←مقدمه
(صفحهای تازه حاوی «{{مدخل مرتبط | موضوع مرتبط = جویریة بن مسهر عبدی | عنوان مدخل = جویریة بن مسهر عبدی | مداخل مرتبط = جویریة بن مسهر عبدی در تراجم و رجال| پرسش مرتبط = }} == مقدمه == حاجب بن سلیمان<ref>أ. منابع شیعی: تنقیح المقال، ج۱۷، ص۲۴، ش۴۳۱۸. ب. منابع سنی: الج...» ایجاد کرد) برچسب: پیوندهای ابهامزدایی |
(←مقدمه) |
||
| خط ۴: | خط ۴: | ||
حاجب بن سلیمان<ref>أ. منابع [[شیعی]]: [[تنقیح المقال]]، ج۱۷، ص۲۴، ش۴۳۱۸. | حاجب بن سلیمان<ref>أ. منابع [[شیعی]]: [[تنقیح المقال]]، ج۱۷، ص۲۴، ش۴۳۱۸. | ||
ب. منابع [[سنی]]: الجرح و التعدیل، ج۳، ص۲۸۵، ش۱۲۷۳؛ الثقات، ج۸، ص۲۱۲؛ [[تاریخ مدینة دمشق]]، ج۳۰، ص۱۵۶؛ [[تهذیب الکمال]]، ج۵، ص۲۰۰، ش۱۰۰۲؛ الکاشف، ج۱، ص۳۰۱، ش۸۴۰؛ [[سیر]] أعلام النبلاء، ج۱۲، ص۵۲۰، ش۱۹۶؛ [[میزان]] الإعتدال، ج۱، ص۴۲۹، ش۱۶۰۴؛ [[تقریب]] التهذیب، ج۱، ص۱۷۱، ش۱۰۰۷؛ [[تهذیب]] التهذیب، ج۲، ص۱۱۴، ش۲۲۱؛ لسان [[المیزان]]، ج۷، ص۱۹۱، ش۲۵۴۸؛ [[الوافی]] بالوفیات، ج۱۱، ص۱۸۱.</ref>، در سند یک [[روایت]] [[تفسیر کنز الدقائق]] و به گزارش از کتاب [[تأویل الآیات الظاهرة]] واقع شده است: | ب. منابع [[سنی]]: الجرح و التعدیل، ج۳، ص۲۸۵، ش۱۲۷۳؛ الثقات، ج۸، ص۲۱۲؛ [[تاریخ مدینة دمشق]]، ج۳۰، ص۱۵۶؛ [[تهذیب الکمال]]، ج۵، ص۲۰۰، ش۱۰۰۲؛ الکاشف، ج۱، ص۳۰۱، ش۸۴۰؛ [[سیر]] أعلام النبلاء، ج۱۲، ص۵۲۰، ش۱۹۶؛ [[میزان]] الإعتدال، ج۱، ص۴۲۹، ش۱۶۰۴؛ [[تقریب]] التهذیب، ج۱، ص۱۷۱، ش۱۰۰۷؛ [[تهذیب]] التهذیب، ج۲، ص۱۱۴، ش۲۲۱؛ لسان [[المیزان]]، ج۷، ص۱۹۱، ش۲۵۴۸؛ [[الوافی]] بالوفیات، ج۱۱، ص۱۸۱.</ref>، در سند یک [[روایت]] [[تفسیر کنز الدقائق]] و به گزارش از کتاب [[تأویل الآیات الظاهرة]] واقع شده است: | ||
{{متن حدیث|قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّعْرَانِيِّ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الْبَاقِي عَنْ عَمْرِو بْنِ سِنَانٍ الْمَنْبِجِيِّ عَنْ حَاجِبِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ عَنِ ابْنِ ظَبْيَانَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ: رَأَيْتُ سَلْمَانَ وَ بِلَالا يُقْبِلَانِ إِلَى النَّبِيِّ{{صل}} إِذْ انْكَبَّ سَلْمَانُ عَلَى قَدَمِ رَسُولِ اللَّهِ{{صل}} يُقَبِّلُهَا فَزَجَرَهُ النَّبِيُّ{{صل}} عَنْ ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ لَهُ يَا سَلْمَانُ لَا تَصْنَعْ بِي مَا تَصْنَعُ الْأَعَاجِمُ بِمُلُوكِهَا أَنَا عَبْدٌ مِنْ عَبِيدِ اللَّهِ آكُلُ مِمَّا يَأْكُلُ الْعَبِيدُ وَ أَقْعُدُ كَمَا يَقْعُدُ الْعَبِيدُ فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ يَا مَوْلَايَ سَأَلْتُكَ بِاللَّهِ إِلَّا أَخْبَرْتَنِي بِفَضْلِ فَاطِمَةَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ فَأَقْبَلَ النَّبِيُّ{{صل}} ضَاحِكاً مُسْتَبْشِراً ثُمَّ قَالَ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا الْجَارِيَةُ الَّتِي تَجُوزُ فِي عَرْصَةِ الْقِيَامَةِ عَلَى نَاقَةٍ رَأْسُهَا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَ عَيْنَاهَا مِنْ نُورِ اللَّهِ وَ خِطَامُهَا مِنْ جَلَالِ اللَّهِ وَ عُنُقُهَا مِنْ بَهَاءِ اللَّهِ وَ سَنَامُهَا مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ وَ ذَنَبُهَا مِنْ قُدْسِ اللَّهِ وَ قَوَائِمُهَا مِنْ مَجْدِ اللَّهِ إِنْ مَشَتْ سَبَّحَتْ وَ إِنْ رَغَتْ قَدَّسَتْ عَلَيْهَا هَوْدَجٌ مِنْ نُورٍ فِيهِ جَارِيَةٌ إِنْسِيَّةٌ حُورِيَّةٌ عَزِيزَةٌ جُمِعَتْ فَخُلِقَتْ وَ صُنِعَتْ وَ مُثِّلَتْ ثَلَاثَةُ أَصْنَافٍ فَأَوَّلُهَا مِنْ مِسْكٍ أَذْفَرَ وَ أَوْسَطُهَا مِنَ الْعَنْبَرِ الْأَشْهَبِ وَ آخِرُهَا مِنَ الزَّعْفَرَانِ الْأَحْمَرِ عُجِنَتْ بِمَاءِ الْحَيَوَانِ لَوْ تَفَلَتْ تَفْلَةً فِي سَبْعَةِ أَبْحُرٍ مَالِحَةٍ لَعَذُبَتْ وَ لَوْ أَخْرَجَتْ ظُفُرَ خِنْصِرِهَا إِلَى دَارِ الدُّنْيَا لَغَشِيَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ جَبْرَئِيلُ عَنْ يَمِينِهَا وَ مِيكَائِيلُ عَنْ شِمَالِهَا وَ عَلِيٌّ أَمَامَهَا وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَرَاءَهَا وَ اللَّهُ يَكْلَؤُهَا وَ يَحْفَظُهَا فَيَجُوزُونَ فِي عَرْصَةِ الْقِيَامَةِ فَإِذَا النِّدَاءُ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ مَعَاشِرَ الْخَلَائِقِ غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ وَ نَكِّسُوا رُءُوسَكُمْ هَذِهِ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ نَبِيِّكُمْ زَوْجَةُ عَلِيٍّ إِمَامِكُمْ أُمِّ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ فَتَجُوزُ الصِّرَاطَ وَ عَلَيْهَا رَيْطَتَانِ بَيْضَاوَتَانِ فَإِذَا دَخَلَتْ إِلَى الْجَنَّةِ وَ نَظَرَتْ إِلَى مَا أَعَدَّ اللَّهُ لَهَا مِنَ الْكَرَامَةِ قَرَأَتْ {{متن قرآن|بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ * الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ}}<ref> به نام خداوند بخشنده بخشاینده * و میگویند: سپاس خداوند را که اندوه را از (دل) ما برد؛ بیگمان پروردگار ما آمرزندهای سپاسپذیر است * همان که ما را از بخشش خود در سرای ماندگار جای داد که در آن نه رنجی به ما میرسد و نه ماندگی سوره فاطر، آیه ۳۴-۳۵.</ref> قَالَ فَيُوحِي اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهَا يَا فَاطِمَةُ سَلِينِي أُعْطِكِ وَ تَمَنِّي عَلَيَّ أُرْضِكِ فَتَقُولُ إِلَهِي أَنْتَ الْمُنَى وَ فَوْقَ الْمُنَى أَسْأَلُكَ أَنْ لَا تُعَذِّبَ مُحِبِّي وَ مُحِبَّ عِتْرَتِي بِالنَّارِ فَيُوحِي اللَّهُ إِلَيْهَا يَا فَاطِمَةُ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي وَ ارْتِفَاعِ مَكَانِي لَقَدْ آلَيْتُ عَلَى نَفْسِي مِنْ قَبْلِ أَنْ أَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ بِأَلْفَيْ عَامٍ أَنْ لَا أُعَذِّبَ مُحِبِّيكَ وَ مُحِبِّي عِتْرَتِكَ بِالنَّارِ}}<ref>تفسیر کنز الدقائق، ج۱۰، ص۵۷۶-۵۷۷ به گزارش از تأویل الآیات الظاهرة، ج۱، ص۴۷۲-۴۷۴.</ref>.<ref>[[عبدالله جوادی آملی|جوادی آملی، عبدالله]]، [[رجال تفسیری ج۶ (کتاب)|رجال تفسیری]]، ج۶، ص 21-23.</ref> | {{متن حدیث|قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّعْرَانِيِّ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الْبَاقِي عَنْ عَمْرِو بْنِ سِنَانٍ الْمَنْبِجِيِّ عَنْ حَاجِبِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ عَنِ ابْنِ ظَبْيَانَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ: رَأَيْتُ سَلْمَانَ وَ بِلَالا يُقْبِلَانِ إِلَى النَّبِيِّ{{صل}} إِذْ انْكَبَّ سَلْمَانُ عَلَى قَدَمِ رَسُولِ اللَّهِ{{صل}} يُقَبِّلُهَا فَزَجَرَهُ النَّبِيُّ{{صل}} عَنْ ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ لَهُ يَا سَلْمَانُ لَا تَصْنَعْ بِي مَا تَصْنَعُ الْأَعَاجِمُ بِمُلُوكِهَا أَنَا عَبْدٌ مِنْ عَبِيدِ اللَّهِ آكُلُ مِمَّا يَأْكُلُ الْعَبِيدُ وَ أَقْعُدُ كَمَا يَقْعُدُ الْعَبِيدُ فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ يَا مَوْلَايَ سَأَلْتُكَ بِاللَّهِ إِلَّا أَخْبَرْتَنِي بِفَضْلِ فَاطِمَةَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ فَأَقْبَلَ النَّبِيُّ{{صل}} ضَاحِكاً مُسْتَبْشِراً ثُمَّ قَالَ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا الْجَارِيَةُ الَّتِي تَجُوزُ فِي عَرْصَةِ الْقِيَامَةِ عَلَى نَاقَةٍ رَأْسُهَا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَ عَيْنَاهَا مِنْ نُورِ اللَّهِ وَ خِطَامُهَا مِنْ جَلَالِ اللَّهِ وَ عُنُقُهَا مِنْ بَهَاءِ اللَّهِ وَ سَنَامُهَا مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ وَ ذَنَبُهَا مِنْ قُدْسِ اللَّهِ وَ قَوَائِمُهَا مِنْ مَجْدِ اللَّهِ إِنْ مَشَتْ سَبَّحَتْ وَ إِنْ رَغَتْ قَدَّسَتْ عَلَيْهَا هَوْدَجٌ مِنْ نُورٍ فِيهِ جَارِيَةٌ إِنْسِيَّةٌ حُورِيَّةٌ عَزِيزَةٌ جُمِعَتْ فَخُلِقَتْ وَ صُنِعَتْ وَ مُثِّلَتْ ثَلَاثَةُ أَصْنَافٍ فَأَوَّلُهَا مِنْ مِسْكٍ أَذْفَرَ وَ أَوْسَطُهَا مِنَ الْعَنْبَرِ الْأَشْهَبِ وَ آخِرُهَا مِنَ الزَّعْفَرَانِ الْأَحْمَرِ عُجِنَتْ بِمَاءِ الْحَيَوَانِ لَوْ تَفَلَتْ تَفْلَةً فِي سَبْعَةِ أَبْحُرٍ مَالِحَةٍ لَعَذُبَتْ وَ لَوْ أَخْرَجَتْ ظُفُرَ خِنْصِرِهَا إِلَى دَارِ الدُّنْيَا لَغَشِيَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ جَبْرَئِيلُ عَنْ يَمِينِهَا وَ مِيكَائِيلُ عَنْ شِمَالِهَا وَ عَلِيٌّ أَمَامَهَا وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَرَاءَهَا وَ اللَّهُ يَكْلَؤُهَا وَ يَحْفَظُهَا فَيَجُوزُونَ فِي عَرْصَةِ الْقِيَامَةِ فَإِذَا النِّدَاءُ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ مَعَاشِرَ الْخَلَائِقِ غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ وَ نَكِّسُوا رُءُوسَكُمْ هَذِهِ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ نَبِيِّكُمْ زَوْجَةُ عَلِيٍّ إِمَامِكُمْ أُمِّ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ فَتَجُوزُ الصِّرَاطَ وَ عَلَيْهَا رَيْطَتَانِ بَيْضَاوَتَانِ فَإِذَا دَخَلَتْ إِلَى الْجَنَّةِ وَ نَظَرَتْ إِلَى مَا أَعَدَّ اللَّهُ لَهَا مِنَ الْكَرَامَةِ قَرَأَتْ {{متن قرآن|بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ * الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ}}<ref> به نام خداوند بخشنده بخشاینده * و میگویند: سپاس خداوند را که اندوه را از (دل) ما برد؛ بیگمان پروردگار ما آمرزندهای سپاسپذیر است * همان که ما را از بخشش خود در سرای ماندگار جای داد که در آن نه رنجی به ما میرسد و نه ماندگی سوره فاطر، آیه ۳۴-۳۵.</ref> قَالَ فَيُوحِي اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهَا يَا فَاطِمَةُ سَلِينِي أُعْطِكِ وَ تَمَنِّي عَلَيَّ أُرْضِكِ فَتَقُولُ إِلَهِي أَنْتَ الْمُنَى وَ فَوْقَ الْمُنَى أَسْأَلُكَ أَنْ لَا تُعَذِّبَ مُحِبِّي وَ مُحِبَّ عِتْرَتِي بِالنَّارِ فَيُوحِي اللَّهُ إِلَيْهَا يَا فَاطِمَةُ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي وَ ارْتِفَاعِ مَكَانِي لَقَدْ آلَيْتُ عَلَى نَفْسِي مِنْ قَبْلِ أَنْ أَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ بِأَلْفَيْ عَامٍ أَنْ لَا أُعَذِّبَ مُحِبِّيكَ وَ مُحِبِّي عِتْرَتِكَ بِالنَّارِ}}<ref>تفسیر کنز الدقائق، ج۱۰، ص۵۷۶-۵۷۷ به گزارش از تأویل الآیات الظاهرة، ج۱، ص۴۷۲-۴۷۴.</ref>.<ref>[[عبدالله جوادی آملی|جوادی آملی، عبدالله]]، [[رجال تفسیری ج۶ (کتاب)|رجال تفسیری]]، ج۶، ص 21-23.</ref> | ||