نسخهای که میبینید نسخهای قدیمی از صفحهاست که توسط Bahmani(بحث | مشارکتها) در تاریخ ۲۵ سپتامبر ۲۰۲۱، ساعت ۱۷:۵۹ ویرایش شده است. این نسخه ممکن است تفاوتهای عمدهای با نسخهٔ فعلی بدارد.
نسخهٔ ویرایششده در تاریخ ۲۵ سپتامبر ۲۰۲۱، ساعت ۱۷:۵۹ توسط Bahmani(بحث | مشارکتها)
و آن حضرت عليه السّلام ميفرمود: علم ما «غابر» (راجع بآينده) است و يا «مزبور» (نوشته شده)، و يا بصورت افتادن در دلها و تأثير كردن در گوشها است (توضيح آن بيايد) و همانا نزد ما است جفر احمر (سرخ) و جفر ابيض (سفيد) و مصحف فاطمة عليها السّلام، و همانا در پيش ما است جامعه كه در آنست آنچه مردم بدان محتاجند، پس شرح و توضيح اين سخنان را از آن حضرت پرسيدند؟ فرمود: اما «غابر» علم بآينده است، و اما «مزبور» علم بگذشته است، و اما افتادن در دلها آن الهام است، و اما تأثير در گوش پس آن سخن گفتن فرشتگان است كه سخن ايشان را مىشنويم و خودشان را نمىبينيم، و اما جعفر سرخ آن ظرفى است كه در آنست اسلحه رسول خدا، و بيرون نخواهد آمد تا قائم ما خانواده بپا خيزد، و اما جفر سفيد آن ظرفى است كه در آنست توراة موسى و انجيل عيسى و زبور داود و كتابهاى پيشين خدا، و اما مصحف فاطمة عليها السّلام پس در آن است آنچه از اين پس پيش آيد و نام هر سلطانى كه تا روز قيامت سلطنت كند، و اما جامعة پس آن طوماريست بدرازى هفتاد ذراع كه رسول خدا (ص) آن را از دو لب مبارك خود املاء فرموده و على بن ابى طالب عليه السّلام بدست خود آن را نوشته، در آن است بخدا همه آنچه مردم تا روز قيامت بدان محتاجند، تا اينكه حكم جريمه خراش و زدن يك تازيانه و نصف تازيانه نيز در آن موجود است[۷].
الفائدة الثانية عشر فى جهات علوم الائمة المعصومين عليهم السلام ان هذا البحث لمن صعب العلوم و مستصعبها و ليس لنا ان نتكلم فيه بقاصر الرأى و فاتر الذهن، و انما الحق ان نتناوله على اضواء الكتاب و الاحاديث، و هنا نأتى بطرف منه على غرار ما جاء عنهم عليهم السلام و نكل تفسيره بالاسلوب البحثى الى غير هذا الموضع. و من اللازم ان نذكر بانه ليس تعداد جهات علومهم هنا بمعنى حصرها فى العدد المذكور، اذ لا مفهوم للعدد الا فى مواضع التعليل او التحديد، و ليس قصدنا ذلك، هذا غير ان لعلومهم جهات غير ما يذكر هنا قد بهرت عجائبها طاقة العقل البشرى، و ها هى عدد من جهات علومهم تذكر كالتالى على غرار الاحاديث:
إحداها: الماضى: اى العلم المتعلق بالامور الماضية، او العلم الماضى، اى الّذي حصل لهم سابقا، و على هذا يمكن ان يقال فيه بملاحظة مفهومى الغابر و الحادث انه علم سابق مفطور فى الائمة (ع) مقارن لاكوانهم، و هذا العلم سواء كان ماضيا بنفسه او متعلقا بالامور الماضية هو القسم المفسر من علومهم كما فى الحديث الّذي نذكره، و معنى كونه مفسرا: ان رسول اللّه (ص) فسره لهم و فصل مجمله و جوامعه، او فسروه هم بعقولهم الكاملة المعصومة و استخرجوا تفاصيله و نتائجه، او انه جامع استخرج تفاصيله و نتائجه بالتفسير، و هذا المعنى اعم و اجمع و انسب بالواقع فان من علمهم الماضى ما فسره لهم رسول اللّه (ص) و منه ما فسروه بعقلهم المعصوم عن كل خطاء، كما يستفاد من حديث: «علمنى رسول اللّه الف باب ... الحديث. و بالامكان ان يقال: انه مهما كان من شيء فلا يخرج علمهم عن وراثة رسول اللّه (ص) الا ان للوراثة اقساما قد استوفوها كلها، و هذا ما يظهر من كثير من الاخبار المعتبرة، و بعد فالكلام هنا مبسوط مترام، و اللّه هو الموفق و بيده ازمة الامور.
ثانيها: الغابر: و هو الباقى، اى العلم الباقى الحاصل لهم بعد العلم الماضى عن طريق الجفر و الجامعة و مصحف فاطمة- سلام اللّه عليها- و غيرها من الكتب، و من اجل ذلك وصفه الامام عليه السلام بانه مزبور. فكل من الغابر و المزبور وصف لنفس العلم، كما كان الماضى أيضا وصفا لنفس العلم على احد الاحتمالين. و قد فسر الغابر عدد من المحققين من مشايخنا بالعلم المتعلق بالامور الآتية المحتومة، و لا ريب انها من متعلقات علمهم الغابر لكنها ليست جميع متعلقاته، اذ منها علوم الشرائع و الاحكام، و هى امور حالية و لا يشملها هذا التفسير، اذن يظن ان التفسير الاول اولى و اشمل و انسب بمنساق الحديث، و عليه شواهد من احاديث اخرى. و من المحتمل كما عن شيخنا المجلسى فى مرآت العقول: ان يكون الغابر علمهم المتقدم على زمن إمامتهم، و يكون المزبور هو ما يأتيهم بعد إمامتهم من جهة قراءة الكتب التى دفعت إليهم عن الامام المتقدم، و يشهد له حديث مفضل بن عمر، المروى فى الكافى (باب جهات علوم الائمة (ع) و قد استعمل الغابر فيه بمعنى الماضى و لا بأس، اذ الغابر من الاضداد، و سيزداد كل من مفهوم الماضى و الغابر وضوحا[۹].
(و سألت عن مبلغ علمنا) أى غايته و مقداره و هو (على ثلاثة وجوه ماض و غابر و حادث) تقسيمه بها باعتبار المعلوم اذ بعضه متعلق بالامور الماضية و هو مفسر له فى الكتب المنزلة أو بتفسير الأنبياء و بعضه متعلق بالغابر أى بالامور المستقبلة الحتمية و هو مزبور فى الصحف التى عندهم و بعضه متعلق بأمر حادث فى الليل و النهار آنا فآنا و شيئا فشيئا و هو قذف فى القلوب و نقر فى الاسماع أما القذف فلان قلوبهم صافية بالانوار الالهية فاذا توجهوا الى العوالم اللاهوتية و تجردوا عن الطبائع البشرية الى الطبائع الملكية بل الى فوقها ظهرت لهم من العلوم و الحوادث ما شاء اللّه و يعبر عن ظهور هذه العلوم تارة بالقذف فى القلوب و تارة بالالهامات الغيبية و أما النقر فى الاسماع فهو يتصور على وجهين أحدهما أن يسمع من الملك صوتا منقطعا متميزا[۱۰].
قوله: علمنا غابر، فانه أشار به الى العلم بما مضى من القرون و الأنبياء عليهم الصلوات و التحيات و كلما كان من الحوادث في الدنيا، و أما المزبور، فانه أشار به الى المسطور في الكتب الالهية و الأسرار الفرقانية المنزلة من السماء على المرسلين و الأنبياء صلوات اللّه و سلامه عليهم، و أما الكتاب المسطور، فانه أشار به الى أنه مرقوم في اللوح المحفوظ[۱۱].