مع الأئمة الهداة فی شرح الزیارة الجامعة الکبیرة ج۳ (کتاب)
| مع الأئمة الهداة فی شرح الزيارة الجامعة الكبيرة ج ۳ | |
|---|---|
![]() | |
| از مجموعه | مع الأئمة الهداة فی شرح الزیارة الجامعة الکبیرة |
| زبان | عربی |
| نویسنده | سید علی حسینی میلانی |
| موضوع | زیارتنامهٔ جامعهٔ کبیره، امامت و ولایت |
| مذهب | شیعه |
| ناشر | انتشارات مرکز حقایق اسلامی |
| محل نشر | قم، ایران |
| تعداد صفحه | ۴۰۰ |
| شابک | ۹۷۸-۶۰۰-۵۳۴۸-۸۰-۴ |
| شماره ملی | ۲۵۹۳۷۲۹ |
این کتاب، جلد سوم از مجموعهٔ سهجلدی مع الأئمة الهداة فی شرح الزيارة الجامعة الكبيرة است و با زبان عربی به شرح و توصیف ویژگیهای امامان شیعه در این زیارت میپردازد. پدیدآورندهٔ این اثر به زبان فارسی سید علی حسینی میلانی و مترجم و ناشر آن مرکز حقایق اسلامی است.[۱]
دربارهٔ کتاب
در این جلد ادامهٔ شرح و تفسیر زیارت جامعهٔ کبیره بیان میشود.[۱]
فهرست کتاب
- أنتم الصّراط الأقوم السّبيل الأعظم؛
- و شهداء دار الفناء و شفعاء دار البقاء؛
- و الرّحمة الموصولة؛
- و الآية المخزونة؛
- و الأمانة المحفوظة؛
- و الباب المبتلى به النّاس من أتاكم نجا و من لم يأتكم هلك؛
- إلى اللّه تدعون و عليه تدلّون و به تؤمنون و له تسلّمون و بأمره تعملون و إلى سبيله ترشدون و بقوله تحكمون؛
- سعد من والاكم و هلك من عاداكم؛
- و خاب من جحدكم و ضلّ من فارقكم؛
- و فاز من تمسّك بكم؛
- و أمن من لجأ إليكم؛
- و سلم من صدّقكم؛
- و هدي من اعتصم بكم؛
- من اتّبعكم فالجنّة مأواه و من خالفكم فالنّار مثواه؛
- و من جحدكم كافر و من حاربكم مشرك؛
- و من ردّ عليكم في أسفل درك من الجحيم؛
- أشهد أنّ هذا سابق لكم فيما مضى و جار لكم فيما بقي؛
- و أنّ أرواحكم و نوركم و طينتكم واحدة طابت و طهرت بعضها من بعض؛
- خلقكم اللّه أنوارا فجعلكم بعرشه محدقين؛
- حتّى منّ علينا بكم فجعلكم في بيوت أذن اللّه أن ترفع و يذكر فيها اسمه؛
- و جعل صلاتنا عليكم و ما خصّنا به من ولايتكم؛
- طيبا لخلقنا و طهارة لأنفسنا و تزكية لنا و كفّارة لذنوبنا؛
- فكنّا عنده مسلّمين بفضلكم و معروفين بتصديقنا إيّاكم؛
- فبلغ اللّه بكم أشرف محلّ المكرّمين و أعلى منازل المقرّبين و أرفع درجات المرسلين؛
- حيث لا يلحقه لاحق و لا يفوقه فائق و لا يسبقه سابق و لا يطمع في إدراكه طامع؛
- حتّى لا يبقى ملك مقرّب و لا نبيّ مرسل و لا صدّيق و لا شهيد و لا عالم و لا جاهل و لا دنيّ و لا فاضل و لا مؤمن صالح و لا فاجر طالح و لا جبّار عنيد و لا شيطان مريد و لا خلق فيما بين ذلك شهيد؛
- إلا عرّفهم جلالة أمركم و عظم خطركم و كبر شأنكم و تمام نوركم؛
- و صدق مقاعدكم؛
- و ثبات مقامكم؛
- و شرف محلّكم و منزلتكم عنده؛
- و كرامتكم عليه و خاصّتكم لديه؛
- و قرب منزلتكم منه؛
- بأبي أنتم و أمّي و أهلي و مالي و أسرتي؛
- أشهد اللّه و أشهدكم أنّي مؤمن بكم و بما آمنتم به كافر بعدوّكم و بما كفرتم به؛
- مستبصر بشأنكم و بضلالة من خالفكم؛
- موال لكم و لأوليائكم؛
- مبغض لأعدائكم و معاد لهم؛
- سلم لمن سالمكم؛
- و حرب لمن حاربكم؛
- محقّق لما حقّقتم مبطل لما أبطلتم؛
- مطيع لكم؛
- عارف بحقّكم؛
- مقرّ بفضلكم؛
- محتمل لعلمكم؛
- محتجب بذمّتكم؛
- معترف بكم؛
- مؤمن بإيابكم مصدّق برجعتكم منتظر لأمركم؛
- مرتقب لدولتكم؛
- آخذ بقولكم عامل بأمركم؛
- مستجير بكم؛
- زائر لكم؛
- لائذ عائذ بقبوركم.[۲]
دربارهٔ پدیدآورنده

