بحث:پیامبر خاتم: تفاوت میان نسخه‌ها

۱۰۶٬۶۰۳ بایت اضافه‌شده ،  ‏۲۲ نوامبر ۲۰۲۵
جز (جایگزینی متن - 'بصورت' به 'به‌صورت')
 
(۴۸ نسخهٔ میانی ویرایش شده توسط ۶ کاربر نشان داده نشد)
خط ۱: خط ۱:
{{خرد}}
==نضرة النعيم ج۱==
{{فهرست اثر}}
* السيرة النبوية العطرة
* الأخلاق ودراسة السيرة
* تمهيد
* مصادر دراسة السيرة النبوية
* بيئة الدعوة
* نسبه{{صل}}
* صفته{{صل}}
* أسماؤه{{صل}}
* زواج عبد الله بن عبد المطلب من آمنة بنت وهب
* مولده{{صل}}
* حياة العمل والكدح
* حلف الفضول
* شهوده{{صل}} حلف المطيبين
* زواجه{{صل}} بخديجة بنت خويلد
* قريش وبناء البيت العتيق
* خطة البناء والتنفيذ
* الحكم الأمين
* الصادق الأمين
* إرهاصات البعثة
* بشارات الأنبياء بمحمد{{صل}}
* إرهاصات نبوته{{صل}}
* نزول الوحي والبعثة النبوية
* الدعوة الإسلامية ومنطلقاتها الفكرية
* مرحلة الدعوة السرية
* أول من أسلم
* إسلام الجن
* بدء الجهر بالدعوة
* كتابة التنزيل
* لغة القرآن
* كتاب الوحي
* الدعوة في مكة
* أبعاد تأثير الدعوة على مجتمع مكة
* أذى المشركين للرسول{{صل}}
* لجوء المشركين إلى المطالبة بالمعجزات
* لجوء قريش إلى المفاوضات
* لجوء قريش إلى سب القرآن ومنزله ومن جاء به
* التعاون مع اليهود للتصدي للدين الجديد
* اتباع قريش أسلوب الترغيب للرسول{{صل}}
* اتباع قريش لأسلوب الترهيب
* أذى المشركين للرسول{{صل}}
* اضطهاد قريش للمسلمين
* تعذيب الموالي
* الهجرة الأولى إلى الحبشة
* قصة الغرانيق الباطلة والهجرة الثانية إلى الحبشة
* محاولة قريش استرداد المهاجرين المسلمين
* إسلام حمزة بن عبد المطلب
* إسلام عمر بن الخطاب
* المقاطعة ودخول المسلمين شعب أبي طالب
* وفاة أبي طالب وخديجة
* رحلة الرسول{{صل}} إلى الطائف
* إسلام نفر من الجن في وادي نخلة
* الإسراء والمعراج
* كفاية الله رسوله{{صل}} أمر المستهزئين
* عرض الرسول{{صل}} نفسه على القبائل
* اتصال الرسول{{صل}} برهط من الأوس والخزرج ودعوتهم
* بيعة العقبة الأولى
* بيعة العقبة الثانية
* الهجرة إلى يثرب
* أول المهاجرين
* هجرة النبي{{صل}} إلى يثرب
* الإذن بالهجرة
* وصول النبي{{صل}} إلى المدينة
* بناء المسجد النبوي
* تنظيم الأمة بعد الهجرة
* نظام المؤاخاة
* موادعة اليهود
* إعلان دستور المدينة: «وثيقة التحالف بين المهاجرين والأنصار»
* الجهاد: انتشار الإسلام
* 1 - الجهاد
* 2 - انتشار الإسلام
* تأسيس الدولة الإسلامية - حكومة النبي{{صل}}
* خبر الأذان
* مرحلة ما بعد الهجرة حتى معركة بدر
* غزوة ودان «الأبواء»
* سرية عبيدة بن الحارث
* سرية حمزة إلى سيف البحر
* غزوة بواط
* غزوة العشيرة
* سرية سعد بن أبي وقاص إلى الخرار
* غزوة بدر الأولى (الصغرى)
* سرية عبد الله بن جحش إلى نخلة
* تحويل القبلة إلى الكعبة
* غزوة بدر الكبرى
* النشاط العسكري الإسلامي بين بدر وأحد
* غزوة بني قينقاع
* غزوة السويق
* غزوة قرقرة الكدر
* سرية مقتل كعب بن الأشرف
* غزوة ذي أمر
* غزوة بحران
* سرية القردة
* غزوة أحد
* غزوة حمراء الأسد
* سرية أبي سلمة لتأديب بني أسد
* سرية عبد الله بن أنيس
* سرية الرجيع
* سرية بئر معونة
* غزوة بني النضير
* إنذار بني النضير بالجلاء وحصارهم
* غزوة بدر الموعد
* سرية أبي عبيدة إلى نجد
* سرايا المسلمين الأخرى بعد بدر الموعد
* غزوة النبي{{صل}} إلى بني لحيان
* غزوة دومة الجندل
* غزوة المريسيع (بني المصطلق)
* غزوة الخندق (الأحزاب)
* غزوة بني قريظة
* الغزوات والسرايا والبعوث بعد غزوة بني قريظة حتى الحديبية
* سرية ابن عتيك لقتل ابن أبي الحقيق
* سرية محمد بن مسلمة إلى بني القرطاء
* غزوة بني لحيان
* سرية عكاشة إلى الغمر
* سرية محمد بن مسلمة إلى ذي القصة
* سرية زيد بن حارثة إلى بني سليم بالجموم
* سرية زيد بن حارثة إلى العيص
* سرية زيد بن حارثة إلى الطرف
* سرية عبد الرحمن بن عوف إلى دومة الجندل
* سرية علي بن أبي طالب إلى فدك
* سرية كرز بن جابر الفهري إلى العرنيين
* سرية الخبط (سيف البحر)
* غزوة الحديبية
* فترة ما بين الحديبية وفتح مكة
* رسائل النبي{{صل}} إلى الملوك والأمراء
* غزوة ذي قرد
* سرية أبان بن سعيد بن العاص
* غزوة خيبر
* غزوة ذات الرقاع
* السرايا بين غزوة خيبر وعمرة القضاء
* عمرة القضاء
* السرايا والأحداث بين عمرة القضاء وغزوة فتح مكة
* سرية مؤتة
* سرية ذات‌السلاسل
* غزوة فتح مكة
* سرية خالد بن الوليد إلى بني جذيمة
* غزوة حنين
* غزوة الطائف
* تنظيم استيفاء الصدقات والجزية
* السرايا والأحداث حتى غزوة تبوك
* إسلام كعب بن زهير بن أبي سلمى المزني الشاعر
* سرية عبد الله بن حذافة السهمي
* غزوة تبوك: «جيش العسرة»
* في طريق العودة إلى المدينة
* المتخلفون عن غزوة تبوك
* توحيد الجزيرة العربية تحت حكم الرسول{{صل}}
* عام الوفود
* الأحداث والبعوث والسرايا حتى وفاة النبي{{صل}}
* حج أبي بكر بالناس
* حجة الوداع
* بعث أسامة بن زيد إلى أرض فلسطين
* وفاة النبي{{صل}}
* ما خلف النبي{{صل}}
* أ - زوجاته أمهات المؤمنين
* أولاده{{صل}}
* أعمامه وعماته{{صل}}
* كتابه{{صل}}
* كتبه{{صل}} إلى أهل الإسلام في الشرائع
* كتبه{{صل}} ورسله إلى الملوك
* مؤذنوه{{صل}}
* أمراؤه{{صل}}
* حرسه{{صل}}
* شعراؤه{{صل}}
* سلاحه وأثاثه{{صل}}
* شمائل الرسول{{صل}}
* الصفات الخلقية لسيد المرسلين{{صل}}
* صفة النبي{{صل}}
* وصف جامع
* صفة لون رسول الله{{صل}}
* صفة وجه رسول الله{{صل}} وأعضائه
* صفة رأس رسول الله{{صل}} وصفة لحيته{{صل}}
* صفة شعر رأس رسول الله{{صل}}
* ذكر شيب النبي{{صل}} وخضابه
* فائدة
* صفات أخرى لرسول الله{{صل}}
* خاتم النبوة
* المنكبان
* الذراعان
* الكفان
* الساقان
* القدمان
* الكمالات والخصائص التي انفرد بها رسول الله{{صل}}
* أولا: الكمالات
* الوجه الأول: كمال الخلق
* الوصف الأول
* الوصف الثاني
* الوصف الثالث
* الوصف الرابع
* الوجه الثاني: كمال الخلق
* الخصلة الأولى
* الخصلة الثانية
* الخصلة الثالثة
* الخصلة الرابعة
* الخصلة الخامسة
* الخصلة السادسة
* الوجه الثالث: فضائل الأقوال
* الخصلة الأولى
* الخصلة الثانية
* الخصلة الثالثة
* الخصلة الرابعة
* الخصلة الخامسة
* الخصلة السادسة
* الخصلة السابعة
* الخصلة الثامنة
* الوجه الرابع: فضائل الأعمال
* الخصلة الأولى
* الخصلة الثانية
* الخصلة الثالثة
* الخصلة الرابعة
* الخصلة الخامسة
* الخصلة السادسة
* الخصلة السابعة
* الخصلة الثامنة
* ثانيا: الخصائص
* توطئة
* الخصائص لغة
* واصطلاحا
* موارد الخصائص
* فوائد معرفة الخصائص
* بم تثبت الخصائص؟
* أقسام الخصائص
* القسم الأول الخصائص التي انفرد بها رسول الله{{صل}} عن بقية الأنبياء والمرسلين - صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين -
* النوع الأول: ما اختص به من الخصائص لذاته في الدنيا
* 1 - عهد وميثاق
* 2 - رسالة عامة
* 3 - نبوة خاتمة
* 4 - رحمة مهداة
* 5 - أمنة لأصحابه
* 6 - القسم بحياته
* 7 - نداؤه بوصف النبوة والرسالة
* 8 - نهي المؤمنين عن مناداته باسمه
* 9 - كلم جامع
* 10 - نصر بالرعب
* 11 - مفاتيح خزائن الأرض بيده
* 12 - ذنوب مغفورة
* 13 - كتاب خالد محفوظ
* 14 - إسراء ومعراج
* ودليل إمامته بالأنبياء عليهم الصلاة والسلام
* النوع الثاني: ما اختص به{{صل}} لذاته في الآخرة
* 1 - وسيلة وفضيلة
* 2 - مقام محمود
* 3 - شفاعة عظمى وشفاعات
* 1 - شفاعته في استفتاح باب الجنة
* 2 - شفاعته في تقديم من لا حساب عليهم في دخول الجنة
* 3 - شفاعته في تخفيف العذاب عن عمه أبي طالب
* 4 - دعوة مستجابة
* النوع الثالث: ما اختص به{{صل}} في أمته في الدنيا
* خير الأمم
* ومن الآثار
* حل الغنائم
* الأرض مسجدا وطهورا
* آصار وأغلال موضوعة
* وأما الآثار
* يوم الجمعة
* التجاوز عن الخطإ والنسيان وحديث النفس
* محفوظة من الهلاك والاستئصال
* لا تجتمع على ضلالة وطائفة منها على الحق
* ومن الآثار
* شهداء الله في الأرض
* ومن الآثار
* صفوف كصفوف الملائكة
* النوع الرابع: ما اختص به{{صل}} في أمته في الآخرة
* الغر المحجلون
* شهداء على الأمم
* ومن الآثار
* أول من يجتاز الصراط ويدخل الجنة
* عمل قليل وأجر كثير
* أكثر أهل الجنة
* الآخرون السابقون
* القسم الثاني الخصائص التي انفرد بها رسول الله{{صل}} عن أمته
* النوع الأول ما حرم عليه دون غيره
* 1 - الصدقة
* 2 - إمساك من كرهت نكاحه
* 3 - نزع لامة الحرب
* 4 - خائنة الأعين
* 5 - تعلم الكتابة
* 6 - تعلم الشعر
* النوع الثاني ما أبيح له دون غيره
* 1 - الوصال في الصوم
* 2 - الزواج من غير ولي ولا شهود
* 3 - الجمع بين أكثر من أربع نسوة
* 4 - بدء القتال بالبلد الأمين
* النوع الثالث ما وجب عليه دون غيره
* النوع الرابع ما اختص به عن أمته من الفضائل والكرامات
* 1 - عصمة في الأقوال والأفعال
* 2 - من استهان به أو سبه كفر
* 3 - الكذب عليه ليس كالكذب على غيره
* 4 - رؤية خاصة
* 5 - أجر تطوعه قاعدا كتطوعه قائما
* 6 - لا يورث
* 7 - أزواجه أمهات المؤمنين
* 8 - رؤيته في المنام حق
* 9 - عبارات جافية في ظاهرها رحمة في غايتها
* معجزات ودلائل نبوة خاتم الأنبياء والمرسلين{{صل}}
* تمهيد
* والمعجزة على ضربين
* المعجزة الكبرى
* الإسراء والمعراج
* انشقاق القمر
* تكثيره الماء ونبعه من بين أصابعه الشريفة{{صل}}
* تكثيره الطعام والشراب{{صل}}
* فأما الطعام
* وأما الشراب
* دلائل نبوته{{صل}} فيما يتعلق ببعض الحيوانات
* قصة البعير وسجوده وشكواه لرسول الله{{صل}}
* إخبار الذئب بنبوته{{صل}}
* معجزاته{{صل}} في أنواع الجمادات
* انقياد الشجر لرسول الله{{صل}}
* تسليم الحجر عليه{{صل}}
* تسبيح الطعام بحضرته{{صل}}
* عصمته{{صل}} من الناس
* إجابة دعائه صلوات الله وسلامه عليه
* - سرعة الإجابة
* يمهل ولا يهمل
* دعوة وهداية
* إخباره عن المغيبات
* 1 - قسم في الماضي
* 2 - قسم في الحاضر
* قتل أمية بن خلف
* مصارع الطغاة
* الأعمال بالخواتيم
* 3 - قسم في المستقبل
* ظهور الإسلام وعلوه
* ملك أمة محمد وممالكها
* بشارات لبعض الأصحاب
* أ - أم حرام بنت ملحان
* ب - عكاشة بن محصن
* ج - أم ورقة بنت نوفل
* - أمارات الساعة
* - إفحام أهل الكتاب
* الصلاة على رسول الله{{صل}}
* صيغ الصلاة على رسول الله{{صل}}
* طلب الصلاة من الله
* مواطن الصلاة على رسول الله{{صل}}
* (1) في آخر التشهد
* (2) في صلاة الجنازة بعد التكبيرة الثانية
* (3) في الخطب: كخطبة الجمعة، والعيدين، وغيرهما
* (4) بعد الأذان
* (5) عند الدعاء
* (6) عند دخول المسجد والخروج منه
* (7) على الصفا والمروة
* (8) عند اجتماع القوم وقبل تفرقهم
* (9) عند ورود ذكره صلوات الله وسلامه عليه
* (10) عند طرفي النهار
* (11) عند الوقوف على قبره{{صل}}
* (12) عند الخروج إلى السوق، أو إلى دعوة أو نحوها
* (13) في صلاة العيد
* (14) يوم الجمعة وليلتها
* (15) عند ختم القرآن
* (16) عند القراءة
* (17) عند الهم، والشدائد، وطلب المغفرة
* (18) عند خطبة الرجل المرأة في النكاح
* (19) الصلاة في كل مكان
* (20) آخر القنوت
* فضائل الصلاة على رسول الله{{صل}}
* (1) صلاة بصلوات
* (2) رفع للدرجات وحط للسيئات
* (3) كفاية الهموم ومغفرة الذنوب
* (4) سبب لنيل شفاعته{{صل}}
* (5) سبب لعرض اسم المصلي على رسول الله{{صل}}
* (6) طهرة من لغو المجلس
* (7) سبب في إجابة الدعاء
* (8) انتفاء الوصف بالبخل والجفاء
* (9) دليل إلى الجنة
* الفوائد والثمرات الحاصلة بالصلاة عليه{{صل}}
* افتتاح صلاة المصلي بقوله «اللهم» ومعنى ذلك *
* بيان معنى الصلاة على النبي{{صل}}
* صلاة الله على عبده
* معنى اسم النبي{{صل}} واشتقاقه
* معنى الآل واشتقاقه وأحكامه
* فصل في آل النبي{{صل}}
* أزواجه{{صل}} *
* خديجة بنت خويلد
* سودة بنت زمعة
* عائشة بنت أبي بكر
* حفصة بنت عمر
* أم حبيبة
* أم سلمة
* زينب بنت جحش
* زينب بنت خزيمة
* جويرية بنت الحارث
* صفية بنت حيي
* ميمونة بنت الحارث
* بيان معنى الذرية
* فصل في ذكر إبراهيم خليل الرحمن{{صل}}
* مسألة مشهورة
* معنى قوله: «اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد»
* فصل في اختتام هذه الصلاة بهذين الاسمين من أسماء الرب سبحانه وتعالى وهما: «الحميد والمجيد»
* الصلاة على غير النبي{{صل}}
* الصلاة على آل النبي{{صل}}
{{پایان فهرست اثر}}


شرح مدخل اصلی '''پیامبر خاتم''' هنوز آماده انتشار نیست.
==ح نبوی ج۲==
{{فهرست اثر}}
* الباب الخامس النبوة
* الفصل الأول النبوة العامة
* ۱ / ۱ فلسفة النبوة
* أ الدعوة إلى الله
* ب تحرير الناس
* ج تزكية الأخلاق وتعليم الكتاب والحكمة
* د إتمام الحجة
* ۱ / ۲ ما روي في عدة الأنبياء
* ۱ / ۳ آباء الأنبياء
* ۱ / ۴ خصائص الأنبياء
* ۱ / ۵ أولى الناس بالأنبياء
* الفصل الثاني الأنبياء قبل الإسلام
* ۲ / ۱ آدم
* ۲ / ۲ إدريس
* ۲ / ۳ نوح
* ۲ / ۴ إبراهيم
* ۲ / ۵ يعقوب ويوسف
* ۲ / ۶ أيوب
* ۲ / ۷ شعيب
* ۲ / ۸ موسى وهارون
* ۲ / ۹ موسى والخضر
* ۲ / ۱۰ إلياس
* ۲ / ۱۱ داوود
* ۲ / ۱۲ زكريا
* ۲ / ۱۳ يحيى
* ۲ / ۱۴ عيسى
* ۲ / ۱۵ عزير
* ۲ / ۱۶ يونس
* الفصل الثالث نبوة محمد
* ۳ / ۱ دلائل نبوة محمد
* أ شهادة الله
* دراسة في شهادة الله على نبوة محمد
* ما الطريق الذي استخدمه الله تعالى للشهادة على نبوة نبي الإسلام؟
* ب شهادة أنبياء الله‌نبوة محمد
* ج شهادة من عنده علم الكتاب
* د شهادة العلم والعالم
* دراسة في شهادة العلم على نبوة محمد
* المعرفة القلبية للنبوة من وجهة نظر الغزالي
* ه المباهلةنبوة محمد
* ۳ / ۲ عالمية نبوة محمد
* أ رسالته إلى كافة الناس
* ب رسالته إلى النجاشي
* ج رسالته إلى ملك الروم
* د رسالته إلى كسرى ملك إيران
* ه رسالته إلى المقوقس عظيم القبط
* و رسالته إلى الحارث بن أبي شمر
* ز رسالته إلى هوذة بن علي الحنفي
* ح رسالته إلى جماعة كانوا في جبل تهامة
* الفصل الرابع ختم النبوة
* تحليل حول حكمة ختم النبوة
* الفصل الخامس خصائص النبي
* ۵ / ۱ خصائصه الأسرية
* أ خير الناس أسرة
* ب يتيم
* ج امي
* ۵ / ۲ خصائصه الاسمية
* ۵ / ۳ خصائصه الأخلاقية
* أ على خلق عظيم
* ب أمين
* ج صادق
* د أبغض الخلق إليه الكذب
* ه عادل
* و شجاع
* ز رحيم
* ح حليم
* ط حيي
* ي متواضع
* ك متوكل
* ل صابر
* م صامد
* ن زاهد
* س تقديمه نفسه وأهل بيته في البلاء
* ع إيثاره الناس على نفسه وأهل بيته
* ف عدم غضبه لنفسه
* ص اهتمامه بالنظم
* ۵ / ۴ خصائصه السياسية والإجتماعية
* أ الاهتمام بالشباب
* ب أول ممثل للنبي فتى
* ج أول وال لمكة شاب في الحادية والعشرين
* د قائد حرب الروم، شاب في الثامنة عشرة
* ه حماية المستضعفين
* و مكافحة المستكبرين
* ز تأليف القلوب
* ۵ / ۵ خصائصه العبادية
* أ كثرة العبادة
* ب استمرار العمل
* ج شدة محبة الصلاة
* د الاهتمام بالصيام
* ۵ / ۶ كلام جامع في خصائصه
* الفصل السادس هجرة النبي
* ۶ / ۱ الهجرة إلى المدينة
* أساس التقويم الميلادي والهجري
* مبدأ التقويم الميلادي
* مبدأ التقويم الهجري القمري
* ۱ إن النبي صلى الله عليه و آله هو الذي اتخذ التاريخ الهجري
* ۲ إن الخليفة الثاني هو الذي اتخذ ذلك
* مبدأ التقويم الهجري الشمسي
* الفصل السابع معراج النبي
* ۷ / ۱ عروج النبي إلى مكان ما وطئه بشر
* ۷ / ۲ عروج النبي إلى مكان لم يطأه جبرئيل
* ۷ / ۳ صلاة الملائكة والنبيين خلف النبي في المعراج
* ۷ / ۴ دخول النبي في الجنة ليلة الإسراء
* الفصل الثامن إخبار النبي بالمغيبات
* ۸ / ۱ شهادة عمار
* ۸ / ۲ شهادة الإمام علي
* ۸ / ۳ حرب الجمل
* ۸ / ۴ الغلبة على ايران والروم
* ۸ / ۵ شهادة الإمام الحسين
* ۸ / ۶ فتح قسطنطنية
* ۸ / ۷ الغلبة على اليهود
* ۸ / ۸ فتنة المغول
* ۸ / ۹ الثورة الإسلامية في الشرق
* ۸ / ۱۰ ما أخبر عنه بلفظ سيأتى
* ۸ / ۱۱ ما أخبر عنه بلفظ يأتي
* ۸ / ۱۲ النبي يعلم الغيب بتعليم الله
{{پایان فهرست اثر}}


اين مدخل از چند منظر متفاوت، مورد بررسی و تحقیق قرار خواهد گرفت:
== [[سرگذشت تاریخی پیامبر خاتم]]==
=== [[پیامبر خاتم]] از [[ولادت پیامبر خاتم|ولادت]] تا [[بعثت پیامبر خاتم|بعثت]]===
{{اصلی|ولادت پیامبر خاتم}}
* [[نبی مکرم اسلام]]، [[حضرت محمد]]{{صل}} بنابر قول [[شیعیان]] در هفدهم [[ربیع الاول]]<ref>شیخ طبرسی، اعلام الوری بأعلام الهدی، ج۱، ص۴۲؛ شیخ مفید، مسار الشیعه فی مختصر تواریخ الشریعه، ص۵۰.</ref> و بنا به [[روایت]] [[اهل سنت]] در دوازدهم [[ربیع الاول]] [[عام الفیل]]<ref>محمد بن جریر طبری، تاریخ الأمم و الملوک، ج۲، ص۱۵۶؛ ابن هشام، السیرة النبویه، ج۱، ص۱۵۸.</ref> در [[مکه]] [[چشم]] به [[جهان]] گشود. [[آمنه]]، ایشان را برای شیرخوارگی به زنی بادیه‌نشین به نام [[حلیمه سعدیه]] سپرد<ref>احمد بن یحیی بلاذری، انساب الاشراف، ج۱، ص۹۳؛ ابن سعد، الطبقات الکبری، ج۱، ص۸۹؛ ابن هشام، السیرة النبویه، ج۱، ص۱۶۰.</ref>. مدت اقامت [[پیامبر]] در [[بادیه]]، طبق قول مشهور، پنج سال بوده است<ref>احمد بن ابی یعقوب یعقوبی، تاریخ الیعقوبی، ج۲، ص۱۰؛ احمد بن یحیی بلاذری، انساب الاشراف، ج۱، ص۹۴؛ ابو الفرج حلبی شافعی، السیرة الحلبیه، ج۱، ص۱۳۷.</ref><ref>[[زینب ابراهیمی|ابراهیمی، زینب]]، [[گاه‌شمار (مقاله)|گاه‌شمار]]، [[فرهنگ‌نامه تاریخ زندگانی پیامبر اعظم ج۱ (کتاب)|فرهنگ‌نامه تاریخ زندگانی پیامبر اعظم]]، ج۱، ص:۱۱.</ref>. [[پیامبر]] زمانی که از [[بادیه]] برگشت و به [[دلیل]] فوت ادرش، تحت [[سرپرستی]] پدربزرگش "[[عبدالمطلب]]" قرار گرفت. دو سال بعد، [[عبدالمطلب]] هم از [[دنیا]] رفت<ref>شیخ طبرسی، اعلام الوری بأعلام الهدی، ج۱، ص۵۲؛ ابن اسحاق، کتاب السیر و المغازی، ص۶۶.</ref> و عمویش [[ابوطالب]] که به شدت او را [[دوست]] می‌داشت، سرپرستی‌اش را به سفارش جدش به عهده گرفت<ref>شیخ طبرسی، اعلام الوری بأعلام الهدی، ج۱، ص۵۲؛ ابن حزم، جوامع السیرة النبویه، ص۶؛ احمد بن یحیی بلاذری، انساب الأشراف، ج۱، ص۵۸.</ref><ref>[[زینب ابراهیمی|ابراهیمی، زینب]]، [[گاه‌شمار (مقاله)|گاه‌شمار]]، [[فرهنگ‌نامه تاریخ زندگانی پیامبر اعظم ج۱ (کتاب)|فرهنگ‌نامه تاریخ زندگانی پیامبر اعظم]]، ج۱، ص:۱۱-۱۲.</ref>.
* [[پیامبر]]{{صل}} با [[شبانی]] برای [[ابوطالب]] و [[خویشاوندان]] و سپس گله‌های مکیان<ref>تقی الدین مقریزی، إمتاع الأسماع بما للنبی من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع، ج۴، ص۳۸۲؛ ابن کثیر، البدایه و النهایة، ج۶ ص۲۸۶.</ref> به [[یاری]] [[ابوطالب]] شتافت. نخستین سفر [[حضرت]] به [[شام]]، همراه [[ابوطالب]] و [[ملاقات]] او با "بحیرای [[راهب]]" بنا بر قول مشهور در [[دوازده]] سالگی ایشان بوده است<ref>تقی الدین مقریزی، إمتاع الأسماع بما للنبی من الأحوال و الأموال و الحقدة و المتاع، ج۱، ص۱۴؛ احمد بن یحیی بلاذری، انساب الاشراف، ج۱، ص۹۶؛ ابن سعد، الطبقات الکبری، ج۱، ص۹۷.</ref>. آن [[حضرت]] در حالی که ۱۱ یا ۱۲ ساله بود در [[جنگ‌های فجار]] شرکت داشت<ref>ابن سعد، الطبقات الکبری، ج۱، ص۱۰۲؛ علی بن الحسین مسعودی، مروج الذهب و معادن الجوهر، ج۲، ص۲۸۶.</ref>. [[پیمان]] "[[حلف الفضول]]" در منزل "### [[313]]### بن جدعان" میان [[پیامبر]]{{صل}} و برخی از [[جوانان]] [[قریش]] برای [[دفاع]] از [[ستمدیدگان]] بی‌پناه در [[مکه]]، در این دوران، منعقد شد<ref>احمد بن یحیی بلاذری، انساب الاشراف، ج۲، ص۱۲؛ احمد بن ابی یعقوب یعقوبی، تاریخ الیعقوبی، ج۲، ص۱۷؛ ابن سعد، الطبقات الکبری، ج۱، ص۱۰۳.</ref><ref>[[زینب ابراهیمی|ابراهیمی، زینب]]، [[گاه‌شمار (مقاله)|گاه‌شمار]]، [[فرهنگ‌نامه تاریخ زندگانی پیامبر اعظم ج۱ (کتاب)|فرهنگ‌نامه تاریخ زندگانی پیامبر اعظم]]، ج۱، ص:۱۲.</ref>.
* [[امیرالمؤمنین]]{{ع}} در [[نهج البلاغه]] به بیان شرایط [[دوران جاهلیت]] پرداخته و ویژگی‌های آن دوران را بیان کرده است؛ ویژگی‌هایی چون: بدترین [[دین]]، بدترین [[مردم]]، نبود پیوند [[خویشاوندی]] و [[قطع رحم]]، [[بت‌پرستی]]، [[گناه]]، دوری از [[تعالیم]] [[الهی]]، دوری از [[انبیای الهی]]، گرفتاری در [[فتنه‌ها]]، [[فساد]] و [[تباهی]]، رواج [[نیرنگ]] و [[فریب]]، وجود نشانه‌های [[تباهی]] و از میان رفتن نشانه‌های [[هدایت]]...<ref>نهج البلاغه، خطبه‌های ۲۶، ۸۸، ۹۴، ۱۰۳ و ۱۸۷.</ref>.<ref>ر.ک. [[دانشنامه نهج البلاغه ج۲ (کتاب)|دانشنامه نهج البلاغه]]، ص ۶۷۱.</ref> [[حضرت محمد]]{{صل}} در چنین شرایطی و در حالی که پدرش از [[دنیا]] رفته بود به [[دنیا]] آمد، [[عبدالمطلب]] [[سرپرستی]] او را بر عهده گرفت. در پنج سالگی [[مادر]] خویش را نیز از دست داد. [[عبدالمطلب]] او را بسیار گرامی می‌داشت و چون هنگام رحلتش رسید، [[ابوطالب]] را به سرپرستی‌اش گمارد که [[فرزند]] ارشدش بود<ref>بحارالانوار، ج ۱۵، ص۴۰۶.</ref>. [[ابوطالب]] و [[عبدالله]] از یک [[مادر]] بودند. او از شخصیت‌های بانفوذ [[مکه]] بود و به بازرگانی اشتغال داشت<ref>ر.ک. [[فرهنگ شیعه (کتاب)|فرهنگ شیعه]]، ص ۱۷۵؛ [[محمد تقی سبحانی|سبحانی، محمد تقی]] و [[رضا برنجکار|برنجکار، رضا]]، [[معارف و عقاید ۱ (کتاب)|معارف و عقاید]]، ص۲۱۱ ـ ۲۲۰.</ref>.
*وقتی [[حضرت محمد]]{{صل}} به سن [[جوانی]] رسید، پیشۀ [[خانوادگی]] خویش را برگزید و به بازرگانی روی آورد. چیزی نگذشت که در [[پاکدامنی]] و [[امانت‌داری]] و درستکاری شهرۀ [[قریش]] شد؛ چونان که [[مردم]] او را "[[محمد امین]]" می‌‌خواندند. در بیست و پنج سالگی با [[خدیجه]] [[ازدواج]] کرد که زنی پاکدامن و ثروتمند بود. خدیجۀ همه [[دارایی]] خویش را در [[اختیار]] [[محمد]]{{صل}} گذاشت و از اینجا بود که آن [[حضرت]] توانست [[مستمندان]] [[مکه]] را [[یاری]] دهد و از [[رنج]] و [[فقر]] و [[تنگدستی]] آنان بکاهد<ref>[[محمد تقی سبحانی|سبحانی، محمد تقی]] و [[رضا برنجکار|برنجکار، رضا]]، [[معارف و عقاید ۱ (کتاب)|معارف و عقاید]]، ص۲۱۱ ـ ۲۲۰.</ref>.
* [[پیش از بعثت]] هیچ‌گاه بر بتی [[سجده]] نکرد و گرد [[گناه]] و [[زشتی]] نگشت. از آغاز [[زندگی]] در [[تأیید الهی]] بود و بنابر [[روایت]]، [[خداوند]] بزرگ‌ترین فرشتۀ خود را [[مأمور]] کرده بود او را به [[محاسن اخلاق]] بیاراید<ref>نهج البلاغه‌، خ ۲۳۴.</ref>. پس از آنکه با [[خدیجه]] [[ازدواج]] کرد، دیگر در پی بازرگانی نرفت و دوران [[خلوت]] و عبادتِ در [[انزوا]] را آغاز کرد. به [[غار حراء]] می‌رفت و به [[عبادت]] و [[تفکر]] و [[تدبر]] می‌پرداخت. [[ماه رمضان]]، [[مکه]] را به کلی ترک می‌کرد و گوشۀ [[خلوت]] می‌گزید و به [[تفکر]] و [[عبادت]] و [[تهجد]] روی می‌آورد<ref>ر.ک. [[فرهنگ شیعه (کتاب)|فرهنگ شیعه]]، ص ۱۷۶.</ref>.


# [[پیامبر خاتم در قرآن]]؛
====[[ازدواج پیامبر خاتم]]====
# [[پیامبر خاتم در حدیث]]؛
{{اصلی|ازدواج پیامبر خاتم}}
# [[پیامبر خاتم در کلام اسلامی]]؛
* [[حضرت]] با [[سرمایه]] "[[خدیجه]]" دختر "[[خویلد]]" همراه مردانی از [[قریش]] برای [[تجارت]] به [[شام]] رفت<ref>محمد بن جریر طبری، تاریخ الأمم و الملوک، ج۲، ص۲۸۰؛ ابن سعد، الطبقات الکبری، ج۸، ص۱۲.</ref>. در همین زمان بود که با راهبی دیگر به نام "[[مسطور]]" [[ملاقات]] کرد<ref>ابن حجر عسقلانی، الاصابه فی تمییز الصحابه، ج۶ ص۳۹۷؛ محمد بن جریر طبری، تاریخ الأمم و الملوک، ج۲، ص۲۸۰؛ ابن عساکر، تاریخ مدینه دمشق، ج۳، ص۱۵؛ ابن سعد، الطبقات الکبری، ج۱، ص۱۰۴.</ref>. آشنایی [[خدیجه]] با [[پیامبر]]{{صل}} نظر او را به خود جلب کرد و داوطلب [[ازدواج]] با ایشان شد. [[رسول خدا]]{{صل}} در بیست و پنج سالگی با [[خدیجه]] [[ازدواج]] کرد که زنی بیوه بود<ref>ابن سعد، الطبقات الکبری، ج۸، ص۱۳؛ احمد بن یحیی بلاذری، انساب الاشراف، ج۱، ص۹۸.</ref>.
# [[پیامبر خاتم در حکمت اسلامی]]؛
*با بروز [[قحطی]] در [[مکه]] و [[فقر]] [[ابوطالب]]، [[رسول‌الله]]{{صل}} از عموی ثروتمندش "[[عباس]]" خواست تا با هم [[سرپرستی]] دو تن از [[فرزندان ابوطالب]] را بپذیرند؛ از این رو [[علی]]{{ع}} به [[خانه]] [[رسول خدا]]{{صل}} و [[جعفر]] نزد [[عباس]] رفت<ref>محمد بن جریر طبری، تاریخ الأمم و الملوک، ج۲، ص۳۱۳؛ شیخ طبرسی، اعلام الوری بأعلام الهدی، ج۱، ص۱۰۵.</ref><ref>[[زینب ابراهیمی|ابراهیمی، زینب]]، [[گاه‌شمار (مقاله)|گاه‌شمار]]، [[فرهنگ‌نامه تاریخ زندگانی پیامبر اعظم ج۱ (کتاب)|فرهنگ‌نامه تاریخ زندگانی پیامبر اعظم]]، ج۱، ص:۱۲.</ref>.
# [[پیامبر خاتم در عرفان اسلامی]]؛
* [[پیامبر اکرم]]{{صل}} ۳۵ ساله بود که [[قریش]] به تجدید بنای [[کعبه]] پرداخت<ref>احمد بن یحیی بلاذری، انساب الاشراف، ج۱، ص۱۰۳؛ محمد بن جریر طبری، تاریخ الأمم و الملوک، ج۲، ص۳۹۲؛ ابن عساکر، تاریخ مدینه دمشق، ج۳، ص۱۸۴.</ref>. در این زمان، دیوارهای [[کعبه]] بر اثر سیل شکسته شده بود. هنگام [[نصب حجرالاسود]]، نزدیک بود میان سران [[قبایل]]، [[جنگی]] خونین در گیرد؛ از این رو [[داوری]] را به نخستین وارد شونده به [[مسجدالحرام]] واگذار کردند. [[پیامبر]]{{صل}} با ورود به جمع آنان، پیشنهاد کرد جامه‌ای پهن کنند و [[حجرالاسود]] را درون آن بگذارند و [[رئیس]] هر قبیله‌ای گوشه‌ای را بلند کند. در آخر، [[پیامبر]]{{صل}} [[حجر الأسود]] را بر جای نخست نهاد<ref>ابن حزم، جوامع السیرة النبویة، ج۱، ص۱۹۷.</ref><ref>[[زینب ابراهیمی|ابراهیمی، زینب]]، [[گاه‌شمار (مقاله)|گاه‌شمار]]، [[فرهنگ‌نامه تاریخ زندگانی پیامبر اعظم ج۱ (کتاب)|فرهنگ‌نامه تاریخ زندگانی پیامبر اعظم]]، ج۱، ص:۱۳.</ref>.


=== [[پیامبر خاتم]] از [[بعثت پیامبر خاتم|بعثت]] تا [[هجرت پیامبر خاتم|هجرت]]===
{{اصلی|بعثت پیامبر خاتم}}
*سرانجام در ۲۷ [[رجب]] (۱۳ سال پیش از [[هجرت]]/ ۶۱۰ م.) [[جبرئیل]]{{ع}} بر او ظاهر شد و نخستین [[آیات قرآن]] را به ایشان [[ابلاغ]] کرد و بدین‌سان، [[رسالت]] [[حضرت محمد]]{{صل}} آغاز گشت<ref>ر.ک. [[فرهنگ شیعه (کتاب)|فرهنگ شیعه]]، ص ۱۷۶-۱۷۷؛ [[محمد تقی سبحانی|سبحانی، محمد تقی]] و [[رضا برنجکار|برنجکار، رضا]]، [[معارف و عقاید ۱ (کتاب)|معارف و عقاید]]، ص۲۱۱ - ۲۲۰</ref>. [[نبوّت]] [[پیامبر خاتم]] اگرچه به ظاهر ـ و از نظر زمان ـ بعد از همۀ [[پیامبران الهی]] است ولی در [[حقیقت]] پیش از همه آنها بوده است و نسبت به [[پیامبران پیشین]] [[برتری]] دارد<ref>ر.ک. بیابانی اسکویی، محمد،؟؟</ref>. 
* [[پیامبری پیامبران]]، از سه راه قابل [[اثبات]] است: یکی از راه آشنایی با [[منش]] ایشان و استفاده از قرائن [[اطمینان]] بخش. دوم از راه [[پیشگویی]] [[پیامبران پیشین]]. و سوم راه ارائۀ [[معجزه]]؛ در مورد [[پیامبر اسلام]] ({{صل}}) هر سه راه، وجود داشت<ref>ر.ک. مصباح یزدی، محمد تقی؟؟</ref>.
* [[دعوت]] [[رسول اکرم]]{{صل}} دعوتی فراگیر و [[جهان‌شمول]] است که تمام آفاق و ادوار را در برمی‌گیرد<ref>{{متن قرآن|وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}}«و تو را جز مژده‌بخش و بیم‌دهنده برای همه مردم نفرستاده‌ایم اما بیشتر مردم نمی‌دانند» سوره سبأ، آیه ۲۸ و {{متن قرآن|تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا}}«بزرگوار است آن (خداوند) که فرقان را بر بنده خویش فرو فرستاد تا جهانیان را بیم‌دهنده باشد» سوره فرقان، آیه ۱.</ref>. [[امام علی]]{{ع}} در این زمینه می‌فرماید: «[[خداوند]]، [[پیامبر اسلام]]، [[حضرت محمد]]{{صل}} را هشدار دهندۀ جهانیان [[مبعوث]] فرمود تا [[آیین]] تمام [[پیامبران]] را دربرگیرد»<ref>{{متن حدیث|فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ بَعَثَ مُحَمَّداً ص نَذِيراً لِلْعَالَمِينَ وَ مُهَيْمِناً عَلَى الْمُرْسَلِين‏}}؛ نهج البلاغه، نامه ۶۲</ref>.<ref>ر.ک. [[دانشنامه نهج البلاغه ج۲ (کتاب)|دانشنامه نهج البلاغه]]، ص ۶۷۳.</ref> از سوی دیگر، بنابر [[نص]] [[قرآن کریم]]، [[پیامبر اسلام]] آخرین [[رسول الهی]] است<ref>{{متن قرآن|مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا}}«محمّد، پدر هیچ یک از مردان شما نیست اما فرستاده خداوند و واپسین  پیامبران است و خداوند به هر چیزی داناست» سوره احزاب، آیه ۴۰.</ref>. خود [[رسول اکرم]]{{صل}} نیز بر [[خاتمیت]] خویش تأکید داشته‌اند.


=='''[[:رده:آثار پیامبر خاتم|منبع‌شناسی جامع پیامبر خاتم]]'''==
==== [[دعوت پنهانی پیامبر خاتم]]====
* [[:رده:کتاب‌شناسی کتاب‌های پیامبر خاتم|کتاب‌شناسی پیامبر خاتم]]؛
{{اصلی|دعوت پنهانی پیامبر خاتم}}
* [[:رده:مقاله‌شناسی مقاله‌های پیامبر خاتم|مقاله‌شناسی پیامبر خاتم]]؛
* [[رسول اکرم]]{{صل}} معمولاً سالی یک ماه به [[غار حراء]] می‌رفت و مشغول [[عبادت]] می‌شد<ref>ابن کثیر، البدایه و النهایه، ج۳، ص۵؛ ابن اسحاق، کتاب السیر و المغازی، ص۱۲۱.</ref>. او در این مدت، مستمندانی را که نزد او می‌رفتند طعام می‌داد<ref>ابوبکر بیهقی، دلائل النبوة و معرفة احوال صاحب الشریعه، ج۲، ص۱۴۷.</ref>. پس از آن، هفت بار، [[کعبه]] را [[طواف]] می‌کرد و به منزل باز می‌گشت. آن [[حضرت]] در [[چهل سالگی]] به [[رسالت]] [[مبعوث]] شد<ref>ابن کثیر، البدایه و النهایه، ج۳، ص۱۴؛ [[محمد بن جریر طبری]]، [[تاریخ]] الأمم و الملوک، ج۲، ص۳۹۲؛ ابن عساکر، [[تاریخ]] مدینة [[دمشق]]، ج۳، ص۷۳؛ [[احمد]] بن [[یحیی]] بلاذری، [[انساب الاشراف]]، ج۱، ص۱۱۵.</ref> و با دریافت نخستین آیه‌های [[سوره]] "علق" از [[غار]] به سوی منزل روان شد. علمای [[امامیه]]، "[[بعثت]]" آن بزرگوار را در ۲۷ [[رجب]] می‌دانند<ref>مجلسی، محمد باقر، بحارالانوار الجامعة لدرر اخبار الائمة الأطهار، ج۹، ص۳۰۲؛ جعفر مرتضی العاملی، الصحیح من سیرة النبی الاعظم{{صل}}، ج۲، ص۲۴۴؛ شیخ مفید، مسار الشیعه فی مختصر تواریخ الشریعه، ص۵۹.</ref>. [[اهل سنت]]، عموماً [[ماه رمضان]] را زمان آغاز [[بعثت]] می‌دانند<ref>محمد بن جریر طبری، تاریخ الأمم و الملوک، ج۲، ص۲۹۴؛ ابن حزم، جوامع السیرة النبویه، ج۱، ص۲۳۹.</ref>. [[سیره‌نویسان]]، نخستین گروندگان به [[اسلام]] را [[حضرت خدیجه]]{{س}} از [[زنان]] و [[علی]]{{ع}} از مردان دانسته‌اند<ref>شیخ مفید، الارشاد فی معرفة حجج الله علی العباد، ج۱، ص۲۷۹؛ ابن حزم، جوامع السیرة النبویه، ج۱، ص۲۴۰.</ref>. [[دعوت به اسلام]] تا سه سال، پنهانی و پس از آن، [[آشکار]] شد و [[رسول خدا]]{{صل}} با [[نزول]] [[آیه]] ۲۱۴ [[سوره شعراء]] [[مأمور]] شد تا نخست، خویشاوندانش را به [[اسلام]] فرا خواند<ref>شیخ طبرسی، اعلام الوری بأعلام الهدی، ج۱، ص۱۰۶؛ ابن حزم، جوامع السیرة النبویة، ج۱، ص۲۶۳.</ref>. [[پیامبر]]{{صل}} [[دعوت]] خویش را در میان خویشاوندانش سه بار تکرار کرد و جز [[علی]]{{ع}} کسی [[حمایت]] خویش را از آن [[حضرت]] اعلام نکرد. [[رسول اکرم]]{{صل}} به حاضران گفت: "بدانید که [[علی]]، [[برادر]]، [[وصی]] و [[جانشین]] من است. سخنش را بشنوید و از او [[اطاعت]] کنید”<ref> شیخ طبرسی، اعلام الوری بأعلام الهدی، ج۱، ص۳۲۲.</ref><ref>[[زینب ابراهیمی|ابراهیمی، زینب]]، [[گاه‌شمار (مقاله)|گاه‌شمار]]، [[فرهنگ‌نامه تاریخ زندگانی پیامبر اعظم ج۱ (کتاب)|فرهنگ‌نامه تاریخ زندگانی پیامبر اعظم]]، ج۱، ص:۱۳-۱۴.</ref>.
* [[:رده:پایان‌نامه‌شناسی پایان‌نامه‌های پیامبر خاتم|پایان‌نامه‌شناسی پیامبر خاتم]].  
*با علنی شدن [[دعوت به اسلام]] و گسترش آن در [[مکه]]، [[مشرکان]]، نزد [[عموی پیامبر]]، [[ابوطالب]] رفتند و ابتدا با [[تطمیع]] و سپس با [[تهدید]] کوشیدند [[مانع]] [[دعوت پیامبر]]{{صل}} شوند<ref>احمد بن یحیی بلاذری، انساب الاشراف، ج۱، ص۲۲۹؛ محمد بن جریر طبری، تاریخ الأمم و الملوک، ج۲، ص۳۲۵؛ ابن حزم، جوامع السیرة النبویة، ج۱، ص۲۶۵.</ref>.
* [[ابوطالب]] که بر [[جان]] [[خاتم انبیا]]{{صل}} می‌ترسید [[تهدید]] [[مشرکان]] را با [[حضرت]] در میان نهاد. [[پیامبر]]{{صل}} با [[قاطعیت]] چنین پاسخ داد: "عمو [[جان]]! اگر [[قریش]]، [[خورشید]] را در دست راستم و ماه را در دست چپم قرار دهند تا از [[دعوت]] خویش بازمانم، هرگز چنین نخواهم کرد"<ref>احمد بن یحیی بلاذری، انساب الاشراف، ج۱، ص۲۳۰؛ محمد بن جریر طبری، تاریخ الأمم و الملوک، ج۲، ص۳۲۶؛ ابن حزم، جوامع السیرة النبویة، ج۱، ص۲۶۶.</ref>.
* [[ابوطالب]] که [[پیامبر]]{{صل}} را در [[دعوت]] خویش [[مصر]] دید، گفت: "هرگونه می‌خواهی عمل کن. به [[خدا]] [[سوگند]]! هیچ‌گاه دست از یاری‌ات برنخواهم داشت”<ref>احمد بن یحیی بلاذری، انساب الاشراف، ج۱، ص۲۳۰؛ محمد بن جریر طبری، تاریخ الأمم و الملوک، ج۲، ص۳۲۶؛ ابن حزم، جوامع السیرة النبویة، ج۱، ص۲۶۶.</ref>. [[مشرکان]] بهتر دیدند با [[نرمش]] و [[گفتگو]]، [[ابوطالب]] را با خود همراه سازند؛ از این رو به او پیشنهاد کردند که "[[عمارة بن ولید بن مغیرة]]" را که [[جوان]]، [[زیبا]] و [[شجاع]] بود به [[فرزندی]] گیرد و در مقابل، [[رسول خدا]]{{صل}} را برای کشتن به آنها بسپارد<ref>ابن حزم، جوامع السیرة النبویه، ج۱، ص۲۶۶؛ احمد بن ابی یعقوب یعقوبی، تاریخ الیعقوبی، ص۳۸۱.</ref>؛ اما [[ابوطالب]] با رد پیشنهاد آنان همچنان از [[حضرت]] [[دفاع]] کرد<ref>ابن حزم، جوامع السیرة النبویة، ج۱، ص۲۶۶-۲۶۷؛ احمد بن ابی یعقوب یعقوبی، تاریخ الیعقوبی، ج۲، ص۲۵.</ref><ref>[[زینب ابراهیمی|ابراهیمی، زینب]]، [[گاه‌شمار (مقاله)|گاه‌شمار]]، [[فرهنگ‌نامه تاریخ زندگانی پیامبر اعظم ج۱ (کتاب)|فرهنگ‌نامه تاریخ زندگانی پیامبر اعظم]]، ج۱، ص:۱۴.</ref>.
*برخلاف [[تهدید]]، [[تطمیع]]، [[استهزاء]]: {{متن قرآن|إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ}}<ref> «ما تو را در برابر ریشخندکنندگان بسنده‌ایم» سوره حجر، آیه ۹۵؛ شیخ طبرسی، اعلام الوری بأعلام الهدی، ج۱، ص۱۱۰.</ref>، [[تهمت]] [[جنون]]: {{متن قرآن|وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ}}<ref> «و به راستی نزدیک است کافران هنگامی که این یادکرد را می‌شنوند با چشمانشان به تو آسیب رسانند و می‌گویند بی‌گمان او دیوانه است» سوره قلم، آیه ۵۱.</ref>، [[اساطیرالاولین]] [[خواندن قرآن]]: {{متن قرآن|وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُوا قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَذَا إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ}}<ref> «و چون آیات ما بر آنان خوانده می‌شد می‌گفتند: شنیدیم و اگر می‌خواستیم مانند آن می‌گفتیم؛ این (آیات) جز افسانه‌های پیشینیان نیست» سوره انفال، آیه ۳۱.</ref>؛ {{متن قرآن|إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ}}<ref>«چون آیات ما را بر او بخوانند می‌گوید: افسانه‌های پیشینیان است» سوره قلم، آیه ۱۵.</ref> و [[اتهام]] [[جادوگری]]: {{متن قرآن|وَلَا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ}}<ref> «و با خداوند، خدایی دیگر منهید که من از سوی او برای شما بیم‌دهنده‌ای آشکارم بدین‌گونه برای کسانی که پیش از آنان بودند، هیچ پیامبری نیامد مگر اینکه گفتند: او جادوگر یا دیوانه است» سوره ذاریات، آیه ۵۱-۵۲؛ احمد بن یحیی بلاذری، انساب الاشراف، ج۱، ص۱۳۳.</ref> [[نقل]] [[داستان‌های اسطوره‌ای]] برای مقابله با [[قرآن]]<ref>عبدالرحمن سهیلی، روض الأنف فی شرح السیرة النبویه، ج۳، ص۲۸۹؛ ابن حزم، جوامع السیرة النبویة، ج۱، ص۳۵۸.</ref>، از سوی [[مشرکان]]، روز به روز بر [[نفوذ]] و گستردگی [[دین اسلام]] افزوده می‌شد؛ از این رو [[مشرکان]] برای مقابله با آن به [[شکنجه]] و [[آزار]] نومسلمانانی روی آوردند که از [[حمایت]] قبیله‌ای برخوردار نبودند<ref>ابن حزم، جوامع السیرة النبویه، ج۱، ص۳۱۷.</ref><ref>[[زینب ابراهیمی|ابراهیمی، زینب]]، [[گاه‌شمار (مقاله)|گاه‌شمار]]، [[فرهنگ‌نامه تاریخ زندگانی پیامبر اعظم ج۱ (کتاب)|فرهنگ‌نامه تاریخ زندگانی پیامبر اعظم]]، ج۱، ص:۱۵.</ref>.


====[[هجرت به حبشه]] به [[دستور پیامبر]]{{صل}}====
{{اصلی|هجرت به حبشه}}
*با افزایش معارضه [[قریش]] با [[حضرت]]، [[مسلمانان]] در [[اندیشه]] ایجاد پایگاهی [[جدید]]، خارج از [[مکه]] افتادند. به همین [[دلیل]] به [[دستور]] [[پیغمبر]]{{صل}} ۱۱ مرد و ۴ [[زن]] [[مسلمان]]، روانه [[حبشه]] شدند<ref>تقی الدین مقریزی، إمتاع الأسماع بما للنبی من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع، ج۱، ص۳۷؛ شیخ طبرسی، اعلام الوری بأعلام الهدی، ج۱، ص۱۱۵؛ محمد بن جریر طبری، تاریخ الامم و الملوک، ج۱، ص۱۱۵.</ref>. این [[کشور]]، [[پادشاهی]] [[عادل]] و [[مسیحی]] داشت. تلاش [[قریش]] برای باز گرداندن آنها بی‌ثمر بود<ref>محمد بن جریر طبری، تاریخ الامم و الملوک، ج۳، ص۳۳۵؛ شیخ طبرسی، اعلام الوری بأعلام الهدی، ج۱، ص۱۱۶.</ref>. این عده پس از دو ماه بر اثر شایعه [[مشرکان]] مبنی بر [[اسلام آوردن]] [[اهل مکه]] بازگشتند و پس از [[آگاهی]] از [[دروغ]] بودن آن، همراه [[مهاجران]] مرحله دوم [[هجرت]]، که تعداد آنان ۸۳ مرد و ۱۸ [[زن]] بود، عازم [[حبشه]] شدند<ref>تقی الدین مقریزی، إمتاع الأسماع بما للنبی من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع، ج۱، ص۳۷؛ شیخ طبرسی، اعلام الوری بأعلام الهدی، ج۱، ص۱۱۵.</ref>. اشراف [[مکه]] که متوجه خطر ایجاد پایگاهی در خارج از [[مکه]] شدند، [[عبدالله بن ابی‌ربیعه]] و [[عمرو بن عاص]] را همراه هدایایی برای بازگرداندن آنان به [[مکه]]، به [[حبشه]] فرستادند؛ اما این تلاش، بی‌ثمر بود<ref>محمد بن جریر طبری، تاریخ الأمم و الملوک، ج۲، ص۳۳۵؛ ابن حزم، جوامع السیرة النبویه، ج۱، ص۳۳۳؛ ابوبکر بیهقی، دلائل النبوة و معرفة احوال صاحب الشریعه، ج۲، ص۳۰۱.</ref><ref>[[زینب ابراهیمی|ابراهیمی، زینب]]، [[گاه‌شمار (مقاله)|گاه‌شمار]]، [[فرهنگ‌نامه تاریخ زندگانی پیامبر اعظم ج۱ (کتاب)|فرهنگ‌نامه تاریخ زندگانی پیامبر اعظم]]، ج۱، ص:۱۵.</ref>.


[[رده:مدخل‌های اصلی دانشنامه]]
====[[محاصره]] [[شعب ابی‌طالب]]====
[[رده:معصوم]]
{{اصلی|شعب ابی‌طالب}}
[[رده:پیامبر خاتم]]
*ناکامی [[قریش]] در بازگرداندن [[مهاجران]]، آنان را به اتخاذ "[[محاصره اقتصادی]] و [[اجتماعی]]" درباره [[بنی‌هاشم]] کشاند. بر اساس این [[پیمان]]، کسی [[حق]] [[ازدواج]] و یا خرید و فروش با [[فرزندان هاشم]] و [[عبدالمطلب]] را نداشت. متعاقب این [[پیمان]]، [[پیامبر]]{{صل}} و [[بنی‌هاشم]] در [[سال هفتم بعثت]] به مدت ۳ سال در [[شعب ابی‌طالب]] ماندند<ref>احمد بن یحیی بلاذری، انساب الاشراف، ج۱، ص۲۳۴؛ احمد بن ابی یعقوب یعقوبی، تاریخ الیعقوبی، ج۲، ص۳۱؛ ابوالفرج حلبی شافعی، السیرة الحلبیة، ج۱، ص۴۶۲.</ref>. [[خبر غیبی]] [[پیامبر]]{{صل}}، مبنی بر خورده شدن [[عهدنامه]] به [[وسیله]] موریانه و عواملی دیگر، سبب [[آزادی]] آنها و بازگشتشان به [[مکه]] شد<ref>ابن سعد، الطبقات الکبری، ج۱، ص۱۴۸؛ احمد بن ابی یعقوب یعقوبی، تاریخ الیعقوبی، ج۲، ص۳۱.</ref><ref>[[زینب ابراهیمی|ابراهیمی، زینب]]، [[گاه‌شمار (مقاله)|گاه‌شمار]]، [[فرهنگ‌نامه تاریخ زندگانی پیامبر اعظم ج۱ (کتاب)|فرهنگ‌نامه تاریخ زندگانی پیامبر اعظم]]، ج۱، ص:۱۶.</ref>.
* [[وفات]] [[خدیجه]]{{س}} در شصت و پنج سالگی در [[رمضان]] [[سال]] دهم رخ داد<ref>احمد بن یحیی بلاذری، انساب الاشراف، ج۱، ص۴۰۵.</ref>. یک ماه بعد، [[ابوطالب]] در ماه [[شوال]] درگذشت<ref>شیخ طبرسی، اعلام الوری بأعلام الهدی، ج۱، ص۵۳؛ تقی الدین مقریزی، إمتاع الأسماع بما للنبی من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع، ج۱، ص۴۵.</ref>؛ از این رو [[سال دهم بعثت]] به [[عام‌الحزن]] [[شهرت]] یافت<ref>احمد بن یحیی بلاذری، انساب الاشراف، ج۱، ص۴۰۵؛ احمد بن ابی یعقوب یعقوبی، تاریخ الیعقوبی، ج۲، ص۳۵.</ref>.
*پیامیر{{صل}} برای [[تبلیغ]] [[رسالت]] در خارج از [[مکه]]، همراه [[علی]]{{ع}} یا [[زید بن حارثه]]<ref>ابن سعد، الطبقات الکبری، ج۱، ص۱۶۵.</ref> یا به [[تنهایی]]، رهسپار "[[طائف]]" شد<ref>احمد بن یحیی بلاذری، انساب الاشراف، ج۱، ص۲۳۷؛ ابن سعد، الطبقات الکبری، ج۱، ص۱۶۴.</ref>.
*پس از ده روز توقف در [[طائف]] با تحریک عده‌ای، [[کودکان]] و سفیهان [[طائف]] با پرتاب سنگ و زخمی کردن [[حضرت]]<ref>احمد بن یحیی بلاذری، انساب الاشراف، ج۱، ص۲۳۷؛ ابن سعد، الطبقات الکبری، ج۱، ص۱۶۵.</ref>، او را در حالی روانه [[مکه]] کردند که کسی جز غلامی [[مسیحی]] به نام [[عداس]] به ایشان، [[ایمان]] نیاورد<ref>احمد بن ابی یعقوب یعقوبی، تاریخ الیعقوبی، ج۲، ص۳۶؛ قطب الدین راوندی، قصص الانبیاء، ص۳۳۱.</ref><ref>[[زینب ابراهیمی|ابراهیمی، زینب]]، [[گاه‌شمار (مقاله)|گاه‌شمار]]، [[فرهنگ‌نامه تاریخ زندگانی پیامبر اعظم ج۱ (کتاب)|فرهنگ‌نامه تاریخ زندگانی پیامبر اعظم]]، ج۱، ص:۱۶.</ref>.


=== [[پیامبر خاتم از هجرت تا رحلت]] (یا [[شهادت]])===
* [[پیامبر]]{{صل}} سه سال به صورت نهانی [[دین اسلام]] را [[تبلیغ]] کرد و آنگاه [[مأموریت]] یافت تا [[دعوت]] خویش را [[آشکار]] کند.<ref>ر.ک. [[فرهنگ شیعه (کتاب)|فرهنگ شیعه]]، ص ۱۷۶-۱۷۷.</ref> مدت ۱۳ سال در [[مکه]] [[مردم]] را به [[توحید]] و [[اسلام]] [[دعوت]] کرد. در پی فشارها و آزارهای [[مشرکان]] [[قریش]]، خود و [[یاران]] مسلمانش به [[مدینه]] [[هجرت]] کردند<ref>ر.ک. [[جواد محدثی|محدثی، جواد]]، [[فرهنگ‌نامه دینی (کتاب)|فرهنگ‌نامه دینی]]، ص۲۰۱.</ref>. پس از آنکه [[پیامبر]]{{صل}} و پیروانش به [[یثرب]] [[هجرت]] کردند، این [[شهر]] نام "[[مدینة النبی]]" به خود گرفت<ref>ر.ک. [[فرهنگ شیعه (کتاب)|فرهنگ شیعه]]، ص ۱۷۶-۱۷۷.</ref>. وی ده سال بقیۀ [[عمر]] خود را در [[مدینه]] به عنوان پیشوای [[مردم]] و [[پیامبر]] قدرتمند و [[محبوب]] گذراند. در همین دوران بود که با [[مشرکان]] و [[منافقان]] جنگ‌های متعددی کرد. جنگ‌های آن [[حضرت]]، اغلب [[دفاعی]] و برای [[دفع تجاوز]] و حمله [[مشرکان]] بود. از جمله مشهورترین این [[نبردها]] عبارت است از: [[جنگ بدر]]، [[جنگ اُحد]]، [[جنگ احزاب]]، [[جنگ خیبر]]، [[جنگ مؤته]]، [[فتح مکه]]، [[جنگ حنین]]<ref>ر.ک. [[جواد محدثی|محدثی، جواد]]، [[فرهنگ‌نامه دینی (کتاب)|فرهنگ‌نامه دینی]]، ص۲۰۱.</ref>.


در این باره، تعداد بسیاری از پرسش‌های عمومی و مصداقی مرتبط، وجود دارند که در مدخل '''[[پیامبر خاتم (پرسش)]]''' قابل دسترسی خواهند بود.
====[[هجرت به مدینه]]====
{{اصلی|اقدامات اولیه پیامبر}}
* [[حضرت]]، روز [[دوشنبه]] ۱۲ [[ربیع‌الاول]] به [[قبا]] رسید<ref>ابن هشام، السیرة النبویه، ج۱، ص۴۹۲؛ احمد بن یحیی بلاذری، انساب الاشراف، ج۱، ص۲۶۳؛ محمد بن جریر طبری، تاریخ الأمم و الملوک، ج۲، ص۳۹۳.</ref>. [[علی]]{{ع}} سه روز بعد، پس از برگرداندن امانات به [[مردم]]، با دختر [[رسول خدا]]{{صل}} و [[فاطمه]] دختر [[زبیر]] روانه [[مدینه]] شد<ref>ابن هشام، السیرة النبویه، ج۱، ص۴۹۳؛ صالحی، محمد یوسف، سبل الهدی و رشاد فی سیرة خیر العباد، ج۴، ص۲۳۱.</ref>. [[پیغمبر]]{{صل}} در [[روز جمعه]] با گروهی از "[[بنی‌النجار]]" و هشتاد خانوار از [[قبیله]] "بنی‌سالم بن عوف" که [[اسلام]] آورده بودند، نخستین "[[نماز جمعه]]" را در [[مدینه]] برپا کرد<ref>محمد بن جریر طبری، تاریخ الأمم و الملوک، ج۲، ص۳۹۴؛ ابن هشام، السیرة النبویة، ج۱، ص۴۹۴.</ref>.
*آن [[حضرت]] پس از چند روز توقف در محله [[قبا]] و با رسیدن [[حضرت علی]]{{ع}} راهی یثرب شد. از اولین اقدامات آن [[حضرت]] پس از ورود به این [[شهر]]، خریداری [[زمین]] مسجدی بود که بعدها به [[مسجد النبی]] معروف شد. آن [[حضرت]]، این [[زمین]] را از دو [[کودک]] [[یتیم]] خرید<ref>ابن هشام، السیرة النبویه، ج۱، ص۴۹۴-۴۹۶؛ ابن کثیر، البدایه و النهایه، ج۳، ص۱۹۷-۱۹۹.</ref><ref>[[زینب ابراهیمی|ابراهیمی، زینب]]، [[گاه‌شمار (مقاله)|گاه‌شمار]]، [[فرهنگ‌نامه تاریخ زندگانی پیامبر اعظم ج۱ (کتاب)|فرهنگ‌نامه تاریخ زندگانی پیامبر اعظم]]، ج۱، ص:۱۸.</ref>.
 
==== [[اسلام در مدینه]]====
{{اصلی|اسلام در مدینه}}
*درست در زمانی که کار [[دعوت]] در [[مکه]] و نواحی آن در ظاهر به بن بست رسیده بود گروهی از [[مردم]] یثرب در سال یازدهم [[بعثت]]<ref>تقی الدین مقریزی، إمتاع الأسماع بما للنبی من الأحوال و الأموال و الحفده و المتاع، ج۱، ص۵۰؛ محمد بن جریر طبری، تاریخ الأمم و الملوک، ج۲، ص۳۵۳؛ ابوبکر بیهقی، دلائل النبوة و معرفة احوال صاحب الشریعه، ج۲، ص۴۳۴.</ref> به [[دیدار]] [[پیامبری]] شتافتند که سال‌ها بود وصفش را شنیده بودند.
*محتوای [[آیین اسلام]] و [[قدرت]] [[نفوذ]] [[خاتم رسولان]]{{صل}}، به [[ایمان آوردن]] شش تن از [[خزرجیان]] در "[[عقبه]]" [[منی]] انجامید. در سال دوازدهم [[بعثت]]، از یثرب، [[دوازده تن]] [[مسلمان]] که از "[[اوس]]" و "[[خزرج]]" بودند<ref>ابن کثیر، البدایه و النهایه، ج۳، ص۱۶۳؛ احمد بن یحیی بلاذری، انساب الاشراف، ج۱، ص۲۳۹؛ محمد بن جریر طبری، تاریخ الأمم و الملوک، ص۳۵۰.</ref>، برای [[دیدار]] مجدد با [[حضرت]] به [[مکه]] رفتند و [[دعوت]] آن بزرگوار را که نویدبخش [[صداقت]]، [[صلح]]، [[آرامش]] و [[پرهیزگاری]] بود با این مفاد پذیرفتند:۱. [[شرک]] نورزند؛ ۲. دزدی و [[زنا]] نکنند؛ ۳. [[فرزندان]] خود را نکشند و در امور خیری که [[پیامبر]]{{صل}} [[دستور]] می‌دهد از او [[اطاعت]] کنند. این [[بیعت]] به "[[بیعه النساء]]" مشهور است<ref>احمد بن یحیی بلاذری، انساب الاشراف، ج۱، ص۲۳۹.</ref>.
*در سال سیزدهم [[هجرت]]، هنگام [[حج]]، هفتاد و سه مرد و دو [[زن]] در [[عقبه]] گرد آمدند. [[پیامبر]]{{صل}} همراه عمویش [[عباس بن عبدالمطلب]] با [[نمایندگان]] [[مدینه]] بر این [[پیمان]] [[بیعت]] کردند که با [[دشمن]] او [[دشمن]] و با [[دوست]] او [[دوست]] باشند که آن را "بیعه الحرب" نامیدند<ref>محمد بن جریر طبری، تاریخ الأمم و الملوک، ج۲، ص۳۶۸؛ ابن حزم، جوامع السیرة النبویه، ج۱، ص۴۵۴.</ref>.
*هنگام بازگشت، [[پیامبر]]{{صل}} ۱۲ [[نقیب]] برای انجام برنامه‌های [[تبلیغی]] برای آنان برگزید<ref>شیخ طبرسی، اعلام الوری بأعلام الهدی، ص۱۴۳؛ احمد بن یحیی بلاذری، انساب الاشراف، ج۱، ص۲۴۰.</ref>. با روند رو به [[رشد]] [[نفوذ اسلام]] در "یثرب" از یک سو و افزایش فشار و [[آزار]] [[مشرکان]]، [[خاتم انبیا]]{{صل}} جز [[ناتوانان]]، [[بیماران]] و محبوسان، تمام [[مسلمانان]] مکی و [[انصار]] [[مهاجر]] را از [[مکه]] به یثرب فرستاد<ref>محمد بن جریر طبری، تاریخ الأمم و الملوک، ج۲، ص۳۶۹؛ ابن حزم، جوامع السیرة النبویه، ج۱، ص۴۶۸.</ref><ref>[[زینب ابراهیمی|ابراهیمی، زینب]]، [[گاه‌شمار (مقاله)|گاه‌شمار]]، [[فرهنگ‌نامه تاریخ زندگانی پیامبر اعظم ج۱ (کتاب)|فرهنگ‌نامه تاریخ زندگانی پیامبر اعظم]]، ج۱، ص:۱۷.</ref>.
* [[قریش]] با اطلاع از ایجاد پایگاه در [[مدینه]]، درصدد [[قتل پیامبر]]{{صل}} برآمدند و برای آنکه [[بنی‌هاشم]] از [[خون‌خواهی]] او درگذرد و به گرفتن [[خون]] بها [[راضی]] شوند، [[تصمیم]] گرفتند از هر [[قبیله]]، [[جوانی]] برگزینند تا همگی به یکباره، [[حضرت]] را به [[قتل]] برسانند<ref>محمد بن جریر طبری، تاریخ الأمم و الملوک، ص۳۷۱-۳۷۲؛ ابن هشام، السیرة النبویه، ج۱، ص۴۸۲.</ref>. [[پیامبر]]{{صل}} در [[شب]] عملی کردن [[توطئه]]، [[علی]]{{ع}} را در بستر خود خوابانید<ref>ابن هشام، السیرة النبویه، ج۱، ص۴۸۲؛ شیخ مفید، الارشاد فی معرفة حجج الله علی العباد، ج۱، ص۵۱-۵۲.</ref> و خود با [[ابوبکر بن ابی‌قحافه]] در [[غار]] نزدیک [[مکه]] به نام "ثور" توقف و سپس به [[یثرب]] [[مهاجرت]] کرد<ref>[[زینب ابراهیمی|ابراهیمی، زینب]]، [[گاه‌شمار (مقاله)|گاه‌شمار]]، [[فرهنگ‌نامه تاریخ زندگانی پیامبر اعظم ج۱ (کتاب)|فرهنگ‌نامه تاریخ زندگانی پیامبر اعظم]]، ج۱، ص:۱۸.</ref>.
 
=== [[رحلت یا شهادت پیامبر خاتم]]===
{{اصلی|رحلت یا شهادت پیامبر خاتم}}
*سرانجام [[پیامبر اسلام]]، پس از [[تعیین]] [[علی]]{{ع}} به عنوان [[جانشین]] خود، در [[غدیر خم]]، در [[۲۸ صفر]] [[سال]] ۱۱ [[هجری]] در [[مدینه]] از [[دنیا]] رفت<ref>ر.ک. [[جواد محدثی|محدثی، جواد]]، [[فرهنگ‌نامه دینی (کتاب)|فرهنگ‌نامه دینی]]، ص۲۰۱.</ref>. [[امام علی]]{{ع}} آنگاه که آمادۀ تغسیل پیکر [[پاک]] [[پیامبر]] می‌شد، در وداعی سوزناک با آن [[حضرت]] فرمود: «[[پدر]] و مادرم فدای تو ای [[رسول خدا]]! با [[مرگ]] تو رشته‌ای پاره شد که در [[مرگ]] دیگران این‌گونه [[قطع]] نشد. با [[مرگ]] تو رشتۀ [[پیامبری]] و فرود آمدن [[پیام]] و [[اخبار]] آسمانی گسست. [[مصیبت]] تو، دیگر مصیبت‌دیدگان را به [[شکیبایی]] واداشت و همه را در [[مصیبت]] تو یکسان [[عزادار]] کرد. اگر به [[شکیبایی]] [[امر]] نمی‌کردی و از [[بی‌‎تابی]] [[نهی]] نمی‌فرمودی، آنقدر [[اشک]] می‌ریختم تا اشک‌هایم تمام شود و این درد جان‌کاه همیشه در من می‌ماند و اندوهم جاودانه می‌شد که همه اینها در مصیب تو ناچیز است! چه باید کرد که [[زندگی]] را دوباره نمی‌توان بازگرداند و [[مرگ]] را نمی‌شود [[مانع]] شد. [[پدر]] و مادرم فدای تو! ما را در پیشگاه پروردگارت یاد کن و در خاطر خود نگه‌دار!»<ref>{{متن حدیث|بِأَبِی أَنْتَ وَ أُمِّی یَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدِ انْقَطَعَ بِمَوْتِکَ مَا لَمْ یَنْقَطِعْ بِمَوْتِ غَیْرِکَ مِنَ النُّبُوَّةِ وَ الْإِنْبَاءِ وَ أَخْبَارِ السَّمَاءِ خَصَّصْتَ حَتَّی صِرْتَ مُسَلِّیاً عَمَّنْ سِوَاکَ وَ عَمَّمْتَ حَتَّی صَارَ النَّاسُ فِیکَ سَوَاءً وَ لَوْ لَا أَنَّکَ أَمَرْتَ بِالصَّبْرِ وَ نَهَیْتَ عَنِ الْجَزَعِ لَأَنْفَدْنَا عَلَیْکَ مَاءَ الشُّئُونِ وَ لَکَانَ الدَّاءُ مُمَاطِلًا وَ الْکَمَدُ مُحَالِفاً وَ قَلَّا لَکَ وَ لَکِنَّهُ مَا لَا یُمْلَکُ رَدُّهُ وَ لَا یُسْتَطَاعُ دَفْعُهُ بِأَبِی أَنْتَ وَ أُمِّی اذْکُرْنَا عِنْدَ رَبِّکَ وَ اجْعَلْنَا مِنْ بَالِک}}؛‏ نهج البلاغه، خطبه ۲۳۵.</ref>.<ref>ر.ک. [[دانشنامه نهج البلاغه ج۲ (کتاب)|دانشنامه نهج البلاغه]]، ص ۶۷۳-۶۷۴.</ref> [[مرقد مطهر]] [[پیامبر خاتم]] در [[مدینه]] ـ [[مسجد النبی]] ـ جای دارد و هر ساله [[زیارتگاه]] میلیون‌ها [[مسلمان]] است<ref>ر.ک. [[فرهنگ شیعه (کتاب)|فرهنگ شیعه]]، ص ۱۷۶-۱۷۷.</ref>. او [[آخرین پیامبر]] و [[دین]] او [[کامل‌ترین]] [[دین]] بود. امروز بیش از ۱/۵ میلیارد نفر در سراسر [[جهان]] [[مسلمان]] و پیرو [[آیین]] اویند<ref>ر.ک. [[جواد محدثی|محدثی، جواد]]، [[فرهنگ‌نامه دینی (کتاب)|فرهنگ‌نامه دینی]]، ص۲۰۱.</ref>.
 
==آثار [[انحرافات]]==
*روند مذکور آثار شوم و نتایج خسارت باری برای [[جامعه اسلامی]] در پی داشت که به بعضی موارد آن اشاره می‌شود:
===معنویت‌زدایی===
*این نظر که محور [[حکومت]]، [[حفظ]] [[مصالح]] [[عامّه]] [[جامعه اسلامی]] است، با موافقت کتاب و [[سنّت]] در جایی که ممکن است و با تقدیم [[مصلحت]] وقت بر کتاب و [[سنّت]] در جایی که ممکن نیست، [[معنویّت]] را از [[نظام اسلامی]] گرفت و آن را در قالب یک [[نظام]] "[[اجتماعی]] [[مادّی]]" در آورد، به ویژه بعد از آنکه [[مصلحت]] [[حاکم]] و [[خلیفه]] جای [[مصلحت اسلام]] و [[مسلمین]] نشست و معیار تشخیص این [[مصلحت]] نظر شخص [[خلیفه]] بود طوری که اگر نظر او با [[سنّت]] مسلّم [[پیامبر]]{{صل}} نیز منافات داشت، ترجیح با نظر اجتهادی [[خلیفه]] بود؛ آن‌گاه اصول [[نظام اسلامی]] مشوش شد؛ طوری که [[چهار خلیفه]] اوّل هر کدام به شیوه خاصّی روی کار آمدند.
* [[معاویه]] از طریق آنچه شبیه یک کودتای نظامی بود [[حکومت]] را به دست گرفت و بعد از او نیز [[نظام]] [[اسلام]] همانند نظام‌های [[دیکتاتوری]] و به صورت [[سلطنت]] [[استبدادی]] "موروثی" شد. از لحاظ [[سیره]] و عملکرد نیز هر یک به نوعی بودند؛ [[دو خلیفه]] اوّل تقریباً شبیه هم، [[خلیفه]] سوّم و چهارم هر یک به [[سیره]] خاصّ خود و از [[معاویه]] به بعد دقیقاً [[سیره]] امپراطوران و [[شاهدان]] [[مستبد]] [[حاکم]] بود. این امر علاوه بر نتیجه مذکور "[[انحراف]] [[نظام سیاسی]] [[حاکم]]" دو نتیجه دیگر نیز در بر داشت:
#آنکه در [[جامعه]] [[جدید]] تقارت [[طبقات جامعه]] را که [[اسلام]] با آن همه کوشش بنیان‌گذاری کرده بود، از بین رفت و [[اختلاف طبقاتی]] با عمق و وسعت بیشتری بر [[جامعه]] [[حاکم]] شد،
#اینکه [[نظام]] تمام نیروی خود را صرف [[کشورگشایی]] و توسعه [[حکومت]] کرد و بقیه مقاصد عالی [[اسلام]] در زمینه [[تربیت]] و [[تکامل]] [[مردم]] به [[فراموشی]] سپرده شد<ref>معنویت تشیع، علامه طباطبایی.</ref><ref>[[رضا محمدی|محمدی، رضا]]، [[امام‌شناسی ۵ (کتاب)|امام‌شناسی]]، ص:۱۲۶-۱۲۷.</ref>.
===ممنوعیت [[نوشتن]] [[حدیث]]===
*با آنکه در زمان [[پیامبر]]{{صل}} [[صحابه]] در [[حفظ]] و [[نوشتن]] [[حدیث]] [[پیامبر]]{{صل}} جدیّت تمام داشتند، امّا پس از [[رحلت]] [[حضرت]] [[کتابت]] [[حدیث]] اکیداً [[ممنوع]] شد و این ممنوعیت تا اواخر [[حکومت]] [[خلفای اموی]] ادامه داشت.
* [[خلیفه]] اوّل بسیاری از روایاتی را که نوشته شده بود جمع‌آوری کرد و سوزاند و [[خلیفه دوم]] [[صحابه]] را از [[نقل حدیث]] بر [[حذر]] می‌داشت. این امر باعث از بین رفتن بسیاری از [[سخنان پیامبر]]{{صل}} شد و نیز زمینه را برای [[جعل حدیث]] در زمان [[معاویه]] آماده ساخت.
* [[معاویه]] [[اعلان]] عمومی داد که هر کس در [[مناقب]] [[سه خلیفه]] اوّل [[حدیثی]] [[نقل]] کند، جایزه خواهد گرفت و هر کس از [[مناقب]] [[علی بن ابی طالب]] خبری ذکر کند، هیچ‌گونه مصونیّت نخواهد داشت و [[مقام خلافت]] از او بیزار است.
*نتیجه این [[سیاست]] آن شد که [[نقل حدیث]] در غیر مورد [[احکام فقهی]]، به ویژه در [[ستایش]] [[خلفا]] سه‌گانه و سایر [[اصحاب]]، توسعه یافت؛ امّا در مورد [[قوانین]] و [[احکام فقهی]] تنزّل کرد.
*تاکنون نام حدود [[دوازده]] هزار نفر از [[صحابه]] در [[تاریخ]] [[ثبت]] شده است که تا حدود یک قرن بعد از [[پیامبر]]{{صل}} [[زندگی]] می‌کردند، در حالی که از تمام اینان و در طول این مدّت تنها پانصد [[حدیث]] [[فقهی]] (از هر بیست و چهار نفر یک [[حدیث]]) [[نقل]] شده است؛ طوری که نه تنها در بسیاری از مسائل [[سنّت]] قطعی [[نبوی]] سندی در دست نیست که حتّی در امور روزمره و [[بدیهی]] از قبیل [[وضو]] و [[نماز]] نیز [[اختلاف]] و ابهام و [[تعارض]] در عمل بین [[مذاهب]] مختلف وجود دارد و هیچ‌کس نمی‌تواند سندی ارائه نماید که [[فصل خصومت]] کند؛ البته باید توجّه نمود پیامدهای زیان‌بار اوضاع [[اجتماعی]] بعد از [[پیامبر]]{{صل}} به موارد مذکور منحصر نیست؛ چنانکه جنایاتی از قبیل [[شهادت امام حسین]]{{ع}} و [[کشتار]] و تعقیب بقیه [[مسلمانان]] [[آزاده]]، [[عقب‌ماندگی]] از قافله [[علم]] و تمدّن بشری، سکولاریزه شدن [[نظام سیاسی اسلام]]، فاصله گرفتن [[جامعه]] از [[اخلاق]] و [[معنویّت]] و... نیز از نتایج این روز بود<ref>[[رضا محمدی|محمدی، رضا]]، [[امام‌شناسی ۵ (کتاب)|امام‌شناسی]]، ص:۱۲۷-۱۲۸.</ref>.
 
=== [[سیره اخلاقی پیامبر خاتم]]===
{{اصلی|سیره اخلاقی پیامبر خاتم}}
* [[حضرت محمد]]{{صل}} آخرین و گرامی‌ترین فرستادۀ [[خداوند]] است و دارای سجایا و ویژگی‌های منحصر به فردی است که او را از همۀ آفریدگان و [[پیامبران الهی]] ممتاز و [[برتر]] می‌گرداند. [[خداوند سبحان]] در [[قرآن کریم]] او را [[بهترین]] [[اسوه]] و [[الگو]] برای [[مسلمانان]] خوانده است<ref>{{متن قرآن|لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ}}«بی‌گمان فرستاده خداوند برای شما نمونه‌ای  نیکوست» سوره احزاب، آیه ۲۱.</ref>. [[حضرت امیر]]{{ع}} ضمن احادیثی، [[برتری]] [[پیامبر خاتم]] را بر هر یک از [[پیامبران پیشین]] توضیح می‌دهد و [[پیامبر]] را با ویژگی‌هایی بدین‌سان معرفی می‌کند: آشکارکننده و برپادارنده [[حق]]، [[امین]] [[وحی]]، دارای [[برترین]] [[مقام]] و خاستگاه و [[جایگاه]]، [[کرامت]] و [[جایگاه]] رفیع [[پیامبر]] در تمام مراحل زندگی‌اش، [[گواه]] روز [[جزا]]، پیشوای [[پرهیزکاران]]، دارای [[برترین]] تبار و [[خاندان]]، دارای [[مقام کرامت]]، دارای بیانی روشنگر و سکوتی پر از [[حکمت]]<ref>نهج البلاغه، خطبه‌های ۷۱، ۹۳، ۹۵، ۱۰۴ و ۱۰۷.</ref>.<ref>ر.ک. [[دانشنامه نهج البلاغه ج۲ (کتاب)|دانشنامه نهج البلاغه]]، ص ۶۷۱-۶۷۲.</ref>
*به طور کلی، آنچه [[پیامبر اسلام]]{{صل}} را در رسالتش [[توفیق]] داد، [[خُلق و خوی نیک]] و [[مهربانی]] و [[بردباری]] و [[مردمداری|مردمداری‌اش]] بود<ref>ر.ک. [[فرهنگ شیعه (کتاب)|فرهنگ شیعه]]، ص ۱۷۷.</ref>. [[اخلاقی]] والا، [[رفتاری]] [[انسانی]] و بزرگوارانه داشت. صفاتی همچون: [[خوش اخلاقی]]، [[تواضع]]، [[عفو]]، [[ایثار]]، [[مردم دوستی]]، [[حلم]]، [[عدالت]]، [[کمک به محرومان]]، [[یتیم‌نوازی]]، [[شجاعت]] و... از خصلت‌های برجستۀ او بود. در میان [[یاران]] خویش، محبوبیتی فراوان داشت و درگذشت او، عظیم‌ترین ضایعه بشری برای [[مسلمانان]] بود<ref>ر.ک. [[جواد محدثی|محدثی، جواد]]، [[فرهنگ‌نامه دینی (کتاب)|فرهنگ‌نامه دینی]]، ص۲۰۱.</ref>.
 
==پانویس==
{{پانویس}}
 
==مقدمه==
*[[پیامبر بزرگوار اسلام]] و آخرین فرستاده [[خداوند]] برای [[هدایت]] [[بشر]]، که [[آیین اسلام]] را آورد و [[معجزه]] پایدار او "[[قرآن]]" بود. پدرش [[عبدالله]] و مادرش [[آمنه]] بود. در ۱۷ [[ربیع الاول]] سالِ عامل الفیل در [[مکه]] به [[دنیا]] آمد. در ۲۵ سالگی با [[خدیجه]] [[ازدواج]] کرد و در [[چهل سالگی]] به [[پیامبری]] [[مبعوث]] شد. مدت ۱۳ سال در [[مکه]] [[مردم]] را به [[توحید]] و [[اسلام]] [[دعوت]] کرد. در پی فشارها و آزارهای [[مشرکان]] [[قریش]]، خود و [[یاران]] مسلمانش به [[مدینه]] [[هجرت]] کردند. وی ده سال بقیه [[عمر]] خود را در [[مدینه]] به عنوان پیشوای [[مردم]] و [[پیامبر]] قدرتمند و [[محبوب]]، گذراند. در همین دوران بود که با [[مشرکان]] و [[منافقان]] جنگ‌های متعددی کرد. جنگ‌های آن [[حضرت]]، اغلب دفاعی و برای [[دفع تجاوز]] و حمله [[مشرکان]] بود. از جمله مشهورترین این [[نبردها]] عبارت است از: [[جنگ بدر]]، [[جنگ احد|جنگ اُحد]]، [[جنگ احزاب]]، [[جنگ خیبر]]، [[جنگ]] موته، [[فتح مکه]]، [[جنگ حنین]]. [[پیامبر اسلام]]، پس از [[تعیین جانشین]] خود، [[علی]]{{ع}} در [[غدیر خم]]، در [[۲۸ صفر]] سال ۱۱ هجری در [[مدینه]] از [[دنیا]] رفت.
*زندگانی آن [[حضرت]] به سه بخش تقسیم می‌شود: از [[تولد]] تا [[بعثت]]، از [[بعثت]] تا [[هجرت]] و از [[هجرت]] تا [[وفات]]. [[حضرت محمد]]{{صل}} همه [[عمر]] را به [[پاکی]] و [[ایمان]] گذراند. [[پدران]] و نیاکانش همه یکتاپرست بودند. خود نیز در مدت [[پیامبری]] یک لحظه از [[هدایت]] و [[ارشاد]] [[مردم]] به [[توحید]] و [[راه خدا]] و [[دعوت]] به [[پاکی]] و [[نیکی]] و [[عدالت]] غافل نبود. وی توانست [[مردم]] پراکنده و بی‌فرهنگ آن روزگار را به امتی متحد، با [[ایمان]] و نیرومند مبدل سازد و در سایه [[اسلام]]، [[تمدن]] عظیمی را پایه‌گذاری کند که تا امروز [[باقی]] است. تنها دختری که از آن [[حضرت]] [[باقی]] ماند، [[فاطمه زهرا]]{{س}}، [[همسر]] [[امام علی]]{{ع}} بود. امروز، به کسانی که از [[نسل]] [[حضرت محمد]]اند، [[سادات]] گفته می‌شود.
*[[حضرت محمد]]{{صل}}، [[اخلاقی]] والا، [[رفتاری]] انسانی و بزرگوارانه داشت. صفاتی همچون: خوش [[اخلاقی]]، [[تواضع]]، [[عفو]]، [[ایثار]]، [[مردم]] [[دوستی]]، [[حلم]]، [[عدالت]]، [[کمک]] به محرومان، [[یتیم‌نوازی]]، [[شجاعت]] و... از خصلت‌های برجسته او بود. در میان [[یاران]] خویش، محبوبیتی فراوان داشت و درگذشت او، عظیم‌ترین ضایعه بشری برای [[مسلمانان]] بود. او [[آخرین پیامبر]] و [[کامل‌ترین]] [[دین]] بود. امروز بیش از ۱/۵ میلیارد نفر در سراسر [[جهان]] [[مسلمان]] و پیرو [[آیین]] اویند. مدفن [[پاک]] او در [[مدینه]]، [[زیارتگاه]] [[مسلمانان]] است<ref>[[جواد محدثی|محدثی، جواد]]، [[ فرهنگ‌نامه دینی (کتاب)|فرهنگ‌نامه دینی]]، ص۲۰۱.</ref>.
 
==نگاهی به شخصیت [[پیامبر اکرم|پیامبر اسلام]]{{صل}}==
*بیش از هزار و چهار صد سال پیش در روز ۱۷ [[ربیع الاول]] برابر ۲۵ آوریل ۵۷۰ میلادی؛ [[کودکی]] [[مکه]] چشم به [[جهان]] گشود. پدرش [[عبدالله]] در بازگشت از [[شام]] در [[شهر]] یثرب چشم از [[جهان]] فروبست و به [[دیدار]] کودکش [[پیامبر|محمد]]{{صل}} نائل نشد. [[زن]] [[عبدالله]]، [[مادر]] [[پیامبر|محمد]]{{صل}}، [[آمنه]] دختر [[وهب بن عبدمناف]] بود. برابر رسم خانواده‌های بزرگ [[مکه]] [[آمنه]] پسر عزیزش، [[پیامبر|محمد]]{{صل}} را به دایه‌ای به نام [[حلیمه]] سپرد تا در بیابان گسترده و [[پاک]] و دور از آلودگی‌ها پرورش یابد. [[حلیمه]] بر اثر علاقه و [[اصرار]] مادرش، [[پیامبر|محمد]]{{صل}} را که به سن پنج سالگی رسیده بود به [[مکه]] بازگردانید. دو سال بعد [[آمنه]] نیز [[جان]] به جان‌ آفرین [[تسلیم]] کرد، و [[پیامبر|محمد]]{{صل}} در دامان پدربزرگش [[عبدالمطلب]] پرورش یافت. دو سال بعد بر اثر درگذشت [[عبدالمطلب]]، به‌ ناچار [[پیامبر|محمد]]{{صل}} در سن هشت سالگی به [[خانه]] عموی خویش [[ابوطالب]] رفت و تحت [[سرپرستی]] وی قرار گرفت<ref>[[محمد تقی سبحانی|سبحانی، محمد تقی]] و [[رضا برنجکار|برنجکار، رضا]]، [[معارف و عقاید ۱ (کتاب)|معارف و عقاید]]، ج۱، ص۲۱۱ - ۲۲۰.</ref>.
*[[محمد]]{{صل}} دوران [[نوجوانی]] و [[جوانی]] را همراه با [[پاکی]]، [[راستی]]، [[تفکر]]، [[وقار]]، شرافتمندی و [[امانت‌داری]] بی‌مانند سپری کرد، تا اندازه‌ای که موجب شگفتی همگان شده بود و بین همگان به [[محمد امین]] مشهور گردید. وی در سن بیست سالگی به [[پیمان]] "حلف الفضول"<ref>حلف الفضول" پیمانی بود که پایه آن بر دفاع از حقوق افتادگان و بیچارگان بود و پایه‌گذاران آن کسانی بودند که اسمشان فضل یا از ریشه فضل بود. یکی از محورهای این پیمان، دفاع از مکه و مردم مکه بود در برابر دشمنان خارجی.</ref>پیوست، اما از پیش‌تر، وی به اشخاص [[فقیر]] و بینوا و [[کودکان]] [[یتیم]] و زنانی که شوهرانشان را در [[جنگ‌ها]] از دست داده بودند، [[محبت]] بسیار می‌کرد هر چه می‌توانست از [[کمک]] نسبت به محرومان خودداری نمی‌نمود. پیوستن به این [[پیمان]] نیز بخشی از برنامه ایشان در دستگیری بینوایان و رفع [[ستم]] از [[مظلومان]] بود<ref>[[محمد تقی سبحانی|سبحانی، محمد تقی]] و [[رضا برنجکار|برنجکار، رضا]]، [[معارف و عقاید ۱ (کتاب)|معارف و عقاید]]، ج۱، ص۲۱۱ - ۲۲۰.</ref>.
*وقتی [[امانت]] و درستی [[پیامبر|محمد]]{{صل}} زبانزد همگان شد، [[زن]] [[ثروتمندی]] از [[مردم]] [[مکه]] به نام [[خدیجه]] دختر خویلد که ثروتی زیاد و [[عفت]] و تقوایی بی‌نظیر داشت، خواست که [[پیامبر|محمد]]{{صل}} را برای [[تجارت]] به [[شام]] بفرستد و از سود بازرگانی سهمی به ایشان بدهد. [[پیامبر|محمد]]{{صل}} این پیشنهاد را پذیرفت. [[خدیجه]] شیفته [[امانت]] و [[صداقت]] [[پیامبر|محمد]]{{صل}} شد و چندی بعد خواستار [[ازدواج]] با او گردید. در این موقع [[خدیجه]] [[چهل]] ساله بود و [[پیامبر|محمد]]{{صل}} بیست و پنج سال داشت. [[پیامبر|محمد]]{{صل}} [[امین]] با آنکه [[ثروت]] فراوان [[خدیجه]] را در [[اختیار]] داشت، ولی جز در [[کار خیر]] و [[کمک]] به بینوایان قدمی برنمی‌داشت و بیشتر اوقات فراغت را به خارج [[مکه]] می‌رفت و مدت‌ها در دامنه کوه‌ها و میان [[غار حرا]] می‌نشست و در آثار صنع [[خدا]] و شگفتی‌های [[جهان]] [[خلقت]] به [[تفکر]] می‌پرداخت و با خدای [[جهان]] به [[راز و نیاز]] سرگرم می‌شد<ref>[[محمد تقی سبحانی|سبحانی، محمد تقی]] و [[رضا برنجکار|برنجکار، رضا]]، [[معارف و عقاید ۱ (کتاب)|معارف و عقاید]]، ج۱، ص۲۱۱ - ۲۲۰.</ref>.
*سال‌ها بدین منوال [[گذشت]] تا آن‌که در ۲۷ [[رجب]] سال ۴۰ [[عام الفیل]] برابر با ۶۱۰ میلادی در حالی که [[پیامبر|محمد امین]]{{صل}} در [[غار حرا]] به [[عبادت]] [[خدا]] و [[راز و نیاز]] با آفریننده [[جهان]] مشغول بود، [[جبرئیل]] [[فرشته وحی]] [[مأمور]] شد آیاتی از [[قرآن]] را بر [[پیامبر|محمد]]{{صل}} بخواند و او را به [[مقام]] [[پیامبری]] مفتخر سازد. سن ایشان در این هنگام [[چهل]] سال بود<ref>[[محمد تقی سبحانی|سبحانی، محمد تقی]] و [[رضا برنجکار|برنجکار، رضا]]، [[معارف و عقاید ۱ (کتاب)|معارف و عقاید]]، ج۱، ص۲۱۱ - ۲۲۰.</ref>.


==[[محمد تقی مصباح یزدی]]==
==[[محمد تقی مصباح یزدی]]==
خط ۳۲: خط ۶۱۰:
* آيا تنها همين نكته، كافى نيست كه ما بفهميم اين كتاب، از حضرت موسى (عليه السلام) نيست؟!
* آيا تنها همين نكته، كافى نيست كه ما بفهميم اين كتاب، از حضرت موسى (عليه السلام) نيست؟!
* و اما وضع انجيل، از تورات هم رسواتر است زيرا اولا چيزى به نام كتابى كه بر حضرت عيسى (عليه السلام) نازل شده در دست نيست و خود مسيحيان هم چنين ادعايى ندارند كه انجيل فعلى، كتابى است كه خدا بر حضرت عيسى (عليه السلام) نازل كرده است، بلكه محتواى آن، گزارشاتى است منسوب به چند تن از پيروان آن حضرت.
* و اما وضع انجيل، از تورات هم رسواتر است زيرا اولا چيزى به نام كتابى كه بر حضرت عيسى (عليه السلام) نازل شده در دست نيست و خود مسيحيان هم چنين ادعايى ندارند كه انجيل فعلى، كتابى است كه خدا بر حضرت عيسى (عليه السلام) نازل كرده است، بلكه محتواى آن، گزارشاتى است منسوب به چند تن از پيروان آن حضرت.
* و علاوه بر تجويز شرب خمر، ساختن آنرا بعنوان معجزه عيسى قلمداد مى‌كند (پانویس: ر. ك: انجيل يوحنّا، باب دوم).
* و علاوه بر تجويز شرب خمر، ساختن آنرا به‌عنوان معجزه عيسى قلمداد مى‌كند (پانویس: ر. ك: انجيل يوحنّا، باب دوم).
* در يك جمله، وحيهاى نازل شده بر اين دو پيامبر بزرگوار، تحريف شده و نمى‌تواند نقش خود را در هدايت مردم، ايفاء كند.
* در يك جمله، وحيهاى نازل شده بر اين دو پيامبر بزرگوار، تحريف شده و نمى‌تواند نقش خود را در هدايت مردم، ايفاء كند.
* و اما اينكه چرا و چگونه اين تحريفها و دستبردها انجام گرفته، داستانهاى مفصّلى دارد كه در اينجا مجال بيان آنها نيست (پانویس: ر. ك: اظهار الحق، نوشته رحمة الله هندى، الهدى الى دين المصطفى، از علامه بلاغى، راه سعادت از علامه شعرانى).
* و اما اينكه چرا و چگونه اين تحريفها و دستبردها انجام گرفته، داستانهاى مفصّلى دارد كه در اينجا مجال بيان آنها نيست (پانویس: ر. ك: اظهار الحق، نوشته رحمة الله هندى، الهدى الى دين المصطفى، از علامه بلاغى، راه سعادت از علامه شعرانى).
* در ششمين سده بعد از ميلاد مسيح (عليه السلام) در حالى كه سراسر جهان را تيرگيهاى جهل و ظلم، فرا گرفته بود و مشعلهاى هدايت الهى در همه سرزمينها به خاموشى گراييده بود خداى متعال آخرين و برترين پيامبران خود را در تاريكترين و منحط ترين جوامع آنروز، برانگيخت تا مشعل پر فروغ وحى را فرا راه همه انسانها و براى هميشه برافروزد. و كتاب الهى جاويدان و مصون از تحريف و نسخ را در دسترس بشر قرار دهد، و معارف حقيقى و حكمتهاى آسمانى و احكام و قوانين الهى را به مردم بياموزد، و همه انسانها را بسوى سعادت دنيا و آخرت، رهبرى كند (پانویس: ر. ك: سوره جمعه: آيه 2، 3).
* در ششمين سده بعد از ميلاد مسيح (عليه السلام) در حالى كه سراسر جهان را تيرگيهاى جهل و ظلم، فرا گرفته بود و مشعلهاى هدايت الهى در همه سرزمينها به خاموشى گراييده بود خداى متعال آخرين و برترين پيامبران خود را در تاريكترين و منحط ترين جوامع آنروز، برانگيخت تا مشعل پر فروغ وحى را فرا راه همه انسانها و براى هميشه برافروزد. و كتاب الهى جاويدان و مصون از تحريف و نسخ را در دسترس بشر قرار دهد، و معارف حقيقى و حكمتهاى آسمانى و احكام و قوانين الهى را به مردم بياموزد، و همه انسانها را بسوى سعادت دنيا و آخرت، رهبرى كند (پانویس: ر. ك: سوره جمعه: آيه 2، 3).
* اميرمؤمنان (عليه السلام) در بخشى از سخنانش در وصف اوضاع و احوال جهان، هنگام ظهور پيامبر اسلام (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) چنين مى‌فرمايد: «خداى متعال، پيامبر اكرم (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) را هنگامى به رسالت برگزيد كه دير زمانى از بعثت انبياء پيشين گذشته بود، مردمان در خوابى عميق و طولانى فرو رفته بودند، شعله هاى فتنه و آشوب در سراسر دنيا برافروخته، و رشته كارها از هم گسيخته بود. آتش جنگ، شعله ور؛ و تاريكى جهل و گناه، فراگير؛ و نيرنگ و تزوير، آشكار بود. برگهاى درخت زندگى بشر به زردى گراييده، اميد باروبرى از آن نبود. آبها فرو رفته؛ مشعلهاى هدايت، سرد و خاموش گشته؛ پرچمهاى ضلالت و گمراهى برافراشته بود. پستى و بدبختى به بشر، هجوم آورده چهره زشت خود را نمايان ساخته بود. اين فساد و تيره روزى، چيزى جز فتنه و آشوب، ببار نمى‌آورد و مردمى كه بيم و هراس و ناامنى برايشان چيره گشته بود پناهگاهى جز شمشير خون آشام نمى‌ديدند (پانویس: ر. ك: نهج البلاغه، خطبه 187).
* اميرمؤمنان (عليه السلام) در بخشى از سخنانش در وصف اوضاع و احوال جهان، هنگام ظهور پيامبر اسلام (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) چنين مى‌فرمايد: «خداى متعال، پيامبر اكرم (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) را هنگامى به رسالت برگزيد كه دير زمانى از بعثت انبياء پيشين گذشته بود، مردمان در خوابى عميق و طولانى فرو رفته بودند، شعله هاى فتنه و آشوب در سراسر دنيا برافروخته، و رشته كارها از هم گسيخته بود. آتش جنگ، شعله ور؛ و تاريكى جهل و گناه، فراگير؛ و نيرنگ و تزوير، آشكار بود. برگهاى درخت زندگى بشر به زردى گراييده، اميد باروبرى از آن نبود. آبها فرو رفته؛ مشعلهاى هدايت، سرد و خاموش گشته؛ پرچمهاى ضلالت و گمراهى برافراشته بود. پستى و بدبختى به بشر، هجوم آورده چهره زشت خود را نمايان ساخته بود. اين فساد و تيره روزى، چيزى جز فتنه و آشوب، ببار نمى‌آورد و مردمى كه بيم و هراس و ناامنى برايشان چيره گشته بود پناهگاهى جز شمشير خون آشام نمى‌ديدند (پانویس: ر. ك: نهج البلاغه، خطبه 187).
* از زمان ظهور پيامبر اسلام (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) مهمترين موضوع براى هر انسان حقيقت جويى (بعد از خداشناسى) تحقيق درباره نبوت و رسالت آن حضرت و حقّانيت دين مقدس اسلام است. و با اثبات اين موضوع كه توأم با اثبات حقّانيت قرآن كريم و اعتبار آن بعنوان تنها كتاب آسمانى موجود در دست بشر و محفوظ از تحريف و تغيير خواهد بود راه تضمين شده‌اى براى اثبات ساير عقايد صحيح و تبيين نظام ارزشى و وظايف عملى همه انسانها تا پايان جهان، شناخته مى‌شود و كليد حلّ ساير مسائل جهان بينى و ايدئولوژى بدست مى‌آيد.
* از زمان ظهور پيامبر اسلام (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) مهمترين موضوع براى هر انسان حقيقت جويى (بعد از خداشناسى) تحقيق درباره نبوت و رسالت آن حضرت و حقّانيت دين مقدس اسلام است. و با اثبات اين موضوع كه توأم با اثبات حقّانيت قرآن كريم و اعتبار آن به‌عنوان تنها كتاب آسمانى موجود در دست بشر و محفوظ از تحريف و تغيير خواهد بود راه تضمين شده‌اى براى اثبات ساير عقايد صحيح و تبيين نظام ارزشى و وظايف عملى همه انسانها تا پايان جهان، شناخته مى‌شود و كليد حلّ ساير مسائل جهان بينى و ايدئولوژى به‌دست مى‌آيد.


===اثبات رسالت پيامبر اسلام===
===اثبات رسالت پيامبر اسلام===
خط ۱۲۹: خط ۷۰۷:
* همچنين در روايات آمده است كه حلال و حرام پيامبر خاتم تا قيامت تغيير نمى‌كند : حَلَالُ مُحَمَّدٍ حَلَالٌ أَبَداً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ حَرَامُهُ حَرَامٌ أَبَداً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا يَكُونُ غَيْرُهُ وَ لَا يَجِيءُ غَيْرُه. (حلال محمّد تا روز قيامت حلال است و حرامش تا قيامت حرام است. غير او نخواهد بود و غير او نخواهد آمد).
* همچنين در روايات آمده است كه حلال و حرام پيامبر خاتم تا قيامت تغيير نمى‌كند : حَلَالُ مُحَمَّدٍ حَلَالٌ أَبَداً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ حَرَامُهُ حَرَامٌ أَبَداً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا يَكُونُ غَيْرُهُ وَ لَا يَجِيءُ غَيْرُه. (حلال محمّد تا روز قيامت حلال است و حرامش تا قيامت حرام است. غير او نخواهد بود و غير او نخواهد آمد).
* پس بديهى است كه اگر كسى بعد از پيامبر خاتم ادّعاى نبوّت و رسالت كند و يا مدّعى حلال شدن حرامى يا حرام شدن حلالى باشد؛ هرگز از او پذيرفته نمى‌شود. البتّه اين روايت به تنهايى دلالت ندارد كه پيامبرى بعد از پيامبر خاتم نخواهد بود، اما آنگاه كه آن را در كنار روايات قبلى قرار مى‌دهيم از آن چنين امرى را مى‌توان استفاده كرد.
* پس بديهى است كه اگر كسى بعد از پيامبر خاتم ادّعاى نبوّت و رسالت كند و يا مدّعى حلال شدن حرامى يا حرام شدن حلالى باشد؛ هرگز از او پذيرفته نمى‌شود. البتّه اين روايت به تنهايى دلالت ندارد كه پيامبرى بعد از پيامبر خاتم نخواهد بود، اما آنگاه كه آن را در كنار روايات قبلى قرار مى‌دهيم از آن چنين امرى را مى‌توان استفاده كرد.
==محمد [[رسول الله]]{{صل}}==
نام: محمد، [[کنیه]]: ابوالقاسم، [[لقب]]: [[مصطفی]]. نام پدر: عبدالله، نام مادر: [[آمنه بنت وهب]]. محل تولد: [[مکه]]. [[روز]] تولد: [[دوشنبه]] ۱۷ [[ربیع الاول]]. سال تولد: [[عام الفیل]]، ۵۳ سال پیش از [[هجرت]]. [[نقش انگشتر]]: {{متن حدیث|أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَشْهَدُ أَنَ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ‌{{صل}}}}. [[اولاد]]: ۸ فرزند، سن: ۶۳ سال. روز [[رحلت]]: دوشنبه [[۲۸ صفر]] [[سال یازدهم هجرت]]. سبب رحلت: اثر تدریجی سمی که [[زن]] [[یهودی]] به آن حضرت خوراند.
[[مرقد مطهر]]: [[مدینه]] در [[خانه]] خود که هم اکنون جزء [[مسجد]] [[نبوی]] است<ref>چهارده معصوم، جواد محدثی، ص۱۰. بر اساس نظر اهل تسنن میلاد پیامبر اکرم{{صل}} روز دوازدهم ربیع الاول می‌باشد. تاریخ القویم، ج۱، ص۱۱۱.</ref>.
[[پدر پیامبر]]{{صل}} «عبدالله» در میان [[برادران]] «[[ابوطالب]]، [[زبیر]] و [[عبدالکعبه]]» از امتیاز خاصی برخوردار بود. چهره [[نورانی]] و [[سیرت]] [[زیبا]] داشت و از [[تواضع]] [[معنوی]] و [[اخلاقی]]، یگانه و ممتاز بود. مادر [[بزرگوار]] [[پیامبر]] «[[آمنه]]» است که از نظر [[اصالت خانوادگی]] و [[پاکدامنی]] و [[کمالات]]، بهترین دختر آن عصر به شمار می‌آمد.
پیامبر{{صل}} [[روز جمعه]] ۱۷ ربیع الاول در عصر [[سلطنت]] [[انوشیروان]]، بعد از [[طلوع فجر]] و قبل از [[طلوع]] [[خورشید]] در مکه چشم به [[جهان]] گشود.
«عبدالله» پدر بزرگوار پیامبر{{صل}} قبل از ولادت آن حضرت از [[دنیا]] رفت و [[عبدالمطلب]] با کمال [[اخلاص]] [[سرپرستی]] آمنه و فرزندش محمد را پس از ولادت بر عهده گرفت.
وقتی [[حضرت محمد]]{{صل}} [[چشم]] به جهان گشود، سه روز یا هفت روز آمنه به او شیر داد، سپس ثوبیه که کنیزی بود چند روز به او شیر داد و در نهایت [[حلیمه سعدیه]] عهده‌دار این مهم گردید.
پیامبر{{صل}} در سن شش سالگی در مراجعت از مدینه به مکه مادرش را از دست داد و در سن هشت سالگی یگانه پرستار آن حضرت از دنیا رفت. از آن پس سرپرستی حضرت محمد{{صل}} را ابوطالب [[یار]] باوفا و [[مؤمن]] پیامبر{{صل}}، عموی [[شجاع]] و [[سخاوتمند]] آن حضرت بر عهده گرفت. ابوطالب نیز تا آخر [[عمر]] لحظه‌ای از [[حمایت]] محمد{{صل}} [[غافل]] نبود و در [[سفر]] و حضر از او [[مراقبت]] می‌کرد و در سن ده سالگی آرام آرام او را در کارهای [[اجتماعی]] شرکت داد. [[پیامبر]]{{صل}} دو بار به عنوان بازرگان به [[شام]] [[مسافرت]] کرد. نخست در سن [[دوازده]] سالگی، همراه عمویش [[ابوطالب]] و بار دیگر در سن ۲۴ سالگی به عنوان [[امین]] و [[وکیل]] کاروان تجارتی [[حضرت خدیجه]]{{س}} به شام رهسپار شد.
[[ازدواج پیامبر]]{{صل}}: پیامبر{{صل}} در ۲۵ سالگی با [[خدیجه]]{{س}} دختر [[خویلد]]، از [[خاندان]] [[قریش]] که بانویی [[پاکدامن]] و ارجمند بود، در حالی که او چهل سال داشت [[ازدواج]] کرد.
[[فرزندان پیامبر]]{{صل}}: بنابر مشهور پیامبر از حضرت خدیجه{{س}} دارای شش فرزند «قاسم، عبدالله، [[رقیه]]، [[ام‌کلثوم]]، [[زینب]] و [[فاطمه زهرا]]{{س}}» بود و از [[ماریه قبطیه]] [[همسر]] دیگرش یک فرزند به نام ابراهیم داشت.
[[دین]] پیامبر{{صل}} قبل از [[اسلام]]: در این که پیامبر{{صل}} قبل از [[پیامبری]] پیرو چه [[دینی]] بود، سه نظریه وجود دارد:
# از اوصیای [[حضرت عیسی]]{{ع}} بود.
# در [[آیین]] [[ابراهیم خلیل]]{{ع}} بود.
# دارای [[شریعت]] خاص بود که از طریق [[الهام]] به دست می‌آورد.
[[روایات]] متعددی بیانگر نظریه سوم است.
قبل از آنکه پیامبر{{صل}} در [[چهل سالگی]] به [[مقام پیامبری]] برسد، همه او را به عنوان امین و [[راستگو]] می‌شناختند و هرگز در او [[گناه]] و [[انحرافی]] ندیده بودند<ref>سیره چهارده معصوم، محمد محمدی اشتهاردی، ص۱۲.</ref>.
برای روشن شدن وضعیت نکبت‌بار [[عصر جاهلیت]] و این که آن دوره را بهتر [[درک]] کنیم شایسته است به چند موضوع توجه نماییم.
# [[جنگ]] و [[ناامنی]]: در [[تاریخ]] [[جاهلیت]] ۱۷۰۰ جنگ میان [[قبایل عرب]] اتفاق افتاده که منشاء آن [[نادانی]]، [[تعصب]]، [[فقر]] و بی‌رحمی و [[ریاست‌طلبی]] آنها بوده، به عنوان مثال یکی از [[جنگ‌ها]] (جنگ منذر) با [[قبیله]] «[[بکر بن وائل]]» در میان این دو قبیله [[اختلاف]] شدید رخ داد، بر اثر اینکه اسب یکی بر اسب دیگری که از اشراف بود [[سبقت]] گرفته، یا مردی در [[بازار]] پایش را دراز کرده و گفته اگر کسی [[قدرت]] دارد قدم روی پای من بگذارد و مانند اینها.
# امتیازات طبقاتی و قبیلگی: یکی از سنت‌های غلط آنها که موجب بسیاری از جنایات می‌شد امتیازات طبقاتی بود، مانند امتیاز به [[ثروت]]، [[امتیاز]] به نژاد، امتیاز به زبان و... که موجب شده بود، [[ثروتمندان]] بر [[مستمندان]] [[حکومت]] کنند.
# [[بی‌عفتی]] و [[انحراف]] جنسی: بی‌عفتی و بی‌ناموسی در حدی بود که به [[طور]] [[آزاد]] و رسمی، بین آنها «[[نکاح]] ذوات الرایات» رواج داشت، یعنی زنانی بودند که در [[اختیار]] هر فردی قرار می‌گرفته و بر سر در خانه‌های خود پرچمی به این عنوان [[نصب]] می‌کردند و اگر [[فرزندی]] می‌آوردند، مدعیان را همراه قیافه‌شناسان جمع می‌کرد و قیافه‌شناسان [[کودک]] را شبیه هر کدام می‌دانستند او را به عنوان پدر کودک معرفی می‌کردند.
# فرزندکشی: از رسم‌های غلط [[جاهلیت]] این بود که نه تنها [[دختران]] را [[زنده به گور]] می‌کردند، بلکه از [[ترس]] [[فقر]] و [[تهی‌دستی]]، [[پسران]] را نیز می‌کشتند. در [[آیه]] ۱۵۱ [[سوره انعام]] به همین مطلب اشاره می‌کند: {{متن قرآن|لَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ}}<ref>«و فرزندانتان را از ناداری نکشید؛ ما به شما و آنان روزی می‌رسانیم» سوره انعام، آیه ۱۵۱.</ref>.
# وضع [[زن]] در جاهلیت: یکی از وحشتناک‌ترین [[رسوم]] و عادت‌های شوم [[دوران جاهلیت]]، دخترکشی بود، آن هم در زشت‌ترین صورتش، یعنی [[انسانی]] [[ضعیف]] و بی‌دفاع را زنده زنده به گور کنند یا گردن بزنند و یا از بالای [[کوه]] به پایین پرت کنند تا بمیرد. [[احساس]] [[مردم]] جاهلیت در مورد [[زنان]] چنین بود که آنها را در ردیف حیوانات قرار می‌دادند، بلکه [[پست‌تر]] از [[حیوان]]، به دلیل این که حیوان را زنده زنده در [[گور]] نمی‌کردند، ولی دختران را زنده زنده در گور می‌کردند.
# [[بت‌پرستی]] در جاهلیت: بت‌پرستی در جاهلیت به اوج خود رسیده بود، هر دسته‌ای برای خود [[بت]] یا بت‌هایی داشتند و آنها را با انواع [[پرستش‌ها]] می‌پرستیدند، به طوری که می‌نویسند: شمار [[بت‌ها]] به ۱۶ هزار بت رسید که ۳۶۰ [[بت]] آنها به تعداد شماره روزهای سال، بت‌های معروف بودند و ۹ بت آن، از بت‌های بزرگ و معروف و رسمی بودند<ref>سیره چهارده معصوم، محمدی اشتهاردی، ص۱۱.</ref>.
[[حضرت علی]]{{ع}} درباره وضعیت [[جاهلیت]] می‌فرماید:
«شما ای گروه [[عرب]]! در [[زمان جاهلیت]] زشت‌ترین مرام را داشتید و در بدترین وضع به سر می‌بردید، در میان [[زمین]] سنگلاخ، میان مارهای پرزهر، آب لجن سیاه می‌آشامیدید، غذای [[آلوده]] می‌خوردید، [[خون]] یکدیگر را می‌ریختید و از [[خویشان]] دوری می‌کردید، [[بت‌ها]] در میان شما [[نصب]] شده بود، [[غرق]] در [[فساد]] بودید که [[خداوند]] توسط [[پیامبر اسلام]] شما را [[نجات]] داد»<ref>نهج البلاغه، فیض الاسلام، خطبه ۲۶، ص۹۲.</ref>.
آغاز [[پیامبری]]؛ چهل سال از [[عمر پیامبر]]{{صل}} می‌گذشت. [[روز]] [[۲۷ رجب]] فرا رسید. آن حضرت بر فراز [[کوه]] حرا به [[مناجات]] و [[عبادت]] مشغول بود. [[پیک وحی]] نازل شد و مژده [[رسالت]] را به او داد. خداوند در مورد [[بعثت پیامبر]]{{صل}} می‌فرماید:
{{متن قرآن|لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ}}<ref>«بی‌گمان پیامبری از (میان) خودتان نزد شما آمده است که هر رنجی ببرید بر او گران است، بسیار خواستار شماست، با مؤمنان مهربانی بخشاینده است» سوره توبه، آیه ۱۲۸.</ref>.
پیامبری از خودتان به سوی شما آمد، مخصوصاً اینکه به جای «منکم» در این [[آیه]] {{متن قرآن|مِنْ أَنْفُسِكُمْ}} آمده است، اشاره به شدت ارتباط [[پیامبر]]{{صل}} با [[مردم]] است که گویی پاره‌ای از [[جان]] مردم و از [[روح]] [[جامعه]] در شکل پیامبر{{صل}} ظاهر شده است و [[عجب]] این که گروهی از [[مفسران]] که تحت تأثیر [[تعصبات نژادی]] و [[عربی]] بوده‌اند، گفته‌اند: مخاطب در این آیه، نژاد عرب است! یعنی پیامبری از این نژاد به سوی شما آمد! این بدترین [[تفسیری]] است که برای آیه فوق ذکر کرده‌اند؛ زیرا می‌دانیم چیزی که در [[قرآن]] از آن سخنی نیست، مسأله نژاد است، همه جا خطابات قرآن با {{متن قرآن|يَا أَيُّهَا النَّاسُ}} و {{متن قرآن|يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا}} و امثال آنها شروع می‌شود و در هیچ موردی {{عربی|يا ايها العرب}} و {{عربی|يا قريش}} و مانند آن وجود ندارد<ref>تفسیر نمونه، ج۸، ص۲۰۶.</ref>.
در هر صورت، در [[آیه شریفه]] پس از ذکر صفت {{متن قرآن|مِنْ أَنْفُسِكُمْ}} به چهار خصوصیت دیگر از صفات ممتاز [[پیامبر]]{{صل}} که در تحریک [[عواطف]] [[مردم]] و جلب احساساتشان اثر عمیق دارد اشاره می‌کند:
# {{متن قرآن|عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ}}: هر گونه [[ناراحتی]] و [[زیان]] و ضرری به شما برسد، برای او سخت و ناراحت کننده است.
# {{متن قرآن|حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ}}: او سخت بر [[هدایت]] شما علاقمند است و به آن [[عشق]] می‌ورزد و «[[حرص]]» در لغت به معنای شدت علاقه به چیزی است و جالب این که در [[آیه]] مورد بحث به [[طور]] مطلق می‌گوید، [[حریص]] بر شماست نه سخنی از هدایت به میان می‌آورد و نه از چیز دیگر، اشاره به اینکه به هر گونه خیر و [[سعادت]] شما و به هر گونه [[پیشرفت]] و [[ترقی]] و خوشبختی‌تان عشق می‌ورزد.
# {{متن قرآن|بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ}}: او نسبت به [[مؤمنان]] [[رئوف]] و [[رحیم]] است. رئوف اشاره به [[محبت]] مخصوص در مورد [[فرمانبرداران]] است در حالی که رحیم اشاره به [[رحمت]] در مقابل [[گناهکاران]] می‌باشد.
در آیه بعد می‌فرماید: {{متن قرآن|فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ}}<ref>«پس اگر رو بگردانند بگو: خداوندی که خدایی جز او نیست مرا بس؛ بر او توکّل دارم و او پروردگار اورنگ سترگ (فرمانفرمایی جهان) است» سوره توبه، آیه ۱۲۹.</ref><ref>تفسیر نمونه، ج۸، ص۲۰۸.</ref>.
پیامبر{{صل}} پس از سیزده سال [[استقامت]] و [[پایداری]] در [[مکه]]، در مقابل [[دشمنان اسلام]]، [[روز]] [[پنجشنبه]] اول [[ربیع الاول]] سال ۱۳ [[بعثت]] از مکه خارج شد و روز دوازدهم همین ماه وارد [[مدینه]] گردید. پس از ۱۰ سال استقرار در [[مدینه منوره]] روز [[دوشنبه]] [[۲۸ صفر]] [[سال یازدهم هجرت]] در سن ۶۳ سالگی چشم از [[جهان]] فانی فرو بست. آن‌گاه، پارچه‌ای [[یمنی]] بر روی جسد [[مطهر]] آن حضرت افکندند و برای مدت کوتاهی در گوشه [[اتاق]] گذاشتند. با شیون [[زنان]] و [[گریه]] [[نزدیکان پیامبر]]، [[مردم]] بیرون [[یقین]] پیدا کردند که [[پیامبر گرامی]] در گذشته است. چیزی نگذشت که خبر [[رحلت]] وی در سرتاسر [[شهر]] پیچید.
[[خلیفه دوم]]، روی عللی در بیرون [[خانه]] فریاد زد که [[پیامبر]] فوت نکرده و بسان [[موسی]] پیش خدای خود رفته است و بیش از حد در این موضوع پافشاری می‌کرد و نزدیک بود گروهی را با خود هم [[رأی]] سازد. در این میان، یک نفر از [[یاران رسول خدا]]{{صل}} این [[آیه]] را بر او خواند: {{متن قرآن|وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ}}<ref>«و محمد جز فرستاده‌ای نیست که پیش از او (نیز) فرستادگانی (بوده و) گذشته‌اند؛ آیا اگر بمیرد یا کشته گردد به (باورهای) گذشته خود باز می‌گردید؟» سوره آل عمران، آیه ۱۴۴.</ref>.
وی با شنیدن این آیه، دست از مدعای خود برداشت و آرام گرفت.
[[امیرالمؤمنین]]{{ع}} جسد [[مطهر]] پیامبر را [[غسل]] داد و [[کفن]] کرد؛ زیرا پیامبر فرموده بود که نزدیک‌ترین فرد مرا غسل خواهد داد و این شخص جز علی، کسی نبود. سپس چهره او را باز کرد و در حالی که سیلاب [[اشک]] از دیدگانش جاری بود، این جمله‌ها را گفت: پدر و مادرم فدای تو گردد! با فوت تو رشته [[نبوت]] و [[وحی الهی]] و [[اخبار آسمان‌ها]] - که هرگز با [[مرگ]] کسی بریده شود- قطع گردید. اگر نبود که ما را به [[شکیبایی]] در برابر [[ناگواری‌ها]] [[دعوت]] فرموده‌اید، آن چنان در فراق تو اشک می‌ریختم که سرچشمه اشک را می‌خشکانیدم، ولی [[حزن]] و [[اندوه]] ما در این راه پیوسته است و این اندازه در راه تو بسیار کم است و جز این چاره نیست. پدر و مادرم فدای تو باد! ما را در سرای دیگر به یاد آر و در خاطر خود نگه دار<ref>نهج البلاغه، خطبه ۲۳.</ref>.
نخستین کسی که بر پیامبر گرامی [[نماز]] گزارد، [[امیرمؤمنان]] بود. سپس [[یاران پیامبر]]، دسته دسته بر جسد او [[نماز]] گزاردند و این [[مراسم]] تا ظهر سه‌شنبه ادامه داشت. سپس تصمیم بر این شد که جسد [[مطهر]] [[پیامبر]] را در همان حجره‌ای که گذاشته بود، به خاک بسپارند. [[قبر]] آن حضرت را [[ابوعبیده جراح]] و [[زید بن سهل]] آماده کردند و [[امیرمؤمنان]] [[مراسم دفن]] را به کمک فضل و عباس انجام داد.
سرانجام [[آفتاب]] [[زندگی]] شخصیتی که با فداکاری‌های خستگی‌ناپذیر خود، [[سرنوشت بشر]] را دگرگون ساخت و صفحات نو و درخشانی از [[تمدن]] به روی [[انسان‌ها]] گشود، غروب کرد. با درگذشت وی، [[مشکلات]] فراوانی در ادامه [[رسالت]] و تعقیب اهداف او پدید آمد که بارزترین آنها مسأله [[خلافت]] و موضوع [[رهبری جامعه اسلامی]] بود. پیش از درگذشت او نیز آثار [[اختلاف]] و دو دستگی در محافل [[مسلمانان]] واضح و آشکار بود.<ref>[[مجتبی تونه‌ای|تونه‌ای، مجتبی]]، [[محمدنامه (کتاب)|محمدنامه]]، ص ۸۴۷.</ref>.
== پانویس ==
{{پانویس}}
۱۲۹٬۶۲۱

ویرایش