کاربر:لیاقتی/ ما يعاين المؤمن و الكافر عند الموت و حضور الأئمة عليهم السلام عند ذلك و عند الدفن و عرض الأعمال عليهم صلوات الله عليهم: تفاوت میان نسخهها
کاربر:لیاقتی/ ما يعاين المؤمن و الكافر عند الموت و حضور الأئمة عليهم السلام عند ذلك و عند الدفن و عرض الأعمال عليهم صلوات الله عليهم (نمایش مبدأ)
نسخهٔ ۹ ژوئن ۲۰۲۶، ساعت ۰۹:۴۶
، ۹ ژوئن←حدیث هفتم
| خط ۴۶۶: | خط ۴۶۶: | ||
==حدیث هفتم== | ==حدیث هفتم== | ||
{{متن حدیث|7- جا، المجالس للمفيد عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَهْدِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْكَابُلِيِّ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: دَخَلَ الْحَارِثُ الْهَمْدَانِيُّ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ ع فِي نَفَرٍ مِنَ الشِّيعَةِ وَ كُنْتُ فِيهِمْ فَجَعَلَ الْحَارِثُ يَتَّئِدُ فِي مِشْيَتِهِ وَ يَخْبِطُ الْأَرْضَ بِمِحْجَنِهِ وَ كَانَ مَرِيضاً فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ كَانَتْ لَهُ مِنْهُ مَنْزِلَةٌ فَقَالَ كَيْفَ تَجِدُكَ يَا حَارِثُ فَقَالَ نَالَ الدَّهْرُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مِنِّي وَ زَادَنِي أَوْباً غَلِيلًا اخْتِصَامُ أَصْحَابِكَ بِبَابِكَ قَالَ وَ فِيمَ خُصُومَتُهُمْ قَالَ فِيكَ وَ فِي الثَّلَاثَةِ مِنْ قَبْلِكَ «2» فَمِنْ مُفْرِطٍ مِنْهُمْ غَالٍ وَ مُقْتَصِدٍ تَالٍ وَ مِنْ مُتَرَدِّدٍ مُرْتَابٍ لَا يَدْرِي أَ يُقْدِمُ أَمْ يُحْجِمُ فَقَالَ حَسْبُكَ يَا أَخَا هَمْدَانَ أَلَا إِنَّ خَيْرَ شِيعَتِي النَّمَطُ «3» الْأَوْسَطُ إِلَيْهِمْ يَرْجِعُ الْغَالِي وَ بِهِمْ يَلْحَقُ التَّالِي فَقَالَ لَهُ الْحَارِثُ لَوْ كَشَفْتَ فِدَاكَ أَبِي وَ أُمِّي الرَّيْنَ عَنْ قُلُوبِنَا وَ جَعَلْتَنَا فِي ذَلِكَ عَلَى بَصِيرَةٍ مِنْ أَمْرِنَا قَالَ قَدْكَ فَإِنَّكَ امْرُؤٌ مَلْبُوسٌ عَلَيْكَ إِنَّ دِينَ اللَّهِ لَا يُعْرَفُ بِالرِّجَالِ بَلْ بِآيَةِ الْحَقِّ فَاعْرِفِ الْحَقَّ تَعْرِفْ أَهْلَهُ يَا حَارِثُ إِنَّ الْحَقَّ أَحْسَنُ الْحَدِيثِ وَ الصَّادِعَ «4» بِهِ مُجَاهِدٌ وَ بِالْحَقِّ أُخْبِرُكَ فَأَرْعِنِي سَمْعَكَ ثُمَّ خَبِّرْ بِهِ مَنْ كَانَتْ لَهُ حَصَانَةٌ مِنْ أَصْحَابِكَ أَلَا إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ وَ أَخُو رَسُولِهِ وَ صَدِيقُهُ الْأَوَّلُ قَدْ صَدَّقْتُهُ وَ آدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَ الْجَسَدِ ثُمَّ إِنِّي صَدِيقُهُ الْأَوَّلُ فِي أُمَّتِكُمْ حَقّاً فَنَحْنُ الْأَوَّلُونَ وَ نَحْنُ الْآخِرُونَ وَ نَحْنُ خَاصَّتُهُ يَا حَارِثُ وَ خَالِصَتُهُ وَ أَنَا صَفْوُهُ وَ وَصِيُّهُ وَ وَلِيُّهُ وَ صَاحِبُ نَجْوَاهُ وَ سِرِّهِ أُوتِيتُ فَهْمَ الْكِتَابِ وَ فَصْلَ الْخِطَابِ وَ عِلْمَ الْقُرُونِ وَ الْأَسْبَابِ وَ اسْتُودِعْتُ أَلْفَ مِفْتَاحٍ يَفْتَحُ كُلُّ مِفْتَاحٍ أَلْفَ بَابٍ يُفْضِي كُلُّ بَابٍ إِلَى أَلْفِ عَهْدٍ «5» وَ أُيِّدْتُ وَ اتُّخِذْتُ وَ أُمْدِدْتُ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ نَفْلًا وَ إِنَّ ذَلِكَ لَيَجْرِي لِي وَ لِمَنْ تَحَفَّظَ «6» مِنْ ذُرِّيَّتِي مَا جَرَى اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ حَتَّى يَرِثَ اللَّهُ الْأَرْضَ وَ مَنْ عَلَيْهَا وَ أُبَشِّرُكَ يَا حَارِثُ لَتَعْرِفُنِي عِنْدَ الْمَمَاتِ وَ عِنْدَ الصِّرَاطِ وَ عِنْدَ الْحَوْضِ وَ عِنْدَ الْمُقَاسَمَةِ قَالَ الْحَارِثُ وَ مَا الْمُقَاسَمَةُ قَالَ مُقَاسَمَةُ النَّارِ أُقَاسِمُهَا قِسْمَةً صَحِيحَةً أَقُولُ هَذَا وَلِيِّي فَاتْرُكِيهِ وَ هَذَا عَدُوِّي فَخُذِيهِ ثُمَّ أَخَذَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع بِيَدِ الْحَارِثِ - فَقَالَ يَا حَارِثُ أَخَذْتُ بِيَدِكَ كَمَا أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِيَدِي فَقَالَ لِي وَ قَدْ شَكَوْتُ إِلَيْهِ حَسَدَ قُرَيْشٍ وَ الْمُنَافِقِينَ لِي إِنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَخَذْتُ بِحَبْلِ اللَّهِ وَ بِحُجْزَتِهِ يَعْنِي عِصْمَتَهُ مِنْ ذِي الْعَرْشِ تَعَالَى وَ أَخَذْتَ أَنْتَ يَا عَلِيُّ بِحُجْزَتِي وَ أَخَذَ ذُرِّيَّتُكَ بِحُجْزَتِكَ وَ أَخَذَ شِيعَتُكُمْ بِحُجَزِكُمْ فَمَا ذَا يَصْنَعُ اللَّهُ بِنَبِيِّهِ وَ مَا يَصْنَعُ نَبِيُّهُ بِوَصِيِّهِ خُذْهَا إِلَيْكَ يَا حَارِثُ قَصِيرَةٌ مِنْ طَوِيلَةٍ أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ وَ لَكَ مَا اكْتَسَبْتَ يَقُولُهَا ثَلَاثاً فَقَامَ الْحَارِثُ يَجُرُّ رِدَاءَهُ وَ يَقُولُ مَا أُبَالِي بَعْدَهَا مَتَى لَقِيتُ الْمَوْتَ أَوْ لَقِيَنِي.}} | {{متن حدیث|7- جا، المجالس للمفيد عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَهْدِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْكَابُلِيِّ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: دَخَلَ الْحَارِثُ الْهَمْدَانِيُّ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ ع فِي نَفَرٍ مِنَ الشِّيعَةِ وَ كُنْتُ فِيهِمْ فَجَعَلَ الْحَارِثُ يَتَّئِدُ فِي مِشْيَتِهِ وَ يَخْبِطُ الْأَرْضَ بِمِحْجَنِهِ وَ كَانَ مَرِيضاً فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ كَانَتْ لَهُ مِنْهُ مَنْزِلَةٌ فَقَالَ كَيْفَ تَجِدُكَ يَا حَارِثُ فَقَالَ نَالَ الدَّهْرُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مِنِّي وَ زَادَنِي أَوْباً غَلِيلًا اخْتِصَامُ أَصْحَابِكَ بِبَابِكَ قَالَ وَ فِيمَ خُصُومَتُهُمْ قَالَ فِيكَ وَ فِي الثَّلَاثَةِ مِنْ قَبْلِكَ «2» فَمِنْ مُفْرِطٍ مِنْهُمْ غَالٍ وَ مُقْتَصِدٍ تَالٍ وَ مِنْ مُتَرَدِّدٍ مُرْتَابٍ لَا يَدْرِي أَ يُقْدِمُ أَمْ يُحْجِمُ فَقَالَ حَسْبُكَ يَا أَخَا هَمْدَانَ أَلَا إِنَّ خَيْرَ شِيعَتِي النَّمَطُ «3» الْأَوْسَطُ إِلَيْهِمْ يَرْجِعُ الْغَالِي وَ بِهِمْ يَلْحَقُ التَّالِي | ||
فَقَالَ لَهُ الْحَارِثُ لَوْ كَشَفْتَ فِدَاكَ أَبِي وَ أُمِّي الرَّيْنَ عَنْ قُلُوبِنَا وَ جَعَلْتَنَا فِي ذَلِكَ عَلَى بَصِيرَةٍ مِنْ أَمْرِنَا قَالَ قَدْكَ فَإِنَّكَ امْرُؤٌ مَلْبُوسٌ عَلَيْكَ إِنَّ دِينَ اللَّهِ لَا يُعْرَفُ بِالرِّجَالِ بَلْ بِآيَةِ الْحَقِّ فَاعْرِفِ الْحَقَّ تَعْرِفْ أَهْلَهُ يَا حَارِثُ إِنَّ الْحَقَّ أَحْسَنُ الْحَدِيثِ وَ الصَّادِعَ «4» بِهِ مُجَاهِدٌ وَ بِالْحَقِّ أُخْبِرُكَ فَأَرْعِنِي سَمْعَكَ ثُمَّ خَبِّرْ بِهِ مَنْ كَانَتْ لَهُ حَصَانَةٌ مِنْ أَصْحَابِكَ أَلَا إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ وَ أَخُو رَسُولِهِ وَ صَدِيقُهُ الْأَوَّلُ قَدْ صَدَّقْتُهُ وَ آدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَ الْجَسَدِ ثُمَّ إِنِّي صَدِيقُهُ الْأَوَّلُ فِي أُمَّتِكُمْ حَقّاً فَنَحْنُ الْأَوَّلُونَ وَ نَحْنُ الْآخِرُونَ وَ نَحْنُ خَاصَّتُهُ يَا حَارِثُ وَ خَالِصَتُهُ وَ أَنَا صَفْوُهُ وَ وَصِيُّهُ وَ وَلِيُّهُ وَ صَاحِبُ نَجْوَاهُ وَ سِرِّهِ أُوتِيتُ فَهْمَ الْكِتَابِ وَ فَصْلَ الْخِطَابِ وَ عِلْمَ الْقُرُونِ وَ الْأَسْبَابِ وَ اسْتُودِعْتُ أَلْفَ مِفْتَاحٍ يَفْتَحُ كُلُّ مِفْتَاحٍ أَلْفَ بَابٍ يُفْضِي كُلُّ بَابٍ إِلَى أَلْفِ عَهْدٍ «5» وَ أُيِّدْتُ وَ اتُّخِذْتُ وَ أُمْدِدْتُ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ نَفْلًا وَ إِنَّ ذَلِكَ لَيَجْرِي لِي وَ لِمَنْ تَحَفَّظَ «6» مِنْ ذُرِّيَّتِي مَا جَرَى اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ حَتَّى يَرِثَ اللَّهُ الْأَرْضَ وَ مَنْ عَلَيْهَا وَ أُبَشِّرُكَ يَا حَارِثُ لَتَعْرِفُنِي عِنْدَ الْمَمَاتِ وَ عِنْدَ الصِّرَاطِ وَ عِنْدَ الْحَوْضِ وَ عِنْدَ الْمُقَاسَمَةِ قَالَ الْحَارِثُ وَ مَا الْمُقَاسَمَةُ قَالَ مُقَاسَمَةُ النَّارِ أُقَاسِمُهَا قِسْمَةً صَحِيحَةً أَقُولُ هَذَا وَلِيِّي فَاتْرُكِيهِ وَ هَذَا عَدُوِّي فَخُذِيهِ ثُمَّ أَخَذَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع بِيَدِ الْحَارِثِ - فَقَالَ يَا حَارِثُ أَخَذْتُ بِيَدِكَ كَمَا أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِيَدِي فَقَالَ لِي وَ قَدْ شَكَوْتُ إِلَيْهِ حَسَدَ قُرَيْشٍ وَ الْمُنَافِقِينَ لِي إِنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَخَذْتُ بِحَبْلِ اللَّهِ وَ بِحُجْزَتِهِ يَعْنِي عِصْمَتَهُ مِنْ ذِي الْعَرْشِ تَعَالَى وَ أَخَذْتَ أَنْتَ يَا عَلِيُّ بِحُجْزَتِي وَ أَخَذَ ذُرِّيَّتُكَ بِحُجْزَتِكَ وَ أَخَذَ شِيعَتُكُمْ بِحُجَزِكُمْ فَمَا ذَا يَصْنَعُ اللَّهُ بِنَبِيِّهِ وَ مَا يَصْنَعُ نَبِيُّهُ بِوَصِيِّهِ خُذْهَا إِلَيْكَ يَا حَارِثُ قَصِيرَةٌ مِنْ طَوِيلَةٍ أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ وَ لَكَ مَا اكْتَسَبْتَ يَقُولُهَا ثَلَاثاً فَقَامَ الْحَارِثُ يَجُرُّ رِدَاءَهُ وَ يَقُولُ مَا أُبَالِي بَعْدَهَا مَتَى لَقِيتُ الْمَوْتَ أَوْ لَقِيَنِي.}} | |||
| خط ۵۳۰: | خط ۵۳۱: | ||
# افضلیت امیرالمومنین | # افضلیت امیرالمومنین | ||
# امیرالمومنین مقسم بهشت و جهنم | # امیرالمومنین مقسم بهشت و جهنم | ||
====انزابی==== | |||
و انشدك [أبشّرك] يا حارث لتعرفنّي و وليّي و عدوّي في مواطن شتّى: لتعرفنّي عند الممات و عند الصّراط و عند الحوض و عند المقاسمة. | |||
قال الحارث: و ما المقاسمة يا مولاى؟ | |||
قال عليه السّلام: مقاسمة النّار، أقاسمها قسمة صحاحا [صحيحة]، أقول هذا وليّي [فاتركيه] و هذا عدوّي [فخذيه]. | |||
اى حارث! تو را بشارت مىدهم كه در هنگام مرگ و عبور از پل صراط و كنار حوض كوثر و در وقت مقاسمه مرا بازخواهى شناخت. | |||
حارث عرض كرد: مقاسمه ديگر چيست؟ | |||
حضرت فرمود: قسمت نمودن آتش دوزخ است كه آن را بطور صحيح (عادلانه) تقسيم مىكنم، مىگويم: آتش! اين مرد دوست و پيرو من است او را واگذار، و آن يكى دشمن من است، او را بگير. | |||
ثمّ أخذ أمير المؤمنين عليه السّلام بيد الحارث فقال: يا حارث أخذت بيدك كما أخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بيدي، فقال لي و [قد] اشتكيت حسدة قريش و المنافقين، إنّه إذا كان يوم القيامة أخذت بحبل اللّه او بحجزته - يعني عصمت من ذي العرش تعالى، و أخذت أنت يا عليّ بحجزتي و أخذت ذرّيّتك بحجزتك، و أخذ شيعتكم بحجزكم، فماذا يصنع اللّه عزّ و جلّ بنبيّه؟ و ماذا يصنع نبيّه بوصيّه؟ | |||
اصبغ مىگويد: سپس امير المؤمنين عليه السّلام دست حارث را گرفت و فرمود: | |||
اى حارث! روزى من از آزار و حسد قريش و منافقين نسبت به خود به رسول خدا شكوه كردم، رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم دستم را در دست خود گرفت چنانچه من دست تو را گرفتهام، و فرمود: چون روز قيامت شود من به حجزه يعنى ريسمان خداوند صاحب عرش معتصم و متوسل مىگردم، و تو اى على! به حجزه و نور من متوسل خواهى شد، و اولاد تو به نور تو چنگ مىزنند، و شيعيان شما به نور شما متوسل مىگردند، اكنون بگو ببينم در آن حال فكر مىكنى كه خدا با پيامبرش چه خواهد كرد؟ و پيامبرش با وصىّ خود چه مىكند؟ | |||
خذها إليك يا حارث قصيره من طويله، أنت مع من أحببت و لك ما اكتسبت، يقولها ثلاثا. | |||
فقال الحارث و قام يجرّ رداءه جذلا: لا أبالي و ربّي بعدها متى لقيت الموت أو لقيني. | |||
اى حارث! اين هديه الهى را از من بپذير كه اندكى است از بسيار (و نمونهاى است از خروار)، و بدان كه تو با كسى محشور مىشوى كه دوستش دارى، و چيزى براى تو مىماند كه | |||
آن را بدست آوردهاى و اين مطلب را سه بار تكرار فرمودند. | |||
در اين هنگام حارث از جا برخاست و درحالىكه عباى خود را بروى زمين مىكشيد گفت: از اين پس ديگر باك ندارم كه مرگ بسوى من آيد يا من به سوى مرگ بروم. | |||
#امامت/ رابطه امیرمومنان علی ع با حارث همدانی | |||
#امامت/ رابطه اهل بیت ع با اصحاب/ رابطه امیرمومنان علی ع با حارث همدانی | |||
#امامت / اصحاب/ بی تابی وشکایت حارث همدانی از اختلاف اصحاب در مورد امامت و خلافت | |||
#امامت/ اعتدال در اختیار و اظهار امر امامت و خلافت | |||
#امامت/ مشتبه شدن امر امامت حتی برای اصحاب خاص | |||
#لزوم شناخت حق برای شناخت افراد | |||
#محوریت حق برای شناخت افراد | |||
#دین خدا با افراد شناخته نمی شود | |||
#امام علی ع بنده خداست | |||
#امام علی ع برادر رسول خدا ص | |||
#معنای صدّیق اکبر بودن امام علی ع | |||
#موطن ها تصدیق رسول خدا ص توسط امام علی ع | |||
#برگزیده بودن (صفوه) امام علی ع | |||
#وصی بودن امام علی ع برای رسول خدا ص | |||
#ولی بودن امام علی ع برای رسول خدا ص | |||
#صاحب نجوا بودن امام علی ع برای رسول خدا ص | |||
#صاحب سرّ بودن امام علی ع برای رسول خدا ص | |||
أوتيت فهم الكتاب و فصل الخطاب و علم القرآن و استودعت ألف مفتاح يفتح كلّ مفتاح ألف باب، يفضي كلّ باب إلى ألف ألف عهد، و أيّدت بليلة القدر نفلا، و إنّ ذلك ليجري لي و المتحفّظين من ذرّيّتي ما جرى اللّيل و النّهار حتّى يرث اللّه الأرض و من عليها. | |||
#عطای فهم قرآن به امام علی ع | |||
#عطای فصل خطاب به امام علی ع | |||
#عطای علم قرآن به امام علی ع | |||
و براى تاييد و برگزيدن و امداد ولايت من، شب قدر را به من تفضل فرمودهاند، و اين مقام تا آن زمان كه شب و روز در گردش است، براى من و آن عدّه از فرزندانم كه حافظ و امين اسرار الهى هستند باقى است، تا اينكه خدا وارث زمين و موجودات روى آن گردد . | |||
#سپرده شدن کلید خزائن علمی الهی به امام علی ع | |||
#رابطه علم و دستیابی به خزائن حقایق با پیمان ها و مسئولیت های الهی | |||
#تایید و امداد ولایت الهی امام علی ع در شب قدر | |||
#استمرار عطایای خاص الهی به امام علی ع و امنای از اهل بیت ع تا آخر الزمان | |||
# | |||
==حدیث هشتم== | ==حدیث هشتم== | ||