←منابع
(←منابع) برچسب: پیوندهای ابهامزدایی |
|||
| خط ۵۴: | خط ۵۴: | ||
{{متن قرآن|بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}} | {{متن قرآن|بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}} | ||
هَذَا كِتَابٌ {{متن قرآن|مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ}} لِمُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ وَ نُورِهِ وَ سَفِيرِهِ وَ حِجَابِهِ وَ دَلِيلِهِ {{متن قرآن|نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ}} مِنْ عِنْدِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَظِّمْ يَا مُحَمَّدُ أَسْمَائِي وَ اشْكُرْ نَعْمَائِي وَ لَا تَجْحَدْ آلَائِي إِنِّي {{متن قرآن|أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا}} قَاصِمُ الْجَبَّارِينَ وَ مُدِيلُ الْمَظْلُومِينَ وَ دَيَّانُ الدِّينِ إِنِّي {{متن قرآن|أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا}} فَمَنْ رَجَا غَيْرَ فَضْلِي أَوْ خَافَ غَيْرَ عَدْلِي عَذَّبْتُهُ {{متن قرآن|عَذَابًا لَا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ}} فَإِيَّايَ فَاعْبُدْ وَ عَلَيَّ فَتَوَكَّلْ إِنِّي لَمْ أَبْعَثْ نَبِيّاً فَأُكْمِلَتْ أَيَّامُهُ وَ انْقَضَتْ مُدَّتُهُ إِلَّا جَعَلْتُ لَهُ وَصِيّاً وَ إِنِّي فَضَّلْتُكَ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ وَ فَضَّلْتُ وَصِيَّكَ عَلَى الْأَوْصِيَاءِ وَ أَكْرَمْتُكَ بِشِبْلَيْكَ وَ سِبْطَيْكَ حَسَنٍ وَ حُسَيْنٍ فَجَعَلْتُ حَسَناً مَعْدِنَ عِلْمِي بَعْدَ انْقِضَاءِ مُدَّةِ أَبِيهِ وَ جَعَلْتُ حُسَيْناً خَازِنَ وَحْيِي وَ أَكْرَمْتُهُ بِالشَّهَادَةِ وَ خَتَمْتُ لَهُ بِالسَّعَادَةِ فَهُوَ أَفْضَلُ مَنِ اسْتُشْهِدَ وَ أَرْفَعُ الشُّهَدَاءِ دَرَجَةً جَعَلْتُ كَلِمَتِيَ التَّامَّةَ مَعَهُ وَ حُجَّتِيَ الْبَالِغَةَ عِنْدَهُ بِعِتْرَتِهِ أُثِيبُ وَ أُعَاقِبُ أَوَّلُهُمْ عَلِيٌّ سَيِّدُ الْعَابِدِينَ وَ زَيْنُ أَوْلِيَائِيَ الْمَاضِينَ وَ ابْنُهُ شِبْهُ جَدِّهِ الْمَحْمُودِ مُحَمَّدٌ الْبَاقِرُ عِلْمِي وَ الْمَعْدِنُ لِحِكْمَتِي سَيَهْلِكُ الْمُرْتَابُونَ فِي جَعْفَرٍ الرَّادُّ عَلَيْهِ كَالرَّادِّ عَلَيَّ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأُكْرِمَنَّ مَثْوَى جَعْفَرٍ وَ لَأَسُرَّنَّهُ فِي أَشْيَاعِهِ وَ أَنْصَارِهِ وَ أَوْلِيَائِهِ أُتِيحَتْ بَعْدَهُ مُوسَى فِتْنَةٌ عَمْيَاءُ حِنْدِسٌ- لِأَنَّ خَيْطَ فَرْضِي لَا يَنْقَطِعُ وَ حُجَّتِي لَا تَخْفَى وَ أَنَّ أَوْلِيَائِي يُسْقَوْنَ بِالْكَأْسِ الْأَوْفَى مَنْ جَحَدَ وَاحِداً مِنْهُمْ فَقَدْ جَحَدَ نِعْمَتِي وَ مَنْ غَيَّرَ آيَةً مِنْ كِتَابِي فَقَدِ افْتَرَى عَلَيَّ وَيْلٌ لِلْمُفْتَرِينَ الْجَاحِدِينَ عِنْدَ انْقِضَاءِ مُدَّةِ مُوسَى عَبْدِي وَ حَبِيبِي وَ خِيَرَتِي فِي عَلِيٍّ وَلِيِّي وَ نَاصِرِي وَ مَنْ أَضَعُ عَلَيْهِ أَعْبَاءَ النُّبُوَّةِ وَ أَمْتَحِنُهُ بِالاضْطِلَاعِ بِهَا يَقْتُلُهُ عِفْرِيتٌ مُسْتَكْبِرٌ يُدْفَنُ فِي الْمَدِينَةِ الَّتِي بَنَاهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ إِلَى جَنْبِ شَرِّ خَلْقِي حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَسُرَّنَّهُ بِمُحَمَّدٍ ابْنِهِ وَ خَلِيفَتِهِ مِنْ بَعْدِهِ وَ وَارِثِ عِلْمِهِ فَهُوَ مَعْدِنُ عِلْمِي وَ مَوْضِعُ سِرِّي وَ حُجَّتِي عَلَى خَلْقِي لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ بِهِ إِلَّا جَعَلْتُ الْجَنَّةَ مَثْوَاهُ وَ شَفَّعْتُهُ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ كُلُّهُمْ قَدِ اسْتَوْجَبُوا النَّارَ وَ أَخْتِمُ بِالسَّعَادَةِ لِابْنِهِ عَلِيٍّ وَلِيِّي وَ نَاصِرِي وَ الشَّاهِدِ فِي خَلْقِي وَ أَمِينِي عَلَى وَحْيِي أُخْرِجُ مِنْهُ الدَّاعِيَ إِلَى سَبِيلِي وَ الْخَازِنَ لِعِلْمِيَ الْحَسَنَ وَ أُكْمِلُ ذَلِكَ بِابْنِهِ محمد رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ عَلَيْهِ كَمَالُ مُوسَى وَ بَهَاءُ عِيسَى وَ صَبْرُ أَيُّوبَ فَيُذَلُّ أَوْلِيَائِي فِي زَمَانِهِ وَ تُتَهَادَى رُءُوسُهُمْ كَمَا تُتَهَادَى رُءُوسُ التُّرْكِ وَ الدَّيْلَمِ فَيُقْتَلُونَ وَ يُحْرَقُونَ وَ يَكُونُونَ خَائِفِينَ مَرْعُوبِينَ وَجِلِينَ تُصْبَغُ الْأَرْضُ بِدِمَائِهِمْ وَ يَفْشُو الْوَيْلُ وَ الرَّنَّةُ فِي نِسَائِهِمْ أُولَئِكَ أَوْلِيَائِي حَقّاً بِهِمْ أَدْفَعُ كُلَّ فِتْنَةٍ عَمْيَاءَ حِنْدِسٍ وَ بِهِمْ أَكْشِفُ الزَّلَازِلَ وَ أَدْفَعُ الْآصَارَ وَ الْأَغْلَالَ {{متن قرآن|أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ}}}}؛ [[کلینی]]، [[محمد بن یعقوب]]، [[الکافی]]، ج۱، ص۵۲۷-۵۲۸، [[حدیث]] ۳.</ref>.<ref>[[علی اصغر رضوانی|رضوانی، علی اصغر]]، [[دانشنامه علمی کلمات امام حسین ج۱ (کتاب)|دانشنامه علمی کلمات امام حسین]]، ج۱، ص ۱۷۱.</ref> | هَذَا كِتَابٌ {{متن قرآن|مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ}} لِمُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ وَ نُورِهِ وَ سَفِيرِهِ وَ حِجَابِهِ وَ دَلِيلِهِ {{متن قرآن|نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ}} مِنْ عِنْدِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَظِّمْ يَا مُحَمَّدُ أَسْمَائِي وَ اشْكُرْ نَعْمَائِي وَ لَا تَجْحَدْ آلَائِي إِنِّي {{متن قرآن|أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا}} قَاصِمُ الْجَبَّارِينَ وَ مُدِيلُ الْمَظْلُومِينَ وَ دَيَّانُ الدِّينِ إِنِّي {{متن قرآن|أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا}} فَمَنْ رَجَا غَيْرَ فَضْلِي أَوْ خَافَ غَيْرَ عَدْلِي عَذَّبْتُهُ {{متن قرآن|عَذَابًا لَا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ}} فَإِيَّايَ فَاعْبُدْ وَ عَلَيَّ فَتَوَكَّلْ إِنِّي لَمْ أَبْعَثْ نَبِيّاً فَأُكْمِلَتْ أَيَّامُهُ وَ انْقَضَتْ مُدَّتُهُ إِلَّا جَعَلْتُ لَهُ وَصِيّاً وَ إِنِّي فَضَّلْتُكَ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ وَ فَضَّلْتُ وَصِيَّكَ عَلَى الْأَوْصِيَاءِ وَ أَكْرَمْتُكَ بِشِبْلَيْكَ وَ سِبْطَيْكَ حَسَنٍ وَ حُسَيْنٍ فَجَعَلْتُ حَسَناً مَعْدِنَ عِلْمِي بَعْدَ انْقِضَاءِ مُدَّةِ أَبِيهِ وَ جَعَلْتُ حُسَيْناً خَازِنَ وَحْيِي وَ أَكْرَمْتُهُ بِالشَّهَادَةِ وَ خَتَمْتُ لَهُ بِالسَّعَادَةِ فَهُوَ أَفْضَلُ مَنِ اسْتُشْهِدَ وَ أَرْفَعُ الشُّهَدَاءِ دَرَجَةً جَعَلْتُ كَلِمَتِيَ التَّامَّةَ مَعَهُ وَ حُجَّتِيَ الْبَالِغَةَ عِنْدَهُ بِعِتْرَتِهِ أُثِيبُ وَ أُعَاقِبُ أَوَّلُهُمْ عَلِيٌّ سَيِّدُ الْعَابِدِينَ وَ زَيْنُ أَوْلِيَائِيَ الْمَاضِينَ وَ ابْنُهُ شِبْهُ جَدِّهِ الْمَحْمُودِ مُحَمَّدٌ الْبَاقِرُ عِلْمِي وَ الْمَعْدِنُ لِحِكْمَتِي سَيَهْلِكُ الْمُرْتَابُونَ فِي جَعْفَرٍ الرَّادُّ عَلَيْهِ كَالرَّادِّ عَلَيَّ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأُكْرِمَنَّ مَثْوَى جَعْفَرٍ وَ لَأَسُرَّنَّهُ فِي أَشْيَاعِهِ وَ أَنْصَارِهِ وَ أَوْلِيَائِهِ أُتِيحَتْ بَعْدَهُ مُوسَى فِتْنَةٌ عَمْيَاءُ حِنْدِسٌ- لِأَنَّ خَيْطَ فَرْضِي لَا يَنْقَطِعُ وَ حُجَّتِي لَا تَخْفَى وَ أَنَّ أَوْلِيَائِي يُسْقَوْنَ بِالْكَأْسِ الْأَوْفَى مَنْ جَحَدَ وَاحِداً مِنْهُمْ فَقَدْ جَحَدَ نِعْمَتِي وَ مَنْ غَيَّرَ آيَةً مِنْ كِتَابِي فَقَدِ افْتَرَى عَلَيَّ وَيْلٌ لِلْمُفْتَرِينَ الْجَاحِدِينَ عِنْدَ انْقِضَاءِ مُدَّةِ مُوسَى عَبْدِي وَ حَبِيبِي وَ خِيَرَتِي فِي عَلِيٍّ وَلِيِّي وَ نَاصِرِي وَ مَنْ أَضَعُ عَلَيْهِ أَعْبَاءَ النُّبُوَّةِ وَ أَمْتَحِنُهُ بِالاضْطِلَاعِ بِهَا يَقْتُلُهُ عِفْرِيتٌ مُسْتَكْبِرٌ يُدْفَنُ فِي الْمَدِينَةِ الَّتِي بَنَاهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ إِلَى جَنْبِ شَرِّ خَلْقِي حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَسُرَّنَّهُ بِمُحَمَّدٍ ابْنِهِ وَ خَلِيفَتِهِ مِنْ بَعْدِهِ وَ وَارِثِ عِلْمِهِ فَهُوَ مَعْدِنُ عِلْمِي وَ مَوْضِعُ سِرِّي وَ حُجَّتِي عَلَى خَلْقِي لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ بِهِ إِلَّا جَعَلْتُ الْجَنَّةَ مَثْوَاهُ وَ شَفَّعْتُهُ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ كُلُّهُمْ قَدِ اسْتَوْجَبُوا النَّارَ وَ أَخْتِمُ بِالسَّعَادَةِ لِابْنِهِ عَلِيٍّ وَلِيِّي وَ نَاصِرِي وَ الشَّاهِدِ فِي خَلْقِي وَ أَمِينِي عَلَى وَحْيِي أُخْرِجُ مِنْهُ الدَّاعِيَ إِلَى سَبِيلِي وَ الْخَازِنَ لِعِلْمِيَ الْحَسَنَ وَ أُكْمِلُ ذَلِكَ بِابْنِهِ محمد رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ عَلَيْهِ كَمَالُ مُوسَى وَ بَهَاءُ عِيسَى وَ صَبْرُ أَيُّوبَ فَيُذَلُّ أَوْلِيَائِي فِي زَمَانِهِ وَ تُتَهَادَى رُءُوسُهُمْ كَمَا تُتَهَادَى رُءُوسُ التُّرْكِ وَ الدَّيْلَمِ فَيُقْتَلُونَ وَ يُحْرَقُونَ وَ يَكُونُونَ خَائِفِينَ مَرْعُوبِينَ وَجِلِينَ تُصْبَغُ الْأَرْضُ بِدِمَائِهِمْ وَ يَفْشُو الْوَيْلُ وَ الرَّنَّةُ فِي نِسَائِهِمْ أُولَئِكَ أَوْلِيَائِي حَقّاً بِهِمْ أَدْفَعُ كُلَّ فِتْنَةٍ عَمْيَاءَ حِنْدِسٍ وَ بِهِمْ أَكْشِفُ الزَّلَازِلَ وَ أَدْفَعُ الْآصَارَ وَ الْأَغْلَالَ {{متن قرآن|أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ}}}}؛ [[کلینی]]، [[محمد بن یعقوب]]، [[الکافی]]، ج۱، ص۵۲۷-۵۲۸، [[حدیث]] ۳.</ref>.<ref>[[علی اصغر رضوانی|رضوانی، علی اصغر]]، [[دانشنامه علمی کلمات امام حسین ج۱ (کتاب)|دانشنامه علمی کلمات امام حسین]]، ج۱، ص ۱۷۱.</ref> | ||
==[[انتصابی]] بودن [[مقام امامت]] در [[روایات]]== | |||
مسئلۀ انتصابی بودن مقام امامت در روایات از زوایای گوناگونی مورد توجه واقع شده است. از آنجا که بررسی تفصیلی این روایات از عهدۀ این اثر خارج است، تنها به آن دسته از روایاتی که در این زمینه از [[صراحت]] بیشتری برخوردار است، اشاره میشود؛ در روایتی [[امام رضا]]{{ع}} فرمود: | |||
{{متن حدیث|هَلْ تَعْرِفُونَ قَدْرَ الْإِمَامَةِ وَ مَحَلَّهَا مِنَ الْأُمَّةِ فَيَجُوزُ فِيهَا اخْتِيَارُهُمْ إِنَّ الْإِمَامَةَ أَجَلُّ قَدْراً وَ أَعْظَمُ شَأْناً وَ أَعْلَى مَكَاناً وَ أَمْنَعُ جَانِباً وَ أَبْعَدُ غَوْراً مِنْ أَنْ يَبْلُغَهَا النَّاسُ بِعُقُولِهِمْ أَوْ يَنَالُوهَا بِآرَائِهِمْ أَوْ يُقِيمُوا إِمَاماً بِاخْتِيَارِهِمْ}}<ref>عیون أخبار الرضا{{ع}}، ج۱، ص۲۱۷؛ الاحتجاج، ج۲، ص۴٣٣؛ بحار الانوار، ج٢۵، ص١٢١؛ اثبات الهداة، ج۱، ص۱۰۷.</ref>؛ | |||
(آن حضرت [[انتخاب امام]] را دور از دسترس [[مردم]] ذکر نموده، میفرماید:) آیا مردم به [[ارزش]] [[مقام]] و [[جایگاه امامت]] در بین [[امت]] پی بردهاند و از آن [[شناخت]] دارند تا اختیاری در [[تعیین امام]] داشته باشند؟! بیتردید [[امامت]] از نظر قدر، جلیلتر و از نظر ارزش شأنی عظیمتر و از جهت جایگاه مکانی بلندتر و از حیث مرتبه جانبی منیعتر و از نگاه [[معنویت]] [[باطنی]] عمیقتر از آن دارد که [[عقل]] و اندیشۀ مردم بدان دسترسی یابند تا با [[اراده]] و [[درک]] خویش، امامی را به [[منصب امامت]] برسانند. | |||
این [[حدیث]] علاوه بر [[منابع حدیثی]] در [[منابع کلامی]] [[امامیه]] نیز به گونهای گسترده انعکاس یافته و با آن به انتصابی بودن مقام امامت [[استدلال]] شده است<ref>کمال الدین، ج۲، ص۶٧۶؛ فیض کاشانی الشافی، ص۲۷۵؛ الفوائد البهیة، ج۲، ص۱۹۰؛ غایة المرام، ج۳، ص۱۲۸.</ref>. | |||
در این زمینه [[روایت]] [[معاویة بن عمار]] از [[امام صادق]]{{ع}} دارای صراحت است آنجا که [[امام]] میفرماید امامت [[عهد]] و وصیتی است که از ناحیۀ [[خدای تعالی]] برای شخص معین واگذار شده است و امام پیشین نمیتواند آن را از امام بعدی پنهان نماید<ref>{{متن حدیث|إِنَّ الْإِمَامَةَ عَهْدٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَعْهُودٌ لِرَجُلٍ مُسَمًّى لَيْسَ لِلْإِمَامِ أَنْ يَزْوِيَهَا عَمَّنْ يَكُونُ مِنْ بَعْدِهِ}}؛ بصائر الدرجات، ج۱، ص۴٧٢؛ الکافی، ج۱، ص۲۷۸.</ref>. | |||
[[جابر جعفی]] در این باره گوید: به [[امام باقر]]{{ع}} گفتم: گروهی میگویند: [[خداوند]] [[امامت]] را در [[فرزندان امام حسن]] و [[امام حسین]]{{عم}} قرار داده است. [[امام]] فرمود: به [[خدا]] [[سوگند دروغ]] میگویند! آیا نشنیدهاند که خداوند میفرماید: {{متن قرآن|وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ}}<ref>«و همین را سخنی پاینده در میان فرزندان (آینده) خویش قرار داد باشد که آنان (بدان) بازگردند» سوره زخرف، آیه ۲۸.</ref>. پس آیا امامت را جز در [[فرزندان حسین]] قرار داده است؟ آنگاه در ادامه فرمود: ای جابر همانا [[ائمه]] کسانی هستند که [[پیامبر]]{{صل}} به (امامت) آنها خبر داده است. چنانکه آن حضرت فرمود: هنگامی که به [[سفر]] [[معراج]] رفتم؛ دیدم که نامهای آنها در ساق [[عرش]] با [[نور]] نوشته شده است و تعداد آنها [[دوازده]] نفرند...<ref>{{متن حدیث|إِنَّ قَوْماً يَقُولُونَ إِنَ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى جَعَلَ الْإِمَامَةَ فِي عَقِبِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ قَالَ كَذَبُوا وَ اللَّهِ أَ وَ لَمْ يَسْمَعُوا اللَّهَ تَعَالَى ذِكْرُهُ يَقُولُ وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ فَهَلْ جَعَلَهَا إِلَّا فِي عَقِبِ الْحُسَيْنِ ثُمَّ قَالَ يَا جَابِرُ إِنَّ الْأَئِمَّةَ هُمُ الَّذِينَ نَصَّ رَسُولُ اللَّهِ{{صل}} بِالْإِمَامَةِ وَ هُمُ الْأَئِمَّةُ الَّذِينَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ{{صل}} لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ وَجَدْتُ أَسَامِيَهُمْ مَكْتُوبَةً عَلَى سَاقِ الْعَرْشِ بِالنُّورِ اثْنَا عَشَرَ اسْماً مِنْهُمْ}}؛ کفایة الأثر، ص٢۴٧.</ref>. [[شیخ صدوق]] در [[معانی الاخبار]] و [[مجلسی]] در بحار از پیامبر{{صل}} نقل نمودهاند که آن حضرت فرمود: امام بدان جهت امام نامیده شده است که مقتدای [[مردم]] باشد و از جانب [[خدای متعال]] [[منصوب]] شده و فرمانبرداریش بر [[بندگان]]، [[واجب]] است<ref>{{متن حدیث|سُمِّيَ الْإِمَامُ إِمَاماً لِأَنَّهُ قُدْوَةٌ لِلنَّاسِ مَنْصُوبٌ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ تَعَالَى مُفْتَرَضُ الطَّاعَةِ عَلَى الْعِبَادِ}}؛ معانی الاخبار، ص۶۴؛ بحار الانوار، ج٢۵، ص١٠۴. </ref>. | |||
و همچنین [[سعد بن عبدالله قمی]] گوید: همراه [[احمد بن اسحاق]] در [[سامرا]] به محضر [[امام عسکری]]{{ع}} رسیدیم. خواستم از آن حضرت درباره مسائلی سؤال نمایم. آن حضرت به طفلی که در دامنش قرار داشت، اشاره نمود و فرمود: آنها را از [[نور]] دیدهام سؤال نما. من چندین سوال از مولایم [[حضرت حجت]] پرسیدم و از جمله گفتم: | |||
{{متن حدیث|فَأَخْبِرْنِي يَا مَوْلَايَ، عَنِ الْعِلَّةِ الَّتِي تَمْنَعُ الْقَوْمَ مِنِ اخْتِيَارِ إِمَامٍ لِأَنْفُسِهِمْ. قَالَ: مُصْلِحٍ، أَوْ مُفْسِدٍ؟ قُلْتُ: مُصْلِحٍ. قَالَ: هَلْ يَجُوزُ أَنْ تَقَعَ خِيَرَتُهُمْ عَلَى الْفَسَادِ بَعْدَ أَنْ لَا يَعْلَمَ أَحَدٌ مَا يَخْطُرُ بِبَالِ غَيْرِهِ مِنْ صَلَاحٍ أَوْ فَسَادٍ؟ قُلْتُ: بَلَى. قَالَ: فَهِيَ الْعِلَّةُ أُورِدُهَا لَكَ بِبُرْهَانٍ يَنْقَادُ لَهُ عَقْلُكَ: أَخْبِرْنِي عَنِ الرُّسُلِ الَّذِينَ اصْطَفَاهُمُ اللَّهُ (تَعَالَى)، وَ أَنْزَلَ عَلَيْهِمْ عِلْمَهُ، وَ أَيَّدَهُمْ بِالْوَحْيِ وَ الْعِصْمَةِ، إِذْ هُمْ أَعْلَامُ الْأُمَمِ، وَ أَهْدَى إِلَى الِاخْتِيَارِ مِنْهُمْ، مِثْلَ مُوسَى وَ عِيسَى{{عم}}، هَلْ يَجُوزُ مَعَ وُفُورِ عَقْلِهِمَا، وَ كَمَالِ عِلْمِهِمَا، إِذَا هُمَا بِالاخْتِيَارِ أَنْ تَقَعَ خِيَرَتُهُمَا عَلَى الْمُنَافِقِ، وَ هُمَا يَظُنَّانِ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ؟ قُلْتُ: لَا. قَالَ{{ع}}: فَهَذَا مُوسَى كَلِيمُ اللَّهِ، مَعَ وُفُورِ عَقْلِهِ، وَ كَمَالِ عِلْمِهِ، اخْتَارَ مِنْ أَعْيَانِ قَوْمِهِ وَ وُجُوهِ عَسْكَرِهِ لِمِيقَاتِ رَبِّهِ سَبْعِينَ رَجُلًا، مِمَّنْ لَمْ يَشُكَّ فِي إِيمَانِهِمْ وَ إِخْلَاصِهِمْ، فَوَقَعَتْ خِيَرَتُهُ عَلَى الْمُنَافِقِينَ}}<ref>دلائل الامامه طبری، ص۲۷۹؛ الاحتجاج، ج۲، ص۴۶۴؛ بحار الانوار، ج۲۳، ص۶٨؛ عوالم العلوم، ج۱۷، ص۱۰۷.</ref>؛ | |||
مولای من! بفرمایید چه چیزی [[مردم]] را از [[انتخاب امام]] برای خود ممنوع ساخته است؟ فرمود: [[گزینش امام]] [[مصلح]] یا [[فاسد]]؟ گفتم امامی مصلح. فرمود: آیا امکان دارد منتخب اینان بر [[مفسد]] قرار گیرد؛ زیرا هیچکس از درون دیگری مطلع نیست که [[صالح]] است یا فاسد؟ گفتم آری ممکن است. فرمود: علت همین میباشد، آیا برایت علت دیگری بیاورم تا عقلت آن را بپذیرد؟ گفتم: آری. فرمود: بگو ببینم، [[پیامبران الهی]] که [[خداوند]] ایشان را برگزیده و بر آنان کتاب نازل ساخته و با [[وحی]] و [[عصمت]] تأییدشان فرموده است تا [[پیشوایان]] [[امتها]] باشند، چگونه افرادی هستند؟ آیا افرادی همچون [[موسی]]{{ع}} و [[عیسی]]{{ع}} که خود پیشوایان [[امت]] هستند با وفور [[عقل]] و [[کمال علمی]] که دارند آیا ممکن است [[منافق]] را به جای [[مؤمن]] [[انتخاب]] کنند؟ گفتم: نه ممکن نیست. فرمود: این [[موسی]] [[کلیم الله]] است که با تمام [[عقل]]، [[علم]] و [[نزول وحی]] بر او از اعیان [[قوم]] خود و بزرگان سپاهش برای [[میقات]] پروردگارش، هفتاد مرد را برگزید به گونهای که هیچ تردیدی در [[ایمان]] و [[اخلاص]] اینان نداشت، اما موسی{{ع}} [[منافقان]] را برگزید.<ref>[[محمد حیدر مظفری|مظفری، محمد حیدر]]، [[امامت در بیان حضرت فاطمه (کتاب)|امامت در بیان حضرت فاطمه]]، ص ۷۳.</ref> | |||
== منابع == | == منابع == | ||
{{منابع}} | {{منابع}} | ||
# [[پرونده:IM010404.jpg|22px]] [[علی اصغر رضوانی|رضوانی، علی اصغر]]، [[دانشنامه علمی کلمات امام حسین ج۱ (کتاب)|'''دانشنامه علمی کلمات امام حسین ج۱''']] | # [[پرونده:IM010404.jpg|22px]] [[علی اصغر رضوانی|رضوانی، علی اصغر]]، [[دانشنامه علمی کلمات امام حسین ج۱ (کتاب)|'''دانشنامه علمی کلمات امام حسین ج۱''']] | ||
# [[پرونده:9030760879.jpg|22px]] [[محمد حیدر مظفری|مظفری، محمد حیدر]]، [[امامت در بیان حضرت فاطمه (کتاب)|'''امامت در بیان حضرت فاطمه''']] | |||
{{پایان منابع}} | {{پایان منابع}} | ||