بحث:علم غابر: تفاوت میان نسخه‌ها

Page contents not supported in other languages.
از امامت‌پدیا، دانشنامهٔ امامت و ولایت
(صفحه‌ای تازه حاوی «==روایات و شرح آنها== #{{متن حدیث|حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ م...» ایجاد کرد)
 
خط ۳: خط ۳:
#{{متن حدیث|حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ أَوْ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ ع رُوِّينَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ إِنَّ عِلْمَنَا غَابِرٌ وَ مَزْبُورٌ وَ نَكْتٌ فِي الْقَلْبِ وَ نَقْرٌ فِي الْأَسْمَاعِ قَالَ فَأَمَّا الْغَابِرُ فَمَا تَقَدَّمَ مِنْ عِلْمِنَا وَ أَمَّا الْمَزْبُورُ فَمَا يَأْتِينَا وَ أَمَّا النَّكْتُ فِي الْقُلُوبِ فَإِلْهَامٌ وَ أَمَّا النَّقْرُ فِي الْأَسْمَاعِ فَإِنَّهُ مِنَ الْمَلَكِ وَ رَوَى زُرَارَةُ مِثْلَ ذَلِكَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: قُلْتُ كَيْفَ يَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمَلَكِ وَ لَا يَخَافُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الشَّيْطَانِ إِذَا كَانَ لَا يَرَى الشَّخْصَ قَالَ إِنَّهُ يُلْقَى عَلَيْهِ السَّكِينَةُ فَيَعْلَمُ أَنَّهُ مِنَ‏ الْمَلَكِ وَ لَوْ كَانَ مِنَ الشَّيْطَانِ لَاعْتَرَاهُ فَزَعٌ وَ إِنْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَا زُرَارَةُ لَا يَتَعَرَّضُ لِصَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ}}<ref>بصائرالدرجات، ص 318.</ref>.
#{{متن حدیث|حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ أَوْ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ ع رُوِّينَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ إِنَّ عِلْمَنَا غَابِرٌ وَ مَزْبُورٌ وَ نَكْتٌ فِي الْقَلْبِ وَ نَقْرٌ فِي الْأَسْمَاعِ قَالَ فَأَمَّا الْغَابِرُ فَمَا تَقَدَّمَ مِنْ عِلْمِنَا وَ أَمَّا الْمَزْبُورُ فَمَا يَأْتِينَا وَ أَمَّا النَّكْتُ فِي الْقُلُوبِ فَإِلْهَامٌ وَ أَمَّا النَّقْرُ فِي الْأَسْمَاعِ فَإِنَّهُ مِنَ الْمَلَكِ وَ رَوَى زُرَارَةُ مِثْلَ ذَلِكَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: قُلْتُ كَيْفَ يَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمَلَكِ وَ لَا يَخَافُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الشَّيْطَانِ إِذَا كَانَ لَا يَرَى الشَّخْصَ قَالَ إِنَّهُ يُلْقَى عَلَيْهِ السَّكِينَةُ فَيَعْلَمُ أَنَّهُ مِنَ‏ الْمَلَكِ وَ لَوْ كَانَ مِنَ الشَّيْطَانِ لَاعْتَرَاهُ فَزَعٌ وَ إِنْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَا زُرَارَةُ لَا يَتَعَرَّضُ لِصَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ}}<ref>بصائرالدرجات، ص 318.</ref>.
#{{متن حدیث|حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ وَ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُيَسِّرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ عَلِيٍّ السَّائِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع عَنْ مَبْلَغِ عِلْمِهِمْ فَقَالَ مَبْلَغُ عِلْمِنَا ثَلَاثُ وُجُوهٍ مَاضٍ وَ غَابِرٌ وَ حَادِثٌ فَأَمَّا الْمَاضِي فَمُفَسَّرٌ وَ أَمَّا الْغَابِرُ فَمَزْبُورٌ وَ أَمَّا الْحَادِثُ فَقَذْفٌ فِي الْقُلُوبِ وَ نَقْرٌ فِي الْأَسْمَاعِ وَ هُوَ أَفْضَلُ عِلْمِنَا وَ لَا نَبِيَّ بَعْدَ نَبِيِّنَا}}<ref>بصائرالدرجات، ص 318.</ref>.
#{{متن حدیث|حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ وَ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُيَسِّرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ عَلِيٍّ السَّائِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع عَنْ مَبْلَغِ عِلْمِهِمْ فَقَالَ مَبْلَغُ عِلْمِنَا ثَلَاثُ وُجُوهٍ مَاضٍ وَ غَابِرٌ وَ حَادِثٌ فَأَمَّا الْمَاضِي فَمُفَسَّرٌ وَ أَمَّا الْغَابِرُ فَمَزْبُورٌ وَ أَمَّا الْحَادِثُ فَقَذْفٌ فِي الْقُلُوبِ وَ نَقْرٌ فِي الْأَسْمَاعِ وَ هُوَ أَفْضَلُ عِلْمِنَا وَ لَا نَبِيَّ بَعْدَ نَبِيِّنَا}}<ref>بصائرالدرجات، ص 318.</ref>.
#مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَمِّهِ حَمْزَةَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ عَلِيٍّ السَّائِيِّ «1» عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ مُوسَى ع قَالَ قَالَ: مَبْلَغُ عِلْمِنَا عَلَى ثَلَاثَةِ وُجُوهٍ مَاضٍ وَ غَابِرٍ وَ حَادِثٍ «2» فَأَمَّا الْمَاضِي فَمُفَسَّرٌ وَ أَمَّا الْغَابِرُ فَمَزْبُورٌ «3» وَ أَمَّا الْحَادِثُ فَقَذْفٌ فِي الْقُلُوبِ وَ نَقْرٌ فِي الْأَسْمَاعِ وَ هُوَ أَفْضَلُ عِلْمِنَا وَ لَا نَبِيَّ بَعْدَ نَبِيِّنَا}}؛ 2. الغابر هنا بمعنى الآتي‏  3. أي مكتوب‏ <ref>کافی ج 1ص264.</ref>
#{{متن حدیث|مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَمِّهِ حَمْزَةَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ عَلِيٍّ السَّائِيِّ «1» عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ مُوسَى ع قَالَ قَالَ: مَبْلَغُ عِلْمِنَا عَلَى ثَلَاثَةِ وُجُوهٍ مَاضٍ وَ غَابِرٍ وَ حَادِثٍ «2» فَأَمَّا الْمَاضِي فَمُفَسَّرٌ وَ أَمَّا الْغَابِرُ فَمَزْبُورٌ «3» وَ أَمَّا الْحَادِثُ فَقَذْفٌ فِي الْقُلُوبِ وَ نَقْرٌ فِي الْأَسْمَاعِ وَ هُوَ أَفْضَلُ عِلْمِنَا وَ لَا نَبِيَّ بَعْدَ نَبِيِّنَا}}؛ 2. الغابر هنا بمعنى الآتي‏  3. أي مكتوب‏ <ref>کافی ج 1ص264.</ref>
#{{متن حدیث|مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى‏، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَمِّهِ حَمْزَةَ بْنِ بَزِيعٍ، عَنْ عَلِيٍّ السَّائِيِّ: عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ مُوسى‏ عليه السلام، قَالَ: قَالَ: «مَبْلَغُ عِلْمِنَا عَلى‏ ثَلَاثَةِ وُجُوهٍ: مَاضٍ، وَ غَابِرٍ «2»، وَ حَادِثٍ؛ فَأَمَّا «3» الْمَاضِي، فَمُفَسَّرٌ «4»؛ وَ أَمَّا الْغَابِرُ، فَمَزْبُورٌ «5»؛ وَ أَمَّا الْحَادِثُ، فَقَذْفٌ «6» فِي الْقُلُوبِ وَ نَقْرٌ «7» فِي الْأَسْمَاعِ وَ هُوَ أَفْضَلُ عِلْمِنَا، وَ لَانَبِيَّ بَعْدَ نَبِيِّنَا}}؛ (2). قال الجوهري: «غَبَرَ الشي‏ءُ يَغْبُرُ أي بقي، و الغابِر: الباقي، و الغابِر: الماضي، و هو من الأضداد». و المراد هنا: الأوّل بقرينة مقابلته بالماضي، يعني ما تعلّق بالامور الآتية. و أمّا المازندراني فقال: «المراد به هنا الثاني». راجع: الصحاح، ج 2، ص 764 (غبر)؛ شرح المازندراني، ج 6، ص 43؛ الوافي، ج 3، ص 60؛ مرآة العقول، ج 3، ص 136. (3). في «بح» و دلائل الإمامة: «و أمّا». (4). في حاشية «ف»: «ففسّر». و في دلائل الإمامة: «فتفسيرٌ». (5). «المَزْبُور»، أي المكتوب بالإتقان. يقال: زَبَرتُ الكتابَ أزْبُرُه، إذا أتقنتَ كتابته. راجع: النهاية، ج 2، ص 293 (زبر). (6). «القَذْفُ»: الرمي بقوّة. يقال: قَذَفَ في قلوبكم، أي ألقى فيه و أوقع. و المراد هنا: من طريق الإلهام. راجع: النهاية، ج 4، ص 29 (قذف). (7). «النَقْر»: الضرب و الإصابة. يقال: نَقَرَهُ يَنْقُرُهُ نَقْراً: ضربه. و يقال: رَمَى الرامي الغَرَضَ فَنَقَرَهُ، أي أصابه و لم يُنْفِذْه. و المراد منه تحديث الملك. راجع: لسان العرب، ج 5، ص 227 و 230 (نقر).<ref>کافی دارالحدیث، ج1، ص656.</ref>
#{{متن حدیث|مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى‏، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَمِّهِ حَمْزَةَ بْنِ بَزِيعٍ، عَنْ عَلِيٍّ السَّائِيِّ: عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ مُوسى‏ عليه السلام، قَالَ: قَالَ: «مَبْلَغُ عِلْمِنَا عَلى‏ ثَلَاثَةِ وُجُوهٍ: مَاضٍ، وَ غَابِرٍ «2»، وَ حَادِثٍ؛ فَأَمَّا «3» الْمَاضِي، فَمُفَسَّرٌ «4»؛ وَ أَمَّا الْغَابِرُ، فَمَزْبُورٌ «5»؛ وَ أَمَّا الْحَادِثُ، فَقَذْفٌ «6» فِي الْقُلُوبِ وَ نَقْرٌ «7» فِي الْأَسْمَاعِ وَ هُوَ أَفْضَلُ عِلْمِنَا، وَ لَانَبِيَّ بَعْدَ نَبِيِّنَا}}؛ (2). قال الجوهري: «غَبَرَ الشي‏ءُ يَغْبُرُ أي بقي، و الغابِر: الباقي، و الغابِر: الماضي، و هو من الأضداد». و المراد هنا: الأوّل بقرينة مقابلته بالماضي، يعني ما تعلّق بالامور الآتية. و أمّا المازندراني فقال: «المراد به هنا الثاني». راجع: الصحاح، ج 2، ص 764 (غبر)؛ شرح المازندراني، ج 6، ص 43؛ الوافي، ج 3، ص 60؛ مرآة العقول، ج 3، ص 136. (3). في «بح» و دلائل الإمامة: «و أمّا». (4). في حاشية «ف»: «ففسّر». و في دلائل الإمامة: «فتفسيرٌ». (5). «المَزْبُور»، أي المكتوب بالإتقان. يقال: زَبَرتُ الكتابَ أزْبُرُه، إذا أتقنتَ كتابته. راجع: النهاية، ج 2، ص 293 (زبر). (6). «القَذْفُ»: الرمي بقوّة. يقال: قَذَفَ في قلوبكم، أي ألقى فيه و أوقع. و المراد هنا: من طريق الإلهام. راجع: النهاية، ج 4، ص 29 (قذف). (7). «النَقْر»: الضرب و الإصابة. يقال: نَقَرَهُ يَنْقُرُهُ نَقْراً: ضربه. و يقال: رَمَى الرامي الغَرَضَ فَنَقَرَهُ، أي أصابه و لم يُنْفِذْه. و المراد منه تحديث الملك. راجع: لسان العرب، ج 5، ص 227 و 230 (نقر).<ref>کافی دارالحدیث، ج1، ص656.</ref>
#{{متن حدیث|وَ كَانَ يَقُولُ عَلَيْهِ وَ عَلَى آبَائِهِ السَّلَامُ عِلْمُنَا غَابِرٌ وَ مَزْبُورٌ وَ نَكْتٌ فِي الْقُلُوبِ وَ نَقْرٌ فِي الْأَسْمَاعِ وَ إِنَّ عِنْدَنَا الْجَفْرَ الْأَحْمَرَ وَ الْجَفْرَ الْأَبْيَضَ وَ مُصْحَفَ فَاطِمَةَ ع وَ إِنَّ عِنْدَنَا الْجَامِعَةَ فِيهَا جَمِيعُ مَا يَحْتَاجُ النَّاسُ إِلَيْهِ فَسُئِلَ عَنْ تَفْسِيرِ هَذَا الْكَلَامِ فَقَالَ أَمَّا الْغَابِرُ فَالْعِلْمُ بِمَا يَكُونُ وَ أَمَّا الْمَزْبُورُ فَالْعِلْمُ بِمَا كَانَ وَ أَمَّا النَّكْتُ فِي الْقُلُوبِ فَهُوَ الْإِلْهَامُ وَ النَّقْرُ فِي الْأَسْمَاعِ حَدِيثُ الْمَلَائِكَةِ نَسْمَعُ كَلَامَهُمْ وَ لَا نَرَى أَشْخَاصَهُمْ وَ أَمَّا الْجَفْرُ الْأَحْمَرُ فَوِعَاءٌ فِيهِ سِلَاحُ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ لَنْ يَظْهَرَ حَتَّى يَقُومَ قَائِمُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ أَمَّا الْجَفْرُ الْأَبْيَضُ فَوِعَاءٌ فِيهِ تَوْرَاةُ مُوسَى وَ إِنْجِيلُ عِيسَى وَ زَبُورُ دَاوُدَ وَ كُتُبُ اللَّهِ الْأُولَى وَ أَمَّا مُصْحَفُ فَاطِمَةَ ع فَفِيهِ مَا يَكُونُ مِنْ حَادِثٍ وَ أَسْمَاءُ كُلِّ مَنْ يَمْلِكُ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ وَ أَمَّا الْجَامِعَةُ فَهِيَ كِتَابٌ طُولُهُ سَبْعُونَ ذِرَاعاً إِمْلَاءُ رَسُولِ اللَّهِ ص مِنْ فَلْقِ فِيهِ وَ خَطُّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع بِيَدِهِ فِيهِ وَ اللَّهِ جَمِيعُ مَا يَحْتَاجُ النَّاسُ إِلَيْهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ حَتَّى إِنَّ فِيهِ أَرْشَ الْخَدْشِ وَ الْجَلْدَةِ وَ نِصْفِ الْجَلْدَةِ}}<ref> الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد، ج‏2، ص: 186.</ref>
#{{متن حدیث|وَ كَانَ يَقُولُ عَلَيْهِ وَ عَلَى آبَائِهِ السَّلَامُ عِلْمُنَا غَابِرٌ وَ مَزْبُورٌ وَ نَكْتٌ فِي الْقُلُوبِ وَ نَقْرٌ فِي الْأَسْمَاعِ وَ إِنَّ عِنْدَنَا الْجَفْرَ الْأَحْمَرَ وَ الْجَفْرَ الْأَبْيَضَ وَ مُصْحَفَ فَاطِمَةَ ع وَ إِنَّ عِنْدَنَا الْجَامِعَةَ فِيهَا جَمِيعُ مَا يَحْتَاجُ النَّاسُ إِلَيْهِ فَسُئِلَ عَنْ تَفْسِيرِ هَذَا الْكَلَامِ فَقَالَ أَمَّا الْغَابِرُ فَالْعِلْمُ بِمَا يَكُونُ وَ أَمَّا الْمَزْبُورُ فَالْعِلْمُ بِمَا كَانَ وَ أَمَّا النَّكْتُ فِي الْقُلُوبِ فَهُوَ الْإِلْهَامُ وَ النَّقْرُ فِي الْأَسْمَاعِ حَدِيثُ الْمَلَائِكَةِ نَسْمَعُ كَلَامَهُمْ وَ لَا نَرَى أَشْخَاصَهُمْ وَ أَمَّا الْجَفْرُ الْأَحْمَرُ فَوِعَاءٌ فِيهِ سِلَاحُ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ لَنْ يَظْهَرَ حَتَّى يَقُومَ قَائِمُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ أَمَّا الْجَفْرُ الْأَبْيَضُ فَوِعَاءٌ فِيهِ تَوْرَاةُ مُوسَى وَ إِنْجِيلُ عِيسَى وَ زَبُورُ دَاوُدَ وَ كُتُبُ اللَّهِ الْأُولَى وَ أَمَّا مُصْحَفُ فَاطِمَةَ ع فَفِيهِ مَا يَكُونُ مِنْ حَادِثٍ وَ أَسْمَاءُ كُلِّ مَنْ يَمْلِكُ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ وَ أَمَّا الْجَامِعَةُ فَهِيَ كِتَابٌ طُولُهُ سَبْعُونَ ذِرَاعاً إِمْلَاءُ رَسُولِ اللَّهِ ص مِنْ فَلْقِ فِيهِ وَ خَطُّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع بِيَدِهِ فِيهِ وَ اللَّهِ جَمِيعُ مَا يَحْتَاجُ النَّاسُ إِلَيْهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ حَتَّى إِنَّ فِيهِ أَرْشَ الْخَدْشِ وَ الْجَلْدَةِ وَ نِصْفِ الْجَلْدَةِ}}<ref> الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد، ج‏2، ص: 186.</ref>

نسخهٔ ‏۲۵ سپتامبر ۲۰۲۱، ساعت ۱۷:۵۹

روایات و شرح آنها

  1. «حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ عَلِيٍّ السَّائِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ الصَّادِقَ ع عَنْ مَبْلَغِ عِلْمِهِمْ فَقَالَ مَبْلَغُ عِلْمِنَا ثَلَاثَةُ وُجُوهٍ مَاضٍ وَ غَابِرٌ وَ حَادِثٌ فَأَمَّا الْمَاضِي فَمُفَسَّرٌ وَ أَمَّا الْغَابِرُ فَمَزْبُورٌ وَ أَمَّا الْحَادِثُ فَقَذْفٌ فِي الْقُلُوبِ وَ نَقْرٌ فِي الْأَسْمَاعِ وَ هُوَ أَفْضَلُ عِلْمِنَا وَ لَا نَبِيَّ بَعْدَ نَبِيِّنَا»[۱].
  2. «حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ أَوْ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ ع رُوِّينَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ إِنَّ عِلْمَنَا غَابِرٌ وَ مَزْبُورٌ وَ نَكْتٌ فِي الْقَلْبِ وَ نَقْرٌ فِي الْأَسْمَاعِ قَالَ فَأَمَّا الْغَابِرُ فَمَا تَقَدَّمَ مِنْ عِلْمِنَا وَ أَمَّا الْمَزْبُورُ فَمَا يَأْتِينَا وَ أَمَّا النَّكْتُ فِي الْقُلُوبِ فَإِلْهَامٌ وَ أَمَّا النَّقْرُ فِي الْأَسْمَاعِ فَإِنَّهُ مِنَ الْمَلَكِ وَ رَوَى زُرَارَةُ مِثْلَ ذَلِكَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: قُلْتُ كَيْفَ يَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمَلَكِ وَ لَا يَخَافُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الشَّيْطَانِ إِذَا كَانَ لَا يَرَى الشَّخْصَ قَالَ إِنَّهُ يُلْقَى عَلَيْهِ السَّكِينَةُ فَيَعْلَمُ أَنَّهُ مِنَ‏ الْمَلَكِ وَ لَوْ كَانَ مِنَ الشَّيْطَانِ لَاعْتَرَاهُ فَزَعٌ وَ إِنْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَا زُرَارَةُ لَا يَتَعَرَّضُ لِصَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ»[۲].
  3. «حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ وَ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُيَسِّرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ عَلِيٍّ السَّائِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع عَنْ مَبْلَغِ عِلْمِهِمْ فَقَالَ مَبْلَغُ عِلْمِنَا ثَلَاثُ وُجُوهٍ مَاضٍ وَ غَابِرٌ وَ حَادِثٌ فَأَمَّا الْمَاضِي فَمُفَسَّرٌ وَ أَمَّا الْغَابِرُ فَمَزْبُورٌ وَ أَمَّا الْحَادِثُ فَقَذْفٌ فِي الْقُلُوبِ وَ نَقْرٌ فِي الْأَسْمَاعِ وَ هُوَ أَفْضَلُ عِلْمِنَا وَ لَا نَبِيَّ بَعْدَ نَبِيِّنَا»[۳].
  4. «مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَمِّهِ حَمْزَةَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ عَلِيٍّ السَّائِيِّ «1» عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ مُوسَى ع قَالَ قَالَ: مَبْلَغُ عِلْمِنَا عَلَى ثَلَاثَةِ وُجُوهٍ مَاضٍ وَ غَابِرٍ وَ حَادِثٍ «2» فَأَمَّا الْمَاضِي فَمُفَسَّرٌ وَ أَمَّا الْغَابِرُ فَمَزْبُورٌ «3» وَ أَمَّا الْحَادِثُ فَقَذْفٌ فِي الْقُلُوبِ وَ نَقْرٌ فِي الْأَسْمَاعِ وَ هُوَ أَفْضَلُ عِلْمِنَا وَ لَا نَبِيَّ بَعْدَ نَبِيِّنَا»؛ 2. الغابر هنا بمعنى الآتي‏ 3. أي مكتوب‏ [۴]
  5. «مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى‏، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَمِّهِ حَمْزَةَ بْنِ بَزِيعٍ، عَنْ عَلِيٍّ السَّائِيِّ: عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ مُوسى‏ عليه السلام، قَالَ: قَالَ: «مَبْلَغُ عِلْمِنَا عَلى‏ ثَلَاثَةِ وُجُوهٍ: مَاضٍ، وَ غَابِرٍ «2»، وَ حَادِثٍ؛ فَأَمَّا «3» الْمَاضِي، فَمُفَسَّرٌ «4»؛ وَ أَمَّا الْغَابِرُ، فَمَزْبُورٌ «5»؛ وَ أَمَّا الْحَادِثُ، فَقَذْفٌ «6» فِي الْقُلُوبِ وَ نَقْرٌ «7» فِي الْأَسْمَاعِ وَ هُوَ أَفْضَلُ عِلْمِنَا، وَ لَانَبِيَّ بَعْدَ نَبِيِّنَا»؛ (2). قال الجوهري: «غَبَرَ الشي‏ءُ يَغْبُرُ أي بقي، و الغابِر: الباقي، و الغابِر: الماضي، و هو من الأضداد». و المراد هنا: الأوّل بقرينة مقابلته بالماضي، يعني ما تعلّق بالامور الآتية. و أمّا المازندراني فقال: «المراد به هنا الثاني». راجع: الصحاح، ج 2، ص 764 (غبر)؛ شرح المازندراني، ج 6، ص 43؛ الوافي، ج 3، ص 60؛ مرآة العقول، ج 3، ص 136. (3). في «بح» و دلائل الإمامة: «و أمّا». (4). في حاشية «ف»: «ففسّر». و في دلائل الإمامة: «فتفسيرٌ». (5). «المَزْبُور»، أي المكتوب بالإتقان. يقال: زَبَرتُ الكتابَ أزْبُرُه، إذا أتقنتَ كتابته. راجع: النهاية، ج 2، ص 293 (زبر). (6). «القَذْفُ»: الرمي بقوّة. يقال: قَذَفَ في قلوبكم، أي ألقى فيه و أوقع. و المراد هنا: من طريق الإلهام. راجع: النهاية، ج 4، ص 29 (قذف). (7). «النَقْر»: الضرب و الإصابة. يقال: نَقَرَهُ يَنْقُرُهُ نَقْراً: ضربه. و يقال: رَمَى الرامي الغَرَضَ فَنَقَرَهُ، أي أصابه و لم يُنْفِذْه. و المراد منه تحديث الملك. راجع: لسان العرب، ج 5، ص 227 و 230 (نقر).[۵]
  6. «وَ كَانَ يَقُولُ عَلَيْهِ وَ عَلَى آبَائِهِ السَّلَامُ عِلْمُنَا غَابِرٌ وَ مَزْبُورٌ وَ نَكْتٌ فِي الْقُلُوبِ وَ نَقْرٌ فِي الْأَسْمَاعِ وَ إِنَّ عِنْدَنَا الْجَفْرَ الْأَحْمَرَ وَ الْجَفْرَ الْأَبْيَضَ وَ مُصْحَفَ فَاطِمَةَ ع وَ إِنَّ عِنْدَنَا الْجَامِعَةَ فِيهَا جَمِيعُ مَا يَحْتَاجُ النَّاسُ إِلَيْهِ فَسُئِلَ عَنْ تَفْسِيرِ هَذَا الْكَلَامِ فَقَالَ أَمَّا الْغَابِرُ فَالْعِلْمُ بِمَا يَكُونُ وَ أَمَّا الْمَزْبُورُ فَالْعِلْمُ بِمَا كَانَ وَ أَمَّا النَّكْتُ فِي الْقُلُوبِ فَهُوَ الْإِلْهَامُ وَ النَّقْرُ فِي الْأَسْمَاعِ حَدِيثُ الْمَلَائِكَةِ نَسْمَعُ كَلَامَهُمْ وَ لَا نَرَى أَشْخَاصَهُمْ وَ أَمَّا الْجَفْرُ الْأَحْمَرُ فَوِعَاءٌ فِيهِ سِلَاحُ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ لَنْ يَظْهَرَ حَتَّى يَقُومَ قَائِمُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ أَمَّا الْجَفْرُ الْأَبْيَضُ فَوِعَاءٌ فِيهِ تَوْرَاةُ مُوسَى وَ إِنْجِيلُ عِيسَى وَ زَبُورُ دَاوُدَ وَ كُتُبُ اللَّهِ الْأُولَى وَ أَمَّا مُصْحَفُ فَاطِمَةَ ع فَفِيهِ مَا يَكُونُ مِنْ حَادِثٍ وَ أَسْمَاءُ كُلِّ مَنْ يَمْلِكُ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ وَ أَمَّا الْجَامِعَةُ فَهِيَ كِتَابٌ طُولُهُ سَبْعُونَ ذِرَاعاً إِمْلَاءُ رَسُولِ اللَّهِ ص مِنْ فَلْقِ فِيهِ وَ خَطُّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع بِيَدِهِ فِيهِ وَ اللَّهِ جَمِيعُ مَا يَحْتَاجُ النَّاسُ إِلَيْهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ حَتَّى إِنَّ فِيهِ أَرْشَ الْخَدْشِ وَ الْجَلْدَةِ وَ نِصْفِ الْجَلْدَةِ»[۶]
  7. و آن حضرت عليه السّلام ميفرمود: علم ما «غابر» (راجع بآينده) است و يا «مزبور» (نوشته شده)، و يا بصورت افتادن در دلها و تأثير كردن در گوشها است (توضيح آن بيايد) و همانا نزد ما است جفر احمر (سرخ) و جفر ابيض (سفيد) و مصحف فاطمة عليها السّلام، و همانا در پيش ما است جامعه كه در آنست آنچه مردم بدان محتاجند، پس شرح و توضيح اين سخنان را از آن حضرت پرسيدند؟ فرمود: اما «غابر» علم بآينده است، و اما «مزبور» علم بگذشته است، و اما افتادن در دلها آن الهام است، و اما تأثير در گوش پس آن سخن گفتن فرشتگان است كه سخن ايشان را مى‏شنويم و خودشان را نمى‏بينيم، و اما جعفر سرخ آن ظرفى است كه در آنست اسلحه رسول خدا، و بيرون نخواهد آمد تا قائم ما خانواده بپا خيزد، و اما جفر سفيد آن ظرفى است كه در آنست توراة موسى و انجيل عيسى و زبور داود و كتابهاى پيشين خدا، و اما مصحف فاطمة عليها السّلام پس در آن است آنچه از اين پس پيش آيد و نام هر سلطانى كه تا روز قيامت سلطنت كند، و اما جامعة پس آن طوماريست بدرازى هفتاد ذراع كه رسول خدا (ص) آن را از دو لب مبارك خود املاء فرموده و على بن ابى طالب عليه السّلام بدست خود آن را نوشته، در آن است بخدا همه آنچه مردم تا روز قيامت بدان محتاجند، تا اينكه حكم جريمه خراش و زدن يك تازيانه و نصف تازيانه نيز در آن موجود است[۷].
  8. «وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع عِلْمُنَا غَابِرٌ وَ مَزْبُورٌ وَ نَكْتٌ فِي الْقُلُوبِ وَ نَقْرٌ فِي الْأَسْمَاعِ وَ إِنَّ عِنْدَنَا الْجَفْرَ الْأَحْمَرَ وَ الْجَفْرَ الْأَبْيَضَ وَ مُصْحَفُ فَاطِمَةَ عِنْدَنَا وَ إِنَّ عِنْدَنَا الْجَامِعَةَ فِيهَا جَمِيعُ مَا يَحْتَاجُ النَّاسُ إِلَيْهِ فَسُئِلَ عَنْ تَفْسِيرِ هَذَا الْكَلَامِ فَقَالَ وَ أَمَّا الْغَابِرُ فَالْعِلْمُ بِمَا يَكُونُ وَ أَمَّا الْمَزْبُورُ فَالْعِلْمُ بِمَا كَانَ وَ أَمَّا النَّكْتُ فِي الْقُلُوبِ فَهُوَ الْإِلْهَامُ وَ أَمَّا النَّقْرُ فِي الْأَسْمَاعِ فَهُوَ حَدِيثُ الْمَلَائِكَةِ ع يُسْمَعُ كَلَامُهُمْ وَ لَا تُرَى أَشْخَاصُهُمْ وَ أَمَّا الْجَفْرُ الْأَحْمَرُ فَوِعَاءٌ فِيهِ سِلَاحُ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ لَنْ يُخْرَجَ حَتَّى يَقُومَ قَائِمُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ أَمَّا الْجَفْرُ الْأَبْيَضُ فَوِعَاءٌ فِيهِ تَوْرَاةُ مُوسَى وَ إِنْجِيلُ عِيسَى وَ زَبُورُ دَاوُدَ وَ كُتُبُ اللَّهِ الْأُولَى وَ أَمَّا مُصْحَفُ فَاطِمَةَ ص فَفِيهِ مَا يَكُونُ مِنْ حَادِثٍ وَ أَسْمَاءُ كُلِّ مَنْ يَمْلِكُ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ وَ أَمَّا الْجَامِعَةُ فَهِيَ كِتَابٌ طُولُهُ سَبْعُونَ ذِرَاعاً إِمْلَاءُ رَسُولِ اللَّهِ ص مِنْ فَلْقِ فِيهِ وَ خَطُّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع بِيَدِهِ وَ اللَّهِ فِيهِ جَمِيعُ مَا يَحْتَاجُ النَّاسُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ حَتَّى إِنَّ فِيهِ أَرْشَ الْخَدْشِ وَ الْجَلْدَةِ وَ نِصْفِ الْجَلْدَةِ وَ كَانَ ع يَقُولُ حَدِيثِي حَدِيثُ أَبِي وَ حَدِيثُ أَبِي حَدِيثُ جَدِّي وَ حَدِيثُ جَدِّي حَدِيثُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ حَدِيثُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع حَدِيثُ رَسُولِ اللَّهِ وَ حَدِيثُ رَسُولِ اللَّهِ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَل‏»[۸]
  9. الفائدة الثانية عشر فى جهات علوم الائمة المعصومين عليهم السلام‏ ان هذا البحث لمن صعب العلوم و مستصعبها و ليس لنا ان نتكلم فيه بقاصر الرأى و فاتر الذهن، و انما الحق ان نتناوله على اضواء الكتاب و الاحاديث، و هنا نأتى بطرف منه على غرار ما جاء عنهم عليهم السلام و نكل تفسيره بالاسلوب البحثى الى غير هذا الموضع. و من اللازم ان نذكر بانه ليس تعداد جهات علومهم هنا بمعنى حصرها فى العدد المذكور، اذ لا مفهوم للعدد الا فى مواضع التعليل او التحديد، و ليس قصدنا ذلك، هذا غير ان لعلومهم جهات غير ما يذكر هنا قد بهرت عجائبها طاقة العقل البشرى، و ها هى عدد من جهات علومهم تذكر كالتالى على غرار الاحاديث:
    1. إحداها: الماضى: اى العلم المتعلق بالامور الماضية، او العلم الماضى، اى الّذي حصل لهم سابقا، و على هذا يمكن ان يقال فيه بملاحظة مفهومى الغابر و الحادث انه علم سابق مفطور فى الائمة (ع) مقارن لاكوانهم، و هذا العلم سواء كان ماضيا بنفسه او متعلقا بالامور الماضية هو القسم المفسر من علومهم كما فى الحديث الّذي نذكره، و معنى كونه مفسرا: ان رسول اللّه (ص) فسره لهم و فصل مجمله و جوامعه، او فسروه هم بعقولهم الكاملة المعصومة و استخرجوا تفاصيله و نتائجه، او انه جامع استخرج تفاصيله و نتائجه بالتفسير، و هذا المعنى اعم و اجمع و انسب بالواقع فان من علمهم الماضى ما فسره لهم رسول اللّه (ص) و منه ما فسروه بعقلهم المعصوم عن كل خطاء، كما يستفاد من حديث: «علمنى رسول اللّه الف باب ... الحديث. و بالامكان ان يقال: انه مهما كان من شي‏ء فلا يخرج علمهم عن وراثة رسول اللّه (ص) الا ان للوراثة اقساما قد استوفوها كلها، و هذا ما يظهر من كثير من الاخبار المعتبرة، و بعد فالكلام هنا مبسوط مترام، و اللّه هو الموفق و بيده ازمة الامور.
    2. ثانيها: الغابر: و هو الباقى، اى العلم الباقى الحاصل لهم بعد العلم الماضى عن طريق الجفر و الجامعة و مصحف فاطمة- سلام اللّه عليها- و غيرها من الكتب، و من اجل ذلك وصفه الامام عليه السلام بانه مزبور. فكل من الغابر و المزبور وصف لنفس العلم، كما كان الماضى أيضا وصفا لنفس العلم على احد الاحتمالين. و قد فسر الغابر عدد من المحققين من مشايخنا بالعلم المتعلق بالامور الآتية المحتومة، و لا ريب انها من متعلقات علمهم الغابر لكنها ليست جميع متعلقاته، اذ منها علوم الشرائع و الاحكام، و هى امور حالية و لا يشملها هذا التفسير، اذن يظن ان التفسير الاول اولى و اشمل و انسب بمنساق الحديث، و عليه شواهد من احاديث اخرى. و من المحتمل كما عن شيخنا المجلسى فى مرآت العقول: ان يكون الغابر علمهم المتقدم على زمن إمامتهم، و يكون المزبور هو ما يأتيهم بعد إمامتهم من جهة قراءة الكتب التى دفعت إليهم عن الامام المتقدم، و يشهد له حديث مفضل بن عمر، المروى فى الكافى (باب جهات علوم الائمة (ع) و قد استعمل الغابر فيه بمعنى الماضى و لا بأس، اذ الغابر من الاضداد، و سيزداد كل من مفهوم الماضى و الغابر وضوحا[۹].
  10. (و سألت عن مبلغ علمنا) أى غايته و مقداره و هو (على ثلاثة وجوه ماض و غابر و حادث) تقسيمه بها باعتبار المعلوم اذ بعضه متعلق بالامور الماضية و هو مفسر له فى الكتب المنزلة أو بتفسير الأنبياء و بعضه متعلق بالغابر أى بالامور المستقبلة الحتمية و هو مزبور فى الصحف التى عندهم و بعضه متعلق بأمر حادث فى الليل و النهار آنا فآنا و شيئا فشيئا و هو قذف فى القلوب و نقر فى الاسماع أما القذف فلان قلوبهم صافية بالانوار الالهية فاذا توجهوا الى العوالم اللاهوتية و تجردوا عن الطبائع البشرية الى الطبائع الملكية بل الى فوقها ظهرت لهم من العلوم و الحوادث ما شاء اللّه و يعبر عن ظهور هذه العلوم تارة بالقذف فى القلوب و تارة بالالهامات الغيبية و أما النقر فى الاسماع فهو يتصور على وجهين أحدهما أن يسمع من الملك صوتا منقطعا متميزا[۱۰].
  11. قوله: علمنا غابر، فانه أشار به الى العلم بما مضى من القرون و الأنبياء عليهم الصلوات و التحيات و كلما كان من الحوادث في الدنيا، و أما المزبور، فانه أشار به الى المسطور في الكتب الالهية و الأسرار الفرقانية المنزلة من السماء على المرسلين و الأنبياء صلوات اللّه و سلامه عليهم، و أما الكتاب المسطور، فانه أشار به الى أنه مرقوم في اللوح المحفوظ[۱۱].

پانویس

  1. بصائرالدرجات، ص 318.
  2. بصائرالدرجات، ص 318.
  3. بصائرالدرجات، ص 318.
  4. کافی ج 1ص264.
  5. کافی دارالحدیث، ج1، ص656.
  6. الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد، ج‏2، ص: 186.
  7. الإرشاد للمفيد / ترجمه رسولى محلاتى، ج‏2، ص: 180.
  8. روضة الواعظين و بصيرة المتعظين (ط - القديمة)، ج‏1، ص210.
  9. شرح أصول الكافي (صدرا)، ج‏1، ص: 155.
  10. شرح الكافي-الأصول و الروضة (للمولى صالح المازندراني)، ج‏12، ص: 76.
  11. إحقاق الحق و إزهاق الباطل، ج‏8، ص: 21.