کاربر:لیاقتی/اَضداد مرگ: تفاوت میان نسخهها
(صفحهای تازه حاوی «== حدیث اول == === متن حدیث === الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ زُرَارَةَ: {{متن حدیث| عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: الْحَيَاةُ وَ الْمَوْتُ خَ...» ایجاد کرد) |
|||
| خط ۱۱: | خط ۱۱: | ||
* دیدگاه ها: | * دیدگاه ها: | ||
* '''انزابی''': | * '''انزابی''': | ||
# توحید/خالقیت الهی/ اقسام مخلوقات/ مخلوق بودن حیات و موت | # توحید/خالقیت الهی/ اقسام مخلوقات/ مخلوق بودن حیات و موت | ||
# عالَم/نظام حیات موجودات/ عدم امکان جمع موت با حیات در اشیاء | # عالَم/نظام حیات موجودات/ عدم امکان جمع موت با حیات در اشیاء | ||
# عالم/ نظام حیات موجودات/ واقعیت داشتن حیات و واقعیت داشتن ممات (در مقابل پوچ گرایی و همچنین قول به تناسخ و نیز قول به انکار عالم برزخ و بقاء ارواح در دنیا) | # عالم/ نظام حیات موجودات/ واقعیت داشتن حیات و واقعیت داشتن ممات (در مقابل پوچ گرایی و همچنین قول به تناسخ و نیز قول به انکار عالم برزخ و بقاء ارواح در دنیا) | ||
# انسان/ حیات و ممات انسان | # انسان/ حیات و ممات انسان | ||
* ''' | * '''نمایهها''': | ||
#مخلوق بودن حیات و موت | #مخلوق بودن حیات و موت | ||
#عدم امکان جمع موت با حیات در اشیاء | #عدم امکان جمع موت با حیات در اشیاء | ||
نسخهٔ ۳ مهٔ ۲۰۲۶، ساعت ۰۹:۱۱
حدیث اول
متن حدیث
الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ زُرَارَةَ: « عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: الْحَيَاةُ وَ الْمَوْتُ خَلْقَانِ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ فَإِذَا جَاءَ الْمَوْتُ فَدَخَلَ فِي الْإِنْسَانِ لَمْ يَدْخُلْ فِي شَيْءٍ إِلَّا وَ خَرَجَتْ مِنْهُ الْحَيَاةُ.» بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج6، ص: 117
نمایههای حدیث
| نظرات اولیه |
|---|
|
* دیدگاه ها:
|
جمع بندی
نمایه های مرتبط با عنوان آخرت
نمایه های اصلی(صریح)
- ناسازگاری همزمان حیات و ممات در یک موجود (عدم امکان جمع موت با حیات در اشیاء)
- مخلوق بودن حیات و موت (مرگ و حیات به عنوان موجودی حقیقی) (جنبههای هستیشناختی حیات و موت)
- حیات و ممات انسان (حیات پذیری و مرگ پذیری برخی اشیاء مانند انسان)
- مرگ به مثابه قطع حیات
- نظام جایگزینی مرگ و زندگی
نمایه های فرعی(غیر صریح)
- جمع نشدن موت و حیات در قبال جمع شدن شهادت و قتل با حیات در آیات قرآن
- واقعیت داشتن حیات و واقعیت داشتن ممات (در مقابل پوچ گرایی و همچنین قول به تناسخ و نیز قول به انکار عالم برزخ و بقاء ارواح در دنیا)
- رابطه متقابل زندگی و مرگ در وجود انسان (تقابل و تضاد حیات و موت)
- موت و حیات قسمی (مقیسه ) زیر مجموعه حیات مطلقه موجودات (حیات مقسمی)
نمایه های غیرمرتبط
منابع حدیث
- الکافی 3/259، دارالکتب الاسلامیة، 1363ش
- البرهان فی تفسیر القرآن 5/435، بنیاد بعثت، 1415 ق
- بحارالانوار 6/117، دار احیاء التراث العربی، 1403ق به نقل از کافی
- تفسیر کنزالدقائق و بحر الغرائب 13/348، وزارت فرهنگ و ارشاد، 1411ق
- تفسیر نورالثقلین 5/379، اسماعیلیان، 1415ق
- الوافی 24/274، مکتبة الامام امیرالمومنین، 1406ق
- تفسیر الصافی 5/200، مکتبة الصدر، تهران، 1415ق
شرح حدیث
- تفسیر ست صور من القرآن، حبیب الله کاشانی: يظهر من ذلك أنّ التقابل في الموت و الحياة بالتضادّ كما يكشف عن ذلك تصريح بعضهم بأنّ الموت ضدّ الحياة، فهما أمران وجوديّان يتعلّق بهما الخلق و القدرة. فتأمّل. ص 322 ذیل تفسیر آیه 2 سوره ملک.
- مرآة العقول: مجلسی: الحديث، ضعيف على المشهور. قوله عليهالسلام: «خلقان من خلق الله» إشارة إلى قوله تعالى «الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً» واستدل به على أن الموت وجودي إذ العدم لا يخلق إذ الخلق بمعنى الإيجاد وأيضا الخلق لا يكون إلا بالإرادة وهي لا تتعلق بالعدم وكلاهما ممنوعان ، والقائلون بوجوده أكثرهم على أنه عرض و ربما يقال بجوهريته كما يتوهم من هذا الخبر ، قال في المواقف وشرحه الموت عدم الحياة عما من شأنه أن يكون حيا والأظهر أن يقال: عدم الحياة عما اتصف بها وعلى التفسيرين فالتقابل بين الحياة والموت. تقابل الملكة والعدم وقيل:الموت كيفية وجودية يخلقها الله في الحي فهو ضدها لقوله تعالى «خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ» والخلق لكونه بمعنى الإيجاد لا يتصور إلا فيما له وجود والجواب أن الخلق ههنا معناه التقدير دون الإيجاد و تقدير الأمور العدمية جائز كتقدير الوجوديات انتهى و قال الرازي في تفسيره: قالوا: الحياة هي الصفة التي يكون الموصوف بها بحيث يصح أن يعلم و يقدر واختلفوا في الموت فقال : قوم إنه عبارة عن عدم هذه الصفة وقال أصحابنا: إنه صفة وجودية مضادة للحيوة. واحتجوا بقوله تعالى «خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ» والعدم لا يكون مخلوقا وهذا هو التحقيق وروى الكليني بإسناده عن ابن عباس أنه تعالى خلق الموت في صورة كبش أملح لا يمر بشيء أو لا يجد رائحته شيء إلا مات وخلق الحياة في صورة فرس بلقاء فوق الحمار ودون البغل لا يمر بشيء ولا يجد رائحته شيء إلا حي واعلم: أن هذا لا بد وأن يكون مقولا على سبيل التمثيل والتصوير وإلا فالتحقيق هو الذي ذكرناه انتهى ، ففي هذا الخبر أيضا يحتمل أن يكون الخلق بمعنى التقدير أو إيجاد ما يكون سببا لذهاب الحياة وخروج الروح الحيوانية وذهاب الحرارة الغريزية من برودة وضعف في القوي ونحوهما والله تعالى يعلم. مرآة العقول، 14/261 ح34.
