ایمان: تفاوت میان نسخهها
←متعلقات ایمان
| خط ۳۲: | خط ۳۲: | ||
==متعلقات ایمان== | ==متعلقات ایمان== | ||
*حقایقی است که [[مسلمانان]] باید به آنها | *حقایقی است که [[مسلمانان]] باید به آنها ایمان آورند. مهمترین آنها عبارتاند از: وجود [[خداوند متعال]]<ref>به عنوان نمونه: {{متن قرآن|قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ}}؛ سوره آل عمران، آیه ۸۴؛ {{متن قرآن|قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ}}؛ سوره شعراء، آیه ۴۷.</ref>، [[غیب]]<ref>{{متن قرآن| الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ }}؛ سوره بقره، آیه ۳.</ref> لقاء [[الله]]<ref>{{متن قرآن| ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَامًا عَلَى الَّذِيَ أَحْسَنَ وَتَفْصِيلاً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَّعَلَّهُم بِلِقَاء رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ }}؛ سوره انعام، آیه ۱۵۴؛ {{متن قرآن|وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاء الآخِرَةِ فَأُولَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ}}؛ سوره روم، آیه ۱۶.</ref>، [[جهان آخرت]]<ref>{{متن قرآن|وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يُؤْمِنُ بِالآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ }}؛ سوره سبا، آیه ۲۱؛ {{متن قرآن| يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ }}؛ سوره آل عمران، آیه ۱۱۴.</ref>، [[فرشتگان]]<ref>{{متن قرآن|لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ}}؛ سوره بقره، آیه ۱۷۷.</ref>، [[حقانیت]] [[پیامبر الهی]]<ref>{{متن قرآن|يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ آمِنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِيَ أَنزَلَ مِن قَبْلُ وَمَن يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً بَعِيدًا }}؛ سوره نساء، آیه ۱۳۶؛ {{متن قرآن|قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ}}؛ | ||
سوره اعراف، آیه ۱۵۸؛ {{متن قرآن|لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ}}؛ سوره بقره، آیه ۱۷۷ و {{متن قرآن|آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ }}، آیه ۲۸۵.</ref>، [[کتابهای آسمانی]]<ref>{{متن قرآن|هَاأَنتُمْ أُولاء تُحِبُّونَهُمْ وَلاَ يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّواْ عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ}}؛ سوره آلعمران، آیه ۱۱۹؛ {{متن قرآن|لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ}}؛ سوره بقره، آیه ۱۷۷ و {{متن قرآن|آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ }}، آیه ۲۸۵.</ref>، [[آیات الهی]]<ref>{{متن قرآن|وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَن عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}}؛ سوره انعام، آیه ۵۴؛ {{متن قرآن|وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاء وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ}}؛ سوره اعراف، آیه ۱۵۶؛ {{متن قرآن| إِنَّ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ لاَ يَهْدِيهِمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}}؛ سوره نحل، آیه ۱۰۴.</ref>، [[تعالیم]] [[پیامبران]]<ref>{{متن قرآن| وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ }}؛ سوره بقره، آیه ۴.</ref>، [[امامت]] و [[ولایت]] و [[عصمت]] [[امامان دوازدهگانه]]<ref>تمهید الاصول، ۲۹۲؛ مفاتیح الجنان، "زیارت آلیاسین"/ ۹۵۸.</ref> و [[عدل الهی]]. متعلقات دیگری را نیز میتوان نام برد که علمای [[شیعه]] بابهایی مانند "ضروریات [[دین]] و [[مذهب]]" برایشان برگشوده و از آنها بحث کردهاند. از این جمله است: سؤال [[قبر]]، نشر و بعث، مرصاد، [[میزان]]، [[حشر]]، حساب، [[بهشت]]، [[دوزخ]] و ...<ref>راه بهشت، علامه مجلسی ۵۶- ۴۳؛ مفاتیح الجنان، "زیارت آل یاسین"/ ۹۵۸.</ref><ref>[[فرهنگ شیعه (کتاب)|فرهنگ شیعه]]، ص 400-401.</ref>. | سوره اعراف، آیه ۱۵۸؛ {{متن قرآن|لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ}}؛ سوره بقره، آیه ۱۷۷ و {{متن قرآن|آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ }}، آیه ۲۸۵.</ref>، [[کتابهای آسمانی]]<ref>{{متن قرآن|هَاأَنتُمْ أُولاء تُحِبُّونَهُمْ وَلاَ يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّواْ عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ}}؛ سوره آلعمران، آیه ۱۱۹؛ {{متن قرآن|لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ}}؛ سوره بقره، آیه ۱۷۷ و {{متن قرآن|آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ }}، آیه ۲۸۵.</ref>، [[آیات الهی]]<ref>{{متن قرآن|وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَن عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}}؛ سوره انعام، آیه ۵۴؛ {{متن قرآن|وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاء وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ}}؛ سوره اعراف، آیه ۱۵۶؛ {{متن قرآن| إِنَّ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ لاَ يَهْدِيهِمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}}؛ سوره نحل، آیه ۱۰۴.</ref>، [[تعالیم]] [[پیامبران]]<ref>{{متن قرآن| وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ }}؛ سوره بقره، آیه ۴.</ref>، [[امامت]] و [[ولایت]] و [[عصمت]] [[امامان دوازدهگانه]]<ref>تمهید الاصول، ۲۹۲؛ مفاتیح الجنان، "زیارت آلیاسین"/ ۹۵۸.</ref> و [[عدل الهی]]. متعلقات دیگری را نیز میتوان نام برد که علمای [[شیعه]] بابهایی مانند "ضروریات [[دین]] و [[مذهب]]" برایشان برگشوده و از آنها بحث کردهاند. از این جمله است: سؤال [[قبر]]، نشر و بعث، مرصاد، [[میزان]]، [[حشر]]، حساب، [[بهشت]]، [[دوزخ]] و ...<ref>راه بهشت، علامه مجلسی ۵۶- ۴۳؛ مفاتیح الجنان، "زیارت آل یاسین"/ ۹۵۸.</ref><ref>[[فرهنگ شیعه (کتاب)|فرهنگ شیعه]]، ص 400-401.</ref>. | ||
==مراتب ایمان== | |||
*بدین معنا است که [[ایمان]] از نظر شدت و [[ضعف]]، درجههایی دارد. اینکه آیا [[ایمان]] مراتبی دارد یا نه، بسته به این است که [[ایمان]] را چگونه تعریف کنیم و این مسئله را بررسیم که آیا [[ایمان]] قابلیت شدت و [[ضعف]] و کاهش و افزایش دارد یا نه. آنان که [[عمل به ارکان]] را جزو تعریف [[ایمان]] نمیدانند و آن را تنها [[تصدیق قلبی]] میشمارند، شدت و ضعفی نیز در آن روا نمیدارند و در نتیجه، مراتب و [[درجات ایمان]] را نیز نمیپذیرند. در برابر، کسانی که عمل را جزو [[ایمان]] میدانند، خواه ناخواه این را نیز پذیرفتهاند که [[ایمان]] [[شایسته]] زیادت و نقصان و شدت و [[ضعف]] است. بسیاری از [[متکلمان شیعه]]، از آن رو که [[آیات]] و [[روایات]] پرشماری، [[ایمان]] را ذو درجات دانستهاند<ref>بحار الانوار، ۶۶/ ۱۷۵- ۱۵۴.</ref>، این مسئله را حل شده انگاشته و از آن سخن نگفتهاند. برخی دیگر از علمای [[شیعه]] با [[الهام]] از این [[آیات]] و [[روایات]] بابی به عنوان "درجات الایمان و حقائقه" برگشوده و از [[مراتب ایمان]] بحث کردهاند<ref>بحار الانوار، ۶۶/ ۱۷۵- ۱۵۴.</ref>. برخی [[دانشمندان]] معاصر [[شیعی]] نیز [[مراتب ایمان]] را پذیرفتهاند و بر آن رفتهاند که [[ایمان]] عبارت از [[علم]] و عمل است و [[التزام]] به این دو شدت و [[ضعف]] میپذیرد و از این رو، [[ایمان]] نیز شدت و [[ضعف]] و کاهش و نقصان دارد و در نتیجه، [[مراتب ایمان]]، از ضروریاتی است که هیچ شکی بدان راه ندارد<ref>المیزان، ۱۸/ ۲۹۵.</ref><ref>[[فرهنگ شیعه (کتاب)|فرهنگ شیعه]]، ص 406.</ref>. | |||
*برخی دیگر نیز چنین [[استدلال]] کردهاند: چه [[ایمان]] را به معنای [[علم]] و [[معرفت]] بدانیم و چه به معنای پذیرفتن [[حق]] و [[تسلیم]] در برابر آن، دارای درجات و سلسله مراتب است و این بدان سبب است که [[علم]] و [[تسلیم]] و پذیرش، مراتب مختلف دارد<ref>[[فرهنگ شیعه (کتاب)|فرهنگ شیعه]]، ص 406.</ref>. | |||
*آیاتی پرشمار نیز بر این [[حقیقت]] [[گواهی]] میدهند؛ از جمله آنجا که [[خداوند]] میفرماید: {{متن قرآن|لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ}}<ref>«تا ایمانی بر ایمانشان بیفزایند» سوره فتح، آیه ۴.</ref><ref>ر.ک: تفسیر نمونه، ۲۲/ ۲۹.</ref>. بدین سان، [[مراتب ایمان]] نزد [[متکلمان شیعه]]، حقیقتی است پذیرفته شده؛ هر چند درباره آن به گونهای روشن و مفصل سخن نگفتهاند. در [[روایت]] است که [[ایمان]] را ده درجت است که [[مؤمن]] یک به یک آنها را طی میکند<ref>بحار الانوار، ۶۶/ ۱۶۵.</ref>. نیز در [[روایت]] است که [[خداوند]]، [[ایمان]] را بر هفت بخش تقسیم کرده است: [[نیکی]]، [[صدق]]، [[یقین]]، [[رضا]]، وفا، [[علم]] و [[بردباری]]. آن گاه سهم هر کس را از آنها داده است. هر کس همه آنها را در خود گرد آورده است، [[مؤمن]] کامل است<ref>بحار الانوار، ۶۶/ ۱۵۹.</ref><ref>[[فرهنگ شیعه (کتاب)|فرهنگ شیعه]]، ص 406-407.</ref>. | |||
==ایمان در[[ قرآن]]== | ==ایمان در[[ قرآن]]== | ||