آیه فتلقی آدم: تفاوت میان نسخه‌ها

خط ۶۸: خط ۶۸:
== احادیث [[فریقین]] ==
== احادیث [[فریقین]] ==
=== [[احادیث شیعه]] ===
=== [[احادیث شیعه]] ===
=== حدیث دوم ===
{{متن حدیث|عن الصادق{{ع}}: الق إِنْ آدَمَ الهُ بَقِيَ عَلَى الصَّفَا أَرْبَعِينَ صَبَاحاً سَاجِداً يَبْكِي عَلَى الْجَنَّةِ وَ عَلَى خُرُوجَهِ مِنَ الْجَنَّةِ مِنْ جِوَارِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَنَزَلَ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ: يَا أَدَمَا مَا لَكَ تَبْكِى؟ قَالَ يَا جَبْرَزِيلُ مَا لِي لَا أَبكي وَ قَدْ أَخْرِجَنِ اللَّهُ مِنَ الْجَنَّةِ مِنْ جِوَارِهِ وَأَهْبَطَنِي إِلَى الدُّنْيَا فقَالَ: يَا آدَمَمْ تُبْ إِلَيْهِ قَالَ: وَكَيْفَ أَتُوبُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ قُبَّةَ مِنْ نُورِ فِيهِ مَوْضَعُ الْبَيْتِ فَسَطَعَ نُورُهَا فِي جِبَالِ مَكَّةَ فَهُوَ الْحَرَمُ فَأَمَرَ اللَّهُ جَبْرَئِيلَ أَنْ يَضَعَ عَلَيْهِ الْأَعْلَامَ قَالَ: فَمْ يَا آدم فخرَجَ بِهِ يَوْمَ التَّرُويَةِ وَ أَمَرَهُ أَنْ يَعْتَسِلَ وَ يُحْرِمَ وَ أَخْرِجَ مِنَ الْجَنَّةِ أَوَلَ يَوْمٍ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الثَّامِنِ مِنْ ذِي الْحِجَّة أَخْرَجَهُ جَبْرَئِيلُ إِلَى مِنِّي فَبَاتٍ بِهَا فَلَمَّا أَصْبَحُ أَخْرَجَهُ}}
=== حدیث اول ===
=== حدیث اول ===
{{متن حدیث|عن الرسول{{صل}}: لَمَّا شَمَلَتْ آدَمَا الْخَطِينَةُ نَظَرَ إِلَى أَشْبَاحٍ تُضَى حَوْلَ الْعَرْشِ فَقَالَ: يَا رَبِّ إِنِّي أَرَى أَنْوَارَ أَسْبَاحٍ تُشْبِهُ حَلَقِى فَمَا هِي؟ قَالَ: هَذِهِ الْأَنْوَارُ أَشْبَاحُ انْتَيْنِ مِنْ وَلَدِكَ اسْمَ أحَدِهِمْ مُحَمَّدٌ أَبدا النبوة بك وَ أَخْتِمُهَا بِهِ وَ وَ الْآخَرُ أَخُوهُ وَ ابْنُ أَخِى أبيهِ اسْمُهُ عَلَى أوْيَدُ مُحَمَّد ال بِهِ وَ وَ أَنْصُرُهُ عَلَى يَدِهُ وَ الْأَنْوَارُ الَّتِي حَوْلَهُمَا أَنْوَارُ ذُرِّيَّةِ هَذَا النَّبِيَّ مِنْ أَخِيهِ هَذَا، يَزَوْجُهُ ابْنَتَهُ تَكُونَ لَهُ زَوْجَةَ يَتَصِلُ بِهَا أَوَّلُ الْخَلْقِ أَيْمَانَا بِهِ وَ تَصْدِيقَا لَهُ أَجْعَلَهَا سَيِّدَةَ النَّسْوَانِ وَ أَفْطِمُهَا وَ ذَرِّيَّتَهَا مِنَ النيرَانِ فَتَنْقَطِعُ الْأَسْبَابُ وَالْأَنْسَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا سَبَهُ وَ نَسَبَهُ}}
{{متن حدیث|عن الرسول{{صل}}: لَمَّا شَمَلَتْ آدَمَا الْخَطِينَةُ نَظَرَ إِلَى أَشْبَاحٍ تُضَى حَوْلَ الْعَرْشِ فَقَالَ: يَا رَبِّ إِنِّي أَرَى أَنْوَارَ أَسْبَاحٍ تُشْبِهُ حَلَقِى فَمَا هِي؟ قَالَ: هَذِهِ الْأَنْوَارُ أَشْبَاحُ انْتَيْنِ مِنْ وَلَدِكَ اسْمَ أحَدِهِمْ مُحَمَّدٌ أَبدا النبوة بك وَ أَخْتِمُهَا بِهِ وَ وَ الْآخَرُ أَخُوهُ وَ ابْنُ أَخِى أبيهِ اسْمُهُ عَلَى أوْيَدُ مُحَمَّد ال بِهِ وَ وَ أَنْصُرُهُ عَلَى يَدِهُ وَ الْأَنْوَارُ الَّتِي حَوْلَهُمَا أَنْوَارُ ذُرِّيَّةِ هَذَا النَّبِيَّ مِنْ أَخِيهِ هَذَا، يَزَوْجُهُ ابْنَتَهُ تَكُونَ لَهُ زَوْجَةَ يَتَصِلُ بِهَا أَوَّلُ الْخَلْقِ أَيْمَانَا بِهِ وَ تَصْدِيقَا لَهُ أَجْعَلَهَا سَيِّدَةَ النَّسْوَانِ وَ أَفْطِمُهَا وَ ذَرِّيَّتَهَا مِنَ النيرَانِ فَتَنْقَطِعُ الْأَسْبَابُ وَالْأَنْسَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا سَبَهُ وَ نَسَبَهُ}}
۱۴٬۷۴۴

ویرایش