بحث:علم غابر: تفاوت میان نسخهها
←روایات و شرح آنها
(صفحهای تازه حاوی «==روایات و شرح آنها== #{{متن حدیث|حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ م...» ایجاد کرد) |
|||
| خط ۳: | خط ۳: | ||
#{{متن حدیث|حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ أَوْ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ ع رُوِّينَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ إِنَّ عِلْمَنَا غَابِرٌ وَ مَزْبُورٌ وَ نَكْتٌ فِي الْقَلْبِ وَ نَقْرٌ فِي الْأَسْمَاعِ قَالَ فَأَمَّا الْغَابِرُ فَمَا تَقَدَّمَ مِنْ عِلْمِنَا وَ أَمَّا الْمَزْبُورُ فَمَا يَأْتِينَا وَ أَمَّا النَّكْتُ فِي الْقُلُوبِ فَإِلْهَامٌ وَ أَمَّا النَّقْرُ فِي الْأَسْمَاعِ فَإِنَّهُ مِنَ الْمَلَكِ وَ رَوَى زُرَارَةُ مِثْلَ ذَلِكَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: قُلْتُ كَيْفَ يَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمَلَكِ وَ لَا يَخَافُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الشَّيْطَانِ إِذَا كَانَ لَا يَرَى الشَّخْصَ قَالَ إِنَّهُ يُلْقَى عَلَيْهِ السَّكِينَةُ فَيَعْلَمُ أَنَّهُ مِنَ الْمَلَكِ وَ لَوْ كَانَ مِنَ الشَّيْطَانِ لَاعْتَرَاهُ فَزَعٌ وَ إِنْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَا زُرَارَةُ لَا يَتَعَرَّضُ لِصَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ}}<ref>بصائرالدرجات، ص 318.</ref>. | #{{متن حدیث|حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ أَوْ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ ع رُوِّينَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ إِنَّ عِلْمَنَا غَابِرٌ وَ مَزْبُورٌ وَ نَكْتٌ فِي الْقَلْبِ وَ نَقْرٌ فِي الْأَسْمَاعِ قَالَ فَأَمَّا الْغَابِرُ فَمَا تَقَدَّمَ مِنْ عِلْمِنَا وَ أَمَّا الْمَزْبُورُ فَمَا يَأْتِينَا وَ أَمَّا النَّكْتُ فِي الْقُلُوبِ فَإِلْهَامٌ وَ أَمَّا النَّقْرُ فِي الْأَسْمَاعِ فَإِنَّهُ مِنَ الْمَلَكِ وَ رَوَى زُرَارَةُ مِثْلَ ذَلِكَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: قُلْتُ كَيْفَ يَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمَلَكِ وَ لَا يَخَافُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الشَّيْطَانِ إِذَا كَانَ لَا يَرَى الشَّخْصَ قَالَ إِنَّهُ يُلْقَى عَلَيْهِ السَّكِينَةُ فَيَعْلَمُ أَنَّهُ مِنَ الْمَلَكِ وَ لَوْ كَانَ مِنَ الشَّيْطَانِ لَاعْتَرَاهُ فَزَعٌ وَ إِنْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَا زُرَارَةُ لَا يَتَعَرَّضُ لِصَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ}}<ref>بصائرالدرجات، ص 318.</ref>. | ||
#{{متن حدیث|حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ وَ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُيَسِّرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ عَلِيٍّ السَّائِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع عَنْ مَبْلَغِ عِلْمِهِمْ فَقَالَ مَبْلَغُ عِلْمِنَا ثَلَاثُ وُجُوهٍ مَاضٍ وَ غَابِرٌ وَ حَادِثٌ فَأَمَّا الْمَاضِي فَمُفَسَّرٌ وَ أَمَّا الْغَابِرُ فَمَزْبُورٌ وَ أَمَّا الْحَادِثُ فَقَذْفٌ فِي الْقُلُوبِ وَ نَقْرٌ فِي الْأَسْمَاعِ وَ هُوَ أَفْضَلُ عِلْمِنَا وَ لَا نَبِيَّ بَعْدَ نَبِيِّنَا}}<ref>بصائرالدرجات، ص 318.</ref>. | #{{متن حدیث|حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ وَ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُيَسِّرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ عَلِيٍّ السَّائِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع عَنْ مَبْلَغِ عِلْمِهِمْ فَقَالَ مَبْلَغُ عِلْمِنَا ثَلَاثُ وُجُوهٍ مَاضٍ وَ غَابِرٌ وَ حَادِثٌ فَأَمَّا الْمَاضِي فَمُفَسَّرٌ وَ أَمَّا الْغَابِرُ فَمَزْبُورٌ وَ أَمَّا الْحَادِثُ فَقَذْفٌ فِي الْقُلُوبِ وَ نَقْرٌ فِي الْأَسْمَاعِ وَ هُوَ أَفْضَلُ عِلْمِنَا وَ لَا نَبِيَّ بَعْدَ نَبِيِّنَا}}<ref>بصائرالدرجات، ص 318.</ref>. | ||
#مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَمِّهِ حَمْزَةَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ عَلِيٍّ السَّائِيِّ «1» عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ مُوسَى ع قَالَ قَالَ: مَبْلَغُ عِلْمِنَا عَلَى ثَلَاثَةِ وُجُوهٍ مَاضٍ وَ غَابِرٍ وَ حَادِثٍ «2» فَأَمَّا الْمَاضِي فَمُفَسَّرٌ وَ أَمَّا الْغَابِرُ فَمَزْبُورٌ «3» وَ أَمَّا الْحَادِثُ فَقَذْفٌ فِي الْقُلُوبِ وَ نَقْرٌ فِي الْأَسْمَاعِ وَ هُوَ أَفْضَلُ عِلْمِنَا وَ لَا نَبِيَّ بَعْدَ نَبِيِّنَا}}؛ 2. الغابر هنا بمعنى الآتي 3. أي مكتوب <ref>کافی ج 1ص264.</ref> | #{{متن حدیث|مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَمِّهِ حَمْزَةَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ عَلِيٍّ السَّائِيِّ «1» عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ مُوسَى ع قَالَ قَالَ: مَبْلَغُ عِلْمِنَا عَلَى ثَلَاثَةِ وُجُوهٍ مَاضٍ وَ غَابِرٍ وَ حَادِثٍ «2» فَأَمَّا الْمَاضِي فَمُفَسَّرٌ وَ أَمَّا الْغَابِرُ فَمَزْبُورٌ «3» وَ أَمَّا الْحَادِثُ فَقَذْفٌ فِي الْقُلُوبِ وَ نَقْرٌ فِي الْأَسْمَاعِ وَ هُوَ أَفْضَلُ عِلْمِنَا وَ لَا نَبِيَّ بَعْدَ نَبِيِّنَا}}؛ 2. الغابر هنا بمعنى الآتي 3. أي مكتوب <ref>کافی ج 1ص264.</ref> | ||
#{{متن حدیث|مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَمِّهِ حَمْزَةَ بْنِ بَزِيعٍ، عَنْ عَلِيٍّ السَّائِيِّ: عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ مُوسى عليه السلام، قَالَ: قَالَ: «مَبْلَغُ عِلْمِنَا عَلى ثَلَاثَةِ وُجُوهٍ: مَاضٍ، وَ غَابِرٍ «2»، وَ حَادِثٍ؛ فَأَمَّا «3» الْمَاضِي، فَمُفَسَّرٌ «4»؛ وَ أَمَّا الْغَابِرُ، فَمَزْبُورٌ «5»؛ وَ أَمَّا الْحَادِثُ، فَقَذْفٌ «6» فِي الْقُلُوبِ وَ نَقْرٌ «7» فِي الْأَسْمَاعِ وَ هُوَ أَفْضَلُ عِلْمِنَا، وَ لَانَبِيَّ بَعْدَ نَبِيِّنَا}}؛ (2). قال الجوهري: «غَبَرَ الشيءُ يَغْبُرُ أي بقي، و الغابِر: الباقي، و الغابِر: الماضي، و هو من الأضداد». و المراد هنا: الأوّل بقرينة مقابلته بالماضي، يعني ما تعلّق بالامور الآتية. و أمّا المازندراني فقال: «المراد به هنا الثاني». راجع: الصحاح، ج 2، ص 764 (غبر)؛ شرح المازندراني، ج 6، ص 43؛ الوافي، ج 3، ص 60؛ مرآة العقول، ج 3، ص 136. (3). في «بح» و دلائل الإمامة: «و أمّا». (4). في حاشية «ف»: «ففسّر». و في دلائل الإمامة: «فتفسيرٌ». (5). «المَزْبُور»، أي المكتوب بالإتقان. يقال: زَبَرتُ الكتابَ أزْبُرُه، إذا أتقنتَ كتابته. راجع: النهاية، ج 2، ص 293 (زبر). (6). «القَذْفُ»: الرمي بقوّة. يقال: قَذَفَ في قلوبكم، أي ألقى فيه و أوقع. و المراد هنا: من طريق الإلهام. راجع: النهاية، ج 4، ص 29 (قذف). (7). «النَقْر»: الضرب و الإصابة. يقال: نَقَرَهُ يَنْقُرُهُ نَقْراً: ضربه. و يقال: رَمَى الرامي الغَرَضَ فَنَقَرَهُ، أي أصابه و لم يُنْفِذْه. و المراد منه تحديث الملك. راجع: لسان العرب، ج 5، ص 227 و 230 (نقر).<ref>کافی دارالحدیث، ج1، ص656.</ref> | #{{متن حدیث|مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَمِّهِ حَمْزَةَ بْنِ بَزِيعٍ، عَنْ عَلِيٍّ السَّائِيِّ: عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ مُوسى عليه السلام، قَالَ: قَالَ: «مَبْلَغُ عِلْمِنَا عَلى ثَلَاثَةِ وُجُوهٍ: مَاضٍ، وَ غَابِرٍ «2»، وَ حَادِثٍ؛ فَأَمَّا «3» الْمَاضِي، فَمُفَسَّرٌ «4»؛ وَ أَمَّا الْغَابِرُ، فَمَزْبُورٌ «5»؛ وَ أَمَّا الْحَادِثُ، فَقَذْفٌ «6» فِي الْقُلُوبِ وَ نَقْرٌ «7» فِي الْأَسْمَاعِ وَ هُوَ أَفْضَلُ عِلْمِنَا، وَ لَانَبِيَّ بَعْدَ نَبِيِّنَا}}؛ (2). قال الجوهري: «غَبَرَ الشيءُ يَغْبُرُ أي بقي، و الغابِر: الباقي، و الغابِر: الماضي، و هو من الأضداد». و المراد هنا: الأوّل بقرينة مقابلته بالماضي، يعني ما تعلّق بالامور الآتية. و أمّا المازندراني فقال: «المراد به هنا الثاني». راجع: الصحاح، ج 2، ص 764 (غبر)؛ شرح المازندراني، ج 6، ص 43؛ الوافي، ج 3، ص 60؛ مرآة العقول، ج 3، ص 136. (3). في «بح» و دلائل الإمامة: «و أمّا». (4). في حاشية «ف»: «ففسّر». و في دلائل الإمامة: «فتفسيرٌ». (5). «المَزْبُور»، أي المكتوب بالإتقان. يقال: زَبَرتُ الكتابَ أزْبُرُه، إذا أتقنتَ كتابته. راجع: النهاية، ج 2، ص 293 (زبر). (6). «القَذْفُ»: الرمي بقوّة. يقال: قَذَفَ في قلوبكم، أي ألقى فيه و أوقع. و المراد هنا: من طريق الإلهام. راجع: النهاية، ج 4، ص 29 (قذف). (7). «النَقْر»: الضرب و الإصابة. يقال: نَقَرَهُ يَنْقُرُهُ نَقْراً: ضربه. و يقال: رَمَى الرامي الغَرَضَ فَنَقَرَهُ، أي أصابه و لم يُنْفِذْه. و المراد منه تحديث الملك. راجع: لسان العرب، ج 5، ص 227 و 230 (نقر).<ref>کافی دارالحدیث، ج1، ص656.</ref> | ||
#{{متن حدیث|وَ كَانَ يَقُولُ عَلَيْهِ وَ عَلَى آبَائِهِ السَّلَامُ عِلْمُنَا غَابِرٌ وَ مَزْبُورٌ وَ نَكْتٌ فِي الْقُلُوبِ وَ نَقْرٌ فِي الْأَسْمَاعِ وَ إِنَّ عِنْدَنَا الْجَفْرَ الْأَحْمَرَ وَ الْجَفْرَ الْأَبْيَضَ وَ مُصْحَفَ فَاطِمَةَ ع وَ إِنَّ عِنْدَنَا الْجَامِعَةَ فِيهَا جَمِيعُ مَا يَحْتَاجُ النَّاسُ إِلَيْهِ فَسُئِلَ عَنْ تَفْسِيرِ هَذَا الْكَلَامِ فَقَالَ أَمَّا الْغَابِرُ فَالْعِلْمُ بِمَا يَكُونُ وَ أَمَّا الْمَزْبُورُ فَالْعِلْمُ بِمَا كَانَ وَ أَمَّا النَّكْتُ فِي الْقُلُوبِ فَهُوَ الْإِلْهَامُ وَ النَّقْرُ فِي الْأَسْمَاعِ حَدِيثُ الْمَلَائِكَةِ نَسْمَعُ كَلَامَهُمْ وَ لَا نَرَى أَشْخَاصَهُمْ وَ أَمَّا الْجَفْرُ الْأَحْمَرُ فَوِعَاءٌ فِيهِ سِلَاحُ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ لَنْ يَظْهَرَ حَتَّى يَقُومَ قَائِمُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ أَمَّا الْجَفْرُ الْأَبْيَضُ فَوِعَاءٌ فِيهِ تَوْرَاةُ مُوسَى وَ إِنْجِيلُ عِيسَى وَ زَبُورُ دَاوُدَ وَ كُتُبُ اللَّهِ الْأُولَى وَ أَمَّا مُصْحَفُ فَاطِمَةَ ع فَفِيهِ مَا يَكُونُ مِنْ حَادِثٍ وَ أَسْمَاءُ كُلِّ مَنْ يَمْلِكُ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ وَ أَمَّا الْجَامِعَةُ فَهِيَ كِتَابٌ طُولُهُ سَبْعُونَ ذِرَاعاً إِمْلَاءُ رَسُولِ اللَّهِ ص مِنْ فَلْقِ فِيهِ وَ خَطُّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع بِيَدِهِ فِيهِ وَ اللَّهِ جَمِيعُ مَا يَحْتَاجُ النَّاسُ إِلَيْهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ حَتَّى إِنَّ فِيهِ أَرْشَ الْخَدْشِ وَ الْجَلْدَةِ وَ نِصْفِ الْجَلْدَةِ}}<ref> الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد، ج2، ص: 186.</ref> | #{{متن حدیث|وَ كَانَ يَقُولُ عَلَيْهِ وَ عَلَى آبَائِهِ السَّلَامُ عِلْمُنَا غَابِرٌ وَ مَزْبُورٌ وَ نَكْتٌ فِي الْقُلُوبِ وَ نَقْرٌ فِي الْأَسْمَاعِ وَ إِنَّ عِنْدَنَا الْجَفْرَ الْأَحْمَرَ وَ الْجَفْرَ الْأَبْيَضَ وَ مُصْحَفَ فَاطِمَةَ ع وَ إِنَّ عِنْدَنَا الْجَامِعَةَ فِيهَا جَمِيعُ مَا يَحْتَاجُ النَّاسُ إِلَيْهِ فَسُئِلَ عَنْ تَفْسِيرِ هَذَا الْكَلَامِ فَقَالَ أَمَّا الْغَابِرُ فَالْعِلْمُ بِمَا يَكُونُ وَ أَمَّا الْمَزْبُورُ فَالْعِلْمُ بِمَا كَانَ وَ أَمَّا النَّكْتُ فِي الْقُلُوبِ فَهُوَ الْإِلْهَامُ وَ النَّقْرُ فِي الْأَسْمَاعِ حَدِيثُ الْمَلَائِكَةِ نَسْمَعُ كَلَامَهُمْ وَ لَا نَرَى أَشْخَاصَهُمْ وَ أَمَّا الْجَفْرُ الْأَحْمَرُ فَوِعَاءٌ فِيهِ سِلَاحُ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ لَنْ يَظْهَرَ حَتَّى يَقُومَ قَائِمُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ أَمَّا الْجَفْرُ الْأَبْيَضُ فَوِعَاءٌ فِيهِ تَوْرَاةُ مُوسَى وَ إِنْجِيلُ عِيسَى وَ زَبُورُ دَاوُدَ وَ كُتُبُ اللَّهِ الْأُولَى وَ أَمَّا مُصْحَفُ فَاطِمَةَ ع فَفِيهِ مَا يَكُونُ مِنْ حَادِثٍ وَ أَسْمَاءُ كُلِّ مَنْ يَمْلِكُ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ وَ أَمَّا الْجَامِعَةُ فَهِيَ كِتَابٌ طُولُهُ سَبْعُونَ ذِرَاعاً إِمْلَاءُ رَسُولِ اللَّهِ ص مِنْ فَلْقِ فِيهِ وَ خَطُّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع بِيَدِهِ فِيهِ وَ اللَّهِ جَمِيعُ مَا يَحْتَاجُ النَّاسُ إِلَيْهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ حَتَّى إِنَّ فِيهِ أَرْشَ الْخَدْشِ وَ الْجَلْدَةِ وَ نِصْفِ الْجَلْدَةِ}}<ref> الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد، ج2، ص: 186.</ref> | ||