الأنوار اللامعة فی شرح الزیارة الجامعة (کتاب)

از امامت‌پدیا، دانشنامهٔ امامت و ولایت

نسخه‌ای که می‌بینید نسخه‌ای قدیمی از صفحه‌است که توسط Seyedjavad (بحث | مشارکت‌ها) در تاریخ ‏۲۳ اوت ۲۰۱۶، ساعت ۰۰:۱۴ ویرایش شده است. این نسخه ممکن است تفاوت‌های عمده‌ای با نسخهٔ فعلی بدارد.

الأنوار اللامعة
زبانعربی
ترجمهٔ کتابفی شرح الزیارة الجامعة
نویسندهسید ع‍ب‍دالله ش‍ب‍ّر
تحقیق یا تدوینج‍ع‍ف‍ر ال‍م‍ح‍م‍ودی‌
موضوعزیارتنامهٔ جامعهٔ کبیره، امامت و ولایت
مذهب[[شیعه]][[رده:کتاب شیعه]]
ناشر[[:رده:انتشارات *م‍کتبة الألفین
(کویت، کویت: ۲۰۱۵ م)
شابک۹۶۴-۸۸۰۹-۰۹-۷
شماره ملیم‌۶۷-۳۷۱

الأنوار اللامعة فی شرح الزیارة الجامعة، کتابی است که با زبان عربی به شرح مفاد زیارت جامعهٔ کبیره می‌پردازد. این کتاب اثر سید ع‍ب‍دالله ش‍ب‍ّر است و انتشارات م‍کتبة الألفین در کویت و چهار انتشارات م‍ؤس‍س‍هٔ ب‍ع‍ثت (م‍ؤس‍س‍ة ال‍ب‍ع‍ث‍ةمکتبة الرضی، دار الانصار و عاشورا در ایران، نشر آن را به عهده داشته‌اند.[۱]

دربارهٔ کتاب

مؤلف در این کتاب ضمن ارائهٔ متن زیارت، با استناد به آیات و احادیث و بیان معانی لغوی و ادبی، به شرح و توضیح آن پرداخته است.[۱]

فهرست کتاب

  • مقدمة التحقیق؛
  • نص الزیارة؛
  • مقدمة المؤلف؛
  • مقدمة؛
  • ایضاح؛
  • شرح الزیارة؛
  • السَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ بَيْتِ النُّبُوَّةِ؛
  • وَ مَوْضِعَ الرِّسَالَةِ؛
  • وَ مُخْتَلَفَ الْمَلائِكَةِ؛
  • وَ مَهْبِطَ الْوَحْيِ؛
  • وَ مَعْدِنَ الرَّحْمَةِ؛
  • وَ خُزَّانَ الْعِلْمِ؛
  • وَ مُنْتَهَى الْحِلْمِ؛
  • وَ أُصُولَ الْكَرَمِ؛
  • وَ قَادَةَ الْأُمَمِ؛
  • وَ أَوْلِيَاءَ النِّعَمِ؛
  • وَ عَنَاصِرَ الْأَبْرَارِ ؛
  • وَ دَعَائِمَ الْأَخْيَارِ؛
  • وَ سَاسَةَ الْعِبَادِ؛
  • وَ أَرْكَانَ الْبِلادِ؛
  • وَ أَبْوَابَ الْإِيمَانِ؛
  • وَ أُمَنَاءَ الرَّحْمَنِ؛
  • وَ سُلالَةَ النَّبِيِّي؛
  • وَ صَفْوَةَ الْمُرْسَلِي؛
  • وَ عِتْرَةَ خِيَرَةِ رَبِّ الْعَالَمِي؛
  • وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ ؛
  • السَّلامُ عَلَى أَئِمَّةِ الْهُدَى وَ مَصَابِيحِ الدُّجَى وَ أَعْلامِ التُّقَى ؛
  • وَ ذَوِي النُّهَى وَ أُولِي الْحِجَى؛
  • وَ كَهْفِ الْوَرَى؛
  • وَ وَرَثَةِ الْأَنْبِيَاءِ؛
  • وَ الْمَثَلِ الْأَعْلَى؛
  • وَ الدَّعْوَةِ الْحُسْنَى؛
  • وَ حُجَجِ اللَّهِ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ الْأُولَى؛
  • وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ؛
  • السَّلامُ عَلَى مَحَالِّ مَعْرِفَةِ اللَّهِ؛
  • وَ مَسَاكِنِ بَرَكَةِ اللَّهِ؛
  • وَ مَعَادِنِ حِكْمَةِ اللَّهِ؛
  • وَ حَفَظَةِ سِرِّ اللَّهِ؛
  • وَ حَمَلَةِ كِتَابِ اللَّهِ؛
  • وَ أَوْصِيَاءِ نَبِيِّ اللَّهِ؛
  • وَ ذُرِّيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ؛
  • وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ ؛
  • السَّلامُ عَلَى الدُّعَاةِ إِلَى اللَّهِ؛
  • وَ الْأَدِلاءِ عَلَى مَرْضَاةِ اللَّهِ؛
  • وَ الْمُسْتَقِرِّينَ فِي أَمْرِ اللَّهِ؛
  • وَ التَّامِّينَ فِي مَحَبَّةِ اللَّهِ؛
  • وَ الْمُخْلِصِينَ فِي تَوْحِيدِ اللَّهِ؛
  • وَ الْمُظْهِرِينَ لِأَمْرِ اللَّهِ وَ نَهْيِهِ؛
  • وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ؛
  • السَّلامُ عَلَى الْأَئِمَّةِ الدُّعَاةِ؛
  • وَ الْقَادَةِ الْهُدَاةِ؛
  • وَ السَّادَةِ الْوُلاةِ؛
  • وَ الذَّادَةِ الْحُمَاةِ؛
  • وَ أَهْلِ الذِّكْرِ؛
  • وَ أُولِي الْأَمْرِ؛
  • وَ بَقِيَّةِ اللَّهِ؛
  • وَ خِيَرَتِهِ؛
  • وَ حِزْبِهِ؛
  • وَ عَيْبَةِ عِلْمِهِ ؛
  • وَ حُجَّتِهِ؛
  • وَ صِرَاطِهِ*؛
  • وَ نُورِهِ؛
  • وَ بُرْهَانِهِ ؛
  • وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ؛
  • أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ كَمَا شَهِدَ اللَّهُ لِنَفْسِهِ؛
  • وَ شَهِدَتْ لَهُ مَلائِكَتُهُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ مِنْ خَلْقِهِ؛
  • لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ؛
  • وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدا عَبْدُهُ الْمُنْتَجَبُ؛
  • أَرْسَلَهُ بِالْهُدَى وَ دِينِ الْحَقِّ؛
  • لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ؛
  • وَ أَشْهَدُ أَنَّكُمُ الْأَئِمَّةُ الرَّاشِدُونَ؛
  • الْمَهْدِيُّونَ؛
  • الْمَعْصُومُونَ؛
  • الْمُكَرَّمُونَ؛
  • الْمُقَرَّبُونَ؛
  • الْمُتَّقُونَ؛
  • الصَّادِقُونَ؛
  • الْمُصْطَفَوْنَ؛
  • الْمُطِيعُونَ لِلَّهِ؛
  • الْقَوَّامُونَ بِأَمْرِهِ؛
  • الْعَامِلُونَ بِإِرَادَتِهِ؛
  • الْفَائِزُونَ بِكَرَامَتِهِ؛
  • اصْطَفَاكُمْ بِعِلْمِهِ؛
  • وَ ارْتَضَاكُمْ لِغَيْبِهِ؛
  • وَ اخْتَارَكُمْ لِسِرِّهِ؛
  • وَ اجْتَبَاكُمْ بِقُدْرَتِهِ؛
  • وَ أَعَزَّكُمْ بِهُدَاهُ؛
  • وَ خَصَّكُمْ بِبُرْهَانِهِ؛
  • وَ انْتَجَبَكُمْ لِنُورِهِ؛
  • وَ أَيَّدَكُمْ بِرُوحِهِ؛
  • وَ رَضِيَكُمْ خُلَفَاءَ فِي أَرْضِهِ؛
  • وَ حُجَجا عَلَى بَرِيَّتِهِ؛
  • وَ أَنْصَارا لِدِينِهِ؛
  • وَ حَفَظَةً لِسِرِّهِ؛
  • وَ خَزَنَةً لِعِلْمِهِ؛
  • وَ مُسْتَوْدَعا لِحِكْمَتِهِ؛
  • وَ تَرَاجِمَةً لِوَحْيِهِ؛
  • وَ أَرْكَانا لِتَوْحِيدِهِ؛
  • وَ شُهَدَاءَ عَلَى خَلْقِهِ؛
  • وَ أَعْلاما لِعِبَادِهِ؛
  • وَ مَنَارا فِي بِلادِهِ؛
  • وَ أَدِلاءَ عَلَى صِرَاطِهِ؛
  • فَعَظَّمْتُمْ جَلالَهُ؛
  • وَ أَكْبَرْتُمْ شَأْنَهُ؛
  • وَ مَجَّدْتُمْ كَرَمَهُ؛
  • وَ أَدَمْتُمْ ذِكْرَهُ؛
  • وَ وَكَّدْتُمْ مِيثَاقَهُ وَ أَحْكَمْتُمْ عَقْدَ طَاعَتِهِ؛
  • وَ نَصَحْتُمْ لَهُ فِي السِّرِّ وَ الْعَلانِيَةِ؛
  • وَ دَعَوْتُمْ إِلَى سَبِيلِهِ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ؛
  • وَ بَذَلْتُمْ أَنْفُسَكُمْ فِي مَرْضَاتِهِ؛
  • وَ صَبَرْتُمْ عَلَى مَا أَصَابَكُمْ فِي جَنْبِهِ؛
  • وَ أَقَمْتُمُ الصَّلاةَ؛
  • وَ آتَيْتُمُ الزَّكَاةَ؛
  • وَ أَمَرْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَيْتُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ؛
  • وَ جَاهَدْتُمْ فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ؛
  • فَالرَّاغِبُ عَنْكُمْ مَارِقٌ؛
  • وَ اللازِمُ لَكُمْ لاحِقٌ؛
  • وَ الْمُقَصِّرُ فِي حَقِّكُمْ زَاهِقٌ؛
  • وَ أَنْتُمْ أَهْلُهُ وَ مَعْدِنُهُ؛
  • وَ مِيرَاثُ النُّبُوَّةِ عِنْدَكُمْ؛
  • وَ إِيَابُ الْخَلْقِ إِلَيْكُمْ وَ حِسَابُهُمْ عَلَيْكُمْ؛
  • وَ فَصْلُ الْخِطَابِ عِنْدَكُمْ؛
  • وَ آيَاتُ اللَّهِ لَدَيْكُمْ؛
  • وَ عَزَائِمُهُ فِيكُمْ؛
  • وَ نُورُهُ وَ بُرْهَانُهُ عِنْدَكُمْ؛
  • وَ أَمْرُهُ إِلَيْكُمْ؛
  • مَنْ وَالاكُمْ فَقَدْ وَالَى اللَّهَ وَ مَنْ عَادَاكُمْ فَقَدْ عَادَى اللَّهَ؛
  • وَ مَنْ أَحَبَّكُمْ فَقَدْ أَحَبَّ اللَّهَ وَ مَنْ أَبْغَضَكُمْ فَقَدْ أَبْغَضَ اللَّهَ؛
  • وَ مَنِ اعْتَصَمَ بِكُمْ فَقَدِ اعْتَصَمَ بِاللَّهِ؛
  • أَنْتُمُ السَّبِيلُ الْأَعْظَمُ والصِّرَاطُ الْأَقْوَمُ ؛
  • وَ شُهَدَاءُ دَارِ الْفَنَاءِ وَ شُفَعَاءُ دَارِ الْبَقَاءِ؛
  • وَ الرَّحْمَةُ الْمَوْصُولَةُ؛
  • وَ الْآيَةُ الْمَخْزُونَةُ وَ الْأَمَانَةُ الْمَحْفُوظَةُ؛
  • وَ الْبَابُ الْمُبْتَلَى بِهِ النَّاسُ مَنْ أَتَاكُمْ نَجَا وَ مَنْ لَمْ يَأْتِكُمْ هَلَكَ؛
  • إِلَى اللَّهِ تَدْعُونَ وَ عَلَيْهِ تَدُلُّونَ وَ بِهِ تُؤْمِنُونَ وَ لَهُ تُسَلِّمُونَ وَ بِأَمْرِهِ تَعْمَلُونَ وَ إِلَى؛
  • سَعِدَ مَنْ وَالاكُمْ؛
  • وَ هَلَكَ مَنْ عَادَاكُمْ؛
  • وَ خَابَ مَنْ جَحَدَكُمْ؛
  • وَ ضَلَّ مَنْ فَارَقَكُمْ؛
  • وَ فَازَ مَنْ تَمَسَّكَ بِكُمْ؛
  • وَ أَمِنَ مَنْ لَجَأَ إِلَيْكُمْ؛
  • وَ سَلِمَ مَنْ صَدَّقَكُمْ؛
  • وَ هُدِيَ مَنِ اعْتَصَمَ بِكُمْ؛
  • مَنِ اتَّبَعَكُمْ فَالْجَنَّةُ مَأْوَاهُ وَ مَنْ خَالَفَكُمْ فَالنَّارُ مَثْوَاهُ؛
  • وَ مَنْ جَحَدَكُمْ كَافِرٌ وَ مَنْ حَارَبَكُمْ مُشْرِكٌ؛
  • وَ مَنْ رَدَّ عَلَيْكُمْ فِي أَسْفَلِ دَرْكٍ مِنَ الْجَحِيمِ؛
  • أَشْهَدُ أَنَّ هَذَا سَابِقٌ لَكُمْ فِيمَا مَضَى وَ جَارٍ لَكُمْ فِيمَا بَقِيَ؛
  • وَ أَنَّ أَرْوَاحَكُمْ وَ نُورَكُمْ وَ طِينَتَكُمْ وَاحِدَةٌ طَابَتْ وَ طَهُرَتْ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ؛
  • خَلَقَكُمُ اللَّهُ أَنْوَارا فَجَعَلَكُمْ بِعَرْشِهِ مُحْدِقِي؛
  • حَتَّى مَنَّ عَلَيْنَا بِكُمْ؛
  • فَجَعَلَكُمْ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ؛
  • وَ جَعَلَ صَلاتَنَا عَلَيْكُمْ وَ مَا خَصَّنَا بِهِ مِنْ وِلايَتِكُمْ؛
  • طِيبا لِخَلْقِنَا وَ طَهَارَةً لِأَنْفُسِنَا وَ تَزْكِيَةً لَنَا وَ كَفَّارَةً لِذُنُوبِنَا؛
  • فَكُنَّا عِنْدَهُ مُسَلِّمِينَ بِفَضْلِكُمْ وَ مَعْرُوفِينَ بِتَصْدِيقِنَا إِيَّاكُمْ؛
  • فَبَلَغَ اللَّهُ بِكُمْ أَشْرَفَ مَحَلِّ الْمُكَرَّمِينَ وَ أَعْلَى مَنَازِلِ الْمُقَرَّبِينَ وَ أَرْفَعَ دَرَجَاتِ؛
  • حَيْثُ لا يَلْحَقُهُ لاحِقٌ وَ لا يَفُوقُهُ فَائِقٌ وَ لا يَسْبِقُهُ سَابِقٌ وَ لا يَطْمَعُ فِي إِدْرَاكِهِ طَامِعٌ؛
  • حَتَّى لا يَبْقَى مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَ لا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ وَ لا صِدِّيقٌ؛
  • وَ صِدْقَ مَقَاعِدِكُمْ؛
  • وَ ثَبَاتَ مَقَامِكُمْ؛
  • وَ شَرَفَ مَحَلِّكُمْ وَ مَنْزِلَتِكُمْ عِنْدَهُ؛
  • وَ كَرَامَتَكُمْ عَلَيْهِ وَ خَاصَّتَكُمْ لَدَيْهِ؛
  • وَ قُرْبَ مَنْزِلَتِكُمْ مِنْهُ؛
  • بخش پنجم: بیان و عرضه اعتقادات؛
  • بِأَبِي أَنْتُمْ وَ أُمِّي وَ أَهْلِي وَ مَالِي وَ أُسْرَتِي؛
  • أُشْهِدُ اللَّهَ وَ أُشْهِدُكُمْ أَنِّي مُؤْمِنٌ بِكُمْ وَ بِمَا آمَنْتُمْ بِهِ كَافِرٌ بِعَدُوِّكُمْ؛
  • مُسْتَبْصِرٌ بِشَأْنِكُمْ وَ بِضَلالَةِ مَنْ خَالَفَكُمْ؛
  • مُوَالٍ لَكُمْ وَ لِأَوْلِيَائِكُمْ ؛
  • مُبْغِضٌ لِأَعْدَائِكُمْ وَ مُعَادٍ لَهُمْ؛
  • سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ ؛
  • وَ حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ؛
  • مُحَقِّقٌ لِمَا حَقَّقْتُمْ مُبْطِلٌ لِمَا أَبْطَلْتُمْ؛
  • مُطِيعٌ لَكُمْ؛
  • عَارِفٌ بِحَقِّكُمْ؛
  • مُقِرٌّ بِفَضْلِكُمْ؛
  • مُحْتَمِلٌ لِعِلْمِكُمْ؛
  • مُحْتَجِبٌ بِذِمَّتِكُمْ؛
  • مُعْتَرِفٌ بِكُمْ؛
  • مُؤْمِنٌ بِإِيَابِكُمْ مُصَدِّقٌ بِرَجْعَتِكُمْ مُنْتَظِرٌ لِأَمْرِكُمْ؛
  • آخِذٌ بِقَوْلِكُمْ؛
  • عَامِلٌ بِأَمْرِكُمْ؛
  • مُسْتَجِيرٌ بِكُمْ؛
  • زَائِرٌ لَكُمْ؛
  • لائِذٌ عَائِذٌ بِقُبُورِكُمْ؛
  • مُسْتَشْفِعٌ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِكُمْ وَ مُتَقَرِّبٌ بِكُمْ إِلَيْهِ؛
  • وَ مُقَدِّمُكُمْ أَمَامَ طَلِبَتِي وَ حَوَائِجِي؛
  • مُؤْمِنٌ بِسِرِّكُمْ وَ عَلانِيَتِكُمْ وَ شَاهِدِكُمْ؛
  • وَ مُفَوِّضٌ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ إِلَيْكُمْ؛
  • وَ قَلْبِي لَكُمْ مُسَلِّمٌ؛
  • حَتَّى يُحْيِيَ اللَّهُ تَعَالَى دِينَهُ بِكُمْ؛
  • وَ يَرُدَّكُمْ فِي أَيَّامِهِ؛
  • وَ يُظْهِرَكُمْ لِعَدْلِهِ؛
  • وَ يُمَكِّنَكُمْ فِي أَرْضِهِ؛
  • فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لا مَعَ غَيْرِكُمْ؛
  • آمَنْتُ بِكُمْ وَ تَوَلَّيْتُ آخِرَكُمْ بِمَا تَوَلَّيْتُ بِهِ أَوَّلَكُمْ ؛
  • وَ بَرِئْتُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ أَعْدَائِكُمْ؛
  • وَ مِنَ الْجِبْتِ وَ الطَّاغُوتِ؛
  • وَ الشَّيَاطِينِ وَ حِزْبِهِمُ؛
  • الظَّالِمِينَ لَكُمْ؛
  • وَالْجَاحِدِينَ لِحَقِّكُمْ؛
  • وَ الْمَارِقِينَ مِنْ وِلايَتِكُمْ؛
  • وَ الْغَاصِبِينَ لِإِرْثِكُمْ؛
  • وَالشَّاكِّينَ فِيكُمْ؛
  • وَالْمُنْحَرِفِينَ عَنْكُمْ؛
  • وَ مِنْ كُلِّ وَلِيجَةٍ دُونَكُمْ؛
  • وَ كُلِّ مُطَاعٍ سِوَاكُمْ؛
  • وَ مِنَ الْأَئِمَّةِ الَّذِينَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ؛
  • بخش ششم: دعا و توسل؛
  • فَثَبَّتَنِيَ اللَّهُ أَبَدا مَا حَيِيتُ...؛
  • وَ وَفَّقَنِي لِطَاعَتِكُمْ؛
  • وَ رَزَقَنِي شَفَاعَتَكُمْ؛
  • وَ جَعَلَنِي مِنْ خِيَارِ مَوَالِيكُمْ التَّابِعِينَ لِمَا دَعَوْتُمْ إِلَيْهِ؛
  • وَ جَعَلَنِي مِمَّنْ يَقْتَصُّ آثَارَكُمْ؛
  • وَ يَسْلُكُ سَبِيلَكُمْ؛
  • وَ يَهْتَدِي بِهُدَاكُمْ؛
  • وَ يُحْشَرُ فِي زُمْرَتِكُمْ؛
  • وَ يَكِرُّ فِي رَجْعَتِكُمْ؛
  • وَ يُمَلَّكُ فِي دَوْلَتِكُمْ وَ يُشَرَّفُ فِي عَافِيَتِكُمْ وَ يُمَكَّنُ فِي أَيَّامِكُمْ؛
  • وَ تَقَرُّ عَيْنُهُ غَدا بِرُؤْيَتِكُمْ؛
  • بِأَبِي أَنْتُمْ وَ أُمِّي وَ نَفْسِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي؛
  • مَنْ أَرَادَ اللَّهَ بَدَأَ بِكُمْ؛
  • وَ مَنْ وَحَّدَهُ قَبِلَ عَنْكُمْ؛
  • وَ مَنْ قَصَدَهُ تَوَجَّهَ بِكُمْ؛
  • مَوَالِيَّ لا أُحْصِي ثَنَاءَكُمْ وَ لا أَبْلُغُ مِنَ الْمَدْحِ كُنْهَكُمْ وَ مِنَ الْوَصْفِ قَدْرَكُمْ؛
  • وَ أَنْتُمْ نُورُ الْأَخْيَارِ وَ هُدَاةُ الْأَبْرَارِ؛
  • وَ حُجَجُ الْجَبَّارِ؛
  • بِكُمْ فَتَحَ اللَّهُ وَ بِكُمْ يَخْتِمُ؛
  • وَ بِكُمْ يُنَزِّلُ الْغَيْثَ؛
  • وَ بِكُمْ يُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلا بِإِذْنِهِ؛
  • وَ بِكُمْ يُنَفِّسُ الْهَمَّ؛
  • وَ يَكْشِفُ الضُّرَّ؛
  • وَ عِنْدَكُمْ مَا نَزَلَتْ بِهِ رُسُلُهُ وَ هَبَطَتْ بِهِ مَلائِكَتُهُ؛
  • وَ إِلَى جَدِّكُمْ؛
  • بُعِثَ الرُّوحُ الْأَمِين؛
  • آتَاكُمُ اللَّهُ مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَداً مِنَ الْعَالَمِينَ؛
  • طَأْطَأَ كُلُّ شَرِيفٍ لِشَرَفِكُمْ وَ بَخَعَ كُلُّ مُتَكَبِّرٍ لِطَاعَتِكُمْ؛
  • وَ خَضَعَ كُلُّ جَبَّارٍ لِفَضْلِكُمْ؛
  • وَ ذَلَّ كُلُّ شَيْ ءٍ لَكُمْ؛
  • وَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِكُمْ؛
  • وَ فَازَ الْفَائِزُونَ بِوِلايَتِكُمْ؛
  • بِكُمْ يُسْلَكُ إِلَى الرِّضْوَانِ؛
  • وَ عَلَى مَنْ جَحَدَ وِلايَتَكُمْ غَضَبُ الرَّحْمَنِ؛
  • بِأَبِي أَنْتُمْ وَ أُمِّي وَ نَفْسِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي ذِكْرُكُمْ فِي الذَّاكِرِينَ؛
  • وَ أَسْمَاؤُكُمْ فِي الْأَسْمَاءِ؛
  • وَ أَجْسَادُكُمْ فِي الْأَجْسَادِ؛
  • وَ أَرْوَاحُكُمْ فِي الْأَرْوَاحِ؛
  • وَ أَنْفُسُكُمْ فِي النُّفُوسِ؛
  • وَ آثَارُكُمْ فِي الْآثَارِ؛
  • وَ قُبُورُكُمْ فِي الْقُبُورِ ؛
  • فَمَا أَحْلَى أَسْمَاءَكُمْ؛
  • وَ أَكْرَمَ أَنْفُسَكُمْ؛
  • وَ أَعْظَمَ شَأْنَكُمْ؛
  • وَ أَجَلَّ خَطَرَكُمْ؛
  • وَ أَوْفَى عَهْدَكُمْ وَ أَصْدَقَ وَعْدَكُمْ؛
  • كَلامُكُمْ نُورٌ؛
  • وَ أَمْرُكُمْ رُشْدٌ؛
  • وَ وَصِيَّتُكُمُ التَّقْوَى؛
  • وَ فِعْلُكُمُ الْخَيْرُ؛
  • وَ عَادَتُكُمُ الْإِحْسَانُ؛
  • وَ سَجِيَّتُكُمُ الْكَرَمُ؛
  • وَ شَأْنُكُمُ الْحَقُّ وَ الصِّدْقُ وَ الرِّفْقُ؛
  • وَ قَوْلُكُمْ حُكْمٌ وَ حَتْمٌ؛
  • وَ رَأْيُكُمْ عِلْمٌ وَ حِلْمٌ وَ حَزْمٌ؛
  • إِنْ ذُكِرَ الْخَيْرُ كُنْتُمْ أَوَّلَهُ وَ أَصْلَهُ وَ فَرْعَهُ وَ مَعْدِنَهُ وَ مَأْوَاهُ وَ مُنْتَهَاهُ؛
  • بِأَبِي أَنْتُمْ وَ أُمِّي وَ نَفْسِي كَيْفَ أَصِفُ حُسْنَ ثَنَائِكُمْ وَ أُحْصِي جَمِيلَ بَلائِكُمْ؛
  • وَ بِكُمْ أَخْرَجَنَا اللَّهُ مِنَ الذُّلِّ وَ فَرَّجَ عَنَّا غَمَرَاتِ الْكُرُوبِ؛
  • وَ أَنْقَذَنَا مِنْ شَفَا جُرُفِ الْهَلَكَاتِ وَ مِنَ النَّارِ؛
  • بِأَبِي أَنْتُمْ وَ أُمِّي وَ نَفْسِي بِمُوَالاتِكُمْ عَلَّمَنَا اللَّهُ مَعَالِمَ دِينِنَا؛
  • وَ أَصْلَحَ مَا كَانَ فَسَدَ مِنْ دُنْيَانَا؛
  • وَ بِمُوَالاتِكُمْ تَمَّتِ الْكَلِمَةُ وَ عَظُمَتِ النِّعْمَةُ،وَ ائْتَلَفَتِ الْفُرْقَةُ؛
  • وَ بِمُوَالاتِكُمْ تُقْبَلُ الطَّاعَةُ الْمُفْتَرَضَةُ؛
  • وَ لَكُمُ الْمَوَدَّةُ الْوَاجِبَةُ؛
  • وَ الدَّرَجَاتُ الرَّفِيعَةُ؛
  • وَ الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ؛
  • وَ الْمَكَانُ الْمَعْلُومُ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ الْجَاهُ الْعَظِيمُ وَ الشَّأْنُ الْكَبِيرُ وَ الشَّفَاعَةُ الْمَقْبُولَةُ؛
  • رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَ اتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ؛
  • رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا...؛
  • يَا وَلِيَّ اللَّهِ إِنَّ بَيْنِي وَ بَيْنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ذُنُوباً لا يَأْتِي عَلَيْهَا إِلا رِضَاكُمْ؛
  • فَبِحَقِّ مَنِ ائْتَمَنَكُمْ عَلَى سِرِّهِ؛
  • وَ اسْتَرْعَاكُمْ أَمْرَ خَلْقِهِ؛
  • وَ قَرَنَ طَاعَتَكُمْ بِطَاعَتِهِ؛
  • لَمَّا اسْتَوْهَبْتُمْ ذُنُوبِي؛
  • وَ كُنْتُمْ شُفَعَائِي فَإِنِّي لَكُمْ مُطِيعٌ؛
  • اللَّهُمَّ إِنِّي لَوْ وَجَدْتُ شُفَعَاءَ أَقْرَبَ إِلَيْكَ مِنْ مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ الْأَخْيَارِ الْأَئِمَّةِ الْأَبْرَارِ لَجَعَلْتُهُمْ شُفَعَائِي؛
  • فَبِحَقِّهِمُ الَّذِي أَوْجَبْتَ لَهُمْ عَلَيْكَ؛
  • أَسْأَلُكَ أَنْ تُدْخِلَنِي فِي جُمْلَةِ الْعَارِفِينَ بِهِمْ وَ بِحَقِّهِمْ؛
  • وَ فِي زُمْرَةِ الْمَرْحُومِينَ بِشَفَاعَتِهِمْ إِنَّكَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ؛
  • وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيما كَثِيراً وَ حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ.

دربارهٔ پدیدآورنده

پرونده:السيد-عبد-الله-شبر.jpg
سید ع‍ب‍دالله ش‍ب‍ّر

علامه سید ع‍ب‍دالله ش‍ب‍ّر (متولد ۱۱۸۸ ق، نجف و متوفای ۱۲۴۲ق، کاظمین)، تحصیلات حوزوی خود را نزد اساتیدی همچون حضرات آیات: سید محسن اعرجی، جعفر نجفی، احمد بن زین‌الدین احسایی، اسد‌الله کاظمی، محمد مهدی شهرستانی، ابوالقاسم قمی و اسدالله شوشتری فرا گرفت.

از جمله فعالیت‌های وی تألیف کتب فراوان با موضوعات دینی و اعتقادی است. جامع المعارف و الاحکام، مصباح الظلام، المصباح الساطع، صفوة التفاسیر، الجوهر الثمین فی تفسیر القرآن المبین، روضة العابدین، مصابیح الانوار فی حل مشکلات الاخبار، البرهان المبین فی فتح ابواب علوم الائمة المعصومین، جامع المقال في معرفة الرواة و الرجال، حق الیقین فی معرفة اصول الدین، الدرر المنثورة و المواعظ المأثوره عن الله تعالی و النبی و الائمة الطاهرین و الحکما و الاخلاق برخی از آثار او است.[۲]

طرح جلد دیگری از این کتاب
طرح جلد دیگری از این کتاب









آثار وابسته

پانویس

پیوند به بیرون