بحث:اسود بن یزید بن قیس نخعی ثقفی در تراجم و رجال

Page contents not supported in other languages.
از امامت‌پدیا، دانشنامهٔ امامت و ولایت

منابع رجال و تراجم شیعه

منابع اولیه

۱. طبقات (برقی)
2. فهرست (نجاشی)
3. فهرست (طوسی)
4. الرجال (طوسی)
أسماء من روى عن أمير المؤمنين عليه السلام الأسود بن يزيد.[۴]
5. رجال کشی(طوسی)
6. الرجال (ابن غضائری)

منابع ثانویه

7. معالم العلماء (ابن‌شهرآشوب)
8. فهرست منتجب الدین (منتخب الدین)
9. خلاصة الاقوال (علامه حلی)
10. الرجال (ابن‌داوود)

منابع متاخر

11. مجمع الرجال (قهپایی)
الاسود بن يزيد النّخعى.[۱۱]
12. منهج المقال (استرآبادی)
الأسود بن يزيد:

ي‌[۱۲] في نسخة، و اخرى: ابن برير كما تقدّم‌[۱۳]، ثمّ: ابن يزيد النخعي‌[۱۴].

و في هب: له ثمانون حجّة و عمرة، و كان يصوم حتّى يخضر و يصفر، و يختم في ليلتين، مات سنة 74[۱۵].[۱۶]
13. جامع الرواة (اردبیلی)
الاسود بن يزيد النخعى‌.[۱۷]
14. نقد الرجال (تفرشی)
أسود بن يزيد النخعي : من أصحاب علي عليه‌السلام ، رجال الشيخ[۱۸].[۱۹]
15. تنقیح المقال (مامقانی)
الأسود بن يزيد بن قيس النخعي[۲۰]

[الضبط:] قد مرّ[۲۱] ضبط النخعي في:إبراهيم بن يزيد.

[الترجمة:] و قد عدّ الشيخ رحمه اللّه الرجل في رجاله[۲۲] من أصحاب عليّ عليه السلام.

و عن مختصر الذهبي[۲۳] إنّ:له ثمانين حجّة و عمرة،و كان يصوم حتى يخضرّ و يصفرّ،و يختم في ليلتين،مات سنة أربع و سبعين.انتهى.

و في التقريب[۲۴] إنّه:مخضرم ثقة،مكثر-أي من الحديث-فقيه.

و عن ابن أبي الحديد في شرحه[۲۵] عدّه من المنحرفين عن عليّ عليه السلام، و أنّه مات على ذلك.انتهى.

و عليه فهو أضعف الضعفاء.

و في بعض النسخ(برير)براءين بعد الباء الموحدة بينهما ياء مثنّاة من تحت، و الصواب الأوّل[۲۶].[۲۷]
16. طرائف المقال (بروجردی)
الاسود بن يزيد النخعي " ي " أقول: ولعله الذي عده ابن أبي الحديد من المنحرفين عن علي عليه السلام ومات على ذلك، وفي " هب " له ثمانون حجة وعمرة وكان يصوم حتى يخضر ويصفر، ويختم في ليلتين. ويحتمل أن يكون غير ما ذكراه.[۲۸]
18. معجم رجال الحدیث (خویی)
الأسود بن يزيد: النخعي، من أصحاب علي(ع)، رجال الشيخ.[۲۹]
19. أعیان الشیعة (محسن امین)
الأسود بن يزيد النخعي بن قيس بن عبد الله بن مالك بن علقمة بن سلامان بن كهل بن بكر بن عوف بن النخع بن مذحج ويكنى أبا عمرو.

توفي سنة 75 بالكوفة رواه ابن سعد عن أبي إسحاق وقيل سنة 74.

هكذا ساق نسبه ابن سعد في الطبقات الكبير وقال هو ابن أخي علقمة بن قيس، وكان الأسود بن يزيد أكبر من علقمة.

ما ذكره ابن سعد في الطبقات قال: كان ثقة وله أحاديث صالحة، وقال: روى الأسود عن أبي بكر وحج معه وروى عن عمر وعلي وعبد الله بن مسعود ومعاذ بن جبل سمع منه باليمن وروى عن سلمان وأبي موسى وعائشة ولم يرو عن عثمان شيئا.

وروى بأسانيده أن الأسود كان يصوم الدهر وأنه كان ليصوم في اليوم الشديد الحر الذي إن الجمل الجلد الأحمر ليرنج فيه من الحر، وأنه كان يصوم في اليوم الشديد الحر حتى يسود لسانه من الحر وأنه كان يصوم في السفر حتى يتغير لونه من العطش في اليوم الحار ونحن يشرب أحدنا مرارا قبل أن يفرع من راحلته في غير رمضان، وأن علقمة كان يقول له: لما ذا تعذب هذا الجسد؟ فيقول إنما أريد له الراحة. وأن إحدى عينيه ذهبت من الصوم. وأنه كان إذا حضرت الصلاة وهو بطريق مكة نزل على أي حال وإن كان على حزونة نزل فصلى وإن كان يد ناقته في صعود أو هبوط أناخ ولم ينتظر، قال والحزونة المكان الخشن وأنه كان إذا حضرت الصلاة أناخ بعيره ولو على حجر، وأنه طاف بالبيت ثمانين ما بين حجة وعمرة، وأنه حج نيفا وسبعين، وأنه كان يحرم من بيته، وأنه أهل هو وعمرو بن ميمون من الكوفة، وأنه كان يخرج من الكوفة مهلا ملبيا، وأنه أحرم من باجميرا، وربما أحرم من جبانة عرزم وما سمع إذا أهل يسمى حجا ولا عمرة قط كان يقول إن الله ليعلم نيتي، وكان لا يصلي على مؤسر مات ولم يحج، وأنه كان يختم القرآن في شهر رمضان في كل ليلتين، وكان ينام بين المغرب والعشاء، وأنه كان يقرأ القرآن في ست، وأن عائشة قالت: ما بالعراق رجل أكرم علي من الأسود، وأنه دخل على أبي عبد الرحمن السلمي فسأله عن شئ، فقالوا هذا الأسود بن يزيد فعانقه، وأن أبا إسحاق قال: كنت أنا والأسود في الشرطة مع عمرو بن حريث ليالي مصعب، وأنه كان يتنشف بعد ما يتوضأ انتهى ما أردنا نقله من طبقات ابن سعد.

ما ذكره غير ابن سعد في حقه قال الذهبي في المختصر: له ثمانون حجة وعمرة وكان يصوم حتى يخضر ويختم في ليلتين انتهى وقال ابن حجر في تهذيب التهذيب: الأسود بن يزيد بن قيس النخعي أبو عمرو ويقال أبو عبد الرحمن روى عن أبي بكر وعمر وعلي وابن مسعود وحذيفة وبلال وعائشة وأبي موسى وغيرهم، وعنه ابنه عبد الرحمن وأخوه عبد الرحمن وابن أخته إبراهيم بن يزيد النخعي وعمارة بن عمير وأبو إسحاق السبيعي وأبو بردة بن أبي موسى ومحارب بن دثار وأشعث بن أبي الشعثاء وجماعة عن أحمد ثقة من أهل الخير وعن يحيى ثقة. وذكر ابن أبي خيثمة أنه حج مع أبي بكر وعمر وعثمان. وذكره جماعة ممن صنف في الصحابة لادراكه. وقال العجلي: كوفي جاهلي ثقة رجل صالح، وذكره إبراهيم النخعي فيمن كان يفتي من أصحاب ابن مسعود. وقال ابن حبان في الثقات كان فقيها زاهدا انتهى. وفي الاستيعاب: الأسود بن يزيد بن قيس النخعي أدرك النبي عليه الصلاة والسلام مسلما ولم يره وهو صاحب ابن مسعود أدرك الجاهلية وهو معدود في كبار التابعين من الكوفيين روى عن أبي بكر وعمر وكان فاضلا عابدا سكن الكوفة، ثم روى باسناده عنه: قضى فينا معاذ بن جبل باليمن ورسول الله ص حي في رجل ترك ابنته وأخته فأعطى الابنة النصف وأعطى الأخت النصف انتهى وفي أسد الغابة: هو أخو عبد الرحمن بن يزيد وابن أخي علقمة بن قيس وخال إبراهيم بن يزيد، وأمه مليكة بنت يزيد النخعي روى عن عمر بن مسعود وعائشة وهو من فقهاء الكوفة وأعيانهم انتهى وفي الإصابة: الأسود بن يزيد بن قيس النخعي إلى أن قال سمع أبا بكر وعمر وحديثه عن كبار الصحابة في الصحيحين وغيرهما، ونقل عن العجلي أنه قال زيادة على ما مر فقيه انتهى وقال ابن أبي الحديد في شرح النهج وذكر جماعة من شيوخنا البغداديين أن عدة من الصحابة والتابعين والمحدثين كانوا منحرفين عن علي ع قائلين فيه السوء وعد جماعة إلى أن قال: ومنهم الأسود بن يزيد ومسروق بن الأجدع روى سلمة بن كهيل أنهما كانا يمشيان إلى بعض أزواج رسول الله ص فيقعان في علي ع فاما الأسود فمات على ذلك، وأما مسروق فلم يمت حتى كان لا يصلي لله تعالى صلاة الا صلى بعدها على علي بن أبي طالب لحديث سمعه من عائشة في فضله، فروى سلمة بن كهيل قال: دخلت أنا وزبيد اليمامي على امرأة مسروق بعد موته فحدثتنا قالت كان مسروق والأسود بن يزيد يفرطان في سب علي بن أبي طالب ثم ما مات مسروق حتى سمعته يصلي عليه وأما الأسود فمضى لشانه فسألناها لم ذلك قالت شئ سمعه من عائشة ترويه عن النبي ص فيمن أصاب الخوارج انتهى وحكى ابن أبي الحديد أيضا عن أبي جعفر محمد بن جرير الطبري في تاريخه ما حاصله أن الوليد بن عقبة لما كان عامل عثمان على الكوفة وشهد عليه بشرب الخمر صرفه وولى سعيد بن العاص مكانه فقال سعيد يوما: أن السواد بستان لقريش وبني أمية، فقال الأشتر تزعم أن السواد الذي أفاءه الله على المسلمين بأسيافنا بستان لك ولقومك، فقال صاحب شرطته أترد على الأمير؟ فقال الأشتر لمن حوله من النخع وأشراف الكوفة ألا تسمعون؟ فوثبوا عليه بحضرة سعيد فوطئوه وطئا عنيفا ثم كانوا يقعون في عثمان فغلظ ذلك على سعيد فكتب إلى عثمان فكتب اليه أن يسيرهم إلى الشام، وكانوا: الأشتر ومالك بن كعب الأرحبي والأسود بن يزيد النخعي وعلقمة بن قيس النخعي وصعصعة بن صوحان وغيرهم إلى آخر الخبر. ويظهر مما مر سوء حال الأسود بن يزيد ونصبه وما يفيده صوم الدهر والصوم في الحر الشديد وذهاب عينه من الصوم ومحافظته على الصلاة في وقتها وحجه واعتماره المرار الكثيرة وكثرة ختمه القرآن وهو يكثر الوقيعة في أخي رسول الله ص ويفرط في سبه ويموت مصرا على ذلك غير تائب منه وإنما يتقبل الله من المتقين ومسبة علي مسبة رسول الله ص ولا يبغضه الا منافق بنص الرسول ص كما لم ينفع الخوارج كثرة صومهم وصلاتهم واسوداد جباههم من السجود، ولا أعجب من بعض أمهات المؤمنين التي كان يجري هذا عندها وفي بيتها، ولا أعجب من قولها ما بالعراق رجل أكرم علي منه، ولا أعجب ممن وثقه ومدحه بعد هذا كله ممن تقدم. وأبو عبد الرحمن السلمي الذي تقدم أنه عانقه لما عرفه كان منحرفا عن علي ع فكأنه لذلك عانقه وأحبه لما بينهما من الجامع، قال ابن أبي الحديد: ومن المنحرفين عن علي ع أبو عبد الرحمن السلمي القارئ وذكر ما يدل على ذلك. ثم يظهر مما مر أنه كان منحرفا عن عثمان أيضا والظاهر أنه لذلك لم يرو عنه وروى عن الخلفاء الثلاثة وكان يقع فيه فهو أقرب إلى رأي الخوارج وكونه في شرطة عمرو بن حريث يهون عند وقيعته في علي ع. ثم إن الظاهر أن هذا هو الأسود بن برير أو بريد المتقدم الذي ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب علي ع فلا يكون من موضوع كتابنا كما مر وعادة الشيخ في رجاله أن يذكر من يكون من أصحاب أحدهم ع من غير التفات إلى فساد نحلته ولا تنبيه على ذلك.[۳۰]
20. مستدرکات علم رجال (نمازی)
أسود بن يزيد قيس النّخعيّ: عدّه الشّيخ في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام، و هو الّذي سيّره سعيد بن العاص عامل عثمان على الكوفة إلى الشّام مع جمع من عظماء شيعة أمير المؤمنين عليه السّلام مثل الأشتر، و علقمة بن قيس النّخعي، و صعصعة[۳۱].[۳۲]
21. قاموس الرجال (شوشتری)
الأسود بن يزيد بن قيس النخعي

نقل عدّ الشيخ له في الرجال في أصحاب عليّ-عليه السّلام-.

أقول:و عدّه الاستيعاب في أصحاب النبيّ-صلّى اللّه عليه و آله-لكنّه قال: «أدرك النبيّ-صلّى اللّه عليه و آله-مسلما و لم يره».

قال المصنّف:عن ابن أبي الحديد:عدّه من المنحرفين عن عليّ-عليه السّلام-و أنّه مات على ذلك.

قلت:روى في ذلك أخبارا:و منها قوله: «روى سلمة بن كهيل أنّ الأسود و مسروقا كانا يمشيان إلى بعض أزواج النبيّ-صلّى اللّه عليه و آله- فيقعان في عليّ-عليه السّلام-فأمّا الأسود فمات على ذلك»الخبر[۳۳].

فعدّ رجال الشيخ له في أصحاب عليّ-عليه السّلام-غريب!فلعلّه كان يوما موافقا له-كزياد بن أبيه-أو كان له رواية عنه؛إلاّ أنّ الاستيعاب إنّما قال: «روى عن أبي بكر و عمر».

ثمّ إنّه أحد الزهّاد الثمانية الّذين عنونهم الكشّي،و روى عن الفضل:أنّ أربعة منهم:الربيع و هرم و اويس و عامر كانوا مع عليّ-عليه السّلام-و أتقياء دون باقيهم[۳۴].إلاّ أنّه أسقط من النسخة ذكر هذا،و اقتصر من الأربعة الباقية على أبي مسلم و الحسن و مسروق؛إلاّ أنّ الّذي يبيّن أنّ الثامن الساقط هذا ذكر ابن عبد ربّه في عقده[۳۵] و أبي نعيم في حليته هذا في الزهاد الثمانية[۳۶].

و روى الاستيعاب باسناده عنه،قال:قضى فينا معاذ بن جبل باليمن -و النبيّ صلّى اللّه عليه و آله حيّ-في رجل ترك ابنته و اخته،فأعطى الابنة النصف و الاخت النصف.

قلت:خبره خلاف القرآن،قال تعالى: «إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَ لَهُ أُخْتٌ فَلَهٰا نِصْفُ مٰا تَرَكَ»[۳۷] فاشترط في إرث الاخت عدم الولد،فكيف ترث مع البنت!أ ليست البنت ولدا؟.

و روى صحيح مسلم في باب المطلّقة ثلاثا في الخبر المرقّم 135 عن أبي إسحاق،قال:كنت مع الأسود بن يزيد جالسا في المسجد الأعظم و معنا الشعبي،فحدّث الشعبي بحديث فاطمة بنت قيس أنّ النبيّ-صلّى اللّه عليه و آله-لم يجعل لها سكنى و لا نفقة؛فأخذ الأسود كفّا من حصى فحصبه به، فقال:ويلك تحدّث بمثل هذا!قال عمر:لا نترك كتاب اللّه و سنّة نبيّنا لقول امرأة!لعلّها حفظت أو نسيت لها السكنى و النفقة،قال اللّه: «لاٰ تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ،وَ لاٰ يَخْرُجْنَ إِلاّٰ أَنْ يَأْتِينَ بِفٰاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ»[۳۸].

قلت:و يكفيه عمله هذا خزيا،و نقله قول عمر شاهدا له عجيب!فكلامه مثل أن يقول:لا نترك جهل عمر لعلم غيره.و مثل أن يقول:نترك كتاب اللّه و سنّة نبيّه لرأي عمر.

أمّا كتاب اللّه:فمورد ما قرء الطلاق الرجعي،لأنّه(تعالى)قال بعد ذلك:

«لَعَلَّ اللّٰهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذٰلِكَ أَمْراً» .

و حاجّت فاطمة بنت قيس مروان بالقرآن لما أنكر عليها تبعا لعمر.

و أمّا السنّة:فروى مسلم في أكثر من عشرين حديثا:أنّ النبيّ-صلّى اللّه عليه و آله-أمرها بالانتقال.

ثمّ كيف يمكن أن تبقى امرأة اجنبيّة محرّم عقدها لرجل عنده؟فيقع بينهما حرام![۳۹]
  1. رجال برقی
  2. فهرست نجاشی
  3. فهرست طوسی
  4. طوسی، محمد بن حسن، الرجال، ج1، ص57.
  5. رجال کشی
  6. رجال ابن غضائری
  7. معالم العلماء
  8. فهرست منتجب الدین
  9. خلاصة الاقوال
  10. رجال ابن داود
  11. قهپایی، عنایة الله، مجمع الرجال، ج1، ص229.
  12. رجال الشيخ: 57/ 11. ي، لم ترد في« ر» و الحجريّة.
  13. تقدّم برقم:[ 610].
  14. الأسود بن يزيد النخعي، ورد في طبعة النجف: 35/ 16.
  15. الكاشف 1: 84/ 430، و فيه بدل يخضر و يصفر: يحضّر.
  16. استرابادی، محمد، منهج المقال، ج2، ص373.
  17. اردبیلی، محمد، جامع الرواة، ج1، ص106.
  18. رجال الشيخ : ٥٧ / ١١ ، ولم يرد فيه : النخعي ، ووردت في مجمع الرجال ١ : ٢٢٩ نقلا عنه.
  19. تفرشی، مصطفی، نقد الرجال، ج1، ص237.
  20. مصادر الترجمة رجال الشيخ:35 برقم 16،الكاشف للذهبي 132/1 برقم 430،تقريب التهذيب 77/1 برقم 579،تهذيب التهذيب 342/1 برقم 625،شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 98/4،العقد الفريد 171/3،رجال الكشّي:97 برقم 154،حلية الأولياء 102/2 برقم 165.
  21. في صفحة:120 من المجلّد الخامس.
  22. رجال الشيخ:35 برقم 16 قال:الأسود بن يزيد النخعي،و كذا الوافي بالوفيات 256/9 برقم 4171.
  23. في الكاشف للذهبي 132/1 برقم 430 قال:الأسود بن يزيد النخعي،عن عمر، و عليّ[عليه السلام]،و معاذ.و عنه ابن اخته إبراهيم،و محارب بن دثار، و أبو إسحاق،له ثمانون حجّة و عمرة،و كان يصوم حتّى يحضّر،و يختم في ليلتين، مات سنة أربع و سبعين.
  24. تقريب التهذيب 77/1 برقم 579،و لاحظ:تاريخ الثقات للعجلي:67 برقم 100.
  25. شرح نهج البلاغة 98/4 قال:و روى سلمة بن كهيل،قال:دخلت أنا و زبيد اليمامي على امرأة مسروق بعد موته،فحدّثتنا،قالت:كان مسروق و الأسود بن يزيد يفرطان في سبّ عليّ بن أبي طالب[عليه السلام]،ثم ما مات مسروق حتى سمعته يصلّي عليه،و أمّا الأسود فمضى لشأنه.. أقول:هذا هو أحد الزهّاد الثمانية،و هو من الأربعة المنحرفين عن علي أمير المؤمنين و إمام المتّقين،ذكر ابن عبد ربّه في العقد الفريد 171/3 قال:العتبي،قال: سمعت أشياخنا يقولون:انتهى الزهد إلى ثمانية من التابعين:عامر بن عبد القيس، و الحسن بن أبي الحسن البصري،و هرم بن حيّان،و أبي مسلم الخولاني،و أويس القرني،و الربيع بن خثيم،و مسروق بن الأجدع،و الأسود بن يزيد. و عنونه في تهذيب التهذيب 342/1 برقم 625 و نقل عن العجلي أنّه:كوفي جاهليّ ثقة رجل صالح،و عن ابن حبّان في الثقات إنّه:كان فقيها زاهدا. و روى الكشّي في رجاله:97 حديث 154 بسنده:..قال:سئل أبو محمد الفضل بن شاذان عن الزهاد الثمانية؟فقال:الربيع بن خثيم،و هرم بن حيّان،و أويس القرني، و عامر بن قيس،و كانوا مع علي عليه السلام و من أصحابه،و كانوا زهّادا أتقياء،و أمّا أبو مسلم،فإنّه كان فاجرا مرائيا،و كان صاحب معاوية،و هو الّذي كان يحثّ الناس على قتال عليّ عليه السلام،و قال لعليّ عليه السلام:ادفع إلينا الأنصار و المهاجرين حتى نقتلهم بعثمان..!فأبى علي عليه السلام ذلك،فقال أبو مسلم:الآن طاب الضراب!إنّما كان وضع فخّا و مصيدة،و أمّا مسروق،فإنّه كان عشّارا لمعاوية،و مات في عمله ذلك بموضع أسفل من واسط على دجلة يقال له:الرصافة،و قبره هناك، و الحسن كان يلقى أهل كلّ فرقة بما يهوون.و يتصنّع للرئاسة،و كان رئيس القدريّة، و أويس القرني مفضّلا عليهم كلّهم،قال أبو محمد:ثم عرف الناس بعد. أقول:يتّضح من رواية العقد الفريد أنّ الثامن الذي وقع من كلام الكشّي هو الأسود ابن قيس النخعي،و حيث إنّه كان منحرفا عن أمير المؤمنين و إمام المتقين عليه السلام.. مدحه جمع كبير من أعداء أمير المؤمنين عليه السلام!ففي حلية الأولياء 102/2 برقم 165 و غيرها أغدقوا عليه الأوصاف الجميلة،و الألقاب الحميدة،و لكن الحديث الذي رواه جلّ المحدّثين من الخاصة و العامة بأسانيدهم بأنّ النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «يا علي من أبغضك فقد أبغضني،و من أبغضني فقد أبغض اللّه،و من أبغض اللّه فعليه لعنة اللّه و الناس أجمعين»يحدّد شخصيّة المترجم و يعرّفه،فهو ببغضه لأمير المؤمنين عليه السلام ملعون على لسان النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
  26. حصيلة البحث لا ينبغي التأمّل بأنّ المترجم ضعيف،بل ملعون،و رواياته ساقطة عن الاعتبار.
  27. مامقانی، عبد الله، تنقیح المقال، ج11، ص44.
  28. بروجردی، علی، طرائف المقال، ج2، ص74.
  29. خویی، ابوالقاسم، معجم رجال الحدیث، ج4، ص124.
  30. امین، محسن، اعیان الشیعة، ج3، ص443 و 444.
  31. كتاب الغدير ط 2 ج 9/ 33.
  32. نمازی، علی، مستدرکات علم رجال، ج1، ص682.
  33. شرح النهج:97/4-98.
  34. طوسی، محمد بن حسن، اختیار معرفة الرجال، ص97.
  35. عقد الفريد:168/3.
  36. حلية الاولياء:102/2.
  37. النساء:176.
  38. الطلاق:1.
  39. شوشتری، محمد تقی، قاموس الرجال، ص136-138