←حدیث سیزدهم
| خط ۱۲۳: | خط ۱۲۳: | ||
==== حدیث سیزدهم ==== | ==== حدیث سیزدهم ==== | ||
{{متن حدیث|قال رسُول الله{{صل}}: قَالَ يَا عِبَادِ اللَّهِ إِنَّ آدَمَ{{ع}} لَمَّا رَأى النُورَ سَاطِعاً مِنْ صُلْبِهِ إِذْ كَانَ اللَّهُ قَدْ نَقَل أَشْبَاحَنَا مِنْ ذِرُوةِ الْعَرْشِ إِلَى ظَهْرِهِ رَأَى النُورَ وَلَمْ يَتَبَيَّنِ الْأَشْبَاحَ، فَقَالَ: يَا رَبِّ مَا هَذِهِ الانوار؟ قَالَ اللَّهُ عَزَوَجَلٌ: أَنْوَارُ أَشْبَاحِ نَقَلْتُهُمْ مِنْ أَشْرَفِ بِقَاعَ عَرْشِي إِلَى ظَهْرِكَ وَ لِذَلِكَ أَمَرتُ المَلَائِكَةَ بِالسُّجُودِ لَكَ إِذْ كُنْتَ وَعَاءِ لِتلك الأشباح، فقال آدم، يَا رَبِّ لَوْ بَيَّنَتهَا لِي فَقَالَ اللَّهُ تعَالَى: انْظُرْ يَا آدَمَ إِلَى ذِرْوَةِ الْعَرْشِ، فَنَظَر آدَمَ وَ وَقَعَ نُورُ أَشْبَاحِنَا مِنْ ظَهْر آدَم على ذِرُوةِ الْعَرْشِ فَانْطَبَعَ فِيهِ صُورُ أَنْوَارِ أَشْبَاحِنَا كَمَا يَنْطبعُ وَجْهُ الْإِنْسَانِ فِي الْمِرآةِ الصَّافِيةِ فَرآي اشبَاحَنَا. فَقَالَ: مَا هَذِهِ الْأَشْبَاحُ يَا رَبِّ؟ فَقَالَ اللَّهُ: يَا أَدَمَ هَذِهِ الْأَشْبَاحُ أَفْضَلُ خَلائِقِي وَ بَریّاتی. هذَا مُحَمَّد وَأَنَا الْحَمِيدُ وَ الْمَحْمُودُ فِي أَفْعَالِي شَقَقْتُ لَهُ اسْماً من اسْمِى وَ هَذَا عَلَىّ وَأَنْا الْعَلِیُّ الْعَظِيمُ شَقَقْتُ لَهُ اسْمَا مِنِ اسْمِى وَ هَذِهِ فَاطِمَةٌ وَأَنَا فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَاطِمُ أَعْدَانِي عَنْ رَحْمَتِي يَوْمَ فَضْلِ قَضَائِي وَ فَاطِمُ أَوْلِيَاتِي عَمَّا يَعْتَرِيهِمْ وَ يَشِينُهُمْ فَشَقَقت لَهَا اسما مِن اسْمِى وَ هَذَا الْحَسن وَ هَذَا الْحُسَيْنِ وَ أَنَا الْمُحْسِنُ الْمُجْمِلُ شَقَقْتُ لَهُمَا اسْماً مِنَ اسْمِي هؤلاء خيارُ خَلِيقَتِي وَ كِرَامُ بَرِيَّتِى بهمْ آخُذُ وَ بِهِمْ أُعْطِى وَ بِهِمْ أَعَاقِبُ وَ بِهِمْ أُثيبَ فَتَوَّسَلْ إِلَىَّ بهِمْ يَا آدَمْ وَ إِذَا دَهَتكَ دَاهِيَةً فَاجْعَلْهُمْ إِلَى شُفَعَاءَكَ فَإِنِّي آلَيْتَ عَلَى نَفْسِي قَسَمَا حَقّا لَا اُخیِّبُ بِهِمْ آمِلَا وَ لَا أَرُّدُ بِهِمْ سَائِلًا فَلذَلِكَ حِينَ نَزَلَتْ مِنْهُ الْخَطِيئَةُ دَعَا اللَّهَ عَزَّوَجَلٌ بِهِمْ فَتَابَ عَلَيْهِ وَ غفر له.}} | {{متن حدیث|قال رسُول الله{{صل}}: قَالَ يَا عِبَادِ اللَّهِ إِنَّ آدَمَ{{ع}} لَمَّا رَأى النُورَ سَاطِعاً مِنْ صُلْبِهِ إِذْ كَانَ اللَّهُ قَدْ نَقَل أَشْبَاحَنَا مِنْ ذِرُوةِ الْعَرْشِ إِلَى ظَهْرِهِ رَأَى النُورَ وَلَمْ يَتَبَيَّنِ الْأَشْبَاحَ، فَقَالَ: يَا رَبِّ مَا هَذِهِ الانوار؟ قَالَ اللَّهُ عَزَوَجَلٌ: أَنْوَارُ أَشْبَاحِ نَقَلْتُهُمْ مِنْ أَشْرَفِ بِقَاعَ عَرْشِي إِلَى ظَهْرِكَ وَ لِذَلِكَ أَمَرتُ المَلَائِكَةَ بِالسُّجُودِ لَكَ إِذْ كُنْتَ وَعَاءِ لِتلك الأشباح، فقال آدم، يَا رَبِّ لَوْ بَيَّنَتهَا لِي فَقَالَ اللَّهُ تعَالَى: انْظُرْ يَا آدَمَ إِلَى ذِرْوَةِ الْعَرْشِ، فَنَظَر آدَمَ وَ وَقَعَ نُورُ أَشْبَاحِنَا مِنْ ظَهْر آدَم على ذِرُوةِ الْعَرْشِ فَانْطَبَعَ فِيهِ صُورُ أَنْوَارِ أَشْبَاحِنَا كَمَا يَنْطبعُ وَجْهُ الْإِنْسَانِ فِي الْمِرآةِ الصَّافِيةِ فَرآي اشبَاحَنَا. فَقَالَ: مَا هَذِهِ الْأَشْبَاحُ يَا رَبِّ؟ فَقَالَ اللَّهُ: يَا أَدَمَ هَذِهِ الْأَشْبَاحُ أَفْضَلُ خَلائِقِي وَ بَریّاتی. هذَا مُحَمَّد وَأَنَا الْحَمِيدُ وَ الْمَحْمُودُ فِي أَفْعَالِي شَقَقْتُ لَهُ اسْماً من اسْمِى وَ هَذَا عَلَىّ وَأَنْا الْعَلِیُّ الْعَظِيمُ شَقَقْتُ لَهُ اسْمَا مِنِ اسْمِى وَ هَذِهِ فَاطِمَةٌ وَأَنَا فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَاطِمُ أَعْدَانِي عَنْ رَحْمَتِي يَوْمَ فَضْلِ قَضَائِي وَ فَاطِمُ أَوْلِيَاتِي عَمَّا يَعْتَرِيهِمْ وَ يَشِينُهُمْ فَشَقَقت لَهَا اسما مِن اسْمِى وَ هَذَا الْحَسن وَ هَذَا الْحُسَيْنِ وَ أَنَا الْمُحْسِنُ الْمُجْمِلُ شَقَقْتُ لَهُمَا اسْماً مِنَ اسْمِي هؤلاء خيارُ خَلِيقَتِي وَ كِرَامُ بَرِيَّتِى بهمْ آخُذُ وَ بِهِمْ أُعْطِى وَ بِهِمْ أَعَاقِبُ وَ بِهِمْ أُثيبَ فَتَوَّسَلْ إِلَىَّ بهِمْ يَا آدَمْ وَ إِذَا دَهَتكَ دَاهِيَةً فَاجْعَلْهُمْ إِلَى شُفَعَاءَكَ فَإِنِّي آلَيْتَ عَلَى نَفْسِي قَسَمَا حَقّا لَا اُخیِّبُ بِهِمْ آمِلَا وَ لَا أَرُّدُ بِهِمْ سَائِلًا فَلذَلِكَ حِينَ نَزَلَتْ مِنْهُ الْخَطِيئَةُ دَعَا اللَّهَ عَزَّوَجَلٌ بِهِمْ فَتَابَ عَلَيْهِ وَ غفر له.}}<ref>مجلسی، بحارالانوار، ج۱۱، ص۱۵۰</ref>. | ||
=== [[احادیث عامه]] === | === [[احادیث عامه]] === | ||