ذلت در قرآن

نسخه‌ای که می‌بینید نسخه‌ای قدیمی از صفحه‌است که توسط Msadeq (بحث | مشارکت‌ها) در تاریخ ‏۲۳ ژوئیهٔ ۲۰۲۰، ساعت ۱۵:۴۶ ویرایش شده است. این نسخه ممکن است تفاوت‌های عمده‌ای با نسخهٔ فعلی بدارد.

متن این جستار آزمایشی و غیرنهایی است. برای اطلاع از اهداف و چشم انداز این دانشنامه به صفحه آشنایی با دانشنامه مجازی امامت و ولایت مراجعه کنید.
اين مدخل از زیرشاخه‌های بحث ذلت است. "ذلت" از چند منظر متفاوت، بررسی می‌شود:
در این باره، تعداد بسیاری از پرسش‌های عمومی و مصداقی مرتبط، وجود دارند که در مدخل ذلت (پرسش) قابل دسترسی خواهند بود.

مقدمه

  1. ﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ[۱]
  2. ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ كُبِتُوا كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَقَدْ أَنْزَلْنَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ[۲]
  3. ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ * كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ[۳]
  4. ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ[۴]
  5. ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ * قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ * مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ[۵]
  6. ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا[۶]
  7. ﴿وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ[۷]
  8. ﴿أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى * أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى * كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ[۸]
  9. ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ[۹].
  10. ﴿يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ[۱۰]
  11. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ[۱۱].
  1. گرفتاری جهنمیان به ذلتی بزرگ به علت دشمنی با خدا و پیامبر: ﴿مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ[۱۲].
  2. فرجام ذلت بار دشمنان انبیا، درس عبرتی برای دشمنان پیامبر اسلام: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ كُبِتُوا كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ[۱۳].
  3. اجرای حد بر محاربان با خدا و رسول موجب ذلت و خواری آنان در دنیا: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا[۱۴]، ﴿ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا[۱۵]
  4. هشدار به عذاب خوار کننده از سوی پیامبر به مشرکان، در صورت اصرار بر شرک ورزی: ﴿قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ[۱۶]، ﴿قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ[۱۷]، ﴿مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ[۱۸].
  5. اذیت پیامبر عامل ذلت و خواری در آخرت: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ[۱۹]، ﴿وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا[۲۰].
  6. تکذیب پیامبر موجب گرفتاری به عذاب ذلت بار آخرت: ﴿أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى[۲۱]، ﴿كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ[۲۲].
  7. نفی ادعای ذلت محمد از سوی خداوند با بیان عزت آن حضرت: ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ[۲۳].
  8. ایمان و همراهی با پیامبر عامل مصونیت از ذلت در قیامت: ﴿يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ[۲۴][۲۵].

واژه‌شناسی لغوی

ذلت در قرآن

  • در قرآن، واژه ذلت و مشتقات آن ۲۴ بار به کار رفته‌اند که بیشتر آنها در معنای لغوی است. ﴿وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ[۳۱]؛ ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ[۳۲]، ﴿ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ[۳۳] گاهی نیز بار معنایی مثبت داشته و در معنای نرمی و تواضع به کار رفته است ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ[۳۴]؛ ﴿وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا[۳۵] که برخی، از آن به ذلّتی تعبیر کرده‌اند که از خود شخص باشد[۳۶].
  • افزون بر مشتقات واژه ذلت، کلمات پرشمار دیگری نیز در قرآن یافت می‌شوند که با این واژه هم‌ریشه نیستند؛ اما به گفته واژه‌پژوهان به گونه‌ای معنای ذلت را می‌رسانند. اکنون ریشه‌های برخی از آنها یاد می‌شوند:
  • ﴿دَّخِرُ؛ ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ[۳۷] که خوار شدن و فرمان کسی را انجام دادن است[۳۸]، مطابق میل باشد یا نه؛ ﴿خِزْيٌ ﴿ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِنْكُمْ مِنْ دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ[۳۹] که شکستگی و فرسودگی[۴۰] و خواری[۴۱] همراه شیوع و پراکندگی است[۴۲].
  • ﴿خْسَئُ؛ ﴿وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ[۴۳] که با حقارت و خواری راندن است[۴۴].
  • ﴿صْغَرَ؛ ﴿وَإِذَا جَاءَتْهُمْ آيَةٌ قَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ[۴۵] کوچک و خوار شدن[۴۶] همراه اعتراف[۴۷] و رضایت به سرزنش شدن است؛[۴۸].
  • ﴿خَشَعَ؛ ﴿خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ[۴۹].
  • ﴿خْضَعْ؛ ﴿إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ[۵۰] که ذلت و تواضع‌ است؛ با این تفاوت که خضوع در بدن ظاهر می‌شود و خشوع در بدن، صدا و چشم؛ یا آنکه خشوع بیشتر در مورد صدا به کار می‌رود و خضوع در مورد گردن[۵۱]، چنان که در آیه ﴿ فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ به گردن نسبت داده شده و به معنی سر به زیر انداختن بر اثر زبونی و خواری است[۵۲]
  • ﴿كْبِتَ؛ ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ كُبِتُوا كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَقَدْ أَنْزَلْنَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ[۵۳] که خوار کردن[۵۴] و برگرداندن با قهر و خواری است[۵۵]؛
  • ﴿هُونَ؛ ﴿بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْيًا أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ[۵۶] که نرمی و خواری است[۵۷] و این واژه با ذلت تفاوت دارد: ذلت فقط از مرتبه بالا بر پایین حاصل می‌شود؛ اما اهانت از طرف مرتبه مساوی نیز شدنی است[۵۸]؛
  • ﴿دْ حَرَّ؛ ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا[۵۹] که دور کردن و راندن[۶۰] با اهانت و خواری است[۶۱]؛
  • ﴿سْفَلِ؛ ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلاَّنَا [۶۲] که مقابل برتری و به معنای پستی و خواری است[۶۳]؛
  • ﴿خْذُلْ؛ ﴿لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا[۶۴] یعنی ترک کمک[۶۵] از سوی کسی که امید یاری به او می‌رود[۶۶]؛
  • ﴿عِنُو؛ ﴿وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا[۶۷] که ذلت همراه سختی است[۶۸]؛
  • ﴿نْكَسَ؛ ﴿وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُءُوسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ[۶۹] به معنای وارونه کردن است[۷۰] و «نکس الرأس» یعنی سر را از روی ذلت و شرم به زیر افکندن[۷۱]؛
  • ﴿قْهَرْ؛ ﴿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ[۷۲] که غلبه همراه خوار کردن است[۷۳]؛
  • ﴿خْفِضْ ﴿خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ[۷۴] که مقابل بلندی است[۷۵] و از آن‌رو به خدا خافض گفته می‌شود که خوارکننده جباران و ستمگران است.[۷۶] از تعبیراتی قرآنی نیز مفهوم ذلّت را می‌توان برداشت کرد؛ مانند محشور شدن بر صورت ﴿وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِهِ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا[۷۷]، به زیر افتادن چشم و نگاه زیرچشمی ﴿خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ[۷۸]؛ ﴿وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ[۷۹] و علامت گذاشتن بر بینی. ﴿سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ[۸۰][۸۱]

گونه‌های ذلت

  • جز ذلتی که به معنای تواضع و از موضوع بحث بیرون است، قرآن از دو گونه ذلت دیگر سخن می‌گوید:

ذلت مخلوقات در برابر خدا

  • از آنجا که هستی هر چیزی وابسته به هستی خداست، همگان در برابر ذات الهی ذلیل و خاضع‌اند[۸۲]. قرآن کریم با تبیین ذلت عام و تکوینی تمام موجودات، در آیات گوناگون از این موضوع پرده برداشته و همه چیز را سجده کنانی دانسته که به جهت نیازمندی به خالق هستی، با تذلل، سر به خاک می‌سایند: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ[۸۳]؛ یعنی همه اشیا همانند سایه‌هایی که بی‌اختیار از این سو به آن سو می‌روند، بر اثر نیاز به خالق و مدبر خود، در برابر او خاضع و ساجدند و اگر این خضوع نباشد، فوری نابود می‌شوند[۸۴]. این مطلب در آیات قیامت نیز به شکلی دیگر یاد شده و از حضور ذلیلانه همگان در پیشگاه الهی: ﴿وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ[۸۵][۸۶] و ظهور خواری هر موجودی در قبال ظهور سلطنت و قهر او: ﴿وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا[۸۷][۸۸]سخن گفته شده است.
  • شایسته است انسان نیز هماهنگ با عالم تکوین، ذلت در برابر خدا را در خویش تقویت کند و درک عزت خدا و ذلت همه مخلوقات در برابر او از کمالات انسان و شهود این امر، حقیقت عرفان و نتیجه ریاضت و سلوک عارفان است[۸۹][۹۰]

ذلت ناپسند

  • بیشترین آیات ذلت درباره این گونه خواری است که بر اثر خشم و عذاب الهی است. خدا در آیات فراوانی با بیان مصادیق و عوامل این نوع زبونی و راه‌های نجات از آن (ادامه مقاله) همگان را از گرفتار شدن به آن بر حذر می‌دارد؛ حتی در آیاتی از خوار کردن دیگران نیز نهی می‌کند؛ مانند ﴿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ[۹۱] که از غلبه بر یتیم همراه تحقیر وی باز می‌دارد[۹۲]. هرچند مخاطب آیه شخص رسول خدا(ص) است، مسلّم، همگان را شامل می‌شود [۹۳]. از تمسخر دیگران نیز نهی شده است: ﴿ لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ [۹۴] گفته شده: سخریه به معنای تحقیر و اهانت و اشاره به عیوب و نقایص کسی است، به گونه‌ای که خنده‌زا شود [۹۵].
  • از آیاتی برداشت می‌شود که ذلت ناپسند مراتبی دارد، چنان که آیه‌ای عذاب آخرتی را خوارکننده‌تر از عذاب دنیایی دانسته: ﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لَا يُنْصَرُونَ[۹۶] و آیه‌ای دیگر، کسانی را که با خدا و رسولش دشمنی می‌کنند، جزو ذلیل‌ترین افراد می‌خواند: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ[۹۷]؛ همچنین از آنجا که اصل ورود در آتش، خواری است: ﴿رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ[۹۸] منافقان که در پایین‌ترین درجه از جهنم هستند: ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا[۹۹] از خوارترین‌هایند[۱۰۰]

پرسش‌های وابسته

جستارهای وابسته

منابع

  1. سعیدیان‌فر و ایازی، فرهنگ‌نامه پیامبر در قرآن کریم
  2. زنگنه و دادگر، ذلت، دائرة المعارف قرآن کریم ج۱۳

پانویس

 با کلیک بر فلش ↑ به محل متن مرتبط با این پانویس منتقل می‌شوید:  

  1. «آیا ندانسته‌اند که هر کس با خداوند و پیامبرش دشمنی ورزد بی‌گمان آتش دوزخ او راست در حالی که در آن جاودان خواهد بود؛ خواری سترگ این است» سوره توبه، آیه ۶۳.
  2. «کسانی که با خداوند و پیامبرش به ستیزه برخیزند نگونسار می‌شوند چنان که پیشینیانشان نگونسار شدند و ما نشانه‌ها (ی روشن) فرو فرستاده‌ایم و کافران را عذابی خوارساز خواهد بود؛» سوره مجادله، آیه ۵.
  3. «به یقین کسانی که با خداوند و پیامبرش مخالفت می‌کنند در شمار فرومایگانند * خداوند مقرّر فرموده است که من و فرستادگانم پیروز خواهیم شد؛ بی‌گمان خداوند توانایی پیروزمند است» سوره مجادله، آیه ۲۰-۲۱.
  4. «کیفر کسانی که با خداوند و پیامبرش به جنگ برمی‌خیزند و در زمین به تبهکاری می‌کوشند جز این نیست که کشته یا به دار آویخته شوند یا دست‌ها و پاهایشان ناهمتا بریده شود یا از سرزمین خود تبعید گردند؛ این (کیفرها) برای آنان خواری در این جهان است و در جهان واپسی» سوره مائده، آیه ۳۳.
  5. «و چون از ایشان بپرسی: آسمان‌ها و زمین را که آفریده است؟ خواهند گفت: خداوند بگو: پس آیا آنچه را به جای خداوند به پرستش می‌خوانید دیده‌اید؟ اگر خداوند گزندی برای من بخواهد آیا آنان گزند او را از من می‌گردانند؟ یا اگر بخشایشی برای من بخواهد، می‌توانند بخشا * بگو ای قوم من! هر چه می‌توانید کرد انجام دهید من نیز خواهم کرد، به زودی خواهید دانست که سرانجام (نیکوی) جهان واپسین از آن کیست؛ به راستی ستمگران رستگار نمی‌گردند * به زودی خواهید دانست که بر چه کس عذابی می‌رسد که او را خوار می‌گرداند و بر او عذابی پایا فرود می‌آید» سوره زمر، آیه ۳۸-۴۰.
  6. «خداوند آنان را که خداوند و فرستاده او را می‌آزارند در این جهان و جهان بازپسین لعنت می‌کند و برای آنها عذابی خوارساز آماده کرده است» سوره احزاب، آیه ۵۷.
  7. «و هر کس با خداوند و فرستاده او نافرمانی ورزد و از حدود او فراتر رود (خداوند) او را در آتشی در می‌آورد (که) جاودانه در آن است و او را عذابی خوارساز (در پیش) خواهد بود» سوره نساء، آیه ۱۴.
  8. «(یا) اگر دروغ انگارد و رو گرداند، * آیا ندانسته است که خداوند می‌بیند * نه چنان است؛ اگر (از شرارت) باز نایستد بی‌گمان (موی) پیشانی (اش) را خواهیم گرفت و خواهیم کشید» سوره علق، آیه ۱۳-۱۵.
  9. «ای پیامبر! آنان که در کفر شتاب می‌ورزند تو را اندوهگین نکنند، همان کسانی که به زبان می‌گفتند ایمان آورده‌ایم در حالی که دل‌هاشان ایمان نیاورده است و یهودیانی که به دروغ گوش می‌سپارند جاسوسان گروهی دیگرند که نزد تو نیامده‌اند؛ عبارات (کتاب آسمانی) را از» سوره مائده، آیه ۴۱.
  10. «می‌گویند: چون به مدینه باز گردیم، فراپایه‌تر، فرومایه‌تر را از آنجا بیرون خواهد راند؛ با آنکه فراپایگی تنها از آن خداوند و پیامبر او و مؤمنان است امّا منافقان نمی‌دانند» سوره منافقون، آیه ۸.
  11. «ای مؤمنان! به سوی خداوند توبه‌ای راستین کنید، امید است که پروردگار شما از گناهانتان چشم پوشد و شما را در بوستان‌هایی درآورد که از بن آنها جویبارها روان است؛ در روزی که خداوند پیامبر و مؤمنان همراه او را خوار نمی‌گذارد، فروغ آنان پیشاپیش و در سوی راستشان» سوره تحریم، آیه ۸.
  12. «آیا ندانسته‌اند که هر کس با خداوند و پیامبرش دشمنی ورزد بی‌گمان آتش دوزخ او راست در حالی که در آن جاودان خواهد بود؛ خواری سترگ این است» سوره توبه، آیه ۶۳.
  13. «کسانی که با خداوند و پیامبرش به ستیزه برخیزند نگونسار می‌شوند چنان که پیشینیانشان نگونسار شدند و ما نشانه‌ها (ی روشن) فرو فرستاده‌ایم و کافران را عذابی خوارساز خواهد بود؛» سوره مجادله، آیه ۵.
  14. «کیفر کسانی که با خداوند و پیامبرش به جنگ برمی‌خیزند و در زمین به تبهکاری می‌کوشند جز این نیست که کشته یا به دار آویخته شوند یا دست‌ها و پاهایشان ناهمتا بریده شود یا از سرزمین خود تبعید گردند؛ این (کیفرها) برای آنان خواری در این جهان است و در جهان واپسی» سوره مائده، آیه ۳۳.
  15. «این (کیفرها) برای آنان خواری در این جهان است و در جهان واپسی» سوره مائده، آیه ۳۳.
  16. «و چون از ایشان بپرسی: آسمان‌ها و زمین را که آفریده است؟ خواهند گفت: خداوند بگو: پس آیا آنچه را به جای خداوند به پرستش می‌خوانید دیده‌اید؟ اگر خداوند گزندی برای من بخواهد آیا آنان گزند او را از من می‌گردانند؟ یا اگر بخشایشی برای من بخواهد، می‌توانند بخشا» سوره زمر، آیه ۳۸.
  17. «بگو ای قوم من! هر چه می‌توانید کرد انجام دهید من نیز خواهم کرد، به زودی خواهید دانست که سرانجام (نیکوی) جهان واپسین از آن کیست؛ به راستی ستمگران رستگار نمی‌گردند» سوره انعام، آیه ۱۳۵.
  18. «به زودی خواهید دانست که بر چه کس عذابی می‌رسد که او را خوار می‌گرداند و بر او عذابی پایا فرود می‌آید» سوره هود، آیه ۳۹.
  19. «خداوند آنان را که خداوند و فرستاده او را می‌آزارند در این جهان و جهان بازپسین لعنت می‌کند و برای آنها عذابی خوارساز آماده کرده است» سوره احزاب، آیه ۵۷.
  20. «خداوند آنان را که خداوند و فرستاده او را می‌آزارند در این جهان و جهان بازپسین لعنت می‌کند و برای آنها عذابی خوارساز آماده کرده است» سوره احزاب، آیه ۵۷.
  21. «(یا) اگر دروغ انگارد و رو گرداند،» سوره علق، آیه ۱۳.
  22. «نه چنان است؛ اگر (از شرارت) باز نایستد بی‌گمان (موی) پیشانی (اش) را خواهیم گرفت و خواهیم کشید،» سوره علق، آیه ۱۵.
  23. «می‌گویند: چون به مدینه باز گردیم، فراپایه‌تر، فرومایه‌تر را از آنجا بیرون خواهد راند؛ با آنکه فراپایگی تنها از آن خداوند و پیامبر او و مؤمنان است امّا منافقان نمی‌دانند» سوره منافقون، آیه ۸.
  24. «ای مؤمنان! به سوی خداوند توبه‌ای راستین کنید، امید است که پروردگار شما از گناهانتان چشم پوشد و شما را در بوستان‌هایی درآورد که از بن آنها جویبارها روان است؛ در روزی که خداوند پیامبر و مؤمنان همراه او را خوار نمی‌گذارد، فروغ آنان پیشاپیش و در سوی راستشان» سوره تحریم، آیه ۸.
  25. سعیدیان‌فر، محمد جعفر و ایازی، سید محمد علی، فرهنگ‌نامه پیامبر در قرآن کریم، ج۱، ص ۵۹۰.
  26. لسان العرب، ج ۱۱، ص ۲۵۶؛ القاموس المحیط، ج ۳، ص ۳۷۹، «ذلل».
  27. مفردات، ص ۱۸۰؛ معجم الفروق اللغویه، ص ۲۲۰، «ذلّ».
  28. اخلاق نیکوماخوس، کتاب دوم، ص ۴۹.
  29. جامع‌السعادات، ج ۱، ص ۳۱۴؛ المحجة البیضاء، ج ۶، ص ۲۷۱.
  30. زنگنه و دادگر، ذلت، دائرة المعارف قرآن کریم، ج۱۳.
  31. «و (یاد کنید) آنگاه را که گفتید: ای موسی! هرگز یک (رنگ) خوراک را برنمی‌تابیم به خاطر ما از پروردگارت بخواه تا برای ما از آنچه زمین می‌رویاند، از سبزی و خیار و سیر و عدس و پیاز، بر آورد. او گفت: آیا چیز پست‌تر را به جای چیز بهتر می‌خواهید؟ به شهری فرود آیید که (آنجا) آنچه خواستید در اختیار شماست؛ و مهر خواری و تهیدستی بر آنان زده شد و سزاوار خشم خداوند شدند زیرا نشانه‌های خداوند را انکار می‌کردند و پیامبران را ناحقّ می‌کشتند؛ این بدان روی بود که سرکشی ورزیدند و از اندازه، می‌گذشتند» سوره بقره، آیه ۶۱.
  32. «بگو خداوندا! ای دارنده فرمانروایی! به هر کس بخواهی فرمانروایی می‌بخشی و از هر کس بخواهی فرمانروایی را باز می‌ستانی و هر کس را بخواهی گرامی می‌داری و هر کس را بخواهی خوار می‌گردانی؛ نیکی در کف توست بی‌گمان تو بر هر کاری توانایی» سوره آل عمران، آیه ۲۶.
  33. «جز در پناه خداوند یا پناه مردم هر جا یافته شوند محکوم به خواری‌اند و دچار خشمی از سوی خداوند و محکوم به تهیدستی شدند، آن بدین رو بود که آنان به آیات خداوند کفر می‌ورزیدند و پیامبران را ناحقّ می‌کشتند، آن، از این رو بود که نافرمانی ورزیدند و تجاوز می‌کردند» سوره آل عمران، آیه ۱۱۲.
  34. «ای مؤمنان! هر کس از دینش برگردد خداوند به زودی گروهی را می‌آورد که دوستشان می‌دارد و دوستش می‌دارند؛ در برابر مؤمنان خاکسار و در برابر کافران دشوارند، در راه خداوند جهاد می‌کنند و از سرزنش سرزنشگری نمی‌هراسند؛ این بخشش خداوند است که به هر کس بخواهد ارزانی می‌دارد و خداوند نعمت‌گستری داناست» سوره مائده، آیه ۵۴.
  35. «و از سر مهر برای آنان به خاکساری افتادگی کن و بگو پروردگارا! بر آنان بخشایش آور چنان که آنها مرا در کودکی پروردند» سوره اسراء، آیه ۲۴.
  36. مفردات، ص ۱۸۱.
  37. «و پروردگارتان فرمود: مرا بخوانید تا پاسختان دهم که آنان که از پرستش من سر برمی‌کشند به زودی با خواری در دوزخ درمی‌آیند» سوره غافر، آیه ۶۰.
  38. العین، ج ۴، ص ۲۲۹؛ مفردات، ص ۱۶۶؛ لسان العرب، ج ۴، ص ۲۷۸، «دخر».
  39. «آنگاه، این شمایید که یکدیگر را می‌کشید و دسته‌ای از خودتان را از خانه‌هاشان بیرون می‌رانید در حالی که با گناه و ستم به زیان آنها از یکدیگر پشتیبانی می‌کنید و (با این حال) اگر به اسیری نزد شما آیند آنان را (بنابر حکم تورات) با دادن سربها آزاد می‌کنید با آنکه بیرون راندنشان بر شما حرام است. آیا به بخشی از کتاب (تورات) ایمان می‌آورید و به بخشی (دیگر) کفر می‌ورزید؟ کیفر کسانی از شما که چنین کنند جز خواری در این جهان چیست؟ و در رستخیز به سوی سخت‌ترین عذاب باز برده می‌شوند؛ و خداوند از آنچه می‌کنید غافل نیست» سوره بقره، آیه ۸۵.
  40. مفردات، ص ۱۴۷، «خزی».
  41. لسان العرب، ج ۱۴، ص ۲۲۶؛ النهایه، ج ۲، ص ۳۰، «خزی».
  42. معجم الفروق اللغویه، ص ۲۱۵؛ لسان العرب، ج ۱۴، ص ۲۲۶، «خزی».
  43. «و میان خود، آنان را که در روز شنبه از اندازه در گذشتند شناخته‌اید که به آنها گفتیم بوزینگانی باشید، رانده» سوره بقره، آیه ۶۵.
  44. مفردات، ص ۱۴۸؛ لسان العرب، ج ۱، ص ۶۵، «خسأ».
  45. «و هنگامی که نشانه‌ای (از سوی خداوند) نزدشان آید می‌گویند ما هرگز ایمان نمی‌آوریم تا به ما نیز همانند آنچه به پیامبران خداوند داده شده است داده شود» سوره انعام، آیه ۱۲۴.
  46. مفردات، ص ۲۸۱ ـ ۲۸۲؛ النهایه، ج ۳، ص ۳۲، «صغر».
  47. معجم الفروق اللغویه، ص ۳۱۴.
  48. العین، ج ۴، ص ۳۷۲، «صغر».
  49. «با چشمانی فروافتاده از گورها بیرون می‌آیند گویی ملخ‌هایی پراکنده‌اند» سوره قمر، آیه ۷.
  50. «اگر بخواهیم از آسمان بر آنان نشانه ای فرو می‌فرستیم تا فروتنانه بدان گردن نهند» سوره شعراء، آیه ۴.
  51. العین، ج ۱، ص ۱۱۳ ـ ۱۱۲؛ مجمع البحرین، ج ۴، ص ۳۲۱، «خضع».
  52. قاموس قرآن، ج ۳، ص ۲۵۸، «خضع».
  53. «کسانی که با خداوند و پیامبرش به ستیزه برخیزند نگونسار می‌شوند چنان که پیشینیانشان نگونسار شدند و ما نشانه‌ها (ی روشن) فرو فرستاده‌ایم و کافران را عذابی خوارساز خواهد بود؛» سوره مجادله، آیه ۵.
  54. معجم مقاییس اللغه، ج ۵، ص ۱۵۲؛ مجمع البحرین، ج ۲، ص ۲۱۶، «کبت».
  55. مفردات، ص ۴۲۰؛ لسان العرب، ج ۲، ص ۷۶، «کبت».
  56. «خود را به بد چیزی فروختند که به آنچه خداوند فرو فرستاده است، از سر افزونجویی کفر می‌ورزند (و می‌گویند:) چرا خداوند برای برخی از بندگانش که بخواهد، از بخشش خویش، فرو می‌فرستد! و سزاوار خشمی از پی خشمی گشتند و برای کافران، عذابی خواری آور، خواهد بود» سوره بقره، آیه ۹۰.
  57. مفردات، ص ۵۴۸؛ لسان العرب، ج ۱۳، ص ۴۳۷، «هون».
  58. معجم الفروق اللغویه، ص ۳۱۴؛ التحقیق، ج ۳، ص ۳۲۸ ـ ۳۲۹، «ذل».
  59. «هر کس این جهان زودگذر را بخواهد، آنچه در آن بخواهیم برای هر کس اراده کنیم زود بدو می‌دهیم سپس برای او دوزخ را می‌گماریم که در آن نکوهیده رانده درآید» سوره اسراء، آیه ۱۸.
  60. العین، ج ۳، ص ۱۷۷؛ مفردات، ص ۱۶۵، «دخر».
  61. لسان‌العرب، ج ۴، ص ۲۷۸ ـ ۲۷۹، «دخر».
  62. و کافران می‌گویند: پروردگارا! آن دو تن از پریان و آدمیان که ما را گمراه کردند نشانمان ده که آنان را زیر پا بیفکنیم تا از فرومایه‌ترین‌ها گردند؛ سوره فصلت، آیه:۲۹.
  63. مفردات، ص ۲۳۴؛ معجم مقاییس اللغه، ج ۳، ص ۷۸، «سفل».
  64. «به راستی او مرا از قرآن پس از آنکه به من رسیده بود گمراه کرد و شیطان آدمی را وا می‌نهد» سوره فرقان، آیه ۲۹.
  65. معجم مقاییس اللغه، ج ۲، ص ۱۶۵؛ لسان العرب، ج ۱۱، ص ۲۰۲، «خذل».
  66. مفردات، ص ۱۴۴، «خذل».
  67. «چهره‌ها در برابر (خداوند) زنده بسیار پایدار فروتن می‌شود و هر کس (بار) ستمی بر دوش دارد نومید می‌گردد» سوره طه، آیه ۱۱۱.
  68. مفردات، ص ۳۵۰؛ مجمع البحرین، ج ۱، ص ۳۰۸؛ قاموس قرآن، ج ۵، ص ۵۸، «عنا».
  69. «و کاش گناهکاران را آنگاه که نزد پروردگارشان سرافکنده‌اند می‌دیدی (که می‌گویند:) پروردگارا! دیدیم و شنیدیم اکنون بازمان گردان تا کاری شایسته کنیم که ما (اکنون) یقین داریم» سوره سجده، آیه ۱۲.
  70. العین، ج ۵، ص ۳۱۳؛ مفردات، ص ۵۰۵؛ لسان العرب، ج ۶، ص ۲۴۱، «نکس».
  71. لسان العرب، ج ۶، ص ۲۴۱، «نکس».
  72. «پس با یتیم تندی مکن!» سوره ضحی، آیه ۹.
  73. مفردات، ص ۴۱۴؛ معجم مقاییس اللغه، ج ۲، ص ۳۷۵، «قهر».
  74. «فرود آورنده‌ای است ، فرابرنده» سوره واقعه، آیه ۳.
  75. العین، ج ۴، ص ۱۷۸؛ مفردات، ص ۱۵۲؛ النهایه، ج ۲، ص ۵۳، «خفض».
  76. النهایه، ج ۲، ص ۵۳؛ لسان العرب، ج ۷، ص ۱۴۵، «خفض».
  77. «و آن کس را که خداوند رهنمایی کند رهیافته است و آن کسان را که بیراه وانهد هرگز برای آنها در برابر وی یارانی نخواهی یافت و آنان را در رستخیز به رو در افتاده، نابینا و گنگ و ناشنوا گرد می‌آوریم؛ جایگاهشان دوزخ است، هرگاه (زبانه آتش آن)فرو نشیند برای آنان آتش را می‌افزاییم» سوره اسراء، آیه ۹۷.
  78. «در حالی که دیدگانشان (از شرم و ترس) بر زمین دوخته است (گرد) خواری (چهره) آنان را می‌پوشاند و (پیش‌تر هم) در حالی که تندرست بودند به سجده کردن فرا خوانده می‌شدند (و سجده نمی‌کردند)» سوره قلم، آیه ۴۳.
  79. «و می‌بینی که آنان را بر آن (دوزخ) عرضه می‌دارند در حالی که از خواری خاکسارند، از زیر چشم می‌نگرند، و مؤمنان می‌گویند: زیانکاران آنانند که در روز رستخیز به خود و کسان خویش زیان رسانده‌اند، آگاه باشید که ستمگران در عذابی دیرپایند» سوره شوری، آیه ۴۵.
  80. «به زودی بینی او را به خاک می‌مالیم» سوره قلم، آیه ۱۶.
  81. زنگنه و دادگر، ذلت، دائرة المعارف قرآن کریم، ج۱۳.
  82. الجدید، ج ۵، ص ۱۶.
  83. «آیا به آنچه خداوند آفریده است ننگریسته‌اند که چگونه سایه‌های آن از راست و چپ باز می‌گردد و با فروتنی به خداوند سجده می‌برد؟» سوره نحل، آیه ۴۸.
  84. التبیان، ج ۶، ص ۳۸۸؛ الصافی، ج ۳، ص ۱۳۹؛ تفسیر خسروی، ج ۵، ص ۱۷۷.
  85. «و روزی که در صور دمند، هر کس در آسمان‌ها و هر کس در زمین است می‌هراسد، جز کسی که خداوند بخواهد و همگان نزد او با فروتنی می‌آیند» سوره نمل، آیه ۸۷.
  86. روح المعانی، ج ۱۰، ص ۲۴۳؛ البحر المدید، ج ۴، ص ۲۲۳؛ الجدید، ج ۵، ص ۲۵۷.
  87. «چهره‌ها در برابر (خداوند) زنده بسیار پایدار فروتن می‌شود و هر کس (بار) ستمی بر دوش دارد نومید می‌گردد» سوره طه، آیه ۱۱۱.
  88. التفسیر الکبیر، ج ۲۲، ص ۱۰۲؛ المیزان، ج ۱۴، ص ۲۱۲.
  89. آداب الصلاه، ص ۱۰ ـ ۱۲.
  90. زنگنه و دادگر، ذلت، دائرة المعارف قرآن کریم، ج۱۳.
  91. «پس با یتیم تندی مکن!» سوره ضحی، آیه ۹.
  92. مفردات، ص ۴۱۴، «قهر»؛ تفسیر ابن کثیر، ج ۸، ص ۴۱۳.
  93. المیزان، ج ۲۰، ص ۳۱۱؛ نمونه، ج ۲۷، ص ۱۰۶.
  94. «هیچ گروهی گروه دیگر را به ریشخند نگیرد، بسا آنان از اینان بهتر باشند» سوره حجرات، آیه ۱۱.
  95. المحجة البیضاء، ج ۵، ص ۲۳۶؛ المیزان، ج ۱۸، ص ۳۲۱.
  96. «و ما در روزهایی شوم بادی سرد فرستادیم تا عذاب رسواساز را در زندگی این جهان به آنان بچشانیم و بی‌گمان عذاب جهان واپسین رسواسازتر است و آنان یاری نخواهند شد» سوره فصلت، آیه ۱۶.
  97. «به یقین کسانی که با خداوند و پیامبرش مخالفت می‌کنند در شمار فرومایگانند» سوره مجادله، آیه ۲۰.
  98. «پروردگارا! هر که را به آتش (دوزخ) درآوری، خوار کرده‌ای و ستمگران را یاوری نخواهد بود» سوره آل عمران، آیه ۱۹۲.
  99. «منافقان در اشکوبه فروتر دوزخ‌اند و برای آنان یاوری نمی‌یابی» سوره نساء، آیه ۱۴۵.
  100. زنگنه و دادگر، ذلت، دائرة المعارف قرآن کریم، ج۱۳.