کاربر:لیاقتی/ حب لقاء الله و ذم الفرار من الموت: تفاوت میان نسخهها
کاربر:لیاقتی/ حب لقاء الله و ذم الفرار من الموت (نمایش مبدأ)
نسخهٔ ۲۴ ژوئن ۲۰۲۵، ساعت ۱۷:۱۵
، ۲۴ ژوئن ۲۰۲۵←حدیث چهلم
| خط ۲٬۲۱۹: | خط ۲٬۲۱۹: | ||
فلاح السائل فِي كِتَابِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ بِإِسْنَادِهِ | فلاح السائل فِي كِتَابِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ بِإِسْنَادِهِ | ||
{{متن حدیث|أَنَّ مَوْلَانَا عَلِيّاً ع قَالَ: مَا رَأَيْتُ إِيمَاناً مَعَ يَقِينٍ أَشْبَهَ مِنْهُ بِشَكٍّ عَلَى هَذَا الْإِنْسَانِ إِنَّهُ كُلَّ يَوْمٍ يُوَدِّعُ إِلَى الْقُبُورِ وَ يُشَيِّعُ وَ إِلَى غُرُورِ الدُّنْيَا يَرْجِعُ وَ عَنِ الشَّهْوَةِ وَ الذُّنُوبِ لَا يُقْلِعُ فَلَوْ لَمْ يَكُنْ لِابْنِ آدَمَ الْمِسْكِينِ ذَنْبٌ يَتَوَكَّفُهُ وَ لَا حِسَابٌ يَقِفُ عَلَيْهِ إِلَّا مَوْتٌ يُبَدِّدُ شَمْلَهُ وَ يُفَرِّقُ جَمْعَهُ وَ يؤتم [يُوتِمُ] وُلْدَهُ لَكَانَ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يُحَاذِرَ مَا هُوَ فِيهِ بِأَشَدِّ النُّصُبِ وَ التَّعَبِ وَ لَقَدْ غَفَلْنَا عَنِ الْمَوْتِ غَفْلَةَ أَقْوَامٍ غَيْرِ نَازِلٍ بِهِمْ وَ رَكَنَّا إِلَى الدُّنْيَا وَ شَهَوَاتِهَا رُكُونَ أَقْوَامٍ قَدْ أَيْقَنُوا بِالْمُقَامِ وَ غَفَلْنَا عَنِ الْمَعَاصِي وَ الذُّنُوبِ غَفْلَةَ أَقْوَامٍ لَا يَرْجُونَ حِسَاباً وَ لَا يَخَافُونَ عِقَاباً.}}<ref>بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج6، ص: 137حدیث 40</ref> | {{متن حدیث|أَنَّ مَوْلَانَا عَلِيّاً ع قَالَ: مَا رَأَيْتُ إِيمَاناً مَعَ يَقِينٍ أَشْبَهَ مِنْهُ بِشَكٍّ عَلَى هَذَا الْإِنْسَانِ إِنَّهُ كُلَّ يَوْمٍ يُوَدِّعُ إِلَى الْقُبُورِ وَ يُشَيِّعُ وَ إِلَى غُرُورِ الدُّنْيَا يَرْجِعُ وَ عَنِ الشَّهْوَةِ وَ الذُّنُوبِ لَا يُقْلِعُ فَلَوْ لَمْ يَكُنْ لِابْنِ آدَمَ الْمِسْكِينِ ذَنْبٌ يَتَوَكَّفُهُ وَ لَا حِسَابٌ يَقِفُ عَلَيْهِ إِلَّا مَوْتٌ يُبَدِّدُ شَمْلَهُ وَ يُفَرِّقُ جَمْعَهُ وَ يؤتم [يُوتِمُ] وُلْدَهُ لَكَانَ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يُحَاذِرَ مَا هُوَ فِيهِ بِأَشَدِّ النُّصُبِ وَ التَّعَبِ وَ لَقَدْ غَفَلْنَا عَنِ الْمَوْتِ غَفْلَةَ أَقْوَامٍ غَيْرِ نَازِلٍ بِهِمْ وَ رَكَنَّا إِلَى الدُّنْيَا وَ شَهَوَاتِهَا رُكُونَ أَقْوَامٍ قَدْ أَيْقَنُوا بِالْمُقَامِ وَ غَفَلْنَا عَنِ الْمَعَاصِي وَ الذُّنُوبِ غَفْلَةَ أَقْوَامٍ لَا يَرْجُونَ حِسَاباً وَ لَا يَخَافُونَ عِقَاباً.}}<ref>بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج6، ص: 137حدیث 40</ref> | ||
====ترجمه فارسی حدیث==== | |||
در روايتى آمده كه مولايمان علىّ عليه السّلام فرمود: «هيچ ايمان يقينى براى مردم نديدم كه به شكّ و ترديد از اين شبيهتر باشد كه هر روز افرادى را تشييع مىكنند و در قبرها به وديعه مىگذارند، ولى باز به سوى فريب دنيا بازمىگردند، و از اميال نفسانى و گناهان خود دست برنمىدارند. | |||
بنابراين، اگر فرزند بيچاره آدم هيچ گناهى نداشت كه وارسى شود، و هيچ حسابى نداشت كه به واسطه آن مورد بازخواست قرار گيرد، جز مرگ- كه امور گرد آمده او را پراكنده، و جمع او را جدا مىسازد، و فرزندانش را يتيم مىنمايد- بىگمان شايسته بود كه با تحمّل سختترين رنج و دشوارى و آزردگى از آن بيم داشته و بپرهيزد، و حال آن¬كه ما چنان از مرگ غفلت داريم كه گويى هرگز بر ما فرود نخواهد آمد، و مانند مردمانى كه به ماندگارى در دنيا يقين دارند، به دنيا و شهوات آن آسودهايم، و همانند عدّهاى كه نه اميد به حساب دارند و نه بيم از عذاب، از معاصى و گناهان غفلت داريم.»<ref>روحی، محمد، ادب حضور (ترجمه فلاح السائل)، ص: 377</ref> | |||
====بیان==== | ====بیان==== | ||