←فاطمه زهرا{{س}}، همسری شایسته برای امیرمؤمنان{{ع}}
| خط ۴۶: | خط ۴۶: | ||
آنگاه از پدر بزرگوارشان [[رسول گرامی اسلام]]{{صل}} نقل فرمودند: [[علما]] و دانشمندان [[امت]] من در ازای [[علمی]] که به دیگران میآموزند و به وسیله آن ایتام آل محمد و [[مردم]] را از [[نادانی]] و بیخبری [[نجات]] میدهند [[خداوند سبحان]] هزاران هزار [[پوشش]] و خلعت [[نورانی]] را بر اندامشان خواهد پوشانید... . سپس به آن [[زن]] پرسشگر فرمودند: «ای [[بنده خدا]]، بدون [[شک]] یک نخ از آن [[لباس]] نورانی بیش از هزار هزار برابر آنچه [[خورشید]] بر آن میتابد [[برتر]] و والاتر است...»<ref>{{متن حدیث|قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيُّ{{ع}}: حَضَرَتِ امْرَأَةٌ عِنْدَ الصِّدِّيقَةِ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ{{س}} فَقَالَتْ: إِنَّ لِي وَالِدَةً ضَعِيفَةً وَ قَدْ لُبِسَ عَلَيْهَا فِي أَمْرِ صَلَاتِهَا شَيْءٌ وَ قَدْ بَعَثَتْنِي إِلَيْكِ أَسْأَلُكِ فَأَجَابَتْهَا فَاطِمَةُ{{س}} عَنْ ذَلِكَ فَثَنَّتْ فَأَجَابَتْ ثُمَّ ثَلَّثَتْ إِلَى أَنْ عَشَّرَتْ فَأَجَابَتْ ثُمَّ خَجِلَتْ مِنَ الْكَثْرَةِ فَقَالَتْ: لَا أَشُقُّ عَلَيْكِ يَا ابْنَةَ رَسُولِ اللَّهِ! قَالَتْ فَاطِمَةُ{{س}}: هَاتِي وَ سَلِي عَمَّا بَدَا لَكِ أَ رَأَيْتِ مَنِ اكْتُرِيَ يَوْماً يَصْعَدُ إِلَى سَطْحٍ بِحِمْلٍ ثَقِيلٍ وَ كِرَاهُ مِائَةُ أَلْفِ دِينَارٍ يَثْقُلُ عَلَيْهِ؟ فَقَالَتْ: لَا. فَقَالَتْ{{س}}: اكْتُرِيتُ أَنَا لِكُلِّ مَسْأَلَةٍ بِأَكْثَرَ مِنْ مِلْءِ مَا بَيْنَ الثَّرَى إِلَى الْعَرْشِ لُؤْلُؤاً فَأَحْرَى أَنْ لَا يَثْقُلَ عَلَيَّ سَمِعْتُ أَبِي{{صل}} يَقُولُ: إِنَّ عُلَمَاءَ شِيعَتِنَا يُحْشَرُونَ فَيُخْلَعُ عَلَيْهِمْ مِنْ خِلَعِ الْكَرَامَاتِ عَلَى قَدْرِ كَثْرَةِ عُلُومِهِمْ وَ جِدِّهِمْ فِي إِرْشَادِ عِبَادِ اللَّهِ حَتَّى يُخْلَعُ عَلَى الْوَاحِدِ مِنْهُمْ أَلْفُ أَلْفِ حُلَّةٍ مِنْ نُورٍ ثُمَّ يُنَادِي مُنَادِي رَبِّنَا أَيُّهَا الْكَافِلُونَ لِأَيْتَامِ آلِ مُحَمَّدٍ{{صل}} النَّاعِشُونَ لَهُمْ عِنْدَ انْقِطَاعِهِمْ عَنْ آبَائِهِمُ الَّذِينَ هُمْ أَئِمَّتُهُمْ هَؤُلَاءِ تَلَامِذَتُكُمْ وَ الْأَيْتَامُ الَّذِينَ كَفَلْتُمُوهُمْ وَ نَعَشْتُمُوهُمْ فَاخْلَعُوا عَلَيْهِمْ خِلَعَ الْعُلُومِ فِي الدُّنْيَا فَيَخْلَعُونَ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ أُولَئِكَ الْأَيْتَامِ عَلَى قَدْرِ مَا أَخَذُوا عَنْهُمْ مِنَ الْعُلُومِ حَتَّى إِنَّ فِيهِمْ يَعْنِي فِي الْأَيْتَامِ لَمَنْ يُخْلَعُ عَلَيْهِ مِائَةُ أَلْفِ خِلْعَةٍ وَ كَذَلِكَ يَخْلَعُ هَؤُلَاءِ الْأَيْتَامُ عَلَى مَنْ تَعَلَّمَ مِنْهُمْ ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ أَعِيدُوا عَلَى هَؤُلَاءِ الْعُلَمَاءِ الْكَافِلِينَ لِلْأَيْتَامِ حَتَّى تُتِمُّوا لَهُمْ خِلَعَهُمْ وَ تُضَعِّفُوهَا لَهُمْ فَيَتِمُّ لَهُمْ مَا كَانَ لَهُمْ قَبْلَ أَنْ يَخْلَعُوا عَلَيْهِمْ وَ يُضَاعَفُ لَهُمْ وَ كَذَلِكَ مَنْ يَلِيهِمْ مِمَّنْ خَلَعَ عَلَى مَنْ يَلِيهِمْ وَ قَالَتْ فَاطِمَةُ{{س}}: يَا أَمَةَ اللَّهِ! إِنَّ سِلْكَةً مِنْ تِلْكَ الْخِلَعِ لَأَفْضَلُ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ أَلْفَ أَلْفِ مَرَّةٍ وَ مَا فَضَلَ فَإِنَّهُ مَشُوبٌ بِالتَّنْغِيصِ وَ الْكَدَرِ}} (محمد بن شهرآشوب مازندرانی، مناقب آل ابی طالب، ج۳، ص٣۴٨؛ محمدباقر مجلسی، بحارالأنوار، ج۲، ص۳).</ref>. | آنگاه از پدر بزرگوارشان [[رسول گرامی اسلام]]{{صل}} نقل فرمودند: [[علما]] و دانشمندان [[امت]] من در ازای [[علمی]] که به دیگران میآموزند و به وسیله آن ایتام آل محمد و [[مردم]] را از [[نادانی]] و بیخبری [[نجات]] میدهند [[خداوند سبحان]] هزاران هزار [[پوشش]] و خلعت [[نورانی]] را بر اندامشان خواهد پوشانید... . سپس به آن [[زن]] پرسشگر فرمودند: «ای [[بنده خدا]]، بدون [[شک]] یک نخ از آن [[لباس]] نورانی بیش از هزار هزار برابر آنچه [[خورشید]] بر آن میتابد [[برتر]] و والاتر است...»<ref>{{متن حدیث|قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيُّ{{ع}}: حَضَرَتِ امْرَأَةٌ عِنْدَ الصِّدِّيقَةِ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ{{س}} فَقَالَتْ: إِنَّ لِي وَالِدَةً ضَعِيفَةً وَ قَدْ لُبِسَ عَلَيْهَا فِي أَمْرِ صَلَاتِهَا شَيْءٌ وَ قَدْ بَعَثَتْنِي إِلَيْكِ أَسْأَلُكِ فَأَجَابَتْهَا فَاطِمَةُ{{س}} عَنْ ذَلِكَ فَثَنَّتْ فَأَجَابَتْ ثُمَّ ثَلَّثَتْ إِلَى أَنْ عَشَّرَتْ فَأَجَابَتْ ثُمَّ خَجِلَتْ مِنَ الْكَثْرَةِ فَقَالَتْ: لَا أَشُقُّ عَلَيْكِ يَا ابْنَةَ رَسُولِ اللَّهِ! قَالَتْ فَاطِمَةُ{{س}}: هَاتِي وَ سَلِي عَمَّا بَدَا لَكِ أَ رَأَيْتِ مَنِ اكْتُرِيَ يَوْماً يَصْعَدُ إِلَى سَطْحٍ بِحِمْلٍ ثَقِيلٍ وَ كِرَاهُ مِائَةُ أَلْفِ دِينَارٍ يَثْقُلُ عَلَيْهِ؟ فَقَالَتْ: لَا. فَقَالَتْ{{س}}: اكْتُرِيتُ أَنَا لِكُلِّ مَسْأَلَةٍ بِأَكْثَرَ مِنْ مِلْءِ مَا بَيْنَ الثَّرَى إِلَى الْعَرْشِ لُؤْلُؤاً فَأَحْرَى أَنْ لَا يَثْقُلَ عَلَيَّ سَمِعْتُ أَبِي{{صل}} يَقُولُ: إِنَّ عُلَمَاءَ شِيعَتِنَا يُحْشَرُونَ فَيُخْلَعُ عَلَيْهِمْ مِنْ خِلَعِ الْكَرَامَاتِ عَلَى قَدْرِ كَثْرَةِ عُلُومِهِمْ وَ جِدِّهِمْ فِي إِرْشَادِ عِبَادِ اللَّهِ حَتَّى يُخْلَعُ عَلَى الْوَاحِدِ مِنْهُمْ أَلْفُ أَلْفِ حُلَّةٍ مِنْ نُورٍ ثُمَّ يُنَادِي مُنَادِي رَبِّنَا أَيُّهَا الْكَافِلُونَ لِأَيْتَامِ آلِ مُحَمَّدٍ{{صل}} النَّاعِشُونَ لَهُمْ عِنْدَ انْقِطَاعِهِمْ عَنْ آبَائِهِمُ الَّذِينَ هُمْ أَئِمَّتُهُمْ هَؤُلَاءِ تَلَامِذَتُكُمْ وَ الْأَيْتَامُ الَّذِينَ كَفَلْتُمُوهُمْ وَ نَعَشْتُمُوهُمْ فَاخْلَعُوا عَلَيْهِمْ خِلَعَ الْعُلُومِ فِي الدُّنْيَا فَيَخْلَعُونَ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ أُولَئِكَ الْأَيْتَامِ عَلَى قَدْرِ مَا أَخَذُوا عَنْهُمْ مِنَ الْعُلُومِ حَتَّى إِنَّ فِيهِمْ يَعْنِي فِي الْأَيْتَامِ لَمَنْ يُخْلَعُ عَلَيْهِ مِائَةُ أَلْفِ خِلْعَةٍ وَ كَذَلِكَ يَخْلَعُ هَؤُلَاءِ الْأَيْتَامُ عَلَى مَنْ تَعَلَّمَ مِنْهُمْ ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ أَعِيدُوا عَلَى هَؤُلَاءِ الْعُلَمَاءِ الْكَافِلِينَ لِلْأَيْتَامِ حَتَّى تُتِمُّوا لَهُمْ خِلَعَهُمْ وَ تُضَعِّفُوهَا لَهُمْ فَيَتِمُّ لَهُمْ مَا كَانَ لَهُمْ قَبْلَ أَنْ يَخْلَعُوا عَلَيْهِمْ وَ يُضَاعَفُ لَهُمْ وَ كَذَلِكَ مَنْ يَلِيهِمْ مِمَّنْ خَلَعَ عَلَى مَنْ يَلِيهِمْ وَ قَالَتْ فَاطِمَةُ{{س}}: يَا أَمَةَ اللَّهِ! إِنَّ سِلْكَةً مِنْ تِلْكَ الْخِلَعِ لَأَفْضَلُ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ أَلْفَ أَلْفِ مَرَّةٍ وَ مَا فَضَلَ فَإِنَّهُ مَشُوبٌ بِالتَّنْغِيصِ وَ الْكَدَرِ}} (محمد بن شهرآشوب مازندرانی، مناقب آل ابی طالب، ج۳، ص٣۴٨؛ محمدباقر مجلسی، بحارالأنوار، ج۲، ص۳).</ref>. | ||
حضرت با این روش و با [[خوشخلقی]] و [[رفتاری]] شایسته و همراه با [[محبت]] و [[عاطفه]]، | حضرت با این روش و با [[خوشخلقی]] و [[رفتاری]] شایسته و همراه با [[محبت]] و [[عاطفه]]، پرسشگر را به [[پرسش]] بیشتر [[تشویق]] فرمودند. همه آنچه درباره خوشخلقیها و خوشرفتاریهای [[حضرت علی]] و [[فاطمه زهرا]]{{عم}} با همدیگر، [[فرزندان]]، [[خویشان]]، دیگر [[مسلمانان]] و حتی غیر مسلمانان بیان شد، به این [[هدف]] بود که روشن شود این دو [[بزرگوار]] نیز چون [[رسول گرامی اسلام]] و [[خدیجه کبری]]{{عم}} خلقی کریم و والا داشتند. بنابراین [[انتخاب]] هر یک از آن دو بزرگوار به همسری با توجه و دقت در این معیار بوده است که او خلقی خوش ویژگیهای [[نیک]] و پسندیده و رفتاری همراه با [[مهربانی]] داشته باشد<ref>[[اسدالله طوسی|طوسی، اسدالله]]، [[همسران شایسته (کتاب)|همسران شایسته]]، ص ۱۳۶.</ref>. | ||
== دیگر همسران امامان معصوم{{عم}} == | == دیگر همسران امامان معصوم{{عم}} == | ||