الأنوار اللامعة فی شرح الزیارة الجامعة (کتاب): تفاوت میان نسخه‌ها

از امامت‌پدیا، دانشنامهٔ امامت و ولایت
بدون خلاصۀ ویرایش
خط ۳۷۷: خط ۳۷۷:


از جمله فعالیت‌های علمی وی تألیف کتب فراوان با موضوعات دینی و اعتقادی است. ''«جامع المعارف و الأحکام»''، ''«مصباح الظلام»''، ''«المصباح الساطع»''، ''«صفوة التفاسیر»''، ''«الجوهر الثمین فی تفسیر القرآن المبین»''، ''«روضة العابدین»''، ''«مصابیح الأنوار فی حل مشکلات الأخبار»''، ''«[[البرهان المبین فی فتح أبواب علوم الأئمة المعصومین (کتاب)|البرهان المبین فی فتح أبواب علوم الأئمة المعصومین]]»''، ''«جامع المقال في معرفة الرواة و الرجال»''، ''«حق الیقین فی معرفة أصول الدین»''، ''«[[الدرر المنثورة و المواعظ المأثوره عن الله تعالی و النبی و الأئمة الطاهرین (کتاب)|الدرر المنثورة و المواعظ المأثوره عن الله تعالی و النبی و الأئمة الطاهرین]]»'' و ''«الحکما و الأخلاق»'' برخی از این آثار است.<ref>[http://www.andisheqom.com/public/application/index/viewData?c=9598&t=article وبگاه اندیشهٔ قم]</ref>
از جمله فعالیت‌های علمی وی تألیف کتب فراوان با موضوعات دینی و اعتقادی است. ''«جامع المعارف و الأحکام»''، ''«مصباح الظلام»''، ''«المصباح الساطع»''، ''«صفوة التفاسیر»''، ''«الجوهر الثمین فی تفسیر القرآن المبین»''، ''«روضة العابدین»''، ''«مصابیح الأنوار فی حل مشکلات الأخبار»''، ''«[[البرهان المبین فی فتح أبواب علوم الأئمة المعصومین (کتاب)|البرهان المبین فی فتح أبواب علوم الأئمة المعصومین]]»''، ''«جامع المقال في معرفة الرواة و الرجال»''، ''«حق الیقین فی معرفة أصول الدین»''، ''«[[الدرر المنثورة و المواعظ المأثوره عن الله تعالی و النبی و الأئمة الطاهرین (کتاب)|الدرر المنثورة و المواعظ المأثوره عن الله تعالی و النبی و الأئمة الطاهرین]]»'' و ''«الحکما و الأخلاق»'' برخی از این آثار است.<ref>[http://www.andisheqom.com/public/application/index/viewData?c=9598&t=article وبگاه اندیشهٔ قم]</ref>
<br><br><br><br><br><br><br><br>


==آثار وابسته ==
==آثار وابسته ==

نسخهٔ ‏۲۵ سپتامبر ۲۰۱۶، ساعت ۲۱:۱۵

الأنوار اللامعة
زبانعربی
ترجمهٔ کتابفی شرح الزیارة الجامعة
نویسندهسید ع‍ب‍دالله ش‍ب‍ّر
تحقیق یا تدوینج‍ع‍ف‍ر ال‍م‍ح‍م‍ودی‌
موضوعزیارتنامهٔ جامعهٔ کبیره، امامت و ولایت
مذهب[[شیعه]][[رده:کتاب شیعه]]
ناشر[[:رده:انتشارات *م‍کتبة الألفین
(کویت، کویت: ۲۰۱۵ م)
شابک۹۶۴-۸۸۰۹-۰۹-۷
شماره ملیم‌۶۷-۳۷۱

الأنوار اللامعة فی شرح الزیارة الجامعة، کتابی است که با زبان عربی به شرح مفاد زیارت جامعهٔ کبیره می‌پردازد. این کتاب اثر سید ع‍ب‍دالله ش‍ب‍ّر است و انتشارات م‍کتبة الألفین در کویت، انتشارات دار المرتضی در لبنان و چهار انتشارات م‍ؤس‍س‍ه ب‍ع‍ثت (م‍ؤس‍س‍ة ال‍ب‍ع‍ث‍ةمکتبة الرضی، دار الأنصار و عاشورا در ایران، نشر آن را به عهده داشته‌اند.[۱]

دربارهٔ کتاب

مؤلف در این کتاب ضمن ارائهٔ متن زیارت، با استناد به آیات و احادیث و بیان معانی لغوی و ادبی، به شرح و توضیح آن پرداخته است.[۱]

فهرست کتاب

  • مقدمة التحقیق؛
  • نص الزیارة؛
  • مقدمة المؤلف؛
  • مقدمة؛
  • ایضاح؛
  • شرح الزیارة؛
  • السّلام علیكم يا أهل بیت النّبوّة؛
  • و موضع الرّسالة؛
  • و مختلف الملائكة؛
  • و مهبط الوحي؛
  • و معدن الرّحمة؛
  • و خزّان العلم؛
  • و منتهى الحلم؛
  • و أصول الكرم؛
  • و قادة الأمم؛
  • و أولياء النّعم؛
  • و عناصر الأبرار؛
  • و دعائم الأخيار؛
  • و ساسة العباد؛
  • و أركان البلاد؛
  • و أبواب الإيمان؛
  • و أمناء الرّحمن؛
  • و سلالة النّبيّين؛
  • و صفوة المرسلين؛
  • و عترة خيرة ربّ العالمين؛
  • و رحمة اللّه و بركاته؛
  • السّلام على أئمّة الهدى و مصابيح الدّجى و أعلام التّقى؛
  • و ذوي النّهى و أولي الحجى؛
  • و كهف الورى؛
  • و ورثة الأنبياء؛
  • و المثل الأعلى؛
  • و الدّعوة الحسنى؛
  • و حجج اللّه على أهل الدّنيا و الآخرة و الأولى؛
  • و رحمة اللّه و بركاته؛
  • السّلام على محالّ معرفة اللّه؛
  • و مساكن بركة اللّه؛
  • و معادن حکمة اللّه؛
  • و حفظة سرّ اللّه؛
  • و حملة كتاب اللّه؛
  • و أوصياء نبيّ اللّه؛
  • و ذرّيّة رسول اللّه صلّى اللّه علیه و آله؛
  • و رحمة اللّه و بركاته؛
  • السّلام على الدّعاة إلى اللّه؛
  • و الأدلّاء على مرضاة اللّه؛
  • و المستقرّين في أمر اللّه؛
  • و التّامّين في محبّة اللّه؛
  • و المخلصين في توحيد اللّه؛
  • و المظهرين لأمر اللّه و نهيه؛
  • و رحمة اللّه و بركاته؛
  • السّلام على الأئمّة الدّعاة؛
  • و القادة الهداة؛
  • و السّادة الولاة؛
  • و الذّادة الحماة؛
  • و أهل الذّکر؛
  • و أولي الأمر؛
  • و بقيّة اللّه؛
  • و خيرته؛
  • و حزبه؛
  • و عیبة علمه ؛
  • و حجّته؛
  • و صراطه؛
  • و نوره؛
  • و برهانه؛
  • و رحمة اللّه و بركاته؛
  • أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له كما شهد اللّه لنفسه؛
  • و شهدت له ملائكته و أولوا العلم من خلقه؛
  • لا إله إلّا هو العزيز الحكيم؛
  • و أشهد أنّ محمّدا عبده المنتجب؛
  • أرسله بالهدى و دين الحقّ؛
  • ليظهره على الدّين كلّه و لو كره المشركون؛
  • و أشهد أنّكم الأئمّة الرّاشدون؛
  • المهديّون؛
  • المعصومون؛
  • المكرّمون؛
  • المقرّبون؛
  • المتّقون؛
  • الصّادقون؛
  • المصطفون؛
  • المطيعون للّه؛
  • القوّامون بأمره؛
  • العاملون بإرادته؛
  • الفائزون بكرامته؛
  • اصطفاكم بعلمه؛
  • و ارتضاكم لغیبه؛
  • و اختاركم لسرّه؛
  • و اجتباكم بقدرته؛
  • و أعزّكم بهداه؛
  • و خصّكم ببرهانه؛
  • و انتجبكم لنوره؛
  • و أيّدكم بروحه؛
  • و رضيكم خلفاء في أرضه؛
  • و حججا على بريّته؛
  • و أنصارا لدينه؛
  • و حفظة لسرّه؛
  • و خزنة لعلمه؛
  • و مستودعا لحکمته؛
  • و تراجمة لوحيه؛
  • و أركانا لتوحيده؛
  • و شهداء على خلقه؛
  • و أعلاما لعباده؛
  • و منارا في بلاده؛
  • و أدلاء على صراطه؛
  • فعظّمتم جلاله؛
  • و أکبرتم شأنه؛
  • و مجّدتم كرمه؛
  • و أدمتم ذکره؛
  • و وكّدتم ميثاقه و أحكمتم عقد طاعته؛
  • و نصحتم له في السّرّ و العلانية؛
  • و دعوتم إلى سبيله بالحکمة و الموعظة الحسنة؛
  • و بذلتم أنفسكم في مرضاته؛
  • و صبرتم على ما أصابكم في جنبه؛
  • و أقمتم الصّلاة؛
  • و آتیتم الزّكاة؛
  • و أمرتم بالمعروف و نهیتم عن المنكر؛
  • و جاهدتم في اللّه حقّ جهاده؛
  • حتّى أعلنتم دعوته؛
  • و بيّنتم فرائضه؛
  • و أقمتم حدوده؛
  • و نشرتم شرائع أحكامه؛‏
  • و سننتم سنّته؛
  • و صرتم في ذلك منه إلى الرّضا؛
  • و سلّمتم له القضاء؛
  • و صدّقتم من رسله من مضى؛‏
  • فالرّاغب عنكم مارق؛
  • و اللّازم لكم لاحق؛
  • و المقصّر في حقّكم زاهق؛
  • و الحقّ معكم و فيكم و منكم و إليكم؛
  • و أنتم أهله و معدنه؛
  • و ميراث النّبوّة عندكم؛
  • و إياب الخلق إلیكم و حسابهم علیكم؛
  • و فصل الخطاب عندكم؛
  • و آيات اللّه لدیكم؛
  • و عزائمه فيكم؛
  • و نوره و برهانه عندكم؛
  • و أمره إلیكم؛
  • من والاكم فقد والى اللّه و من عاداكم فقد عادى اللّه؛
  • و من أحبّكم فقد أحبّ اللّه و من أبغضكم فقد أبغض اللّه؛
  • و من اعتصم بكم فقد اعتصم باللّه؛
  • أنتم السّبيل الأعظم والصّراط الأقوم؛
  • و شهداء دار الفناء و شفعاء دار البقاء؛
  • و الرّحمة الموصولة؛
  • و الآية المخزونة و الأمانة المحفوظة؛
  • و الباب المبتلى به النّاس من أتاكم نجا و من لم يأتكم هلك؛
  • إلى اللّه تدعون و علیه تدلّون و به تؤمنون و له تسلّمون و بأمره تعملون و إلى سبيله ترْشدون؛
  • و بقوله تحكمون؛
  • سعد من والاكم؛
  • و هلك من عاداكم؛
  • و خاب من جحدكم؛
  • و ضلّ من فارقكم؛
  • و فاز من تمسّك بكم؛
  • و أمن من لجأ إلیكم؛
  • و سلم من صدّقكم؛
  • و هدي من اعتصم بكم؛
  • من اتّبعكم فالجنّة مأواه و من خالفكم فالنّار مثواه؛
  • و من جحدكم كافر و من حاربكم مشرك؛
  • و من ردّ علیكم في أسفل درك من الجحيم؛
  • أشهد أنّ هذا سابق لكم فيما مضى و جار لكم فيما بقي؛
  • و أنّ أرواحكم و نوركم و طينتكم واحدة طابت و طهرت بعضها من بعض؛
  • خلقكم اللّه أنوارا فجعلكم بعرشه محدقين؛
  • حتّى منّ علینا بكم؛
  • فجعلكم في بيوت أذن اللّه أن ترفع و يذكر فيها اسمه؛
  • و جعل صلواتنا علیكم و ما خصّنا به من ولايتكم؛
  • طيبا لخلقنا و طهارة لأنفسنا و تزكية لنا و كفّارة لذنوبنا؛
  • فكنّا عنده مسلّمين بفضلكم و معروفين بتصديقنا إيّاكم؛
  • فبلغ اللّه بكم أشرف محلّ المكرّمين و أعلى منازل المقرّبين و أرفع درجات المرسلین؛
  • حیث لا يلحقه لاحق و لا يفوقه فائق و لا يسبقه سابق و لا يطمع في إدراكه طامع؛
  • حتّى لا يبقى ملك مقرّب و لا نبيّ مرسل و لا صدّيق و لا شهيد؛
  • و لا عالم و لا جاهل و لا دنيّ و لا فاضل و لا مؤمن صالح و لا فاجر طالح؛
  • و لا جبّار عنيد و لا شيطان مريد و لا خلق فيما بين ذلك شهيد؛
  • إلاّ عرّفهم جلالة أمركم؛
  • و عظم خطركم؛
  • و كبر شأنكم؛
  • و تمام نوركم؛
  • و صدق مقاعدكم؛
  • و ثبات مقامكم؛
  • و شرف محلّكم و منزلتكم عنده؛
  • و كرامتكم علیه و خاصّتكم لدیه؛
  • و قرب منزلتكم منه؛
  • بأبي أنتم و أمّي و أهلي و مالي و أسرتي؛
  • أشهد اللّه و أشهدكم أنّي مؤمن بكم و بما آمنتم به كافر بعدوّكم و بما كفرتم؛
  • مستبصر بشأنكم و بضلالة من خالفكم؛
  • موال لكم و لأوليائكم؛
  • مبغض لأعدائكم و معاد لهم؛
  • سلم لمن سالمكم؛
  • و حرب لمن حاربكم؛
  • محقّق لما حقّقتم مبطل لما أبطلتم؛
  • مطيع لكم؛
  • عارف بحقّكم؛
  • مقرّ بفضلكم؛
  • محتمل لعلمكم؛
  • محتجب بذمّتكم؛
  • معترف بكم؛
  • مؤمن بإيابكم مصدّق برجعتكم منتظر لأمركم؛
  • مرتقب لدولتكم آخذ بقولكم؛
  • عامل بأمركم؛
  • مستجير بكم؛
  • زائر لكم؛
  • لائذ عائذ بقبوركم؛
  • مستشْفع إلى اللّه عزّ و جلّ بكم و متقرّب بكم إلیه؛
  • و مقدّمكم أمام طلبتي و حوائجي و إرادتي في كلّ أحوالي و أموري؛
  • مؤمن بسرّكم و علانيتكم و شاهدكم و غائبكم و أوّلكم و آخركم؛
  • و مفوّض في ذلك كلّه إلیكم؛
  • و مسلّم فيه معكم و قلبي لكم مسلّم؛
  • و رأيي لكم تبع و نصرتي لكم معدّة؛
  • حتّى يحيي اللّه تعالى دينه بكم؛
  • و يردّكم في أيّامه؛
  • و يظهركم لعدله؛
  • و يمكّنكم في أرضه؛
  • فمعكم معكم لا مع غیركم؛
  • آمنت بكم و تولّیت آخركم بما تولّیت به أوّلكم؛
  • و برئت إلى اللّه عزّ و جلّ من أعدائكم؛
  • و من الجبت و الطّاغوت؛
  • و الشّياطين و حزبهم؛
  • الظّالمين لكم؛
  • والجاحدين لحقّكم؛
  • و المارقين من ولايتكم؛
  • و الغاصبين لإرثكم؛
  • والشّاكّين فيكم؛
  • والمنحرفين عنكم؛
  • و من كلّ وليجة دونكم؛
  • و كلّ مطاع سواكم؛
  • و من الأئمّة الّذين يدعون إلى النّار؛
  • فثبّتني اللّه أبدا ما حييت على موالاتكم و محبّتكم و دينكم؛
  • و وفّقني لطاعتكم؛
  • و رزقني شفاعتكم؛
  • و جعلني من خيار مواليكم التّابعين لما دعوتم إلیه؛
  • و جعلني ممّن يقتصّ آثاركم؛
  • و يسلك سبيلكم؛
  • و يهتدي بهداكم؛
  • و يحشر في زمرتكم؛
  • و يكرّ في رجعتكم؛
  • و يملّك في دولتكم و يشرّف في عافيتكم و يمكّن في أيّامكم؛
  • و تقرّ عینه غدا برؤيتكم؛
  • بأبي أنتم و أمّي و نفسي و أهلي و مالي؛
  • من أراد اللّه بدأ بكم؛
  • و من وحّده قبل عنكم؛
  • و من قصده توجّه بكم؛
  • مواليّ لا أحصي ثناءكم و لا أبلغ من المدح كنهكم و من الوصف قدركم؛
  • و أنتم نور الأخيار و هداة الأبرار؛
  • و حجج الجبّار؛
  • بكم فتح اللّه و بكم يختم؛
  • و بكم ينزّل الغیث؛
  • و بكم يمسك السّماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه؛
  • و بكم ينفّس الهمّ؛
  • و يکشف الضّرّ؛
  • و عندكم ما نزلت به رسله و هبطت به ملائكته؛
  • و إلى جدّكم؛
  • بعث الرّوح الأمين؛
  • آتاكم اللّه ما لم يؤت أحدا من العالمين؛
  • طأطأ كلّ شريف لشرفكم و بخع كلّ متكبّر لطاعتكم؛
  • و خضع كلّ جبّار لفضلكم؛
  • و ذلّ كلّ شیء لكم؛
  • و أشرقت الأرض بنوركم؛
  • و فاز الفائزون بولايتكم؛
  • بكم يسلك إلى الرّضوان؛
  • و على من جحد ولايتكم غضب الرّحمن؛
  • بأبي أنتم و أمّي و نفسي و أهلي و مالي؛
  • ذکركم في الذّاكرين؛
  • و أسماؤكم في الأسماء؛
  • و أجسادكم في الأجساد؛
  • و أرواحكم في الأرواح؛
  • و أنفسكم في النّفوس؛
  • و آثاركم في الآثار؛
  • و قبوركم في القبور؛
  • فما أحلى أسمائكم؛
  • و أکرم أنفسكم؛
  • و أعظم شأنكم؛
  • و أجلّ خطركم؛
  • و أوفى عهدكم و أصدق وعدكم؛
  • كلامكم نور؛
  • و أمركم رشد؛
  • و وصيّتكم التّقوى؛
  • و فعلكم الخیر؛
  • و عادتكم الإحسان؛
  • و سجيّتكم الكرم؛
  • و شأنكم الحقّ و الصّدق و الرّفق؛
  • و قولكم حکم و حتم؛
  • و رأيكم علم و حلم و حزم؛
  • إن ذكر الخیر كنتم أوّله و أصله و فرعه و معدنه و مأواه و منتهاه؛
  • بأبي أنتم و أمّي و نفسي كیف أصف حسن ثنائكم و أحصي جميل بلائكم؛
  • و بكم أخرجنا اللّه من الذّلّ و فرّج عنّا غمرات الكروب؛
  • و أنقذنا من شفا جرف الهلكات و من النّار؛
  • بأبي أنتم و أمّي و نفسي بموالاتكم علّمنا اللّه معالم ديننا؛
  • و أصلح ما كان فسد من دنيانا؛
  • و بموالاتكم تمّت الكلمة و عظمت النّعمة و ائتلفت الفرقة؛
  • و بموالاتكم تقبل الطّاعة المفترضة؛
  • و لكم المودّة الواجبة؛
  • و الدّرجات الرّفيعة؛
  • و المقام المحمود؛
  • و المكان المعلوم عند اللّه عزّ و جلّ و الجاه العظيم و الشّأن الكبير و الشّفاعة المقبولة؛
  • ربّنا آمنّا بما أنزلت و اتّبعنا الرّسول فاکتبنا مع الشّاهدين؛
  • ربّنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هدیتنا؛
  • و هب لنا من لدنك رحمة إنّك أنت الوهّاب‏؛
  • سبحان ربّنا إن كان وعد ربّنا لمفعولا؛
  • يا وليّ اللّه إنّ بیني و بین اللّه عزّ و جلّ ذنوبا لا يأتي علیها إلّا رضاكم؛
  • فبحقّ من ائتمنكم على سرّه؛
  • و استرعاكم أمر خلقه؛
  • و قرن طاعتكم بطاعته؛
  • لمّا استوهبتم ذنوبي؛
  • و كنتم شفعائي فإنّي لكم مطيع؛
  • من أطاعكم فقد أطاع اللّه؛
  • و من عصاكم فقد عصى اللّه و من أحبّكم فقد أحبّ اللّه و من أبغضكم فقد أبغض اللّه؛‏
  • اللّهمّ إنّي لو وجدت شفعاء أقرب إلیك من محمّد و أهل بیته الأخيار الأئمّة الأبرار لجعلتهم شفعائي؛
  • فبحقّهم الّذي أوجبت لهم علیك؛
  • أسألك أن تدخلني في جملة العارفين بهم و بحقّهم؛
  • و في زمرة المرحومين بشفاعتهم إنّك أرحم الرّاحمين؛
  • و صلّى اللّه على محمّد و آله الطّاهرين و سلّم تسليما كثيرا و حسبنا اللّه و نعم الوکيل.

دربارهٔ پدیدآورنده

پرونده:السيد-عبد-الله-شبر.jpg
سید ع‍ب‍دالله ش‍ب‍ّر

علامه سید ع‍ب‍دالله ش‍ب‍ّر (متولد ۱۱۸۸ ق، نجف و متوفای ۱۲۴۲ ق، کاظمین)، تحصیلات حوزوی خود را نزد اساتیدی همچون حضرات آیات: سید محسن اعرجی، جعفر نجفی، احمد بن زین‌الدین احسایی، اسد‌الله کاظمی، محمد مهدی شهرستانی، ابوالقاسم قمی و اسدالله شوشتری به اتمام رساند.

از جمله فعالیت‌های علمی وی تألیف کتب فراوان با موضوعات دینی و اعتقادی است. «جامع المعارف و الأحکام»، «مصباح الظلام»، «المصباح الساطع»، «صفوة التفاسیر»، «الجوهر الثمین فی تفسیر القرآن المبین»، «روضة العابدین»، «مصابیح الأنوار فی حل مشکلات الأخبار»، «البرهان المبین فی فتح أبواب علوم الأئمة المعصومین»، «جامع المقال في معرفة الرواة و الرجال»، «حق الیقین فی معرفة أصول الدین»، «الدرر المنثورة و المواعظ المأثوره عن الله تعالی و النبی و الأئمة الطاهرین» و «الحکما و الأخلاق» برخی از این آثار است.[۲]

آثار وابسته

پانویس

دریافت متن

پیوند به بیرون