حاجب بن سلیمان: تفاوت میان نسخه‌ها

از امامت‌پدیا، دانشنامهٔ امامت و ولایت
(صفحه‌ای تازه حاوی «{{مدخل مرتبط | موضوع مرتبط = جویریة بن مسهر عبدی | عنوان مدخل = جویریة بن مسهر عبدی | مداخل مرتبط = جویریة بن مسهر عبدی در تراجم و رجال| پرسش مرتبط = }} == مقدمه == حاجب بن سلیمان<ref>أ. منابع شیعی: تنقیح المقال، ج۱۷، ص۲۴، ش۴۳۱۸. ب. منابع سنی: الج...» ایجاد کرد)
برچسب: پیوندهای ابهام‌زدایی
 
خط ۴: خط ۴:
حاجب بن سلیمان<ref>أ. منابع [[شیعی]]: [[تنقیح المقال]]، ج۱۷، ص۲۴، ش۴۳۱۸.
حاجب بن سلیمان<ref>أ. منابع [[شیعی]]: [[تنقیح المقال]]، ج۱۷، ص۲۴، ش۴۳۱۸.
ب. منابع [[سنی]]: الجرح و التعدیل، ج۳، ص۲۸۵، ش۱۲۷۳؛ الثقات، ج۸، ص۲۱۲؛ [[تاریخ مدینة دمشق]]، ج۳۰، ص۱۵۶؛ [[تهذیب الکمال]]، ج۵، ص۲۰۰، ش۱۰۰۲؛ الکاشف، ج۱، ص۳۰۱، ش۸۴۰؛ [[سیر]] أعلام النبلاء، ج۱۲، ص۵۲۰، ش۱۹۶؛ [[میزان]] الإعتدال، ج۱، ص۴۲۹، ش۱۶۰۴؛ [[تقریب]] التهذیب، ج۱، ص۱۷۱، ش۱۰۰۷؛ [[تهذیب]] التهذیب، ج۲، ص۱۱۴، ش۲۲۱؛ لسان [[المیزان]]، ج۷، ص۱۹۱، ش۲۵۴۸؛ [[الوافی]] بالوفیات، ج۱۱، ص۱۸۱.</ref>، در سند یک [[روایت]] [[تفسیر کنز الدقائق]] و به گزارش از کتاب [[تأویل الآیات الظاهرة]] واقع شده است:
ب. منابع [[سنی]]: الجرح و التعدیل، ج۳، ص۲۸۵، ش۱۲۷۳؛ الثقات، ج۸، ص۲۱۲؛ [[تاریخ مدینة دمشق]]، ج۳۰، ص۱۵۶؛ [[تهذیب الکمال]]، ج۵، ص۲۰۰، ش۱۰۰۲؛ الکاشف، ج۱، ص۳۰۱، ش۸۴۰؛ [[سیر]] أعلام النبلاء، ج۱۲، ص۵۲۰، ش۱۹۶؛ [[میزان]] الإعتدال، ج۱، ص۴۲۹، ش۱۶۰۴؛ [[تقریب]] التهذیب، ج۱، ص۱۷۱، ش۱۰۰۷؛ [[تهذیب]] التهذیب، ج۲، ص۱۱۴، ش۲۲۱؛ لسان [[المیزان]]، ج۷، ص۱۹۱، ش۲۵۴۸؛ [[الوافی]] بالوفیات، ج۱۱، ص۱۸۱.</ref>، در سند یک [[روایت]] [[تفسیر کنز الدقائق]] و به گزارش از کتاب [[تأویل الآیات الظاهرة]] واقع شده است:
{{متن حدیث|قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّعْرَانِيِّ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الْبَاقِي عَنْ عَمْرِو بْنِ سِنَانٍ الْمَنْبِجِيِّ عَنْ حَاجِبِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ عَنِ ابْنِ ظَبْيَانَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ: رَأَيْتُ سَلْمَانَ وَ بِلَالا يُقْبِلَانِ إِلَى النَّبِيِّ{{صل}} إِذْ انْكَبَّ سَلْمَانُ عَلَى قَدَمِ رَسُولِ اللَّهِ{{صل}} يُقَبِّلُهَا فَزَجَرَهُ النَّبِيُّ{{صل}} عَنْ ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ لَهُ يَا سَلْمَانُ لَا تَصْنَعْ بِي مَا تَصْنَعُ الْأَعَاجِمُ بِمُلُوكِهَا أَنَا عَبْدٌ مِنْ عَبِيدِ اللَّهِ آكُلُ مِمَّا يَأْكُلُ الْعَبِيدُ وَ أَقْعُدُ كَمَا يَقْعُدُ الْعَبِيدُ فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ يَا مَوْلَايَ سَأَلْتُكَ بِاللَّهِ إِلَّا أَخْبَرْتَنِي بِفَضْلِ فَاطِمَةَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ فَأَقْبَلَ النَّبِيُّ{{صل}} ضَاحِكاً مُسْتَبْشِراً ثُمَّ قَالَ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا الْجَارِيَةُ الَّتِي تَجُوزُ فِي عَرْصَةِ الْقِيَامَةِ عَلَى نَاقَةٍ رَأْسُهَا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَ عَيْنَاهَا مِنْ نُورِ اللَّهِ وَ خِطَامُهَا مِنْ جَلَالِ اللَّهِ وَ عُنُقُهَا مِنْ بَهَاءِ اللَّهِ وَ سَنَامُهَا مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ وَ ذَنَبُهَا مِنْ قُدْسِ اللَّهِ وَ قَوَائِمُهَا مِنْ مَجْدِ اللَّهِ إِنْ مَشَتْ سَبَّحَتْ وَ إِنْ رَغَتْ قَدَّسَتْ عَلَيْهَا هَوْدَجٌ مِنْ نُورٍ فِيهِ جَارِيَةٌ إِنْسِيَّةٌ حُورِيَّةٌ عَزِيزَةٌ جُمِعَتْ فَخُلِقَتْ وَ صُنِعَتْ وَ مُثِّلَتْ ثَلَاثَةُ أَصْنَافٍ فَأَوَّلُهَا مِنْ مِسْكٍ أَذْفَرَ وَ أَوْسَطُهَا مِنَ الْعَنْبَرِ الْأَشْهَبِ وَ آخِرُهَا مِنَ الزَّعْفَرَانِ الْأَحْمَرِ عُجِنَتْ بِمَاءِ الْحَيَوَانِ لَوْ تَفَلَتْ تَفْلَةً فِي سَبْعَةِ أَبْحُرٍ مَالِحَةٍ لَعَذُبَتْ وَ لَوْ أَخْرَجَتْ ظُفُرَ خِنْصِرِهَا إِلَى دَارِ الدُّنْيَا لَغَشِيَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ جَبْرَئِيلُ عَنْ يَمِينِهَا وَ مِيكَائِيلُ عَنْ شِمَالِهَا وَ عَلِيٌّ أَمَامَهَا وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَرَاءَهَا وَ اللَّهُ يَكْلَؤُهَا وَ يَحْفَظُهَا فَيَجُوزُونَ فِي عَرْصَةِ الْقِيَامَةِ فَإِذَا النِّدَاءُ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ مَعَاشِرَ الْخَلَائِقِ غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ وَ نَكِّسُوا رُءُوسَكُمْ هَذِهِ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ نَبِيِّكُمْ زَوْجَةُ عَلِيٍّ إِمَامِكُمْ أُمِّ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ فَتَجُوزُ الصِّرَاطَ وَ عَلَيْهَا رَيْطَتَانِ بَيْضَاوَتَانِ فَإِذَا دَخَلَتْ إِلَى الْجَنَّةِ وَ نَظَرَتْ إِلَى مَا أَعَدَّ اللَّهُ لَهَا مِنَ الْكَرَامَةِ قَرَأَتْ {{متن قرآن|بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ * الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ}}<ref> به نام خداوند بخشنده بخشاینده * و می‌گویند: سپاس خداوند را که اندوه را از (دل) ما برد؛ بی‌گمان پروردگار ما آمرزنده‌ای سپاس‌پذیر است * همان که ما را از بخشش خود در سرای ماندگار جای داد که در آن نه رنجی به ما می‌رسد و نه ماندگی سوره فاطر، آیه ۳۴-۳۵.</ref> قَالَ فَيُوحِي اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهَا يَا فَاطِمَةُ سَلِينِي أُعْطِكِ وَ تَمَنِّي عَلَيَّ أُرْضِكِ فَتَقُولُ إِلَهِي أَنْتَ الْمُنَى وَ فَوْقَ الْمُنَى أَسْأَلُكَ أَنْ لَا تُعَذِّبَ مُحِبِّي وَ مُحِبَّ عِتْرَتِي بِالنَّارِ فَيُوحِي اللَّهُ إِلَيْهَا يَا فَاطِمَةُ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي وَ ارْتِفَاعِ مَكَانِي لَقَدْ آلَيْتُ عَلَى نَفْسِي مِنْ قَبْلِ أَنْ أَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ بِأَلْفَيْ عَامٍ أَنْ لَا أُعَذِّبَ مُحِبِّيكَ وَ مُحِبِّي عِتْرَتِكَ بِالنَّارِ}}<ref>تفسیر کنز الدقائق، ج۱۰، ص۵۷۶-۵۷۷ به گزارش از تأویل الآیات الظاهرة، ج۱، ص۴۷۲-۴۷۴.</ref>.<ref>[[عبدالله جوادی آملی|جوادی آملی، عبدالله]]، [[رجال تفسیری ج۶ (کتاب)|رجال تفسیری]]، ج۶، ص 21-23.</ref>
{{متن حدیث|قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّعْرَانِيِّ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الْبَاقِي عَنْ عَمْرِو بْنِ سِنَانٍ الْمَنْبِجِيِّ عَنْ حَاجِبِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ عَنِ ابْنِ ظَبْيَانَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ: رَأَيْتُ سَلْمَانَ وَ بِلَالا يُقْبِلَانِ إِلَى النَّبِيِّ{{صل}} إِذْ انْكَبَّ سَلْمَانُ عَلَى قَدَمِ رَسُولِ اللَّهِ{{صل}} يُقَبِّلُهَا فَزَجَرَهُ النَّبِيُّ{{صل}} عَنْ ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ لَهُ يَا سَلْمَانُ لَا تَصْنَعْ بِي مَا تَصْنَعُ الْأَعَاجِمُ بِمُلُوكِهَا أَنَا عَبْدٌ مِنْ عَبِيدِ اللَّهِ آكُلُ مِمَّا يَأْكُلُ الْعَبِيدُ وَ أَقْعُدُ كَمَا يَقْعُدُ الْعَبِيدُ فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ يَا مَوْلَايَ سَأَلْتُكَ بِاللَّهِ إِلَّا أَخْبَرْتَنِي بِفَضْلِ فَاطِمَةَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ فَأَقْبَلَ النَّبِيُّ{{صل}} ضَاحِكاً مُسْتَبْشِراً ثُمَّ قَالَ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا الْجَارِيَةُ الَّتِي تَجُوزُ فِي عَرْصَةِ الْقِيَامَةِ عَلَى نَاقَةٍ رَأْسُهَا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَ عَيْنَاهَا مِنْ نُورِ اللَّهِ وَ خِطَامُهَا مِنْ جَلَالِ اللَّهِ وَ عُنُقُهَا مِنْ بَهَاءِ اللَّهِ وَ سَنَامُهَا مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ وَ ذَنَبُهَا مِنْ قُدْسِ اللَّهِ وَ قَوَائِمُهَا مِنْ مَجْدِ اللَّهِ إِنْ مَشَتْ سَبَّحَتْ وَ إِنْ رَغَتْ قَدَّسَتْ عَلَيْهَا هَوْدَجٌ مِنْ نُورٍ فِيهِ جَارِيَةٌ إِنْسِيَّةٌ حُورِيَّةٌ عَزِيزَةٌ جُمِعَتْ فَخُلِقَتْ وَ صُنِعَتْ وَ مُثِّلَتْ ثَلَاثَةُ أَصْنَافٍ فَأَوَّلُهَا مِنْ مِسْكٍ أَذْفَرَ وَ أَوْسَطُهَا مِنَ الْعَنْبَرِ الْأَشْهَبِ وَ آخِرُهَا مِنَ الزَّعْفَرَانِ الْأَحْمَرِ عُجِنَتْ بِمَاءِ الْحَيَوَانِ لَوْ تَفَلَتْ تَفْلَةً فِي سَبْعَةِ أَبْحُرٍ مَالِحَةٍ لَعَذُبَتْ وَ لَوْ أَخْرَجَتْ ظُفُرَ خِنْصِرِهَا إِلَى دَارِ الدُّنْيَا لَغَشِيَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ جَبْرَئِيلُ عَنْ يَمِينِهَا وَ مِيكَائِيلُ عَنْ شِمَالِهَا وَ عَلِيٌّ أَمَامَهَا وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَرَاءَهَا وَ اللَّهُ يَكْلَؤُهَا وَ يَحْفَظُهَا فَيَجُوزُونَ فِي عَرْصَةِ الْقِيَامَةِ فَإِذَا النِّدَاءُ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ مَعَاشِرَ الْخَلَائِقِ غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ وَ نَكِّسُوا رُءُوسَكُمْ هَذِهِ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ نَبِيِّكُمْ زَوْجَةُ عَلِيٍّ إِمَامِكُمْ أُمِّ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ فَتَجُوزُ الصِّرَاطَ وَ عَلَيْهَا رَيْطَتَانِ بَيْضَاوَتَانِ فَإِذَا دَخَلَتْ إِلَى الْجَنَّةِ وَ نَظَرَتْ إِلَى مَا أَعَدَّ اللَّهُ لَهَا مِنَ الْكَرَامَةِ قَرَأَتْ {{متن قرآن|بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ * الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ}}<ref> به نام خداوند بخشنده بخشاینده * و می‌گویند: سپاس خداوند را که اندوه را از (دل) ما برد؛ بی‌گمان پروردگار ما آمرزنده‌ای سپاس‌پذیر است * همان که ما را از بخشش خود در سرای ماندگار جای داد که در آن نه رنجی به ما می‌رسد و نه ماندگی سوره فاطر، آیه ۳۴-۳۵.</ref> قَالَ فَيُوحِي اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهَا يَا فَاطِمَةُ سَلِينِي أُعْطِكِ وَ تَمَنِّي عَلَيَّ أُرْضِكِ فَتَقُولُ إِلَهِي أَنْتَ الْمُنَى وَ فَوْقَ الْمُنَى أَسْأَلُكَ أَنْ لَا تُعَذِّبَ مُحِبِّي وَ مُحِبَّ عِتْرَتِي بِالنَّارِ فَيُوحِي اللَّهُ إِلَيْهَا يَا فَاطِمَةُ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي وَ ارْتِفَاعِ مَكَانِي لَقَدْ آلَيْتُ عَلَى نَفْسِي مِنْ قَبْلِ أَنْ أَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ بِأَلْفَيْ عَامٍ أَنْ لَا أُعَذِّبَ مُحِبِّيكَ وَ مُحِبِّي عِتْرَتِكَ بِالنَّارِ}}<ref>تفسیر کنز الدقائق، ج۱۰، ص۵۷۶-۵۷۷ به گزارش از تأویل الآیات الظاهرة، ج۱، ص۴۷۲-۴۷۴.</ref>.<ref>[[عبدالله جوادی آملی|جوادی آملی، عبدالله]]، [[رجال تفسیری ج۶ (کتاب)|رجال تفسیری]]، ج۶، ص 21-23.</ref>



نسخهٔ ‏۱ اکتبر ۲۰۲۳، ساعت ۱۳:۲۸

مقدمه

حاجب بن سلیمان[۱]، در سند یک روایت تفسیر کنز الدقائق و به گزارش از کتاب تأویل الآیات الظاهرة واقع شده است:

«قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّعْرَانِيِّ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الْبَاقِي عَنْ عَمْرِو بْنِ سِنَانٍ الْمَنْبِجِيِّ عَنْ حَاجِبِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ عَنِ ابْنِ ظَبْيَانَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ: رَأَيْتُ سَلْمَانَ وَ بِلَالا يُقْبِلَانِ إِلَى النَّبِيِّ(ص) إِذْ انْكَبَّ سَلْمَانُ عَلَى قَدَمِ رَسُولِ اللَّهِ(ص) يُقَبِّلُهَا فَزَجَرَهُ النَّبِيُّ(ص) عَنْ ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ لَهُ يَا سَلْمَانُ لَا تَصْنَعْ بِي مَا تَصْنَعُ الْأَعَاجِمُ بِمُلُوكِهَا أَنَا عَبْدٌ مِنْ عَبِيدِ اللَّهِ آكُلُ مِمَّا يَأْكُلُ الْعَبِيدُ وَ أَقْعُدُ كَمَا يَقْعُدُ الْعَبِيدُ فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ يَا مَوْلَايَ سَأَلْتُكَ بِاللَّهِ إِلَّا أَخْبَرْتَنِي بِفَضْلِ فَاطِمَةَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ فَأَقْبَلَ النَّبِيُّ(ص) ضَاحِكاً مُسْتَبْشِراً ثُمَّ قَالَ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا الْجَارِيَةُ الَّتِي تَجُوزُ فِي عَرْصَةِ الْقِيَامَةِ عَلَى نَاقَةٍ رَأْسُهَا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَ عَيْنَاهَا مِنْ نُورِ اللَّهِ وَ خِطَامُهَا مِنْ جَلَالِ اللَّهِ وَ عُنُقُهَا مِنْ بَهَاءِ اللَّهِ وَ سَنَامُهَا مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ وَ ذَنَبُهَا مِنْ قُدْسِ اللَّهِ وَ قَوَائِمُهَا مِنْ مَجْدِ اللَّهِ إِنْ مَشَتْ سَبَّحَتْ وَ إِنْ رَغَتْ قَدَّسَتْ عَلَيْهَا هَوْدَجٌ مِنْ نُورٍ فِيهِ جَارِيَةٌ إِنْسِيَّةٌ حُورِيَّةٌ عَزِيزَةٌ جُمِعَتْ فَخُلِقَتْ وَ صُنِعَتْ وَ مُثِّلَتْ ثَلَاثَةُ أَصْنَافٍ فَأَوَّلُهَا مِنْ مِسْكٍ أَذْفَرَ وَ أَوْسَطُهَا مِنَ الْعَنْبَرِ الْأَشْهَبِ وَ آخِرُهَا مِنَ الزَّعْفَرَانِ الْأَحْمَرِ عُجِنَتْ بِمَاءِ الْحَيَوَانِ لَوْ تَفَلَتْ تَفْلَةً فِي سَبْعَةِ أَبْحُرٍ مَالِحَةٍ لَعَذُبَتْ وَ لَوْ أَخْرَجَتْ ظُفُرَ خِنْصِرِهَا إِلَى دَارِ الدُّنْيَا لَغَشِيَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ جَبْرَئِيلُ عَنْ يَمِينِهَا وَ مِيكَائِيلُ عَنْ شِمَالِهَا وَ عَلِيٌّ أَمَامَهَا وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَرَاءَهَا وَ اللَّهُ يَكْلَؤُهَا وَ يَحْفَظُهَا فَيَجُوزُونَ فِي عَرْصَةِ الْقِيَامَةِ فَإِذَا النِّدَاءُ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ مَعَاشِرَ الْخَلَائِقِ غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ وَ نَكِّسُوا رُءُوسَكُمْ هَذِهِ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ نَبِيِّكُمْ زَوْجَةُ عَلِيٍّ إِمَامِكُمْ أُمِّ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ فَتَجُوزُ الصِّرَاطَ وَ عَلَيْهَا رَيْطَتَانِ بَيْضَاوَتَانِ فَإِذَا دَخَلَتْ إِلَى الْجَنَّةِ وَ نَظَرَتْ إِلَى مَا أَعَدَّ اللَّهُ لَهَا مِنَ الْكَرَامَةِ قَرَأَتْ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ * الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ[۲] قَالَ فَيُوحِي اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهَا يَا فَاطِمَةُ سَلِينِي أُعْطِكِ وَ تَمَنِّي عَلَيَّ أُرْضِكِ فَتَقُولُ إِلَهِي أَنْتَ الْمُنَى وَ فَوْقَ الْمُنَى أَسْأَلُكَ أَنْ لَا تُعَذِّبَ مُحِبِّي وَ مُحِبَّ عِتْرَتِي بِالنَّارِ فَيُوحِي اللَّهُ إِلَيْهَا يَا فَاطِمَةُ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي وَ ارْتِفَاعِ مَكَانِي لَقَدْ آلَيْتُ عَلَى نَفْسِي مِنْ قَبْلِ أَنْ أَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ بِأَلْفَيْ عَامٍ أَنْ لَا أُعَذِّبَ مُحِبِّيكَ وَ مُحِبِّي عِتْرَتِكَ بِالنَّارِ»[۳].[۴]

شرح حال راوی

مراد از عنوان یاد شده به قرینه راوی و مروی عنه[۵]، أبو سعید حاجب بن سلیمان بن بسام المنبجی، مولی بنی شیبان است که در اسناد روایات با عنوان «حاجب بن سلیمان» و «حاجب بن سلیمان المنبجی» روایت کرده است. او اهل منبج[۶] بوده که نام یکی از شهرهای شام است.

منابع رجالی و شرح حال نگاران شیعه، او را یادآور نشده‌اند؛ تنها در کتاب تنقیح المقال[۷] از وی یاد کرده و به عدم ذکر شرح حال وی از سوی مؤلفان شیعه اشاره کرده است؛ ولی در کتب رجالی سنی عنوان گردیده و شرح حال وی را گزارش، و با تعبیر حافظ رحال از او یاد کردند و روایاتی از وی در کتب حدیثی اهل سنت گزارش شده است؛ از جمله: 

  1. ... عن أبي هريرة قَالَ: قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ قَالَ قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ِ وَ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ[۸].
  2. ... عن أنس في قوله - عزوجل-: ﴿يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا[۹] قَالَ : هُمْ قَوْمُ يَفِرُّونَ إِلَى اللَّهِ - عزوجل - فَيُعْطُونَ وَ يُحِبُّونَ وَ يُكْرَمُونَ وَ يَشْفَعُونَ مِنْهُمْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ [۱۰].[۱۱]

طبقه راوی

تاریخ ولادت راوی مشخص نیست؛ ولی وفاتش در سال ۲۶۵ هجری قمری بوده و ابن حجر عسقلانی او را از طبقه دهم راویان به شمار آورده است[۱۲].[۱۳]

استادان و شاگردان راوی

در منابع روایی موجود شیعه، یک روایت از حاجب بن سلیمان گزارش شده که در چند منبع ذکر شده است؛ یعنی روایت مورد بحث که وی آن را از وکیع بن جراح دریافت داشته و کسی که روایت را از حاجب بن سلیمان گزارش کرده، عمر بن سنان منبجی است؛ اما در منابع اهل سنت، افراد متعددی استادان و شاگردان وی ذکر شده‌اند. 

مزی در تهذیب الکمال استادان و شاگردان وی را چنین یاد کرده است: "روي عن: أبي ضمرة أنس بن عياض الليثي، و الحارث بن عطية، و حجاج بن محمد المصيصي، و أبي أسامة حماد بن أسامة، و خالد بن عمرو القرشي، و سفيان بن عيينة، و شبابة بن سوار، و عبدالمجيد بن عبدالعزيز بن أبي رواد، و مالك بن سعير بن الخمس، و محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، و محمد بن مصعب القرقساني، و مؤمل بن إسماعيل، و وكيع بن الجراح، و يعقوب بن إسحاق الحضرمي، و أبي قتادة الحراني. روي عنه: النسائي، و إبراهيم بن حفص العسكري، و أحمد بن عبدالله بن نصر بن بجير الذهلي، و أحمد بن محمد بن إسماعيل بن أبي إدريس الحلبي، و أحمد بن يوسف المنبجي، و أبو عروبة الحسين بن محمد الحراني، و زيد بن عبدالله المقرئ، و أبو أيوب سليمان بن محمد بن إدريس بن رويط، و صالح بن الأصبغ بن عامر المنبجي، و العباس بن الحسن بن خشيش العنبري الحلبي، و عبدالله بن ياد بن أبي سفيان الموصلي، و أبوبكر عبدالله بن محمد بن زياد النيسابوري، و عبدالله بن محمد بن مسلم الاسفراييني، و عبدالرحمان بن إسماعيل ابن علي الكوفي، و أبو محمد عبدالرحمان بن عبيدالله بن أحمد الحلبي المعروف بابن أخي الإمام، و عبدالرحمان بن عبيدالله بن عبدالعزيز الهاشمي الحلبي المعروف بابن أخي الإمام أيضا، و عمر بن سعيد بن سنان المنبجي، و يحيي بن عبدالباقي الاذني[۱۴].[۱۵]

مذهب راوی

حاجب بن سلیمان از روایان سنی است، چنان که ذکر نام وی در کتب رجالی اهل سنت، بی‌اشاره به مذهب وی و مضامین بعضی روایاتش آن را تأیید می‌کند؛ لیکن از راویانی است که به نقل فضائل اهل بیت(ع) نیز پرداخته است، از این رو بعضی از نویسندگان چنین نوشته‌اند: المعنون من رواة العامة لكنه ليس بناصبي[۱۶].[۱۷]

جایگاه حدیثی راوی

رجالیان سنی، حاجب بن سلیمان را مدح، و به صداقت و وثاقت وی تصریح کرده‌اند: ابن حبان از ایشان در کتاب الثقات نام برده[۱۸] و ذهبی او را ثقه[۱۹] و ابن حجر وی را صدوق دانسته است[۲۰] و ماردینی در مورد او گوید: "لايعرف فيه مطعن"[۲۱] و ابن عساکر از او با عبارت حاجب بن سلیمان... ثقات ائمة یاد کرده است[۲۲].[۲۳]

منابع

پانویس

  1. أ. منابع شیعی: تنقیح المقال، ج۱۷، ص۲۴، ش۴۳۱۸. ب. منابع سنی: الجرح و التعدیل، ج۳، ص۲۸۵، ش۱۲۷۳؛ الثقات، ج۸، ص۲۱۲؛ تاریخ مدینة دمشق، ج۳۰، ص۱۵۶؛ تهذیب الکمال، ج۵، ص۲۰۰، ش۱۰۰۲؛ الکاشف، ج۱، ص۳۰۱، ش۸۴۰؛ سیر أعلام النبلاء، ج۱۲، ص۵۲۰، ش۱۹۶؛ میزان الإعتدال، ج۱، ص۴۲۹، ش۱۶۰۴؛ تقریب التهذیب، ج۱، ص۱۷۱، ش۱۰۰۷؛ تهذیب التهذیب، ج۲، ص۱۱۴، ش۲۲۱؛ لسان المیزان، ج۷، ص۱۹۱، ش۲۵۴۸؛ الوافی بالوفیات، ج۱۱، ص۱۸۱.
  2. به نام خداوند بخشنده بخشاینده * و می‌گویند: سپاس خداوند را که اندوه را از (دل) ما برد؛ بی‌گمان پروردگار ما آمرزنده‌ای سپاس‌پذیر است * همان که ما را از بخشش خود در سرای ماندگار جای داد که در آن نه رنجی به ما می‌رسد و نه ماندگی سوره فاطر، آیه ۳۴-۳۵.
  3. تفسیر کنز الدقائق، ج۱۰، ص۵۷۶-۵۷۷ به گزارش از تأویل الآیات الظاهرة، ج۱، ص۴۷۲-۴۷۴.
  4. جوادی آملی، عبدالله، رجال تفسیری، ج۶، ص 21-23.
  5. تهذیب الکمال، ج۵، ص۲۰۰-۲۰۱، ش۱۰۰۲: روی عن... وکیع بن الجراح و روی عنه... عمر بن سعید بن سنان المنبجی.
  6. المنبجی؛ بالفتح و سکون النون وکسر الموحدة و جیم إلی منبج مدینة بالشام. (لب اللباب فی تحریر الأنساب، ص۲۵۳).
  7. تنقیح المقال، ج۱۷، ص۲۴، ش۴۳۱۸.
  8. السنن الکبری، ج۶، ص۱۷، ح۹۸۷۵: أخبرنا حاجب بن سلیمان قال: حدثنا بن أبی فدیک قال: حدثنا داوود بن قیس، عن نعیم بن عبدالله المجمر، عن أبی هریرة....
  9. روزی که پرهیزگاران را مهمان‌وار به سوی (خداوند) بخشنده گرد آوریم سوره مریم، آیه ۸۵.
  10. تاریخ مدینة دمشق، ج۲۱، ص۴۱۸: ... حاجب بن سلیمان، نا مالک بن سعید، نا أبو جعفر الرازی، عن الربیع، عن أنس....
  11. جوادی آملی، عبدالله، رجال تفسیری، ج6، ص 23-24.
  12. تقریب التهذیب، ج۱، ص۱۷۱، ش۱۰۰۷: من العاشرة مات سنة خمس و ستین (و مأتین).
  13. جوادی آملی، عبدالله، رجال تفسیری، ج6، ص 24.
  14. تهذیب الکمال، ج۵، ص۲۰۰-۲۰۱.
  15. جوادی آملی، عبدالله، رجال تفسیری، ج6، ص 24-25.
  16. تنقیح المقال، ج۱۷، ص۲۴-۲۵.
  17. جوادی آملی، عبدالله، رجال تفسیری، ج6، ص 26.
  18. الثقات، ج۸، ص۲۱۲.
  19. الکاشف، ج۱، ص۳۰۱، ش۸۴۰.
  20. تقریب التهذیب، ج۱، ص۱۷۱، ش۱۰۰۷.
  21. الجوهر النقی، ج۱، ص۱۲۶.
  22. تاریخ مدینة دمشق، ج۳۰، ص۱۵۶.
  23. جوادی آملی، عبدالله، رجال تفسیری، ج6، ص 26.