آیه فتلقی آدم: تفاوت میان نسخهها
←احادیث فریقین
| خط ۷۲: | خط ۷۲: | ||
==== حدیث دوم ==== | ==== حدیث دوم ==== | ||
{{متن حدیث|عن الرسول{{صل}}: لَمَّا شَمَلَتْ آدَمَ{{ع}} الْخَطِيئةُ نَظَرَ إِلَى أَشْبَاحٍ تُضَىءُ حَوْلَ الْعَرْشِ فَقَالَ: يَا رَبِّ إِنِّي أَرَى أَنْوَارَ أَشبَاحٍ تُشْبِهُ حَلَقِى فَمَا هِي؟ قَالَ: هَذِهِ الْأَنْوَارُ أَشْبَاحُ اثنيْنِ مِنْ وُلدِكَ اسْمَ أحَدِهِمْ مُحَمَّدٌ{{صل}} أَبدَا النبوة بك وَ أَخْتِمُهَا بِهِ وَ الْآخَرُ أَخُوهُ وَ ابْنُ أَخِى أبيهِ اسْمُهُ عَلَى{{ع}} أوْیّدُ مُحَمَّدا{{صل}} بِهِ وَ أَنْصُرُهُ عَلَى يَدِهُ وَ الْأَنْوَارُ الَّتِي حَوْلَهُمَا أَنْوَارُ ذُرِّيَّةِ هَذَا النَّبِيَّ مِنْ أَخِيهِ هَذَا، يَزَوْجُهُ ابْنَتَهُ تَكُونَ لَهُ زَوْجَةَ يَتَصِلُ بِهَا أَوَّلُ الْخَلْقِ أَيْمَانَا بِهِ وَ تَصْدِيقَا لَهُ أَجْعَلَهَا سَيِّدَةَ النِّسْوَانِ وَ أَفْطِمُهَا وَ ذَرِّيَّتَهَا مِنَ النيرَانِ فَتَنْقَطِعُ الْأَسْبَابُ وَالْأَنْسَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا سَبَهُ وَ نَسَبَهُ}} | {{متن حدیث|عن الرسول{{صل}}: لَمَّا شَمَلَتْ آدَمَ{{ع}} الْخَطِيئةُ نَظَرَ إِلَى أَشْبَاحٍ تُضَىءُ حَوْلَ الْعَرْشِ فَقَالَ: يَا رَبِّ إِنِّي أَرَى أَنْوَارَ أَشبَاحٍ تُشْبِهُ حَلَقِى فَمَا هِي؟ قَالَ: هَذِهِ الْأَنْوَارُ أَشْبَاحُ اثنيْنِ مِنْ وُلدِكَ اسْمَ أحَدِهِمْ مُحَمَّدٌ{{صل}} أَبدَا النبوة بك وَ أَخْتِمُهَا بِهِ وَ الْآخَرُ أَخُوهُ وَ ابْنُ أَخِى أبيهِ اسْمُهُ عَلَى{{ع}} أوْیّدُ مُحَمَّدا{{صل}} بِهِ وَ أَنْصُرُهُ عَلَى يَدِهُ وَ الْأَنْوَارُ الَّتِي حَوْلَهُمَا أَنْوَارُ ذُرِّيَّةِ هَذَا النَّبِيَّ مِنْ أَخِيهِ هَذَا، يَزَوْجُهُ ابْنَتَهُ تَكُونَ لَهُ زَوْجَةَ يَتَصِلُ بِهَا أَوَّلُ الْخَلْقِ أَيْمَانَا بِهِ وَ تَصْدِيقَا لَهُ أَجْعَلَهَا سَيِّدَةَ النِّسْوَانِ وَ أَفْطِمُهَا وَ ذَرِّيَّتَهَا مِنَ النيرَانِ فَتَنْقَطِعُ الْأَسْبَابُ وَالْأَنْسَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا سَبَهُ وَ نَسَبَهُ}}<ref>تفسیر البرهان، ذیل آیه 37 سوره بقره</ref>. | ||
=== [[احادیث عامه]] === | === [[احادیث عامه]] === | ||