حصر حاکمیت در حدیث

از امامت‌پدیا، دانشنامهٔ امامت و ولایت

نسخه‌ای که می‌بینید نسخه‌ای قدیمی از صفحه‌است که توسط Msadeq (بحث | مشارکت‌ها) در تاریخ ‏۲۶ ژوئیهٔ ۲۰۲۰، ساعت ۰۸:۲۸ ویرایش شده است. این نسخه ممکن است تفاوت‌های عمده‌ای با نسخهٔ فعلی بدارد.

متن این جستار آزمایشی و غیرنهایی است. برای اطلاع از اهداف و چشم انداز این دانشنامه به صفحه آشنایی با دانشنامه مجازی امامت و ولایت مراجعه کنید.
اين مدخل از زیرشاخه‌های بحث حصر حاکمیت است. "حصر حاکمیت" از چند منظر متفاوت، بررسی می‌شود:
در این باره، تعداد بسیاری از پرسش‌های عمومی و مصداقی مرتبط، وجود دارند که در مدخل حصر حاکمیت (پرسش) قابل دسترسی خواهند بود.

روایات واژه "مُلک" و مشتقات آن



[۱۶].

منابع

پانویس

 با کلیک بر فلش ↑ به محل متن مرتبط با این پانویس منتقل می‌شوید:  

  1. رجال سند همگی ثقات‌اند، در میان آنان علی بن ابی حمزه بطائنی محل اشکال است لکن به‌دلیل روایت مشایخ ثلاثه ثقات و نیز به‌دلیل روایت علی بن ابراهیم در تفسیر و به دلیل توثیق شیخ در عده، ثقه است و قدحی که درباره او آمده مربوط به عقیده باطل اوست که ضرری به وثاقت در روایت وارد نمی کند.
  2. «قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ(ع) فَقَالَ لَهُ: أَخْبِرْنِي عَنْ رَبِّكَ مَتَى كَانَ؟ فَقَالَ وَيْلَكَ إِنَّمَا يُقَالُ لِشَيْءٍ لَمْ يَكُنْ: مَتَى كَانَ؟ إِنَّ رَبِّي تَبَارَكَ وَ تَعَالَى كَانَ وَ لَمْ يَزَلْ حَيّاً بِلَا كَيْفٍ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كَانَ وَ لَا كَانَ لِكَوْنِهِ كَوْنُ... وَ لَا كَانَ مُسْتَوْحِشاً قَبْلَ أَنْ يَبْتَدِعَ شَيْئاً وَ لَا يُشْبِهُ شَيْئاً مَذْكُوراً، وَ لَا كَانَ خِلْواً مِنْ الْمُلْكِ قَبْلَ إِنْشَائِهِ وَ لَا يَكُونُ مِنْهُ خِلْواً بَعْدَ ذَهَابِهِ لَمْ يَزَلْ حَيّاً بِلَا حَيَاةٍ وَ مَلِكاً قَادِراً قَبْلَ أَنْ يُنْشِئَ شَيْئاً وَ مَلِكاً جَبَّاراً بَعْدَ إِنْشَائِهِ لِلْكَوْنِ فَلَيْسَ لِكَوْنِهِ كَيْفٌ وَ لَا لَهُ أَيْنٌ... كَانَ حَيّاً بِلَا حَيَاةٍ حَادِثَةٍ وَ لَا كَوْنٍ مَوْصُوفٍ وَ لَا كَيْفٍ مَحْدُودٍ وَ لَا أَيْنٍ مَوْقُوفٍ عَلَيْهِ وَ لَا مَكَانٍ جَاوَرَ شَيْئاً بَلْ حَيٌّ يُعْرَفُ وَ مَلِكٌ لَمْ يَزَلْ لَهُ الْقُدْرَةُ وَ الْمُلْكُ أَنْشَأَ مَا شَاءَ حِينَ شَاءَ بِمَشِيئَتِهِ لَا يُحَدُّ وَ لَا يُبَعَّضُ وَ لَا يَفْنَى كَانَ أَوَّلًا بِلَا كَيْفٍ وَ يَكُونُ آخِراً بِلَا أَيْنٍ وَ ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ ﴿لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ وَيْلَكَ أَيُّهَا السَّائِلُ! إِنَّ رَبِّي لَا تَغْشَاهُ الْأَوْهَامُ وَ لَا تَنْزِلُ بِهِ الشُّبُهَاتُ، وَ لَا يَحَارُ وَ لَا يُجَاوِزُهُ شَيْءٌ وَ لَا تَنْزِلُ بِهِ الْأَحْدَاثُ وَ لَا يُسْأَلُ عَنْ شَيْءٍ وَ لَا يَنْدَمُ عَلَى شَيْءٍ وَ ﴿لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ﴿لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى»اصول کافی، ج۱، ص۸۸-۸۹.
  3. «أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع) اسْتَنْهَضَ النَّاسَ فِي حَرْبِ مُعَاوِيَةَ فِي الْمَرَّةِ الثَّانِيَةِ فَلَمَّا حَشَدَ النَّاسُ قَامَ خَطِيباً فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْأَحَدِ الصَّمَدِ الْمُتَفَرِّدِ الَّذِي لَا مِنْ شَيْءٍ كَانَ وَ لَا مِنْ شَيْءٍ خَلَقَ مَا كَانَ قُدْرَةٌ بَانَ بِهَا مِنَ الْأَشْيَاءِ وَ بَانَتِ الْأَشْيَاءُ مِنْهُ... فَلَيْسَ لَهُ فِيمَا خَلَقَ ضِدٌّ وَ لَا لَهُ فِيمَا مَلَكَ نِدٌّ وَ لَمْ يَشْرَكْهُ فِي مُلْكِهِ أَحَدٌ الْوَاحِدُ الْأَحَدُ الصَّمَدُ الْمُبِيدُ لِلْأَبَدِ [الی آخر کلامه صلوات الله علیه]»؛ اصول کافی، ج۱، ص۱۳۴- ۱۳۶.
  4. «اللَّهُمَّ يَا ذَا الْمِنَنِ السَّابِغَةِ وَ الْآلَاءِ الْوَازِعَةِ... يَا مَنْ تَوَحَّدَ بِالْمِلْكِ فَلَا نِدَّ لَهُ فِي مَلَكُوتِ سُلْطَانِهِ» تا آخر دعا؛ شیخ طوسی، المصباح المتهجد، ص۸۰۲.
  5. «قَالَ: أَتَى جَبْرَئِيلُ(ع) إِلَى النَّبِيِّ(ص) فَقَالَ لَهُ: إِنَّ رَبَّكَ يَقُولُ لَكَ: إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعْبُدَنِي يَوْماً وَ لَيْلَةً حَقَّ عِبَادَتِي فَارْفَعْ يَدَيْكَ إِلَيَّ وَ قُلِ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً خَالِداً مَعَ خُلُودِكَ وَ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً لَا مُنْتَهَى لَهُ دُونَ عِلْمِكَ...سُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَ تَعَالَيْتَ وَ تَبَارَكْتَ وَ تَقَدَّسْتَ خَلَقْتَ كُلَّ شَيْءٍ بِقُدْرَتِكَ وَ قَهَرْتَ كُلَّ شَيْءٍ بِعِزَّتِكَ وَ عَلَوْتَ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ بِارْتِفَاعِكَ وَ غَلَبْتَ كُلَّ شَيْءٍ بِقُوَّتِكَ وَ ابْتَدَعْتَ كُلَّ شَيْءٍ بِحِكْمَتِكَ وَ عِلْمِكَ وَ بَعَثْتَ الرُّسُلَ بِكُتُبِكَ وَ هَدَيْتَ الصَّالِحِينَ بِإِذْنِكَ وَ أَيَّدْتَ الْمُؤْمِنِينَ بِنَصْرِكَ وَ قَهَرْتَ الْخَلْقَ بِسُلْطَانِكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَا نَعْبُدُ غَيْرَكَ وَ لَا نَسْأَلُ إِلَّا إِيَّاكَ وَ لَا نَرْغَبُ إِلَّا إِلَيْكَ أَنْتَ مَوْضِعُ شَكْوَانَا وَ مُنْتَهَى رَغْبَتِنَا وَ إِلَهُنَا وَ مَلِيكُنَا»؛ اصول کافی، ج۲، ص۵۸۱-۵۸۲.
  6. «يَا مَالِكَ الْمُلْكِ فَإِنَّهُ لَا يَمْلِكُ ذَلِكَ غَيْرُكَ»شیخ طوسی، المصباح المتهجد، ص۵۰۲.
  7. «يَا مَنْ لَهُ الْمُلْكُ وَ الْجَلَالُ، يَا مَنْ لَا يَدُومُ إِلَّا مُلْكُهُ يَا مَنْ لَا سُلْطَانَ إِلَّا سُلْطَانُهُ، يَا مَنْ لَا مُلْكَ إِلَّا مُلْكُهُ، يَا مَنْ لَيْسَ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ، يَا مَنْ هُوَ مَلِكٌ بِلَا عَزْلٍ، يَا مَنْ لا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً، يَا مَنْ مَلَكَ فَقَدَرَ، يَا إِلَهَ كُلِّ شَيْءٍ وَ مَلِيكَهُ»تقی‌الدین ابراهیم الکفعمی، المصباح، ص۲۴۷-۲۶۰.
  8. «أَصْبَحْتُ وَ أَصْبَحَ الْمُلْكُ وَ الْكِبْرِيَاءُ وَ الْعَظَمَةُ وَ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ وَ اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ وَ مَا يَكُونُ فِيهِمَا لِلَّهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ»؛ شیخ طوسی، المصباح المتهجد، ص۴۵۴.
  9. «قال: كان رسول الله(ص) اذا أمسی قال: "أمسينا و أمسی الملك لله و الحمد لله لا اله إلّا الله وحده لا شريك له»
  10. «وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد، و هو علی كل شيء قدير».
  11. مسلم بن الحجاج نیشابوری، الجامع الصحیح، ج۸، ص۸۲-۸۳ کتاب الذکر و الدعاء باب التعوذ من سوء القضاء.
  12. «ان ابا هريره كان يقول: قال رسول الله(ص): "يقبض الله تبارك و تعالی الأرض يوم القيامة و يطوي السماء بيمينه. ثم يقول: انا الملك، أين ملوك الأرض»؛ مسلم بن الحجاج نیشابوری، الجامع الصحیح، ج۸، ص۱۲۶.
  13. «قال: قال رسول الله(ص) "يطوي الله عزّوجل السماوات يوم القيامة ثم يأخذهنّ بيده اليمنی. ثم يقول: أنا الملك أين الجبارون المتكبّرون، ثم يطوي الأرضين بشماله. ثم يقول: انا الملك أين الجبارون؟ أين المتكبرّون؟»مسلم بن الحجاج نیشابوری، الجامع الصحیح، ج۸، ص۱۲۶.
  14. «لا ملك الّا لله»؛ صحیح البخاری، ج۷، کتاب الأدب، ص۱۱۵.
  15. اراکی، محسن، فقه نظام سیاسی اسلام، ج۱، ص:۲۱۰-۲۱۷.
  16. اراکی، محسن، فقه نظام سیاسی اسلام، ج۱، ص:۲۱۰-۲۱۷.