پرش به محتوا

بشر بن محمد: تفاوت میان نسخه‌ها

هیچ تغییری در اندازه به وجود نیامده‌ است. ،  ‏۱۴ فوریهٔ ۲۰۲۳
خط ۲۳: خط ۲۳:
==[[مذهب]] [[راوی]]==
==[[مذهب]] [[راوی]]==
از مذهب بشر بن محمد گزارشی نرسیده است؛ اما از مضمون روایاتش می‌‌توان امامی بودن ایشان را دریافت؛ [[روایات]] نمونه:
از مذهب بشر بن محمد گزارشی نرسیده است؛ اما از مضمون روایاتش می‌‌توان امامی بودن ایشان را دریافت؛ [[روایات]] نمونه:
#{{متن حدیث|رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ حُمْرَانَ اِبْنِ أَعْيَنَ، قَالَ: كُنْتُ قَاعِداً عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) وَ مَعَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَجَاءَتْ ظَبْيَةٌ فَتَبَصْبَصَتْ وَ ضَرَبَتْ بِذَنَبِهَا، فَقَالَ: هَلْ تَدْرُونَ مَا تَقُولُ هَذِهِ اَلظَّبْيَةُ؟ قُلْنَا: مَا نَدْرِي. فَقَالَ: تَزْعُمُ أَنَّ رَجُلاً اِصْطَادَ خِشْفاً لَهَا وَ هِيَ تَسْأَلُنِي أَنْ أُكَلِّمَهُ أَنْ يَرُدَّهُ عَلَيْهَا. فَقَامَ وَ قُمْنَا مَعَهُ حَتَّى جَاءَ إِلَى بَابِ اَلرَّجُلِ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ وَ اَلظَّبْيَةُ مَعَنَا، فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ): إِنَّ هَذِهِ اَلظَّبْيَةَ زَعَمَتْ كَذَا وَ كَذَا، وَ أَنَا أَسْأَلُكَ أَنْ تَرُدَّ عَلَيْهَا، فَدَخَلَ اَلرَّجُلُ مُسْرِعاً دَارَهُ، وَ أَخْرَجَ إِلَيْهِ اَلْخِشْفَ وَ سَيَّبَهُ، فَمَضَتِ اَلظَّبْيَةُ وَ اَلْخِشْفُ مَعَهَا، وَ أَقْبَلَتْ تَحَرَّكَ ذَنَبُهَا، فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ): هَلْ تَدْرُونَ مَا تَقُولُ؟ فَقُلْنَا: مَا نَدْرِي. فَقَالَ: إِنَّهَا تَقُولُ: رَدَّ اَللَّهُ عَلَيْكُمْ كُلَّ حَقٍّ غُصِبْتُمْ عَلَيْهِ، وَ كُلَّ غَائِبٍ، وَ كُلَّ سَبَبٍ تَرْجُونَهُ، وَ غَفَرَ لِعَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ كَمَا رَدَّ عَلَيَّ وَلَدِي»<ref>دلائل الإمامه، ص۲۰۶، ح۱۲۸.</ref>.
#{{متن حدیث|رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ حُمْرَانَ اِبْنِ أَعْيَنَ، قَالَ: كُنْتُ قَاعِداً عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) وَ مَعَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَجَاءَتْ ظَبْيَةٌ فَتَبَصْبَصَتْ وَ ضَرَبَتْ بِذَنَبِهَا، فَقَالَ: هَلْ تَدْرُونَ مَا تَقُولُ هَذِهِ اَلظَّبْيَةُ؟ قُلْنَا: مَا نَدْرِي. فَقَالَ: تَزْعُمُ أَنَّ رَجُلاً اِصْطَادَ خِشْفاً لَهَا وَ هِيَ تَسْأَلُنِي أَنْ أُكَلِّمَهُ أَنْ يَرُدَّهُ عَلَيْهَا. فَقَامَ وَ قُمْنَا مَعَهُ حَتَّى جَاءَ إِلَى بَابِ اَلرَّجُلِ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ وَ اَلظَّبْيَةُ مَعَنَا، فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ): إِنَّ هَذِهِ اَلظَّبْيَةَ زَعَمَتْ كَذَا وَ كَذَا، وَ أَنَا أَسْأَلُكَ أَنْ تَرُدَّ عَلَيْهَا، فَدَخَلَ اَلرَّجُلُ مُسْرِعاً دَارَهُ، وَ أَخْرَجَ إِلَيْهِ اَلْخِشْفَ وَ سَيَّبَهُ، فَمَضَتِ اَلظَّبْيَةُ وَ اَلْخِشْفُ مَعَهَا، وَ أَقْبَلَتْ تَحَرَّكَ ذَنَبُهَا، فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ): هَلْ تَدْرُونَ مَا تَقُولُ؟ فَقُلْنَا: مَا نَدْرِي. فَقَالَ: إِنَّهَا تَقُولُ: رَدَّ اَللَّهُ عَلَيْكُمْ كُلَّ حَقٍّ غُصِبْتُمْ عَلَيْهِ، وَ كُلَّ غَائِبٍ، وَ كُلَّ سَبَبٍ تَرْجُونَهُ، وَ غَفَرَ لِعَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ كَمَا رَدَّ عَلَيَّ وَلَدِي}}<ref>دلائل الإمامه، ص۲۰۶، ح۱۲۸.</ref>.
#{{متن حدیث|حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنِ اَلْبَرْقِيِّ عَنِ اِبْنِ سِنَانٍ أَوْ غَيْرِهِ عَنْ بُشْرَانَ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عِنْدَكُمُ اَلتَّوْرَاةُ وَ اَلْإِنْجِيلُ وَ اَلزَّبُورُ وَ {{متن قرآن|مَا فِي الصُّحُفِ الْأُولَى}}<ref> سوره طه، آیه ۱۳۳.</ref> {{متن قرآن|صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى}}<ref>«صحیفه‌های ابراهیم و موسی» سوره اعلی، آیه ۱۹.</ref> قَالَ نَعَمْ قُلْتُ إِنَّ هَذَا لَهُوَ اَلْعِلْمُ اَلْأَكْبَرُ قَالَ يَا حُمْرَانُ لَوْ لَمْ يَكُنْ غَيْرَ مَا كَانَ وَ لَكِنْ مَا يُحْدِثُ اَللَّهُ بِاللَّيْلِ وَ اَلنَّهَارِ عِلْمُهُ عِنْدَنَا أَعْظَمُ }}<ref>تفسیر کنز الدقائق، ج۱۴، ص۲۴۲ به گزارش از بصائر الدرجات، ج۱، ص۱۴۰، ح۵.</ref>
#{{متن حدیث|حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنِ اَلْبَرْقِيِّ عَنِ اِبْنِ سِنَانٍ أَوْ غَيْرِهِ عَنْ بُشْرَانَ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عِنْدَكُمُ اَلتَّوْرَاةُ وَ اَلْإِنْجِيلُ وَ اَلزَّبُورُ وَ {{متن قرآن|مَا فِي الصُّحُفِ الْأُولَى}}<ref> سوره طه، آیه ۱۳۳.</ref> {{متن قرآن|صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى}}<ref>«صحیفه‌های ابراهیم و موسی» سوره اعلی، آیه ۱۹.</ref> قَالَ نَعَمْ قُلْتُ إِنَّ هَذَا لَهُوَ اَلْعِلْمُ اَلْأَكْبَرُ قَالَ يَا حُمْرَانُ لَوْ لَمْ يَكُنْ غَيْرَ مَا كَانَ وَ لَكِنْ مَا يُحْدِثُ اَللَّهُ بِاللَّيْلِ وَ اَلنَّهَارِ عِلْمُهُ عِنْدَنَا أَعْظَمُ }}<ref>تفسیر کنز الدقائق، ج۱۴، ص۲۴۲ به گزارش از بصائر الدرجات، ج۱، ص۱۴۰، ح۵.</ref>


۱۱۵٬۲۶۲

ویرایش