کاربر:لیاقتی/ ما يعاين المؤمن و الكافر عند الموت و حضور الأئمة عليهم السلام عند ذلك و عند الدفن و عرض الأعمال عليهم صلوات الله عليهم
باب 7 ما يعاين المؤمن و الكافر عند الموت و حضور الأئمة عليهم السلام عند ذلك و عند الدفن و عرض الأعمال عليهم صلوات الله عليهم:
حدیث نخست
بخش نخست
1- م، تفسير الإمام عليه السلام إِنَّ الْمُؤْمِنَ الْمُوَالِيَ لِمُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ الْمُتَّخِذَ لِعَلِيٍّ بَعْدَ مُحَمَّدٍ إِمَامَهُ الَّذِي يَحْتَذِي مِثَالَهُ وَ سَيِّدَهُ الَّذِي يُصَدِّقُ أَقْوَالَهُ وَ يُصَوِّبُ أَفْعَالَهُ وَ يُطِيعُهُ بِطَاعَةِ مَنْ يَنْدُبُهُ مِنْ أَطَايِبِ ذُرِّيَّتِهِ لِأُمُورِ الدِّينِ وَ سِيَاسَتِهِ إِذَا حَضَرَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى مَا لَا يُرَدُّ وَ نَزَلَ بِهِ مِنْ قَضَائِهِ مَا لَا يُصَدُّ وَ حَضَرَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ وَ أَعْوَانُهُ وَجَدَ عِنْدَ رَأْسِهِ مُحَمَّداً رَسُولَ اللَّهِ وَ مِنْ جَانِبٍ آخَرَ عَلِيّاً سَيِّدَ الْوَصِيِّينَ وَ عِنْدَ رِجْلَيْهِ مِنْ جَانِبٍ الْحَسَنَ سِبْطَ سَيِّدِ النَّبِيِّينَ وَ مِنْ جَانِبٍ آخَرَ الْحُسَيْنَ سَيِّدَ الشُّهَدَاءِ أَجْمَعِينَ وَ حَوَالَيْهِ بَعْدَهُمْ خِيَارَ خَوَاصِّهِمْ وَ مُحِبِّيهِمْ الَّذِينَ هُمْ سَادَةُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ سَادَاتِهِمْ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ يَنْظُرُ الْعَلِيلُ الْمُؤْمِنُ إِلَيْهِمْ فَيُخَاطِبُهُمْ بِحَيْثُ يَحْجُبُ اللَّهُ صَوْتَهُ عَنْ آذَانِ حَاضِرِيهِ كَمَا يَحْجُبُ رُؤْيَتَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ رُؤْيَةَ خَواصِّنَا عَنْ أَعْيُنِهِمْ لِيَكُونَ إِيمَانُهُمْ بِذَلِكَ أَعْظَمَ ثَوَاباً لِشِدَّةِ الْمِحْنَةِ عَلَيْهِمْ فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا رَسُولَ رَبِّ الْعِزَّةِ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا وَصِيَّ رَسُولِ رَبِّ الرَّحْمَةِ بِأَبِي أَنْتُمَا وَ أُمِّي يَا شِبْلَيْ مُحَمَّدٍ وَ ضِرْغَامَيْهِ يَا وَلَدَيْهِ وَ سِبْطَيْهِ يَا سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْمُقَرَّبِينَ مِنَ الرَّحْمَةِ وَ الرِّضْوَانِ مَرْحَباً بِكُمْ مَعَاشِرَ خِيَارِ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ وَلَدَيْهِمَا مَا كَانَ أَعْظَمَ شَوْقِي إِلَيْكُمْ وَ مَا أَشَدَّ سُرُورِي الْآنَ بِلِقَائِكُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا مَلَكُ الْمَوْتِ قَدْ حَضَرَنِي وَ لَا أَشُكُّ فِي جَلَالَتِي فِي صَدْرِهِ لِمَكَانِكَ وَ مَكَانِ أَخِيكَ فَيَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ ص كَذَلِكَ هُوَ فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلَى مَلَكِ الْمَوْتِ فَيَقُولُ يَا مَلَكَ الْمَوْتِ اسْتَوْصِ بِوَصِيَّةِ اللَّهِ فِي الْإِحْسَانِ إِلَى مَوْلَانَا وَ خَادِمِنَا وَ مُحِبِّنَا وَ مُؤْثِرِنَا فَيَقُولُ لَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مُرْهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى مَا أَعَدَّ اللَّهُ لَهُ فِي الْجِنَانِ فَيَقُولُ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص لِيَنْظُرَ إِلَى الْعُلُوِّ فَيَنْظُرُ إِلَى مَا لَا يُحِيطُ بِهِ الْأَلْبَابُ «1» وَ لَا يَأْتِي عَلَيْهِ الْعَدَدُ وَ الْحِسَابُ فَيَقُولُ مَلَكُ الْمَوْتِ كَيْفَ لَا أَرْفُقُ بِمَنْ ذَلِكَ ثَوَابُهُ وَ هَذَا مُحَمَّدٌ وَ أَعِزَّتُهُ زُوَّارُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ لَا أَنَّ اللَّهَ جَعَلَ الْمَوْتَ عَقَبَةً «2» لَا يَصِلُ إِلَى تِلْكَ الْجِنَانِ إِلَّا مَنْ قَطَعَهَا لَمَا تَنَاوَلْتُ رُوحَهُ وَ لَكِنْ لِخَادِمِكَ وَ مُحِبِّكَ هَذَا أُسْوَةٌ «3» بِكَ وَ بِسَائِرِ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ وَ رُسُلِهِ وَ أَوْلِيَائِهِ الَّذِينَ أُذِيقُوا الْمَوْتَ لِحُكْمِ اللَّهِ تَعَالَى ثُمَّ يَقُولُ مُحَمَّدٌ يَا مَلَكَ الْمَوْتِ هَاكَ أَخَانَا قَدْ سَلَّمْنَاهُ إِلَيْكَ فَاسْتَوْصِ بِهِ خَيْراً ثُمَّ يَرْتَفِعُ هُوَ وَ مَنْ مَعَهُ إِلَى رَوْضِ الْجِنَانِ وَ قَدْ كُشِفَ مِنَ الْغِطَاءِ وَ الْحِجَابِ لِعَيْنِ ذَلِكَ الْمُؤْمِنِ الْعَلِيلِ فَيَرَاهُمُ الْمُؤْمِنُ هُنَاكَ بَعْدَ مَا كَانُوا حَوْلَ فِرَاشِهِ فَيَقُولُ يَا مَلَكَ الْمَوْتِ الْوَحَا الْوَحَا «4» تَنَاوَلْ رُوحِي وَ لَا تُلْبِثْنِي هَاهُنَا فَلَا صَبْرَ لِي عَنْ مُحَمَّدٍ وَ أَعِزَّتِهِ وَ أَلْحِقْنِي بِهِمْ.
واسطی
نمایههای اصلی
- حضور پیامبر و ائمه در بالین مؤمن
- مشاهده پیامبر و ائمه توسط مؤمن محتضر
- حجب دیدن و شنیدن حاضران بالین
- خطاب مؤمن به پیامبر و ائمه
- سفارش پیامبر به ملکالموت برای رفق
- نمایش بهشت به مؤمن پیش از مرگ
- تواضع ملکالموت در برابر پیامبر
- اشتیاق مؤمن برای لحاق به پیامبر
نمایههای فرعی
- حکمت حجب دیدن ائمه از حاضران
- افزایش ثواب ایمان با شدت محنت
- مرگ به عنوان عقبه رسیدن به بهشت
- اسوه بودن مرگ پیامبران برای مؤمنان
- جایگاه والای مؤمن موالی در نزد خدا
بخش دوم
فَعِنْدَ ذَلِكَ يَتَنَاوَلُ مَلَكُ الْمَوْتِ رُوحَهُ فَيَسُلُّهَا كَمَا يَسُلُّ الشَّعْرَةَ مِنَ الدَّقِيقِ وَ إِنْ كُنْتُمْ تَرَوْنَ أَنَّهُ فِي شِدَّةٍ فَلَيْسَ هُوَ فِي شِدَّةٍ بَلْ هُوَ فِي رَخَاءٍ وَ لَذَّةٍ فَإِذَا أُدْخِلَ قَبْرَهُ وَجَدَ جَمَاعَتَنَا هُنَاكَ وَ إِذَا جَاءَهُ مُنْكَرٌ وَ نَكِيرٌ قَالَ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ هَذَا مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ خِيَارُ صَحَابَتِهِمْ بِحَضْرَةِ صَاحِبِنَا فَلْنَتَّضِعْ لَهُمَا «1» فَيَأْتِيَانِ فَيُسَلِّمَانِ عَلَى مُحَمَّدٍ سَلَاماً مُفْرَداً ثُمَّ يُسَلِّمَانِ عَلَى عَلِيٍّ سَلَاماً مُفْرَداً ثُمَّ يُسَلِّمَانِ عَلَى الْحَسَنَيْنِ سَلَاماً يَجْمَعَانِهِمَا فِيهِ ثُمَّ يُسَلِّمَانِ عَلَى سَائِرِ مَنْ مَعَنَا مِنْ أَصْحَابِنَا ثُمَّ يَقُولُونَ قَدْ عَلِمْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ زِيَارَتَكَ فِي خَاصَّتِكَ لِخَادِمِكَ وَ مَوْلَاكَ وَ لَوْ لَا أَنَّ اللَّهَ يُرِيدُ إِظْهَارَ فَضْلِهِ لِمَنْ بِهَذِهِ الْحَضْرَةِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَ مَنْ يَسْمَعُنَا مِنْ مَلَائِكَتِهِ بَعْدَهُمْ لَمَا سَأَلْنَاهُ وَ لَكِنْ أَمْرُ اللَّهِ لَا بُدَّ مِنْ امْتِثَالِهِ ثُمَّ يَسْأَلَانِهِ فَيَقُولَانِ مَنْ رَبُّكَ وَ مَا دِينُكَ وَ مَنْ نَبِيُّكَ وَ مَنْ إِمَامُكَ وَ مَا قِبْلَتُكَ وَ مَنْ شِيعَتُكَ وَ مَنْ إِخْوَانُكَ فَيَقُولُ اللَّهُ رَبِّي وَ مُحَمَّدٌ نَبِيِّي وَ عَلِيٌّ وَصِيُّ مُحَمَّدٍ إِمَامِي وَ الْكَعْبَةُ قِبْلَتِي وَ الْمُؤْمِنُونَ الْمُوَالُونَ لِمُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ آلِهِمَا وَ أَوْلِيَاؤُهُمَا الْمُعَادُونَ لِأَعْدَائِهِمَا إِخْوَانِي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَنَّ أَخَاهُ عَلِيّاً وَلِيُّ اللَّهِ وَ أَنَّ مَنْ نَصَبَهُمْ لِلْإِمَامَةِ مِنْ أَطَايِبِ عِتْرَتِهِ وَ خِيَارِ ذُرِّيَّتِهِ خُلَفَاءُ الْأُمَّةِ وَ وُلَاةُ الْحَقِّ وَ الْقَوَّامُونَ بِالصِّدْقِ فَيَقُولَانِ عَلَى هَذَا حَيِيتَ وَ عَلَى هَذَا مِتَّ وَ عَلَى هَذَا تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى وَ تَكُونُ مَعَ مَنْ تَتَوَلَّاهُ فِي دَارِ كَرَامَةِ اللَّهِ وَ مُسْتَقَرِّ رَحْمَتِهِ.
واسطی
نمایههای اصلی
- قبض روح مؤمن همچون کشیدن مو از آرد
- پنهان بودن آسایش مؤمن در ظاهر سختی
- حضور پیامبر و ائمه در قبر مؤمن
- تواضع منکر و نکیر پیش از سؤال
- سلام جداگانه منکر و نکیر به پیامبر و علی
- سلام مشترک منکر و نکیر به حسنین
- حکمت سؤال از مؤمن با حضور پیامبر
- پاسخ مؤمن به سؤالات قبر با شهادتین
- بشارت منکر و نکیر به بعث با ائمه
- تعیین جایگاه مؤمن در دار کرامت الهی
نمایههای فرعی
- فلسفه آشکار کردن فضل مؤمن برای ملائکه
- اهمیت ولایت در پاسخ به سؤالات قبر
- رابطه ایمان دنیوی با بعث اخروی
- مراتب تکریم ائمه در عالم برزخ
- جایگاه شیعیان در مستقر رحمت الهی
بخش سوم
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ إِنْ كَانَ لِأَوْلِيَائِنَا مُعَادِياً وَ لِأَعْدَائِنَا مُوَالِياً وَ لِأَضْدَادِنَا بِأَلْقَابِنَا مُلَقِّباً فَإِذَا جَاءَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ لِنَزْعِ رُوحِهِ مَثَّلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِذَلِكَ الْفَاجِرِ سَادَتَهُ الَّذِينَ اتَّخَذَهُمُ أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْوَاعِ الْعَذَابِ مَا يَكَادُ نَظَرُهُ إِلَيْهِمْ يُهْلِكُهُ وَ لَا يَزَالُ يَصِلُ إِلَيْهِ مِنْ حَرِّ عَذَابِهِمْ مَا لَا طَاقَةَ لَهُ بِهِ فَيَقُولُ لَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ يَا أَيُّهَا الْفَاجِرُ الْكَافِرُ تَرَكْتَ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ إِلَى أَعْدَائِهِ فَالْيَوْمَ لَا يُغْنُونَ عَنْكَ شَيْئاً وَ لَا تَجِدُ إِلَى مَنَاصٍ «2» سَبِيلًا فَيَرِدُ عَلَيْهِ مِنَ الْعَذَابِ مَا لَوْ قُسِمَ أَدْنَاهُ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا لَأَهْلَكَهُمْ ثُمَّ إِذَا دُلِّيَ فِي قَبْرِهِ رَأَى بَاباً مِنَ الْجَنَّةِ مَفْتُوحاً إِلَى قَبْرِهِ يَرَى مِنْهُ خَيْرَاتِهَا فَيَقُولُ لَهُ مُنْكَرٌ وَ نَكِيرٌ انْظُرْ إِلَى مَا حُرِمْتَ مِنْ تِلْكَ الْخَيْرَاتِ ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ بَابٌ مِنَ النَّارِ يَدْخُلُ عَلَيْهِ مِنْهُ مِنْ عَذَابِهَا فَيَقُولُ رَبِّ لَا تُقِمِ السَّاعَةَ يَا رَبِّ لَا تُقِمِ السَّاعَةَ.
بيان: الضرغام بالكسر الأسد.
__________________________________________________
(1) أي فلنتذلل و لنتخشع لهما.
(2) المناص: الملجأ و المفر.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج6، ص: 176
واسطی
نمایههای اصلی
- تمثیل پیشوایان باطل در عذاب برای کافر محتضر
- رسیدن حرارت عذاب پیشوایان به کافر محتضر
- توبیخ ملکالموت به کافر برای ترک اولیای الهی
- بینیازی پیشوایان باطل از کافر هنگام مرگ
- وارد شدن عذابی بر کافر که اندکش مهلک جهانیان است
- نمایش بهشت به کافر در قبر برای وادرای به حسرت
- ورود عذاب دوزخ به قبر کافر
- درخواست کافر برای تأخیر قیامت
نمایههای فرعی
- رابطه ولایت باطل با مشاهده عذاب پیشوایان
- فلسفه نمایش نعمتهای از دست رفته در قبر
- تفاوت وضعیت مؤمن و کافر در برزخ
- اهمیت انتخاب پیشوایان حق در دنیا
- ترس کافر از قیامت به جای اشتیاق
حدیث دوم
2- م، تفسير الإمام عليه السلام قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ «1» الَّذِينَ يُقَدِّرُونَ أَنَّهُمْ يَلْقَوْنَ رَبَّهُمْ اللِّقَاءَ الَّذِي هُوَ أَعْظَمُ كَرَامَاتِهِ وَ إِنَّمَا قَالَ يَظُنُّونَ لِأَنَّهُمْ لَا يَرَوْنَ بِمَا ذَا يُخْتَمُ لَهُمْ وَ الْعَاقِبَةُ مَسْتُورَةٌ عَنْهُمْ وَ أَنَّهُمْ إِلَيْهِ راجِعُونَ إِلَى كَرَامَاتِهِ وَ نَعِيمِ جِنَانِهِ لِإِيمَانِهِمْ وَ خُشُوعِهِمْ لَا يَعْلَمُونَ ذَلِكَ يَقِيناً لِأَنَّهُمْ لَا يَأْمَنُونَ أَنْ يُغَيَّرُوا وَ يُبَدَّلُوا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ خَائِفاً مِنْ سُوءِ الْعَاقِبَةِ وَ لَا يَتَيَقَّنُ الْوُصُولَ إِلَى رِضْوَانِ اللَّهِ حَتَّى يَكُونَ وَقْتُ نَزْعِ رُوحِهِ وَ ظُهُورِ مَلَكِ الْمَوْتِ لَهُ وَ ذَلِكَ أَنَّ مَلَكَ الْمَوْتِ يَرِدُ عَلَى الْمُؤْمِنِ وَ هُوَ فِي شِدَّةِ عِلَّةٍ وَ عَظِيمِ ضِيقِ صَدْرِهِ بِمَا يُخَلِّفُ مِنْ أَمْوَالِهِ وَ لِمَا هُوَ عَلَيْهِ مِنِ اضْطِرَابِ أَحْوَالِهِ فِي مُعَامِلِيهِ وَ عِيَالِهِ وَ قَدْ بَقِيَتْ فِي نَفْسِهِ مَرَارَتُهَا وَ حَسَرَاتُهَا وَ اقْتَطَعَ دُونَ أَمَانِيِّهِ فَلَمْ يَنَلْهَا فَيَقُولُ لَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ مَا لَكَ تَجَرَّعُ غُصَصَكَ قَالَ لِاضْطِرَابِ أَحْوَالِي وَ اقْتِطَاعِكَ لِي دُونَ آمَالِي فَيَقُولُ لَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ وَ هَلْ يَحْزَنُ عَاقِلٌ مِنْ فَقْدِ دِرْهَمٍ زَائِفٍ وَ اعْتِيَاضِ أَلْفِ أَلْفِ ضِعْفِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ لَا فَيَقُولُ مَلَكُ الْمَوْتِ فَانْظُرْ فَوْقَكَ فَيَنْظُرُ فَيَرَى دَرَجَاتِ الْجَنَّةِ وَ قُصُورَهَا الَّتِي يَقْصُرُ دُونَهَا الْأَمَانِيُّ فَيَقُولُ مَلَكُ الْمَوْتِ تِلْكَ مَنَازِلُكَ وَ نِعَمُكَ وَ أَمْوَالُكَ وَ أَهْلُكَ وَ عِيَالُكَ وَ مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِكَ هَاهُنَا وَ ذُرِّيَّتِكَ صَالِحاً فَهُمْ هُنَاكَ مَعَكَ أَ فَتَرْضَى بِهِ بَدَلًا مِمَّا هُنَاكَ فَيَقُولُ بَلَى وَ اللَّهِ ثُمَّ يَقُولُ انْظُرْ فَيَنْظُرُ فَيَرَى مُحَمَّداً وَ عَلِيّاً وَ الطَّيِّبِينَ مِنْ آلِهِمَا فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ فَيَقُولُ أَ وَ تَرَاهُمْ هَؤُلَاءِ سَادَاتُكَ وَ أَئِمَّتُكَ هُمْ هُنَاكَ جُلَّاسُكَ وَ آنَاسُكَ «2» أَ فَمَا تَرْضَى بِهِمْ بَدَلًا مِمَّنْ تُفَارِقُ هَاهُنَا فَيَقُولُ بَلَى وَ رَبِّي فَذَلِكَ مَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخافُوا وَ لا تَحْزَنُوا فَمَا أَمَامَكُمْ مِنَ الْأَهْوَالِ كُفِيتُمُوهَا وَ لَا تَحْزَنُوا عَلَى مَا تُخَلِّفُونَهُ مِنَ الذَّرَارِيِّ وَ الْعِيَالِ فَهَذَا الَّذِي شَاهَدْتُمُوهُ فِي الْجِنَانِ بَدَلًا مِنْهُمْ وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ هَذِهِ مَنَازِلُكُمْ وَ هَؤُلَاءِ سَادَاتُكُمْ آنَاسُكُمْ وَ جُلَّاسُكُمْ.
__________________________________________________
(1) البقرة: 46.
(2) الجلاس جمع الجليس. الاناس جمع الانس: من تأنس به.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج6، ص: 177
واسطی
نمایههای اصلی
- ظن به لقای الهی به دلیل پوشیدگی عاقبت
- ترس مؤمن از سوء عاقبت تا لحظه مرگ
- نمایش درجات بهشت به مؤمن محتضر
- تسلی مؤمن با نشان دادن منازل بهشتی
- مشاهده پیامبر و ائمه در اعلی علیین
- بشارت ملائکه به مؤمنان مستقیم هنگام مرگ
- رفع خوف از اهوال و حزن بر ذراری
- جایگزینی نعمتهای دنیوی با بهشتی
نمایههای فرعی
- فلسفه عدم یقین به رستگاری پیش از مرگ
- رابطه استقامت با تنزل ملائکه
- حکمت نمایش بهشت برای زدودن حسرت دنیا
- اهمیت ایمان و خشوع در بازگشت به کرامات الهی
- تفاوت ارزش دنیا و آخرت در نگاه مؤمن
حدیث سوم
3- ين، كِتَابُ حُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ وَ النَّوَادِرُ الْقَاسِمُ عَنْ كُلَيْبٍ الْأَسَدِيِّ «1» قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ بَلَغَنَا عَنْكَ حَدِيثٌ قَالَ وَ مَا هُوَ قُلْتُ قَوْلُكَ إِنَّمَا يَغْتَبِطُ صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ إِذَا كَانَ فِي هَذِهِ وَ أَوْمَأْتَ بِيَدِكَ إِلَى حَلْقِكَ فَقَالَ نَعَمْ إِنَّمَا يَغْتَبِطُ أَهْلُ هَذَا الْأَمْرِ إِذَا بَلَغَتْ هَذِهِ وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى حَلْقِهِ أَمَّا مَا كَانَ يَتَخَوَّفُ مِنَ الدُّنْيَا فَقَدْ وَلَّى عَنْهُ وَ أَمَامَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ عَلِيٌّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ «2».
واسطی
نمایههای اصلی
- غبطه مؤمن به ولایت هنگام مرگ
- زوال ترس از دنیا در لحظه احتضار
- مشاهده پیامبر و ائمه در بالین محتضر
- تحقق وعده الهی در آستانه مرگ
- اطمینان به عاقبت نیک در لحظه جانکندن
نمایههای فرعی
- فلسفه تأخیر غبطه تا لحظه مرگ
- رابطه ولایت با رفع خوف از آینده
- حکمت حضور معصومین برای تسلی محتضر
- اهمیت استقامت تا آخرین لحظه حیات
حدیث چهارم
4- ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر النَّضْرُ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ أَيُّوبَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ إِنَّ أَشَدَّ مَا يَكُونُ عَدُوُّكُمْ كَرَاهِيَةً لِهَذَا الْأَمْرِ حِينَ تَبْلُغُ نَفْسُهُ هَذِهِ وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى حَنْجَرَتِهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ رَجُلًا مِنْ آلِ عُثْمَانَ كَانَ سَبَّابَةً لِعَلِيٍّ ع فَحَدَّثَتْنِي مَوْلَاةٌ لَهُ كَانَتْ تَأْتِينَا قَالَتْ لَمَّا احْتُضِرَ قَالَ مَا لِي وَ لَهُمْ قُلْتُ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ مَا لَهُ قَالَ هَذَا فَقَالَ لِمَا أُرِيَ مِنَ الْعَذَابِ أَ مَا سَمِعْتَ قَوْلَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لَا وَ اللَّهِ حَتَّى يَكُونَ ثَبَاتُ الشَّيْءِ فِي الْقَلْبِ وَ إِنْ صَلَّى وَ صَامَ.
واسطی
نمایههای اصلی
- اوج کراهت دشمن از ولایت هنگام مرگ
- مشاهده عذاب توسط دشمنان علی(ع) در احتضار
- شرط ایمان به تحکیم قلبی ولایت
- بیاثری عبادات بدون ولایت قلبی
- روایت کنیز از احتضار سبّاب علی(ع)
نمایههای فرعی
- فلسفه تأخیر کشف حقیقت تا لحظه مرگ
- رابطه تسلیم قلبی با نجات اخروی
- حکمت نمایش عذاب برای منکران ولایت
- اهمیت ثبات عقیدتی بر صرف اعمال ظاهری
حدیث پنجم
5- شي، تفسير العياشي عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع إِنَّمَا أَحَدُكُمْ حِينَ يَبْلُغُ نَفْسُهُ هَاهُنَا يَنْزِلُ عَلَيْهِ مَلَكُ الْمَوْتِ فَيَقُولُ أَمَّا مَا كُنْتَ تَرْجُو فَقَدْ أُعْطِيتَهُ وَ أَمَّا مَا كُنْتَ تَخَافُهُ فَقَدْ أَمِنْتَ مِنْهُ وَ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى مَنْزِلِهِ مِنَ الْجَنَّةِ وَ يُقَالُ لَهُ انْظُرْ إِلَى مَسْكَنِكَ فِي الْجَنَّةِ وَ انْظُرْ هَذَا رَسُولُ اللَّهِ وَ عَلِيٌّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ع رُفَقَاؤُكَ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ الَّذِينَ آمَنُوا وَ كانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ.
__________________________________________________
(1) كليب وزان (زبير) هو كليب بن معاوية بن جبلة الصيداوى الأسدى، أبو محمد، و قيل أبو الحسين، روى عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه عليهما السلام، له كتاب. أورد ترجمته النجاشيّ في ص 223 من رجاله، و في سائر كتب التراجم يوجد ترجمته و بيان حاله فليراجع.
(2) تأتى صورة اخرى للحديث تحت رقم 14.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج6، ص: 178
واسطی
نمایههای اصلی
- بشارت ملکالموت به تحقق امید مؤمن
- بشارت ملکالموت به زوال ترس مؤمن
- گشایش باب بهشت برای محتضر مؤمن
- نمایش منزل بهشتی به مؤمن هنگام مرگ
- معرفی پیامبر و ائمه به عنوان رفیقان اخروی
- تفسیر بشارت دنیوی به مشاهدات احتضار
نمایههای فرعی
- فلسفه نمایش پاداش پیش از مرگ کامل
- رابطه تقوا با بشارت هنگام احتضار
- حکمت معرفی رفقای اخروی در بالین
- اهمیت دیدار ائمه برای تسکین محتضر
حدیث ششم
6- شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع مَا يُصْنَعُ بِأَحَدِنَا عِنْدَ الْمَوْتِ قَالَ أَمَا وَ اللَّهِ يَا أَبَا حَمْزَةَ مَا بَيْنَ أَحَدِكُمْ وَ بَيْنَ أَنْ يَرَى مَكَانَهُ مِنَ اللَّهِ وَ مَكَانَهُ مِنَّا إِلَّا أَنْ يَبْلُغَ نَفْسُهُ هَاهُنَا ثُمَّ أَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى نَحْرِهِ أَ لَا أُبَشِّرُكَ يَا أَبَا حَمْزَةَ فَقُلْتُ بَلَى جُعِلْتُ فِدَاكَ فَقَالَ إِذَا كَانَ ذَلِكَ أَتَاهُ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ عَلِيٌّ ع مَعَهُ يَقْعُدُ عِنْدَ رَأْسِهِ فَقَالَ لَهُ إِذَا كَانَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَ مَا تَعْرِفُنِي أَنَا رَسُولُ اللَّهِ هَلُمَّ إِلَيْنَا فَمَا أَمَامَكَ خَيْرٌ لَكَ مِمَّا خَلَّفْتَ أَمَّا مَا كُنْتَ تَخَافُ فَقَدْ أَمِنْتَهُ وَ أَمَّا مَا كُنْتَ تَرْجُو فَقَدْ هَجَمْتَ عَلَيْهِ «1» أَيَّتُهَا الرُّوحُ اخْرُجِي إِلَى رَوْحِ اللَّهِ وَ رِضْوَانِهِ وَ يَقُولُ لَهُ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِثْلَ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ ص ثُمَّ قَالَ يَا أَبَا حَمْزَةَ أَ لَا أُخْبِرُكَ بِذَلِكَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ قَوْلِ اللَّهِ: (الَّذِينَ آمَنُوا وَ كانُوا يَتَّقُونَ ..) الْآيَةَ.
واسطی
نمایههای اصلی
- رسیدن جان به گلو نشانه مشاهده منزلت
- حضور پیامبر و علی در بالین محتضر
- بشارت پیامبر به زوال ترس مؤمن
- بشارت پیامبر به تحقق امید مؤمن
- دعوت پیامبر به سوی روح الله
- تأیید علی بر سخنان پیامبر در بالین
- تفسیر بشارت به آیه تقوا و ایمان
نمایههای فرعی
- فلسفه تأخیر مشاهده منزلت تا احتضار
- حکمت حضور مشترک پیامبر و علی
- رابطه تقوا با بشارت هنگام مرگ
- اهمیت اطمینان بخشی به محتضر مؤمن
حدیث هفتم
7- جا، المجالس للمفيد عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَهْدِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْكَابُلِيِّ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: دَخَلَ الْحَارِثُ الْهَمْدَانِيُّ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ ع فِي نَفَرٍ مِنَ الشِّيعَةِ وَ كُنْتُ فِيهِمْ فَجَعَلَ الْحَارِثُ يَتَّئِدُ فِي مِشْيَتِهِ وَ يَخْبِطُ الْأَرْضَ بِمِحْجَنِهِ وَ كَانَ مَرِيضاً فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ كَانَتْ لَهُ مِنْهُ مَنْزِلَةٌ فَقَالَ كَيْفَ تَجِدُكَ يَا حَارِثُ فَقَالَ نَالَ الدَّهْرُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مِنِّي وَ زَادَنِي أَوْباً غَلِيلًا اخْتِصَامُ أَصْحَابِكَ بِبَابِكَ قَالَ وَ فِيمَ خُصُومَتُهُمْ قَالَ فِيكَ وَ فِي الثَّلَاثَةِ مِنْ قَبْلِكَ «2» فَمِنْ مُفْرِطٍ مِنْهُمْ غَالٍ وَ مُقْتَصِدٍ تَالٍ وَ مِنْ مُتَرَدِّدٍ مُرْتَابٍ لَا يَدْرِي أَ يُقْدِمُ أَمْ يُحْجِمُ فَقَالَ حَسْبُكَ يَا أَخَا هَمْدَانَ أَلَا إِنَّ خَيْرَ شِيعَتِي النَّمَطُ «3» الْأَوْسَطُ إِلَيْهِمْ يَرْجِعُ الْغَالِي وَ بِهِمْ يَلْحَقُ التَّالِي فَقَالَ لَهُ الْحَارِثُ لَوْ كَشَفْتَ فِدَاكَ أَبِي وَ أُمِّي الرَّيْنَ عَنْ قُلُوبِنَا وَ جَعَلْتَنَا فِي ذَلِكَ عَلَى بَصِيرَةٍ مِنْ أَمْرِنَا قَالَ قَدْكَ فَإِنَّكَ امْرُؤٌ مَلْبُوسٌ عَلَيْكَ إِنَّ دِينَ اللَّهِ لَا يُعْرَفُ بِالرِّجَالِ بَلْ بِآيَةِ الْحَقِّ فَاعْرِفِ الْحَقَّ تَعْرِفْ أَهْلَهُ يَا حَارِثُ إِنَّ الْحَقَّ أَحْسَنُ الْحَدِيثِ وَ الصَّادِعَ «4» بِهِ مُجَاهِدٌ وَ بِالْحَقِّ أُخْبِرُكَ فَأَرْعِنِي سَمْعَكَ ثُمَّ خَبِّرْ بِهِ مَنْ كَانَتْ لَهُ حَصَانَةٌ مِنْ أَصْحَابِكَ أَلَا إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ وَ أَخُو رَسُولِهِ وَ صَدِيقُهُ الْأَوَّلُ قَدْ صَدَّقْتُهُ وَ آدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَ الْجَسَدِ ثُمَّ إِنِّي صَدِيقُهُ الْأَوَّلُ فِي أُمَّتِكُمْ حَقّاً فَنَحْنُ الْأَوَّلُونَ وَ نَحْنُ الْآخِرُونَ وَ نَحْنُ خَاصَّتُهُ يَا حَارِثُ وَ خَالِصَتُهُ وَ أَنَا صَفْوُهُ وَ وَصِيُّهُ وَ وَلِيُّهُ وَ صَاحِبُ نَجْوَاهُ وَ سِرِّهِ أُوتِيتُ فَهْمَ الْكِتَابِ وَ فَصْلَ الْخِطَابِ وَ عِلْمَ الْقُرُونِ وَ الْأَسْبَابِ وَ اسْتُودِعْتُ أَلْفَ مِفْتَاحٍ يَفْتَحُ كُلُّ مِفْتَاحٍ أَلْفَ بَابٍ يُفْضِي كُلُّ بَابٍ إِلَى أَلْفِ عَهْدٍ «5» وَ أُيِّدْتُ وَ اتُّخِذْتُ وَ أُمْدِدْتُ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ نَفْلًا وَ إِنَّ ذَلِكَ لَيَجْرِي لِي وَ لِمَنْ تَحَفَّظَ «6» مِنْ ذُرِّيَّتِي مَا جَرَى اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ حَتَّى يَرِثَ اللَّهُ الْأَرْضَ وَ مَنْ عَلَيْهَا وَ أُبَشِّرُكَ يَا حَارِثُ لَتَعْرِفُنِي عِنْدَ الْمَمَاتِ وَ عِنْدَ الصِّرَاطِ وَ عِنْدَ الْحَوْضِ وَ عِنْدَ الْمُقَاسَمَةِ قَالَ الْحَارِثُ وَ مَا الْمُقَاسَمَةُ قَالَ مُقَاسَمَةُ النَّارِ أُقَاسِمُهَا قِسْمَةً صَحِيحَةً أَقُولُ هَذَا وَلِيِّي فَاتْرُكِيهِ وَ هَذَا عَدُوِّي فَخُذِيهِ ثُمَّ أَخَذَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع بِيَدِ الْحَارِثِ - فَقَالَ يَا حَارِثُ أَخَذْتُ بِيَدِكَ كَمَا أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِيَدِي فَقَالَ لِي وَ قَدْ شَكَوْتُ إِلَيْهِ حَسَدَ قُرَيْشٍ وَ الْمُنَافِقِينَ لِي إِنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَخَذْتُ بِحَبْلِ اللَّهِ وَ بِحُجْزَتِهِ يَعْنِي عِصْمَتَهُ مِنْ ذِي الْعَرْشِ تَعَالَى وَ أَخَذْتَ أَنْتَ يَا عَلِيُّ بِحُجْزَتِي وَ أَخَذَ ذُرِّيَّتُكَ بِحُجْزَتِكَ وَ أَخَذَ شِيعَتُكُمْ بِحُجَزِكُمْ فَمَا ذَا يَصْنَعُ اللَّهُ بِنَبِيِّهِ وَ مَا يَصْنَعُ نَبِيُّهُ بِوَصِيِّهِ خُذْهَا إِلَيْكَ يَا حَارِثُ قَصِيرَةٌ مِنْ طَوِيلَةٍ أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ وَ لَكَ مَا اكْتَسَبْتَ يَقُولُهَا ثَلَاثاً فَقَامَ الْحَارِثُ يَجُرُّ رِدَاءَهُ وَ يَقُولُ مَا أُبَالِي بَعْدَهَا مَتَى لَقِيتُ الْمَوْتَ أَوْ لَقِيَنِي.
__________________________________________________
(1) أي انتهيت إليه بغتة على غفلة منك.
(2) في كشف الغمّة ص 123 هكذا: قال: فى شأنك و البلية من قبلك. و في ذيل ص 3 من الأمالي للمفيد جعله بدلا عما في المتن.
(3) النمط: جماعة من الناس أمرهم واحد.
(4) صدع بالحق. تكلم به جهارا.
(5) في نسخة: الف الف.
(6) في نسخة: استحفظ.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج6، ص: 180
ما، الأمالي للشيخ الطوسي جماعة عن أبي المفضل عن محمد بن علي بن مهدي و غيره عن محمد بن علي بن عمرو مثله «2»
بيان: يتّئد أي يتثبّت و يتأنّى من التؤدة و في ما يتأوّد أي يتعوج و خبطه ضربه شديدا و المحجن كمنبر العصا المعوجة و أوب كفرح غضب و في ما أوارا و غليلا و الأوار بالضم حرارة الشمس و حرارة العطش و الغليل الحقد و الضغن و حرارة الحب و الحزن و أحجم عنه كفّ أو نكص هيبة و قد إذا كانت اسمية تكون على وجهين اسم فعل مرادفة ليكفي نحو قولهم قدني درهم و اسم مرادف لحسب ذكره الفيروزآبادي و قال أرعني سمعك و راعني استمع لمقالي قوله ع نفلا أي زائدا على ما أعطيت من الفضائل و الكرائم قوله ع قبلا أي مقابلة و عيانا و قوله ع تخاله أي تظنه.
واسطی
نمایههای اصلی
- اختلاف شیعیان درباره منزلت امیرالمؤمنین(ع)
- توصیه امام علی(ع) به اعتدال در اعتقاد
- شناخت حق به جای شناخت دین از طریق افراد
- اعلام مقام صدیقیت اول امام علی(ع)
- سپرده شدن هزار مفتاح دانش به امام علی(ع)
- جریان شب قدر برای امام و فرزندانش
- مقاسمه آتش توسط امام علی(ع) در قیامت
- تمسک پیامبر(ص) به خدا و امام به پیامبر
- همراهی انسان با کسی که دوستش دارد
- آرامش حارث همدانی پس از شنیدن سخنان امام
نمایههای فرعی
- اهمیت اعتدال در اعتقادات مذهبی
- معیار شناخت دین از طریق حق
- فلسفه وراثت علم و ولایت در اهلبیت
- رابطه محبت با سرنوشت اخروی انسان
- نقش امام در نجات شیعیان در قیامت
حدیث هشتم
8- فس، تفسير القمي أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: مَا يَمُوتُ مُوَالٍ لَنَا مُبْغِضٌ لِأَعْدَائِنَا إِلَّا وَ يَحْضُرُهُ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ فَيَرَوْنَهُ وَ يُبَشِّرُونَهُ وَ إِنْ كَانَ غَيْرَ مُوَالٍ لَنَا يَرَاهُمْ بِحَيْثُ يَسُوؤُهُ وَ الدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع لِحَارِثٍ الْهَمْدَانِيِ: يَا حَارِ هَمْدَانَ مَنْ يَمُتْ يَرَنِي مِنْ مُؤْمِنٍ أَوْ مُنَافِقٍ قُبُلًا.
__________________________________________________
(1) في نسخة: بعينه.
(2) أورده الطبريّ أيضا في ص 4 من بشارة المصطفى باختلاف يسير بإسناده عن أبي البقاء إبراهيم بن الحسين البصرى، عن أبي طالب محمّد بن الحسين بن عتبة، عن محمّد بن الحسن بن الحسين بن أحمد الفقيه، عن حمويه أبي عبد اللّه بن عليّ بن حمويه، عن محمّد بن عبد اللّه بن المطلب الشيباني، عن محمّد بن عليّ بن مهديّ.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج6، ص: 181
واسطی
نمایههای اصلی
- حضور پیامبر(ص) و ائمه(ع) هنگام مرگ موالیان
- بشارت پیامبر(ص) و ائمه(ع) به موالیان هنگام مرگ
- رؤیت دشمنان اهلبیت(ع) از ائمه به شکل ناخوشایند
- دیدن امیرالمؤمنین(ع) توسط مؤمن و منافق هنگام مرگ
- شرط بغض دشمنان برای حضور ائمه(ع)
نمایههای فرعی
- رابطه ولایت با تجربه مرگ
- تفاوت تجربه مرگ مؤمن و منافق
- اهمیت بغض دشمنان در کنار محبت اهلبیت(ع)
- نقش ائمه(ع) در آرامش روانی هنگام مرگ
حدیث نهم
9- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ الْمَرَاغِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ السَّبِيعِيِّ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْعُرَنِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي دَاوُدَ الْأَنْصَارِيِّ عَنِ الْحَارِثِ الْهَمْدَانِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع فَقَالَ مَا جَاءَ بِكَ فَقُلْتُ حُبِّي لَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ يَا حَارِثُ أَ تُحِبُّنِي قُلْتُ نَعَمْ وَ اللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ أَمَا لَوْ بَلَغَتْ نَفْسُكَ الْحُلْقُومَ رَأَيْتَنِي حَيْثُ تُحِبُّ وَ لَوْ رَأَيْتَنِي وَ أَنَا أَذُودُ «1» الرِّجَالَ عَنِ الْحَوْضِ ذَوْدَ غَرِيبَةِ الْإِبِلِ لَرَأَيْتَنِي حَيْثُ تُحِبُّ وَ لَوْ رَأَيْتَنِي وَ أَنَا مَارٌّ عَلَى الصِّرَاطِ بِلِوَاءِ الْحَمْدِ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ص لَرَأَيْتَنِي حَيْثُ تُحِبُّ: «2». ما، الأمالي للشيخ الطوسي المفيد عن المرزباني عن عبد الله بن الحسن عن محمد بن رشيد قال آخر شعر قاله السيد بن محمد رحمه الله قبل وفاته بساعة و ذلك أنه أغمي عليه و اسود لونه ثم أفاق و قد ابيض وجهه و هو يقول
أحب الذي من مات من أهل وده تلقاه بالبشرى لدى الموت يضحك
و من مات يهوي غيره من عدوه فليس له إلا إلى النار مسلك
أبا حسن تفديك نفسي و أسرتي و مالي و ما أصبحت في الأرض أملك
أبا حسن إني بفضلك عارف و إني بحبل من هواك لممسك
__________________________________________________
(1) ذاد الإبل عن الماء: دفعه و طرده.
(2) معنى أعفك أحمق «1» توضيح لحا الله فلانا قبّحه و لعنه و لحيت الرجل ألحاه لحيا لمته و الملاحاة المنازعة.
واسطی
نمایههای اصلی
- دیدار حارث همدانی با امیرالمؤمنین(ع)
- اظهار محبت حارث به امیرالمؤمنین(ع)
- دیدن امیرالمؤمنین(ع) توسط محبان هنگام مرگ
- راندن مردم از حوض توسط امیرالمؤمنین(ع)
- حمل لوای حمد توسط امیرالمؤمنین(ع) در صراط
نمایههای فرعی
- رابطه محبت با رؤیت امام هنگام مرگ
- نقش امیرالمؤمنین(ع) در حوض کوثر
- مقام امیرالمؤمنین(ع) در پیشاپیش پیامبر(ص)
- پاداش محبت اهلبیت(ع) در آخرت
حدیث دهم
10- ع، علل الشرائع أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ أَخِيهِ عَلِيٍّ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَابُورَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ فِي الْمَيِّتِ تَدْمَعُ عَيْنُهُ عِنْدَ الْمَوْتِ فَقَالَ ذَلِكَ عِنْدَ مُعَايَنَةِ رَسُولِ اللَّهِ ص يَرَى مَا يَسُرُّهُ قَالَ ثُمَّ قَالَ أَ مَا تَرَى الرَّجُلَ إِذَا يَرَى مَا يَسُرُّهُ فَتَدْمَعُ عَيْنُهُ وَ يَضْحَكُ:.
كا، الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن معاوية بن وهب مثله: «2»- ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر فضالة مثله- مع، معاني الأخبار ابن الوليد عن الصفار عن ابن معروف عن علي بن مهزيار عن فضالة مثله «3».
واسطی
نمایههای اصلی
- اشک ریختن چشم مؤمن هنگام مرگ
- مشاهده پیامبر(ص) توسط مؤمن هنگام مرگ
- دیدن امور مسرتبخش توسط مؤمن هنگام مرگ
- خندیدن مؤمن هنگام مرگ
نمایههای فرعی
- رابطه اشک با شادی درونی هنگام مرگ
- حکمت نمایش بشارتها به مؤمن هنگام مرگ
- تفسیر واکنشهای ظاهری مؤمن در لحظه مرگ
- جایگاه پیامبر(ص) در تجربه مرگ مؤمن
حدیث یازدهم
11- فس، تفسير القمي يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً قَالَ إِذَا حَضَرَ الْمُؤْمِنَ الْوَفَاةُ نَادَى مُنَادٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي راضِيَةً بِوَلَاءِ عَلِيٍ مَرْضِيَّةً بِالثَّوَابِ فَادْخُلِي فِي عِبادِي وَ ادْخُلِي جَنَّتِي فَلَا يَكُونُ لَهُ هِمَّةٌ إِلَّا اللُّحُوقُ بِالنِّدَاءِ.
__________________________________________________
(1) أورده الطبريّ في ص 92 من كتابه بشارة المصطفى بإسناده عن الحسن بن الحسين بن بابويه عن محمّد بن الحسن الطوسيّ، عن المفيد؛ و فيه ثلاثة عشر بيتا.
(2) باختلاف يسير. م.
(3) باختلاف يسير. م.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج6، ص: 183
واسطی
نمایههای اصلی
- ندای الهی به نفس مطمئنه هنگام مرگ
- رضایت از ولایت علی(ع) در ندای الهی
- رضایت از ثواب در ندای الهی
- دعوت به ورود در زمره بندگان الهی
- دعوت به ورود در بهشت هنگام مرگ
- انحصار همت مؤمن در پیوستن به ندای الهی
نمایههای فرعی
- رابطه ولایت با اطمینان قلبی هنگام مرگ
- فلسفه بشارت الهی برای زدودن دلواپسی
- اهمیت ولایت در تحقق رضایت متقابل
- تأثیر ندای الهی بر اشتیاق به مرگ
حدیث دوازدهم
12- ل، الخصال الْأَرْبَعُمِائَةِ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع تَمَسَّكُوا بِمَا أَمَرَكُمْ اللَّهُ بِهِ فَمَا بَيْنَ أَحَدِكُمْ وَ بَيْنَ أَنْ يَغْتَبِطَ وَ يَرَى مَا يُحِبُّ إِلَّا أَنْ يَحْضُرَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَ أَبْقى وَ تَأْتِيهِ الْبِشَارَةُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَتَقَرُّ عَيْنُهُ وَ يُحِبُّ لِقَاءَ اللَّهِ.
واسطی
نمایههای اصلی
- تمسک به دستورات الهی برای غبطه هنگام مرگ
- حضور پیامبر(ص) نزد مؤمن هنگام مرگ
- مشاهده آنچه مؤمن دوست دارد هنگام مرگ
- بشارت الهی به مؤمن هنگام مرگ
- روشنی چشم مؤمن با بشارت الهی
- محبت به لقای الهی پس از بشارت
نمایههای فرعی
- رابطه تقوا با غبطه هنگام مرگ
- فلسفه حضور پیامبر(ص) برای آرامش مؤمن
- تأثیر بشارت الهی بر اشتیاق به مرگ
- اهمیت استقامت برای دیدار پیامبر(ص) هنگام مرگ
حدیث سیزدهم
13- ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ يَحْيَى الْخَثْعَمِيِّ عَنْ بُرَيْدِ «1» بْنِ مُعَاوِيَةَ الْعِجْلِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع (اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ)، فَقَالَ: مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَمُوتُ وَ لَا كَافِرٍ فَيُوضَعُ فِي قَبْرِهِ حَتَّى يُعْرَضَ عَمَلُهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَ عَلَى عَلِيٍّ ع فَهَلُمَّ جَرّاً إِلَى آخِرِ مَنْ فَرَضَ اللَّهُ طَاعَتَهُ عَلَى الْعِبَادِ.
واسطی
نمایههای اصلی
- عرضه اعمال مؤمن و کافر بر پیامبر(ص)
- عرضه اعمال بر امام علی(ع) پس از مرگ
- عرضه اعمال بر همه ائمه(ع) به ترتیب
- زمان عرضه اعمال پیش از دفن میت
- شمول عرضه اعمال بر مؤمن و کافر
نمایههای فرعی
- رابطه ولایت با نظارت بر اعمال بندگان
- فلسفه عرضه اعمال بر معصومین(ع)
- اهمیت آگاهی از حضور ائمه(ع) در برزخ
- تفسیر آیه عرضه اعمال بر مؤمنین
حدیث چهاردهم
14- سن، المحاسن أَبِي عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ كُلَيْبِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْأَسَدِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع مَا بَيْنَ مَنْ وَصَفَ هَذَا الْأَمْرَ وَ بَيْنَ أَنْ يَغْتَبِطَ وَ يَرَى مَا تَقَرُّ بِهِ عَيْنُهُ إِلَّا أَنْ تَبْلُغَ نَفْسُهُ هَذِهِ فَيُقَالُ أَمَّا مَا كُنْتَ تَرْجُو فَقَدْ قَدِمْتَ عَلَيْهِ وَ أَمَّا مَا كُنْتَ تَتَخَوَّفُ فَقَدْ أَمِنْتَ مِنْهُ وَ إِنَّ أَمَامَكَ لَإِمَامَ صِدْقٍ اقْدَمْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَ عَلِيٍّ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ ع «2».
واسطی
نمایههای اصلی
- بشارت به مؤمن هنگام مرگ
- تحقق آرزوهای مؤمن پس از مرگ
- زوال ترسهای مؤمن در لحظه مرگ
- حضور پیامبر(ص) و ائمه(ع) در برزخ
- معرفی امام علی(ع) و امام حسن(ع) و امام حسین(ع) به مؤمن
نمایههای فرعی
- رابطه ولایت با آرامش در مرگ
- اهمیت امید به لقای معصومین(ع)
- فلسفه بشارت الهی به مؤمنان
- تأثیر اعتقاد بر تجربه مرگ
حدیث پانزدهم
15- سن، المحاسن ابْنُ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ «3» عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ النَّخَعِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ أَشْهَدُ عَلَى أَبِي ع أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ مَا بَيْنَ أَحَدِكُمْ وَ بَيْنَ أَنْ يَغْتَبِطَ وَ يَرَى مَا تَقَرُّ بِهِ عَيْنُهُ إِلَّا أَنْ تَبْلُغَ نَفْسُهُ هَذِهِ - وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى حَلْقِهِ - وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: (وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَ جَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَ ذُرِّيَّةً) فَنَحْنُ وَ اللَّهِ ذُرِّيَّةُ رَسُولِ اللَّهِ ص.
__________________________________________________
(1) بريد - وزان زبير - بن معاوية العجليّ، أبو القاسم، عربى، روى عن أبي عبد اللّه و أبى جعفر عليهما السلام، مات في حياة أبي عبد اللّه عليه السلام و قيل: فى سنة 150، و الرجل وجه من وجوه أصحابنا، و فقيه من أكابر فقهائنا، له محل عند الأئمّة عليهم السلام، قال الكشّيّ: إنّه ممن اتفقت العصابة على تصديقه، و ممن انقادوا له بالفقه، و روى أخبارا كثيرة في فضله و توثيقه عن الأئمّة، يوجد ترجمته في ص 155 من رجال الكشّيّ، و في ص 81 من النجاشيّ، و فصل الفاضل المامقاني ترجمته في ج 1 ص 164 فليراجع.
(2) تقدم الحديث بألفاظ اخرى تحت رقم 3 مع ضبط كليب.
(3) عقبة بضم العين و سكون القاف.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج6، ص: 184
واسطی
نمایههای اصلی
- رسیدن جان به گلو به عنوان آستانه مشاهده حقایق
- مشاهده مؤمن از حقایق شادیبخش هنگام مرگ
- شهادت امام صادق(ع) بر سخن امام باقر(ع)
- اهلبیت به عنوان ذریه پیامبر در آیه ۳۸ سوره رعد
- غبطه و روشنی چشم مؤمن در لحظه احتضار
نمایههای فرعی
- فلسفه تأخیر کشف حقایق تا لحظه مرگ
- رابطه میان ایمان و مشاهدات حین جانکندن
- اهمیت انتساب اهلبیت(ع) به پیامبر(ص)
- تسلی مؤمنان با وعده مشاهده حقیقت
حدیث شانزدهم
16- سن، المحاسن أَبِي عَنِ النَّضْرِ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ شَجَرَةَ «1» أَخِي بَشِيرٍ النَّبَّالِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع مَا بَيْنَ أَحَدِكُمْ وَ بَيْنَ أَنْ يُعَايِنَ مَا تَقَرُّ بِهِ عَيْنُهُ إِلَّا أَنْ تَبْلُغَ نَفْسُهُ هَذِهِ وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى حَلْقِهِ.
واسطی
نمایههای اصلی
- رسیدن جان به گلو به عنوان آستانه مشاهده حقایق
- نزدیکی مؤمن به مشاهده آنچه چشم او را روشن میکند
- قرب لحظه مرگ با دیدن حقایق شادیبخش
نمایههای فرعی
- فلسفه تأخیر کشف حقایق تا هنگام جانکندن
- رابطه میان ایمان و مشاهدات حین احتضار
- تسلی مؤمنان با وعده مشاهده قریبالوقوع حقیقت
حدیث هفدهم
17- سن، المحاسن ابْنُ فَضَّالٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَوَّاضٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ إِذَا بَلَغَتْ نَفْسُ أَحَدِكُمْ هَذِهِ قِيلَ لَهُ أَمَّا مَا كُنْتَ تَحْزَنُ مِنْ هَمِّ الدُّنْيَا وَ حُزْنِهَا فَقَدْ أَمِنْتَ مِنْهُ وَ يُقَالُ لَهُ أَمَامَكَ رَسُولُ اللَّهِ وَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ «2».
- سن، المحاسن ابن فضال عن أبي جميلة عن أبي بكر الحضرمي عن أبي عبد الله ع مثله و زاد فيه الحسن و الحسين ع.
واسطی
نمایههای اصلی
- بشارت امنیت از غم دنیا هنگام جانکندن
- نوید حضور پیامبر(ص) در پیشروی مؤمن محتضر
- نوید حضور امام علی(ع) در پیشروی مؤمن محتضر
- نوید حضور حضرت فاطمه(س) در پیشروی مؤمن محتضر
- رسیدن جان به گلو به عنوان آغاز بشارتها
نمایههای فرعی
- فلسفه تسلی مؤمن با یادآوری پایان رنج دنیوی
- رابطه ایمان با حضور معصومان(ع) هنگام مرگ
- اهمیت بشارت به اهلبیت(ع) برای تسکین جانکندن
- حکمت اعلام امنیت از غم در لحظات واپسین زندگی
حدیث هجدهم
18- سن، المحاسن أَبِي عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ الطَّائِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ أَشَدَّ مَا يَكُونُ عَدُوُّكُمْ كَرَاهَةً لِهَذَا الْأَمْرِ إِذَا بَلَغَتْ نَفْسُهُ هَذِهِ «3» وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى حَلْقِهِ وَ أَشَدَّ مَا يَكُونُ أَحَدُكُمْ اغْتِبَاطاً بِهَذَا الْأَمْرِ إِذَا بَلَغَتْ نَفْسُهُ هَذِهِ وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى حَلْقِهِ فَيَنْقَطِعُ عَنْهُ أَهْوَالُ الدُّنْيَا وَ مَا كَانَ يُحَاذِرُ مِنْهَا وَ يُقَالُ أَمَامَكَ رَسُولُ اللَّهِ وَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ ثُمَّ قَالَ أَمَّا فَاطِمَةَ فَلَا تَذْكُرْهَا.
ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر النضر مثله و في آخره و يقال له أمامك رسول الله ص و علي و الأئمة.
واسطی
نمایههای اصلی
- اوج نفرت دشمن از ولایت هنگام جانکندن
- اوج شادی مؤمن از ولایت هنگام جانکندن
- قطع اهوال دنیا از مؤمن در احتضار
- قطع ترسهای دنیوی از مؤمن در احتضار
- نوید حضور پیامبر(ص) برای مؤمن محتضر
- نوید حضور امام علی(ع) برای مؤمن محتضر
نمایههای فرعی
- تضاد واکنش مؤمن و کافر به ولایت
- فلسفه تشدید احساسات متضاد در لحظه مرگ
- رابطه ولایت با امنیت روانی هنگام مرگ
- حکمت قطع اهوال دنیا برای مؤمن محتضر
حدیث نوزدهم
19- سن، المحاسن ابْنُ فَضَّالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع قَدِ اسْتَحْيَيْتُ مِمَّا أُرَدِّدُ هَذَا الْكَلَامَ عَلَيْكُمْ مَا بَيْنَ أَحَدِكُمْ وَ بَيْنَ أَنْ يَغْتَبِطَ إِلَّا أَنْ تَبْلُغَ نَفْسُهُ هَذِهِ وَ أَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى حَنْجَرَتِهِ يَأْتِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ عَلِيٌّ ع فَيَقُولَانِ لَهُ أَمَّا مَا كُنْتَ تَخَافُ فَقَدْ آمَنَكَ اللَّهُ مِنْهُ وَ أَمَّا مَا كُنْتَ تَرْجُو فَأَمَامَكَ.
__________________________________________________
(1) هو شجرة بن ميمون بن أبي أراكة النبال الوابشى، مولاهم الكوفيّ، ثقة و من وجوه الاصحاب و أجلائهم.
(2) رواه الكليني كما يأتي تحت رقم 55.
(3) في المصدر: إلى هذه. م.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج6، ص: 185
واسطی
نمایههای اصلی
- تکرار امام صادق(ع) تعلیم لحظه مرگ
- رسیدن جان به گلو آستانه غبطه مؤمن
- حضور پیامبر(ص) نزد مؤمن محتضر
- حضور امام علی(ع) نزد مؤمن محتضر
- بشارت امنیت از ترسها هنگام احتضار
- بشارت تحقق آرزوها برای مؤمن محتضر
نمایههای فرعی
- اهمیت تکرار تعالیم مرگ برای مؤمنان
- فلسفه تأخیر غبطه تا لحظه جانکندن
- رابطه ولایت با امنیت روانی هنگام مرگ
- حکمت بشارت دوگانه در لحظات واپسین زندگی
حدیث بیستم
بخش نخست
20- سن، المحاسن ابْنُ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَا وَ الْمُعَلَّى بْنُ خُنَيْسٍ فَقَالَ يَا عُقْبَةُ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنَ الْعِبَادِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا هَذَا الَّذِي أَنْتُمْ عَلَيْهِ وَ مَا بَيْنَ أَحَدِكُمْ وَ بَيْنَ أَنْ يَرَى مَا تَقَرُّ بِهِ عَيْنُهُ إِلَّا أَنْ تَبْلُغَ نَفْسُهُ هَذَا وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى الْوَرِيدِ قَالَ ثُمَّ اتَّكَأَ وَ غَمَزَ إِلَيَّ الْمُعَلَّى أَنْ سَلْهُ فَقُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِذَا بَلَغَتْ نَفْسُهُ هَذِهِ فَأَيَّ شَيْءٍ يَرَى فَرَدَّدَ عَلَيْهِ بضعة عشر [بِضْعَ عَشْرَةَ] مَرَّةً أَيَّ شَيْءٍ يَرَى «1» فَقَالَ فِي كُلِّهَا يَرَى لَا يَزِيدُ عَلَيْهَا ثُمَّ جَلَسَ فِي آخِرِهَا فَقَالَ يَا عُقْبَةُ قُلْتُ لَبَّيْكَ وَ سَعْدَيْكَ فَقَالَ أَبَيْتَ إِلَّا أَنْ تَعْلَمَ فَقُلْتُ نَعَمْ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنَّمَا دِينِي مَعَ دَمِي فَإِذَا ذَهَبَ دَمِي كَانَ ذَلِكَ وَ كَيْفَ بِكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ كُلَّ سَاعَةٍ وَ بَكَيْتُ فَرَقَّ لِي فَقَالَ يَرَاهُمَا وَ اللَّهِ قُلْتُ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي مَنْ هُمَا فَقَالَ ذَاكَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ عَلِيٌّ ع يَا عُقْبَةُ لَنْ تَمُوتَ نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ أَبَداً حَتَّى تَرَاهُمَا.
واسطی
نمایههای اصلی
- انحصار قبولی عمل در ولایت اهلبیت(ع)
- نزدیکی لحظه مرگ به مشاهدۀ حقایق
- اصرار راوی برای دانستن مشاهدات احتضار
- مشاهدۀ پیامبر(ص) و امام علی(ع) هنگام مرگ
- حتمیت دیدار مؤمن با پیامبر(ص) و علی(ع)
نمایههای فرعی
- اهمیت معرفت برای آرامش در مرگ
- رابطۀ ایمان با بشارتهای برزخی
- تردید امام در افشای حقایق غیبی
- رحمت امام به شاگرد مشتاق
بخش دوم:
قُلْتُ فَإِذَا نَظَرَ إِلَيْهِمَا الْمُؤْمِنُ أَيَرْجِعُ إِلَى الدُّنْيَا قَالَ لَا بَلْ يَمْضِي أَمَامَهُ فَقُلْتُ لَهُ يَقُولَانِ شَيْئاً جُعِلْتُ فِدَاكَ فَقَالَ نَعَمْ يَدْخُلَانِ جَمِيعاً عَلَى الْمُؤْمِنِ فَيَجْلِسُ رَسُولُ اللَّهِ ص عِنْدَ رَأْسِهِ وَ عَلِيٌّ عِنْدَ رِجْلَيْهِ فَيُكِبُّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ص فَيَقُولُ يَا وَلِيَّ اللَّهِ أَبْشِرْ أَنَا رَسُولُ اللَّهِ إِنِّي خَيْرٌ لَكَ مِمَّا تَتْرُكُ مِنَ الدُّنْيَا ثُمَّ يَنْهَضُ رَسُولُ اللَّهِ فَيَقُومُ عَلَيْهِ «2» عَلِيٌّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا حَتَّى يُكِبَّ عَلَيْهِ فَيَقُولُ يَا وَلِيَّ اللَّهِ أَبْشِرْ أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الَّذِي كُنْتَ تُحِبُّنِي أَمَا لَأَنْفَعُكَ «3» ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع أَمَا إِنَّ هَذَا فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ. قُلْتُ: أَيْنَ هَذَا جُعِلْتُ فِدَاكَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ؟ قَالَ: فِي سُورَةِ يُونُسَ قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: (هَاهُنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَ كانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ).
واسطی
نمایههای اصلی
- عدم بازگشت مؤمن پس از مشاهده
- ورود پیامبر(ص) و علی(ع) بر بالین مؤمن
- نشستن پیامبر(ص) بر سر مؤمن محتضر
- نشستن علی(ع) بر پای مؤمن محتضر
- بشارت پیامبر(ص) به برتری آخرت
- بشارت علی(ع) به سود ولایت
- استشهاد به آیه بشارت در سوره یونس
نمایههای فرعی
- تجسم حضور معنوی در لحظه مرگ
- اهمیت محبت علی(ع) برای نجات
- رابطه ایمان و تقوا با بشارت برزخی
- تفسیر عرفانی آیه بشارت
__________________________________________________
(1) في الكافي: فقلت له بضع عشر مرة: أى شيء يرى؟.
(2) في المصدر: فيقدم عليه. م.
(3) في المصدر: لانفعنك. م.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج6، ص: 186
شي، تفسير العياشي عن عقبة بن خالد مثله
بيان: إنما ديني مع دمي المراد بالدم الحياة أي لا أترك طلب الدين ما دمت حيا فإذا ذهب دمي أي مت كان ذلك أي ترك الطلب أو المعنى أنه إنما يمكنني تحصيل الدين ما دمت حيا فقوله فإذا ذهب دمي استفهام إنكاري أي بعد الموت كيف يمكنني طلب الدين و في شي، تفسير العياشي فإذا ذهب ديني كان ذلك فالمعنى أن ديني مقرون بحياتي فمع عدم الدين فكأني لست بحي فقوله كان ذلك أي كان الموت و في الكافي «1» إنما ديني مع دينك فإذا ذهب ديني كان ذلك أي إن ديني إنما يستقيم إذا كان موافقا لدينك فإذا ذهب ديني لعدم علمي بما تعتقده كان ذلك أي الخسران و الهلاك و العذاب الأبدي أشار إليه مبهما لتفخيمه و أما استشهاده ع بالآية فالظاهر أنه فسر البشرى في الحياة الدنيا بما يكون عند الموت و يحتمل أن يكون ع فسر البشرى في الآخرة بذلك لأن تلك الحالة من مقدمات النشأة الآخرة فالبشرى في الحياة الدنيا بالمنامات الحسنة كما ورد في أخبار أخر أو بما بشر الله في كتبه و على لسان أنبيائه و الأول أظهر.
حدیث بیست و یکم
21- سن، المحاسن مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنِ الْخَطَّابِ الْكُوفِيِّ وَ مُصْعَبٍ الْكُوفِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ لِسَدِيرٍ «2» وَ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً بِالنُّبُوَّةِ وَ عَجَّلَ رُوحَهُ إِلَى الْجَنَّةِ مَا بَيْنَ أَحَدِكُمْ وَ بَيْنَ أَنْ يَغْتَبِطَ وَ يَرَى سُرُوراً «3» أَوْ تَبَيَّنَ لَهُ النَّدَامَةُ وَ الْحَسْرَةُ إِلَّا أَنْ يُعَايِنَ مَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ عَنِ الْيَمِينِ وَ عَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ وَ أَتَاهُ مَلَكُ الْمَوْتِ بِقَبْضِ «4» رُوحِهِ فَيُنَادِي رُوحَهُ فَتَخْرُجُ مِنْ جَسَدِهِ فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَمَا يُحِسُّ بِخُرُوجِهَا وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبادِي وَ ادْخُلِي جَنَّتِي ثُمَّ قَالَ ذَلِكَ لِمَنْ كَانَ وَرِعاً مُوَاسِياً لِإِخْوَانِهِ وَصُولًا لَهُمْ «1» وَ إِنْ كَانَ غَيْرَ وَرِعٍ وَ لَا وَصُولٍ «2» لِإِخْوَانِهِ قِيلَ لَهُ مَا مَنَعَكَ مِنَ الْوَرَعِ وَ الْمُوَاسَاةِ لِإِخْوَانِكَ أَنْتَ مِمَّنِ انْتَحَلَ الْمَحَبَّةَ بِلِسَانِهِ وَ لَمْ يُصَدِّقْ ذَلِكَ بِفِعْلٍ وَ إِذَا لَقِيَ رَسُولَ اللَّهِ ص وَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع لَقِيَاهُمَا مُعْرِضَيْنِ مُقَطِّبَيْنِ فِي وَجْهِهِ غَيْرَ شَافِعَيْنِ لَهُ قَالَ سَدِيرٌ مَنْ جَدَعَ اللَّهُ أَنْفَهُ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع فَهُوَ ذَاكَ «3».
بيان: جدع الأنف أي قطعه كناية عن المذلة أي من أذله الله يكون كذلك و يحتمل أن يكون من استفهاما أي من يكون كذلك فقوله جدع الله أنفه جملة دعائية فأجاب ع بأنه هو الذي ذكرت لك سابقا.
واسطی
نمایههای اصلی
- سوگند امام صادق(ع) به نبوت پیامبر(ص)
- فاصله کوتاه مرگ تا مشاهده سرنوشت
- حضور دو فرشته نگهبان هنگام مرگ
- فرا آمدن ملکالموت برای قبض روح
- خروج آسان روح مؤمن از بدن
- استشهاد به آیه نفس مطمئنه
- شرط ورع و مواسات برای آرامش مرگ
- بازخواست از مدعی محبت بیعمل
- اعراض پیامبر(ص) و امام علی(ع) از مؤمن بیعمل
نمایههای فرعی
- رابطه ورع با آرامش احتضار
- اهمیت مواسات برادران در پذیرش ایمان
- تفاوت ادعای زبانی و تصدیق عملی
- پیامد اعراض معصومین در برزخ
__________________________________________________
(1) في ج 1 ص 36 من فروعه، في باب (ما يعاين المؤمن و الكافر) بإسناده عن العدة، عن سهل بن زياد، عن ابن فضال.
(2) وزان شريف هو سدير بن حكيم بن صهيب الصيرفى.
(3) في المصدر: السرور. م.
(4) في المصدر: يقبض. م.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج6، ص: 187
حدیث بیست و دوم
22- سن، المحاسن ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ اتَّقُوا اللَّهَ وَ اسْتَعِينُوا عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِالْوَرَعِ وَ الِاجْتِهَادِ فِي طَاعَةِ اللَّهِ فَإِنَّ أَشَدَّ مَا يَكُونُ أَحَدُكُمْ اغْتِبَاطاً بِمَا هُوَ عَلَيْهِ لَوْ قَدْ صَارَ فِي حَدِّ الْآخِرَةِ وَ انْقَطَعَتِ الدُّنْيَا عَنْهُ فَإِذَا كَانَ فِي ذَلِكَ الْحَدِّ عَرَفَ أَنَّهُ قَدِ اسْتَقْبَلَ النَّعِيمَ وَ الْكَرَامَةَ مِنَ اللَّهِ وَ الْبُشْرَى بِالْجَنَّةِ وَ أَمِنَ مِمَّنْ كَانَ يَخَافُ وَ أَيْقَنَ أَنَّ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ هُوَ الْحَقُّ وَ أَنَّ مَنْ خَالَفَ دِينَهُ عَلَى بَاطِلٍ هَالِكٌ.
واسطی
نمایههای اصلی
- توصیه امام باقر(ع) به تقوا و ورع
- استعانت به ورع برای استقامت دینی
- استعانت به اجتهاد در طاعت الهی
- بیشترین شادی مؤمن در آستانه آخرت
- قطع تعلق دنیا هنگام مرگ
- مشاهده نعیم و کرامت الهی
- بشارت بهشت در لحظه احتضار
- امنیت از ترسهای گذشته
- یقین به حقانیت دین خود
- یقین به هلاکت مخالفان دین
نمایههای فرعی
- رابطه ورع با استقامت بر ولایت
- اهمیت اجتهاد در طاعت برای آرامش مرگ
- تبدیل ترس به امنیت در احتضار
- کشف حقیقت دین در آستانه برزخ
- فلسفه اغتباط مؤمن در لحظه مرگ
حدیث بیست و سوم
23- سن، المحاسن أَبِي عَنِ النَّضْرِ عَنْ يَحْيَى عَنْ قُتَيْبَةَ الْأَعْشَى «4» عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: أَمَا إِنَّ أَحْوَجَ مَا تَكُونُونَ فِيهِ إِلَى حُبِّنَا حِينَ تَبْلُغُ نَفْسُ أَحَدِكُمْ هَذِهِ وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى نَحْرِهِ ثُمَّ قَالَ لَا بَلْ إِلَى هَاهُنَا وَ أَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى حَنْجَرَتِهِ فَيَأْتِيهِ الْبَشِيرُ فَيَقُولُ أَمَّا مَا كُنْتَ تَخَافُهُ فَقَدْ أَمِنْتَ مِنْهُ. __________________________________________________
(1) أي كثير الاعطاء لهم.
(2) في المصدر: و لا وصولا. م.
(3) في المصدر: فهو ذلك. م.
(4) قتيبة مصغرا، و أعشى بفتح الهمزة، و سكون العين، و فتح الشين، بعدها الف مقصورة، قال النجاشيّ في ص 223 من رجاله: قتيبة بن محمّد الاعشى المؤدّب، أبو محمّد المقرى، مولى الازد، ثقة، عين، روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام، له كتاب يرويه عدة من أصحابنا اه.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج6، ص: 188
واسطی
نمایههای اصلی
- بیشترین نیاز به محبت اهلبیت(ع) هنگام مرگ: مرگ / متعلقات مرگ / سکرات مرگ / کاهش سکرات مرگ / راهکارهای کاهش سکرات مرگ / بیشترین نیاز به محبت اهلبیت(ع) هنگام مرگ (محبت و ولایت اهل بیت)
- رسیدن روح به گلو به عنوان لحظه حساس: مرگ / متعلقات مرگ / احتضار / خصائص الاحتضار / (سختی و حساسیت لحظات احتضار) / رسیدن روح به گلو به عنوان لحظه حساس
- ورود بشارتدهنده بر مؤمن محتضر: مرگ / متعلقات مرگ / احتضار / کیفیت احتضار / کیفیت احتضار شیعیان / احوال شیعه هنگام احتضار / البشارة بالأمن من هموم الدنیا / ورود بشارتدهنده بر مؤمن محتضر
- بشارت امنیت از ترسهای گذشته: مرگ / متعلقات مرگ / احتضار / کیفیت احتضار / کیفیت احتضار شیعیان / احوال شیعه هنگام احتضار / البشارة بالأمن من هموم الدنیا / بشارت امنیت از ترسهای گذشته
- اهمیت ولایت اهلبیت(ع) هنگام احتضار: مرگ / متعلقات مرگ / سکرات مرگ / کاهش سکرات مرگ / راهکارهای کاهش سکرات مرگ / اهمیت ولایت اهلبیت(ع) هنگام احتضار
نمایههای فرعی
- رابطه ولایت با امنیت روانی در مرگ
- اهمیت محبت اهلبیت(ع) برای عبور از احتضار
- فلسفه تأخیر بشارت تا آستانه مرگ
- تبدیل ترس به امنیت با ولایت
حدیث بیست و چهارم
24- سن، المحاسن بِالْإِسْنَادِ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ بَشِيرٍ الْكُنَاسِيِّ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَقَالَ حَدَّثَ أَصْحَابُكُمْ أَنَّ أَبِي كَانَ يَقُولُ مَا بَيْنَ أَحَدِكُمْ وَ بَيْنَ أَنْ يَغْتَبِطَ إِلَّا أَنْ تَبْلُغَ نَفْسُهُ هَذِهِ وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى حَلْقِهِ.
واسطی
نمایههای اصلی
- رسیدن جان به گلو برای آغاز شادی
- کوتاهی فاصله مؤمن تا لحظه غبطه
نمایههای فرعی
- تسلی مؤمنان با نزدیکی پاداش
- تأکید بر قطعیت شادی پس از مرگ
- اهمیت صبر تا آستانه احتضار
حدیث بیست و پنجم
25- صح، صحيفة الرضا عليه السلام عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع مَنْ أَحَبَّنِي وَجَدَنِي عِنْدَ مَمَاتِهِ بِحَيْثُ يُحِبُّ وَ مَنْ أَبْغَضَنِي وَجَدَنِي عِنْدَ مَمَاتِهِ بِحَيْثُ يَكْرَهُ.
واسطی
نمایههای اصلی
- وعده امام علی(ع) به حضور در بستر مرگ دوستداران
- حضور امام علی(ع) به صورت دلپذیر برای محبان
- حضور امام علی(ع) به صورت ناخوشایند برای دشمنان
- تضاد کیفیت حضور امام علی(ع) بر اساس محبت یا بغض
نمایههای فرعی
- رابطه محبت با کیفیت تجربه مرگ
- تجسم حضور معنوی امام علی(ع) هنگام احتضار
- اهمیت ولایت برای آرامش در لحظات واپسین زندگی
- تضاد واکنش محب و مبغض به حضور امام علی(ع)
حدیث بیست و ششم
26- شي، تفسير العياشي مُحَمَّدٌ عَنْ يُونُسَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ: قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ ع كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَ مَبْشُورَةٌ كَذَا نُزِلَ بِهَا عَلَى مُحَمَّدٍ ص أَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِلَّا يَسْتَبْشِرُونَ فَأَمَّا الْمُؤْمِنُونَ فَيُبَشَّرُونَ إِلَى قُرَّةِ عَيْنٍ وَ أَمَّا الْفُجَّارُ فَيُبَشَّرُونَ إِلَى خِزْيِ اللَّهِ إِيَّاهُمْ.
واسطی
نمایههای اصلی
- نقل امام باقر از نزول آیه ۱۸۵ آل عمران با افزوده بر پیامبر
- عمومیت بشارت برای همه امت اسلام هنگام مرگ
- بشارت به شادی چشم برای مؤمنان محتضر
- بشارت به رسوایی الهی برای فجار محتضر
- تضاد محتوای بشارت بر اساس ایمان یا فجور
نمایههای فرعی
- حتمیت دریافت بشارت برای همه انسانها
- تفاوت کیفیت بشارت بر اساس عمل
- رابطه ایمان با محتوای بشارت هنگام مرگ
- فلسفه بشارت دوگانه در لحظه احتضار
حدیث بیست و هفدهم
27- شي، تفسير العياشي عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ : (وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً) قَالَ هُوَ رَسُولُ اللَّهِ ص.
واسطی
نمایههای اصلی
- تفسیر امام صادق(ع) از آیه ۱۵۹ سوره نساء
- ایمان حتمی اهل کتاب به پیامبر(ص) پیش از مرگ
- شهادت پیامبر(ص) بر اهل کتاب در قیامت
نمایههای فرعی
- حتمیت کشف حقیقت برای همگان هنگام مرگ
- فلسفه تأخیر ایمان اهل کتاب تا احتضار
- رابطه مشاهده حقایق با لحظه مرگ
- اهمیت شهادت پیامبر(ص) در روز جزا
حدیث بیست و هشتم
28- شي، تفسير العياشي عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ فِي عِيسَى ع (وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً) فَقَالَ إِيمَانُ أَهْلِ الْكِتَابِ إِنَّمَا هُوَ لِمُحَمَّدٍ (ص).
واسطی
نمایههای اصلی
- تفسیر امام صادق(ع) از آیه ۱۵۹ سوره نساء
- ایمان حتمی اهل کتاب به پیامبر(ص) پیش از مرگ
- شهادت حضرت عیسی(ع) بر اهل کتاب در قیامت
نمایههای فرعی
- حتمیت کشف حقیقت برای همگان هنگام مرگ
- فلسفه تأخیر ایمان اهل کتاب تا احتضار
- رابطه مشاهده حقایق با لحظه مرگ
- اهمیت شهادت انبیا در روز جزا
حدیث بیست و نهم
29 شي، تفسير العياشي عَنِ الْمَشْرِقِيِّ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ فِي قَوْلِهِ: (وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ) يَعْنِي بِذَلِكَ مُحَمَّداً ص أَنَّهُ لَا يَمُوتُ يَهُودِيٌّ وَ لَا نَصْرَانِيٌّ أَبَداً حَتَّى يَعْرِفَ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ أَنَّهُ قَدْ كَانَ بِهِ كَافِراً.
واسطی
نمایههای اصلی
- تفسیر آیه ۱۵۹ سوره نساء
- ایمان حتمی یهود به رسالت پیامبر(ص) پیش از مرگ
- ایمان حتمی نصارا به رسالت پیامبر(ص) پیش از مرگ
- معرفت اهل کتاب به کفر گذشته خود هنگام مرگ
نمایههای فرعی
- حتمیت کشف حقیقت برای همگان هنگام مرگ
- فلسفه تأخیر ایمان اهل کتاب تا احتضار
- رابطه مشاهده حقایق با لحظه مرگ
- پشیمانی اهل کتاب از انکار در احتضار
حدیث سی ام
30- شي، تفسير العياشي عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِهِ: (وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً) قَالَ لَيْسَ مِنْ أَحَدٍ مِنْ جَمِيعِ الْأَدْيَانِ يَمُوتُ إِلَّا رَأَى رَسُولَ اللَّهِ ص وَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حَقّاً مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ.
واسطی
نمایههای اصلی
- تفسیر امام باقر(ع) از آیه ۱۵۹ سوره نساء
- مشاهده حتمی پیامبر(ص) توسط همه ادیان هنگام مرگ
- مشاهده حتمی امام علی(ع) توسط همه ادیان هنگام مرگ
- عمومیت مشاهده برای پیشینیان و پسینیان
- شهادت پیامبر(ص) بر اهل کتاب در قیامت
نمایههای فرعی
- حتمیت کشف حقیقت برای همگان هنگام مرگ
- رابطه مشاهده معصومین با لحظه احتضار
- اهمیت ولایت در تجربه مرگ همه انسانها
- فلسفه حضور پیامبر(ص) و امام علی(ع) در احتضار
حدیث سی و یکم
31- شي، تفسير العياشي عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِنَّ الشَّيْطَانَ لَيَأْتِي الرَّجُلَ مِنْ أَوْلِيَائِنَا عِنْدَ مَوْتِهِ يَأْتِيهِ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ يَسَارِهِ لِيَصُدَّهُ عَمَّا هُوَ عَلَيْهِ فَيَأْبَى اللَّهُ لَهُ ذَلِكَ وَ كَذَلِكَ قَالَ اللَّهُ: (يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ).
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج6، ص: 189
واسطی
نمایههای اصلی
- فرا آمدن شیطان نزد دوستداران اهلبیت(ع) هنگام مرگ
- وسوسه شیطان از راست و چپ بستر مرگ
- هدف شیطان منحرف کردن مؤمن از ولایت
- امتناع الهی از موفقیت شیطان در احتضار
- استشهاد به آیه ۲۷ سوره ابراهیم
نمایههای فرعی
- حفاظت الهی از مؤمنان در لحظات احتضار
- رابطه ولایت با استقامت در برابر وسوسه
- اهمیت ثبات بر ایمان هنگام مرگ
- فلسفه تثبیت الهی در آستانه برزخ
حدیث سی و دوم
32- ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر صَفْوَانُ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي عَمْرٍو الْبَزَّازِ «1» قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ ع جُلُوساً فَقَامَ فَدَخَلَ الْبَيْتَ وَ خَرَجَ فَأَخَذَ بِعِضَادَتَيِ الْبَابِ «2» فَسَلَّمَ فَرَدَدْنَا عَلَيْهِ السَّلَامَ ثُمَّ قَالَ وَ اللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّ رِيحَكُمْ وَ أَرْوَاحَكُمْ وَ إِنَّكُمْ لَعَلَى دِينِ اللَّهِ وَ دِينِ مَلَائِكَتِهِ وَ مَا بَيْنَ أَحَدِكُمْ وَ بَيْنَ أَنْ يَرَى مَا تَقَرُّ بِهِ عَيْنُهُ إِلَّا أَنْ تَبْلُغَ نَفْسُهُ هَاهُنَا وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى حَنْجَرَتِهِ وَ قَالَ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَعِينُوا عَلَى ذَلِكَ بِوَرَعٍ.
حدیث سی و سوم
33- م، تفسير الإمام عليه السلام إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ ماتُوا وَ هُمْ كُفَّارٌ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَ الْمَلائِكَةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ خالِدِينَ فِيها لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَ لا هُمْ يُنْظَرُونَ قَالَ الْإِمَامُ ع قَالَ اللَّهُ تَعَالَى إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِاللَّهِ فِي رَدِّهِمْ نُبُوَّةَ مُحَمَّدٍ ص وَ وَلَايَةَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع وَ آلِهِمَا ع وَ ماتُوا عَلَى كُفْرِهِمْ وَ هُمْ كُفَّارٌ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ يُوجِبُ اللَّهُ تَعَالَى لَهُمُ الْبُعْدَ مِنَ الرَّحْمَةِ وَ السَّحْقَ مِنَ الثَّوَابِ وَ الْمَلائِكَةِ وَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ الْمَلَائِكَةِ يَلْعَنُونَهُمْ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ كُلٌّ يَلْعَنُهُمْ لِأَنَّ كُلًّا مِنَ الْمَأْمُورِينَ الْمُنْتَهِينَ يَلْعَنُونَ الْكَافِرِينَ وَ الْكَافِرُونَ أَيْضاً يَقُولُونَ لَعَنَ اللَّهُ الْكَافِرِينَ فَهُمْ فِي لَعْنِ أَنْفُسِهِمْ أَيْضاً خالِدِينَ فِيها فِي اللَّعْنَةِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ يَوْماً وَ لَا سَاعَةً وَ لا هُمْ يُنْظَرُونَ لَا يُؤَخَّرُونَ سَاعَةً إِلَّا يَحِلُ __________________________________________________
(1) هو حفص بن سليمان الأسدى الكوفيّ الغاضرى- بمعجمتين- و هو حفص بن أبي داود القارى، صاحب عاصم، و يقال له: حفيص، أورده هكذا ابن حجر في ص 118 من التقريب و قال بعد ذلك: متروك الحديث مع إمامته في القراءة، من الثامنة، مات سنة ثمانين و له تسعون انتهى. و في هامش التقريب: و هو ثبت في القراءة عند ابن معين و أحمد، و متروك في الحديث عند البخارى و غيره، وثقه ثقة وكيع، قال الذهبي: هو في نفسه صادق غير أنّه لم يتقين الحديث، قال حنبل بن إسحاق، عن أحمد قال: ما به بأس، و روى أبو عليّ الصواف، عن عبد اللّه، عن أبيه قال:
هو صالح اه. أقول: أورده الشيخ بالعنوان في أصحاب الصادق عليه السلام و قال: أسند عنه و أورده أيضا في باب الكنى من أصحاب الباقر عليه السلام.
(2) عضادتا الباب: خشبتاه من جانبيه.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج6، ص: 190
بِهِمُ الْعَذَابُ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ هَؤُلَاءِ الْكَاتِمِينَ لِصِفَةِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ الْجَاحِدِينَ لِحِلْيَةِ عَلِيٍّ وَلِيِّ اللَّهِ إِذَا أَتَاهُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ لِيَقْبِضَ أَرْوَاحَهُمْ أَتَاهُمْ بِأَفْظَعِ الْمَنَاظِرِ وَ أَقْبَحِ الْوُجُوهِ فَيُحِيطُ بِهِمْ عِنْدَ نَزْعِ أَرْوَاحِهِمْ مَرَدَةُ شَيَاطِينِهِمْ الَّذِينَ كَانُوا يَعْرِفُونَهُمْ ثُمَّ يَقُولُ مَلَكُ الْمَوْتِ أَبْشِرِي أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْخَبِيثَةُ الْكَافِرَةُ بِرَبِّهَا بِجَحْدِ نُبُوَّةِ نَبِيِّهَا ص وَ إِمَامَةِ عَلِيٍّ وَصِيِّهِ ع بِلَعْنَةٍ مِنَ اللَّهِ وَ غَضَبٍ ثُمَّ يَقُولُ ارْفَعْ رَأْسَكَ وَ طَرْفَكَ وَ انْظُرْ فَيَرَى دُونَ الْعَرْشِ مُحَمَّداً ص عَلَى سَرِيرٍ بَيْنَ يَدَيْ عَرْشِ الرَّحْمَنِ وَ يَرَى عَلِيّاً ع عَلَى كُرْسِيٍّ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ سَائِرَ الْأَئِمَّةِ ع عَلَى مَرَاتِبِهِمُ الشَّرِيفَةِ بِحَضْرَتِهِ ثُمَّ يَرَى الْجِنَانَ قَدْ فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَ يَرَى الْقُصُورَ وَ الدَّرَجَاتِ وَ الْمَنَازِلَ الَّتِي تَقْصُرُ عَنْهَا أَمَانِيُّ الْمُتَمَنِّينَ فَيَقُولُ لَهُ لَوْ كُنْتَ لِأَوْلِيَائِكَ مُوَالِياً كَانَتْ رُوحُكَ يُعْرَجُ بِهَا إِلَى حَضْرَتِهِمْ وَ كَانَ يَكُونُ مَأْوَاكَ فِي تِلْكَ الْجِنَانِ وَ كَانَتْ تَكُونُ مَنَازِلُكَ «1» [فِيهَا] و أولياؤك وَ [أُولَئِكَ] مُجَاوِرُوكَ وَ مُقَارِبُوكَ فَانْظُرْ فَيُرْفَعُ حُجُبُ الْهَاوِيَةِ «2» فَيَرَاهَا بِمَا فِيهَا مِنْ بَلَايَاهَا وَ دَوَاهِيهَا وَ عَقَارِبِهَا وَ حَيَّاتِهَا وَ أَفَاعِيهَا وَ صُرُوفِ عَذَابِهَا وَ نَكَالِهَا فَيُقَالُ لَهُ فَتِلْكَ إِذاً مَنَازِلُكَ ثُمَّ تَمَثَّلُ لَهُ شَيَاطِينُهُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَانُوا يُغْوُونَهُ وَ يَقْبَلُ مِنْهُمْ مُقَرَّنِينَ هُنَاكَ فِي الْأَصْفَادِ «3» وَ الْأَغْلَالِ فَيَكُونُ مَوْتُهُ بِأَشَدِّ حَسْرَةٍ وَ أَعْظَمِ أَسَفٍ.
حدیث سی و چهارم
34- ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر صَفْوَانُ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: مَا بَيْنَ أَحَدِكُمْ وَ بَيْنَ أَنْ يَرَى مَا تَقَرُّ بِهِ عَيْنُهُ إِلَّا أَنْ تَبْلُغَ نَفْسُهُ هَذِهِ فَيَأْتِيَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ فَيَقُولَ أَمَّا مَا كُنْتَ تَطْمَعُ فِيهِ مِنَ الدُّنْيَا فَقَدْ فَاتَكَ فَأَمَّا مَا كُنْتَ تَطْمَعُ فِيهِ مِنَ الْآخِرَةِ فَقَدْ أَشْرَفْتَ عَلَيْهِ وَ أَمَامَكَ سَلَفُ «4» صِدْقٍ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ عَلِيٌّ وَ إِبْرَاهِيمُ. __________________________________________________
(1) الموجود في التفسير المطبوع هكذا: و كانت تكون منازلك فيها، و إذ كنت على مخالفتهم فقد حرمت حضرتهم و منعت مجاورتهم، و تلك منازلك، و اولئك مجاوروك و مقاربوك فانظر إلخ.
و هو الصحيح. فليراجع ص 238 من تفسير الإمام المطبوع سنة 1315 و ص 223 من المطبوع في هامش تفسير عليّ بن إبراهيم.
(2) من أسماء جهنم، معرفة ممنوعة من الصرف، و تدخلها أل للمح الصفة فيقال: الهاوية.
(3) قرنه أي جمعه و شدده يقال: قرنت الأسارى في الحبال. و الاصفاد: ما يوثق به الاسير من قد أو قيد أو غل.
(4) السلف: كل من تقدمك بالموت من آبائك و ذوى قرابتك و لذا سمى الصدر الأول بالسلف الصالح، و منه الحديث: ابشر بالسلف الصالح مرافقة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و على و فاطمة عليهما السلام؛ قاله الطريحى في المجمع.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج6، ص: 191
حدیث سی و پنجم
35- ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر صَفْوَانُ عَنْ قُتَيْبَةَ الْأَعْشَى قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ عَادَيْتُمْ فِينَا الْآبَاءَ وَ الْأَبْنَاءَ وَ الْأَزْوَاجَ وَ ثَوَابُكُمْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ أَحْوَجَ مَا تَكُونُونَ فِيهِ إِلَى حُبِّنَا إِذَا بَلَغَتِ النَّفْسُ هَذِهِ وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى حَلْقِهِ.
حدیث سی و ششم
36- قب، المناقب لابن شهرآشوب زُرَيْقٌ «1» عَنِ الصَّادِقِ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا قَالَ هُوَ أَنْ يُبَشِّرَاهُ بِالْجَنَّةِ عِنْدَ الْمَوْتِ يَعْنِي مُحَمَّداً وَ عَلِيّاً ع.
حدیث سی و هفتم
37 الْفُضَيْلُ بْنُ يَسَارٍ عَنِ الْبَاقِرَيْنِ ع قَالا حَرَامٌ عَلَى رُوحٍ أَنْ تُفَارِقَ جَسَدَهَا حَتَّى تَرَى مُحَمَّداً وَ عَلِيّاً وَ حَسَناً وَ حُسَيْناً بِحَيْثُ تَقَرُّ عَيْنُهَا «2».
حدیث سی و هشتم
38 الْحَافِظُ أَبُو نُعَيْمٍ بِالْإِسْنَادِ عَنْ هِنْدٍ الْجَمَلِيِّ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ رَوَى الشَّعْبِيُّ وَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنِ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ عَنْهُ ع وَ لَا يَمُوتُ عَبْدٌ يُحِبُّنِي إِلَّا رَآنِي حَيْثُ يُحِبُّ وَ لَا يَمُوتُ عَبْدٌ يُبْغِضُنِي إِلَّا رَآنِي حَيْثُ يَكْرَهُ.
حدیث سی و نهم
39 سُئِلَ الصَّادِقُ ع عَنِ الْمَيِّتِ تَدْمَعُ عَيْنُهُ عِنْدَ الْمَوْتِ فَقَالَ ع ذَاكَ عِنْدَ مُعَايَنَةِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَيَرَى مَا يَسُرُّ.
حدیث چهلم
40- لي، الأمالي للصدوق حَمْدَوَيْهِ وَ إِبْرَاهِيمُ مَعاً عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ فُضَيْلٍ الرَّسَّانِ عَنْ أَبِي عَمْرٍو الْبَزَّازِ «3» عَنِ الشَّعْبِيِّ «4» عَنِ الْحَارِثِ
__________________________________________________
(1) اختلف في ضبطه فالنجاشيّ على تقديم المهملة، مصغر «رزق» و الشيخ بتقديم المعجمة، مصغر «زرق». (2) للحديث ذيل يأتي في خبر 43. (3) تقدم ترجمته في الباب تحت رقم 32 فليراجع. (4) بفتح الشين و سكون العين المهملة نسبة الى شعب او شعبان، قال ابن منظور في مادة «شعب» من لسان العرب: شعبان: بطن من همدان، تشعب من اليمن، اليهم ينسب عامر الشعبى على طرح الزائد. و قيل: شعب جبل باليمن و هو ذو شعبين، فمن كان منهم بالكوفة يقال لهم: الشعبيون منهم عامر بن شراحيل الشعبى، و عداده في الهمدان؛ و من كان منهم بالشام يقال لهم: الشعبانيون؛ و من كان منهم باليمن يقال لهم: آل ذى شعبين؛ و من كان منهم بمصر و المغرب يقال لهم: الاشعوب.
انتهى. و قال السويدى في صفحة 18 من السبائك: الشعبيون: بطن من ولد عمرو بن حسان ابن عمرو الحميري قال الجوهريّ: كان عمرو بن حسان قد نزل هو و ولده جبلا باليمن ذا شعبتين فنسبوا إليه، ثمّ تفرقوا.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج6، ص: 192
الْأَعْوَرِ قَالَ: أَتَيْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقَالَ يَا أَعْوَرُ مَا جَاءَ بِكَ قَالَ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ جَاءَ بِي وَ اللَّهِ حُبُّكَ قَالَ أَمَا إِنِّي سَأُحَدِّثُكَ لِشُكْرِهَا أَمَا إِنَّهُ لَا يَمُوتُ عَبْدٌ يُحِبُّنِي فَتَخْرُجُ نَفْسُهُ حَتَّى يَرَانِي حَيْثُ يُحِبُّ وَ لَا يَمُوتُ عَبْدٌ يُبْغِضُنِي فَتَخْرُجُ نَفْسُهُ حَتَّى يَرَانِي حَيْثُ يَكْرَهُ قَالَ ثُمَّ قَالَ لِيَ الشَّعْبِيُّ بَعْدُ أَمَا إِنَّ حُبَّهُ لَا يَنْفَعُكَ وَ بُغْضَهُ لَا يَضُرُّكَ.
حدیث چهل و یکم
41- كش، رجال الكشي مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ عَنِ الْعَمْرَكِيِّ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ أَنَّهُ حَضَرَ أَحَدَ ابْنَيْ سَابُورَ وَ كَانَ لَهُمَا وَرَعٌ وَ إِخْبَاتٌ فَمَرِضَ أَحَدُهُمَا وَ لَا أَحْسَبُهُ إِلَّا زَكَرِيَّا بْنَ سَابُورَ قَالَ فَحَضَرْتُهُ عِنْدَ مَوْتِهِ قَالَ فَبَسَطَ يَدَهُ ثُمَّ قَالَ ابْيَضَّتْ يَدِي يَا عَلِيُّ قَالَ فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع وَ عِنْدَهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ فَلَمَّا قُمْتُ مِنْ عِنْدِهِ ظَنَنْتُ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ مُسْلِمٍ أَخْبَرَهُ بِخَبَرِ الرَّجُلِ فَأَتْبَعَنِي بِرَسُولٍ فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ أَخْبِرْنِي خَبَرَ الرَّجُلِ الَّذِي حَضَرْتَهُ عِنْدَ الْمَوْتِ أَيَّ شَيْءٍ سَمِعْتَهُ يَقُولُ قُلْتُ بَسَطَ يَدَهُ فَقَالَ ابْيَضَّتْ يَدِي يَا عَلِيُّ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع رَآهُ وَ اللَّهِ رَآهُ وَ اللَّهِ رَآهُ وَ اللَّهِ.
- كا، الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال مثله «1».
حدیث چهل و دوم
42- كشف، كشف الغمة حَدَّثَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَوْنٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى السَّيِّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحِمْيَرِيِّ عَائِداً فِي عِلَّتِهِ الَّتِي مَاتَ فِيهَا فَوَجَدْتُهُ يُسَاقُ بِهِ وَ وَجَدْتُ عِنْدَهُ جَمَاعَةً مِنْ جِيرَانِهِ وَ كَانُوا __________________________________________________ فى البلاد فنزلت فرقة منهم بالكوفة فقيل لهم: الشعبيون على الأصل، و إليهم ينسب عامر الشعبى و إن كان عداده في همدان اه. و قال في شعبان بن عمرو بن زهير بن ابير بن الهميسع بن حمير: فبنو شعبان بطن من حمير و إليهم ينسب الشعبى إه. و الرجل عامر بن شراحيل، أبو عمرو من فقهاء العامّة وثقه ابن حجر في ص 247 من تقريبه، و قال: ثقة، مشهور، فقيه، فاضل، من الثالثة؛ قال مكحول فما رأيت أفقه منه؛ مات بعد المائة و له نحو من ثمانين انتهى. أقول: فصل ابن خلّكان ترجمته و مدحه و قال: و كانت ولادته سنة لست سنين خلت من خلافة عثمان، و قيل: سنة عشرين للهجرة و قيل: إحدى و ثلاثين. و روى عنه أنّه قال: ولدت سنة جلولاء و هي سنة تسع عشرة. و توفى بالكوفة سنة 104 و قيل: 103 و قيل: 107 و قيل: 106 و قيل 105، و كانت أمه من سبى جلولاء.
(1) باختلاف يسير.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج6، ص: 193
عُثْمَانِيَّةً وَ كَانَ السَّيِّدُ جَمِيلَ الْوَجْهِ رَحْبَ الْجَبْهَةِ عَرِيضَ مَا بَيْنَ السَّالِفَيْنِ فَبَدَتْ فِي وَجْهِهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ مِثْلُ النُّقْطَةِ مِنَ الْمِدَادِ ثُمَّ لَمْ تَزَلْ تَزِيدُ وَ تَنْمِي حَتَّى طَبَّقَتْ وَجْهَهُ بِسَوَادِهَا فَاغْتَمَّ لِذَلِكَ مَنْ حَضَرَهُ مِنَ الشِّيعَةِ وَ ظَهَرَ مِنَ النَّاصِبَةِ سُرُورٌ وَ شَمَاتَةٌ فَلَمْ يَلْبَثْ بِذَلِكَ إِلَّا قَلِيلًا حَتَّى بَدَتْ فِي ذَلِكَ الْمَكَانِ مِنْ وَجْهِهِ لُمْعَةٌ بَيْضَاءُ فَلَمْ تَزَلْ تَزِيدُ أَيْضاً وَ تَنْمِي حَتَّى أَسْفَرَ وَجْهُهُ وَ أَشْرَقَ وَ افْتَرَّ السَّيِّدُ «1» ضَاحِكاً مُسْتَبْشِراً فَقَالَ شعر
كَذَبَ الزَّاعِمُونَ أَنَّ عَلِيّاً لَنْ يُنَجِّيَ مُحِبَّهُ مِنْ هَنَاتٍ «2» قَدْ وَ رَبِّي دَخَلْتُ جَنَّةَ عَدْنٍ
وَ عَفَا لِيَ الْإِلَهُ عَنْ سَيِّئَاتِي فَأَبْشِرُوا الْيَوْمَ أَوْلِيَاءَ عَلِيٍ
وَ تَوَالَوُا الْوَصِيَّ حَتَّى الْمَمَاتِ ثُمَّ مِنْ بَعْدِهِ تَوَلَّوْا بَنِيهِ
وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ بِالصِّفَاتِ
ثُمَّ أَتْبَعَ قَوْلَهُ هَذَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ حَقّاً حَقّاً وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ حَقّاً حَقّاً وَ أَشْهَدُ أَنَّ عَلِيّاً أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ حَقّاً حَقّاً أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ثُمَّ أَغْمَضَ عَيْنَهُ لِنَفْسِهِ فَكَأَنَّمَا كَانَتْ رُوحُهُ زُبَالَةً طَفِئَتْ أَوْ حَصَاةً سَقَطَتْ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ لِي أَبِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَوْنٍ وَ كَانَ أُذَيْنَةُ حَاضِراً فَقَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ مَا مَنْ شَهِدَ كَمَنْ لَمْ يَشْهَدْ أَخْبَرَنِي وَ إِلَّا صَمَّتَا- الْفُضَيْلُ بْنُ يَسَارٍ- عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ عَنْ جَعْفَرٍ ع أَنَّهُمَا قَالا حَرَامٌ عَلَى رُوحٍ أَنْ تُفَارِقَ جَسَدَهَا حَتَّى تَرَى الْخَمْسَةَ مُحَمَّداً وَ عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ وَ حَسَناً وَ حُسَيْناً بِحَيْثُ تَقَرُّ عَيْنُهَا أَوْ تَسْخَنُ عَيْنُهَا فَانْتَشَرَ هَذَا الْحَدِيثُ فِي النَّاسِ فَشَهِدَ جِنَازَتَهُ وَ اللَّهِ الْمُوَافِقُ وَ الْمُفَارِقُ.
ما، الأمالي للشيخ الطوسي جماعة عن أبي المفضل عن يحيى بن علي بن عبد الجبار عن عمه محمد بن عبد الجبار عن علي عن أبيه الحسين بن عون مثله- قب، المناقب لابن شهرآشوب لَمَّا احْتُضِرَ السَّيِّدُ الْحِمْيَرِيُّ بَدَتْ فِي وَجْهِهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ و ساق الحديث مثله و زاد بعد قوله واحدا بعد واحد بالصفات ثُمَّ قَالَ
أُحِبُّ الَّذِي مَنْ مَاتَ مِنْ أَهْلِ وُدِّهِ تَلَقَّاهُ بِالْبُشْرَى لَدَى الْمَوْتِ يَضْحَكُ
وَ مَنْ كَانَ يَهْوَى غَيْرَهُ مِنْ عَدُوِّهِ فَلَيْسَ لَهُ إِلَّا إِلَى النَّارِ مَسْلَكٌ
الْقَصِيدَةَ
__________________________________________________
(1) افتر الرجل: ضحك ضحكا حسنا.
(2) الهنات: الداهية.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج6، ص: 194
بيان قال الجوهري السالفة ناحية مقدم العنق من لدن معلق القرط إلى قلت الترقوة و الذبالة بالضم الفتيلة.
حدیث چهل و سوم
43- بشا، بشارة المصطفى مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَهْرَيَارَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّوْسِيِّ «1» عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْقُرَشِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْأَحْمَسِيِّ «2» عَنْ عُبَيْدِ بْنِ كَثِيرٍ الْهِلَالِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ مُسَاوِرٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ ع عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ يَحْيَى بْنُ مُسَاوِرٍ أَخْبَرَنَا أَبُو خَالِدٍ الْوَاسِطِيُّ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ ع قَالُوا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تُفَارِقُ رُوحٌ جَسَدَ صَاحِبِهَا حَتَّى تَأْكُلَ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ أَوْ مِنْ شَجَرَةِ الزَّقُّومِ وَ حِينَ تَرَى مَلَكَ الْمَوْتِ تَرَانِي وَ تَرَى عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ وَ حَسَناً وَ حُسَيْناً ع فَإِنْ كَانَ يُحِبُّنَا قُلْتُ يَا مَلَكَ الْمَوْتِ ارْفُقْ بِهِ إِنَّهُ كَانَ يُحِبُّنِي وَ يُحِبُّ أَهْلَ بَيْتِي وَ إِنْ كَانَ يُبْغِضُنَا قُلْتُ يَا مَلَكَ الْمَوْتِ شَدِّدْ عَلَيْهِ إِنَّهُ كَانَ يُبْغِضُنِي وَ يُبْغِضُ أَهْلَ بَيْتِي.
حدیث چهل و چهارم
44- فر، تفسير فرات بن إبراهيم عُبَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ مُعَنْعَناً عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا عَلِيُّ إِنَّ فِيكَ مَثَلًا مِنْ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً يَا عَلِيُّ إِنَّهُ لَا يَمُوتُ رَجُلٌ يَفْتَرِي عَلَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ حَتَّى يُؤْمِنَ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَ يَقُولَ فِيهِ الْحَقَّ حَيْثُ لَا يَنْفَعُهُ ذَلِكَ شَيْئاً وَ إِنَّكَ عَلَى مَثَلِهِ لَا يَمُوتُ عَدُوُّكَ حَتَّى يَرَاكَ عِنْدَ الْمَوْتِ فَتَكُونَ عَلَيْهِ غَيْظاً وَ حُزْناً حَتَّى يُقِرَّ بِالْحَقِّ مِنْ أَمْرِكَ وَ يَقُولَ فِيكَ الْحَقَّ وَ يُقِرَّ بِوَلَايَتِكَ حَيْثُ لَا يَنْفَعُهُ ذَلِكَ شَيْئاً وَ أَمَّا وَلِيُّكَ فَإِنَّهُ يَرَاكَ عِنْدَ الْمَوْتِ فَتَكُونُ لَهُ شَفِيعاً وَ مُبَشِّراً وَ قُرَّةَ عَيْنٍ.
حدیث چهل و پنجم
45 دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ع قَالَ: مَرِضَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ الرِّضَا ع فَعَادَهُ فَقَالَ كَيْفَ تَجِدُكَ قَالَ لَقِيتُ الْمَوْتَ بَعْدَكَ يُرِيدُ مَا لَقِيَهُ مِنْ شِدَّةِ __________________________________________________
(1) الموجود في بشارة المصطفى المطبوع: «النرسى».
(2) الموجود في بشارة المصطفى هكذا: «الاحمسى من أصل خطّ أبى سعيد بيده قال: أخبرنا أبو سعيد بن كثير الهلالى التمار».
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج6، ص: 195
مَرَضِهِ فَقَالَ كَيْفَ لَقِيتَهُ قَالَ شَدِيداً أَلِيماً قَالَ مَا لَقِيتَهُ إِنَّمَا لَقِيتَ مَا يَبْدَؤُكَ بِهِ وَ يُعَرِّفُكَ بَعْضَ حَالِهِ إِنَّمَا النَّاسُ رَجُلَانِ مُسْتَرِيحٌ بِالْمَوْتِ وَ مُسْتَرَاحٌ مِنْهُ فَجَدِّدِ الْإِيمَانَ بِاللَّهِ وَ بِالْوَلَايَةِ تَكُنْ مُسْتَرِيحاً فَفَعَلَ الرَّجُلُ ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ هَذِهِ مَلَائِكَةُ رَبِّي بِالتَّحِيَّاتِ وَ التُّحَفِ يُسَلِّمُونَ عَلَيْكَ وَ هُمْ قِيَامٌ بَيْنَ يَدَيْكَ فَأْذَنْ لَهُمْ فِي الْجُلُوسِ فَقَالَ الرِّضَا ع اجْلِسُوا مَلَائِكَةَ رَبِّي ثُمَّ قَالَ لِلْمَرِيضِ سَلْهُمْ أُمِرُوا بِالْقِيَامِ بِحَضْرَتِي فَقَالَ الْمَرِيضُ سَأَلْتُهُمْ فَذَكَرُوا أَنَّهُ لَوْ حَضَرَكَ كُلُّ مَنْ خَلَقَهُ اللَّهُ مِنْ مَلَائِكَتِهِ لَقَامُوا لَكَ وَ لَمْ يَجْلِسُوا حَتَّى تَأْذَنَ لَهُمْ هَكَذَا أَمَرَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ ثُمَّ غَمَّضَ الرَّجُلُ عَيْنَيْهِ وَ قَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ هَذَا شَخْصُكَ مَاثِلٌ لِي مَعَ أَشْخَاصِ مُحَمَّدٍ وَ مَنْ بَعْدَهُ مِنَ الْأَئِمَّةِ ع وَ قَضَى الرَّجُلُ «1».
حدیث چهل و ششم
46- وَ عَنِ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ قَالَ قَالَ: أَتَيْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع ذَاتَ يَوْمٍ نِصْفَ النَّهَارِ فَقَالَ مَا جَاءَ بِكَ قُلْتُ حُبُّكَ وَ اللَّهِ قَالَ إِنْ كُنْتَ صَادِقاً لَتَرَانِي فِي ثَلَاثِ مَوَاطِنَ حَيْثُ تَبْلُغُ نَفْسُكَ هَذِهِ وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى حَنْجَرَتِهِ وَ عِنْدَ الصِّرَاطِ وَ عِنْدَ الْحَوْضِ.
حدیث چهل و هفتم
47- كا، الكافي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: مَا مِنْ أَحَدٍ يَحْضُرُهُ الْمَوْتُ إِلَّا وَكَّلَ بِهِ إِبْلِيسُ مِنْ شَيَاطِينِهِ مَنْ يَأْمُرُهُ «2» بِالْكُفْرِ وَ يُشَكِّكُهُ فِي دِينِهِ حَتَّى تَخْرُجَ نَفْسُهُ فَمَنْ كَانَ مُؤْمِناً لَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ فَإِذَا حَضَرْتُمْ مَوْتَاكُمْ فَلَقِّنُوهُمْ شَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حَتَّى يَمُوتَ.
حدیث چهل و هشتم
48- كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: حَضَرَ رَجُلًا الْمَوْتُ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ فُلَاناً قَدْ حَضَرَهُ الْمَوْتُ فَنَهَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ مَعَهُ نَاسٌ «3» مِنْ أَصْحَابِهِ حَتَّى أَتَاهُ وَ هُوَ مُغْمًى عَلَيْهِ قَالَ فَقَالَ يَا مَلَكَ الْمَوْتِ كُفَّ عَنِ الرَّجُلِ حَتَّى أَسْأَلَهُ __________________________________________________
(1) تقدم صدر الحديث مسندا عن كتاب المعاني في باب سكرات الموت تحت رقم 11.
(2) في المصدر: من شيطانه أن يأمره إلخ. م.
(3) في المصدر: اناس م.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج6، ص: 196
فَأَفَاقَ الرَّجُلُ فَقَالَ النَّبِيُّ ص مَا رَأَيْتَ قَالَ رَأَيْتُ بَيَاضاً كَثِيراً وَ سَوَاداً كَثِيراً فَقَالَ فَأَيُّهُمَا كَانَ أَقْرَبَ إِلَيْكَ فَقَالَ السَّوَادُ فَقَالَ النَّبِيُّ ص قُلِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِيَ الْكَثِيرَ مِنْ مَعَاصِيكَ وَ اقْبَلْ مِنِّي الْيَسِيرَ مِنْ طَاعَتِكَ فَقَالَهُ ثُمَّ أُغْمِيَ عَلَيْهِ فَقَالَ يَا مَلَكَ الْمَوْتِ خَفِّفْ عَنْهُ سَاعَةً حَتَّى أَسْأَلَهُ «1» فَأَفَاقَ الرَّجُلُ فَقَالَ مَا رَأَيْتَ قَالَ رَأَيْتُ بَيَاضاً كَثِيراً وَ سَوَاداً كَثِيراً قَالَ فَأَيُّهُمَا كَانَ أَقْرَبَ إِلَيْكَ فَقَالَ الْبَيَاضُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص غَفَرَ اللَّهُ لِصَاحِبِكُمْ قَالَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِذَا حَضَرْتُمْ مَيِّتاً فَقُولُوا لَهُ هَذَا الْكَلَامَ لِيَقُولَهُ.
حدیث چهل و نهم
49- كا، الكافي عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَدِيرٍ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع جُعِلْتُ فِدَاكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ هَلْ يُكْرَهُ الْمُؤْمِنُ عَلَى قَبْضِ رُوحِهِ قَالَ لَا وَ اللَّهِ إِنَّهُ إِذَا أَتَاهُ مَلَكُ الْمَوْتِ لِقَبْضِ رُوحِهِ جَزِعَ عِنْدَ ذَلِكَ فَيَقُولُ لَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ يَا وَلِيَّ اللَّهِ لَا تَجْزَعْ فَوَ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً ص لَأَنَا أَبَرُّ بِكَ وَ أَشْفَقُ عَلَيْكَ مِنْ وَالِدٍ رَحِيمٍ لَوْ حَضَرَكَ افْتَحْ عَيْنَيْكَ فَانْظُرْ قَالَ وَ يُمَثَّلُ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ الْأَئِمَّةُ مِنْ ذُرِّيَّتِهِمْ ع فَيُقَالُ لَهُ هَذَا رَسُولُ اللَّهِ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ الْأَئِمَّةُ رُفَقَاؤُكَ قَالَ فَيَفْتَحُ عَيْنَيْهِ فَيَنْظُرُ فَيُنَادِي رُوحَهُ مُنَادٍ مِنْ قِبَلِ رَبِّ الْعِزَّةِ فَيَقُولُ يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ إِلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً بِالْوَلَايَةِ مَرْضِيَّةً بِالثَّوَابِ فَادْخُلِي فِي عِبادِي يَعْنِي مُحَمَّداً وَ أَهْلَ بَيْتِهِ وَ ادْخُلِي جَنَّتِي فَمَا مِنْ شَيْءٍ «2» أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنِ اسْتِلَالِ رُوحِهِ وَ اللُّحُوقِ بِالْمُنَادِي.
حدیث پنجاهم
50- كا، الكافي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ خَالِدِ بْنِ عُمَارَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِذَا حِيلَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الْكَلَامِ أَتَاهُ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ مَنْ شَاءَ اللَّهُ فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَنْ يَمِينِهِ وَ الْآخَرُ عَنْ يَسَارِهِ فَيَقُولُ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص أَمَّا مَا كُنْتَ تَرْجُو فَهُوَ ذَا أَمَامَكَ وَ أَمَّا مَا كُنْتَ تَخَافُ مِنْهُ فَقَدْ أَمِنْتَ __________________________________________________
(1) في المصدر: خفف عنه حتّى أسأله. م.
(2) في المصدر: فما شيء. م.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج6، ص: 197
مِنْهُ ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى الْجَنَّةِ «1» فَيَقُولُ هَذَا مَنْزِلُكَ فِي الْجَنَّةِ فَإِنْ شِئْتَ رَدَدْنَاكَ إِلَى الدُّنْيَا وَ لَكَ فِيهَا ذَهَبٌ وَ فِضَّةٌ فَيَقُولُ لَا حَاجَةَ فِي الدُّنْيَا فَعِنْدَ ذَلِكَ يَبْيَضُّ لَوْنُهُ وَ يَرْشَحُ جَبِينُهُ وَ تَتَقَلَّصُ شَفَتَاهُ «2» وَ تَنْتَشِرُ مَنْخِرَاهُ وَ تَدْمَعُ عَيْنُهُ الْيُسْرَى فَأَيَّ هَذِهِ الْعَلَامَاتِ رَأَيْتَ فَاكْتَفِ بِهَا فَإِذَا خَرَجَتِ النَّفْسُ مِنَ الْجَسَدِ فَيُعْرَضُ عَلَيْهَا كَمَا يُعْرَضُ «3» عَلَيْهِ وَ هِيَ فِي الْجَسَدِ فَيَخْتَارُ الْآخِرَةَ فَيُغَسِّلُهُ فِيمَنْ يُغَسِّلُهُ وَ يُقَلِّبُهُ فِيمَنْ يُقَلِّبُهُ فَإِذَا أُدْرِجَ فِي أَكْفَانِهِ وَ وُضِعَ عَلَى سَرِيرِهِ خَرَجَتْ رُوحُهُ تَمْشِي بَيْنَ أَيْدِي الْقَوْمِ قُدُماً وَ تَلَقَّاهُ أَرْوَاحُ الْمُؤْمِنِينَ يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ وَ يُبَشِّرُونَهُ بِمَا أَعَدَّ اللَّهُ لَهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ مِنَ النَّعِيمِ فَإِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ رُدَّ إِلَيْهِ الرُّوحُ إِلَى وَرِكَيْهِ ثُمَّ يُسْأَلُ عَمَّا يَعْلَمُ فَإِذَا جَاءَ بِمَا يَعْلَمُ فُتِحَ لَهُ ذَلِكَ الْبَابُ الَّذِي أَرَاهُ رَسُولُ اللَّهِ ص فَيَدْخُلُ عَلَيْهِ مِنْ نُورِهَا وَ بَرْدِهَا وَ طِيبِ رِيحِهَا قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَأَيْنَ ضَغْطَةُ الْقَبْرِ فَقَالَ هَيْهَاتَ مَا عَلَى الْمُؤْمِنِينَ مِنْهَا شَيْءٌ وَ اللَّهِ إِنَّ هَذِهِ الْأَرْضَ لَتَفْتَخِرُ عَلَى هَذِهِ فَتَقُولُ وَطِئَ عَلَى ظَهْرِي مُؤْمِنٌ وَ لَمْ يَطَأْ عَلَى ظَهْرِكِ مُؤْمِنٌ وَ تَقُولُ لَهُ الْأَرْضُ لَقَدْ كُنْتُ «4» أُحِبُّكَ وَ أَنْتَ تَمْشِي عَلَى ظَهْرِي فَأَمَّا إِذَا وُلِّيتُكَ فَسَتَعْلَمُ مَا أَصْنَعُ بِكَ فَيُفْتَحُ لَهُ مَدَّ بَصَرِهِ «5». بيان يشكل الجمع بين هذا الخبر و خبر فاطمة بنت أسد و سعد بن معاذ إلا أن يقال كان ذلك العموم في صدر الإسلام ثم نسخه الله و رفعه عن كمل المؤمنين أو يخص المؤمن في هذا الخبر بالمعصومين «6» و يمكن أن يقال في خبر فاطمة أن النبي ص إنما فعل ذلك لما وعدها لمزيد اطمئنانها و الله يعلم.
حدیث پنجاه و یکم
51- كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ قَالَ حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ مِنْكُمْ وَ اللَّهِ يُقْبَلُ وَ لَكُمْ وَ اللَّهِ يُغْفَرُ إِنَّهُ __________________________________________________
(1) في المصدر: من الجنة. م.
(2) أي انضمتا و انزوتا الى علو. م.
(3) في المصدر: كما عرض. م.
(4) في المصدر: و اللّه لقد كنت. م.
(5) في المصدر: فيفسح له مد بصره. و هو الأصحّ. م.
(6) يبعده مورد الخبر؛ و يمكن أن يخصص المؤمنين بمن لم يأتوا ما يوجب الضغطة.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج6، ص: 198
لَيْسَ بَيْنَ أَحَدِكُمْ وَ بَيْنَ أَنْ يَغْتَبِطَ وَ يَرَى السُّرُورَ وَ قُرَّةَ الْعَيْنِ إِلَّا أَنْ تَبْلُغَ نَفْسُهُ هَاهُنَا وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى حَلْقِهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّهُ إِذَا كَانَ ذَلِكَ وَ احْتُضِرَ حَضَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ عَلِيٌّ وَ جَبْرَئِيلُ وَ مَلَكُ الْمَوْتِ ع فَيَدْنُو مِنْهُ عَلِيٌّ ع فَيَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَذَا كَانَ يُحِبُّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَأَحِبَّهُ وَ يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا جَبْرَئِيلُ إِنَّ هَذَا كَانَ يُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ أَهْلَ بَيْتِ رَسُولِهِ فَأَحِبَّهُ وَ يَقُولُ جَبْرَئِيلُ لِمَلَكِ الْمَوْتِ إِنَّ هَذَا كَانَ يُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ أَهْلَ بَيْتِ رَسُولِهِ فَأَحِبَّهُ وَ ارْفُقْ بِهِ فَيَدْنُو مِنْهُ مَلَكُ الْمَوْتِ فَيَقُولُ يَا عَبْدَ اللَّهِ أَخَذْتَ فَكَاكَ رَقَبَتِكَ أَخَذْتَ أَمَانَ بَرَاءَتِكَ تَمَسَّكْتَ بِالْعِصْمَةِ الْكُبْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا قَالَ فَيُوَفِّقُهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَيَقُولُ نَعَمْ فَيَقُولُ وَ مَا ذَاكَ فَيَقُولُ وَلَايَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَيَقُولُ صَدَقْتَ أَمَّا الَّذِي كُنْتَ تَحْذَرُهُ فَقَدْ آمَنَكَ اللَّهُ عَنْهُ «1» وَ أَمَّا الَّذِي كُنْتَ تَرْجُوهُ فَقَدْ أَدْرَكْتَهُ أَبْشِرْ بِالسَّلَفِ الصَّالِحِ مُرَافَقَةِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ ع ثُمَّ يَسُلُّ نَفْسَهُ سَلًّا رَفِيقاً ثُمَّ يُنْزَلُ بِكَفَنِهِ مِنَ الْجَنَّةِ وَ حَنُوطِهِ مِنَ الْجَنَّةِ بِمِسْكٍ أَذْفَرَ فَيُكَفَّنُ بِذَلِكَ الْكَفَنِ وَ يُحَنَّطُ بِذَلِكَ الْحَنُوطِ ثُمَّ يُكْسَى حُلَّةً صَفْرَاءَ مِنْ حُلَلِ الْجَنَّةِ فَإِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ فَتَحَ اللَّهُ لَهُ بَاباً مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ عَلَيْهِ مِنْ رَوْحِهَا وَ رَيْحَانِهَا ثُمَّ يُفْسَحُ لَهُ عَنْ أَمَامِهِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ وَ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ يَسَارِهِ ثُمَّ يُقَالُ لَهُ نَمْ نَوْمَةَ الْعَرُوسِ عَلَى فِرَاشِهَا أَبْشِرْ بِرَوْحٍ وَ رَيْحَانٍ وَ جَنَّةِ نَعِيمٍ وَ رَبٍّ غَيْرِ غَضْبَانَ ثُمَّ يَزُورُ آلَ مُحَمَّدٍ فِي جِنَانِ رَضْوَى فَيَأْكُلُ مَعَهُمْ مِنْ طَعَامِهِمْ وَ يَشْرَبُ مَعَهُمْ مِنْ شَرَابِهِمْ وَ يَتَحَدَّثُ مَعَهُمْ فِي مَجَالِسِهِمْ حَتَّى يَقُومَ قَائِمُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَإِذَا قَامَ قَائِمُنَا بَعَثَهُمُ اللَّهُ فَأَقْبَلُوا مَعَهُ يُلَبُّونَ زُمَراً زُمَراً فَعِنْدَ ذَلِكَ يَرْتَابُ الْمُبْطِلُونَ وَ يَضْمَحِلُّ الْمُحِلُّونَ وَ قَلِيلٌ مَا يَكُونُونَ هَلَكَتِ الْمَحَاضِيرُ وَ نَجَا الْمُقَرَّبُونَ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِعَلِيٍّ ع أَنْتَ أَخِي وَ مِيعَادُ مَا بَيْنِي وَ بَيْنَكَ وَادِي السَّلَامِ قَالَ وَ إِذَا احْتُضِرَ الْكَافِرُ حَضَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ عَلِيٌّ وَ جَبْرَئِيلُ وَ مَلَكُ الْمَوْتِ ع فَيَدْنُو مِنْهُ عَلِيٌّ ع فَيَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَذَا كَانَ يُبْغِضُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَأَبْغِضْهُ وَ يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا جَبْرَئِيلُ إِنَّ هَذَا كَانَ يُبْغِضُ اللَّهَ __________________________________________________
(1) في المصدر: منه. م.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج6، ص: 199
وَ رَسُولَهُ وَ أَهْلَ بَيْتِ رَسُولِهِ فَأَبْغِضْهُ «1» وَ يَقُولُ جَبْرَئِيلُ يَا مَلَكَ الْمَوْتِ إِنَّ هَذَا كَانَ يُبْغِضُ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ أَهْلَ بَيْتِ رَسُولِهِ فَأَبْغِضْهُ وَ أَعْنِفْ عَلَيْهِ فَيَدْنُو مِنْهُ مَلَكُ الْمَوْتِ فَيَقُولُ يَا عَبْدَ اللَّهِ أَخَذْتَ فَكَاكَ رِهَانِكَ «2» أَخَذْتَ أَمَانَ بَرَاءَتِكَ مِنَ النَّارِ تَمَسَّكْتَ بِالْعِصْمَةِ الْكُبْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ لَا فَيَقُولُ أَبْشِرْ يَا عَدُوَّ اللَّهِ بِسَخَطِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ عَذَابِهِ وَ النَّارِ أَمَّا الَّذِي كُنْتَ تَحْذَرُهُ فَقَدْ نَزَلَ بِكَ ثُمَّ يَسُلُّ نَفْسَهُ سَلًّا عَنِيفاً ثُمَّ يُوَكِّلُ بِرُوحِهِ ثَلَاثَمِائَةِ شَيْطَانٍ كُلُّهُمْ يَبْزُقُ فِي وَجْهِهِ وَ يَتَأَذَّى بِرُوحِهِ فَإِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ فُتِحَ لَهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ النَّارِ «3» فَيَدْخُلُ عَلَيْهِ مِنْ قَيْحِهَا وَ لَهَبِهَا.
- ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر محمد بن سنان مثله بيان المحلون الذين لا يرون حرمة الأئمة ع و لا يتابعونهم قال الفيروزآبادي رجل محل منتهك للحرام أو لا يرى للشهر الحرام حرمة و يقال رجل محضير أي كثير العدو و المحاضير جمعه أي الذين يستعجلون في طلب الفرج بقيام القائم ع و المقربون بفتح الراء أي أهل التسليم و الانقياد فإنهم المقربون عند الله أو بكسر الراء أي الذين يقولون الفرج قريب و لا يستبطئونه.
حدیث پنجاه و دوم
52- كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْقَصِيرِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ مِيثَمٍ عَنْ عَبَايَةَ الْأَسَدِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيّاً ع يَقُولُ وَ اللَّهِ لَا يُبْغِضُنِي عَبْدٌ أَبَداً يَمُوتُ عَلَى بُغْضِي إِلَّا رَآنِي عِنْدَ مَوْتِهِ حَيْثُ يَكْرَهُ وَ لَا يُحِبُّنِي عَبْدٌ أَبَداً فَيَمُوتُ عَلَى حُبِّي إِلَّا رَآنِي عِنْدَ مَوْتِهِ حَيْثُ يُحِبُّ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع نَعَمْ وَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِالْيَمِينِ:. ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر النضر مثله.
حدیث پنجاه و سوم
53- كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ سَهْلٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَبْدِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ: كَانَ خَطَّابٌ الْجُهَنِيُّ خَلِيطاً لَنَا وَ كَانَ شَدِيدَ النَّصْبِ لِآلِ مُحَمَّدٍ ص __________________________________________________
(1) في نسخة: فأبغضه و اعنف عليه.
(2) في نسخة: رقبتك.
(3) في المصدر: فتح له من أبواب النار. م.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج6، ص: 200
وَ كَانَ يَصْحَبُ نَجْدَةَ الْحَرُورِيَّ قَالَ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ أَعُودُهُ لِلْخُلْطَةِ وَ التَّقِيَّةِ فَإِذَا هُوَ مُغْمًى عَلَيْهِ فِي حَدِّ الْمَوْتِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ مَا لِي وَ لَكَ يَا عَلِيُّ فَأَخْبَرْتُ بِذَلِكَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع رَآهُ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ رَآهُ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ رَآهُ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ «1».
حدیث پنجاه و چهارم
54- كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ سَهْلٍ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَوَّاضٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ إِذَا بَلَغَتْ نَفْسُ أَحَدِكُمْ هَذِهِ قِيلَ لَهُ أَمَّا مَا كُنْتَ تَحْذَرُ مِنْ هَمِّ الدُّنْيَا وَ حُزْنِهَا فَقَدْ أَمِنْتَ مِنْهُ وَ يُقَالُ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ ع أَمَامَكَ «2».
حدیث پنجاه و پنجم
55- ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر النَّضْرُ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع مَا مَعْنَى قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ وَ أَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ الْآيَاتِ قَالَ إِنَّ نَفْسَ الْمُحْتَضَرِ إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ وَ كَانَ مُؤْمِناً رَأَى مَنْزِلَهُ مِنَ الْجَنَّةِ فَيَقُولُ رُدُّونِي إِلَى الدُّنْيَا حَتَّى أُخْبِرَ أَهْلَهَا بِمَا أَرَى فَيُقَالُ لَهُ لَيْسَ إِلَى ذَلِكَ سَبِيلٌ.
حدیث پنجاه و ششم
56- ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر حَمَّادُ بْنُ عِيسَى عَنْ حُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا مَاتَ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ ص وَ عَلِيّاً بِحَضْرَتِهِ. أقول قد مر كثير من أخبار هذا الباب في الأبواب السابقة و سيأتي كثير منها في باب البرزخ و غيرها. وَ قَالَ الْبُرْسِيُّ فِي مَشَارِقِ الْأَنْوَارِ، رَوَى الْمُفِيدُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِعَلِيٍّ ع يَا عَلِيُّ إِنَّ مُحِبِّيكَ يَفْرَحُونَ فِي ثَلَاثَةِ مَوَاطِنَ عِنْدَ خُرُوجِ أَنْفُسِهِمْ وَ أَنْتَ هُنَاكَ تَشْهَدُهُمْ وَ عِنْدَ الْمُسَاءَلَةِ فِي الْقُبُورِ وَ أَنْتَ هُنَاكَ تُلَقِّنُهُمْ وَ عِنْدَ الْعَرْضِ عَلَى اللَّهِ وَ أَنْتَ هُنَاكَ تَعْرِفُهُمْ. تذييل اعلم أن حضور النبي ص و الأئمة صلوات الله عليهم عند الموت مما قد ورد به الأخبار المستفيضة و قد اشتهر بين الشيعة غاية الاشتهار و إنكار مثل __________________________________________________
(1) ذكرت هذه الجملة في المصدر مرتين. م.
(2) تقدم الحديث عن المحاسن تحت رقم 17.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج6، ص: 201
ذلك لمحض استبعاد الأوهام ليس من طريقة الأخيار و أما نحو حضورهم و كيفيته فلا يلزم الفحص عنه بل يكفي فيه و في أمثاله الإيمان به مجملا على ما صدر عنهم ع و ما يقال من أن هذا خلاف الحس و العقل أما الأول فلأنا نحضر الموتى إلى قبض روحهم و لا نرى عندهم أحدا و أما الثاني فلأنه يمكن أن يتفق في آن واحد قبض أرواح آلاف من الناس في مشارق الأرض و مغاربها و لا يمكن حضور الجسم في زمان واحد في أمكنة متعددة فيمكن الجواب عن الأول بوجوه. الأول أن الله تعالى قادر على أن يحجبهم عن أبصارنا لضرب من المصلحة كما ورد في أخبار الخاصة و العامة في تفسير قوله تعالى جَعَلْنا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجاباً مَسْتُوراً إن الله تعالى أخفى شخص النبي ص عن أعدائه مع أن أولياءه كانوا يرونه و إنكار أمثال ذلك يفضي إلى إنكار أكثر معجزات الأنبياء و الأوصياء ع و قد مر فيما نقلنا من تفسير العسكري ع التصريح بهذا الوجه. الثاني أنه يمكن أن يكون حضورهم بجسد مثالي لطيف لا يراه غير المحتضر كحضور ملك الموت و أعوانه و سيأتي الأخبار في سائر الموتى أن أرواحهم في البرزخ تتعلق بأجساد مثالية و أما الحيّ من الأئمة ع فلا يبعد تصرف روحه لقوّته في جسد مثالي أيضا. الثالث أنه يمكن أن يخلق الله تعالى لكل منهم مثالا بصورته و هذه الأمثلة يكلمون الموتى و يبشرونهم من قبلهم عليهم السلام كما ورد في بعض الأخبار بلفظ التمثيل. الرابع أنه يمكن أن يرتسم صورهم في الحس المشترك بحيث يشاهدهم المحتضر و يتكلم معهم كما في المبرسم. الخامس ما ذكره السيد المرتضى رضي الله عنه و هو أن المعنى أنه يعلم في تلك الحال ثمرة ولايتهم و انحرافه عنهم لأن المحبّ لهم يرى في تلك الحال ما يدله على أنه من أهل الجنة و كذا المبغض لهم يرى ما يدله على أنه من أهل النار فيكون حضورهم و تكلمهم استعارة تمثيلية و لا يخفى أن الوجهين الأخيرين بعيدان عن
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج6، ص: 202
سياق الأخبار بل مثل هذه التأويلات ردّ للأخبار و طعن في الآثار و أما الجواب عن الوجه الثاني فبأنه إنما يتمّ الشبهة إذا ثبت وقوع هذا الاتفاق و محض الإمكان لا يكفي في ذلك مع أنه إذا قلنا بأن حضورهم في الأجساد المثالية يمكن أن يكون لهم أجساد مثالية كثيرة لما جعل الله لهم من القدرة الكاملة التي بها امتازوا عن سائر البشر و في الوجوه الثلاثة الأخيرة على تقدير صحتها اندفاع هذا الإيراد ظاهر و الأحوط و الأولى في أمثال تلك المتشابهات الإيمان بها و عدم التعرض لخصوصياتها و تفاصيلها و إحالة علمها إلى العالم ع كما مر في الأخبار التي أوردناها في باب التسليم وَ اللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ.