جز
جایگزینی متن - 'رحم' به 'رحم'
جز (ربات: جایگزینی خودکار متن (-==پانویس== +== پانویس ==)) |
جز (جایگزینی متن - 'رحم' به 'رحم') |
||
| خط ۴۰: | خط ۴۰: | ||
*با توجه به اهمیت خشنودسازی اهل بیت{{عم}} در صورت [[تعارض]] بین [[اطاعت]] از والدین صلبی و خشنودسازی آنها، با [[اطاعت از امام]] و [[خشنود]] کردن ایشان، اصل [[عقلی]] و [[نقلی]] دلالت بر تقدم [[فرمان]] [[پروردگار]] و [[رضایت اهل بیت]]{{عم}} بر [[رضایت]] [[والدین]] دارد. این اصل هرچند در محل خود از [[ادله]] دیگر ثابت شده، ولی از منظر [[وجوب]] [[صله رحم]] و تقدم [[صله]] رحمیت [[معنوی]] بر صلبی، به دلیل اهمیت اولی بر دومی نیز قابل [[اثبات]] است؛ چنان که به بیانهای گوناگون در [[کلام]] [[ائمه]]{{عم}}منعکس شده است. {{متن حدیث|وَ قَالَتْ فَاطِمَةُ{{س}} لِبَعْضِ النِّسَاءِ أَرْضِي أَبَوَيْ دِينِكَ مُحَمَّداً وَ عَلِيّاً بِسَخَطِ أَبَوَيْ نَسَبِكَ وَ لَا تُرْضِي أَبَوَيْ نَسَبِكَ بِسَخَطِ أَبَوَيْ دِينِكَ فَإِنَّ أَبَوَيْ نَسَبِكَ إِنْ سَخِطَا أَرْضَاهُمَا مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ بِثَوَابِ جُزْءٍ مِنْ أَلْفِ أَلْفِ جُزْءٍ مِنْ سَاعَةٍ مِنْ طَاعَاتِهِمَا وَ إِنَّ أَبَوَيْ دِينِكَ إِنْ سَخِطَا لَمْ يَقْدِرْ أَبَوَا نَسَبِكَ أَنْ يُرْضِيَاهُمَا لِأَنَّ ثَوَابَ طَاعَاتِ أَهْلِ الدُّنْيَا كُلِّهِمْ لَا تَفِي بِسَخَطِهِمَا}}. {{متن حدیث|قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ{{ع}} عَلَيْكَ بِالْإِحْسَانِ إِلَى قَرَابَاتِ أَبَوَيْ دِينِكَ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ إِنْ أَضَعْتَ قَرَابَاتِ أَبَوَيْ نَسَبِكَ وَ إِيَّاكَ وَ إِضَاعَةَ قَرَابَاتِ أَبَوَيْ دِينِكَ بِتَلَافِي قَرَابَاتِ أَبَوَيْ نَسَبِكَ فَإِنَّ شُكْرَ هَؤُلَاءِ إِلَى أَبَوَيْ دِينِكَ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ أَثْمَرُ لَكَ مِنْ شُكْرِ هَؤُلَاءِ إِلَى أَبَوَيْ نَسَبِكَ إِنَّ قَرَابَاتِ أَبَوَيْ دِينِكَ إِذَا شَكَرُوكَ عِنْدَهُمَا بِأَقَلِّ قَلِيلِ نَظَرِهِمَا لَكَ يَحُطُّ ذُنُوبُكَ وَ لَوْ كَانَتْ مِلْءَ مَا بَيْنَ الثَّرَى إِلَى الْعَرْشِ وَ إِنَّ قَرَابَاتِ أَبَوَيْ نَسَبِكَ إِنْ شَكَرُوكَ عِنْدَهُمَا وَ قَدْ ضَيَّعْتَ قَرَابَاتِ أَبَوَيْ دِينِكَ لَمْ يُغْنِيَا عَنْكَ فَتِيلًا}}<ref>بحارالأنوار، ج۲۳، ص۲۶۲.</ref>. | *با توجه به اهمیت خشنودسازی اهل بیت{{عم}} در صورت [[تعارض]] بین [[اطاعت]] از والدین صلبی و خشنودسازی آنها، با [[اطاعت از امام]] و [[خشنود]] کردن ایشان، اصل [[عقلی]] و [[نقلی]] دلالت بر تقدم [[فرمان]] [[پروردگار]] و [[رضایت اهل بیت]]{{عم}} بر [[رضایت]] [[والدین]] دارد. این اصل هرچند در محل خود از [[ادله]] دیگر ثابت شده، ولی از منظر [[وجوب]] [[صله رحم]] و تقدم [[صله]] رحمیت [[معنوی]] بر صلبی، به دلیل اهمیت اولی بر دومی نیز قابل [[اثبات]] است؛ چنان که به بیانهای گوناگون در [[کلام]] [[ائمه]]{{عم}}منعکس شده است. {{متن حدیث|وَ قَالَتْ فَاطِمَةُ{{س}} لِبَعْضِ النِّسَاءِ أَرْضِي أَبَوَيْ دِينِكَ مُحَمَّداً وَ عَلِيّاً بِسَخَطِ أَبَوَيْ نَسَبِكَ وَ لَا تُرْضِي أَبَوَيْ نَسَبِكَ بِسَخَطِ أَبَوَيْ دِينِكَ فَإِنَّ أَبَوَيْ نَسَبِكَ إِنْ سَخِطَا أَرْضَاهُمَا مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ بِثَوَابِ جُزْءٍ مِنْ أَلْفِ أَلْفِ جُزْءٍ مِنْ سَاعَةٍ مِنْ طَاعَاتِهِمَا وَ إِنَّ أَبَوَيْ دِينِكَ إِنْ سَخِطَا لَمْ يَقْدِرْ أَبَوَا نَسَبِكَ أَنْ يُرْضِيَاهُمَا لِأَنَّ ثَوَابَ طَاعَاتِ أَهْلِ الدُّنْيَا كُلِّهِمْ لَا تَفِي بِسَخَطِهِمَا}}. {{متن حدیث|قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ{{ع}} عَلَيْكَ بِالْإِحْسَانِ إِلَى قَرَابَاتِ أَبَوَيْ دِينِكَ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ إِنْ أَضَعْتَ قَرَابَاتِ أَبَوَيْ نَسَبِكَ وَ إِيَّاكَ وَ إِضَاعَةَ قَرَابَاتِ أَبَوَيْ دِينِكَ بِتَلَافِي قَرَابَاتِ أَبَوَيْ نَسَبِكَ فَإِنَّ شُكْرَ هَؤُلَاءِ إِلَى أَبَوَيْ دِينِكَ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ أَثْمَرُ لَكَ مِنْ شُكْرِ هَؤُلَاءِ إِلَى أَبَوَيْ نَسَبِكَ إِنَّ قَرَابَاتِ أَبَوَيْ دِينِكَ إِذَا شَكَرُوكَ عِنْدَهُمَا بِأَقَلِّ قَلِيلِ نَظَرِهِمَا لَكَ يَحُطُّ ذُنُوبُكَ وَ لَوْ كَانَتْ مِلْءَ مَا بَيْنَ الثَّرَى إِلَى الْعَرْشِ وَ إِنَّ قَرَابَاتِ أَبَوَيْ نَسَبِكَ إِنْ شَكَرُوكَ عِنْدَهُمَا وَ قَدْ ضَيَّعْتَ قَرَابَاتِ أَبَوَيْ دِينِكَ لَمْ يُغْنِيَا عَنْكَ فَتِيلًا}}<ref>بحارالأنوار، ج۲۳، ص۲۶۲.</ref>. | ||
*[[امیر مؤمنان علی]]{{ع}} به صورتی استدلالی و مبسوط، طیّ [[احتجاجی]] به [[آیه شریفه]] نکاتی را بیان مینمایند که محورهای اصلی [[برهان]] به [[آیه]] مورد [[استدلال]] از آن شکل گرفته است. بیان [[حضرت]] به این ترتیب است که میفرمایند: | *[[امیر مؤمنان علی]]{{ع}} به صورتی استدلالی و مبسوط، طیّ [[احتجاجی]] به [[آیه شریفه]] نکاتی را بیان مینمایند که محورهای اصلی [[برهان]] به [[آیه]] مورد [[استدلال]] از آن شکل گرفته است. بیان [[حضرت]] به این ترتیب است که میفرمایند: رحم از اسم [[رحمان]] [[الهی]] مشتق شده و در نتیجه، صله رحم به معنای [[ارتباط]] با [[رحمت الهی]] است و قطع آن، عدم ارتباط با رحمت الهی را در پی دارد. سپس حضرت میفرمایند که قطعاً مراد از صله رحم، ارتباط با [[دشمنان]] [[خداوند]] که امر به [[تحقیر]] آنها شدیم نیست و در نتیجه، مراد اهتمام به صله با [[پدران]] و آباء [[مؤمن]] است. دلیل این امر آن است که آنان [[حق]] [[زحمت]] [[رشد]] و [[حیات مادی]] آنان را دارند؛ در حالی که [[اولیاء الهی]] با [[حق رشد]] و [[تربیت]] و [[حیات]] [[ایمانی]] آنان را دارند که حیات [[حقیقی]] آنان در گرو این امر است. در نتیجه، اصل در [[صله رحم]] [[پاسداری]] از [[حقوق]] و [[اطاعت]] و [[تولی]] [[رسول خدا]]{{صل}} و [[ائمه اطهار]]{{عم}} است. بنابراین، اگر رحم از [[رحمت الهی]] مشتق شده و اتصال یا قطع با آن، اتصال و قطع با [[خداوند]] را به دنبال دارد، مراد رسول خدا{{صل}} و [[اهل بیت]] [[عصمت]] و [[طهارت]]{{عم}} است. | ||
هرچند این بیان [[حضرت]]{{ع}} مبسوط است، ولی به دلیل اهمیت و صورت برهانی که دارد، متن کامل آن را نقل میکنیم: | هرچند این بیان [[حضرت]]{{ع}} مبسوط است، ولی به دلیل اهمیت و صورت برهانی که دارد، متن کامل آن را نقل میکنیم: | ||
{{متن حدیث|قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ{{ع}} سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ{{صل}} يَقُولُ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنَا الرَّحْمَنُ وَ هِيَ الرَّحِمُ شَقَقْتُ لَهَا اسْماً مِنِ اسْمِي مَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ وَ مَنْ قَطَعَهَا قَطَعْتُهُ ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ{{ع}} أَ وَ تَدْرِي مَا هَذِهِ الرَّحِمُ الَّتِي مَنْ وَصَلَهَا وَصَلَهُ الرَّحْمَنُ وَ مَنْ قَطَعَهَا قَطَعَهُ الرَّحْمَنُ فَقِيلَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حَثَّ بِهَذَا كُلَّ قَوْمٍ عَلَى أَنْ يُكْرِمُوا أَقْرِبَاءَهُمْ وَ يَصِلُوا أَرْحَامَهُمْ فَقَالَ لَهُمْ أَ يَحُثُّهُمْ عَلَى أَنْ يَصِلُوا أَرْحَامَ الْكَافِرِينَ وَ أَنْ يُعَظِّمُوا مَنْ حَقَّرَهُ اللَّهُ وَ أَوْجَبَ احْتِقَارَهُ مِنَ الْكَافِرِينَ قَالُوا لَا وَ لَكِنَّهُ يَحُثُّهُمْ عَلَى صِلَةِ أَرْحَامِهِمُ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ فَقَالَ أَوْجَبَ حُقُوقَ أَرْحَامِهِمْ لِاتِّصَالِهِمْ بِآبَائِهِمْ وَ أُمَّهَاتِهِمْ قُلْتُ بَلَى يَا أَخَا رَسُولِ اللَّهِ{{صل}} قَالَ فَهُمْ إِذاً إِنَّمَا يَقْضُونَ فِيهِمْ حُقُوقَ الْآبَاءِ وَ الْأُمَّهَاتِ قُلْتُ بَلَى يَا أَخَا رَسُولِ اللَّهِ قَالَ فَآبَاؤُهُمْ وَ أُمَّهَاتُهُمْ إِنَّمَا غَذَّوْهُمْ فِي الدُّنْيَا وَ وَقَوْهُمْ مَكَارِهَهَا وَ هِيَ نِعْمَةٌ زَائِلَةٌ وَ مَكْرُوهٌ يَنْقَضِي وَ رَسُولُ رَبِّهِمْ سَاقَهُمْ إِلَى نِعْمَةٍ دَائِمَةٍ لَا تَنْقَضِي وَ وَقَاهُمْ مَكْرُوهاً مُؤَبَّداً لَا يَبِيدُ فَأَيُّ النِّعْمَتَيْنِ أَعْظَمُ قُلْتُ نِعْمَةُ رَسُولِ اللَّهِ{{صل}} أَجَلُّ وَ أَعْظَمُ وَ أَكْبَرُ قَالَ فَكَيْفَ يَجُوزُ أَنْ يَحُثَّ عَلَى قَضَاءِ حَقِّ مَنْ صَغَّرَ اللَّهُ حَقَّهُ وَ لَا يَحُثَّ عَلَى قَضَاءِ حَقِّ مَنْ كَبَّرَ اللَّهُ حَقَّهُ قُلْتُ لَا يَجُوزُ ذَلِكَ قَالَ فَإِذاً حَقُّ رَسُولِ اللَّهِ{{صل}} أَعْظَمُ مِنْ حَقِّ الْوَالِدَيْنِ وَ حَقُّ رَحِمِهِ أَيْضاً أَعْظَمُ مِنْ حَقِّ رَحِمِهِمَا فَرَحِمُ رَسُولِ اللَّهِ{{صل}} أَوْلَى بِالصِّلَةِ وَ أَعْظَمُ فِي الْقَطِيعَةِ فَالْوَيْلُ كُلُّ الْوَيْلِ لِمَنْ قَطَعَهَا وَ الْوَيْلُ كُلُّ الْوَيْلِ لِمَنْ لَمْ يُعَظِّمْ حُرْمَتَهَا أَ وَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ حُرْمَةَ رَحِمِ رَسُولِ اللَّهِ{{صل}} حُرْمَةُ رَسُولِ اللَّهِ{{صل}} وَ أَنَّ حُرْمَةَ رَسُولِ اللَّهِ حُرْمَةُ اللَّهِ وَ أَنَّ اللَّهَ أَعْظَمُ حَقّاً مِنْ كُلِّ مُنْعِمٍ سِوَاهُ فَإِنَّ كُلَّ مُنْعِمٍ سِوَاهُ إِنَّمَا أَنْعَمَ حَيْثُ قَيَّضَهُ لَهُ ذَلِكَ رَبُّهُ وَ وَفَّقَهُ... ثُمَّ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ{{ع}} إِنَّ الرَّحِمَ الَّتِي اشْتَقَّهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِقَوْلِهِ أَنَا الرَّحْمَنُ هِيَ رَحِمُ مُحَمَّدٍ{{صل}} وَ إِنَّ مِنْ إِعْظَامِ اللَّهِ إِعْظَامَ مُحَمَّدٍ وَ إِنَّ مِنْ إِعْظَامِ مُحَمَّدٍ إِعْظَامَ رَحِمِ مُحَمَّدٍ وَ إِنَّ كُلَّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ مِنْ شِيعَتِنَا هُوَ مِنْ رَحِمِ مُحَمَّدٍ وَ إِنَّ إِعْظَامَهُمْ مِنْ إِعْظَامِ مُحَمَّدٍ فَالْوَيْلُ لِمَنِ اسْتَخَفَّ بِحُرْمَةِ مُحَمَّدٍ وَ طُوبَى لِمَنْ عَظَّمَ حُرْمَتَهُ وَ أَكْرَمَ رَحِمَهُ وَ وَصَلَهَا}}<ref>بحارالأنوار، ج۲۳، ص۲۶۸.</ref>. | {{متن حدیث|قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ{{ع}} سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ{{صل}} يَقُولُ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنَا الرَّحْمَنُ وَ هِيَ الرَّحِمُ شَقَقْتُ لَهَا اسْماً مِنِ اسْمِي مَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ وَ مَنْ قَطَعَهَا قَطَعْتُهُ ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ{{ع}} أَ وَ تَدْرِي مَا هَذِهِ الرَّحِمُ الَّتِي مَنْ وَصَلَهَا وَصَلَهُ الرَّحْمَنُ وَ مَنْ قَطَعَهَا قَطَعَهُ الرَّحْمَنُ فَقِيلَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حَثَّ بِهَذَا كُلَّ قَوْمٍ عَلَى أَنْ يُكْرِمُوا أَقْرِبَاءَهُمْ وَ يَصِلُوا أَرْحَامَهُمْ فَقَالَ لَهُمْ أَ يَحُثُّهُمْ عَلَى أَنْ يَصِلُوا أَرْحَامَ الْكَافِرِينَ وَ أَنْ يُعَظِّمُوا مَنْ حَقَّرَهُ اللَّهُ وَ أَوْجَبَ احْتِقَارَهُ مِنَ الْكَافِرِينَ قَالُوا لَا وَ لَكِنَّهُ يَحُثُّهُمْ عَلَى صِلَةِ أَرْحَامِهِمُ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ فَقَالَ أَوْجَبَ حُقُوقَ أَرْحَامِهِمْ لِاتِّصَالِهِمْ بِآبَائِهِمْ وَ أُمَّهَاتِهِمْ قُلْتُ بَلَى يَا أَخَا رَسُولِ اللَّهِ{{صل}} قَالَ فَهُمْ إِذاً إِنَّمَا يَقْضُونَ فِيهِمْ حُقُوقَ الْآبَاءِ وَ الْأُمَّهَاتِ قُلْتُ بَلَى يَا أَخَا رَسُولِ اللَّهِ قَالَ فَآبَاؤُهُمْ وَ أُمَّهَاتُهُمْ إِنَّمَا غَذَّوْهُمْ فِي الدُّنْيَا وَ وَقَوْهُمْ مَكَارِهَهَا وَ هِيَ نِعْمَةٌ زَائِلَةٌ وَ مَكْرُوهٌ يَنْقَضِي وَ رَسُولُ رَبِّهِمْ سَاقَهُمْ إِلَى نِعْمَةٍ دَائِمَةٍ لَا تَنْقَضِي وَ وَقَاهُمْ مَكْرُوهاً مُؤَبَّداً لَا يَبِيدُ فَأَيُّ النِّعْمَتَيْنِ أَعْظَمُ قُلْتُ نِعْمَةُ رَسُولِ اللَّهِ{{صل}} أَجَلُّ وَ أَعْظَمُ وَ أَكْبَرُ قَالَ فَكَيْفَ يَجُوزُ أَنْ يَحُثَّ عَلَى قَضَاءِ حَقِّ مَنْ صَغَّرَ اللَّهُ حَقَّهُ وَ لَا يَحُثَّ عَلَى قَضَاءِ حَقِّ مَنْ كَبَّرَ اللَّهُ حَقَّهُ قُلْتُ لَا يَجُوزُ ذَلِكَ قَالَ فَإِذاً حَقُّ رَسُولِ اللَّهِ{{صل}} أَعْظَمُ مِنْ حَقِّ الْوَالِدَيْنِ وَ حَقُّ رَحِمِهِ أَيْضاً أَعْظَمُ مِنْ حَقِّ رَحِمِهِمَا فَرَحِمُ رَسُولِ اللَّهِ{{صل}} أَوْلَى بِالصِّلَةِ وَ أَعْظَمُ فِي الْقَطِيعَةِ فَالْوَيْلُ كُلُّ الْوَيْلِ لِمَنْ قَطَعَهَا وَ الْوَيْلُ كُلُّ الْوَيْلِ لِمَنْ لَمْ يُعَظِّمْ حُرْمَتَهَا أَ وَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ حُرْمَةَ رَحِمِ رَسُولِ اللَّهِ{{صل}} حُرْمَةُ رَسُولِ اللَّهِ{{صل}} وَ أَنَّ حُرْمَةَ رَسُولِ اللَّهِ حُرْمَةُ اللَّهِ وَ أَنَّ اللَّهَ أَعْظَمُ حَقّاً مِنْ كُلِّ مُنْعِمٍ سِوَاهُ فَإِنَّ كُلَّ مُنْعِمٍ سِوَاهُ إِنَّمَا أَنْعَمَ حَيْثُ قَيَّضَهُ لَهُ ذَلِكَ رَبُّهُ وَ وَفَّقَهُ... ثُمَّ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ{{ع}} إِنَّ الرَّحِمَ الَّتِي اشْتَقَّهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِقَوْلِهِ أَنَا الرَّحْمَنُ هِيَ رَحِمُ مُحَمَّدٍ{{صل}} وَ إِنَّ مِنْ إِعْظَامِ اللَّهِ إِعْظَامَ مُحَمَّدٍ وَ إِنَّ مِنْ إِعْظَامِ مُحَمَّدٍ إِعْظَامَ رَحِمِ مُحَمَّدٍ وَ إِنَّ كُلَّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ مِنْ شِيعَتِنَا هُوَ مِنْ رَحِمِ مُحَمَّدٍ وَ إِنَّ إِعْظَامَهُمْ مِنْ إِعْظَامِ مُحَمَّدٍ فَالْوَيْلُ لِمَنِ اسْتَخَفَّ بِحُرْمَةِ مُحَمَّدٍ وَ طُوبَى لِمَنْ عَظَّمَ حُرْمَتَهُ وَ أَكْرَمَ رَحِمَهُ وَ وَصَلَهَا}}<ref>بحارالأنوار، ج۲۳، ص۲۶۸.</ref>. | ||
*در [[آیات الهی]]، [[ارتباط]] تنگاتنگی میان [[صله رحم]] با توفیقات [[توحیدی]] و [[قطع رحم]] با قطع رحمتهای [[دنیوی]] و [[اخروی]] بر [[بندگان]] وجود دارد؛ از جمله آثار قطع این | *در [[آیات الهی]]، [[ارتباط]] تنگاتنگی میان [[صله رحم]] با توفیقات [[توحیدی]] و [[قطع رحم]] با قطع رحمتهای [[دنیوی]] و [[اخروی]] بر [[بندگان]] وجود دارد؛ از جمله آثار قطع این رحم، کوتاهی [[عمر]]، برداشته شدن [[برکت]] از [[مال]] و [[اولاد]] و بالاخره [[لعنت الهی]] در [[دنیا]] و [[آخرت]] ذکر شده. این بیان به گونهای جامع و رمزگونه در بیانات [[اهل بیت]]{{عم}} ذکر شده است. | ||
{{متن حدیث|فِي قَوْلِهِ تَعَالَی {{متن قرآن|الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلَا يَنْقُضُونَ الْمِيثَاقَ * وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ...}}<ref>«آنان که به عهد خداوند وفا میکنند و پیمان را نمیشکنند * و کسانی که آنچه را خداوند فرمان به پیوند آن داده است میپیوندند» سوره رعد، آیه ۲۰.</ref> حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ{{ع}} قَالَ إِنَّ رَحِمَ آلِ مُحَمَّدٍ{{صل}} مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ يَقُولُ اللَّهُمَّ صِلْ مَنْ وَصَلَنِي وَ اقْطَعْ مَنْ قَطَعَنِي- وَ هِيَ تَجْرِي فِي كُلِّ رَحِمٍ وَ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي آلِ مُحَمَّدٍ}}<ref>تفسیر القمی (ط. دارالکتاب، ۱۴۰۴ ه.ق)، ج۱، ص۳۶۳.</ref>. | {{متن حدیث|فِي قَوْلِهِ تَعَالَی {{متن قرآن|الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلَا يَنْقُضُونَ الْمِيثَاقَ * وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ...}}<ref>«آنان که به عهد خداوند وفا میکنند و پیمان را نمیشکنند * و کسانی که آنچه را خداوند فرمان به پیوند آن داده است میپیوندند» سوره رعد، آیه ۲۰.</ref> حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ{{ع}} قَالَ إِنَّ رَحِمَ آلِ مُحَمَّدٍ{{صل}} مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ يَقُولُ اللَّهُمَّ صِلْ مَنْ وَصَلَنِي وَ اقْطَعْ مَنْ قَطَعَنِي- وَ هِيَ تَجْرِي فِي كُلِّ رَحِمٍ وَ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي آلِ مُحَمَّدٍ}}<ref>تفسیر القمی (ط. دارالکتاب، ۱۴۰۴ ه.ق)، ج۱، ص۳۶۳.</ref>. | ||
| خط ۵۱: | خط ۵۱: | ||
{{متن حدیث|عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ{{ع}} مَعَ نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَسَمِعْتُهُ وَ هُوَ يَقُولُ إِنَّ رَحِمَ الْأَئِمَّةِ{{عم}} مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ{{صل}} لَيَتَعَلَّقُ بِالْعَرْشِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ تَتَعَلَّقُ بِهَا أَرْحَامُ الْمُؤْمِنِينَ يَقُولُ يَا رَبِّ صِلْ مَنْ وَصَلَنَا وَ اقْطَعْ مَنْ قَطَعَنَا قَالَ فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَنَا الرَّحْمَنُ وَ أَنْتَ الرَّحِمُ شَقَقْتُ اسْمَكَ مِنِ اسْمِي فَمَنْ وَصَلَكَ وَصَلْتُهُ وَ مَنْ قَطَعَكَ قَطَعْتُهُ وَ لِذَلِكَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ{{صل}} الرَّحِمُ شِجْنَةٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ}}<ref>معانی الأخبار (ط. جامعه مدرسین، ۱۴۰۳ه.ق.)، ص۸۷.</ref>. | {{متن حدیث|عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ{{ع}} مَعَ نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَسَمِعْتُهُ وَ هُوَ يَقُولُ إِنَّ رَحِمَ الْأَئِمَّةِ{{عم}} مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ{{صل}} لَيَتَعَلَّقُ بِالْعَرْشِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ تَتَعَلَّقُ بِهَا أَرْحَامُ الْمُؤْمِنِينَ يَقُولُ يَا رَبِّ صِلْ مَنْ وَصَلَنَا وَ اقْطَعْ مَنْ قَطَعَنَا قَالَ فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَنَا الرَّحْمَنُ وَ أَنْتَ الرَّحِمُ شَقَقْتُ اسْمَكَ مِنِ اسْمِي فَمَنْ وَصَلَكَ وَصَلْتُهُ وَ مَنْ قَطَعَكَ قَطَعْتُهُ وَ لِذَلِكَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ{{صل}} الرَّحِمُ شِجْنَةٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ}}<ref>معانی الأخبار (ط. جامعه مدرسین، ۱۴۰۳ه.ق.)، ص۸۷.</ref>. | ||
توضیح: {{متن حدیث|شِجْنَة}} به معنای امر مشبّکی است که با چیزی گره خورده باشد. در این [[روایت]]، | توضیح: {{متن حدیث|شِجْنَة}} به معنای امر مشبّکی است که با چیزی گره خورده باشد. در این [[روایت]]، رحم به شجنه [[الهی]] [[تشبیه]] شده است. این تشبیه بیانگر درجه اهمیت [[صله رحم]] است؛ بهگونهای که اتصال با آن [[قرب الهی]] را به دنبال دارد و قطع آن، قطع [[برکات]] و توفیقات الهی را در پی دارد.<ref>[[محمد تقی فیاضبخش|فیاضبخش]] و [[فرید محسنی|محسنی]]، [[ولایت و امامت از منظر عقل و نقل ج۶ (کتاب)|ولایت و امامت از منظر عقل و نقل]]، ج۶ ص ۳۶۷-۳۷۴.</ref> | ||
== جستارهای وابسته == | == جستارهای وابسته == | ||