براء بن مالک بن نضر انصاری در تراجم و رجال
| براء بن مالک بن النضر بن ضمضم بن زید بن حرام | |
|---|---|
![]() | |
| محل زندگی | مدینه |
| دین | اسلام |
| اطلاعات علمی | |
| شاگردان | عبد الرحمن بن أبی لیلی الأنصاری، أبو إسحاق السبیعی |
مقدمه
براء فرزند مالک برادر انس (خادم رسول الله (ص)) و مادرشان ام سلیم بود، وی صحابی غیرتمند و پیش تازی بود که در غیر از غزوه بدر، در دیگر غزوهها از جمله غزوه احد و خندق و جنگهای پس از آن حضور داشت و در جنگ احد دلیرانه جنگید[۱].
براء در جنگ یمامه با مسیلمه کذاب چنان جنگید تا مسلمانان به پیروزی رسیدند و در همان جنگ هشتاد و چند زخم برداشت[۲].
وی اگر چه در فتح شوشتر در عصر خلافت عمر شرکت داشت و در همان جنگ کنار دروازه شرقی آن شهر در سال بیستم هجری به شهادت رسید و در همان مکان دفن شد[۳]. اما او از کسانی بود که در زمان حیاتش از معتقدین به ولایت و خلافت بلافصل امیرالمؤمنین (ع) بود[۴][۵]
منابع رجال و تراجم شیعه
اختیار معرفة الرجال (محمد بن حسن طوسی)
الرجال (محمد بن حسن طوسی)
الفهرست (محمد بن حسن طوسی)
فهرست اسماء مصنفی الشیعة (احمد بن علی نجاشی)
فهرست اسماء علماء الشیعه و مصنفیهم (منتجبالدین رازی)
خلاصة الاقوال فی معرفة الرجال (علامه حلی)
الرجال (ابنداوود حلی)
مجمع الرجال (عنایتالله قهپایی)
منهج المقال (محمد بن علی استرآبادی)
جامع الرواة (محمد بن علی اردبیلی)
نقد الرجال (مصطفی بن حسین تفرشی)
تنقیح المقال (عبدالله مامقانی)
معجم رجال الحدیث (سید ابوالقاسم خوئی)
الجامع فی الرجال (موسی عباسی زنجانی)
قاموس الرجال (محمد تقی شوشتری)
منابع رجال و تراجم اهل سنت
معجم الصحابة (البغوی)
- قال محمد بن سعد: براء بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار شهد أحدا والخندق والمشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان شجاعا وله نكاية في الحرب وهو أخو أنس بن مالك وأمهما أم سليم ابنة ملحان استشهد البراء يوم تستر.
- حدثنا عبد الله بن عمر الكوفي نا عبد الله بن المبارك أنا معمر عن أيوب عن ابن سيرين عن أنس بن مالك ح وحدثني جدي نا يزيد بن هارون نا هشام بن حسان ح وحدثنا ابن علي أخبرنا حصين بن نمير أبو محصن عن هشام عن محمد عن أنس قال: دخلت على البراء بن مالك وهو مستلقي على فراشه وهو ينشد أبياتا من الشعر يترنم و يتغنى بهن فقلت يا أخي قد أبدلك الله به ما هو حير منه القرآن، فقال: أتخشى علي أن أموت على فراشي لا والله ما كان الله يحرمني من ذلك وقد قتلت مائة منفردا سوى من شاركت في دمه.
- حدثنا شيبان نا أبو هلال نا محمد أن أنس بن مالك دخل على البراء بن مالك وهو يقول الشعر، فقال: أي أخي أما علمك الله ما هو خير من هذا؟ قال البراء: أوما أتخشى من المشركين منهم ما تفردت بقتله ومنهم من شاركت فيه.
- حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري نا عبد الرحمن بن مهدي عن هشام عن قتادة عن أنس بن مالك: أن البراء بن مالك حدثه أنه بارز مرزبان الزأرة فبارز رجلا منكرا قال: فاعبرتنا، قال: فسمعت العلج قدرنا وهي تحتي فعالجته فصرعته فحلست على صدره وأخذت خنجره فذبحته به وأخذت سواريه وأخذت منطقته فقوم ثلاثين ألفا وأخذت أداة كانت معه فكتب في السواري والمنطقة إلى عمر بن الخطاب، فقال: هذا، قال: كثير فأقسمه واترك له بقيته فكان أول سلب خمس في الإسلام.
- حدثنا عبد الله بن عمر الكوفي حدثنا عبد الله بن المبارك أنا معمر عن أيوب عن ابن سيرين عن أنس بن مالك عن البراء بن مالك قال: لقيت يوم مسيلمة رجلا يقال له: حمار اليمامة رجلا جسيما بيده السيف أبيض فضربت رجليه فكأنما أخطأته وانقعر فوقع علي قفاه فأخذت سيفه وأغمدت سيفي فما ضربت به إلا ضربة حتى انقطع فألقيته وأخذت سيفي. قال أبو القاسم: لا أعلم [للبراء بن مالك] حديثا مسندا غير هذا.
الثقات (ابن حبان)
- الْبَراء بْن مَالك بْن النَّضر بْن ضَمْضَم بْن زيد بن حرَام النجاري أَخُو أنس بْن مَالك قَالَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رب أَشْعَث رب أَشْعَث أغبر ذُو طمرين لَا يؤبه لَهُ لَو أقسم على اللَّه لَأَبَره مِنْهُم الْــبَراء بْن مَالك قتل بالسوس وَذَلِكَ أَن الْبَراء لَقِي زحفا من الْمُشْركين وَقد أوجع الْمُشْركين فِي الْمُسلمين فَقَالُوا يَا برَاء إِن رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَو أَقْسَمت على اللَّه لأبرك فأقسم على رَبك قَالَ أَقْسَمت عَلَيْك يَا رب لما منحتنا أكتافهم فمنحوا أكتافهم ثمَّ الْتَقَوْا على قنطرة السوس فأوجعوا فِي الْمُسلمين فَقَالُوا أقسم على رَبك يَا برَاء فَقَالَ أَقْسَمت عَلَيْك يَا رب لما منحتنا أكتافهم وألحقني بِنَبِي مُحَمَّد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فمنحوا أكتافهم وَقتل الْبَراء شَهِيدا فِي سنة ثَلَاث وَعشْرين
الطبقات الکبری (ابن سعد)
- الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكِ بن النضر بن ضمضم بْن زيد بْنِ حَرَامِ بْنِ جُنْدُبِ بْنِ عَامِرِ بْنِ غنم بن عدي بن النجار. شهد أحدًا والخندق والمشاهد بعد ذلك مع رسول الله. ص. وكان شجاعًا في الحرب له نكاية. قَالَ: أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ الْكِلابِيُّ قَالَ: حدثنا محمد بن عمرو عن محمد ابن سِيرِينَ قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنْ لَا تَسْتَعْمِلُوا الْــبَرَاءَ بْنَ مَالِكٍ عَلَى جَيْشٍ مِنْ جُيُوشِ الْمُسْلِمِينَ فَإِنَّهٌ مَهْلَكَةٌ مِنَ الْهَلْكِ يَقْدُمُ بِهِمْ. قَالَ: أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: وَزَعَمَ ثَابِتٌ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الْــبَرَاءِ بْنِ مَالِكٍ وَهُوَ يَتَغَنَّى وَيُرَنِّمُ قَوْسَهُ فَقُلْتُ إِلَى مَتَى هَذَا؟ فَقَالَ: يَا أَنَسُ أَتَرَانِي أَمُوتُ عَلَى فِرَاشِي مَوْتًا؟ وَاللَّهِ لَقَدْ قَتَلْتُ بِضْعَةً وَتِسْعِينَ سِوَى مَنْ شَارَكْتُ فِيهِ. يَعْنِي مِنَ الْمُشْرِكِينَ. قَالَ: وَأَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْعَقَبَةِ بِفَارِسَ. وَقَدْ زُوِيَ النَّاسُ. قَامَ الْــبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ فَرَكِبَ فَرَسَهُ وَهِيَ تَوْجَى. ثُمَّ قَالَ لأَصْحَابِهِ: بِئْسَ مَا دَعَوْتُمْ أَقْرَانَكُمْ عَلَيْكُمْ! فَحَمَلَ عَلَى الْعَدُوِّ فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ بِهِ وَاسْتُشْهِدَ. رَحِمَهُ اللَّهُ. يَوْمَئِذٍ. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ: وَإِنَّمَا يَقُولُ إِنَّهُ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ تُسْتَرَ. وَتِلْكَ النَّاحِيَةُ كُلُّهَا عِنْدَهُمْ فَارِسُ.
معرفة الصحابة (أبو نعیم الأصبهانی)
- الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكِ بْنِ النَّضْرِ بْنِ ضَمْضَمٍ أَخُو أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ النَّجَّارِيِّ كَانَ خَادِمَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَيَرْتَجِزُ بَيْنَ يَدَيْهِ فِي أَسْفَارِهِ وَمَغَازِيهِ، لِحُسْنِ صَوْتِهِ، كَانَ شُجَاعًا مِقْدَامًا، قَتَلَ مِائَةً مِنَ الْمُشْرِكِينَ مُبَارَزَةً، سِوَى مَنْ شَارَكَ فِيهِ. بَارَزَ مَرْزُبَانَ الزَّأرَةِ يَوْمَ تُسْتَرَ فَقَتَلَهُ، وَأَخَذَ سَلَبَهُ. قَالَ فِيهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ»، قُتِلَ يَوْمَ تُسْتَرَ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ، وَقِيلَ: قُتِلَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ. شَهِدَ أُحُدًا، وَالْخَنْدَقَ، وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا، أُمُّهُ أُمُّ سُلَيْمٍ
- حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: " اسْتَلْقَى الْــبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ عَلَى ظَهْرِهِ، ثُمَّ تَرَنَّمَ، فَقَالَ لَهُ أَنَسٌ: أَيْ أَخِي. فَاسْتَوَى جَالِسًا، فَقَالَ: أَيْ أَنَسُ، تَرَانِي أَمُوتُ عَلَى فِرَاشِي، وَقَدْ قَتَلْتُ مِائَةً مِنَ الْمُشْرِكِينَ مُبَارَزَةً، سِوَى مِنْ شَارَكْتُ فِي قَتْلِهِ؟ "
- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْخُزَاعِيُّ، ثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا أَبُو هِلَالٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، قَالَ: دَخَلَ أَنَسٌ عَلَى الْــبَرَاءِ بْنِ مَالِكٍ، وَهُوَ يَقُولُ الشِّعْرَ، فَقَالَ: " يَا أَخِي، قَدْ عَلَّمَكَ اللهُ مَا هُوَ خَيْرٌ لَكَ مِنْهُ. فَقَالَ: بَلَى. قَالَ لَهُ الْبَرَاءُ: أَتَخْشَى أَنْ أَمُوتَ عَلَى فِرَاشِي؟ وَاللهِ لَا يَكُونُ ذَاكَ بَلَاءَ اللهِ إِيَّايَ، قَدْ قَتَلْتُ مِائَةً مِنَ الْمُشْرِكِينَ، مِنْهُمْ مَا تَفَرَّدْتُ بِقَتْلِهِ، وَمِنْهُمْ مَا شَارَكْتُ فِيهِ "
- حَدَّثَنَا فَارُوقٌ الْخَطَّابِيُّ، ثنا أَبُو مُسْلِمٍ، ثنا حَجَّاجٌ، ثنا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: " دَخَلْتُ عَلَى الْــبَرَاءِ بْنِ مَالِكٍ وَهُوَ مُضْطَجِعٌ، وَهُوَ يَتَغَنَّى، وَهُوَ يُوتِّرُ قَوْسَهُ، فَقُلْتُ: يَا سُبْحَانَ اللهِ، إِلَى مَتَى هَذَا؟ قَالَ: يَا أَنَسُ، تَخَافُ أَنْ أَمُوتَ عَلَى فِرَاشِي؟ فَوَاللهِ، لَقَدْ قَتَلْتُ بِضْعًا وَسَبْعِينَ سِوَى مَنْ شَارَكْتُ فِيهِ. قَالَ: فَقُتِلَ يَوْمَ تُسْتَرَ "
- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَارُونَ، ثنا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، قَالَ: فِي كِتَابِي عَنِ الْحَسَنِ بْنِ حَمَّادٍ، وَعِنْدِي، أَنِّي سَمِعْتُ مِنْهُ، ثنا عَبْدَةُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنْ ثُمَامَةَ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: «كَانَ الْبَرَاءُ حَسَنَ الصَّوْتِ، وَكَانَ يَرْجُزُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ»
- حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا يَزِيدُ، أَنْبَأَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: «كَانَ الْبَرَاءُ جَيِّدَ الْحُدَاءِ وَكَانَ حَادِيَ الرِّجَالِ»
- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَبَلَةَ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الثَّقَفِيُّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُطِيعٍ، ثنا هُشَيْمٌ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، وَعَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ، قَالَ لِلْــبَرَاءِ بْنِ مَالِكٍ يَوْمَ الْيَمَامَةِ: " قُمْ يَا بَرَاءُ. قَالَ: رَكِبَ الْبَرَاءُ فَرَسَهُ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ، لَا مَدِينَةَ لَكُمْ، وَإِنَّمَا هُوَ اللهُ وَحْدَهُ وَالْجَنَّةُ. ثُمَّ حَمَلَ، وَحَمَلَ النَّاسَ مَعَهُ، فَانْهَزَمَ أَهْلُ الْيَمَامَةِ، فَلَقِيَ الْبَرَاءَ مُحَكَّمُ الْيَمَامَةِ، فَضَرَبَهُ الْبَرَاءُ فَصَرَعَهُ، فَأَخَذَ سَيْفَ مُحَكَّمِ الْيَمَامَةِ، فَضَرَبَهُ حَتَّى انْقَطَعَ "
- حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ رُسْتَهْ، ثنا أَبُو مَعْمَرٍ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سُلَيْمٍ، سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «رُبَّ ذِي طِمْرَيْنِ لَا يُؤْبَهُ لَهُ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ مِنْهُمُ الْــبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ»، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ تُسْتَرَ انْكَشَفَ النَّاسُ، فَقَالُوا لَهُ: يَا بَرَاءُ، أَقْسِمْ عَلَى رَبِّكَ. فَقَالَ: أُقْسِمُ عَلَيْكَ أَيْ رَبِّ، لَمَا مَنَحْتَنَا أَكْتَافَهُمْ، وَأَلْحَقْتَنِي بِنَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَاسْتُشْهِدَ " رَوَاهُ عُقَيْلٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ مِثْلَهُ، وَمِمَّا أَسْنَدَ
- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، ثنا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، ثنا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: " لَقِيَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ الْــبَرَاءَ بْنَ مَالِكٍ، فَقَالَ: يَا أَخِي، مَا تَشْتَهِي؟ قَالَ: سَوِيقًا وَتَمْرًا. فَجَاءَ، فَأَكَلَ حَتَّى شَبِعَ. فَذَكَرَ الْــبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «اعْلَمْ يَا بَرَاءُ، أَنَّ الْمَرْءَ إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ بِأَخِيهِ لِوَجْهِ اللهِ، لَا يُرِيدُ بِذَلِكَ جَزَاءً وَلَا شَكُورًا، بَعَثَ اللهُ إِلَى مَنْزِلِهِ عَشْرَةً مِنَ الْمَلَائِكَةِ، يُقَدِّسُونَ اللهَ، وَيُهَلِّلُونَهُ، وَيُكَبِّرُونَهُ، وَيَسْتَغْفِرُونَ لَهُ حَوْلًا، فَإِذَا كَانَ الْحَوْلُ، كَتَبَ لَهُ مِثْلَ عِبَادَةِ أُولَئِكَ الْمَلَائِكَةِ، وَحَقٌّ عَلَى اللهِ أَنْ يُطْعِمَهُمْ مِنْ طَيِّبَاتِ الْجَنَّةِ فِي جَنَّةِ الْخُلْدِ، وَمُلْكٍ لَا يَبِيدُ»
الطبقات (خلیفة بن الخیاط)
- البراء بن مالك.
معجم الصحابة (ابن قانع)
- الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ أَخُو أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا شَيْبَانُ، نا أَبُو هِلَالٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ يَعْنِي ابْنَ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ الْــبَرَاءِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: «لَقَدْ قَتَلْتُ مِائَةً مِنَ الْمُشْرِكِينَ»
معرفة الصحابة (ابن منده)
- البراء بن مالك وهو الذي قتل مرزبان الزارة بتستر، وهو الذي قال له النبي عليه السلام كم من ضعيف متضعف لو أقسم على الله لأبره.
- روى عنه: أخوه أنس بن مالك.
- أخبرنا خيثمة، وأحمد بن محمد بن زياد، ومحمد بن محمد بن الأزهر، ومحمد بن علي السياري، قالوا: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أنس بن مالك، قال: استلقى البراء بن مالك على ظهره ثم ترنم، فقال له أنس: أي أخي، الله عز وجل فاستوى جالسا، فقال: أي أنس، أترى أني أموت على فراشي وقد قتلت مائة من المشركين مبارزة سوى من شاركت في قتله.
- رواه هشام بن حسان، وأبو هلال، ومحمد بن عمرو، وأبو سهل ورواه غيرهم عن محمد ابن سيرين.
- ورواه حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس.
- أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن سلمة قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس: أن الــبراء بن مالك كان جيد الحداء، وكان حادي الرجال، وكان أنجشة يحدو بأزواج النبي صلى الله عليه وسلم.
أسد الغابة (ابن الأثیر)
- البراء بْن مالك بْن النضر الأنصاري تقدم نسبه عند أخيه أنس بْن مالك، وهو أخوه لأبيه وأمه، وشهد أحدًا، والخندق، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا بدرًا، وكان شجاعًا مقدامًا، وكان يكتب عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه: " أن لا تستعملوا البراء عَلَى جيش من جيوش المسلمين، فإنه مهلكة من المهالك، يقدم بهم. ولما كان يَوْم اليمامة، واشتد قتال بني حنيفة عَلَى الحديقة التي فيها مسيلمة، قال البراء: يا معشر المسلمين، ألقوني عليهم، فاحتمل حتى إذا أشرف عَلَى الجدار اقتحم، فقاتلهم عَلَى باب الحديقة حتى فتحه للمسلمين، فدخل المسلمون، فقتل اللَّه مسيلمة، وجرح البراء يومئذ بضعًا وثمانين جراحة ما بين رمية وضربة، فأقام عليه خَالِد بْن الْوَلِيد شهرًا حتى برأ من جراحه.
- أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ، وَغَيْرُهُمَا بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، حدثنا سَيَّارٌ، أخبرنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أخبرنا ثَابِتٌ وَعَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: رُبَّ أَشْعَثَ أَغْبَرَ لا يُؤْبَهُ لَهُ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لأَبَرَّهُ، مِنْهُمُ الْــبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ. فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ تُسْتَرَ، مِنْ بِلادِ فَارِسَ، انْكَشَفَ النَّاسُ، فَقَالَ لَهُ الْمُسْلِمُونَ: يَا بَرَاءُ: اقْسِمْ عَلَى رَبِّكَ، فَقَالَ: أُقْسِمُ عَلَيْكَ يَا رَبِّ لَمَا مَنَحْتَنَا أَكْتَافَهُمْ، وَأَلْحَقْتَنِي بِنَبِيِّكَ، فَحَمَلَ وَحَمَلَ النَّاسُ مَعَهُ، فَقَتَلَ مَرْزُبَانَ الزَّأَرَةِ، مِنْ عُظَمَاءِ الْفُرْسِ، وَأَخَذَ سَلْبَهُ، فَانْهَزَمَ الْفُرْسُ، وَقُتِلَ الْبَرَاءُ، وَذَلِكَ سَنَةَ عِشْرِينَ فِي قَوْلِ الْوَاقِدِيِّ، وَقِيلَ: سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ، وَقِيلَ: سَنَةَ ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ، قَتَلَهُ الْهُرْمُزَانُ. وَكَانَ حَسَنَ الصَّوْتِ يَحْدُو بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَسْفَارِهِ، فَكَانَ هُوَ حَادِي الرِّجَالِ، وَأَنْجَشَةُ حَادِي النِّسَاءِ، وَقَتَلَ الْبَرَاءُ عَلَى تُسْتَرَ مِائَةَ رَجُلٍ مُبَارَزَةً سِوَى مَنْ شَرَكَ فِي قَتْلِهِ.
الاستیعاب فی معرفة الصحابة (ابن عبد البر)
- البراء بن مالك بن النضر الأنصاري أخو أنس بن مالك لأبيه وأمه، وقد تقدم نسبه في ذكر نسب عمه أنس بن النّضر، شهدا أحدا وما بعدها من المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ، وكان الــبراء بن مالك [هذا] أحد الفضلاء ومن الأبطال الأشداء، قتل من المشركين مائة رجل مبارزة سوى من شارك فيه.
- قَالَ مُحَمَّد بن سيرين عن أنس بن مالك قَالَ: دخلت على الــبراء بن مالك وهو يتغنى بالشعر، فقلت له: يا أخي، تتغنى بالشعر، وقد أبدلك الله به ما هو خير منه- القرآن؟ قَالَ: أتخاف علي أن أموت على فراشي، وقد تفردت بقتل مائة سوى من شاركت فيه! إلى لأرجو ألّا يفعل الله ذلك بى.
- وَرَوَى ثُمَامَةُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ مِثْلَهُ. وَعَنِ ابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَلا تَسْتَعْمِلُوا الْــبَرَاءَ بْنَ مَالِكٍ عَلَى جَيْشٍ مِنْ جُيُوشِ الْمُسْلِمِينَ، فَإِنَّهُ مَهْلَكَةٌ مِنَ الْمَهَالِكِ يَقْدَمُ بِهِمْ.
- وَرَوَى سَلامَةُ بْنُ رَوْحِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَمِّهِ عُقَيْلِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كم مِنْ ضَعِيفٍ مُسْتَضْعَفٍ ذِي طِمْرَيْنِ لا يُؤْبَهُ لَهُ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ، مِنْهُمُ الْــبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ.
- وَإِنَّ الْبَرَاءَ لَقِيَ زَحْفًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، وَقَدْ أَوْجَعَ الْمُشْرِكُونَ فِي الْمُسْلِمِينَ، فَقَالُوا لَهُ، يَا بَرَاءُ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وَسَلَّمَ قَالَ: لَوْ أَقْسَمْتَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّكَ، فَأَقْسِمْ عَلَى رَبِّكَ، قَالَ: أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ يَا رَبِّ لَمَا مَنَحْتَنَا أَكْتَافَهُمْ، ثُمَّ الْتَقَوْا عَلَى قَنْطَرَةِ السُّوسِ، فَأَوْجَعُوا فِي الْمُسْلِمِينَ، فَقَالُوا لَهُ: يَا بَرَاءُ، أَقْسِمْ عَلَى رَبِّكَ. فَقَالَ: أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ يَا رَبِّ لَمَا مَنَحْتَنَا أَكْتَافَهُمْ، وَأَلْحِقْنِي بنىّ الله صلى الله عليه وسلم، فمنحوا أكتافهم، وقتل البراء شهيدا.
- حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن علي، قال: حدثنا أبي، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُونُسَ، قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيُّ بْنُ مَخْلَدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ ابن خَيَّاطٍ، قَالَ حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: زَحَفَ الْمُسْلِمُونَ إِلَى الْمُشْرِكِينَ فِي الْيَمَامَةِ حَتَّى أَلْجَئُوهُمْ إِلَى الْحَدِيقَةِ، وَفِيهَا عَدُوُّ اللَّهِ مُسَيْلَمَةُ. فَقَالَ الْبَرَاءُ: يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، أَلْقُونِي عَلَيْهِمْ، فَاحْتُمِلَ حَتَّى إِذَا أَشْرَفَ عَلَى الْجِدَارِ اقْتَحَمَ فَقَاتَلَهُمْ عَلَى الْحَدِيقَةِ، حَتَّى فَتَحَهَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ، وَدَخَلَ عَلَيْهِمُ الْمُسْلِمُونَ، فَقَتَلَ الله مسيلمة.
- قَالَ خَلِيفَةُ: وَحَدَّثَنَا الأَنْصَارِيُّ، عَنْ أَبِيهِ ثُمَامَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: رَمَى الْبَرَاءُ بِنَفْسِهِ عَلَيْهِمْ فَقَاتَلَهُمْ حَتَّى فَتَحَ الْبَابَ، وَبِهِ بِضْعٌ وَثَمَانُونَ جراحة، من بين رمية بسهر وَضَرْبَةٍ، فَحُمِلَ إِلَى رَحْلِهِ يُدَاوَى، فَأَقَامَ عَلَيْهِ خَالِدٌ شَهْرًا.
- قَالَ أبو عمر: وذلك سنة عشرين فيما ذكر الواقدي. وقيل: إن البراء إنما قتل يوم تستر، وافتتحت السوس وانطابلس وتستر سنة عشرين [في خلافة عمر بن الخطاب رحمه الله] إلا أن أهل السوس صالح عنهم دهقانهم على مائة، وأسلم المدينة، وقتله أبو موسى، لأنه لم يعد نفسه منهم وَذَكَرَ خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ، قَالَ حَدَّثَنَا أبو عمرو الشيباني عن أبى هلال الراسبي عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ قُتِلَ الْــبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ بتُسْتَرَ رَحِمَهُ اللَّهُ.
سیر أعلام النبلاء (الذهبی)
- البَرَاءُ بنُ مَالِكِ بنِ النَّضْرِ بنِ ضَمْضَمٍ الأَنْصَارِيُّ ابْنِ زَيْدِ بنِ حَرَامِ بنِ جُنْدَبِ بنِ عَامِرِ بنِ غَنْمِ بنِ عَدِيِّ بنِ النَّجَّارِ الأَنْصَارِيُّ، النَّجَّارِيُّ، المَدَنِيُّ.
- البَطَلُ الكَرَّارُ، صَاحِبُ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَأَخُوْ خَادِمِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنَسِ بنِ مَالِكٍ.
- شَهِدَ أُحُداً، وَبَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ.
- قِيْلَ: كَتَبَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ إِلَى أُمَرَاءِ الجَيْشِ:لاَ تَسْتَعْمِلُوا البَرَاءَ عَلَى جَيْشٍ، فَإِنَّهُ مَهْلَكَةٌ مِنَ المَهَالِكِ يَقْدَمُ بِهِم.
- وَبَلَغَنَا أَنَّ البَرَاءَ يَوْمَ حَرْبِ مُسَيْلِمَةَ الكَذَّابِ أَمَرَ أَصْحَابَهُ أَنْ يَحْتَمِلُوْهُ عَلَى تُرْسٍ، عَلَى أَسِنَّةِ رِمَاحِهِم، وَيُلْقُوْهُ فِي الحَدِيْقَةِ. فَاقْتَحَمَ إِلَيْهِم، وَشَدَّ عَلَيْهِم، وَقَاتَلَ حَتَّى افْتَتَحَ بَابَ الحَدِيْقَةِ.
- فَجُرِحَ يَوْمَئِذٍ بِضْعَةً وَثَمَانِيْنَ جُرْحاً، وَلِذَلِكَ أَقَامَ خَالِدُ بنُ الوَلِيْدِ عَلَيْهِ شَهْراً يُدَاوِي جِرَاحَهُ.
- وَقَدِ اشْتُهِرَ أَنَّ البَرَاءَ قَتَلَ فِي حُرُوْبِهِ مَائَةَ نَفْسٍ مِنَ الشُّجْعَانِ مُبَارَزَةً.
- مَعْمَرٌ: عَنْ أَيُّوْبَ، عَنِ ابْنِ سِيْرِيْنَ، قَالَ: قَالَ الأَشْعَرِيُّ - يَعْنِي فِي حِصَارِ تُسْتَرَ - لِلْبَرَاءِ بنِ مَالِكٍ: إِنْ قَدْ دُلِلْنَا عَلَى سِرْبٍ يَخْرُجُ إِلَى وَسْطِ المَدِيْنَةِ، فَانْظُرْ نَفَراً يَدْخُلُوْنَ مَعَكَ فِيْهِ. فَقَالَ البَرَاءُ لِمَجْزَأَةَ بنِ ثَوْرٍ: انْظُرْ رَجُلاً مِنْ قَوْمِكَ طَرِيْفاً جَلْداً، فَسَمِّهِ لِي. قَالَ: وَلِمَ؟ قَالَ: لِحَاجَةٍ. قَالَ: فَإِنِّي أَنَا ذَلِكَ الرَّجُلُ. قَالَ: دُلِلْنَا عَلَى سِرْبٍ، وَأَرَدْنَا أَنْ نَدْخُلَهُ. قَالَ: فَأَنَا مَعَكَ. فَدَخَلَ مَجْزَأَةُ أَوَّلَ مَنْ دَخَلَ، فَلَمَّا خَرَجَ مِنَ السِّرْبِ، شَدَخُوْهُ بِصَخْرَةٍ، ثُمَّ خَرَجَ النَّاسُ مِنَ السِّرْبِ، فَخَرَجَ البَرَاءُ، فَقَاتَلَهُم فِي جَوْفِ المَدِيْنَةِ، وَقُتِلَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- وَفَتَحَ اللهُ عَلَيْهِم.
- سَلاَمَةُ: عَنْ عَمِّهِ عقِيْلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ: عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوْعاً، قَالَ: (كَمْ مِنْ ضَعِيْفٍ مُتَضَعِّفٍ ذِي طِمْرَيْنِ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لأَبَرَّهُ، مِنْهُم: الــبَرَاءُ بنُ مَالِكٍ). وَإِنَّ البَرَاءَ لَقِيَ المُشْرِكِيْنَ وَقَدْ أَوْجَعَ المُشْرِكُوْنَ فِي المُسْلِمِيْنَ. فَقَالُوا لَهُ: يَا بَرَاءُ! إِنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: إِنَّكَ لَوْ أَقْسَمْتَ عَلَى اللهِ لأَبَرَّكَ، فَأَقْسِمْ عَلَى رَبِّكَ. قَالَ: أُقْسِمُ عَلَيْكَ يَا رَبّ لَمَّا مَنَحْتَنَا أَكْتَافَهُم، وَذَكَرَ الحَدِيْثَ.
- عَبْدُ السَّلاَمِ بنُ مُطَهَّر: حَدَّثَنَا أَبُو سَهْلٍ البَصْرِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ سِيْرِيْنَ، عَنْ أَنَسٍ:أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أَخِيْهِ البَرَاءِ وَهُوَ يَتَغَنَّى، فَقَالَ: تَتَغَنَّى؟ قَالَ: أَتَخْشَى عَلَيَّ أَنْ أَمُوْتَ عَلَى فِرَاشِي وَقَدْ قَتَلْتُ تِسْعَةً وَتِسْعِيْنَ نَفَساً مِنَ المُشْرِكِيْنَ مُبَارَزَةً، سِوَى مَا شَارَكْتُ فِيْهِ المُسْلِمِيْنَ.
- وَفِي رِوَايَةٍ: يَا أَخِي! تَتَغَنَّى بِالشِّعْرِ وَقَدْ أَبْدَلَكَ اللهُ بِهِ القُرْآنَ؟ وَقَالَ حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ: زَعَمَ ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى البَرَاءِ وَهُوَ يَتَغَنَّى، وَيُرَنِّمُ قَوْسَهُ، فَقُلْتُ: إِلَى مَتَى هَذَا؟ قَالَ: أَترَانِي أَمُوْتُ عَلَى فِرَاشِي؟ وَاللهِ لَقَدْ قَتَلْتُ بِضْعاً وَتِسْعِيْنَ.
- ابْنُ عَوْنٍ: عَنْ مُحَمَّدٍ، قَالَ: بَارَزَ البَرَاءُ مرزبَانَ الزَّارَةِ فَطَعَنَهُ، فَصَرَعَهُ، وَأَخَذَ سَلَبَهُ.
- اسْتُشْهِدَ يَوْمَ فَتْحِ تُسْتَرَ، سَنَةَ عِشْرِيْنَ.
مشاهیر علماء الأمصار (ابن حبان)
- البراء بن مالك بن النضر النجاري الخزرجي وهو أخو أنس بن مالك من صالحي الانصار ومتقشفيهم قال النبي صلى الله عليه وسلم رب أشعث اغبر ذي طمرين لا يوبه له لو أقسم على الله لابره منهم الــبراء بن مالك خرج البراء غازيا فلقى زحفا من المشركين بناحية السوس فقاتلهم فيمن معه من المسلمين فقالوا يا براء ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو اقسمت على الله لابرك فأقسم على ربك فقال اقسمت عليك يا رب لما منحتنا اكتافهم فمنحوا اكتافهم وقتل البراء شهيدا وذلك سنة ثلاث وعشرين
الثقات (ابن حبان)
- مَالك بن الْمُنْذر بن الْجَارُود يروي عَن أَبِي هُرَيْرَة وأَبِي سَعِيد روى عَنهُ يحيى بن يزِيد
مختصر تاريخ دمشق (ابن منظور)
- مالك بن المنذر بن الجارود واسمه بشر بن حنش بن المعلى بن الحارث بن زيد بن حارثة أبو غسان العبدي، وأمه عمرة بنت مالك بن مسمع وفد على سليمان بن عبد الملك، وشهد بيعة عمر بن عبد العزيز.
- عن زيد بن عبد القاهر، عمن حدثه؛ أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى مالك بن المنذر: أما بعد، فإن هذا الصليب علامة من علامة أهل الشرك، لا يرون أنه يقوم لهم أمر إلا به، وقد كانوا يظهرون منه أمراً كرهته ورأيت غيره، فلا تدعن صليباً ظاهراً إلا أمرت به أن يكسر إن شاء الله، فافعل ذلك فيما كان بأرضك من صلب أهل الشرك.
- عن خليفة، قال: وكان على شرطة البصرة - يعني للقسري - مالك بن المنذر بن الحارث بن الجارود العبدي. ثم عزله، وولى بلال بن أبي بردة بن أبي موسى.
جرح و تعدیل اهل سنت
- أبو حاتم الرازی: له صحبة
- أبو حاتم بن حبان البستی: قال النبی صلی الله علیه وسلم رب أشعث أغبر ذو طمرین لا یؤبه له لو أقسم علی الله لأبره منهم البراء بن مالک
- ابن حجر العسقلانی: له صحبة
- محمد بن إسماعیل البخاری: أخو أنس بن مالک من أبیه، قتل زمن عمر [۶]
منابع
پانویس
- ↑ اسد الغابه، ج۱، ص۱۷۲؛ الاصابه، ج۱، ص۲۸۰ و ر. ک: سیر أعلام النبلاء، ج۳، ص۱۲۳.
- ↑ رجال کشی، ص۴۲.
- ↑ ر. ک: اسد الغابه، ج۱، ص۱۷۲ و سیر أعلام النبلاء، ج۳، ص۱۲۳.
- ↑ ر. ک: اعیان الشیعه، ج۳، ص۵۵۲.
- ↑ ناظمزاده، سید اصغر، اصحاب امام علی، ج۱، ص۲۲۹.
- ↑ موسوعة الحدیث
