شرح الزیارة الجامعة الکبیرة ج۲ (کتاب)

از امامت‌پدیا، دانشنامهٔ امامت و ولایت

نسخه‌ای که می‌بینید نسخه‌ای قدیمی از صفحه‌است که توسط Shafipour (بحث | مشارکت‌ها) در تاریخ ‏۲۹ اوت ۲۰۱۶، ساعت ۱۸:۱۸ ویرایش شده است. این نسخه ممکن است تفاوت‌های عمده‌ای با نسخهٔ فعلی بدارد.

شرح الزیارة الجامعة الکبیرة ج۲
زبانعربی
نویسندهاحمد بن‌ زین‌الدین احسایی
موضوعزیارتنامه جامعه کبیره، امامت و ولایت
مذهب[[شیخیه]][[رده:کتاب شیخیه]]
ناشر[[:رده:انتشارات *مؤسسة الإحقاقی
(کویت، کویت: ۱۴۳۲ه.ق)
شابک‏‫‫‬‭
شماره ملیم‌۷۶-۶۵۶۴

جلد دوم شرح الزیارة الجامعة الکبیرة (کتاب) کتابی است که به شرح زیارت جامعه کبیره می‌پردازد. این مجموعه به قلم احمد بن‌ زین‌الدین احسایی نوشته شده و توسط چند انتشارات در زمان‌های متعددی از جمله: انتشارات چاپخانه س‍ع‍ادت‌ (ایران)، انتشارات دار المفید‏‫ (لبنان)، انتشارات مؤسسة البلاغ‫ (لبنان)، انتشارات مکتبة العذراء (کویت) و انتشارات مؤسسة الإحقاقی (کویت) به چاپ رسیده است.[۱]

طرح جلد دیگری از کتاب

درباره کتاب

مؤلف نخست جملات این دعا را ذکر کرده و معانی آنها را بیان نموده است، سپس با روشی عرفانی و فلسفی، به شرح دعا پرداخته است. وی در تفسیر دعا، از احادیث اهل‏‌بیت (ع) و آراء علما و مفسران شیعه بهره می‌‏گیرد و در پایان هر فقره از دعا، نظر خود را بیان می‌کند.[۱]

فهرست کتاب

  • عَصَمَكُمُ اللَّهُ مِنَ الزَّلَلِ ؛
  • وَ آمَنَكُمْ مِنَ الْفِتَنِ ؛
  • وَ طَهَّرَكُمْ مِنَ الدَّنَسِ ؛
  • وَ أَذْهَبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ ؛
  • وَ طَهَّرَكُمْ تَطْهِيراً؛
  • فَعَظَّمْتُمْ جَلاَلَهُ ؛
  • وَ أَكْبَرْتُمْ شَأْنَهُ ؛
  • وَ مَجَّدْتُمْ كَرَمَهُ ؛
  • وَ أَدَمْتُمْ (أَدْمَنْتُمْ) ذِكْرَهُ ؛
  • وَ وَكَّدْتُمْ (ذَكَّرْتُمْ) مِيثَاقَهُ‏؛
  • وَ أَحْكَمْتُمْ عَقْدَ طَاعَتِهِ ؛
  • وَ نَصَحْتُمْ لَهُ فِي السِّرِّ وَ الْعَلاَنِيَةِ ؛
  • وَ دَعَوْتُمْ إِلَى سَبِيلِهِ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ؛
  • وَ بَذَلْتُمْ أَنْفُسَكُمْ فِي مَرْضَاتِهِ ؛
  • وَ صَبَرْتُمْ عَلَى مَا أَصَابَكُمْ فِي جَنْبِهِ (حُبِّهِ)؛
  • وَ أَمَرْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَيْتُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ؛
  • وَ جَاهَدْتُمْ فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ؛
  • حَتَّى أَعْلَنْتُمْ دَعْوَتَهُ؛
  • وَ بَيَّنْتُمْ فَرَائِضَهُ؛
  • وَ أَقَمْتُمْ حُدُودَهُ؛
  • وَ نَشَرْتُمْ شَرَائِعَ أَحْكَامِهِ؛
  • وَ سَنَنْتُمْ سُنَّتَهُ؛
  • وَ صِرْتُمْ فِي ذَلِكَ ؛
  • مِنْهُ إِلَى الرِّضَا ؛
  • وَ سَلَّمْتُمْ لَهُ الْقَضَاءَ؛
  • وَ صَدَّقْتُمْ مِنْ رُسُلِهِ مَنْ مَضَى ؛
  • فَالرَّاغِبُ عَنْكُمْ مَارِقٌ ؛
  • وَ اللازِمُ لَكُمْ لاحِقٌ ؛
  • وَ الْمُقَصِّرُ فِي حَقِّكُمْ زَاهِقٌ؛
  • وَ الْحَقُّ مَعَكُمْ ؛
  • وَ فِيكُمْ ؛
  • وَ مِنْكُمْ ؛
  • وَ إِلَيْكُمْ ؛
  • وَ أَنْتُمْ أَهْلُهُ ؛
  • وَ مَعْدِنُهُ؛
  • وَ مِيرَاثُ النُّبُوَّةِ عِنْدَكُمْ؛
  • وَ إِيَابُ الْخَلْقِ إِلَيْكُمْ ؛
  • وَ حِسَابُهُمْ عَلَيْكُمْ؛
  • وَ آيَاتُ اللَّهِ لَدَيْكُمْ؛
  • وَ عَزَائِمُهُ فِيكُمْ ؛
  • وَ نُورُهُ وَ بُرْهَانُهُ عِنْدَكُمْ ؛
  • وَ أَمْرُهُ إِلَيْكُمْ‏
  • مَنْ وَالاَكُمْ فَقَدْ وَالَى اللَّهَ وَ مَنْ عَادَاكُمْ فَقَدْ عَادَى اللَّهَ وَ مَنْ أَحَبَّكُمْ فَقَدْ أَحَبَّ اللَّهَ‏؛
  • وَ مَنْ أَبْغَضَكُمْ فَقَدْ أَبْغَضَ اللَّهَ وَ مَنِ اعْتَصَمَ بِكُمْ فَقَدِ اعْتَصَمَ بِاللَّهِ‏؛
  • أَنْتُمُ السَّبِيلُ الْأَعْظَمُ؛
  • الصِّرَاطُ الْأَقْوَمُ ؛
  • وَ شُهَدَاءُ دَارِ الْفَنَاءِ ؛
  • وَ شُفَعَاءُ دَارِ الْبَقَاءِ؛
  • وَ الرَّحْمَةُ الْمَوْصُولَةُ ؛
  • وَ الْآيَةُ الْمَخْزُونَةُ ؛
  • وَ الْأَمَانَةُ الْمَحْفُوظَةُ ؛
  • وَ الْبَابُ الْمُبْتَلَى بِهِ النَّاسُ‏؛
  • مَنْ أَتَاكُمْ نَجَا وَ مَنْ لَمْ يَأْتِكُمْ هَلَكَ ؛
  • إِلَى اللَّهِ تَدْعُونَ وَ عَلَيْهِ تَدُلُّونَ ؛
  • وَ بِهِ تُؤْمِنُونَ‏؛
  • وَ لَهُ تُسَلِّمُونَ ؛
  • وَ بِأَمْرِهِ تَعْمَلُونَ ؛
  • وَ إِلَى سَبِيلِهِ تُرْشِدُونَ ؛
  • وَ بِقَوْلِهِ تَحْكُمُونَ‏؛
  • سَعِدَ مَنْ وَالاَكُمْ ؛
  • وَ هَلَكَ مَنْ عَادَاكُمْ ؛
  • وَ خَابَ مَنْ جَحَدَكُمْ ؛
  • وَ ضَلَّ مَنْ فَارَقَكُمْ‏؛
  • وَ فَازَ مَنْ تَمَسَّكَ بِكُمْ ؛
  • وَ أَمِنَ مَنْ لَجَأَ إِلَيْكُمْ ؛
  • وَ سَلِمَ مَنْ صَدَّقَكُمْ ؛
  • وَ هُدِيَ مَنِ اعْتَصَمَ بِكُمْ‏؛
  • مَنِ اتَّبَعَكُمْ فَالْجَنَّةُ مَأْوَاهُ وَ مَنْ خَالَفَكُمْ فَالنَّارُ مَثْوَاهُ‏؛
  • وَ مَنْ جَحَدَكُمْ كَافِرٌ ؛
  • وَ مَنْ حَارَبَكُمْ مُشْرِكٌ ؛
  • وَ مَنْ رَدَّ عَلَيْكُمْ فِي أَسْفَلِ دَرْكٍ مِنَ الْجَحِيمِ‏؛
  • أَشْهَدُ أَنَّ هَذَا سَابِقٌ لَكُمْ فِيمَا مَضَى ؛
  • وَ جَارٍ لَكُمْ فِيمَا بَقِيَ‏؛
  • وَ أَنَّ أَرْوَاحَكُمْ وَ نُورَكُمْ وَ طِينَتَكُمْ وَاحِدَةٌ ؛
  • طَابَتْ وَ طَهُرَتْ ؛
  • بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ‏؛
  • خَلَقَكُمُ اللَّهُ أَنْوَاراً فَجَعَلَكُمْ بِعَرْشِهِ مُحْدِقِينَ ؛
  • حَتَّى مَنَّ عَلَيْنَا بِكُمْ‏؛
  • فَجَعَلَكُمْ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ‏؛
  • وَ جَعَلَ صَلاَتَنَا (صَلَوَاتِنَا) عَلَيْكُمْ وَ مَا خَصَّنَا بِهِ مِنْ وِلاَيَتِكُمْ طِيباً لِخَلْقِنَا (لِخُلُقِنَا)؛
  • وَ طَهَارَةً لِأَنْفُسِنَا؛
  • وَ تَزْكِيَةً (بَرَكَةً) لَنَا ؛
  • وَ كَفَّارَةً لِذُنُوبِنَا ؛
  • فَكُنَّا عِنْدَهُ مُسَلِّمِينَ بِفَضْلِكُمْ ؛
  • وَ مَعْرُوفِينَ بِتَصْدِيقِنَا إِيَّاكُمْ‏؛
  • فَبَلَغَ اللَّهُ بِكُمْ أَشْرَفَ مَحَلِّ الْمُكَرَّمِينَ ؛
  • وَ أَعْلَى مَنَازِلِ الْمُقَرَّبِينَ ؛
  • وَ أَرْفَعَ دَرَجَاتِ الْمُرْسَلِينَ‏؛
  • حَيْثُ لاَ يَلْحَقُهُ لاَحِقٌ وَ لاَ يَفُوقُهُ فَائِقٌ وَ لاَ يَسْبِقُهُ سَابِقٌ ؛
  • وَ لاَ يَطْمَعُ فِي إِدْرَاكِهِ طَامِعٌ‏؛
  • حَتَّى لاَ يَبْقَى مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَ لاَ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ وَ لاَ صِدِّيقٌ وَ لاَ شَهِيدٌ
  • وَ لاَ عَالِمٌ وَ لاَ جَاهِلٌ وَ لاَ دَنِيٌّ وَ لاَ فَاضِلٌ وَ لاَ مُؤْمِنٌ صَالِحٌ وَ لاَ فَاجِرٌ طَالِحٌ‏؛
  • وَ لاَ جَبَّارٌ عَنِيدٌ وَ لاَ شَيْطَانٌ مَرِيدٌ وَ لاَ خَلْقٌ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ شَهِيدٌ؛
  • إِلاَّ عَرَّفَهُمْ جَلاَلَةَ أَمْرِكُمْ وَ عِظَمَ خَطَرِكُمْ ؛
  • وَ كِبَرَ شَأْنِكُمْ ؛
  • وَ تَمَامَ نُورِكُمْ وَ صِدْقَ مَقَاعِدِكُمْ ؛
  • وَ ثَبَاتَ مَقَامِكُمْ‏؛
  • وَ شَرَفَ مَحَلِّكُمْ ؛
  • وَ مَنْزِلَتِكُمْ عِنْدَهُ وَ كَرَامَتَكُمْ عَلَيْهِ وَ خَاصَّتَكُمْ لَدَيْهِ وَ قُرْبَ مَنْزِلَتِكُمْ مِنْهُ‏.‏[۲]

درباره پدیدآورنده

احمد بن‌ زین‌الدین احسایی

احمد بن‌ زین‌الدین احسایی معروف به «[[احمد احسایی (پدیدآورنده)|شیخ احمد احسائی» (متولد ۱۱۶۶ احساء وفات ۱۲۴۲ ق) . تحصیلات خود را نزد اساتیدی همچون حضرات آیات: محمدباقر وحید بهبهانی، سید علی طباطبایی، میرزا مهدی شهرستانی، سید مهدی بحرالعلوم و جعفر کاشف‌ الغطاء به اتمام رساند. پیروان مکتب شیخیه او را بنیان‌گذار این مکتب می‌شناسند.

او بیش از ۱۳۸ جلد کتاب را به رشته تحریر درآورده است. از جمله آثار وی: جوامع‌الکلم، حیاةالنفس فی حظیرة القدس، شرح العرشیه، شرح المشاعر، العصمة و الرجعة، الفوائد، مختصر الرسالة الحیدریة فی فقه الصلوات الیومیة، الرسالة الجعفریة فی جواب المیرزا جعفر النواب، الرسالة الخطابیة فی جواب بعض العارفین، الفائدة فی الوجودات الثلاثة و الفائدة فی کیفیة تنعم اهل الجنة و تألم اهل النار.[۳]







کتابهای وابسته

پانویس

پیوند به بیرون