←مقدمه
بدون خلاصۀ ویرایش |
(←مقدمه) |
||
| خط ۱۹: | خط ۱۹: | ||
در [[آیات]] فوق این موضوعات مطرح گردیده است: | در [[آیات]] فوق این موضوعات مطرح گردیده است: | ||
# ترجیح [[خانواده]]، [[خویشاوندان]] و امکانات [[دنیایی]] بر [[خداوند]]، [[پیامبر]]، و [[جهاد فی سبیل الله]]، از پیامدهای [[فسق]]: {{متن قرآن|قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ الله وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ الله بِأَمْرِهِ وَالله لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ}}؛ | # ترجیح [[خانواده]]، [[خویشاوندان]] و امکانات [[دنیایی]] بر [[خداوند]]، [[پیامبر]]، و [[جهاد فی سبیل الله]]، از پیامدهای [[فسق]]: {{متن قرآن|قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ الله وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ الله بِأَمْرِهِ وَالله لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ}}؛ | ||
# [[سعی]] بر جداسازی [[مسلمانان]] از [[پیامبر اسلام]] پیامد [[فسق]] و | # [[سعی]] بر جداسازی [[مسلمانان]] از [[پیامبر اسلام]] پیامد [[فسق]] و تبهکاری: {{متن قرآن|إِنَّ الله لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ * هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ الله حَتَّى يَنْفَضُّوا وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ}}؛ | ||
# [[فسق]] [[منافقان]]، موجب عدم تأثیر | # [[فسق]] [[منافقان]]، موجب عدم تأثیر استغفار پیامبر در [[حق]] آنان: {{متن قرآن|فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ... * اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ الله لَهُمْ... وَالله لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ}}، {{متن قرآن|سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ الله لَهُمْ إِنَّ الله لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ}}؛ | ||
# رویگردانی از [[قضاوت]] [[پیامبر]]، در پی دارنده [[فسق]] و | # رویگردانی از [[قضاوت]] [[پیامبر]]، در پی دارنده [[فسق]] و تبهکاری: {{متن قرآن|وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ الله وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ الله إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ الله أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ}}؛ | ||
# [[یاری]] نکردن [[پیامبر]] به رغم [[پیمان]] و [[تعهد]] برای آن، عامل [[فسق]] و | # [[یاری]] نکردن [[پیامبر]] به رغم [[پیمان]] و [[تعهد]] برای آن، عامل [[فسق]] و تبهکاری: {{متن قرآن|وَإِذْ أَخَذَ الله مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا... * فَمَنْ تَوَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ}}؛ | ||
# جبههگیری در برابر [[اسلام]] و [[مخالفت]] باخدا و [[رسول]] عامل [[فسق]] [[آدمی]]: {{متن قرآن|ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا الله وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِّ الله فَإِنَّ الله شَدِيدُ الْعِقَابِ * مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ الله وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ}}؛ | # جبههگیری در برابر [[اسلام]] و [[مخالفت]] باخدا و [[رسول]] عامل [[فسق]] [[آدمی]]: {{متن قرآن|ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا الله وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِّ الله فَإِنَّ الله شَدِيدُ الْعِقَابِ * مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ الله وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ}}؛ | ||
# | # مداومت [[منافقان]] بر [[فسق]]، موجب [[حرمت]] اقامه نماز بر آنان و حضور بر قبرشان از سوی [[پیامبر]]: {{متن قرآن|وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِالله وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ}}<ref>[[محمد جعفر سعیدیانفر|سعیدیانفر]] و [[سید محمد علی ایازی|ایازی]]، [[فرهنگنامه پیامبر در قرآن کریم ج۲ (کتاب)|فرهنگنامه پیامبر در قرآن کریم ج۲]]، ص ۳۴۵.</ref>. | ||
==معناشناسی== | ==معناشناسی== | ||