پرش به محتوا

آیه علم الکتاب از دیدگاه اهل سنت: تفاوت میان نسخه‌ها

برچسب: پیوندهای ابهام‌زدایی
خط ۵۷: خط ۵۷:


#[[ابن مسعود]] [[بغوی]] ذیل [[آیه شریفه]]، کسانی از [[اهل کتاب]] که [[مسلمان]] شده‌اند را مصداق آیه معرفی کرده است.<ref>{{عربی|وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ يريد مؤمني أهل الكتاب}} بغوی، حسین بن مسعود، معالم التنزيل في تفسير القرآن، ‏ج۳، ص۲۹</ref>
#[[ابن مسعود]] [[بغوی]] ذیل [[آیه شریفه]]، کسانی از [[اهل کتاب]] که [[مسلمان]] شده‌اند را مصداق آیه معرفی کرده است.<ref>{{عربی|وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ يريد مؤمني أهل الكتاب}} بغوی، حسین بن مسعود، معالم التنزيل في تفسير القرآن، ‏ج۳، ص۲۹</ref>
# [[فخر رازی]] در [[تفسیر]] خود، چهار دیدگاه درباره مصداق [[آیه کریمه]] ذکر می‏‌کند و در این میان، تنها دیدگاهی را می‌‏پذیرد که مصداق آیه را [[عالمان]] اهل کتاب دانسته است. <ref>{{عربی|القول الثالث: و من عنده علم الكتاب المراد به: الذي حصل عنده علم التوراة و الإنجيل، يعني: أن كل من كان عالما بهذين الكتابين علم اشتمالهما على البشارة بمقدم محمد{{صل}}، فإذا أنصف ذلك العالم و لم يكذب كان شاهدا على أن محمدا{{صل}} رسول حق من عندالله تعالى}}فخر رازی، محمد بن عمر، مفاتيح الغيب، ‏ج۱۹، ص۵۵</ref> وی همچنین [[ادله]] کسانی را که [[عبدالله بن سلام]] را مصداق آیه محسوب می‌کردند نیز رد می‌کند: {{عربی|القول الأول: أن المراد شهادة أهل الكتاب من الذين آمنوا برسول الله{{صل}} و هم: عبدالله بن سلام و [[سلمان]] الفارسي و تميم الداري. و يروي عن سعيد بن جبير: أنه كان يبطل هذا الوجه و يقول: السورة مكية فلا يجوز أن يراد به ابن [[سلام]] و أصحابه، لأنهم آمنوا في المدينة بعد الهجرة. و أجيب عن هذا السؤال بأن قيل: هذه السورة و إن كانت مكية إلا أن هذه الآية مدنية، و أيضا فإثبات النبوة بقول [[الواحد]] و الإثنين مع كونهما غير معصومين عن الكذب لا يجوز، و هذا السؤال واقع}} <ref>بغوی، حسین بن مسعود، معالم التنزيل في تفسير القرآن، ‏ج۳، ص۲۹</ref>
# [[فخر رازی]] در [[تفسیر]] خود، چهار دیدگاه درباره مصداق [[آیه کریمه]] ذکر می‏‌کند و در این میان، تنها دیدگاهی را می‌‏پذیرد که مصداق آیه را [[عالمان]] اهل کتاب دانسته است. <ref>{{عربی|القول الثالث: و من عنده علم الكتاب المراد به: الذي حصل عنده علم التوراة و الإنجيل، يعني: أن كل من كان عالما بهذين الكتابين علم اشتمالهما على البشارة بمقدم محمد{{صل}}، فإذا أنصف ذلك العالم و لم يكذب كان شاهدا على أن محمدا{{صل}} رسول حق من عندالله تعالى}}، فخر رازی، محمد بن عمر، مفاتيح الغيب، ‏ج۱۹، ص۵۵</ref> وی همچنین [[ادله]] کسانی را که [[عبدالله بن سلام]] را مصداق آیه محسوب می‌کردند نیز رد می‌کند<ref>{{عربی|القول الأول: أن المراد شهادة أهل الكتاب من الذين آمنوا برسول الله{{صل}} و هم: عبدالله بن سلام و [[سلمان]] الفارسي و تميم الداري. و يروي عن سعيد بن جبير: أنه كان يبطل هذا الوجه و يقول: السورة مكية فلا يجوز أن يراد به ابن [[سلام]] و أصحابه، لأنهم آمنوا في المدينة بعد الهجرة. و أجيب عن هذا السؤال بأن قيل: هذه السورة و إن كانت مكية إلا أن هذه الآية مدنية، و أيضا فإثبات النبوة بقول [[الواحد]] و الإثنين مع كونهما غير معصومين عن الكذب لا يجوز، و هذا السؤال واقع}}، بغوی، حسین بن مسعود، معالم التنزيل في تفسير القرآن، ‏ج۳، ص۲۹</ref>
# شیخ اسماعیل حقی [[بروسوی]] <ref>{{عربی|و عن عبدالله بن سلام: ان هذه الآية نزلت فىّ؛ فالمراد به التوراة. فان عبدالله بن سلام و أصحابه وجدوا نعته عليه السلام فى كتابهم فشهدوا بحقية رسالته}} بغوی، حسین بن مسعود، معالم التنزيل في تفسير القرآن، ‏ج۳، ص۲۹</ref>
# شیخ اسماعیل حقی [[بروسوی]] <ref>{{عربی|و عن عبدالله بن سلام: ان هذه الآية نزلت فىّ؛ فالمراد به التوراة. فان عبدالله بن سلام و أصحابه وجدوا نعته عليه السلام فى كتابهم فشهدوا بحقية رسالته}} بغوی، حسین بن مسعود، معالم التنزيل في تفسير القرآن، ‏ج۳، ص۲۹</ref>
# [[بیضاوی]] <ref>{{عربی|وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الكتاب، عَلِمَ القرآن و ما ألف عليه من النظم المعجز، أو عَلِمَ التوراة و هو ابن سلام و أضرابه بیضاوی، عبدالله بن عمر، أنوار التنزيل و أسرار التأويل، ج۳، ص۱۹۱</ref>
# [[بیضاوی]] <ref>{{عربی|وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الكتاب، عَلِمَ القرآن و ما ألف عليه من النظم المعجز، أو عَلِمَ التوراة و هو ابن سلام و أضرابه بیضاوی، عبدالله بن عمر، أنوار التنزيل و أسرار التأويل، ج۳، ص۱۹۱</ref>
۱۵٬۱۱۵

ویرایش