پرش به محتوا

بحث:پیامبر: تفاوت میان نسخه‌ها

۳۳٬۶۵۸ بایت اضافه‌شده ،  ‏۱۱ سپتامبر ۲۰۲۳
جز
جایگزینی متن - ':«' به ': «'
جز (جایگزینی متن - ':«' به ': «')
 
(۹ نسخهٔ میانی ویرایش شده توسط ۲ کاربر نشان داده نشد)
خط ۱: خط ۱:
==الحياة ج۲==
{{فهرست اثر}}
* الباب الخامس: الأصول العامة لرسالات الأنبياء
* الفصل ۱: الهيکل العام
* الفصل ۲: رفع الاغلال وانقاذ الانسان
* الفصل ۳: اصلاح المجتمعات البشرية
* الفصل ۴: الاستقامة في سبيل الاهداف
* الفصل ۵: المنطلق المعنوي: التربية، نشر العلم ومحاربة الجهل
* الفصل ۶: المنطلق المعيشي: رفع مستوى الحياة ودعم اسس الحکومة الالهية
* الفصل ۷: بث روح التآخي في المجتمعات
* الفصل ۸: الانبياء ومنبتهم الاجتماعي
* الفصل ۹: المساکين والعطف عليهم
* الفصل ۱۰: مع المستضعفين
* أ: الوقوف بجانبهم
* ب: اقامة کيانهم الفردي والاجتماعي
* ج: الذب عنهم والإشادة بانتصاراتهم
* د: حملهم على الاستقامة
* ه: الاهابة بکرامتهم
* الفصل ۱۱: تعبيد طرق الاصلاح
* أ: الملأ والمستکبرون
* ب: المترفون
* الفصل ۱۲: کسر شوکة الجبابرة
{{پایان فهرست اثر}}
==ح نبوی ج۲==
{{فهرست اثر}}
* الباب الخامس النبوة
* الفصل الأول النبوة العامة
* ۱ / ۱ فلسفة النبوة
* أ الدعوة إلى الله
* ب تحرير الناس
* ج تزكية الأخلاق وتعليم الكتاب والحكمة
* د إتمام الحجة
* ۱ / ۲ ما روي في عدة الأنبياء
* ۱ / ۳ آباء الأنبياء
* ۱ / ۴ خصائص الأنبياء
* ۱ / ۵ أولى الناس بالأنبياء
* الفصل الثاني الأنبياء قبل الإسلام
* ۲ / ۱ آدم
* ۲ / ۲ إدريس
* ۲ / ۳ نوح
* ۲ / ۴ إبراهيم
* ۲ / ۵ يعقوب ويوسف
* ۲ / ۶ أيوب
* ۲ / ۷ شعيب
* ۲ / ۸ موسى وهارون
* ۲ / ۹ موسى والخضر
* ۲ / ۱۰ إلياس
* ۲ / ۱۱ داوود
* ۲ / ۱۲ زكريا
* ۲ / ۱۳ يحيى
* ۲ / ۱۴ عيسى
* ۲ / ۱۵ عزير
* ۲ / ۱۶ يونس
* الفصل الثالث نبوة محمد
* ۳ / ۱ دلائل نبوة محمد
* أ شهادة الله
* دراسة في شهادة الله على نبوة محمد
* ما الطريق الذي استخدمه الله تعالى للشهادة على نبوة نبي الإسلام؟
* ب شهادة أنبياء الله‌نبوة محمد
* ج شهادة من عنده علم الكتاب
* د شهادة العلم والعالم
* دراسة في شهادة العلم على نبوة محمد
* المعرفة القلبية للنبوة من وجهة نظر الغزالي
* ه المباهلةنبوة محمد
* ۳ / ۲ عالمية نبوة محمد
* أ رسالته إلى كافة الناس
* ب رسالته إلى النجاشي
* ج رسالته إلى ملك الروم
* د رسالته إلى كسرى ملك إيران
* ه رسالته إلى المقوقس عظيم القبط
* و رسالته إلى الحارث بن أبي شمر
* ز رسالته إلى هوذة بن علي الحنفي
* ح رسالته إلى جماعة كانوا في جبل تهامة
* الفصل الرابع ختم النبوة
* تحليل حول حكمة ختم النبوة
* الفصل الخامس خصائص النبي
* ۵ / ۱ خصائصه الأسرية
* أ خير الناس أسرة
* ب يتيم
* ج امي
* ۵ / ۲ خصائصه الاسمية
* ۵ / ۳ خصائصه الأخلاقية
* أ على خلق عظيم
* ب أمين
* ج صادق
* د أبغض الخلق إليه الكذب
* ه عادل
* و شجاع
* ز رحيم
* ح حليم
* ط حيي
* ي متواضع
* ك متوكل
* ل صابر
* م صامد
* ن زاهد
* س تقديمه نفسه وأهل بيته في البلاء
* ع إيثاره الناس على نفسه وأهل بيته
* ف عدم غضبه لنفسه
* ص اهتمامه بالنظم
* ۵ / ۴ خصائصه السياسية والإجتماعية
* أ الاهتمام بالشباب
* ب أول ممثل للنبي فتى
* ج أول وال لمكة شاب في الحادية والعشرين
* د قائد حرب الروم، شاب في الثامنة عشرة
* ه حماية المستضعفين
* و مكافحة المستكبرين
* ز تأليف القلوب
* ۵ / ۵ خصائصه العبادية
* أ كثرة العبادة
* ب استمرار العمل
* ج شدة محبة الصلاة
* د الاهتمام بالصيام
* ۵ / ۶ كلام جامع في خصائصه
* الفصل السادس هجرة النبي
* ۶ / ۱ الهجرة إلى المدينة
* أساس التقويم الميلادي والهجري
* مبدأ التقويم الميلادي
* مبدأ التقويم الهجري القمري
* ۱ إن النبي صلى الله عليه و آله هو الذي اتخذ التاريخ الهجري
* ۲ إن الخليفة الثاني هو الذي اتخذ ذلك
* مبدأ التقويم الهجري الشمسي
* الفصل السابع معراج النبي
* ۷ / ۱ عروج النبي إلى مكان ما وطئه بشر
* ۷ / ۲ عروج النبي إلى مكان لم يطأه جبرئيل
* ۷ / ۳ صلاة الملائكة والنبيين خلف النبي في المعراج
* ۷ / ۴ دخول النبي في الجنة ليلة الإسراء
* الفصل الثامن إخبار النبي بالمغيبات
* ۸ / ۱ شهادة عمار
* ۸ / ۲ شهادة الإمام علي
* ۸ / ۳ حرب الجمل
* ۸ / ۴ الغلبة على ايران والروم
* ۸ / ۵ شهادة الإمام الحسين
* ۸ / ۶ فتح قسطنطنية
* ۸ / ۷ الغلبة على اليهود
* ۸ / ۸ فتنة المغول
* ۸ / ۹ الثورة الإسلامية في الشرق
* ۸ / ۱۰ ما أخبر عنه بلفظ سيأتى
* ۸ / ۱۱ ما أخبر عنه بلفظ يأتي
* ۸ / ۱۲ النبي يعلم الغيب بتعليم الله
{{پایان فهرست اثر}}
==الدليل التصنيفي==
{{فهرست اثر}}
* ۶:۱ الإيمان بالأنبياء والرسل
* ۶:۱:۱ ادلة الإيمان بالأنبياء والرسل
* ۲:۶:۱ الأنبياء والرسل وأسماؤهم
* ۱:۲:۶:۱ عدد الأنبياء والرسل
* ۲:۲:۶:۱ أسماء الأنبياء والرسل
* ۳:۲:۶:۱ أول الأنبياء والرسل وخاتمهم
* ۴:۲:۶:۱ أولواالعزم من الرسل
* ۳:۶:۱ التفاضل بين الأنبياء والرسل
* ۴:۶:۱ عصمة الأنبياء والرسل
* ۵:۶:۱ معجزات الأنبياء وخوارق العادات
* ۱:۵:۶:۱ معجزات الأنبياء والرسل السابقين
* ۲:۵:۶:۱ الكرامات
* ۳:۵:۶:۱ الخوارق الأخري: الاستدراج.. وغيرهما
* ۶:۶:۱ نبوة محمد(ص) ورسالته
* ۱:۶:۶:۱ ثبوت نبوة محمد(ص) (دلائل نبوته)
* ۱:۱:۶:۶:۱ القرآن دليل نبوته(ص)
* ۲:۱:۶:۶:۱ ارهاصات بنبوة محمد(ص)
* ۳:۱:۶:۶:۱ تبشير الكتب السابقة بمجيئه(ص)
* ۴:۱:۶:۶:۱ المعجزات الحسية في حياة محمد(ص)
* ۱:۴:۱:۶:۶:۱ تصديق الحيوان والجماد والنبات لنبوته 
* ۲:۴:۱:۶:۶:۱ بركة النبي(ص) في الطعام والشراب والدعاء وغيرها
* ۳:۴:۱:۶:۶:۱ عصمة الله للنبي(ص) من القتل
* ۴:۴:۱:۶:۶:۱ الإسراء والمعراج
* ۵:۱:۶:۶:۱ معجزات النبي الخبرية-إخباره بالغيب-
* ۷:۶:۱ الوحي للأنبياء والرسل: طرقه وكيفياته
* ۸:۶:۱ الرؤيا
* ۱:۸:۶:۱ الرؤيا
* ۲:۱:۸:۶:۱ رؤيا الأنبياء
* ۲:۱:۸:۶:۱ بدء الوحي بالرؤيا الصادقة
* ۳:۱:۸:۶:۱ الرؤيا الصالحة جزء من النبوة
* ۲:۸:۶:۱ أنواع الرؤيا
* ۱:۲:۸:۶:۱ الرؤيا الصالحة من الله
* ۲:۲:۸:۶:۱ الرؤيا السيئة- الحلم- من الشيطان
* ۳:۲:۸:۶:۱ الرؤيا من الأنبياء
* ۴:۲:۸:۶:۱ الرؤيا من المؤمن لنفسه ولغيره
* ۵:۲:۸:۶:۱ الرؤيا من أهل الشرك والفساد لأنفسهم ولغيرهم
* ۶:۲:۸:۶:۱ اختلاق الرؤيا والزجر عنه
* ۳:۸:۶:۱ وقت الرؤيا
* ۴:۸:۶:۱ كيفية التصرف بعد الرؤيا
* ۵:۸:۶:۱ تعبير الرؤيا وتفسيرها
* ۱:۵:۸:۶:۱ رؤيا العبادات والطاعات وأماكنها
* ۲:۵:۸:۶:۱ رؤيا الأنبياء والصالحين
* ۳:۵:۸:۶:۱ رؤيا الحرب وأدواتها والأمن والخوف
* ۴:۵:۸:۶:۱ رؤيا المرأة ومتاع الدنيا واللباس والزينة
* ۵:۵:۸:۶:۱ رؤيا الطعام والشراب وأوانيها
* ۶:۵:۸:۶:۱ رؤيا الدواب وصعود الجبال والأشجار والخضرة
* ۷:۵:۸:۶:۱ رؤيا الأخذ على اليمين والمفاتيح في اليد والاستراحة
* ۸:۵:۸:۶:۱ رؤيا الكذب وسائر المعاصي
* ۹:۵:۸:۶:۱ متفرقات في الرؤيا
* ۱:۹:۵:۸:۶:۱ تكرار الرؤيا والاتفاق فيها
* ۲:۹:۵:۸:۶:۱ تفسير الرؤيا
* ۶:۸:۶:۱ المعبرون- المفسرون -للرؤيا
* ۱:۶:۸:۶:۱ تعبير الأنبياء للرؤيا
* ۲:۶:۸:۶:۱ تعبير الصالحين وسائر الناس للرؤيا
{{پایان فهرست اثر}}
==نویسنده: آقای پورانزاب==
==نویسنده: آقای پورانزاب==
'''پیامبر''' یا '''نبی''' انسانی است که از سوی [[خداوند]] برای [[هدایت مردم]] [[مأمور]] [[اصلاح]] معاش و [[معاد]] آنان می شود. کسی که پیام‌رسان است. در اصطلاح، بشری که از سوی [[خداوند]] [[برگزیده]] می‌شود تا [[پیام]] [[خدا]] را به [[مردم]] برساند. به چنین کسی "[[نبی]]"، "[[رسول]]" و "مُرسَل" نیز گفته می‌شود. بعضی از [[پیامبران]] [[رسالت]] جهانی یا منطقه‌ای داشتند، برخی هم [[پیامبر]] [[قوم]] خود یا [[شهر]] خود بودند. [[خداوند]] یک [[صد و بیست و چهار هزار پیامبر]] برای [[دعوت]] [[مردم]] به [[دین حق]] و [[راستی]] و [[خداپرستی]] فرستاده است. نام تعدادی از [[پیامبران در قرآن]] [[کریم]] آمده است، همچون: [[آدم]]، [[شعیب]]، [[نوح]]، [[ابراهیم]]، [[یوسف]]، [[موسی]]، [[یعقوب]]، [[اسماعیل]]، [[عیسی]]، [[محمّد]] و.... اولین آنان [[حضرت آدم]] و آخرینشان [[حضرت محمد]]{{صل}} است. [[پیامبران]]، [[برگزیدگان خدا]] و [[معصوم]] بودند، با [[خرافات]] و [[افکار]] شرک‌آلود و [[مفاسد]] زمان خود [[مبارزه]] می‌کردند و [[مردم]] را به [[یکتاپرستی]] و [[عقیده]] به [[معاد]] و [[کارهای نیک]] فرامی‌خواندند<ref>[[جواد محدثی|محدثی، جواد]]، [[ فرهنگ‌نامه دینی (کتاب)|فرهنگ‌نامه دینی]]، ص۵۰.</ref>.
'''پیامبر''' یا '''نبی''' انسانی است که از سوی [[خداوند]] برای [[هدایت مردم]] [[مأمور]] [[اصلاح]] معاش و [[معاد]] آنان می شود. کسی که پیام‌رسان است. در اصطلاح، بشری که از سوی [[خداوند]] [[برگزیده]] می‌شود تا [[پیام]] [[خدا]] را به [[مردم]] برساند. به چنین کسی "[[نبی]]"، "[[رسول]]" و "مُرسَل" نیز گفته می‌شود. بعضی از [[پیامبران]] [[رسالت]] جهانی یا منطقه‌ای داشتند، برخی هم [[پیامبر]] [[قوم]] خود یا [[شهر]] خود بودند. [[خداوند]] یک [[صد و بیست و چهار هزار پیامبر]] برای [[دعوت]] [[مردم]] به [[دین حق]] و [[راستی]] و [[خداپرستی]] فرستاده است. نام تعدادی از [[پیامبران در قرآن]] [[کریم]] آمده است، همچون: [[آدم]]، [[شعیب]]، [[نوح]]، [[ابراهیم]]، [[یوسف]]، [[موسی]]، [[یعقوب]]، [[اسماعیل]]، [[عیسی]]، [[محمّد]] و.... اولین آنان [[حضرت آدم]] و آخرینشان [[حضرت محمد]]{{صل}} است. [[پیامبران]]، [[برگزیدگان خدا]] و [[معصوم]] بودند، با [[خرافات]] و [[افکار]] شرک‌آلود و [[مفاسد]] زمان خود [[مبارزه]] می‌کردند و [[مردم]] را به [[یکتاپرستی]] و [[عقیده]] به [[معاد]] و [[کارهای نیک]] فرامی‌خواندند<ref>[[جواد محدثی|محدثی، جواد]]، [[ فرهنگ‌نامه دینی (کتاب)|فرهنگ‌نامه دینی]]، ص۵۰.</ref>.


خط ۴۸: خط ۲۴۸:
# '''پیامبران صاحب کتاب و پیامبران غیر صاحب کتاب:'''  
# '''پیامبران صاحب کتاب و پیامبران غیر صاحب کتاب:'''  
# '''پیامبران صاحب ولایت تکوینی و پیامبران غیر صاحب تکوینی:'''
# '''پیامبران صاحب ولایت تکوینی و پیامبران غیر صاحب تکوینی:'''
*تنها پنج نفر از [[انبیا|انبیای الهی]]، صاحبان [[شریعت]] و آیین مستقل بوده، و بقیه [[پیامبران]]، مبلغ و مروج آیین ایشان می‌باشند. آن پنج [[پیامبری]] که مقام [[رسالت]] الهی را نیز دارا می‌باشند، عبارت‌اند از: [[حضرت نوح]]، [[حضرت ابراهیم]]، [[حضرت موسی]]، [[حضرت عیسی]] و [[پیامبر اکرم|حضرت محمد]] –صلوات الله علیهم اجمعین. [[امام رضا|حضرت رضا]] {{ع}} می‌فرمایند:«هر [[نبی]] بعد از [[حضرت نوح]]{{ع}} تا [[حضرت ابراهیم]] بر [[شریعت]] و روش حضرت نوح و تابع کتاب وی بوده و هر [[نبی]] در زمان [[حضرت ابراهیم]] {{ع}} و بعد از ایشان تا [[حضرت موسی]] بر [[شریعت]] و روش وی بود و هر [[نبی]] در زمان [[حضرت ابراهیم]] و تابع کتاب وی بود. و هر [[نبی]] در زمان [[حضرت موسی]] و بعد از وی تا [[حضرت عیسی]] {{ع}} بر [[شریعت]] و روش موسی و تابع کتاب وی بود. هر [[نبی]] در زمان [[حضرت عیسی]] و بعد از وی تا [[پیامبر اکرم|حضرت محمد]] {{صل}} بر [[شریعت]] و روش [[حضرت عیسی]] و تابع کتاب وی بود<ref>[[محمد تقی سبحانی|سبحانی، محمد تقی]] و [[رضا برنجکار|برنجکار، رضا]]، [[معارف و عقاید ۱ (کتاب)|معارف و عقاید]]، ج۱، ص۲۰۵ - ۲۰۹.</ref>.
*تنها پنج نفر از [[انبیا|انبیای الهی]]، صاحبان [[شریعت]] و آیین مستقل بوده، و بقیه [[پیامبران]]، مبلغ و مروج آیین ایشان می‌باشند. آن پنج [[پیامبری]] که مقام [[رسالت]] الهی را نیز دارا می‌باشند، عبارت‌اند از: [[حضرت نوح]]، [[حضرت ابراهیم]]، [[حضرت موسی]]، [[حضرت عیسی]] و [[پیامبر اکرم|حضرت محمد]] –صلوات الله علیهم اجمعین. [[امام رضا|حضرت رضا]] {{ع}} می‌فرمایند: «هر [[نبی]] بعد از [[حضرت نوح]]{{ع}} تا [[حضرت ابراهیم]] بر [[شریعت]] و روش حضرت نوح و تابع کتاب وی بوده و هر [[نبی]] در زمان [[حضرت ابراهیم]] {{ع}} و بعد از ایشان تا [[حضرت موسی]] بر [[شریعت]] و روش وی بود و هر [[نبی]] در زمان [[حضرت ابراهیم]] و تابع کتاب وی بود. و هر [[نبی]] در زمان [[حضرت موسی]] و بعد از وی تا [[حضرت عیسی]] {{ع}} بر [[شریعت]] و روش موسی و تابع کتاب وی بود. هر [[نبی]] در زمان [[حضرت عیسی]] و بعد از وی تا [[پیامبر اکرم|حضرت محمد]] {{صل}} بر [[شریعت]] و روش [[حضرت عیسی]] و تابع کتاب وی بود<ref>[[محمد تقی سبحانی|سبحانی، محمد تقی]] و [[رضا برنجکار|برنجکار، رضا]]، [[معارف و عقاید ۱ (کتاب)|معارف و عقاید]]، ج۱، ص۲۰۵ - ۲۰۹.</ref>.
*به‌عنوان‌ مثال، [[حضرت هود]] بر قوم عاد و [[حضرت صالح]] بر قوم ثمود مبعوث گردیدند، و از ترویج کنندگان [[شریعت]] حضرت نوح به شمار می‌آیند. [[حضرت لوط]] بر قوم خود و [[حضرت شعیب]] بر اصحاب مدین مبعوث شد، و از انبیای تبلیغی [[حضرت ابراهیم]] می‌باشند. [[حضرت یونس]] نیز از انبیای تبلیغی [[حضرت موسی]] {{ع}}محسوب می‌شود<ref>[[محمد تقی سبحانی|سبحانی، محمد تقی]] و [[رضا برنجکار|برنجکار، رضا]]، [[معارف و عقاید ۱ (کتاب)|معارف و عقاید]]، ج۱، ص۲۰۵ - ۲۰۹.</ref>.
*به‌عنوان‌ مثال، [[حضرت هود]] بر قوم عاد و [[حضرت صالح]] بر قوم ثمود مبعوث گردیدند، و از ترویج کنندگان [[شریعت]] حضرت نوح به شمار می‌آیند. [[حضرت لوط]] بر قوم خود و [[حضرت شعیب]] بر اصحاب مدین مبعوث شد، و از انبیای تبلیغی [[حضرت ابراهیم]] می‌باشند. [[حضرت یونس]] نیز از انبیای تبلیغی [[حضرت موسی]] {{ع}}محسوب می‌شود<ref>[[محمد تقی سبحانی|سبحانی، محمد تقی]] و [[رضا برنجکار|برنجکار، رضا]]، [[معارف و عقاید ۱ (کتاب)|معارف و عقاید]]، ج۱، ص۲۰۵ - ۲۰۹.</ref>.
*انبیای صاحب [[شریعت]] مستقل را "انبیای [[اولوالعزم]]" نیز نامیده‌اند<ref>[[محمد تقی سبحانی|سبحانی، محمد تقی]] و [[رضا برنجکار|برنجکار، رضا]]، [[معارف و عقاید ۱ (کتاب)|معارف و عقاید]]، ج۱، ص۲۰۵ - ۲۰۹.</ref>.
*انبیای صاحب [[شریعت]] مستقل را "انبیای [[اولوالعزم]]" نیز نامیده‌اند<ref>[[محمد تقی سبحانی|سبحانی، محمد تقی]] و [[رضا برنجکار|برنجکار، رضا]]، [[معارف و عقاید ۱ (کتاب)|معارف و عقاید]]، ج۱، ص۲۰۵ - ۲۰۹.</ref>.
خط ۱۷۳: خط ۳۷۳:
#قضاوت: در برخي آيات، خداوند از اعطاي مقام قضاوت به بعضي پيامبران خاص سخن مي‌گويد؛ از جمله، دربارۀ حضرت داوود (ع) مي فرماید: «يا داوُدُ إِنّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النّاسِ بِالْحَقِّ وَلا تَتَّبِعِ الْهَوي فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللّهِ»<ref>. سورۀ ص، آیۀ 26؛ آيات 87ـ89.</ref>. در آيات متعددي نيز به مقام قضاوت براي پيامبر اسلام (ص) اشاره شده است، ازجمله: «وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ...»<ref>. سورۀ مائده، آیۀ 48.</ref>.<ref>. ر.ک: مصباح یزدی، محمد تقی، راه و راهنماشناسی، ص 442 ـ 445.</ref>
#قضاوت: در برخي آيات، خداوند از اعطاي مقام قضاوت به بعضي پيامبران خاص سخن مي‌گويد؛ از جمله، دربارۀ حضرت داوود (ع) مي فرماید: «يا داوُدُ إِنّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النّاسِ بِالْحَقِّ وَلا تَتَّبِعِ الْهَوي فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللّهِ»<ref>. سورۀ ص، آیۀ 26؛ آيات 87ـ89.</ref>. در آيات متعددي نيز به مقام قضاوت براي پيامبر اسلام (ص) اشاره شده است، ازجمله: «وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ...»<ref>. سورۀ مائده، آیۀ 48.</ref>.<ref>. ر.ک: مصباح یزدی، محمد تقی، راه و راهنماشناسی، ص 442 ـ 445.</ref>
#برپا ساختن حكومت الهي: بنابر دلايل متعدد، هر جامعه‌اي به يك حكومت صالح و توانمند نياز دارد. از بررسي آيات قرآن روشن مي‌شود برخي پيامبران مانند داوود و سليمان (ع)<ref>. سورۀ بقره، آیۀ 251. </ref> و پيامبر اسلام(ص)<ref>. با استناد به آيات متعددي از قرآن كريم، مي‌توان ثابت كرد كه پيامبر اسلام(ص) نيز داراي مقام حكومت و ولايت بوده است . براي مثال، قرآن دربارۀ رابطة نزديك و عميق آن حضرت با مؤمنان مي‏فرمايد: «النَّبِيُّ أَوْلَي بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِم»؛ سورۀ احزاب، آیۀ 6. از اين آيه به‌وضوح استفاده می شود كه پيامبر اكرم (ص) چنان مقامي دارد كه تصميم او بر تصميم ديگران، حتي در حوزۀ امور شخصي خودشان، مقدم است و اين همان منزلتي است كه از آن به «ولايت امر» تعبير مي‏شود.</ref> حكومت الهي داشته‌اند؛ يعني به‌طور رسمي رئيس حكومت و جامعه بوده‌اند و مردم ملزم بودند از آنها اطاعت كنند<ref>. ر.ک: مصباح يزدي، محمدتقي، حقوق و سياست در قرآن، ص 139ـ 238.</ref>. پس همۀ پيامبران از طرف خدا در رأس حكومت نبوده‌اند. افزون بر اينكه يكي از وظايف پيامبران تشكيل حكومت مي‌باشد، برخي وظايف ايشان، مانند اجراي عدالت، امربه‌معروف و نهي‌ازمنكر و قضاوت، كه از قرآن كريم استفاده مي‌شود، تنها در گرو تشكيل حكومت است<ref>. ر.ک: مصباح یزدی، محمد تقی، راه و راهنماشناسی، ص 445 ـ 449.</ref>.
#برپا ساختن حكومت الهي: بنابر دلايل متعدد، هر جامعه‌اي به يك حكومت صالح و توانمند نياز دارد. از بررسي آيات قرآن روشن مي‌شود برخي پيامبران مانند داوود و سليمان (ع)<ref>. سورۀ بقره، آیۀ 251. </ref> و پيامبر اسلام(ص)<ref>. با استناد به آيات متعددي از قرآن كريم، مي‌توان ثابت كرد كه پيامبر اسلام(ص) نيز داراي مقام حكومت و ولايت بوده است . براي مثال، قرآن دربارۀ رابطة نزديك و عميق آن حضرت با مؤمنان مي‏فرمايد: «النَّبِيُّ أَوْلَي بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِم»؛ سورۀ احزاب، آیۀ 6. از اين آيه به‌وضوح استفاده می شود كه پيامبر اكرم (ص) چنان مقامي دارد كه تصميم او بر تصميم ديگران، حتي در حوزۀ امور شخصي خودشان، مقدم است و اين همان منزلتي است كه از آن به «ولايت امر» تعبير مي‏شود.</ref> حكومت الهي داشته‌اند؛ يعني به‌طور رسمي رئيس حكومت و جامعه بوده‌اند و مردم ملزم بودند از آنها اطاعت كنند<ref>. ر.ک: مصباح يزدي، محمدتقي، حقوق و سياست در قرآن، ص 139ـ 238.</ref>. پس همۀ پيامبران از طرف خدا در رأس حكومت نبوده‌اند. افزون بر اينكه يكي از وظايف پيامبران تشكيل حكومت مي‌باشد، برخي وظايف ايشان، مانند اجراي عدالت، امربه‌معروف و نهي‌ازمنكر و قضاوت، كه از قرآن كريم استفاده مي‌شود، تنها در گرو تشكيل حكومت است<ref>. ر.ک: مصباح یزدی، محمد تقی، راه و راهنماشناسی، ص 445 ـ 449.</ref>.
==ویژگی‌های پیامبران==
#خلافت الهی: جانشینی خداوند، مختص انسان کامل است، همان انسان كاملي كه مظهر و جامع همۀ اسماي الهي است. انسان كامل، مظهر فيض كامل خداوند است و همۀ مردمان و فرشتگان و جنّ و ساير موجودات به وساطت او فيض مي‏گيرند و نوع انسان کامل در هر زمانی موجود است. رسول گرامي اسلام ‏(ص) انسان كامل و فرد برتر جهان هستي از شروع تا آخِر است و به جهان امكان، احاطۀ كامل دارد. او در روز قيامت، شاهد و ناظر بر همۀ پيامبران و امّت‏هاي آنان است: «فكيف إذا جئنا من كلّ أُمّةٍ بشهيدٍ وجئنا بك علي هوُلاء شهيداً»<ref>. سورۀ نساء، آيۀ 41.</ref>.<ref>. ر.ک: جوادی آملی، عبدالله، وحی و نبوت ذر قرآن، ص 237.</ref>
#ولایت: ولایت انبیای الهی به دو صورت ولایت تکوینی و تشریعی<ref>. ولایت به معنای سرپرستی است و ولی کسی است که حق دارد در امور مولی علیه (یعنی کسی که تحت ولایت اوست) تصرف کند و حق دارد که دستور دهد و امر ونهی کند. ولایت به این معنا اساساً منحصر به خداست. ولایت به دو قسم تشریعی و تکوینی تقسیم می شود که تکوینی به معنای داشتن قدرت و اختیار در امور تکوینی و داشتن قدرت تصرف در امور جهان و برهم زدن نظم عادی آن است و تشریعی دو معنای خاص و عام دارد در معنای عام عبارت است از قیام به تشریع و دعوت، تربیت امت و حکم و قضاوت در امور و اختلافات آنها. و این ولایت دارای اقسام چند گانهای است که برخی مختص رسول اکرم (ص) و برخی دیگر مربوط به حاکمان دینی است و براساس روایات این حق به امامان شیعه تفویض شده است؛ ولاها و ولایت ها، ص 56 ـ 57.</ref>  قابل تصور و تحقق است: «إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ الله وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ»<ref>. سوره مائده، آیه ۵۵.</ref>؛ ولایت در آیه مطلق بوده و شامل هر دو ولایت تکوینی و تشریعی مى‌شود. ولایت تشریعی مانند: «وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ الله»<ref>. سورۀ نساء، آیۀ ۶۴.</ref>؛ ولایت تکوینی مانند: «وَرَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ الله وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ الله وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ»<ref>. سورۀ آل عمران، آیۀ ۴۹.</ref>. ولایت براى انبیا و اوصیاى آنان، ولایت تَبَعى و به اذن الهى است و ولایت تکوینی و تشریعی آنان نسبت به ولایت خداى متعال محدود است؛ البته آن امر محدودیت نسبت به ولایت خداى متعال است و نسبت به ولایت غیر خدا، گسترده خواهد بود<ref>. ر.ک: حق‌جو، عبدالله، ولایت در قرآن، ص ۳۹ـ۴۲.</ref>.
#وحی: یکی از مشخصه های پیامبری، منبع معرفتی پیامبران است. انسان های متعارف از طریق ابزار و منابع عادی کسب معرفت، یعنی: حس و عقل و شهود به درک حقیقت نایل می آیند. انسان های الهی که با خدا ارتباط می یابند و مأموریت هدایت‌گری انسان ها را برعهده دارند باید از منبع معرفتی دیگری ورای منابع معرفتی متعارف بهره ببرند و این منبع معرفتی وحی الهی است که برخی ویژگی‌هایی را برای آن بیان کرده اند که عبارت‌اند از: درونی بودن وحی؛ معلم الهی داشتن؛ استشعار(درک و فهم نمودن) وحی نبوی؛ واسطۀ وحی<ref>. ر.ک: خسروپناه، عبدالحسین، کلام نوین اسلامی، ج 2، ص 126 ـ 129.</ref>.
#معجزه: هر پیامبری که از جانب خدا مبعوث می‌شود از قدرت و نیرویی خارق ‏العاده برخوردار است و با آن قدرت، یک یا چند عمل انجام می‌دهد که بشر عادی قدرت انجام آنرا ندارد و مافوق قدرت بشر است. این کار نشان‏ دهندۀ بهره‌مندی او از کمک الهی و نیروی خارق‏ العاده الهی است و گواه راستین بودن دعوت او و آسمانی بودن سخن اوست<ref>. ر.ک: جوادی آملی، عبدالله، وحی و نبوت در قرآن، ص 39 ـ 42.</ref>.
#علم لدنی: برای پیامبران الهی، آگاهی از تشریع و احکام و ملاک های آنها و همچنین علم به پاره ای از امور تکوینی، برای هدایت و رهبری مردم، امری ضروری به شمار می آید، به همین دلیل در قرآن علم و حکمت به عنوان دو ویژگی انبیا معرفی شده است. برخی از آیاتی که به لدنی بودن علم پیامبران اشاره دارند عبارت‌اند از: «وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ»<ref>. سورۀ بقره، آیۀ 251.</ref>؛ «وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا»<ref>. سورۀ یوسف، آیۀ 22.</ref>. خدای متعال هر علم و دانشی که برای تحقق یافتن هدف بعثت، لازم بوده به پیامبرانش داده است که برخی از آن ها عبارت است از:
##علم به تمام کتاب های آسمانی و حکمت: «وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ»<ref>. سورۀ مائده، آیۀ 110.</ref>؛
##علم به اسمای الهی و امور تکوینی: «وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ کُلَّها ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَي الْمَلائِکَةِ فَقالَ أَنْبِئُوني‏ بِأَسْماءِ هؤُلاءِ إِنْ کُنْتُمْ صادِقينَ، قالُوا سُبْحانَکَ لا عِلْمَ لَنا إِلاَّ ما عَلَّمْتَنا إِنَّکَ أَنْتَ الْعَليمُ الْحَکيمُ،قالَ يا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمائِهِمْ قالَ أَ لَمْ أَقُلْ لَکُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ أَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وَ ما کُنْتُمْ تَکْتُمُونَ»<ref>. سورۀ بقره، آیات 31 ـ 33.</ref>؛
##آگاهی از علوم دیگر: «وَ عَلَّمْناهُ صَنْعَه لَبُوس لَکمْ لِتُحْصِنَکمْ مِنْ بَأْسِکمْ...»<ref>. سورۀ انبیاء، آیۀ 80.</ref>؛ «وَ لَقَدْ آتَیْنا داوُدَ مِنّا فَضْلاً یا جِبالُ أَوِّبِی مَعَهُ وَ الطَّیْرَ وَ أَلَنّا لَهُ الْحَدِیدَ، أَنِ اعْمَلْ سابِغات وَ قَدِّرْ فِی السَّرْدِ وَ اعْمَلُوا صالِحاً إِنِّی بِما تَعْمَلُونَ بَصِیرٌ»<ref>. سورۀ سبأ، آیات 10 ـ 11.</ref>؛ «وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ»<ref>. سورۀ یوسف، آیۀ 22.</ref>؛
##علم غیب: عَالِمُ الْغَیْبِ فَلَا یُظْهِرُ عَلَى‏ غَیْبِهِ أَحَداً إِلَّا مَنِ ارْتَضَى‏ مِن رَّسُولٍ فَإِنَّهُ یَسْلُکُ مِن بَیْنِ یَدَیْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَداً لِّیَعْلَمَ أَن قَدْ أَبْلَغُواْ رَسِالاَتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بَمَا لَدَیْهِمْ وَ أَحْصَى‏ کُلَّ شَىْ‏ءٍ عَدَدًا»<ref>. سورۀ جن، آیات 26 ـ 28.</ref>؛ خداوند بالذات و مستقل دارای علم به غیب است و علم غیب خدا مقید و مشروط نیست؛ ولی دیگران همچون پیامبران، امامان و فرشتگان از طریق تعلیم الهی می توانند به اسرار غیب آگاهی داشته باشند<ref>. ر.ک: خسرو پناه، عبدالحسین، کلام نوین اسلامی، ج 2، ص 153 ـ 159.</ref>.
==پیامبران و پیمان‌های الهی==
از بررسى آيات قرآن استفاده مى شود از پيامبران الهى دو نوع پيمان گرفته شده که هر يك با ديگرى به نوعى متمايز است، این پیمان ها عبارت‌اند از:
#اخذ پيمان از پيامبران گذشته برای پیامبران آینده: از برخى از آيات استفاده مى شود خداوند با تأكيد خاصى از پيامبران گذشته پیمان گرفته است كه هرگاه پيامبرى پس از آنان بيايد و تصديق كننده شريعت آنان باشد حتماً به او ايمان بياورند و او را كمك كنند چنان كه مى فرمايد: «وَإِذْ أَخَذَ اللّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتاب وَحِكْمَة ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قالَ ءَ أَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِى قالُوا أَقْرَرْنا قالَ فَاشْهَدُوا وَانَا مَعَكُمْ مِنَ الشّاهِدينَ»<ref>. سورۀ آل عمران، آیۀ 81 .</ref>. تمام پيامبران گذشته نسبت به پيامبر بعدى هم ابراز ايمان مى كردند و هم كمك و اگر خود ديده از جهان مى بستند، امت خود را نسبت به هر دو مطلب دعوت مى نمودند. در اين جا احتمال ديگرى هست و آن اينكه مقصود از جمله (ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ) شخص پيغمبر اكرم (ص) است نه مطلق پيامبرانى كه وسط سلسله انبيا قرار گرفته اند، گويى خداوند منان از روز نخست، پيمان ايمان و نصرت نسبت به شخص رسول گرامى گرفته و امت ها را نسبت به ايمان و نصرت او دعوت نموده است هر چند اين قضيه را به صورت كلى (رسول) بيان كرده است. اين نظريه از برخى از روايات نيز استفاده مى شود: امير مؤمنان (عليه السلام) مى فرمايد: «خداوند پيش از بعثت پيامبر اكرم (ص) از پيامبران پيمان گرفته است كه امت هاى خويش را از مكان بعثت و مقام او آگاه سازند و به آمدن او بشارت دهند و امت خود را به تصديق او فرمان دهند»<ref>. «إنّ اللّهَ أَخَذَ المِيثاقَ عَلى الأنْبياءِ قَبْلَ نَبِيّنا أَنْ يُخْبِرُوا أُمَمَهُمْ بِمَبْعَثِهِ وَرفْعَتِهِ وَيُبَشِّرُوهُمْ بِهِ وَيَأْمُرُوهُمْ بِتَصْدِيقهِ»؛ مجمع البيان، ج 2، ص 468 .</ref>.
#اخذ پيمان از تصدیق کردن پيامبران بعدی نسبت به قبلی: از پیامبرانی که بعد از پیامبران قبلی می آمدند پیمان گرفته شده از این که پیامبران قبلی را تصدیق کنند که در این مورد آیاتی وجود دارد که عبارت‌اند از: «...مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَىَّ مِنَ التَّوراةِ...»<ref>. سورۀ صف، آیۀ 6؛ سوره آل عمران، آيه 50 ، سورۀ مائده، آیۀ 46 نیز به همين مضمون است.</ref>؛ «وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ...»<ref>. سورۀ مائده، آیۀ 48.</ref>؛ «وَالَّذِى أَوْحَيْنا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ اللّهَ بِعِبادِهِ لَخَبيرٌ بَصِيرٌ»<ref>. سورۀ فاطر، آیۀ31؛ سوره احقاف، آيه 30.</ref>؛ اين آيات هر چند درباره حضرت مسيح و پيامبر اكرم (ص) وارد شده است كه هر يك از آنان تصديق كننده پيامبران پیشين بودند ولى به حكم اينكه خصوصيتى از اين نظر در مورد اين دو پيامبر در كار نيست مى توان گفت از تمام پيامبران بعدى نسبت به پيامبران قبلى پيمان گرفته شده است كه آنان را تصديق نمايند. شايد حكمت اينكه تمام پيامبران بايد به يكديگر ايمان آورده و همه تصديق كننده يكديگر باشند اين است كه تحقق اهداف الهى در گرو هماهنگى و وحدت كلمه آنان امكان پذير است و به خاطر پيوستگى در تبليغ و هماهنگى در هدف، قرآن تكذيب يك پيامبر را تكذيب همگان تلقى مى كند، مثلاً قوم نوح كه فقط پيامبر خود را تكذيب كرده بودن، آنان را تكذيب كننده تمام انبياء به شمار آورده است چنان كه مى فرمايد: «كَذَّبَتْ قَومُ نُوح الْمُرْسَلِينَ، إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلا تَتَّقُون»<ref>. سورۀ شعراء، آیات 105ـ106.</ref>.<ref>. ر.ک: سبحانی، جعفر، منشور جاوید، ج3، ص 137 ـ 146.</ref>
==تعداد پیامبران==
قرآن عدد و شمارۀ پيامبران را ذكر نكرده است؛ ولى به طور ضمنى كثرت و فزونى آنان را يادآور مى شود چنانكه مى فرمايد: «...وَإِنْ مِنْ أُمَّة إِلاّ خَلا فِيها نَذِيرٌ»<ref>. سورۀ فاطر، آیۀ 24 .</ref>؛ «وَلَقَدْ بَعَثْنا فِى كُلِّ أُمَّة رَسُولاً...»<ref>. سورۀ نحل، آیۀ 36 .</ref>؛ «...وَلِكُلِّ قَوم هاد»<ref>. سورۀ رعد، آیۀ 7 .</ref>. مفاد صريح آيات، اين است كه در ميان همۀ اقوام و امت ها و اجتماعات بشرى از روز نخست تا زمان پيامبر (ص) پيوسته از جانب خداوند پيامبرانى برگزيده شده اند و با توجه به تعدد و كثرت اقوام و اجتماعات بشرى، چه در يك عصر و زمان چه در دوره هاى مختلف تاريخ، فهمیده می شود كه از جانب خداوند، پيامبران زيادى مبعوث گرديده اند هر چند شمارۀ دقيق آنان از نظر قرآن تعيين نگرديده است؛ اما در روايات، شمارۀ پيامبران يكصد و بيست و چهار هزار نفر است<ref>. ر.ک: سبحانی، جعفر، منشور جاوید، ج3، ص 160 ـ 162.</ref>.
==فلسفه فراوانی پیامبران==
به دلایل مختلف به تعدد پیامبران نیاز بوده است، که برخی از این دلایل عبارت‌اند از:
#تكامل بشر و دگرگونى شرايط حيات: از يك طرف بشر در طول تاريخ حيات خود راه تكامل را پيموده و به تدريج سطح تفكر و دانش او بالا رفته است، بشر ابتدايى از فكر و انديشه اى همانند بشر دوره هاى بعد، برخوردار نبوده است و از طرف ديگر شرايط زندگى در دوره هاى تاريخ و نيز نقاط مختلف جغرافيايى در يك مقطع تاريخى، مختلف بوده و از نظر اخلاقى، فرهنگى، سياسى ـ اقتصادى و جهات ديگر تفاوت هايى حكم فرما بوده است و بالطبع حل اين مشكلات و مسائل برنامه هاى خاصى را طلب مى كرده است. از اين جهت خداوند براى پاسخگويى به مشكلات و مسائل گوناگون جوامع بشرى در دوره هاى متوالى (يا در يك مقطع تاريخى) پيامبرانى را مبعوث نموده است اين يكى از علل تعدد رسولان الهى است.
#پراكندگى اقوام و جمعيت ها: عامل ديگر تعدد پيامبران در يك مقطع تاريخى و عصر واحد، پراكندگى اقوام و جمعيت هاى بشرى از يك طرف و نبودن وسائل ارتباط جمعى لازم از طرف ديگر است و با توجه به عموميت دلايل لزوم بعثت مى بايست براى همه اقوام و جوامع بشرى پيامبرانى مبعوث شوند. در نتيجه هم در يك دوره و هم در دوره هاى تاريخى متوالى، پيامبرانى متعدد از جانب خدا برانگيخته شده اند که سرانجام جريان بعثت با پيامبر اسلام (ص) متوقف گرديد<ref>. ر.ک: سبحانی، جعفر، منشور جاوید، ج3، ص 162 ـ 163.</ref>.
#حفظ اصل نبوت: مخاطبان حضرت آدم (ع) بسیار محدود و به خانواده‌اش منحصر می‌شد و اصل نبوت ایشان تصدیق و ایمان به خداوند و عدم اطاعت از شیطان بود. انسان دارای غرایز حیوانی است که در حقیقت دشمن دوم تلقی می‌شود. چنین انسانی چه از لحاظ ایجاد و چه از لحاظ ادامۀ راه به راهنمایی مثل حضرت آدم و پیامبران بعدی نیازمند بود. از طرفی دیگر برای حفظ و صیانت اصل دیانت از فراموشی و انتقال صحیح آن به نسل‌های بعدی، وجود پیامبران بعدی ضروری است تا آموزه‌های آسمانی پیامبران، مفقود و مورد تحریف واقع نشود.
#ناپدید شدن کتاب‌های آسمانی: مخاطبان پیامبران نتوانستند کتب آسمانی که پر از آموزه‌های ناب بود را حفظ و صیانت کنند بدین دلیل بعد از مدتی مفقود و ناپدید می‌شدند. بر این اساس، ضرورت ارسال مجدد کتاب و پیامبر آسمانی در میان بشر باقی مانده بود.
#کوتاه بودن عمر انسان: عمر هر انسانی و از جمله پیامبران محدود است و مقتضای حکمت آفرینش این نبوده که نخستین پیامبر تا پایان جهان، زنده بماند و همۀ انسان‌ها را شخصاً راهنمایی کند.
#تحریف شرایع: بعد از گذشت مدت زمانی از مبعوث شدن یک پیامبر، آموزه‌های آسمانی او به آفت تحریف و بدعت مبتلا می‌‌شدند<ref>. برای آگاهی از نمونه‌هایی از این تحریفات، به کتاب «الهدی الی دین المصطفی» تألیف علامه شیخ محمدجواد بلاغی نجفی، مراجعه کنید.</ref>. تحریف و بدعت در دین، در حوزه اعتقادی و عملی و... می‌تواند تحقق یابد، مانند نسبت خداوندی دادن به حضرت عیسی (ع) و جابه‌جا کردن حکم حرام و حلال: «وَ حَرَّمُوا ما رَزَقَهُمُ اللَّهُ افْتِراءً عَلَى اللَّهِ». لذا برای از بین بردن تحریف‌ها و بدعت‌ها باید پیامبرانی مبعوث می‌‌شدند.
با توجه به این نکات، حکمت تعدّد انبیاء (ع) و اختلاف شرایع آسمانی در پاره‌ای از احکام عبادی یا قوانین اجتماعی، روشن می‌شود<ref>. سورۀ مائده، آیه ۴۸، سوره حج، آیه ۶۷.</ref>. با اینکه همۀ آنها علاوه بر یکسانی در اصول عقاید و مبانی اخلاقی، در کلّیات احکام فردی و اجتماعی نیز هماهنگی داشته اند<ref>. سورۀ بقره: آیۀ ۱۳۱، ۱۳۷، ۲۸۵، سورۀ آل عمران: آیۀ ۱۹، ۲۰.</ref>. مثلاً نماز در همۀ ادیان آسمانی، وجود داشته هر چند کیفیّت اداء یا قبلۀ نمازِ امت‌‎ها متفاوت بوده است، یا زکات و انفاق در همۀ شرایع بوده گرچه مقدار یا موارد آن یکسان نبوده است<ref>. ر.ک. مصباح یزدی، محمد تقی، آموزش عقاید، ج 2، ص 102 ـ 105. </ref>.
==پیامبران دروغین==
پیامبران دروغین کسانی هستند که مدعیان دروغین نبوت و وحی بوده اند، بدون اینکه مدعای آنها واقعیت داشته باشد و انگیزه ای جز برتری طلبی و امور نفسانی ندارند، این پیامبران دروغین توانسته اند با نیرنگ و فریب گروهی از عوام و افراد ناآگاه را با خود همراه سازند و به آیین ساختگی دعوت کنند و تاریخ از گروهی نام می برد که مدعیان دروغین نبوت بوده اند مثل: مسیلمۀ کذاب، سجاح بنت حارث، طلیحه بنت خویلد اسدی، حارث بن سعید کذاب، ابوالطیب متنبی و عبدالله بن مقفع<ref>[[ر.ک: سبحانی، جعفر، کلام اسلامی، ص 4 ـ 18.]]</ref>.


==پانویس==
==پانویس==
خط ۲۰۵: خط ۴۳۸:
# تحقیر و استهزاء نخست گروهى مى‌کوشیدند که شخصیت پیام آوران الهى را بوسیله تحقیر و استهزاء و توهین و مسخره کردن بکوبند (پانویس: ر. ک: سوره حجر: آیه 11، سوره یس: آیه 30، سوره زخرف: آیه 7، سوره مُطفّفین: آیه 29-32) تا توده هاى مردم نسبت به ایشان بى اعتناء شوند.
# تحقیر و استهزاء نخست گروهى مى‌کوشیدند که شخصیت پیام آوران الهى را بوسیله تحقیر و استهزاء و توهین و مسخره کردن بکوبند (پانویس: ر. ک: سوره حجر: آیه 11، سوره یس: آیه 30، سوره زخرف: آیه 7، سوره مُطفّفین: آیه 29-32) تا توده هاى مردم نسبت به ایشان بى اعتناء شوند.
# افتراء و نسبتهاى ناروا سپس دست به دروغ و افتراء مى‌زدند و نسبتهاى ناروا به ایشان مى‌دادند و از جمله آنان را «سفیه» و «مجنون» مى‌خواندند (پانویس: ر. ک: سوره اعراف: آیه 66، سوره بقره: آیه 13، سوره مؤمنون: آیه 25) و هنگامى که معجزه‌اى را اظهار مى‌کردند تهمت سحر و افسون به ایشان مى‌زدند (پانویس: ر. ک: سوره الذاریات: آیه 39، 52، 53، سوهر انبیاء: آیه 3، سوره قمر: آیه 2) و افسانه ها مى‌نامیدند (پانویس: ر. ک: سوره انعام: آیه 25، سوره انفال: آیه 24، سوره مؤمنون: آیه 83، سوره فرقان: آیه 5، سوره نمل: آیه 68، سوره احقاف: آیه 17، سوره قلم: آیه 15، سوره مُطفّفین: آیه 13).
# افتراء و نسبتهاى ناروا سپس دست به دروغ و افتراء مى‌زدند و نسبتهاى ناروا به ایشان مى‌دادند و از جمله آنان را «سفیه» و «مجنون» مى‌خواندند (پانویس: ر. ک: سوره اعراف: آیه 66، سوره بقره: آیه 13، سوره مؤمنون: آیه 25) و هنگامى که معجزه‌اى را اظهار مى‌کردند تهمت سحر و افسون به ایشان مى‌زدند (پانویس: ر. ک: سوره الذاریات: آیه 39، 52، 53، سوهر انبیاء: آیه 3، سوره قمر: آیه 2) و افسانه ها مى‌نامیدند (پانویس: ر. ک: سوره انعام: آیه 25، سوره انفال: آیه 24، سوره مؤمنون: آیه 83، سوره فرقان: آیه 5، سوره نمل: آیه 68، سوره احقاف: آیه 17، سوره قلم: آیه 15، سوره مُطفّفین: آیه 13).
# مجادله و مغالطه هنگامى که فرستادگان خدا با لسان حکمت و استدلال برهانى سخن مى‌گفتند یا با شیوه «جدال احسن» به بحث و گفتگو مى‌پرداختند یا مردم را موعظه و نصیحت مى‌کردند و نسبت به پیامدهاى کفر و شرک و طغیان، هشدار مى‌دادند و نتایج سودمند و خوش فرجام خداپرستى را بازگو مى‌نمودند و مژده سعادت دنیا و آخرت به مؤمنان و صالحان مى‌دادند و در چنین موقعى سردمداران کفر مردم را از گوش دادن به سخنان ایشان منع مى‌کردند و سپس با منطقى ضعیف و ابلهانه به ایشان پاسخ مى‌دادند و مى‌کوشیدند توده هاى مردم را با سخنان آراسته بفریبند (پانویس: ر. ک: سوره نوح: آیه 7، سوره فصلت: آیه 26، سوره انعام: آیه 112، 121، سوره غافر: آیه 5، 35، سوره اعراف: آیه 70، 71، سوره کهف: آیه 56) و از پیروى انبیاء (علیهم السلام) باز دارند و غالباً به روش و منش پیشینیان و نیاکان، استناد مى‌کردند (پانویس: ر. ک: سوره بقره: آیه 170، سوره مائده: آیه 104، سوره اعراف: آیه 28، سوره انبیاء: آیه 53، سوره یونس: آیه 78، سوره لقمان: آیه 21) و مال و ثروت و پیشرفتهاى مادى خودشان را به رخ آنان مى‌کشیدند و ضعف و عقب ماندگیهاى مادى پیروان انبیاء را دلیل نادرستى، عقاید و رفتارشان قلمداد مى‌کردند (پانویس: ر. ک: سوره یونس: آیه 88، سوره سباء: آیه 35، سوره قلم: آیه 14، سوره مریم: آیه 77، سوره مدثّر: آیه 12، سوره مزمل: آیه 11، سوره احقاف: آیه 11). و بهانه هایى را دستاویز خودشان قرار مى‌دادند از این قبیل که چرا خدا رسولان و سفیران خود را از میان فرشتگان، انتخاب نکرده است؟ یا چرا فرشته‌اى را به همراه آنان نفرستاده است؟ یا چرا ایشان را از مزایاى مالى و اقتصادى چشمگیرى بهره‌مند نساخته است؟ (پانویس: ر. ک: سوره انعام: آیات 7-9، سوره اسراء: آیات 90-95، سوره فرقان: آیات 4-8) و گهگاه لجاجت را بدان جا مى‌رساندند که مى‌گفتند: ما در صورتى ایمان مى‌آوریم که به خودمان وحى شود یا خدا را ببینیم و سخنانش را بىواسطه بشنویم! (پانویس: ر. ک: سوره بقره: آیه 118، سوره انعام: آیه 124، سوره نساء: آیه 153)
# مجادله و مغالطه هنگامى که فرستادگان خدا با لسان حکمت و استدلال برهانى سخن مى‌گفتند یا با شیوه «جدال احسن» به بحث و گفتگو مى‌پرداختند یا مردم را موعظه و نصیحت مى‌کردند و نسبت به پیامدهاى کفر و شرک و طغیان، هشدار مى‌دادند و نتایج سودمند و خوش فرجام خداپرستى را بازگو مى‌نمودند و مژده سعادت دنیا و آخرت به مؤمنان و صالحان مى‌دادند و در چنین موقعى سردمداران کفر مردم را از گوش دادن به سخنان ایشان منع مى‌کردند و سپس با منطقى ضعیف و ابلهانه به ایشان پاسخ مى‌دادند و مى‌کوشیدند توده هاى مردم را با سخنان آراسته بفریبند (پانویس: ر. ک: سوره نوح: آیه 7، سوره فصلت: آیه 26، سوره انعام: آیه 112، 121، سوره غافر: آیه 5، 35، سوره اعراف: آیه 70، 71، سوره کهف: آیه 56) و از پیروى انبیاء (علیهم السلام) باز دارند و غالباً به روش و منش پیشینیان و نیاکان، استناد مى‌کردند (پانویس: ر. ک: سوره بقره: آیه 170، سوره مائده: آیه 104، سوره اعراف: آیه 28، سوره انبیاء: آیه 53، سوره یونس: آیه 78، سوره لقمان: آیه 21) و مال و ثروت و پیشرفتهاى مادى خودشان را به رخ آنان مى‌کشیدند و ضعف و عقب ماندگیهاى مادى پیروان انبیاء را دلیل نادرستى، عقاید و رفتارشان قلمداد مى‌کردند (پانویس: ر. ک: سوره یونس: آیه 88، سوره سبأ: آیه 35، سوره قلم: آیه 14، سوره مریم: آیه 77، سوره مدثّر: آیه 12، سوره مزمل: آیه 11، سوره احقاف: آیه 11). و بهانه هایى را دستاویز خودشان قرار مى‌دادند از این قبیل که چرا خدا رسولان و سفیران خود را از میان فرشتگان، انتخاب نکرده است؟ یا چرا فرشته‌اى را به همراه آنان نفرستاده است؟ یا چرا ایشان را از مزایاى مالى و اقتصادى چشمگیرى بهره‌مند نساخته است؟ (پانویس: ر. ک: سوره انعام: آیات 7-9، سوره اسراء: آیات 90-95، سوره فرقان: آیات 4-8) و گهگاه لجاجت را بدان جا مى‌رساندند که مى‌گفتند: ما در صورتى ایمان مى‌آوریم که به خودمان وحى شود یا خدا را ببینیم و سخنانش را بىواسطه بشنویم! (پانویس: ر. ک: سوره بقره: آیه 118، سوره انعام: آیه 124، سوره نساء: آیه 153)
# تهدید و تطمیع شیوه دیگرى که در قرآن کریم از بسیارى از امتها نقل شده این است که پیامبران خدا و پیروانشان را تهدید به انواع شکنجه و اخراج از شهر و وطن و سنگسار کردن و کشتن مى‌کردند (پانویس: ر. ک: سوره ابراهیم: آیه 13، سوره هود: آیه 91، سوره مریم: آیه 46، سوره یس: آیه 18، سوره غافر: آیه 26). و از سوى دیگر ابزار تطمیع را بکار مى‌گرفتند و مخصوصاً با صرف اموال هنگفتى مردم را از پیروى انبیاء باز مى‌داشتند (پانویس: ر. ک: انفال: آیه 36).
# تهدید و تطمیع شیوه دیگرى که در قرآن کریم از بسیارى از امتها نقل شده این است که پیامبران خدا و پیروانشان را تهدید به انواع شکنجه و اخراج از شهر و وطن و سنگسار کردن و کشتن مى‌کردند (پانویس: ر. ک: سوره ابراهیم: آیه 13، سوره هود: آیه 91، سوره مریم: آیه 46، سوره یس: آیه 18، سوره غافر: آیه 26). و از سوى دیگر ابزار تطمیع را بکار مى‌گرفتند و مخصوصاً با صرف اموال هنگفتى مردم را از پیروى انبیاء باز مى‌داشتند (پانویس: ر. ک: انفال: آیه 36).
# خشونت و قتل و سرانجام با دیدن صبر و استقامت و صلابت و متانت انبیاء (علیهم السلام) (پانویس: ر. ک: سوره ابراهیم: آیه 12) و جدّیت و پایمردى پیروان راستینشان، و با نومیدى از تأثیر تبلیغات سوء و حربه هایى که بکار مى‌گرفتند اقدام به عملى کردن تهدیداتشان مى‌کردند و دست به اعمال خشونت آمیز مى‌زدند چنانکه بسیارى از پیامبران خدا را به قتل رساندند (پانویس: ر. ک: سوره بقره: آیات 61، 87، 91، سوره آل عمران:آیات 21، 112، 181، سوره مائده: آیه 70، سوره نساء:آیه 155) و جامعه انسانى را از بزرگترین نعمتها و مواهب الهى و شایسته ترین مصلحان و رهبران اجتماعى، محروم ساختند.
# خشونت و قتل و سرانجام با دیدن صبر و استقامت و صلابت و متانت انبیاء (علیهم السلام) (پانویس: ر. ک: سوره ابراهیم: آیه 12) و جدّیت و پایمردى پیروان راستینشان، و با نومیدى از تأثیر تبلیغات سوء و حربه هایى که بکار مى‌گرفتند اقدام به عملى کردن تهدیداتشان مى‌کردند و دست به اعمال خشونت آمیز مى‌زدند چنانکه بسیارى از پیامبران خدا را به قتل رساندند (پانویس: ر. ک: سوره بقره: آیات 61، 87، 91، سوره آل عمران:آیات 21، 112، 181، سوره مائده: آیه 70، سوره نساء:آیه 155) و جامعه انسانى را از بزرگترین نعمتها و مواهب الهى و شایسته ترین مصلحان و رهبران اجتماعى، محروم ساختند.
۲۲۴٬۹۸۹

ویرایش