←احادیث مرتبط با آیه
| خط ۳۵: | خط ۳۵: | ||
=== روایت دوم === | === روایت دوم === | ||
{{متن حدیث|عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمِ عَنْ أَبِي جَعْفر{{ع}} قَالَ: إِنَّ مُوسَى لَمَّا حَمَلَتْ بِهِ أَمُّه ... قَلْتُ كَانَ هَارُونُ أَخَا مُوسَى{{ع}} لِأَبِیهِ وَ أَمَّهِ. قَالَ: نَعَمْ أَمَا تَسْمَعُ اللَّهِ تَعَالَى يَقُولُ: يَابْنَ أَمِّ لَا تُأْخُذ بلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي فَقُلْتُ: فَأَيُّهُمَا كَانَ أَكْبَرَ سِنَا قَالَ: هَارُونُ قُلْتُ: فَكَانَ الْوَحْیُ يَنْزِلُ عَلَيْهِمَا جَمِعياً. قَالَ: الْوَحْيُ يَنْزِلُ عَلَى مُوسَى{{ع}} وَ مُوسَی يُوحِيهِ إِلَى هَارُونَ. فَقُلْتُ لَهُ أَخْبِرَنِي عَنِ الْأَحْكَامِ و الْقَضَاءِ وَ الْأَمْرِ وَ النَّهُي أكَانَ ذَلِكَ إِلَيْهِمَا قَالَ: كَانَ مُوسَى{{ع}} الَّذِي يُنَاجى رَبَّهُ وَيَكْتب [هارُونُ] الْعِلْمِ وَ يَقْضِى بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَهَارُونُ يَخْلُفُهُ إِذَا غَابَ مِنْ قَوْمِهِ لِلْمُناجَاةِ}}<ref>مجلسی، محمدباقر، بحارالانوار، ج۲۳، ص۱۳۵.</ref>. | {{متن حدیث|عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمِ عَنْ أَبِي جَعْفر{{ع}} قَالَ: إِنَّ مُوسَى لَمَّا حَمَلَتْ بِهِ أَمُّه ... قَلْتُ كَانَ هَارُونُ أَخَا مُوسَى{{ع}} لِأَبِیهِ وَ أَمَّهِ. قَالَ: نَعَمْ أَمَا تَسْمَعُ اللَّهِ تَعَالَى يَقُولُ: يَابْنَ أَمِّ لَا تُأْخُذ بلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي فَقُلْتُ: فَأَيُّهُمَا كَانَ أَكْبَرَ سِنَا قَالَ: هَارُونُ قُلْتُ: فَكَانَ الْوَحْیُ يَنْزِلُ عَلَيْهِمَا جَمِعياً. قَالَ: الْوَحْيُ يَنْزِلُ عَلَى مُوسَى{{ع}} وَ مُوسَی يُوحِيهِ إِلَى هَارُونَ. فَقُلْتُ لَهُ أَخْبِرَنِي عَنِ الْأَحْكَامِ و الْقَضَاءِ وَ الْأَمْرِ وَ النَّهُي أكَانَ ذَلِكَ إِلَيْهِمَا قَالَ: كَانَ مُوسَى{{ع}} الَّذِي يُنَاجى رَبَّهُ وَيَكْتب [هارُونُ] الْعِلْمِ وَ يَقْضِى بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَهَارُونُ يَخْلُفُهُ إِذَا غَابَ مِنْ قَوْمِهِ لِلْمُناجَاةِ}}<ref>مجلسی، محمدباقر، بحارالانوار، ج۲۳، ص۱۳۵.</ref>. | ||
=== روایت سوم === | |||
{{متن حدیث|عَنْ أَبِي ذَر: أَنَّ عَلِيا{{ع}} وَعُثمَانَ وَ طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرَ وَ عَبْدَ الرَّحْنَ بن عوف وَ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَاص أَمْرَهُمْ عُمَرُ بن الْخَطَابِ أَنْ يَدْخُلُوا بَیتا وَ يُغلِقُوا عَلَيْهِمْ بابَه و يَتَشَاوَرُوا فِى أمْرِهِمْ. فَلَمَّا تَوَافَقُوا جَمِيعاً عَلَى رأى وَاحِدٍ قَالَ لَهُمْ عَلِى بن أبي طالب{{ع}}: إِنِّي أَحِب أَنْ تَسْمَعُوا مِنَى مَا أَقُولُ لَكُمْ فَإِنْ يَكُنْ حَقاً فَاقْبَلُوهُ وَ إِنْ يَكُنْ بَاطِلَا فَأَنْكِرُوهُ قَالُوا: قُلْ فَقَالَ{{ع}} فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ{{صل}} اللَّهُمَّ إِنِّي أَقُولُ كَمَا قَالَ عَبْدُكَ مُوسَى{{ع}}: {{متن قرآن|قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي * وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي * وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي * يَفْقَهُوا قَوْلِي * وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي * اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي ...}} إلى آخر دعوة موسى الهِ إِلَّا النبُوةَ غَيْرَى قَالُوا: لا.}}<ref>مجلسی، محمدباقر، بحارالانوار، ج۳۱، ص۳۸۰؛ دیلمی، ارشاد القلوب، ج۲، ص۲۶۲؛ طوسی، امالی، ص۵۵۱.</ref>. | |||
=== [[احادیث عامه]] === | === [[احادیث عامه]] === | ||