بحث:قضا و قدر

نسخه‌ای که می‌بینید نسخه‌ای قدیمی از صفحه‌است که توسط Bahmani (بحث | مشارکت‌ها) در تاریخ ‏۳ سپتامبر ۲۰۲۵، ساعت ۱۰:۱۹ ویرایش شده است. این نسخه ممکن است تفاوت‌های عمده‌ای با نسخهٔ فعلی بدارد.

ح نبوی ج۲

  • الباب الثالث القضاء والقدر
  • الفصل الأول الإيمان بالتقدير
  • ۱ / ۱ معنى الإيمان بالقدر
  • ۱ / ۲ وجوب الإيمان بالقدر
  • ۱ / ۳ تحريم التكذيب بالقدر
  • ۱ / ۴ ما لا ينافي الإيمان بالقدر
  • كلام حول دور القضاء والقدر في المصائب والشرور
  • ۱ الخير والشر مخلوقان ومقدران من الله
  • ۲ خلق الشر وتقديره تبعي
  • ۳ دور الإنسان في ظهور الشرور
  • الفصل الثانى دور القضاء والقدر في العالم
  • ۲ / ۱ التقدير في خلق العالم
  • ۲ / ۲ التقدير في خلق الإنسان
  • ۲ / ۳ تقدير الخير والشر
  • ۲ / ۴ خلق الخير قبل الشر
  • ۲ / ۵ النهي عن التكلف في علم القدر
  • ۲ / ۶ التحذير من النظر في القدر
  • الفصل الثالث دور التقدير في أفعال الإنسان
  • ۳ / ۱ تقدير الفرائض والفضائل والمعاصي
  • ۳ / ۲ معنى الأمر بين الأمرين
  • ۳ / ۳ ذم القائلين بالجبر
  • ۳ / ۴ ذم القدرية
  • ۳ / ۵ معنى القدرية
  • أ ما يدل على أن القدرية هم المفوضة
  • ب ما يدل على أن القدرية هم الجبرية
  • تحليل حول الجبر والتفويض والأمر بين الأمرين
  • أولا: نظرية الجبر
  • أنصار الجبر في العلوم المختلفة
  • أدلة نظرية الجبر ونقدها
  • ۱ التمسك بالقضاء والقدر
  • نقد الدليل الأول لأنصار الجبر
  • ۲ التمسك بالتوحيد الأفعالي
  • نقد الدليل الثاني لأنصار الجبر
  • أدلة بطلان الجبر
  • ۱ العلم الحضوري بالحرية في الأفعال
  • ۲ عدم جواز إسناد القبح والظلم إلى الله
  • ۳ رد نفي الحسن والقبح العقليين والتعاليم الدينية
  • ثانيا: نظرية التفويض
  • معاني التفويض
  • ثالثا: نظرية لا جبر ولا تفويض
  • الفصل الرابع أصناف القضاء والقدر
  • ۴ / ۱ القضاء الموقوف والمحتوم
  • ۴ / ۲ لا مفر من القضاء المحتوم
  • كلام فيما يظهر منه نفي القضاء الموقوف
  • ملاحظات لفهم الأحاديث المذكورة:
  • ۱ التعارض مع القرآن والأحاديث القطعية الصدور
  • ۲ عدم تعارض علم الله عز و جل مع إرادته وحرية الإنسان
  • ۳ نطاق حرية الإنسان في دائرة التقدير الإلهي
  • الفصل الخامس خصائص القضاء والقدر
  • ۵ / ۱ الحسن
  • ۵ / ۲ العدل
  • ۵ / ۳ الخيرة للمؤمن
  • الفصل السادس البداء في القضاء
  • ۶ / ۱ معنى البداء
  • ۶ / ۲ ما يوجب حسن البداء
  • أ الدعاء
  • ب - صلة الأرحام
  • ج تلك الأمور
  • ۶ / ۳ ما يوجب سوء البداء
  • دراسة حول البداء
  • مفهوم البداء
  • البداء في الكتاب والسنة
  • نماذج من البداء في القرآن
  • نماذج من البداء في روايات أهل السنة
  • ۱ البداء في زيادة الرزق ونقصانه والأجل والمحبة
  • ۲ البداء في الشقاء والسعادة
  • ۳ البداء في مطلق القضاء والقدر
  • البداء من منظار الوجدان والعقل
  • عدم تعارض البداء والعلم الأزلي
  • آثار الاعتقاد بالبداء
  • أ معرفة الله
  • ب معرفة النبي والإمام(علم النبوة والإمامة)
  • ج معرفة الإنسان
  • أسباب البداء
  • الفصل السابع تقدير السعادة والشقاوة
  • ۷ / ۱ السعيد سعيد في بطن امه وكذلك الشقي
  • ۷ / ۲ معنى سعادة المولود وشقاوته قبل ولادته
  • دراسة حول السعادة والشقاء في بطن الام
  • الحديث المذكور يشير إلى أحد المعاني التالية:
  • ۱ العلم الإلهي بسعادة البشر وشقائهم قبل ولادتهم
  • ۲ تقدير السعادة للمؤمن والشقاء للكافر
  • ۳ دور اختيار الإنسان في عالم الذر في سعادته وشقائه
  • حصيلة البحث
  • ۷ / ۳ دور العمل في مصير الإنسانتقدير السعادة والشقاوة
  • ۷ / ۴ مبادئ السعادة
  • أ المعرفة
  • ب الإيمان
  • ج ولاية أهل البيت عليهم السلام
  • د التقوى
  • ه اتباع القرآن
  • و العمل الصالح
  • ز التوبة
  • ح طاعة الله
  • ط الاستعداد للموت
  • ي الاستعانة من الله
  • ۷ / ۵ خصائص السعداء
  • ۷ / ۶ أمارات السعادة
  • ۷ / ۷ ما يحول الأشقياء سعداء
  • ۷ / ۸ مبادئ الشقاء
  • أ حب الدنيا
  • ب البخل
  • ج الرياء
  • د معصية الله
  • ه مخالفة أهل البيت عليهم السلام
  • و اتباع الهوى
  • ز تلك الخصال
  • ۷ / ۹ أمارات الشقاء
  • الفصل الثامن الرضا بالقضاء
  • ۸ / ۱ الحث على الرضا بالقضاء
  • ۸ / ۲ التحذير من عدم الرضا بالقضاء
  • ۸ / ۳ مبادئ الرضا بالقضاء
  • أ اليقين
  • ب الدعاء
  • ج فضل الله
  • ۸ / ۴ آثار الرضا بالقضاء
  • أ التقرب إلى الله ورضوانه
  • ب ذهاب الحزن
  • ج طيب العيش
  • د الراحة
  • ه الغنى

الدليل التصنيفي

  • ۷:۱ الإيمان بالقدر
  • ۱:۷:۱ أدلة الإيمان بالقدر
  • ۲:۷:۱ الرضي بالقضاء والقدر
  • ۳:۷:۱ كتابة المقادير
  • ۱:۳:۷:۱ زمن كتابة المقادير
  • ۲:۳:۷:۱ المكتوب من أجل ورزق وسعادة وشقاء
  • ۳:۳:۷:۱ الخواتيم
  • ۴:۳:۷:۱ الميثاق الذي أخذه الله على آدم وذريته
  • ۴:۷:۱ القدر وعلاقته بالأسباب
  • ۱:۴:۷:۱ القدر والعمل
  • ۲:۴:۷:۱ القدر والدعاء
  • ۴:۷:۱:۳ القدر والطب والرقية والعدوي
  • ۵:۷:۱ الاحتجاج بالقدر والجدال فيه
  • ۱:۵:۷:۱ النهي عن الخوض في القدر
  • ۲:۵:۷:۱ الاحتجاج بالقدر
  • ۱:۲:۵:۷:۱ حجاج الأنبياء في القدر
  • ۲:۲:۵:۷:۱ حجاج الصحابة والتابعين في القدر
  • ۳:۲:۵:۷:۱ جدال المشركين وأهل البدع في القدر
  • ۶:۷:۱ أثر الايمان بالقضاء والقدر في حياة المسلم
  • ۷:۷:۱ متفرقات في الإيمان بالقدر

قضا و قَدَر : قضا یعنی حکم و داوری و صدور فرمان قطعی. قَدَر یعنی اندازه و سنجش.خداوند همه امور عالم را براساس حساب و برنامه دقیق، مقدر کرده است و هیچ چیز بی‌حساب و تدبیر شکل نمی‌گیرد. به اینگونه امور، مقدرات گفته می‌شود و بر همین اساس، حکم و فرمان الهی صادر می‌‌گردد و کار یکسره می‌‌شود. وقتی گفته می‌‌شود "قضا و قدر"، یعنی خداوند، بر اساس اندازه‌گیری و محاسبه، سرنوشتی را حتمی می‌‌سازد و حکم صادر می‌‌کند. بحث قضا و قدر از بحث‌های اعتقادی و کلامی مربوط به خداست و موضوع جبر و اختیار و سرنوشت انسان هم در ارتباط با آن مطرح می‌‌شود. در عین حال، عقیده به قضا و قدر به معنای جبر نیست، چون اعمال اختیاری انسان هم جزو همان اندازه‌ها و قَدَرهاست که بر اساس آن خداوند سرنوشتی را حتمی می‌‌کند[۱].

قضا و قدر در فرهنگ مطهر

“قضا” به معنی حکم و قطع و فیصله‌دادن است. “قدر” به معنی اندازه و تعیین است. این کلمه نیز به همین معنی در قرآن کریم زیاد استعمال شده است[۲]. به بیان جامع‌تر، قضا و قدر در واقع عبارت است از انبعاث و سرچشمه گرفتن همه علل و اسباب از اراده و مشیّت و علم حقّ که علة‌العلل است و به اصطلاح، قضا عبارت است از علم به نظام احسن که منشأ و پدید آورنده آن نظام است[۳]. [به تعبیر دیگر] قضا و قدر یعنی حکم قطعی الهی در جریانات کارهای عالم حدود و اندازه‌های آنها[۴]. قَدَر الهی، عبارت است از اندازه‌گیری پدیده‌ها و حوادث[۵].[۶]

قضا و قدر حتمی

یعنی آن قانون و سنّت و ناموس که شرایطش وجود پیدا کرده و عملاً اجرا شده است[۷].[۸]

قضا و قدر غیرحتمی

یعنی آن قانون و سنّت جهانی که شرطش واقع نشده و عملاً مصداق پیدا نکرده است[۹].[۱۰]

قضای الهی

قضای الهی عبارت است از حکم قطعی الهی درباره جریانات و حوادث[۱۱].[۱۲]

پانویس

  با کلیک بر فلش ↑ به محل متن مرتبط با این پانویس منتقل می‌شوید:  

  1. محدثی، جواد، فرهنگ‌نامه دینی، ص۱۸۳-۱۸۴.
  2. مجموعه آثار، ج۱، ص۵۲۵.
  3. مجموعه آثار، ج۱، ص۳۸۶.
  4. مجموعه آثار، ج۱، ص۵۲۵.
  5. مجموعه آثار، ج۲، ص۲۹۱.
  6. زکریایی، محمد علی، فرهنگ مطهر، ص ۶۳۴.
  7. مجموعه آثار، ج۱، ص۴۰۳.
  8. زکریایی، محمد علی، فرهنگ مطهر (کتاب)|فرهنگ مطهر، ص ۶۳۵.
  9. مجموعه آثار، ج۱، ص۴۰۳.
  10. زکریایی، محمد علی، فرهنگ مطهر (کتاب)|فرهنگ مطهر، ص ۶۳۵.
  11. مجموعه آثار، ج۲، ص۲۹۱.
  12. زکریایی، محمد علی، فرهنگ مطهر (کتاب)|فرهنگ مطهر، ص ۶۳۵.
بازگشت به صفحهٔ «قضا و قدر».