←کرامت ذاتی انسانها در نگاه امام علی{{ع}}
| خط ۱۲: | خط ۱۲: | ||
==کرامت ذاتی انسانها در نگاه امام علی{{ع}}== | ==کرامت ذاتی انسانها در نگاه امام علی{{ع}}== | ||
{{اصلی|کرامت انسان|احترام و تکریم انسان}} | |||
یکی از مبانی [[احترام به مردم]] و [[خدمت]] به آنها در نظام اسلامی [[کرامت]] ذاتی انسانهاست. علی{{ع}} به [[مالک اشتر]] توصیه میکنند که قلبش را مالامال از عشق و [[محبت]] به مردم کند و علت آن را کرامت ذاتی انسانها و [[حرمت]] [[مؤمنین]] میدانند. | یکی از مبانی [[احترام به مردم]] و [[خدمت]] به آنها در نظام اسلامی [[کرامت]] ذاتی انسانهاست. علی{{ع}} به [[مالک اشتر]] توصیه میکنند که قلبش را مالامال از عشق و [[محبت]] به مردم کند و علت آن را کرامت ذاتی انسانها و [[حرمت]] [[مؤمنین]] میدانند. | ||
{{متن حدیث|وَ أَشْعِرْ قَلْبَكَ الرَّحْمَةَ لِلرَّعِيَّةِ وَ الْمَحَبَّةَ لَهُمْ وَ اللُّطْفَ بِهِمْ. وَ لَا تَكُونَنَّ عَلَيْهِمْ سَبُعاً ضَارِياً تَغْتَنِمُ أَكْلَهُمْ. فَإِنَّهُمْ صِنْفَانِ: إِمَّا أَخٌ لَكَ فِي الدِّينِ، وَ إِمَّا نَظِيرٌ لَكَ فِي الْخَلْقِ. يَفْرُطُ مِنْهُمُ الزَّلَلُ وَ تَعْرِضُ لَهُمُ الْعِلَلُ، وَ يُؤْتَى عَلَى أَيْدِيهِمْ فِي الْعَمْدِ وَ الْخَطَإِ. فَأَعْطِهِمْ مِنْ عَفْوِكَ وَ صَفْحِكَ مِثْلِ الَّذِي تُحِبُّ وَ تَرْضَى أَنْ يُعْطِيَكَ اللَّهُ مِنْ عَفْوِهِ وَ صَفْحِهِ، فَإِنَّكَ فَوْقَهُمْ، وَ وَالِي الْأَمْرِ عَلَيْكَ فَوْقَكَ، وَ اللَّهُ فَوْقَ مَنْ وَلَّاكَ! وَ قَدِ اسْتَكْفَاكَ أَمْرَهُمْ، وَ ابْتَلَاكَ بِهِمْ وَ لَا تَنْصِبَنَّ نَفْسَكَ لِحَرْبِ اللَّهِ فَإِنَّهُ لَا يَدَ لَكَ بِنِقْمَتِهِ، وَ لَا غِنَى بِكَ عَنْ عَفْوِهِ وَ رَحْمَتِهِ، وَ لَا تَنْدَمَنَّ عَلَى عَفْوٍ، وَ لَا تَبْجَحَنَّ بِعُقُوبَةٍ وَ لَا تُسْرِعَنَّ إِلَى بَادِرَةٍ وَجَدْتَ مِنْهَا مَنْدُوحَةً}}<ref>نهجالبلاغه، نامه ۵۳.</ref>. | {{متن حدیث|وَ أَشْعِرْ قَلْبَكَ الرَّحْمَةَ لِلرَّعِيَّةِ وَ الْمَحَبَّةَ لَهُمْ وَ اللُّطْفَ بِهِمْ. وَ لَا تَكُونَنَّ عَلَيْهِمْ سَبُعاً ضَارِياً تَغْتَنِمُ أَكْلَهُمْ. فَإِنَّهُمْ صِنْفَانِ: إِمَّا أَخٌ لَكَ فِي الدِّينِ، وَ إِمَّا نَظِيرٌ لَكَ فِي الْخَلْقِ. يَفْرُطُ مِنْهُمُ الزَّلَلُ وَ تَعْرِضُ لَهُمُ الْعِلَلُ، وَ يُؤْتَى عَلَى أَيْدِيهِمْ فِي الْعَمْدِ وَ الْخَطَإِ. فَأَعْطِهِمْ مِنْ عَفْوِكَ وَ صَفْحِكَ مِثْلِ الَّذِي تُحِبُّ وَ تَرْضَى أَنْ يُعْطِيَكَ اللَّهُ مِنْ عَفْوِهِ وَ صَفْحِهِ، فَإِنَّكَ فَوْقَهُمْ، وَ وَالِي الْأَمْرِ عَلَيْكَ فَوْقَكَ، وَ اللَّهُ فَوْقَ مَنْ وَلَّاكَ! وَ قَدِ اسْتَكْفَاكَ أَمْرَهُمْ، وَ ابْتَلَاكَ بِهِمْ وَ لَا تَنْصِبَنَّ نَفْسَكَ لِحَرْبِ اللَّهِ فَإِنَّهُ لَا يَدَ لَكَ بِنِقْمَتِهِ، وَ لَا غِنَى بِكَ عَنْ عَفْوِهِ وَ رَحْمَتِهِ، وَ لَا تَنْدَمَنَّ عَلَى عَفْوٍ، وَ لَا تَبْجَحَنَّ بِعُقُوبَةٍ وَ لَا تُسْرِعَنَّ إِلَى بَادِرَةٍ وَجَدْتَ مِنْهَا مَنْدُوحَةً}}<ref>نهجالبلاغه، نامه ۵۳.</ref>. | ||