الأنوار اللامعة فی شرح الزیارة الجامعة (کتاب): تفاوت میان نسخه‌ها

از امامت‌پدیا، دانشنامهٔ امامت و ولایت
بدون خلاصۀ ویرایش
خط ۳۵۹: خط ۳۵۹:
علامه [[سید ع‍ب‍دالله ش‍ب‍ر|سید ع‍ب‍دالله ش‍ب‍ّر]] (متولد ۱۱۸۸ ق، نجف و متوفای ۱۲۴۲ ق، کاظمین)، تحصیلات حوزوی خود را نزد اساتیدی همچون حضرات آیات: [[سید محسن اعرجی]]، [[جعفر نجفی]]، [[احمد بن زین‌الدین احسایی]]، [[اسد‌الله کاظمی]]، [[محمد مهدی شهرستانی]]، [[ابوالقاسم قمی]] و [[اسدالله شوشتری]] به اتمام رساند.  
علامه [[سید ع‍ب‍دالله ش‍ب‍ر|سید ع‍ب‍دالله ش‍ب‍ّر]] (متولد ۱۱۸۸ ق، نجف و متوفای ۱۲۴۲ ق، کاظمین)، تحصیلات حوزوی خود را نزد اساتیدی همچون حضرات آیات: [[سید محسن اعرجی]]، [[جعفر نجفی]]، [[احمد بن زین‌الدین احسایی]]، [[اسد‌الله کاظمی]]، [[محمد مهدی شهرستانی]]، [[ابوالقاسم قمی]] و [[اسدالله شوشتری]] به اتمام رساند.  


از جمله فعالیت‌های علمی وی تألیف کتب فراوان با موضوعات دینی و اعتقادی است. ''«جامع المعارف و الأحکام»''، ''«مصباح الظلام»''، ''«المصباح الساطع»''، ''«صفوة التفاسیر»''، ''«الجوهر الثمین فی تفسیر القرآن المبین»''، ''«روضة العابدین»''، ''«مصابیح الأنوار فی حل مشکلات الأخبار»''، ''«[[البرهان المبین فی فتح أبواب علوم الأئمة المعصومین (کتاب)|البرهان المبین فی فتح أبواب علوم الأئمة المعصومین]]»''، ''«جامع المقال في معرفة الرواة و الرجال»''، ''«حق الیقین فی معرفة أصول الدین»''، ''«[[الدرر المنثورة و المواعظ المأثوره عن الله تعالی و النبی و الأئمة الطاهرین (کتاب)|الدرر المنثورة و المواعظ المأثوره عن الله تعالی و النبی و الأئمة الطاهرین]]»'' و ''«الحکما و الأخلاق»'' برخی از این آثار است.<ref>[http://www.andisheqom.com/public/application/index/viewData?c=9598&t=article وبگاه اندیشهٔ قم]</ref>
از جمله فعالیت‌های علمی وی تألیف کتب فراوان با موضوعات دینی و اعتقادی است. ''«مصابیح الأنوار فی حل مشکلات الأخبار»''، ''«[[البرهان المبین فی فتح أبواب علوم الأئمة المعصومین (کتاب)|البرهان المبین فی فتح أبواب علوم الأئمة المعصومین]]»''، ''«جامع المقال في معرفة الرواة و الرجال»''، ''«[[الدرر المنثورة و المواعظ المأثوره عن الله تعالی و النبی و الأئمة الطاهرین (کتاب)|الدرر المنثورة و المواعظ المأثوره عن الله تعالی و النبی و الأئمة الطاهرین]]»'' و ''«الحکما و الأخلاق»'' برخی از این آثار است.<ref>[http://www.andisheqom.com/public/application/index/viewData?c=9598&t=article وبگاه اندیشهٔ قم]</ref>
<br/><br/><br/><br/>
<br/><br/><br/><br/><br/><br/>
 
==طرح جلد دیگر کتاب==
==طرح جلد دیگر کتاب==
{{Gallery
{{Gallery

نسخهٔ ‏۲۴ دسامبر ۲۰۱۶، ساعت ۱۰:۲۶

الأنوار اللامعة
زبانعربی
ترجمهٔ کتابفی شرح الزیارة الجامعة
نویسندهسید ع‍ب‍دالله ش‍ب‍ّر
تحقیق یا تدوینج‍ع‍ف‍ر ال‍م‍ح‍م‍ودی‌
موضوعزیارتنامهٔ جامعهٔ کبیره، امامت و ولایت
مذهب[[شیعه]][[رده:کتاب شیعه]]
ناشر[[:رده:انتشارات *م‍کتبة الألفین
(کویت، کویت: ۲۰۱۵ م)
شابک۹۶۴-۸۸۰۹-۰۹-۷
شماره ملیم‌۶۷-۳۷۱

الأنوار اللامعة فی شرح الزیارة الجامعة، کتابی است که با زبان عربی به شرح مفاد زیارت جامعهٔ کبیره می‌پردازد. این کتاب اثر سید ع‍ب‍دالله ش‍ب‍ّر است و انتشارات م‍کتبة الألفین در کویت، انتشارات دار المرتضی در لبنان و چهار انتشارات م‍ؤس‍س‍ه ب‍ع‍ثت (م‍ؤس‍س‍ة ال‍ب‍ع‍ث‍ةمکتبة الرضی، دار الأنصار و عاشورا در ایران، نشر آن را به عهده داشته‌اند.[۱]


دربارهٔ کتاب

مؤلف در این کتاب ضمن ارائهٔ متن زیارت، با استناد به آیات و احادیث و بیان معانی لغوی و ادبی، به شرح و توضیح آن پرداخته است.[۱]

فهرست کتاب

  • مقدمة التحقیق؛
  • نص الزیارة؛
  • مقدمة المؤلف؛
  • مقدمة؛
  • ایضاح؛
  • شرح الزیارة؛
  • السّلام علیكم يا أهل بیت النّبوّة؛
  • و موضع الرّسالة؛
  • و مختلف الملائكة؛
  • و مهبط الوحي؛
  • و معدن الرّحمة؛
  • و خزّان العلم؛
  • و منتهى الحلم؛
  • و أصول الكرم؛
  • و قادة الأمم؛
  • و أولياء النّعم؛
  • و عناصر الأبرار؛
  • و دعائم الأخيار؛
  • و ساسة العباد؛
  • و أركان البلاد؛
  • و أبواب الإيمان؛
  • و أمناء الرّحمن؛
  • و سلالة النّبيّين؛
  • و صفوة المرسلين؛
  • و عترة خيرة ربّ العالمين؛
  • و رحمة اللّه و بركاته؛
  • السّلام على أئمّة الهدى و مصابيح الدّجى و أعلام التّقى؛
  • و ذوي النّهى و أولي الحجى؛
  • و كهف الورى؛
  • و ورثة الأنبياء؛
  • و المثل الأعلى؛
  • و الدّعوة الحسنى؛
  • و حجج اللّه على أهل الدّنيا و الآخرة و الأولى؛
  • و رحمة اللّه و بركاته؛
  • السّلام على محالّ معرفة اللّه؛
  • و مساكن بركة اللّه؛
  • و معادن حکمة اللّه؛
  • و حفظة سرّ اللّه؛
  • و حملة كتاب اللّه؛
  • و أوصياء نبيّ اللّه؛
  • و ذرّيّة رسول اللّه صلّى اللّه علیه و آله؛
  • و رحمة اللّه و بركاته؛
  • السّلام على الدّعاة إلى اللّه؛
  • و الأدلّاء على مرضاة اللّه؛
  • و المستقرّين في أمر اللّه؛
  • و التّامّين في محبّة اللّه؛
  • و المخلصين في توحيد اللّه؛
  • و المظهرين لأمر اللّه و نهيه؛
  • و رحمة اللّه و بركاته؛
  • السّلام على الأئمّة الدّعاة؛
  • و القادة الهداة؛
  • و السّادة الولاة؛
  • و الذّادة الحماة؛
  • و أهل الذّکر؛
  • و أولي الأمر؛
  • و بقيّة اللّه؛
  • و خيرته؛
  • و حزبه؛
  • و عیبة علمه ؛
  • و حجّته؛
  • و صراطه؛
  • و نوره؛
  • و برهانه؛
  • و رحمة اللّه و بركاته؛
  • أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له كما شهد اللّه لنفسه؛
  • و شهدت له ملائكته و أولوا العلم من خلقه؛
  • لا إله إلّا هو العزيز الحكيم؛
  • و أشهد أنّ محمّدا عبده المنتجب؛
  • أرسله بالهدى و دين الحقّ؛
  • ليظهره على الدّين كلّه و لو كره المشركون؛
  • و أشهد أنّكم الأئمّة الرّاشدون؛
  • المهديّون؛
  • المعصومون؛
  • المكرّمون؛
  • المقرّبون؛
  • المتّقون؛
  • الصّادقون؛
  • المصطفون؛
  • المطيعون للّه؛
  • القوّامون بأمره؛
  • العاملون بإرادته؛
  • الفائزون بكرامته؛
  • اصطفاكم بعلمه؛
  • و ارتضاكم لغیبه؛
  • و اختاركم لسرّه؛
  • و اجتباكم بقدرته؛
  • و أعزّكم بهداه؛
  • و خصّكم ببرهانه؛
  • و انتجبكم لنوره؛
  • و أيّدكم بروحه؛
  • و رضيكم خلفاء في أرضه؛
  • و حججا على بريّته؛
  • و أنصارا لدينه؛
  • و حفظة لسرّه؛
  • و خزنة لعلمه؛
  • و مستودعا لحکمته؛
  • و تراجمة لوحيه؛
  • و أركانا لتوحيده؛
  • و شهداء على خلقه؛
  • و أعلاما لعباده؛
  • و منارا في بلاده؛
  • و أدلاء على صراطه؛
  • فعظّمتم جلاله؛
  • و أکبرتم شأنه؛
  • و مجّدتم كرمه؛
  • و أدمتم ذکره؛
  • و وكّدتم ميثاقه و أحكمتم عقد طاعته؛
  • و نصحتم له في السّرّ و العلانية؛
  • و دعوتم إلى سبيله بالحکمة و الموعظة الحسنة؛
  • و بذلتم أنفسكم في مرضاته؛
  • و صبرتم على ما أصابكم في جنبه؛
  • و أقمتم الصّلاة؛
  • و آتیتم الزّكاة؛
  • و أمرتم بالمعروف و نهیتم عن المنكر؛
  • و جاهدتم في اللّه حقّ جهاده؛
  • حتّى أعلنتم دعوته؛
  • و بيّنتم فرائضه؛
  • و أقمتم حدوده؛
  • و نشرتم شرائع أحكامه؛‏
  • و سننتم سنّته؛
  • و صرتم في ذلك منه إلى الرّضا؛
  • و سلّمتم له القضاء؛
  • و صدّقتم من رسله من مضى؛‏
  • فالرّاغب عنكم مارق؛
  • و اللّازم لكم لاحق؛
  • و المقصّر في حقّكم زاهق؛
  • و الحقّ معكم و فيكم و منكم و إليكم؛
  • و أنتم أهله و معدنه؛
  • و ميراث النّبوّة عندكم؛
  • و إياب الخلق إلیكم و حسابهم علیكم؛
  • و فصل الخطاب عندكم؛
  • و آيات اللّه لدیكم؛
  • و عزائمه فيكم؛
  • و نوره و برهانه عندكم؛
  • و أمره إلیكم؛
  • من والاكم فقد والى اللّه و من عاداكم فقد عادى اللّه؛
  • و من أحبّكم فقد أحبّ اللّه و من أبغضكم فقد أبغض اللّه؛
  • و من اعتصم بكم فقد اعتصم باللّه؛
  • أنتم السّبيل الأعظم والصّراط الأقوم؛
  • و شهداء دار الفناء و شفعاء دار البقاء؛
  • و الرّحمة الموصولة؛
  • و الآية المخزونة و الأمانة المحفوظة؛
  • و الباب المبتلى به النّاس من أتاكم نجا و من لم يأتكم هلك؛
  • إلى اللّه تدعون و علیه تدلّون و به تؤمنون و له تسلّمون و بأمره تعملون و إلى سبيله ترْشدون؛
  • و بقوله تحكمون؛
  • سعد من والاكم؛
  • و هلك من عاداكم؛
  • و خاب من جحدكم؛
  • و ضلّ من فارقكم؛
  • و فاز من تمسّك بكم؛
  • و أمن من لجأ إلیكم؛
  • و سلم من صدّقكم؛
  • و هدي من اعتصم بكم؛
  • من اتّبعكم فالجنّة مأواه و من خالفكم فالنّار مثواه؛
  • و من جحدكم كافر و من حاربكم مشرك؛
  • و من ردّ علیكم في أسفل درك من الجحيم؛
  • أشهد أنّ هذا سابق لكم فيما مضى و جار لكم فيما بقي؛
  • و أنّ أرواحكم و نوركم و طينتكم واحدة طابت و طهرت بعضها من بعض؛
  • خلقكم اللّه أنوارا فجعلكم بعرشه محدقين؛
  • حتّى منّ علینا بكم؛
  • فجعلكم في بيوت أذن اللّه أن ترفع و يذكر فيها اسمه؛
  • و جعل صلواتنا علیكم و ما خصّنا به من ولايتكم؛
  • طيبا لخلقنا و طهارة لأنفسنا و تزكية لنا و كفّارة لذنوبنا؛
  • فكنّا عنده مسلّمين بفضلكم و معروفين بتصديقنا إيّاكم؛
  • فبلغ اللّه بكم أشرف محلّ المكرّمين و أعلى منازل المقرّبين و أرفع درجات المرسلین؛
  • حیث لا يلحقه لاحق و لا يفوقه فائق و لا يسبقه سابق و لا يطمع في إدراكه طامع؛
  • حتّى لا يبقى ملك مقرّب و لا نبيّ مرسل و لا صدّيق و لا شهيد؛
  • و لا عالم و لا جاهل و لا دنيّ و لا فاضل و لا مؤمن صالح و لا فاجر طالح؛
  • و لا جبّار عنيد و لا شيطان مريد و لا خلق فيما بين ذلك شهيد؛
  • إلاّ عرّفهم جلالة أمركم؛
  • و عظم خطركم؛
  • و كبر شأنكم؛
  • و تمام نوركم؛
  • و صدق مقاعدكم؛
  • و ثبات مقامكم؛
  • و شرف محلّكم و منزلتكم عنده؛
  • و كرامتكم علیه و خاصّتكم لدیه؛
  • و قرب منزلتكم منه؛
  • بأبي أنتم و أمّي و أهلي و مالي و أسرتي؛
  • أشهد اللّه و أشهدكم أنّي مؤمن بكم و بما آمنتم به كافر بعدوّكم و بما كفرتم؛
  • مستبصر بشأنكم و بضلالة من خالفكم؛
  • موال لكم و لأوليائكم؛
  • مبغض لأعدائكم و معاد لهم؛
  • سلم لمن سالمكم؛
  • و حرب لمن حاربكم؛
  • محقّق لما حقّقتم مبطل لما أبطلتم؛
  • مطيع لكم؛
  • عارف بحقّكم؛
  • مقرّ بفضلكم؛
  • محتمل لعلمكم؛
  • محتجب بذمّتكم؛
  • معترف بكم؛
  • مؤمن بإيابكم مصدّق برجعتكم منتظر لأمركم؛
  • مرتقب لدولتكم آخذ بقولكم؛
  • عامل بأمركم؛
  • مستجير بكم؛
  • زائر لكم؛
  • لائذ عائذ بقبوركم؛
  • مستشْفع إلى اللّه عزّ و جلّ بكم و متقرّب بكم إلیه؛
  • و مقدّمكم أمام طلبتي و حوائجي و إرادتي في كلّ أحوالي و أموري؛
  • مؤمن بسرّكم و علانيتكم و شاهدكم و غائبكم و أوّلكم و آخركم؛
  • و مفوّض في ذلك كلّه إلیكم؛
  • و مسلّم فيه معكم و قلبي لكم مسلّم؛
  • و رأيي لكم تبع و نصرتي لكم معدّة؛
  • حتّى يحيي اللّه تعالى دينه بكم؛
  • و يردّكم في أيّامه؛
  • و يظهركم لعدله؛
  • و يمكّنكم في أرضه؛
  • فمعكم معكم لا مع غیركم؛
  • آمنت بكم و تولّیت آخركم بما تولّیت به أوّلكم؛
  • و برئت إلى اللّه عزّ و جلّ من أعدائكم؛
  • و من الجبت و الطّاغوت؛
  • و الشّياطين و حزبهم؛
  • الظّالمين لكم؛
  • والجاحدين لحقّكم؛
  • و المارقين من ولايتكم؛
  • و الغاصبين لإرثكم؛
  • والشّاكّين فيكم؛
  • والمنحرفين عنكم؛
  • و من كلّ وليجة دونكم؛
  • و كلّ مطاع سواكم؛
  • و من الأئمّة الّذين يدعون إلى النّار؛
  • فثبّتني اللّه أبدا ما حييت على موالاتكم و محبّتكم و دينكم؛
  • و وفّقني لطاعتكم؛
  • و رزقني شفاعتكم؛
  • و جعلني من خيار مواليكم التّابعين لما دعوتم إلیه؛
  • و جعلني ممّن يقتصّ آثاركم؛
  • و يسلك سبيلكم؛
  • و يهتدي بهداكم؛
  • و يحشر في زمرتكم؛
  • و يكرّ في رجعتكم؛
  • و يملّك في دولتكم و يشرّف في عافيتكم و يمكّن في أيّامكم؛
  • و تقرّ عینه غدا برؤيتكم؛
  • بأبي أنتم و أمّي و نفسي و أهلي و مالي؛
  • من أراد اللّه بدأ بكم؛
  • و من وحّده قبل عنكم؛
  • و من قصده توجّه بكم؛
  • مواليّ لا أحصي ثناءكم و لا أبلغ من المدح كنهكم و من الوصف قدركم؛
  • و أنتم نور الأخيار و هداة الأبرار؛
  • و حجج الجبّار؛
  • بكم فتح اللّه و بكم يختم؛
  • و بكم ينزّل الغیث؛
  • و بكم يمسك السّماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه؛
  • و بكم ينفّس الهمّ؛
  • و يکشف الضّرّ؛
  • و عندكم ما نزلت به رسله و هبطت به ملائكته؛
  • و إلى جدّكم؛
  • بعث الرّوح الأمين؛
  • آتاكم اللّه ما لم يؤت أحدا من العالمين؛
  • طأطأ كلّ شريف لشرفكم و بخع كلّ متكبّر لطاعتكم؛
  • و خضع كلّ جبّار لفضلكم؛
  • و ذلّ كلّ شیء لكم؛
  • و أشرقت الأرض بنوركم؛
  • و فاز الفائزون بولايتكم؛
  • بكم يسلك إلى الرّضوان؛
  • و على من جحد ولايتكم غضب الرّحمن؛
  • بأبي أنتم و أمّي و نفسي و أهلي و مالي؛
  • ذکركم في الذّاكرين؛
  • و أسماؤكم في الأسماء؛
  • و أجسادكم في الأجساد؛
  • و أرواحكم في الأرواح؛
  • و أنفسكم في النّفوس؛
  • و آثاركم في الآثار؛
  • و قبوركم في القبور؛
  • فما أحلى أسمائكم؛
  • و أکرم أنفسكم؛
  • و أعظم شأنكم؛
  • و أجلّ خطركم؛
  • و أوفى عهدكم و أصدق وعدكم؛
  • كلامكم نور؛
  • و أمركم رشد؛
  • و وصيّتكم التّقوى؛
  • و فعلكم الخیر؛
  • و عادتكم الإحسان؛
  • و سجيّتكم الكرم؛
  • و شأنكم الحقّ و الصّدق و الرّفق؛
  • و قولكم حکم و حتم؛
  • و رأيكم علم و حلم و حزم؛
  • إن ذكر الخیر كنتم أوّله و أصله و فرعه و معدنه و مأواه و منتهاه؛
  • بأبي أنتم و أمّي و نفسي كیف أصف حسن ثنائكم و أحصي جميل بلائكم؛
  • و بكم أخرجنا اللّه من الذّلّ و فرّج عنّا غمرات الكروب؛
  • و أنقذنا من شفا جرف الهلكات و من النّار؛
  • بأبي أنتم و أمّي و نفسي بموالاتكم علّمنا اللّه معالم ديننا؛
  • و أصلح ما كان فسد من دنيانا؛
  • و بموالاتكم تمّت الكلمة و عظمت النّعمة و ائتلفت الفرقة؛
  • و بموالاتكم تقبل الطّاعة المفترضة؛
  • و لكم المودّة الواجبة؛
  • و الدّرجات الرّفيعة؛
  • و المقام المحمود؛
  • و المكان المعلوم عند اللّه عزّ و جلّ و الجاه العظيم و الشّأن الكبير و الشّفاعة المقبولة؛
  • ربّنا آمنّا بما أنزلت و اتّبعنا الرّسول فاکتبنا مع الشّاهدين؛
  • ربّنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هدیتنا؛
  • و هب لنا من لدنك رحمة إنّك أنت الوهّاب‏؛
  • سبحان ربّنا إن كان وعد ربّنا لمفعولا؛
  • يا وليّ اللّه إنّ بیني و بین اللّه عزّ و جلّ ذنوبا لا يأتي علیها إلّا رضاكم؛
  • فبحقّ من ائتمنكم على سرّه؛
  • و استرعاكم أمر خلقه؛
  • و قرن طاعتكم بطاعته؛
  • لمّا استوهبتم ذنوبي؛
  • و كنتم شفعائي فإنّي لكم مطيع؛
  • من أطاعكم فقد أطاع اللّه؛
  • و من عصاكم فقد عصى اللّه و من أحبّكم فقد أحبّ اللّه و من أبغضكم فقد أبغض اللّه؛‏
  • اللّهمّ إنّي لو وجدت شفعاء أقرب إلیك من محمّد و أهل بیته الأخيار الأئمّة الأبرار لجعلتهم شفعائي؛
  • فبحقّهم الّذي أوجبت لهم علیك؛
  • أسألك أن تدخلني في جملة العارفين بهم و بحقّهم؛
  • و في زمرة المرحومين بشفاعتهم إنّك أرحم الرّاحمين؛
  • و صلّى اللّه على محمّد و آله الطّاهرين و سلّم تسليما كثيرا و حسبنا اللّه و نعم الوکيل.

دربارهٔ پدیدآورنده

پرونده:السيد-عبد-الله-شبر.jpg
سید ع‍ب‍دالله ش‍ب‍ّر

علامه سید ع‍ب‍دالله ش‍ب‍ّر (متولد ۱۱۸۸ ق، نجف و متوفای ۱۲۴۲ ق، کاظمین)، تحصیلات حوزوی خود را نزد اساتیدی همچون حضرات آیات: سید محسن اعرجی، جعفر نجفی، احمد بن زین‌الدین احسایی، اسد‌الله کاظمی، محمد مهدی شهرستانی، ابوالقاسم قمی و اسدالله شوشتری به اتمام رساند.

از جمله فعالیت‌های علمی وی تألیف کتب فراوان با موضوعات دینی و اعتقادی است. «مصابیح الأنوار فی حل مشکلات الأخبار»، «البرهان المبین فی فتح أبواب علوم الأئمة المعصومین»، «جامع المقال في معرفة الرواة و الرجال»، «الدرر المنثورة و المواعظ المأثوره عن الله تعالی و النبی و الأئمة الطاهرین» و «الحکما و الأخلاق» برخی از این آثار است.[۲]





طرح جلد دیگر کتاب

آثار وابسته

پانویس

دریافت متن

پیوند به بیرون