آیه وزارت: تفاوت میان نسخهها
←احادیث مرتبط با آیه
| خط ۳۱: | خط ۳۱: | ||
=== [[احادیث شیعه]] === | === [[احادیث شیعه]] === | ||
=== [[روایت]] اول === | === [[روایت]] اول === | ||
{{متن حدیث|قَالَ النَّبِي{{صل}}: يَا عَلَى{{ع}}، احفظ وَصِيَّتِي وَارْعَ ذِمَامِي وَ أَوْفِ بِعَهْدِي وَ أَنْجِزُ عِدَاتِي وَ اقْضِ دَيْنِي وَ أَحْى سُنتِي وَ ادْعُ إِلَى مِلَّتِي لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى اصْطَفَانِي وَاخْتَارَنِي فَذَكَرْتُ دَعْوَةَ أَخِي مُوسَى{{ع}} فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي كَمَا جَعَلْتَ هَارُونَ مِنْ مُوسى. فَارْحَيَ اللهُ عَزَوَجَلٌ إِلَىَّ أَنَّ عَلیّا وَزِيرُكَ وَ نَاصِرُكَ وَ الْخَلِيفَةُ مِنْ بَعْدِک ثُمَّ يَا على أَنْتَ مِنْ أَئِمَّة الْهُدَى وَ أَوْلَادِكَ مِنْكَ.}} <ref>تفسیر نورالثقلین، ذیل آیه ۲۹ طه.</ref>. | {{متن حدیث|قَالَ النَّبِي{{صل}}: يَا عَلَى{{ع}}، احفظ وَصِيَّتِي وَارْعَ ذِمَامِي وَ أَوْفِ بِعَهْدِي وَ أَنْجِزُ عِدَاتِي وَ اقْضِ دَيْنِي وَ أَحْى سُنتِي وَ ادْعُ إِلَى مِلَّتِي لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى اصْطَفَانِي وَاخْتَارَنِي فَذَكَرْتُ دَعْوَةَ أَخِي مُوسَى{{ع}} فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي كَمَا جَعَلْتَ هَارُونَ مِنْ مُوسى. فَارْحَيَ اللهُ عَزَوَجَلٌ إِلَىَّ أَنَّ عَلیّا وَزِيرُكَ وَ نَاصِرُكَ وَ الْخَلِيفَةُ مِنْ بَعْدِک ثُمَّ يَا على أَنْتَ مِنْ أَئِمَّة الْهُدَى وَ أَوْلَادِكَ مِنْكَ.}}<ref>تفسیر نورالثقلین، ذیل آیه ۲۹ طه.</ref>. | ||
=== روایت دوم === | |||
{{متن حدیث|عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمِ عَنْ أَبِي جَعْفر{{ع}} قَالَ: إِنَّ مُوسَى لَمَّا حَمَلَتْ بِهِ أَمُّه ... قَلْتُ كَانَ هَارُونُ أَخَا مُوسَى{{ع}} لِأَبِیهِ وَ أَمَّهِ. قَالَ: نَعَمْ أَمَا تَسْمَعُ اللَّهِ تَعَالَى يَقُولُ: يَابْنَ أَمِّ لَا تُأْخُذ بلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي فَقُلْتُ: فَأَيُّهُمَا كَانَ أَكْبَرَ سِنَا قَالَ: هَارُونُ قُلْتُ: فَكَانَ الْوَحْیُ يَنْزِلُ عَلَيْهِمَا جَمِعياً. قَالَ: الْوَحْيُ يَنْزِلُ عَلَى مُوسَى{{ع}} وَ مُوسَی يُوحِيهِ إِلَى هَارُونَ. فَقُلْتُ لَهُ أَخْبِرَنِي عَنِ الْأَحْكَامِ و الْقَضَاءِ وَ الْأَمْرِ وَ النَّهُي أكَانَ ذَلِكَ إِلَيْهِمَا قَالَ: كَانَ مُوسَى{{ع}} الَّذِي يُنَاجى رَبَّهُ وَيَكْتب [هارُونُ] الْعِلْمِ وَ يَقْضِى بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَهَارُونُ يَخْلُفُهُ إِذَا غَابَ مِنْ قَوْمِهِ لِلْمُناجَاةِ}}<ref>مجلسی، محمدباقر، بحارالانوار، ج۲۳، ص۱۳۵.</ref>. | |||
=== [[احادیث عامه]] === | === [[احادیث عامه]] === | ||