پرش به محتوا

بحث:ایمان: تفاوت میان نسخه‌ها

۶٬۶۷۷ بایت اضافه‌شده ،  ‏۴ سپتامبر ۲۰۲۵
بدون خلاصۀ ویرایش
بدون خلاصۀ ویرایش
 
(۸ نسخهٔ میانی ویرایش شده توسط ۲ کاربر نشان داده نشد)
خط ۱: خط ۱:
==نضرة النعيم ج۳==
{{فهرست اثر}}
* الإيمان
* الإيمان لغة
* المؤمن في أسماء الله تعالى
* واصطلاحا
* معنى الإيمان باعتبار عرف الشرع اختلف فيه أهل القبلة على أربع فرق
* بماذا نؤمن؟
* معنى الإيمان باليوم الآخر
* الإيمان بالقدر
* الفرق بين الإيمان والإسلام
* استعمالات اسم الإيمان في لسان الشرع
* ورود اسم «الإيمان» في القرآن
* الإيمان المطلق مستلزم للأعمال
* الإيمان المقترن بالإسلام أو العمل الصالح يحتمل وجوها عديدة
* أصل الإيمان
* التصديق والإيمان ليسا مترادفين
* الإيمان ومكارم الأخلاق
* الإيمان هو مصدر الإلزام الخلقي
* الآيات الواردة في «الإيمان»
* الإيمان (مفردا) مرادا به الإذعان للحق والتصديق به على سبيل المدح
* الإيمان (مقترنا بما يؤمن به) مرادا به التصديق الجازم
* الإيمان بالقدر خيره وشره *
* الإيمان (مقترنا بالعمل الصالح لفظا أو معنى) مرادا به الإذعان والتصديق
* الإيمان (مقترنا بالإسلام) مرادا به الشريعة التي جاء بها محمد{{صل}}
* الإيمان بمعنى التوحيد
* الإيمان بمعنى الإقرار باللسان
* الإيمان قد يخالطه شرك أو ظلم
* الإيمان بمعنى الصلاة
* الإيمان بمعنى الدعاء
* الآيات الواردة في «القيامة وأسمائها»
* 1 - القيامة
* 2 - يوم الدين
* 3 - الساعة
* 4 - اليوم الآخر
* 5 - الحسرة
* 6 - البعث
* 7 - الفصل
* 8 - التلاقي
* 9 - الجمع
* 10 - الوعيد
* 11 - الواقعة
* 12 - التغابن
* 13 - الحاقة
* 14 - الحق
* 15 - القارعة
* 16 - الغاشية
* 17 - الصاخة
* 18 - الطامة الكبرى
* 19 - التنادي
* 20 - الراجفة
* 21 - الفتح
* 22 - الوقت المعلوم
* 23 - الحساب
* 24 - الخروج
* 25 - الخلود
* 26 - الموعود
* 27 - الازفة
* الآيات الواردة في «وصف يوم القيامة»
* الأحاديث الواردة في (الإيمان)
* الأحاديث الواردة في (الإيمان) معنى
* المثل التطبيقي من حياة النبي{{صل}} في (الإيمان)
* من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في (الإيمان)
* من فوائد (الإيمان)
{{پایان فهرست اثر}}
==مصادیق ایمان==
* [[ایمان به خدا]]
* [[ایمان به خدا]]
* [[ایمان به پیامبر]]
* [[ایمان به پیامبر]]
خط ۷: خط ۷۴:
==دارالحديث==
==دارالحديث==
{{فهرست اثر}}
{{فهرست اثر}}
{{ستون-شروع|3}}
* الإیمان‌
* الإیمان‌
* الإیمان والإسلام‌
* الإیمان والإسلام‌
خط ۴۷: خط ۱۱۳:
* أفضل المؤمنین‌
* أفضل المؤمنین‌
* فضل من یؤمن بالرسول ولم یره‌
* فضل من یؤمن بالرسول ولم یره‌
{{پایان}}
{{پایان فهرست اثر}}
{{پایان}}


==م كتاب و سنت==
==م كتاب و سنت==
{{فهرست اثر}}
{{فهرست اثر}}
{{ستون-شروع|3}}
* المدخل
* المدخل
* «الإیمان» لغة‌
* «الإیمان» لغة‌
خط ۲۵۶: خط ۳۲۰:
* ۹/۹ ندامة یوم القیامة‌
* ۹/۹ ندامة یوم القیامة‌
* ۱۰/۹ نار جهنم
* ۱۰/۹ نار جهنم
{{پایان}}
{{پایان فهرست اثر}}
{{پایان}}
 
==الحياة ج۱==
{{فهرست اثر}}
* الباب الثانی: العقیدة والایمان
* الفصل ۱: اهمیة العقیدة
* الفصل ۲: العقیدة الکبری، الایمان بالله تعالی
* الفصل ۳: الایمان عقیدة و عمل
* الفصل ۴: التوحید و الشرک
* الفصل ۵: دور الإیمان فی الاتجاهات الاجتماعیة
* أ: الایمان بحکومة الله و شجب الطاغوت
* ب: صلة الایمان بالمجتمع
* ج: اثر الایمان فی التنمیة الطبیعیة و الاجتماعیة
* د: الایمان و وحدة المجتمع العقیدی
* ه: التعاون التکاملی للفرد و المجتمع
* و: دور الایمان فی الحرکة البناءة للفرد و المجتمع
* ز: الصلة التکاملیة بین الفرد و الانظمة الحاکمة
* ح: الکیان الاجتماعی للمؤمن
* ط: اثر التریته الدینیة فی التنمیة الاجتماعیة
* ی: مظاهر التنمیة الاجتماعیة
* یا: الایثار و التکامل الاجتماعی
* یب: تنمیة المظاهر الانسانیة العامة
* ختام، فی الحج و اثره فی التکامل الاجتماعی
* نظرة الی الباب
{{پایان فهرست اثر}}
 
==ح نبوی ج۱==
{{فهرست اثر}}
===ایمان===
* الفصل الأول التعرف على الإيمان
* ۱ / ۱. معنى الإيمان
* أ - التصديق بالغيب قلبا ولسانا
* ب - عقد بالقلب وإقرار باللسان وعمل بالأركان
* ج - إقرار بالقول وعمل بالجوارح
* د - العمل بما يقتضي العقد القلبي
*ه‍ - ما خلص في القلب وصدقته الأعمال
* ۱ / ۲. الفرق بين الإسلام والإيمان
* أ - الإيمان ما وقرته القلوب والإسلام ما جرى به اللسان
* ب - الإيمان إقرار وعمل والإسلام إقرار بلا عمل
* ج - الإسلام علانية والإيمان في القلب
* ۱ / ۳. حقيقة الإيمان وعلائمه
* ۱ / ۴. ملاك الإيمان
* ۱ / ۵. نظام الإيمان
* ۱ / ۶. أصل الإيمان
* ۱ / ۷. ذروة الإيمان
* ۱ / ۸. تجديد الإيمان
* ۱ / ۹. أوثق عرى الإيمان
* ۱ / ۱۰. أعظم شعب الإيمان
* ۱ / ۱۱. حلاوة الإيمان
* ۱ / ۱۲. من لا يجد حلاوة الإيمان
* الفصل الثاني ما يجب الإيمان به
* ۲ / ۱. الغيب
* ۲ / ۲. الله وملائكته وكتبه ورسله
* ۲ / ۳. الآخرة
* ۲ / ۴. خاتم الأنبياء وما انزل إليه
* ۲ / ۵. جوامع ما يجب الإيمان به
* الفصل الثالث مبادئ الإيمان
* ۳ / ۱. العقل
* ۳ / ۲. العلم
* ۳ / ۳. الوحي
* ۳ / ۴. التوفيق
* الفصل الرابع آفات الإيمان
* ۴ / ۱. الظلم
* ۴ / ۲. الشرك
* ۴ / ۳. الغلو
* ۴ / ۴. الكذب
* ۴ / ۵. استحلال المحارم
* ۴ / ۶. الوقاحة
* ۴ / ۷. الحسد
* ۴ / ۸. إيذاء المؤمن
* ۴ / ۹. إيذاء الجار
* ۴ / ۱۰. تلك الآفات
* بحث حول إمكان زوال الإيمان، أو عدم إمكانه
* الرأي الأول: الإيمان الحقيقي قابل للزوال
* الرأي الثاني: الإيمان الحقيقي لا يقبل الزوال
* نقد الرأي الثاني
* الرأي الثالث: التفصيل بين الإيمان المستند إلى العلم القطعي والإيمان المستند إلى الظن القوي
* الرأي الرابع: درجات الإيمان العليا غير قابلة للزوال
* الفصل الخامس درجات الإيمان
* ۵ / ۱. ما يتفاضل به المؤمنون
* ۵ / ۲. أعلى درجات الإيمان
* ۵ / ۳. السبيل إلى نيل أعلى درجات الإيمان
* الفصل السادس آثار الإيمان وبركاته
* ۶ / ۱. المعرفة
* ۶ / ۲. مكارم الأخلاق
* ۶ / ۳. إنقاذ الناس من ولاية الطاغوت
* ۶ / ۴. خير الدنيا والآخرة
* الفصل السابع قيمة الإيمان
* ۷ / ۱. فضل الإيمان
* أ - أحب الأشياء إلى الله
* ب - لا يعطيه إلا من أحبه
* ج - ثمن الجنة
* ۷ / ۲. موقع المؤمن عند الله
* ۷ / ۳. كرامة المؤمن
* أ - أعظم حرمة من الكعبة
* ب - أعظم حرمة من الملك المقرب
* ج - أكرم الأشياء على الله
* د - أطيب الأشياء ريحا في الآفاق
* ۷ / ۴. نور المؤمن
* ۷ / ۵. بركة المؤمن في الكون
* ۷ / ۶. بركة المؤمن في المجتمع
* ۷ / ۷. الذين يؤمنون بالنبي ولم يروه
* الفصل الثامن خصائص المؤمن
* ۸ / ۱. الخصائص النفسية
* أ - حسن الخلق
* ب - تسره الحسنة وتسوءه السيئة
* ج - الصبر والشكر
* د - الرفق
*ه‍ - الكرامة
* و - الكياسة
* ز - التوبة
* ح - الزهد
* ط - تلك الخصال
* ۸ / ۲. الخصائص الاجتماعية
* أ - الأمن والأمانة
* ب - العدل
* ج - المواساة
* د - الدفاع عن المجتمع الإسلامي
*ه‍ - يرضى للناس ما يرضى لنفسه
* و - نفسه منه في تعب والناس منه في راحة
* ز - الانس بالإخوان
* ح - مرآة لأخيه المؤمن
* ط - النصح للإخوان
* ي - الحذر في معاشرة الناس
* ك - كل شي‌ء من أمره منفعة
* ل - لا يشكر معروفه
* ۸ / ۳. الخصائص العملية
* أ - الاجتهاد في العمل
* ب - الصلاة
* ج - خفة المؤونة
* ۸ / ۴. جوامع خصائص المؤمن
* الفصل التاسع اليقين
* ۹ / ۱. فضل اليقين
* ۹ / ۲. اليقين عماد الإيمان
* ۹ / ۳. اليقين عبادة
* ۹ / ۴. الإيمان في القلب واليقين خطرات
* ۹ / ۵. علم اليقين
* ۹ / ۶. تفسير اليقين
* ۹ / ۷. علامات الموقن
* ۹ / ۸. زينة اليقين
* ۹ / ۹. ضعف اليقين
* ۹ / ۱۰. ثمرات اليقين
* ۹ / ۱۱. شعب اليقين
* الفصل العاشر الوسوسة
* ۱۰ / ۱. الوسوسة في العقائد
* ۱۰ / ۲. علاج الوسواس
* ۱۰ / ۳. تجاوز الله عن الوسوسة
===ایمان به خدا===
* الباب الثاني الإيمان بالله
* [[خداشناسی|معرفة الله]]
{{پایان فهرست اثر}}


==الدليل التصنيفي==
==الدليل التصنيفي==
{{فهرست اثر}}
{{فهرست اثر}}
{{ستون-شروع|3}}
* ۲:۱ الإيمان: فضله، صفته، مبطلاته
* ۲:۱ الإيمان: فضله، صفته، مبطلاته
* ۱:۲:۱ فضل الإيمان وأهميته
* ۱:۲:۱ فضل الإيمان وأهميته
خط ۲۷۹: خط ۴۹۱:
* ۷:۲:۲:۱ ما يدخل به العبد الإيمان
* ۷:۲:۲:۱ ما يدخل به العبد الإيمان
* ۳:۲:۱ مبطلات الإيمان وما يخل به  
* ۳:۲:۱ مبطلات الإيمان وما يخل به  
{{پایان}}
{{پایان فهرست اثر}}
{{پایان}}
 
==نکات ارزیابی==
{{پینگ|bahmani}}
 
#سرشناسه ناقص است
#در بحث ادله قرآنی کم و زیاد شدن ایمان، آیه اول را مستند به قول متکلمین کنید چنانچه گفته اید علما به این آیه استدلال کرده اند
#در بخش فواید ایمان در روایات، قسمت پنجم روایت امام صادق ع را مستند کنید
# در بخش نشانه های مومن، روایت امام عسکری را مستند کنید
# بخش نشانه های ایمان، شماره 3 نیازمند منبع است
# در بخش رابطه کفر و ایمان ، جمله ( با توجه به معنای تقوا (دور نگه داشتن خود از رذائل اخلاقی)، فهمیده می‌شود کفر گونه‌ای از آلوده بودن به رذائل اخلاقی است و در نتیجه ایمان که در مقابل کفر است به معنای دور نگه داشتن خود از رذائل اخلاقی است.) نیازمند منبع است
# بخش رابطه اسلام و ایمان زیاده نویسی دارد نخست به ذکر اقوال سه گانه اول اکتفا کنید و ادله اقوال را حذف نمایید، اقوال را بدون ذکر نام اشخاص آورده و اسامی را در پاورقی بیاورید اقوال 4 و 5 را هم حذف نمایید چرا که محتوای آنها در بخش های دیگر موجود است- قول شیخ مفید را هم به کتاب او مستند سازید
# یا بخش اصناف مومنین را حذف کنید یا اینکه یک عنوان کلی آورده و نمونه روایاتی را ذیلش بیان کنید. ظاهرا اصناف مومنین به این یک روایت خلاصه نمی شود
# بخش کم و زیاد شدن ایمان را به بعد از بخش نشانه های ایمان منتقل کنید
# یخش آفات ایمان را بلافاصله پس از بخش کم و زیاد شدن ایمان قرار دهید
# یخش فواید و آثار ایمان را هم بعد از بخش رابطه اسلام و ایمان و قبل از اصناف مومنین قرار دهید
# در بخش منابع ، برخی منابع کامل نیامده- نام و نام خانوادگی مولف، نام اثر و شماره جلد یا صفحات در برخی شمارگان وجود ندارد
 
--[[کاربر:فرقانی|فرقانی]] ([[بحث کاربر:فرقانی|بحث]]) ‏۲۸ مهٔ ۲۰۲۱، ساعت ۱۳:۱۱ (+0430)


==فهرست مباحث ایمان==
==فهرست مباحث ایمان==
خط ۶۲۸: خط ۸۲۱:
۳. ایمان، به جا آوردن و ادای تکلیف است. این وجه، در این سخن خداوند است که وقتی قبله به سوی کعبه تغییر کرد و صحابه به پیامبر {{صل}} گفتند: «ای پیامبر خدا! آیا نمازهای ما به سوی بیت المقدّس، باطل بوده است؟»، خداوند ـ تبارک و تعالی ـ چنین نازل فرمود: {{عربی|اندازه=155%|﴿{{متن قرآن|وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ}}﴾}}<ref>«و خدا بر آن نبود که ایمانِ شما را ضایع گرداند»؛ بقره: آیه ۱۴۳.</ref> در این جا نماز را ایمان نامید.  
۳. ایمان، به جا آوردن و ادای تکلیف است. این وجه، در این سخن خداوند است که وقتی قبله به سوی کعبه تغییر کرد و صحابه به پیامبر {{صل}} گفتند: «ای پیامبر خدا! آیا نمازهای ما به سوی بیت المقدّس، باطل بوده است؟»، خداوند ـ تبارک و تعالی ـ چنین نازل فرمود: {{عربی|اندازه=155%|﴿{{متن قرآن|وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ}}﴾}}<ref>«و خدا بر آن نبود که ایمانِ شما را ضایع گرداند»؛ بقره: آیه ۱۴۳.</ref> در این جا نماز را ایمان نامید.  
۴. از جمله ایمان، تأییدی است که خداوند، آن را در دل مؤمنان قرار داده، که از روح ایمان است. خداوند فرموده است: {{عربی|اندازه=155%|﴿{{متن قرآن|لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ}}﴾}}<ref>«قومی را نمی‌یابی که به خدا و روز بازپسین ایمان داشته باشند، [ و ] کسانی را دوست بدارند که با خدا و رسولش مخالفت کرده اند، هر چند پدرانشان یا پسرانشان یا برادرانشان یا عشیره آنان باشند. در دل این هاست که [ خدا ] ایمان را نوشته و آنها را با روحی از جانب خود، تأیید کرده است»؛ مجادله: آیه ۲۲.</ref> دلیل این وجه ایمان، این سخن پیامبر خداست: «زناکار، با وجود ایمان در او، زنا می‌کند. دزد در حالی که مؤمن است، دزدی نمی‌کند. هنگام زنا، روح ایمان از او جدا می‌شود و وقتی از آن کار فارغ شد، بر می‌گردد». از ایشان پرسیده شد: چه چیزی از زناکار جدا می‌شود؟ فرمود: «آنچه خدا در دلش گذاشته است. هر قلبی دو گوش دارد: بر یکی از آنها فرشته راهنمایی‌کننده است و در دیگری، شیطانِ فریب‌دهنده. آن یکی امر می‌کند و این یکی باز می‌دارد». از موارد ایمان، آن است که خداوند در قرآن از آن سخن گفته، آن جا که فرموده است: {{عربی|اندازه=155%|﴿{{متن قرآن|مَّا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىَ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ}}﴾}}<ref>«خدا بر آن نیست که مؤمنان را به این [ حالی ] که شما بر آن هستید، واگذارد، تا آن که پلید را از پاک جدا کند»؛ (آل عمران: آیه ۱۷۹).</ref> از جمله مؤمنان، کسانی‌اند که ایمان آورده‌اند و تصدیق کرده‌اند؛ ولی ایمانشان را به ستم آلوده‌اند، چنان که خدا فرموده است: {{عربی|اندازه=155%|﴿{{متن قرآن|الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ}}﴾}}<ref>کسانی که ایمان آورده اند و ایمان خود را به شرک نیالوده‌اند، آنان راست ایمنی و ایشان راه یافتگان‌اند»؛ (انعام: آیه ۸۲).</ref> پس هر که مؤمن است و در گناهانی وارد شده که خدا از آنها نهی کرده، ایمانش را به ظلم آلوده است و ایمانش فایده‌ای ندارد، مگر آن هنگام که از ظلمی که ایمانش را آلوده کرده، به سوی خدا باز گردد و خالص و ناب شود. اینها وجوه ایمان در کتاب خدایند.<ref>(تفسیر القمّی: ج ۱ ص ۳۰).</ref> می‌کند، می‌توان چنین تعریف کرد: ایمان، عبارت است از تصدیق حقایقی که [[پیامبر خاتم]] از جانب خداوند، برای هدایت انسان‌ها آورده، همراه با باور قلبی و التزام عملی. از این رو، [[قرآن]] کریم با صراحت، ایمان را از کسانی که التزام عملی به آن ندارند، نفی  می‌کند و مؤکّدا آنان را مؤمن نمی‌داند، چنان که می‌فرماید: {{عربی|اندازه=155%|﴿{{متن قرآن|فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا}}﴾}}<ref>«ولی چنین نیست ! به پروردگارت سوگند که ایمان نمی‌آورند، مگر آن که تو را در مورد آنچه میان آنان مایه اختلاف است، داور گردانند و سپس از حکمی که کرده‌ای، در دل هایشان احساس ناراحتی [ و تردید ] نکنند، و کاملاً سرِ تسلیم فرود آورند». نساء: آیه ۶۵.</ref> امّا باور قلبی بدون تصدیق زبانی و التزام عملی، علم است نه ایمان، چنان که قرآن درباره فرعونیان می‌فرماید: {{عربی|اندازه=155%|﴿{{متن قرآن|وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا}}﴾}}.<ref>«و با آن که دل هایشان بِدان یقین داشت، از روی ظلم و تکبّر، آن را انکار کردند». نمل: آیه ۱۴.</ref>  
۴. از جمله ایمان، تأییدی است که خداوند، آن را در دل مؤمنان قرار داده، که از روح ایمان است. خداوند فرموده است: {{عربی|اندازه=155%|﴿{{متن قرآن|لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ}}﴾}}<ref>«قومی را نمی‌یابی که به خدا و روز بازپسین ایمان داشته باشند، [ و ] کسانی را دوست بدارند که با خدا و رسولش مخالفت کرده اند، هر چند پدرانشان یا پسرانشان یا برادرانشان یا عشیره آنان باشند. در دل این هاست که [ خدا ] ایمان را نوشته و آنها را با روحی از جانب خود، تأیید کرده است»؛ مجادله: آیه ۲۲.</ref> دلیل این وجه ایمان، این سخن پیامبر خداست: «زناکار، با وجود ایمان در او، زنا می‌کند. دزد در حالی که مؤمن است، دزدی نمی‌کند. هنگام زنا، روح ایمان از او جدا می‌شود و وقتی از آن کار فارغ شد، بر می‌گردد». از ایشان پرسیده شد: چه چیزی از زناکار جدا می‌شود؟ فرمود: «آنچه خدا در دلش گذاشته است. هر قلبی دو گوش دارد: بر یکی از آنها فرشته راهنمایی‌کننده است و در دیگری، شیطانِ فریب‌دهنده. آن یکی امر می‌کند و این یکی باز می‌دارد». از موارد ایمان، آن است که خداوند در قرآن از آن سخن گفته، آن جا که فرموده است: {{عربی|اندازه=155%|﴿{{متن قرآن|مَّا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىَ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ}}﴾}}<ref>«خدا بر آن نیست که مؤمنان را به این [ حالی ] که شما بر آن هستید، واگذارد، تا آن که پلید را از پاک جدا کند»؛ (آل عمران: آیه ۱۷۹).</ref> از جمله مؤمنان، کسانی‌اند که ایمان آورده‌اند و تصدیق کرده‌اند؛ ولی ایمانشان را به ستم آلوده‌اند، چنان که خدا فرموده است: {{عربی|اندازه=155%|﴿{{متن قرآن|الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ}}﴾}}<ref>کسانی که ایمان آورده اند و ایمان خود را به شرک نیالوده‌اند، آنان راست ایمنی و ایشان راه یافتگان‌اند»؛ (انعام: آیه ۸۲).</ref> پس هر که مؤمن است و در گناهانی وارد شده که خدا از آنها نهی کرده، ایمانش را به ظلم آلوده است و ایمانش فایده‌ای ندارد، مگر آن هنگام که از ظلمی که ایمانش را آلوده کرده، به سوی خدا باز گردد و خالص و ناب شود. اینها وجوه ایمان در کتاب خدایند.<ref>(تفسیر القمّی: ج ۱ ص ۳۰).</ref> می‌کند، می‌توان چنین تعریف کرد: ایمان، عبارت است از تصدیق حقایقی که [[پیامبر خاتم]] از جانب خداوند، برای هدایت انسان‌ها آورده، همراه با باور قلبی و التزام عملی. از این رو، [[قرآن]] کریم با صراحت، ایمان را از کسانی که التزام عملی به آن ندارند، نفی  می‌کند و مؤکّدا آنان را مؤمن نمی‌داند، چنان که می‌فرماید: {{عربی|اندازه=155%|﴿{{متن قرآن|فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا}}﴾}}<ref>«ولی چنین نیست ! به پروردگارت سوگند که ایمان نمی‌آورند، مگر آن که تو را در مورد آنچه میان آنان مایه اختلاف است، داور گردانند و سپس از حکمی که کرده‌ای، در دل هایشان احساس ناراحتی [ و تردید ] نکنند، و کاملاً سرِ تسلیم فرود آورند». نساء: آیه ۶۵.</ref> امّا باور قلبی بدون تصدیق زبانی و التزام عملی، علم است نه ایمان، چنان که قرآن درباره فرعونیان می‌فرماید: {{عربی|اندازه=155%|﴿{{متن قرآن|وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا}}﴾}}.<ref>«و با آن که دل هایشان بِدان یقین داشت، از روی ظلم و تکبّر، آن را انکار کردند». نمل: آیه ۱۴.</ref>  
همچنین تصدیق زبانی و التزام عملی بدون باور قلبی، ایمان نیست، چنان که قرآن در باره ادّعای ایمان جمعی از اعراب می‌فرماید: {{عربی|اندازه=155%|"قَالَتِ الأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا"}}<ref>«بادیه‌نشینان گفتند: ایمان آوردیم. بگو: ایمان نیاورده‌اید؛ لیکن بگویید: اسلام آوردیم». حجرات: آیه ۱۴.</ref>   
همچنین تصدیق زبانی و التزام عملی بدون باور قلبی، ایمان نیست، چنان که قرآن در باره ادّعای ایمان جمعی از اعراب می‌فرماید: {{عربی|اندازه=155%|"قَالَتِ الأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا"}}<ref>«بادیه‌نشینان گفتند: ایمان آوردیم. بگو: ایمان نیاورده‌اید؛ لکن بگویید: اسلام آوردیم». حجرات: آیه ۱۴.</ref>   


'''۳. ایمان، از منظر احادیث'''
'''۳. ایمان، از منظر احادیث'''
خط ۶۴۶: خط ۸۳۹:
'''۴. فرق میان ایمان و اسلام'''
'''۴. فرق میان ایمان و اسلام'''


واژه اسلام، در قرآن و احادیث، دو گونه کاربرد دارد: گاه در اسلام حقیقی به کار رفته است، مانند: {{عربی|اندازه=155%|﴿{{متن قرآن|إِنِّيَ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ}}﴾}}.<ref>«بگو: من مأمورم که نخستین کسی باشم که اسلام آورده است». انعام: آیه ۱۴.</ref> [[امام علی]]{{ع}} نیز در تعریف اسلام فرموده است: {{عربی|اندازه=155%|"الإِسلامُ هُوَ التَّسلیمُ، وَ التَّسلیمُ هُوَ الیَقینُ، وَ الیَقینُ هُوَ التَّصدیقُ، وَ التَّصدیقُ هُوَ الإِقرارُ وَ الإِقرارُ هُوَ الأَداءُ وَ الأَداءُ هُوَ العَمَلُ"}}.<ref>«اسلام، تسلیم شدن است و تسلیم بودن، یقین داشتن است و یقین، تصدیق کردن است و تصدیق کردن، اقرار نمودن است و اقرار، انجام دادن است و انجام دادن، همان عمل است». نهج البلاغة: حکمت ۱۲۵، معانی الأخبار: ص ۱۸۵ ح ۱، تفسیر القمّی: ج ۱ ص ۱۰۰، بحار الأنوار: ج ۶۸ ص ۳۰۹ ح ۱.</ref>  این سخن، بدان معناست که شدّت ارتباط الفاظ هفت‌گانه‌ای که ذکر شد، تا حدّی است که  می‌توان هر یک را به دیگری تفسیر و تبیین کرد. اسلام به این معنا، تفاوتی با ایمان ندارد؛ امّا اسلام، کاربرد دیگری نیز در قرآن و حدیث دارد و آن، عبارت است از اسلام ظاهری، مانند این آیه: {{عربی|اندازه=155%|﴿{{متن قرآن|قَالَتِ الأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}}﴾}}<ref>بادیه‌نشینان گفتند: «ایمان آوردیم». بگو: ایمان نیاورده‌اید؛ لیکن بگویید: «اسلام آوردیم» و هنوز در دل‌های شما ایمان داخل نشده است. و اگر خدا و پیامبرِ او را فرمان برید، از [ ارزشِ ] کرده‌هایتان چیزی کم نمی‌کند. همانا خدا آمرزنده مهربان است». حجرات: آیه ۱۴.</ref> اسلام، در این آیه، با ایمان، متفاوت است و عبارت است از اقرار ظاهریِ بدون باور قلبی و ایمان، عبارت است از باور قلبیِ همراه با همه لوازم آن. احادیثی که این آیه را تفسیر کرده‌اند و یا با [[الهام]] از آن، تفاوت میان اسلام و ایمان را بیان کرده‌اند، به هفت دسته  می‌توان تقسیم کرد:  
واژه اسلام، در قرآن و احادیث، دو گونه کاربرد دارد: گاه در اسلام حقیقی به کار رفته است، مانند: {{عربی|اندازه=155%|﴿{{متن قرآن|إِنِّيَ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ}}﴾}}.<ref>«بگو: من مأمورم که نخستین کسی باشم که اسلام آورده است». انعام: آیه ۱۴.</ref> [[امام علی]]{{ع}} نیز در تعریف اسلام فرموده است: {{عربی|اندازه=155%|"الإِسلامُ هُوَ التَّسلیمُ، وَ التَّسلیمُ هُوَ الیَقینُ، وَ الیَقینُ هُوَ التَّصدیقُ، وَ التَّصدیقُ هُوَ الإِقرارُ وَ الإِقرارُ هُوَ الأَداءُ وَ الأَداءُ هُوَ العَمَلُ"}}.<ref>«اسلام، تسلیم شدن است و تسلیم بودن، یقین داشتن است و یقین، تصدیق کردن است و تصدیق کردن، اقرار نمودن است و اقرار، انجام دادن است و انجام دادن، همان عمل است». نهج البلاغة: حکمت ۱۲۵، معانی الأخبار: ص ۱۸۵ ح ۱، تفسیر القمّی: ج ۱ ص ۱۰۰، بحار الأنوار: ج ۶۸ ص ۳۰۹ ح ۱.</ref>  این سخن، بدان معناست که شدّت ارتباط الفاظ هفت‌گانه‌ای که ذکر شد، تا حدّی است که  می‌توان هر یک را به دیگری تفسیر و تبیین کرد. اسلام به این معنا، تفاوتی با ایمان ندارد؛ امّا اسلام، کاربرد دیگری نیز در قرآن و حدیث دارد و آن، عبارت است از اسلام ظاهری، مانند این آیه: {{عربی|اندازه=155%|﴿{{متن قرآن|قَالَتِ الأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}}﴾}}<ref>بادیه‌نشینان گفتند: «ایمان آوردیم». بگو: ایمان نیاورده‌اید؛ لکن بگویید: «اسلام آوردیم» و هنوز در دل‌های شما ایمان داخل نشده است. و اگر خدا و پیامبرِ او را فرمان برید، از [ ارزشِ ] کرده‌هایتان چیزی کم نمی‌کند. همانا خدا آمرزنده مهربان است». حجرات: آیه ۱۴.</ref> اسلام، در این آیه، با ایمان، متفاوت است و عبارت است از اقرار ظاهریِ بدون باور قلبی و ایمان، عبارت است از باور قلبیِ همراه با همه لوازم آن. احادیثی که این آیه را تفسیر کرده‌اند و یا با [[الهام]] از آن، تفاوت میان اسلام و ایمان را بیان کرده‌اند، به هفت دسته  می‌توان تقسیم کرد:  


'''دسته اوّل.''' احادیثی که دلالت دارند ایمان، شریک اسلام است؛ ولی اسلام، شریک ایمان نیست و نتیجه  می‌گیرند که هر مؤمنی مسلمان نیز هست؛ ولی هر مسلمانی مؤمن نیست.<ref>ر. ک: ص ۵۳ (ایمان در بر دارنده اسلام است، امّا برعکس نه).</ref>   
'''دسته اوّل.''' احادیثی که دلالت دارند ایمان، شریک اسلام است؛ ولی اسلام، شریک ایمان نیست و نتیجه  می‌گیرند که هر مؤمنی مسلمان نیز هست؛ ولی هر مسلمانی مؤمن نیست.<ref>ر. ک: ص ۵۳ (ایمان در بر دارنده اسلام است، امّا برعکس نه).</ref>   
خط ۶۸۲: خط ۸۷۵:
۳. وجوب ایمان به آنچه بر [[پیامبر خدا]]{{صل}} نازل شده، ایجاب می‌کند که پیروان ایشان به سایر حقایقی نیز که ایشان اعتقاد به آنها را ضروری دانسته، ایمان داشته باشند، مانند: ایمان به خاتمیت نبوّت ایشان، ولایت [[اهل بیت]]{{عم}}، قضا و قدر، معراج، سؤال قبر، بهشت و دوزخ، و نیز ایمان به اعمالی چون نماز و روزه و حج، که انجام دادن آنها را واجب دانسته است.  
۳. وجوب ایمان به آنچه بر [[پیامبر خدا]]{{صل}} نازل شده، ایجاب می‌کند که پیروان ایشان به سایر حقایقی نیز که ایشان اعتقاد به آنها را ضروری دانسته، ایمان داشته باشند، مانند: ایمان به خاتمیت نبوّت ایشان، ولایت [[اهل بیت]]{{عم}}، قضا و قدر، معراج، سؤال قبر، بهشت و دوزخ، و نیز ایمان به اعمالی چون نماز و روزه و حج، که انجام دادن آنها را واجب دانسته است.  


۴. همه آنچه ایمان به آن در اسلام واجب است، به دو اصل باز می‌گردد: توحید و [[نبوت]]؛ لیکن در مکتب پیروان [[اهل بیت]]{{عم}}، افزون بر این، ایمان به عدل الهی و امامت اهل بیت{{عم}} نیز ـ به دلیل اهمّیت و نقش آنها در سازندگیِ فرد و جامعه ـ از اصول دین شناخته شده اند.<ref>ر. ک: بقره: آیه ۳. ۵.</ref> در ایمان به فرشتگان، انبیای الهی، کتاب های آسمانی و امثال آن، اعتقاد تفصیلی به خصوصیات فرشتگان، عدد انبیا و تعداد کتب آسمانی ـ که دلیل قطعی از قرآن و احادیث، بر آنها دلالت ندارد ـ ضروری نیست و اعتقاد اجمالی به آنها کافی است.  
۴. همه آنچه ایمان به آن در اسلام واجب است، به دو اصل باز می‌گردد: توحید و [[نبوت]]؛ لکن در مکتب پیروان [[اهل بیت]]{{عم}}، افزون بر این، ایمان به عدل الهی و امامت اهل بیت{{عم}} نیز ـ به دلیل اهمّیت و نقش آنها در سازندگیِ فرد و جامعه ـ از اصول دین شناخته شده اند.<ref>ر. ک: بقره: آیه ۳. ۵.</ref> در ایمان به فرشتگان، انبیای الهی، کتاب های آسمانی و امثال آن، اعتقاد تفصیلی به خصوصیات فرشتگان، عدد انبیا و تعداد کتب آسمانی ـ که دلیل قطعی از قرآن و احادیث، بر آنها دلالت ندارد ـ ضروری نیست و اعتقاد اجمالی به آنها کافی است.  




خط ۷۲۹: خط ۹۲۲:


در این جا باید به این پرسش، پاسخ داد که: بر پایه آنچه در تبیین رابطه جهل و کفر گذشت، میان کفر و ایمان، فاصله وجود دارد و کسی که دچار تردید و شک در اصول اعتقادی اسلام است، امّا آنها را انکار ن می‌کند، نه مسلمان است و نه کافر، در صورتی که از نظر فقهی، فاصله‌ای میان کفر و ایمان نیست و هر کس مؤمن نباشد، کافر است. چرا ؟ پاسخ این سؤال، این است که: آنچه در این جا مورد بررسی است، رابطه جهل و کفر از نظر معرفت‌شناسی است، نه از نظر فقهی. درست است که از نظر فقهی و بر اساس متون دینی فراوانی که در این زمینه وجود دارد،<ref>مانند آیه ۶۷ از سوره نمل و دو حدیث ۱۰ و ۱۱ از: الکافی: ج ۲ ص ۳۸۶.</ref> فاصله‌ای میان ایمان و کفر نیست؛ امّا از نظر معرفت‌شناسی، قطعا میان این دو، فاصله است. از نظر معرفت‌شناسی، شک‌کننده، تنها در صورتی کافر است که منکر اصول اعتقادی اسلام باشد؛ ولی در صورتی که آنها را انکار نکند، به‌ویژه در صورتی که در صدد تحقیق و یافتن حقیقت باشد، کافر نیست؛ بلکه جاهل و مستضعف اعتقادی محسوب می‌گردد. بنابراین، از نظر فقهی، میان کفر و ایمان، فاصله نیست و هر کس حقیقتا یا حُکما مؤمن نباشد، کافر محسوب می‌شود؛ ولی از نظر معرفت‌شناسی، میان کفر و ایمان، فاصله است. به سخن دیگر، از نظر معرفت‌شناسی، فرق است میان جاهلی که جهل خود را انکار نمی‌کند و جاهلی که جهل خود را انکار می‌کند، و کافر، در واقع، جاهلی است که جهل خود را انکار می‌کند و مدّعی علم است.  
در این جا باید به این پرسش، پاسخ داد که: بر پایه آنچه در تبیین رابطه جهل و کفر گذشت، میان کفر و ایمان، فاصله وجود دارد و کسی که دچار تردید و شک در اصول اعتقادی اسلام است، امّا آنها را انکار ن می‌کند، نه مسلمان است و نه کافر، در صورتی که از نظر فقهی، فاصله‌ای میان کفر و ایمان نیست و هر کس مؤمن نباشد، کافر است. چرا ؟ پاسخ این سؤال، این است که: آنچه در این جا مورد بررسی است، رابطه جهل و کفر از نظر معرفت‌شناسی است، نه از نظر فقهی. درست است که از نظر فقهی و بر اساس متون دینی فراوانی که در این زمینه وجود دارد،<ref>مانند آیه ۶۷ از سوره نمل و دو حدیث ۱۰ و ۱۱ از: الکافی: ج ۲ ص ۳۸۶.</ref> فاصله‌ای میان ایمان و کفر نیست؛ امّا از نظر معرفت‌شناسی، قطعا میان این دو، فاصله است. از نظر معرفت‌شناسی، شک‌کننده، تنها در صورتی کافر است که منکر اصول اعتقادی اسلام باشد؛ ولی در صورتی که آنها را انکار نکند، به‌ویژه در صورتی که در صدد تحقیق و یافتن حقیقت باشد، کافر نیست؛ بلکه جاهل و مستضعف اعتقادی محسوب می‌گردد. بنابراین، از نظر فقهی، میان کفر و ایمان، فاصله نیست و هر کس حقیقتا یا حُکما مؤمن نباشد، کافر محسوب می‌شود؛ ولی از نظر معرفت‌شناسی، میان کفر و ایمان، فاصله است. به سخن دیگر، از نظر معرفت‌شناسی، فرق است میان جاهلی که جهل خود را انکار نمی‌کند و جاهلی که جهل خود را انکار می‌کند، و کافر، در واقع، جاهلی است که جهل خود را انکار می‌کند و مدّعی علم است.  
==شناخت ایمان==
==چیزهایی که ایمان به انها واجب است==
==خاستگاه‌های ایمان==
==پایداری ایمان==
==درجات ایمان==
==اثار و برکات ایمان==
==ارزش ایمان==
==ویژگی‌های مومن==
==زیان‌های بی‌ایمانی==


==پانویس==
==پانویس==
{{پانویس2}}
{{پانویس}}
۱۲۹٬۵۷۲

ویرایش