قرآن: تفاوت میان نسخه‌ها

۱ بایت اضافه‌شده ،  ‏۶ ژوئن ۲۰۲۰
خط ۱۷۰: خط ۱۷۰:
*اگر بگویند: علمای [[امّت]] مصداق [[راسخین در علم]] هستند و آنها [[اختلافات]] را با ارجاع به [[قرآن]] حل می‌کنند، به آنها بگویید: [[قرآن]] کتاب [[صامت]] است و آیا می‌تواند در اختلافی که از خود او برخواسته [[داوری]] کند؟ بنابراین، چاره‌ای نیست جز آنکه همیشه همراه [[قرآن]] [[صامت]]، [[قرآن]] ناطقی در رتبه [[رسول خدا]]{{صل}} باشد تا [[مردم]] را در [[فتنه‌ها]] و [[شبهات]] و [[تفسیر قرآن]]، به [[علم یقینی]] و قطعی برساند"<ref>روایت ملاقات ادریس نبی با امام باقر{{ع}} به طور مبسوط در الکافی (ط. الإسلامیه، ۱۴۰۷ ه.ق.)، ج۱، ص۲۴۵ بیان شده. متن اصلی قسمت ترجمه شده، با نقل به معنا، به این صورت است: {{متن حدیث|فَقُلْ لَهُمْ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ فَإِنْ قَالُوا مَنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ فَقُلْ مَنْ لَا يَخْتَلِفُ فِي عِلْمِهِ فَإِنْ قَالُوا فَمَنْ هُوَ ذَاكَ فَقُلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ{{صل}} صَاحِبَ ذَلِكَ فَهَلْ بَلَّغَ أَوْ لَا فَإِنْ قَالُوا قَدْ بَلَّغَ فَقُلْ فَهَلْ مَاتَ{{صل}} وَ الْخَلِيفَةُ مِنْ بَعْدِهِ يَعْلَمُ عِلْماً لَيْسَ فِيهِ اخْتِلَافٌ فَإِنْ قَالُوا لَا فَقُلْ إِنَّ خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ{{صل}} مُؤَيَّدٌ وَ لَا يَسْتَخْلِفُ رَسُولُ اللَّهِ{{صل}} إِلَّا مَنْ يَحْكُمُ بِحُكْمِهِ وَ إِلَّا مَنْ يَكُونُ مِثْلَهُ إِلَّا النُّبُوَّةَ- وَ إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ{{صل}} لَمْ يَسْتَخْلِفْ فِي عِلْمِهِ أَحَداً فَقَدْ ضَيَّعَ مَنْ فِي أَصْلَابِ الرِّجَالِ مِمَّنْ يَكُونُ بَعْدَهُ فَإِنْ قَالُوا لَكَ فَإِنَّ عِلْمَ رَسُولِ اللَّهِ{{صل}} كَانَ مِنَ الْقُرْآنِ فَقُلْ- {{متن قرآن|حْمَ * وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ * إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ *}} إِلَى قَوْلِهِ- {{متن قرآن|إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ}} فَإِنْ قَالُوا لَكَ لَا يُرْسِلُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَّا إِلَى نَبِيٍّ فَقُلْ هَذَا الْأَمْرُ الْحَكِيمُ الَّذِي يُفْرَقُ فِيهِ هُوَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَ الرُّوحِ الَّتِي تَنْزِلُ مِنْ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ أَوْ مِنْ سَمَاءٍ إِلَى أَرْضٍ فَإِنْ قَالُوا مِنْ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ فَلَيْسَ فِي السَّمَاءِ أَحَدٌ يَرْجِعُ مِنْ طَاعَةٍ إِلَى مَعْصِيَةٍ فَإِنْ قَالُوا مِنْ سَمَاءٍ إِلَى أَرْضٍ وَ أَهْلُ الْأَرْضِ أَحْوَجُ الْخَلْقِ إِلَى ذَلِكَ فَقُلْ فَهَلْ لَهُمْ بُدٌّ مِنْ سَيِّدٍ يَتَحَاكَمُونَ إِلَيْهِ فَإِنْ قَالُوا فَإِنَّ الْخَلِيفَةَ هُوَ حَكَمُهُمْ فَقُلْ {{متن قرآن|اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ}} إِلَى قَوْلِهِ {{متن قرآن|خَالِدُونَ}} لَعَمْرِي مَا فِي الْأَرْضِ وَ لَا فِي السَّمَاءِ وَلِيٌّ لِلَّهِ عَزَّ ذِكْرُهُ إِلَّا وَ هُوَ مُؤَيَّدٌ وَ مَنْ أُيِّدَ لَمْ يُخْطِ وَ مَا فِي الْأَرْضِ عَدُوٌّ لِلَّهِ عَزَّ ذِكْرُهُ إِلَّا وَ هُوَ مَخْذُولٌ وَ مَنْ خُذِلَ لَمْ يُصِبْ كَمَا أَنَّ الْأَمْرَ لَا بُدَّ مِنْ تَنْزِيلِهِ مِنَ السَّمَاءِ يَحْكُمُ بِهِ أَهْلُ الْأَرْضِ كَذَلِكَ لَا بُدَّ مِنْ وَالٍ فَإِنْ قَالُوا لَا نَعْرِفُ هَذَا فَقُلْ لَهُمْ قُولُوا مَا أَحْبَبْتُمْ أَبَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بَعْدَ مُحَمَّدٍ{{صل}} أَنْ يَتْرُكَ الْعِبَادَ وَ لَا حُجَّةَ عَلَيْهِمْ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ{{ع}} ثُمَّ وَقَفَ فَقَالَ هَاهُنَا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ بَابٌ غَامِضٌ أَ رَأَيْتَ إِنْ قَالُوا حُجَّةُ اللَّهِ الْقُرْآنُ قَالَ إِذَنْ أَقُولَ لَهُمْ إِنَّ الْقُرْآنَ لَيْسَ بِنَاطِقٍ يَأْمُرُ وَ يَنْهَى وَ لَكِنْ لِلْقُرْآنِ أَهْلٌ يَأْمُرُونَ وَ يَنْهَوْنَ وَ أَقُولَ قَدْ عَرَضَتْ لِبَعْضِ أَهْلِ الْأَرْضِ مُصِيبَةٌ مَا هِيَ فِي السُّنَّةِ وَ الْحُكْمِ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ اخْتِلَافٌ- وَ لَيْسَتْ فِي الْقُرْآنِ أَبَى اللَّهُ لِعِلْمِهِ بِتِلْكَ الْفِتْنَةِ أَنْ تَظْهَرَ فِي الْأَرْضِ وَ لَيْسَ فِي حُكْمِهِ رَادٌّ لَهَا وَ مُفَرِّجٌ عَنْ أَهْلِهَا فَقَالَ هَاهُنَا تَفْلُجُونَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ{{ع}}...}} (الکافی (ط. الإسلامیه، ۱۴۰۷ ه.ق.)، ج۱، ص۲۴۶).</ref>.
*اگر بگویند: علمای [[امّت]] مصداق [[راسخین در علم]] هستند و آنها [[اختلافات]] را با ارجاع به [[قرآن]] حل می‌کنند، به آنها بگویید: [[قرآن]] کتاب [[صامت]] است و آیا می‌تواند در اختلافی که از خود او برخواسته [[داوری]] کند؟ بنابراین، چاره‌ای نیست جز آنکه همیشه همراه [[قرآن]] [[صامت]]، [[قرآن]] ناطقی در رتبه [[رسول خدا]]{{صل}} باشد تا [[مردم]] را در [[فتنه‌ها]] و [[شبهات]] و [[تفسیر قرآن]]، به [[علم یقینی]] و قطعی برساند"<ref>روایت ملاقات ادریس نبی با امام باقر{{ع}} به طور مبسوط در الکافی (ط. الإسلامیه، ۱۴۰۷ ه.ق.)، ج۱، ص۲۴۵ بیان شده. متن اصلی قسمت ترجمه شده، با نقل به معنا، به این صورت است: {{متن حدیث|فَقُلْ لَهُمْ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ فَإِنْ قَالُوا مَنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ فَقُلْ مَنْ لَا يَخْتَلِفُ فِي عِلْمِهِ فَإِنْ قَالُوا فَمَنْ هُوَ ذَاكَ فَقُلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ{{صل}} صَاحِبَ ذَلِكَ فَهَلْ بَلَّغَ أَوْ لَا فَإِنْ قَالُوا قَدْ بَلَّغَ فَقُلْ فَهَلْ مَاتَ{{صل}} وَ الْخَلِيفَةُ مِنْ بَعْدِهِ يَعْلَمُ عِلْماً لَيْسَ فِيهِ اخْتِلَافٌ فَإِنْ قَالُوا لَا فَقُلْ إِنَّ خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ{{صل}} مُؤَيَّدٌ وَ لَا يَسْتَخْلِفُ رَسُولُ اللَّهِ{{صل}} إِلَّا مَنْ يَحْكُمُ بِحُكْمِهِ وَ إِلَّا مَنْ يَكُونُ مِثْلَهُ إِلَّا النُّبُوَّةَ- وَ إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ{{صل}} لَمْ يَسْتَخْلِفْ فِي عِلْمِهِ أَحَداً فَقَدْ ضَيَّعَ مَنْ فِي أَصْلَابِ الرِّجَالِ مِمَّنْ يَكُونُ بَعْدَهُ فَإِنْ قَالُوا لَكَ فَإِنَّ عِلْمَ رَسُولِ اللَّهِ{{صل}} كَانَ مِنَ الْقُرْآنِ فَقُلْ- {{متن قرآن|حْمَ * وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ * إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ *}} إِلَى قَوْلِهِ- {{متن قرآن|إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ}} فَإِنْ قَالُوا لَكَ لَا يُرْسِلُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَّا إِلَى نَبِيٍّ فَقُلْ هَذَا الْأَمْرُ الْحَكِيمُ الَّذِي يُفْرَقُ فِيهِ هُوَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَ الرُّوحِ الَّتِي تَنْزِلُ مِنْ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ أَوْ مِنْ سَمَاءٍ إِلَى أَرْضٍ فَإِنْ قَالُوا مِنْ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ فَلَيْسَ فِي السَّمَاءِ أَحَدٌ يَرْجِعُ مِنْ طَاعَةٍ إِلَى مَعْصِيَةٍ فَإِنْ قَالُوا مِنْ سَمَاءٍ إِلَى أَرْضٍ وَ أَهْلُ الْأَرْضِ أَحْوَجُ الْخَلْقِ إِلَى ذَلِكَ فَقُلْ فَهَلْ لَهُمْ بُدٌّ مِنْ سَيِّدٍ يَتَحَاكَمُونَ إِلَيْهِ فَإِنْ قَالُوا فَإِنَّ الْخَلِيفَةَ هُوَ حَكَمُهُمْ فَقُلْ {{متن قرآن|اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ}} إِلَى قَوْلِهِ {{متن قرآن|خَالِدُونَ}} لَعَمْرِي مَا فِي الْأَرْضِ وَ لَا فِي السَّمَاءِ وَلِيٌّ لِلَّهِ عَزَّ ذِكْرُهُ إِلَّا وَ هُوَ مُؤَيَّدٌ وَ مَنْ أُيِّدَ لَمْ يُخْطِ وَ مَا فِي الْأَرْضِ عَدُوٌّ لِلَّهِ عَزَّ ذِكْرُهُ إِلَّا وَ هُوَ مَخْذُولٌ وَ مَنْ خُذِلَ لَمْ يُصِبْ كَمَا أَنَّ الْأَمْرَ لَا بُدَّ مِنْ تَنْزِيلِهِ مِنَ السَّمَاءِ يَحْكُمُ بِهِ أَهْلُ الْأَرْضِ كَذَلِكَ لَا بُدَّ مِنْ وَالٍ فَإِنْ قَالُوا لَا نَعْرِفُ هَذَا فَقُلْ لَهُمْ قُولُوا مَا أَحْبَبْتُمْ أَبَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بَعْدَ مُحَمَّدٍ{{صل}} أَنْ يَتْرُكَ الْعِبَادَ وَ لَا حُجَّةَ عَلَيْهِمْ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ{{ع}} ثُمَّ وَقَفَ فَقَالَ هَاهُنَا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ بَابٌ غَامِضٌ أَ رَأَيْتَ إِنْ قَالُوا حُجَّةُ اللَّهِ الْقُرْآنُ قَالَ إِذَنْ أَقُولَ لَهُمْ إِنَّ الْقُرْآنَ لَيْسَ بِنَاطِقٍ يَأْمُرُ وَ يَنْهَى وَ لَكِنْ لِلْقُرْآنِ أَهْلٌ يَأْمُرُونَ وَ يَنْهَوْنَ وَ أَقُولَ قَدْ عَرَضَتْ لِبَعْضِ أَهْلِ الْأَرْضِ مُصِيبَةٌ مَا هِيَ فِي السُّنَّةِ وَ الْحُكْمِ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ اخْتِلَافٌ- وَ لَيْسَتْ فِي الْقُرْآنِ أَبَى اللَّهُ لِعِلْمِهِ بِتِلْكَ الْفِتْنَةِ أَنْ تَظْهَرَ فِي الْأَرْضِ وَ لَيْسَ فِي حُكْمِهِ رَادٌّ لَهَا وَ مُفَرِّجٌ عَنْ أَهْلِهَا فَقَالَ هَاهُنَا تَفْلُجُونَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ{{ع}}...}} (الکافی (ط. الإسلامیه، ۱۴۰۷ ه.ق.)، ج۱، ص۲۴۶).</ref>.
*بنابراین، با وجود [[علما]]، [[اختلاف]] قرائات از [[دین]] و [[تفسیر]] سلیقه‌ای از [[دین]] حل نمی‌شود؛ زیرا منشأ [[اختلاف]] [[قرائت‌ها]] و تفسیرهای گوناگون در میان خود [[علما]]، برداشت‌های مختلف ایشان از [[دین]] است.
*بنابراین، با وجود [[علما]]، [[اختلاف]] قرائات از [[دین]] و [[تفسیر]] سلیقه‌ای از [[دین]] حل نمی‌شود؛ زیرا منشأ [[اختلاف]] [[قرائت‌ها]] و تفسیرهای گوناگون در میان خود [[علما]]، برداشت‌های مختلف ایشان از [[دین]] است.
نکته مهم در این مسئله آن است که این همه [[اختلاف]] [[علماء]] [[اسلام]] و حتّی [[شیعه]] امامیّه در [[مسائل اعتقادی]] و [[عبادی]] و حتّی [[سیاسی]]، صرفاً ناشی از سوء برداشت و [[هوای نفس]] نیست؛ تا بتوان با مراجعه به عالمی [[عادل]] آن را حل نمود؛ بلکه علّت در [[علم]] ناقص آنها است که چون مستقیماً به سرچشمه اصلی [[ارتباط]] ندارند، بعد از مطالعه و [[تدبّر]] فراوان، باز هم به نتایج مختلفی می‌رسند. در این صورت، [[تکلیف]] [[امّت]] در هنگام بروز [[اختلافات]] میان [[علماء]] و تشتّت در اصول و [[فروع اسلام]] چیست؟ و آیا [[خداوند]] برای [[امّت]] [[آخرالزمان]] که [[پیامبری]] بعد از [[رسول اکرم]]{{صل}} برای آنان نخواهد آمد، هیچ راهی برای [[خروج]] از بن‌بست قرار نداده است؟<ref>[[محمد تقی فیاض‌بخش|فیاض‌بخش، محمد تقی]] و [[فرید محسنی|محسنی، فرید]]، [[ولایت و امامت از منظر عقل و نقل ج۱ (کتاب)|ولایت و امامت از منظر عقل و نقل]]، ج۱، ص:۳۴۲-۳۴۷.</ref>.
*نکته مهم در این مسئله آن است که این همه [[اختلاف]] [[علماء]] [[اسلام]] و حتّی [[شیعه]] امامیّه در [[مسائل اعتقادی]] و [[عبادی]] و حتّی [[سیاسی]]، صرفاً ناشی از سوء برداشت و [[هوای نفس]] نیست؛ تا بتوان با مراجعه به عالمی [[عادل]] آن را حل نمود؛ بلکه علّت در [[علم]] ناقص آنها است که چون مستقیماً به سرچشمه اصلی [[ارتباط]] ندارند، بعد از مطالعه و [[تدبّر]] فراوان، باز هم به نتایج مختلفی می‌رسند. در این صورت، [[تکلیف]] [[امّت]] در هنگام بروز [[اختلافات]] میان [[علماء]] و تشتّت در اصول و [[فروع اسلام]] چیست؟ و آیا [[خداوند]] برای [[امّت]] [[آخرالزمان]] که [[پیامبری]] بعد از [[رسول اکرم]]{{صل}} برای آنان نخواهد آمد، هیچ راهی برای [[خروج]] از بن‌بست قرار نداده است؟<ref>[[محمد تقی فیاض‌بخش|فیاض‌بخش، محمد تقی]] و [[فرید محسنی|محسنی، فرید]]، [[ولایت و امامت از منظر عقل و نقل ج۱ (کتاب)|ولایت و امامت از منظر عقل و نقل]]، ج۱، ص:۳۴۲-۳۴۷.</ref>.


==[[اعجاز قرآن]]==
==[[اعجاز قرآن]]==
۱۱۵٬۳۳۵

ویرایش