پرش به محتوا

کاربر:لیاقتی/ حب لقاء الله و ذم الفرار من الموت: تفاوت میان نسخه‌ها

خط ۲٬۱۴۴: خط ۲٬۱۴۴:
أَبْنَاءَ التِّسْعِينَ أَنْتُمْ أُسَرَاءُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ  
أَبْنَاءَ التِّسْعِينَ أَنْتُمْ أُسَرَاءُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ  
ثُمَّ قَالَ مَا يَقُولُ كَرِيمٌ أَسَرَ رَجُلًا مَا ذَا يَصْنَعُ بِهِ قُلْتُ يُطْعِمُهُ وَ يَسْقِيهِ وَ يَفْعَلُ بِهِ فَقَالَ مَا تَرَى اللَّهَ صَانِعاً بِأَسِيرِهِ.}}<ref>بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏6، ص: 137حدیث 39</ref>
ثُمَّ قَالَ مَا يَقُولُ كَرِيمٌ أَسَرَ رَجُلًا مَا ذَا يَصْنَعُ بِهِ قُلْتُ يُطْعِمُهُ وَ يَسْقِيهِ وَ يَفْعَلُ بِهِ فَقَالَ مَا تَرَى اللَّهَ صَانِعاً بِأَسِيرِهِ.}}<ref>بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏6، ص: 137حدیث 39</ref>
====بيان====
لعل الضمير في قوله ع منه راجع إلى الموت المتقدم ذكره في الرواية أو المعلوم بقرينة المقام و قوله على الإنسان متعلق بقوله أشبه و الظاهر أنه سقط منه شي‏ء و التوكف التوقع أي يتوقع و ينتظر عقابه.


====ترجمه فارسی حدیث====
====ترجمه فارسی حدیث====
۶۵۱

ویرایش