مع الأئمة الهداة فی شرح الزیارة الجامعة الکبیرة ج۲ (کتاب)
| مع الأئمة الهداة فی شرح الزيارة الجامعة الكبيرة ج ۲ | |
|---|---|
![]() | |
| از مجموعه | مع الأئمة الهداة فی شرح الزیارة الجامعة الکبیرة |
| زبان | عربی |
| نویسنده | سید علی حسینی میلانی |
| موضوع | زیارتنامهٔ جامعهٔ کبیره، امامت و ولایت |
| مذهب | شیعه |
| ناشر | انتشارات مرکز حقایق اسلامی |
| محل نشر | قم، ایران |
| تعداد صفحه | ۴۰۰ |
| شابک | ۹۷۸-۶۰۰-۵۳۴۸-۷۹-۸ |
| شماره ملی | ۲۵۹۳۷۲۹ |
این کتاب، جلد دوم از مجموعهٔ سهجلدی مع الأئمة الهداة فی شرح الزيارة الجامعة الكبيرة است و با زبان عربی به شرح و توصیف ویژگیهای امامان شیعه در این زیارت میپردازد. پدیدآورندهٔ این اثر به زبان فارسی سید علی حسینی میلانی و مترجم و ناشر آن مرکز حقایق اسلامی است.[۱]
دربارهٔ کتاب
در این جلد ادامهٔ شرح و تفسیر زیارت جامعهٔ کبیره بیان میشود.[۱]
فهرست کتاب
- و أشهد أنّكم الأئمّة الرّاشدون؛
- المهديّون؛
- المعصومون؛
- المكرّمون؛
- المقرّبون؛
- المتّقون؛
- الصّادقون؛
- المصطفون؛
- المطيعون للّه؛
- القوّامون بأمره؛
- العاملون بإرادته؛
- الفائزون بكرامته؛
- اصطفاكم بعلمه؛
- و ارتضاكم لغيبه؛
- و اختاركمْ لسرّه؛
- و اجتباكم بقدرته؛
- و أعزّكمْ بهداه؛
- و خصّكم ببرهانه؛
- و انتجبكم لنوره؛
- و أيّدكم بروحه؛
- و رضيكم خلفاء في أرضه؛
- و حججا على بريّته؛
- و أنصارا لدينه؛
- و حفظة لسرّه؛
- و خزنة لعلمه؛
- و مستودعا لحكمته؛
- و تراجمة لوحيه؛
- و أركانا لتوحيده؛
- و شهداء على خلقه؛
- و أعلاما لعباده؛
- و منارا في بلاده؛
- و أدلاء على صراطه؛
- عصمكم اللّه من الزّلل و آمنكم من الفتن؛
- و طهّركم من الدّنس و أذهب عنكم الرّجس و طهّركم تطهيرا؛
- فعظّمْتم جلاله؛
- و أكبرتم شأنه؛
- و مجّدتم كرمه؛
- و أدمتم ذكره؛
- و وكّدتم ميثاقه و أحكمتم عقد طاعته؛
- و نصحتم له في السّرّ و العلانية؛
- و دعوتم إلى سبيله بالحكمة و الموعظة الحسنة؛
- و بذلتم أنفسكم في مرضاته؛
- و صبرتم على ما أصابكم في جنبه؛
- و أقمتم الصّلاة و آتيتم الزّكاة و أمرتم بالمعروف و نهيتم عن المنكر و جاهدتم في اللّه حقّ جهاده؛
- حتّى أعلنتم دعوته؛
- و بيّنتم فرائضه؛
- و أقمتم حدوده؛
- و نشرتم و فسّرتم شرائع أحكامه؛
- و سننتم سنّته؛
- و صرتم في ذلك منه إلى الرّضا؛
- و سلّمتم له القضاء؛
- و صدّقتم من رسله من مضى؛
- فالرّاغب عنكم مارق و اللازم لكم لاحق و المقصّر في حقّكم زاهق؛
- و الحقّ معكم و فيكم و منكم و إليكم؛
- و أنتم أهله و معدنه و ميراث النّبوّة عندكم؛
- و إياب الخلق إليكم و حسابهم عليكم و فصل الخطاب عندكم؛
- و آيات اللّه لديكم؛
- و عزائمه فيكم؛
- و نوره و برهانه عندكم؛
- و أمره إليكم.[۲]
دربارهٔ پدیدآورنده

