جابر بن عبدالله انصاری در تراجم و رجال
مقدمه
جابر بن عبدالله الأنصاری[۱]، در سند چند روایت تفسیر کنز الدقائق و به گزارش از الکافی، الخصال، کمال الدین، علل الشرائع و مجمع البیان واقع شده است، نمونه: «و بإسناده[۲] إِلَی جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيَّ يَقُولُ لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ(ص) ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾[۳] قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَرَفْنَا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَمَنْ أُولُو الْأَمْرِ الَّذِينَ قَرَنَ اللَّهُ طَاعَتَهُمْ بِطَاعَتِكَ فَقَالَ(ع) هُمْ خُلَفَائِي يَا جَابِرُ وَ أَئِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ بَعْدِي أَوَّلُهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ثُمَّ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ثُمَّ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ثُمَّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعْرُوفُ فِي التَّوْرَاةِ بِالْبَاقِرِ وَ سَتُدْرِكُهُ يَا جَابِرُ فَإِذَا لَقِيتَهُ فَأَقْرِئْهُ مِنِّي السَّلَامَ ثُمَّ الصَّادِقُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثُمَّ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ ثُمَّ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى ثُمَّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ثُمَّ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ثُمَّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ثُمَّ سَمِيِّي وَ كَنِيِّي حُجَّةُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ بَقِيَّتُهُ فِي عِبَادِهِ ابْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ذَاكَ الَّذِي يَفْتَحُ اللَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ عَلَى يَدَيْهِ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبَهَا ذَاكَ الَّذِي يَغِيبُ عَنْ شِيعَتِهِ وَ أَوْلِيَائِهِ غَيْبَةً لَا يَثْبُتُ فِيهَا عَلَى الْقَوْلِ بِإِمَامَتِهِ إِلَّا مَنِ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ قَالَ جَابِرٌ فَقُلْتُ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَهَلْ يَقَعُ لِشِيعَتِهِ الِانْتِفَاعُ بِهِ فِي غَيْبَتِهِ فَقَالَ(ع) إِي وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالنُّبُوَّةِ إِنَّهُمْ يَسْتَضِيئُونَ بِنُورِهِ وَ يَنْتَفِعُونَ بِوَلَايَتِهِ فِي غَيْبَتِهِ كَانْتِفَاعِ النَّاسِ بِالشَّمْسِ وَ إِنْ تَجَلَّلَهَا سَحَابٌ يَا جَابِرُ هَذَا مِنْ مَكْنُونِ سِرِّ اللَّهِ وَ مَخْزُونِ عِلْمِهِ فَاكْتُمْهُ إِلَّا عَنْ أَهْلِهِ»[۴].[۵]
شرح حال راوی
جابر بن عبدالله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام بن کعب بن غنم بن کعب بن سلمة معروف به جابر بن عبدالله انصاری از معروفترین اصحاب رسول الله(ص) و از فقهاء، مفسران و محدثان بزرگ دوره خود به شمار میآید.
وی در بسیاری از جنگهای پیامبر اکرم(ص) حضور داشته است[۶] و احادیث فراوانی را از آن حضرت نقل کرده است، از این رو او را از حافظان سنت نبوی و مکثران در حدیث خواندهاند[۷].
روایات او در منابع اهل سنت به عدد ۱۵۴۰ میرسد[۸] و مورد توجه همه مذاهب اسلامی است و در اسناد شماری از روایات کتب اربعه حدیثی شیعه نیز واقع گردیده است[۹].
جابر بن عبدالله انصاری در حوزه احکام فقهی صاحب رأی و فتوا بوده[۱۰] و در مدینه در مسجد النبی(ص) کرسی تدریس داشته [۱۱] و در حوزه تفسیر نیز از مفسران عصر خود به شمار میآمده و روایات تفسیری فراوانی را نقل کرده است[۱۲].
وی دارای عمری دراز و بابرکت بوده و بر اساس اسناد روایات، غیر از رسول خدا(ص) محضر هفت معصوم دیگر یعنی امام علی، فاطمه زهراء، امام حسن، امام حسین، امام سجاد، امام باقر و امام صادق(ع) را ادراک، و از آنها روایت کرده است و توفیق حضور در جنگ صفین در رکاب مولایش امیرمؤمنان، حضرت علی(ع) را نیز داشته است[۱۳].
ایشان از اصفیای اصحاب امیرمؤمنان(ع)[۱۴] و از یاران شرطة الخمیس[۱۵] آن بزرگوار بوده است[۱۶].
جابر بن عبدالله، کسی است که پیامبر اکرم(ص) ادراک محضر امام باقر(ع) را به وی بشارت داده است[۱۷] و نخستین کسی است که پس از شهادت امام حسین(ع) در روز اربعین به زیارت آن حضرت بار یافت[۱۸] و اربعین حسینی در همیشه تاریخ، همراه با یاد و نام جابر بن عبدالله انصاری است.
جابر از راویان احادیث مشهور غدیر، ثقلین، مدینة العلم، منزلت، رد الشمس و سد الأبواب است[۱۹].
معرفت و محبت جابر به اهل بیت(ع)
از ویژگیهای جابر بن عبدالله ارادت و محبت و صف ناپذیر وی به امام علی(ع) و امامان معصوم دیگر است، چنانکه امام صادق(ع) فرمود: «إِنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيَّ كَانَ آخِرَ مَنْ بَقِيَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ وَ كَانَ رَجُلًا مُنْقَطِعاً إِلَيْنَا أَهْلَ الْبَيْتِ»[۲۰]. روایات جابر نیز نشان دهنده معرفت واقعی و عشق و ارادت ویژه وی به آن بزرگواران است؛ نمونهها:
- «عَنْ فَضْلِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، قَالَ: رَأَيْتُ جَابِراً يَتَوَكَّأُ عَلَى عَصَاهُ وَ هُوَ يَدُورُ فِي سِكَكِ الْمَدِينَةِ وَ مَجَالِسِهِمْ وَ هُوَ يَقُولُ عَلِيٌّ خَيْرُ الْبَشَرِ فَمَنْ أَبَى فَقَدْ كَفَرَ، يَا مَعَاشِرَ الْأَنْصَارِ أَدِّبُوا أَوْلَادَكُمْ عَلَى حُبِّ عَلِيٍّ فَمَنْ أَبَى فَلْيُنْظَرْ فِي شَأْنِ أُمِّهِ»[۲۱].
- «... عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ قَالَ: سُئِلَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع) فَقَالَ ذَاكَ خَيْرُ خَلْقِ اللَّهِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ مَا خَلَا النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يَخْلُقْ خَلْقاً بَعْدَ النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ أَكْرَمَ عَلَيْهِ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع) وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ بَعْدَهُ قُلْتُ فَمَا تَقُولُ فِيمَنْ يُبْغِضُهُ وَ يَنْتَقِصُهُ فَقَالَ لَا يُبْغِضُهُ إِلَّا كَافِرٌ وَ لَا يَنْتَقِصُهُ إِلَّا مُنَافِقٌ قُلْتُ فَمَا تَقُولُ فِيمَنْ يَتَوَلَّاهُ وَ يَتَوَلَّى الْأَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِهِ بَعْدَهُ فَقَالَ إِنَّ شِيعَةَ عَلِيٍّ وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ هُمُ الْفَائِزُونَ الْآمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»[۲۲].
- «... حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَمْزَةَ الْعَلَوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الصَّادِقَ(ع) عَنْ سِنِّ جَدِّنَا عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)، فَقَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)، قَالَ: كُنْتُ أَمْشِي خَلْفَ عَمِّيَ الْحَسَنِ وَ أَبِيَ الْحُسَيْنِ(ع) فِي بَعْضِ طُرُقَاتِ الْمَدِينَةِ فِي الْعَامِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ عَمِّيَ الْحَسَنُ(ع)، وَ أَنَا يَوْمَئِذٍ غُلَامٌ لَمْ أُرَاهِقْ أَوْ كِدْتُ، فَلَقِيَهُمَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيَّانِ فِي جَمَاعَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ وَ الْأَنْصَارِ، فَمَا تَمَالَكَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَتَّى أَكَبَّ عَلَى أَيْدِيهِمَا وَ أَرْجُلِهِمَا يُقَبِّلُهُمَا، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ كَانَ نَسِيباً لِمَرْوَانَ: أَ تَصْنَعُ هَذَا يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، وَ أَنْتَ فِي سِنِّكَ هَذَا، وَ مَوْضِعِكَ مِنْ صُحْبَةِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)! وَ كَانَ جَابِرٌ قَدْ شَهِدَ بَدْراً، فَقَالَ لَهُ: إِلَيْكَ عَنِّي، فَلَوْ عَلِمْتَ يَا أَخَا قُرَيْشٍ مِنْ فَضْلِهِمَا وَ مَكَانِهِمَا مَا أَعْلَمُ لَقَبَّلْتَ مَا تَحْتَ أَقْدَامِهِمَا مِنَ التُّرَابِ...»[۲۳].
- «... عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ، قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ فَقُلْتُ أَخْبِرْنِي أَيَّ رَجُلٍ كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ فَرَفَعَ حَاجِبَيْهِ عَنْ عَيْنَيْهِ وَ قَدْ كَانَ سَقَطَ عَلَى عَيْنَيْهِ، قَالَ، فَقَالَ: ذَاكَ خَيْرُ الْبَشَرِ أَمَا وَ اللَّهِ إِنْ كُنَّا لَنَعْرِفُ الْمُنَافِقِينَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ(ص) بِبُغْضِهِمْ إِيَّاهُ»[۲۴].
علامه بحر العلوم: وهو من علماء الصحابة و فضلائهم، وممن كان يؤخذ عنه في مسجد النبي(ص) و قد كان شديد الإنقطاع إلي أهل البيت، صريح الولاء لهم، معروفا بذلك لدي الخاصة والعامه. روي: إنه كان يتوكأ علي عصاه، ويدور في سكك المدينة و مجالس الناس، ويقول: علي خير البشر، من أبي فقد كفر؛ معاشر الأنصار أدبوا أولادكم علي حب علي بن أبي طالب(ع)، فمن أبي فلينظر في شأن أمه و إنما لم يتعرض له القوم لسنه و شرفه و صحبته. وكان جابر آخر من بقي من أصحاب رسول الله(ص) وعمر عمرا طويلا، وأدرك أبا جعفر محمد بن علي الباقر(ع)، وبلغه سلام جده رسول الله(ص) وكان يقول: سمعت رسول الله يقول: إنك ستدرك - يا جابر - رجلا من أهل بيتي، اسمه اسمي، وشمائله شمائلي، يبقر العلم بقرا، فإذا لقيته فأقرأه عني السلام. فلما بلغه سلام رسول الله(ص) قال الباقر(ع): علي رسول الله وعليك السلام - يا جابر - بما بلغت؛ ثم قال له جابر: بأبي أنت وأمي، إضمن لي الشفاعة القيامة، فقال: قد فعلت ذلك يا جابر. فكان جابر يأتيه طرفي النهار يتعلم منه. وكان الباقر(ع) يروي عن جابر عن رسول الله(ص) كي يصدقه الناس[۲۵].[۲۶]
طبقه راوی
برقی و شیخ طوسی، جابر بن عبدالله انصاری را از اصحاب پیامبر، امام علی، امام حسن، امام حسین، امام سجاد و امام باقر به شمار آوردهاند[۲۷] و در اسناد روایات نیز از این بزرگواران و امام صادق(ع) و حضرت فاطمه زهرا(س) روایت کرده است:
روایت از پیامبر اکرم(ص): «... عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص) عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَقْدَمُ أُمَّتِي سِلْماً وَ أَكْثَرُهُمْ عِلْماً وَ أَصَحُّهُمْ دِيناً وَ أَفْضَلُهُمْ يَقِيناً وَ أَحْلَمُهُمْ حِلْماً وَ أَسْمَحُهُمْ كَفّاً وَ أَشْجَعُهُمْ قَلْباً وَ هُوَ الْإِمَامُ وَ الْخَلِيفَةُ بَعْدِي»[۲۸].
روایت از امام علی(ع): «عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع) قَالَ: مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ الْبِرُّ وَ إِخْفَاءُ الْعَمَلِ وَ الصَّبْرُ عَلَى الرَّزَايَا وَ كِتْمَانُ الْمَصَائِبِ»[۲۹].
روایت از امام حسن(ع): « قَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: وَ لَقَدْ رَأَيْتُ وَ حَقُّ اللَّهِ وَ حَقُّ رَسُولِ اللَّهِ مِنَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عليهماالسلام أَفْضَلُ وَ أَعْجَبُ مِنْهَا، وَ مَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليهماالسلام أَفْضَلُ: وَ أَعْجَبُ مِنْهَا. أَمَّا الَّذِي رَأَيْتَهُ مِنَ الْحَسَنِ عليهالسلام فَهُوَ: أَنَّهُ لَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِ مِنْ أَصْحَابِهِ مَا وَقَعَ، وَ أَلْجَأَهُ ذَلِكَ إِلَى مصالحة مُعَاوِيَةَ، فصالحه، وَ اشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى خَوَاصِّ أَصْحَابِهِ، فَكُنْتُ أَحَدُهُمْ فَجِئْتُهُ فعذلته، فَقَالَ: «يَا جَابِرُ، لا تعذلني، وَ صَدَّقَ رَسُولُ اللَّهِ فِي قَوْلِهِ: (إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدُ، وَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَصْلُحُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ عظيمتين مِنَ الْمُسْلِمِينَ)». فَكَأَنَّهُ لَمْ يُشْفَ ذَلِكَ صَدْرِي فَقُلْتُ: لَعَلَّ هَذَا شَيْءٍ يَكُونُ بَعْدُ، وَ لَيْسَ هَذَا هُوَ الصُّلْحُ مَعَ مُعَاوِيَةَ، فَإِنَّ هَذَا هَلَاكِ الْمُؤْمِنِينَ وإذلالهم، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِي وَ قَالٍ: «شَكَكْتَ وَ قُلْتُ كَذَا». قَالَ: «أَ تُحِبُّ أَنْ أستشهد رَسُولَ اللَّهِ(ص) الْآنَ حَتَّى تَسْمَعَ مِنْهُ؟!» فَعَجِبْتُ مِنْ قَوْلِهِ، إِذْ سَمِعْتُ هَدَّةَ، وَ إِذَا بِالْأَرْضِ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِنَا انْشَقَّتْ، وَ إِذَا رَسُولَ اللَّهِ(ص)، وَ عَلِيٍّ وَ جَعْفَرٍ وَ حَمْزَةُ عليهمالسلام قَدْ خَرَجُوا مِنْهَا، فَوَثَبَتْ فَزِعاً مَذْعُوراً، فَقَالَ الْحَسَنِ: «يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا جَابِرٍ، وَقَدْ عذلني بِمَا قَدْ عَلِمَتْ». فَقَالَ(ص) لِي «يَا جَابِرُ، إِنَّكَ لَا تَكُونُ مُؤْمِناً حَتَّى تَكُونَ لِأَئِمَّتِكَ مُسْلِماً، وَ لَا تَكُونُ عَلَيْهِمْ بِرَأْيِكَ مُعْتَرِضاً، سَلَّمَ لِابْنَيْ الْحَسَنِ مَا فَعَلَ، فَإِنَّ الْحَقَّ فِيهِ، إِنَّهُ دَفَعَ عَنْ حَيَاةِ الْمُسْلِمِينَ الِاصْطِلَامِ بِمَا فَعَلَ، وَ ما كانَ مَا فَعَلَهُ إِلَّا عَنْ أَمْرِ اللَّهِ، وَ أَمْرِي». فَقُلْتُ: قَدْ سَلَمَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. ثُمَّ ارْتَفَعَ فِي الْهَوَاءِ هُوَ وَ عَلِيٍّ وَ حَمْزَةَ وَ جَعْفَرٍ، فَمَا زِلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ حَتَّى انفتح لَهُمْ بَابُ [مِنَ السَّمَاءِ] وَ دَخَلُوهَا، ثُمَّ بَابُ السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ، إِلَى سَبْعَ سَماواتٍ يَقْدُمُهُمْ سَيِّدُنَا وَ مَوْلَانَا مُحَمَّدٍ(ص)»[۳۰].
روایت از امام حسین(ع): « عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضياللهعنه، قَالَ: لَمَّا عَزَمَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليهماالسلام، عَلَى الْخُرُوجِ إِلَى الْعِرَاقِ أَتَيْتُهُ فَقُلْتُ لَهُ: أَنْتَ وُلْدِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)، وَأَحَدُ سِبْطَيْهِ، لَا أَرَى إِلَّا أَنَّكَ تصالح كَمَا صَالِحٍ أَخُوكَ الْحَسَنِ، فَإِنَّهُ كَانَ مُوَفَّقاً رَاشِداً. فَقَالَ لِي: «يَا جَابِرُ، قَدْ فَعَلَ أَخِي ذَلِكَ بِأَمْرِ اللَّهِ وَ أَمْرَ رَسُولِهِ، وَ إِنِّي أَيْضاً أَفْعَلُ بِأَمْرِ اللَّهِ وَأَمْرَ رَسُولِهِ، أَ تُرِيدُ أَنْ أستشهد لَكَ رَسُولُ اللَّهِ(ص) وَعَلِيّاً وَأَخِي الْحَسَنُ بِذَلِكَ الْآنَ؟» ثُمَّ نَظِرَةً فَإِذَا السَّمَاءِ قَدْ انفتح بَابِهَا، وَإِذَا رَسُولَ اللَّهِ وَعَلِيُّ وَالْحَسَنُ وَحَمْزَةَ وَجَعْفَرٍ وَزَيْدٍ نَازِلِينَ عَنْهَا حَتَّى استقروا عَلَى الْأَرْضِ، فَوَثَبَتْ فَزِعاً مَذْعُوراً. فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ(ص): «يَا جَابِرُ، أَلَمَ أَقُلْ لَكَ فِي أَمْرِ الْحَسَنِ قَبْلَ الْحُسَيْنُ: لَا تَكُونُ مُؤْمِناً حَتَّى تَكُونَ لِأَئِمَّتِكَ مُسْلِماً، وَلَا تَكُنْ مُعْتَرِضاً؟ أَ تُرِيدُ أَنْ تَرَى مَقْعَدٍ مُعَاوِيَةَ وَ مَقْعَدِ الْحُسَيْنِ ابْنِي وَ مَقْعَدٍ يَزِيدَ قَاتِلِهِ لَعَنَهُ اللَّهُ؟» قِلَّةُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ. فضرب برجله الأرض فانشقّت وظهر بحر فانفلق، ثمّ ضرب فانشقت هكذا حتّى انشقت سبع أرضين وانفلقت سبعة أبحر، فرأيت من تحت ذلك كله النار، فيها سلسلة قرن فيها الوليد بن مغيرة وأبو جهل ومعاوية الطاغية ويزيد، وقرن بهم مردة الشياطين، فهم أشدّ أهل النّار عذاباً. ثُمَّ قَالَ(ص): «ارْفَعْ رَأْسَكَ» فَرَفَعْتَ، فَإِذَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ متفتحة، وَ إِذَا الْجَنَّةُ أَعْلَاهَا، ثُمَّ صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ(ص) وَ مَنْ مَعَهُ إِلَى السَّمَاءِ، فَلَمَّا صَارَ فِي الْهَوَاءِ صَاحَ بِالْحُسَيْنِ: «يا بَنِي الْحَقْنِي» فَلَحِقَهُ الْحُسَيْنِ عليهالسلام، وَ صَعِدُوا حَتَّى رَأَيْتَهُمْ دَخَلُوا الْجَنَّةَ مِنْ أَعْلَاهَا، ثُمَّ نَظَرَ إِلَيَّ مِنْ هُنَاكَ رَسُولَ اللَّهِ، وَ قَبَضَ عَلَى يَدِ الْحُسَيْنُ، وَقَالٍ: «يَا جَابِرُ، هَذَا وَلَدِي مَعِي هَاهُنَا، فَسَلَّمَ لَهُ أَمْرَهُ، وَ لَا تَشُكَّ لِتَكُونَ مُؤْمِناً» قَالَ جَابِرٍ: فَعَمِيَتْ عَيْنَايَ إِنْ لَمْ أَكُنْ رَأَيْتُ مَا قُلْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)»[۳۱].
بر اساس این دو روایت، جابر بن عبدالله انصاری با آنکه عظمت و جلالت داشته و از بعد علمی چهره برتر علمی در دوران خود در حوزه تفسیر و فقه و حدیث به شمار میآمده، از بعد سیاسی و قدرت تحلیل اوضاع اجتماعی ضعیف بوده است و آن هوشمندی لازم را در تحلیل مسائل سیاسی دارا نبوده است.
روایت از امام سجاد(ع):
- «رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا إِلَى الشَّيْخِ أَبِي مُحَمَّدٍ هَارُونَ بْنِ مُوسَى التَّلَّعُكْبَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِإِسْنَادِهِ إِلَى جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: كُنْتُ بِالْمَدِينَةِ وَ قَدْ وَلَّاهَا مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ مِنْ قِبَلِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ وَ كَانَ شَهْرُ رَمَضَانَ فَلَمَّا كَانَ فِي آخِرِ لَيْلَةٍ مِنْهُ أَمَرَ مُنَادِيَهُ أَنْ يُنَادِيَ بِالنَّاسِ فِي الْخُرُوجِ إِلَى الْبَقِيعِ لِصَلَاةِ الْعِيدِ فَغَدَوْتُ مِنْ مَنْزِلِي أُرِيدُ إِلَى سَيِّدِي عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع) غَلَساً فَمَا مَرَرْتُ بِسِكَّةٍ مِنْ سِكَكِ الْمَدِينَةِ إِلَّا لَقِيتُ [رَأَيْتُ] أَهْلَهَا خَارِجِينَ إِلَى الْبَقِيعِ فَيَقُولُونَ أَيْنَ تُرِيدُ يَا جَابِرُ فَأَقُولُ إِلَى مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ(ص) حَتَّى أَتَيْتُ الْمَسْجِدَ فَدَخَلْتُهُ فَمَا وَجَدْتُ فِيهِ إِلَّا سَيِّدِي عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(ع) قَائِمٌ يُصَلِّي صَلَاةَ الْفَجْرِ وَحْدَهُ فَوَقَفْتُ وَ صَلَّيْتُ بِصَلَاتِهِ فَلَمَّا أَنْ فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ سَجَدَ سَجْدَةَ الشُّكْرِ ثُمَّ إِنَّهُ جَلَسَ يَدْعُو وَ جَعَلْتُ أُؤَمِّنُ عَلَى دُعَائِهِ فَمَا أَتَى إِلَى آخِرِ دُعَائِهِ حَتَّى بَزَغَتِ الشَّمْسُ فَوَثَبَ قَائِماً عَلَى قَدَمَيْهِ تُجَاهَ الْقِبْلَةِ وَ تُجَاهَ قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ(ص) ثُمَّ إِنَّهُ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى صَارَتَا بِإِزَاءِ وَجْهِهِ وَ قَالَ إِلَهِي وَ سَيِّدِي أَنْتَ فَطَرْتَنِي وَ ابْتَدَأْتَ خَلْقِي لَا لِحَاجَةٍ مِنْكَ إِلَيَّ بَلْ تَفَضُّلًا مِنْكَ عَلَيَّ...»[۳۲].
- «عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(ع) كَانَ إِذَا رَأَى الْمَرِيضَ قَدْ بَرَأَ قَالَ لَهُ يَهْنِيكَ الطَّهُورُ مِنَ الذُّنُوبِ»[۳۳].
روایت از امام باقر(ع): «... عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ(ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص) إِنَّ الْمَلَكَ يَنْزِلُ بِصَحِيفَةٍ أَوَّلَ النَّهَارِ وَ أَوَّلَ اللَّيْلِ فَيَكْتُبُ فِيهَا عَمَلَ ابْنِ آدَمَ فَأَمْلُوا فِي أَوَّلِهَا خَيْراً وَ فِي آخِرِهَا خَيْراً فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَغْفِرُ لَكُمْ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾[۳۴] وَ يَقُولُ جَلَّ جَلَالُهُ ﴿وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾[۳۵]»[۳۶].
روایت از امام صادق(ع): «عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ إِنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع) قَالَ لَهُ إِنَّ أَصْحَابَنَا هَؤُلَاءِ أَبَوْا أَنْ يَزِيدُوا فِي صَلَاتِهِمْ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَ قَدْ زَادَ رَسُولُ اللَّهِ(ص) فِي صَلَاتِهِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ»[۳۷].
روایت از حضرت فاطمه(س): «عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع) عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى فَاطِمَةَ(س) وَ بَيْنَ يَدَيْهَا لَوْحٌ فِيهِ أَسْمَاءُ الْأَوْصِيَاءِ مِنْ وُلْدِهَا فَعَدَدْتُ اثْنَيْ عَشَرَ آخِرُهُمُ الْقَائِمُ(ع) ثَلَاثَةٌ مِنْهُمْ مُحَمَّدٌ وَ ثَلَاثَةٌ مِنْهُمْ عَلِيٌّ»[۳۸].[۳۹]
تاریخ ولادت و وفات جابر
تاریخ دقیق ولادت جابر روشن نیست و در تاریخ وفاتش نیز اختلاف است وسال ۷۳ (ابن سعد[۴۰])، ۷۴ (ابن عبدالبر[۴۱])، ۷۸ (عمرو بن علی و یحیی بن بکیر[۴۲]، شیخ طوسی[۴۳] و ذهبی[۴۴])، ۷۹ (ابن حبان[۴۵])، ۹۹ (ابو نعیم[۴۶]) و در سن ۷۴ سالگی[۴۷] یا ۹۴ سالگی گزارش شده است.
بیشتر ارباب سیر و صاحبان رجال و تراجم، تاریخ وفات جابر را سال ۷۸ قمری و در سن ۹۴ سالگی ثبت کردهاند[۴۸]
تحلیل اسناد روایات
از بعضی اسناد روایات برداشت میشود که وی امام باقر و امام صادق(ع) را نیز ادراک، و از آن دو بزرگوار روایت کرده است، چنان که از بعضی روایات فهمیده میشود که وی در زمان امام باقر(ع) از دنیا رفته است و همین امر سبب آرای گوناگون از رجالیان شده که در ادامه به بررسی آن میپردازیم.
۱. ادراک امام باقر(ع):
- «حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بْنُ مَعْرُوفٍ، قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَاصِمٍ الْحَنَّاطِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع) إِنَّ لِأَبِي مَنَاقِبَ مَا هُنَّ لِآبَائِي إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص) قَالَ لِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ إِنَّكَ تُدْرِكُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ فَاقْرَأْهُ مِنِّي السَّلَامَ قَالَ فَأَتَى جَابِرٌ مَنْزِلَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع) فَطَلَبَ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ(ع) هُوَ فِي الْكُتَّابِ أُرْسِلُ لَكَ إِلَيْهِ، قَالَ لَا وَ لَكِنِّي أَذْهَبُ إِلَيْهِ، فَذَهَبَ فِي طَلَبِهِ فَقَالَ لِلْمُعَلِّمِ أَيْنَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ هُوَ فِي تِلْكَ الرِّفْقَةِ أُرْسِلُ لَكَ إِلَيْهِ، قَالَ لَا وَ لَكِنِّي أَذْهَبُ إِلَيْهِ، قَالَ فَجَاءَهُ فَالْتَزَمَهُ وَ قَبَّلَ رَأْسَهُ، وَ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص) أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ بِرِسَالَةٍ أَنْ أُقْرِئَكَ السَّلَامَ! قَالَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ، ثُمَّ قَالَ لَهُ جَابِرٌ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي اضْمَنْ لِي أَنْتَ الشَّفَاعَةَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ! قَالَ فَقَدْ فَعَلْتُ ذَلِكَ يَا جَابِرُ»[۴۹].
- «عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) قَالَ: إِنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيَّ كَانَ آخِرَ مَنْ بَقِيَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ(ص) وَ كَانَ رَجُلًا مُنْقَطِعاً إِلَيْنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ كَانَ يَقْعُدُ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ(ص) وَ هُوَ مُعْتَجِرٌ بِعِمَامَةٍ سَوْدَاءَ وَ كَانَ يُنَادِي يَا بَاقِرَ الْعِلْمِ يَا بَاقِرَ الْعِلْمِ فَكَانَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَقُولُونَ- جَابِرٌ يَهْجُرُ فَكَانَ يَقُولُ لَا وَ اللَّهِ مَا أَهْجُرُ وَ لَكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(ص) يَقُولُ إِنَّكَ سَتُدْرِكُ رَجُلًا مِنِّي اسْمُهُ اسْمِي وَ شَمَائِلُهُ شَمَائِلِي يَبْقُرُ الْعِلْمَ بَقْراً فَذَاكَ الَّذِي دَعَانِي إِلَى مَا أَقُولُ قَالَ فَبَيْنَا جَابِرٌ يَتَرَدَّدُ ذَاتَ يَوْمٍ فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ إِذْ مَرَّ بِطَرِيقٍ فِي ذَاكَ الطَّرِيقِ كُتَّابٌ فِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ قَالَ يَا غُلَامُ أَقْبِلْ فَأَقْبَلَ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَدْبِرْ فَأَدْبَرَ ثُمَّ قَالَ شَمَائِلُ رَسُولِ اللَّهِ(ص) وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ يَا غُلَامُ مَا اسْمُكَ قَالَ اسْمِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ يُقَبِّلُ رَأْسَهُ وَ يَقُولُ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي أَبُوكَ رَسُولُ اللَّهِ(ص) يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ ذَلِكَ قَالَ فَرَجَعَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ إِلَى أَبِيهِ وَ هُوَ ذَعِرٌ فَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ فَقَالَ لَهُ يَا بُنَيَّ وَ قَدْ فَعَلَهَا جَابِرٌ قَالَ نَعَمْ قَالَ الْزَمْ بَيْتَكَ يَا بُنَيَّ فَكَانَ جَابِرٌ يَأْتِيهِ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَ كَانَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَقُولُونَ وَا عَجَبَاهْ لِجَابِرٍ يَأْتِي هَذَا الْغُلَامَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَ هُوَ آخِرُ مَنْ بَقِيَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ(ص) فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ مَضَى عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع) فَكَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ يَأْتِيهِ عَلَى وَجْهِ الْكَرَامَةِ لِصُحْبَتِهِ لِرَسُولِ اللَّهِ(ص) قَالَ فَجَلَسَ(ع) يُحَدِّثُهُمْ عَنِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَقَالَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ مَا رَأَيْنَا أَحَداً أَجْرَأَ مِنْ هَذَا فَلَمَّا رَأَى مَا يَقُولُونَ حَدَّثَهُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص) فَقَالَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ مَا رَأَيْنَا أَحَداً قَطُّ أَكْذَبَ مِنْ هَذَا يُحَدِّثُنَا عَمَّنْ لَمْ يَرَهُ فَلَمَّا رَأَى مَا يَقُولُونَ حَدَّثَهُمْ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ فَصَدَّقُوهُ وَ كَانَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ يَأْتِيهِ فَيَتَعَلَّمُ مِنْهُ»[۵۰].
۲. ادراک امام صادق(ع) و روایت از آن حضرت:
- «... لَمَّا احْتُضِرَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَاقِرُ(ع) عِنْدَ الْوَفَاةِ دَعَا بِابْنِهِ الصَّادِقِ(ع) لِيَعْهَدَ إِلَيْهِ عَهْداً فَقَالَ لَهُ أَخُوهُ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ(ع) لَوِ امْتَثَلْتَ فِي تِمْثَالِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ(ع) لَرَجَوْتُ أَنْ لَا تَكُونَ أَتَيْتَ مُنْكَراً فَقَالَ لَهُ يَا أَبَا الْحَسَنِ إِنَّ الْأَمَانَاتِ لَيْسَتْ بِالتِّمْثَالِ وَ لَا الْعُهُودَ بِالرُّسُومِ وَ إِنَّمَا هِيَ أُمُورٌ سَابِقَةٌ عَنْ حُجَجِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ثُمَّ دَعَا بِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ لَهُ يَا جَابِرُ حَدِّثْنَا بِمَا عَايَنْتَ مِنَ الصَّحِيفَةِ فَقَالَ لَهُ جَابِرُ نَعَمْ يَا أَبَا جَعْفَرٍ دَخَلْتُ عَلَى مَوْلَاتِي فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ(ص) لِأُهَنِّئَهَا بِمَوْلُودِ الْحُسَيْنِ(ع) فَإِذَا بِيَدَيْهَا صَحِيفَةٌ بَيْضَاءُ مِنْ دُرَّةٍ فَقُلْتُ لَهَا يَا سَيِّدَةَ النِّسَاءِ مَا هَذِهِ الصَّحِيفَةُ الَّتِي أَرَاهَا مَعَكِ قَالَتْ فِيهَا أَسْمَاءُ الْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِي قُلْتُ لَهَا نَاوِلِينِي لِأَنْظُرَ فِيهَا قَالَتْ...»[۵۱].
- «عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ إِنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع) قَالَ لَهُ إِنَّ أَصْحَابَنَا هَؤُلَاءِ أَبَوْا أَنْ يَزِيدُوا فِي صَلَاتِهِمْ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَ قَدْ زَادَ رَسُولُ اللَّهِ(ص) فِي صَلَاتِهِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ»[۵۲].
وفات در زمان امام باقر(ع)
- «وَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ عُمَرَ بْنِ شِمْرٍ قَالَ ذُكِرَ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ(ع) جَابِرٌ فَقَالَ رَحِمَ اللَّهُ جَابِراً لَقَدْ بَلَغَ مِنْ عِلْمِهِ أَنَّهُ كَانَ يَعْرِفُ تَأْوِيلَ هَذِهِ الْآيَةِ ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾[۵۳] يَعْنِي الرَّجْعَةَ»[۵۴].
- «أَبُو السَّعَادَاتِ فِي فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ: أَنَّ جَابِرَ الْأَنْصَارِيَّ بَلَّغَ سَلَامَ رَسُولِ اللَّهِ(ص) إِلَى مُحَمَّدٍ الْبَاقِرِ فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ أَثْبِتْ وَصِيَّتَكَ فَإِنَّكَ رَاحِلٌ إِلَى رَبِّكَ فَبَكَى جَابِرٌ فَقَالَ لَهُ يَا سَيِّدِي وَ مَا عِلْمُكَ بِذَلِكَ فَهَذَا عَهْدٌ عَهِدَهُ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ لَهُ وَ اللَّهِ يَا جَابِرُ لَقَدْ أَعْطَانِي اللَّهُ عِلْمَ مَا كَانَ وَ مَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ أَوْصَى جَابِرٌ وَصَايَاهُ وَ أَدْرَكَتْهُ الْوَفَاةُ»[۵۵].
- «... عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)[۵۶] قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع) إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ فَبَيْنَمَا هُوَ يُحَدِّثُهُ إِذْ خَرَجَ أَخِي مُحَمَّدٌ مِنْ بَعْضِ الْحُجَرِ فَأَشْخَصَ جَابِرٌ بِبَصَرِهِ نَحْوَهُ ثُمَّ قَامَ إِلَيْهِ فَقَالَ يَا غُلَامُ أَقْبِلْ فَأَقْبَلَ ثُمَّ قَالَ أَدْبِرْ فَأَدْبَرَ فَقَالَ شَمَائِلُ كَشَمَائِلِ رَسُولِ اللَّهِ(ص) مَا اسْمُكَ يَا غُلَامُ قَالَ مُحَمَّدٌ قَالَ ابْنُ مَنْ قَالَ ابْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع) قَالَ أَنْتَ إِذَا الْبَاقِرُ قَالَ فأبكى [فَانْكَبَ] عَلَيْهِ وَ قَبَّلَ رَأْسَهُ وَ يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص) يُقْرِئُكَ السَّلَامَ قَالَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص) أَفْضَلُ السَّلَامِ وَ عَلَيْكَ يَا جَابِرُ بِمَا أَبْلَغْتَ السَّلَامَ ثُمَّ عَادَ إِلَى مُصَلَّاهُ فَأَقْبَلَ يُحَدِّثُ أَبِي وَ يَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص) قَالَ لِي يَوْماً يَا جَابِرُ إِذَا أَدْرَكْتَ وَلَدِيَ الْبَاقِرَ فَأَقْرِئْهُ مِنِّي السَّلَامَ فَإِنَّهُ سَمِيِّي وَ أَشْبَهُ النَّاسِ بِي عِلْمُهُ عِلْمِي وَ حُكْمُهُ حُكْمِي سَبْعَةٌ مِنْ وُلْدِهِ أُمَنَاءُ مَعْصُومُونَ أَئِمَّةٌ أَبْرَارٌ وَ السَّابِعُ مَهْدِيُّهُمْ الَّذِي يَمْلَأُ الدُّنْيَا قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماً ثُمَّ تَلَا رَسُولُ اللَّهِ(ص) ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ﴾[۵۷]»[۵۸].[۵۹]
دیدگاه بزرگان
علامه مجلسی پس از نقل روایت الکافی نوشته است: قوله:... فلم يلبث أن مضي (علي بن الحسين(ع)) فكان محمد بن علي(ع) يأتيه علي وجه الكرامة لصحبته لرسول الله(ص): هذا يدل علي أن وفاة علي بن الحسين(ع) كان قبل وفاة جابر، و هذا ينافي ما مر من تاريخي وفاتهما، إذ وفاة علي بن الحسين(ع) كانت في عام خمس أو أربع و تسعين، و وفاة جابر علي كل الأقوال كانت قبل الثمانين، نعم يستقيم هذا علي ما في أكثر نسخ الكليني في وفاة علي بن الحسين(ع) في عام خمس و سبعين بناء علي بعض أقوال وفاة جابر؛ لكن قد عرفت أنه تصحيف لا يوافق شيئا من التواريخ المضبوطة، و يحتمل الغلط في تاريخ وفاة جابر إذا لم يستند إلي خبر، و إن كان كالمتفق عليه بين الفريقين. قال الشيخ في الرجال: جابر بن عبدالله بن عمرو بن حزام نزل المدينة شهد بدرا و ثماني عشر غزوة مع النبي(ص) مات سنة ثمان و سبعين، و قال الشهيد الثاني: مات جابر بالمدينة سنة ثلاث و سبعين، و قيل: سنة ثمان و ستين و سنة أربع و تسعون سنة، و كان قد ذهب بصره، انتهي[۶۰] ويحتمل أن يكون قوله: فكان محمد بن علي يأتيه اي في حياة أبيه(ع) و مع ذلك أيضاً لا يخلو من شيء[۶۱].
علامه مامقانی به استناد روایت عیون أخبار الرضا(ع) و کمال الدین که بر ادراک امام صادق(ع) توسط جابر دلالت میکند، نوشته عبارت ثمان و سبعین در سال وفات جابر، مصحّف ثمان و تسعین است و جابر در سال ۹۸ هجری قمری وفات کرده است[۶۲].
علامه تستری در نقد دیدگاه مامقانی: قلت: أما ما ظنه من أن قول الشيخ: ثمان و سبعين محرف ثمان و تسعين فليس كذلك، فانه أخذه من التواريخ و هو المشهور فيها... إلا أنه يرد علي الشيخ عده في رجاله في أصحاب الباقر(ع) مع قوله في أصحاب النبي(ص) ذاك؛ و بالجملة: لا ينبغي الشك في عدم بقائه بعد الباقر(ع) و إنما الشك في بقائه بعد السجاد(ع) كما رواه الكشي في خبره الثالث، أو موته قبله(ع) كما هو مقتضي ما ذكروه في تاريخ موته و يشهد له إخبار النبي(ص) بدركه رجلا من ولده اي الباقر(ع) و لو كان بقي بعد السجاد(ع) لكان أدرك الصادق(ع) أيضا، لأن تولده(ع) كان عام ثمانين أو ثلاثة و ثمانين و كان وفاة السجاد(ع) سنة ۹۵ فكان الصادق(ع) وقت وفاة جده ابن خمس عشرة أو اثنتي عشرة. و قول النبي(ص) له: تدرك ابني الباقر(ع) متواتر رواه الخاصة و العامة، فيكون ما ينافيه: من دركه الصادق(ع) أيضاً ساقطا[۶۳].
آیتالله خویی درباره زمان وفات جابر مینویسد: لا تخفي عليك المناقضه بين عدّ الشيخ جابرا من أصحاب الباقر(ع) مع قوله عند عده من أصحاب رسول الله(ص) إنه مات سنة ۷۸، و ذلك فإن السجاد(ع) توفي سنة ۹۵، فلا يمكن الجمع بين كون جابر من أصحاب الباقر(ع)، و موته سنة ٧٨، و الله أعلم بالحال[۶۴].[۶۵]
نقد و بررسی
بی تردید، جابر بن عبدالله انصاری عمری دراز داشته و از وی به عنوان آخرین صحابه پیامبر(ص) یاد میشود که از دنیا رفته و کسی که عمر دهرا و شاخ و أضر[۶۶].
نیز تردیدی نیست که امام سجاد(ع) را ادراک کرده است، چنانکه بیتردید در زمان آن حضرت به دیدار امام باقر(ع) نیز بار یافته است؛ لکن آیا جابر بن عبدالله پس از شهادت امام سجاد(ع) که به قول معروف و مشهور در سال ۹۴ هجری قمری رخ داده، زنده بوده یا پیش از شهادت آن حضرت وفات کرده است؟ بر اساس بعضی قرائن، جابر قبل از شهادت امام سجاد(ع) وفات کرده است:
- بیشتر ارباب سیر و صاحبان تراجم و رجال تصریح کردند که جابر در سال ۷۸ هجری قمری از دنیا رفته است – چنانکه گذشت - در حالی که امام سجاد(ع) در سال ۹۴ هجری قمری به شهادت رسیده است.
- وقتی جابر از دنیا رفت، ابان بن عثمان بن عفان بر جنازهاش نماز خوانده است[۶۷] که از سال ۷۶ تا ۸۳ هجری قمری از طرف عبدالملک بن مروان به مدت ۷ سال والی مدینه بوده[۶۸] و در یکی از این سالها جابر از دنیا رفته و ابان بن عثمان بن عفان بر وی نماز خوانده است.
قرائن دیگری دلالت دارند که جابر پس از شهادت امام سجاد(ع) زنده بوده است:
- روایت کافی و رجال کشی که در آن چنین تصریح شده بود: فلم يلبث أن مضي علي بن الحسين(ع).
- برقی و شیخ طوسی وی را از اصحاب امام باقر(ع) به شمار آوردهاند که بر زنده بودن جابر بعد از شهادت امام سجاد(ع) دلالت دارد، بلکه از روایت تهذیب الأحکام و الاستبصار که در آن از امام صادق(ع) حدیث کرده، برداشت میشود که جابر پس از شهادت امام باقر(ع) نیز زنده بوده است[۶۹].
استادان و شاگردان راوی
بیشتر روایات جابر بن عبدالله بن عمرو انصاری بیواسطه از معصومان(ع) نقل شده و در اسناد روایات از کسان دیگری مانند سلمان فارسی، حذیفة، انس بن مالک و شعبی[۷۰] نیز خبر یا روایت نقل کرده است و عدهای چون جابر بن یزید[۷۱]، عبدالله بن عقیل، محمد بن المنکدر، أبی الزبیر المکی، عطیة العوفی، عبدالرحمن بن جابر بن عبدالله، ابوحمزة الثمالی، القاسم بن حسان، سعید بن المسیب، سلمة بن یسار، عبدالله بن محمد بن عقیل، عبدالرحمن بن سابط القرشی، عمرو بن دینار، أبو هریرة العبدی، عبدالملک بن سعید الأنصاری، شهر بن حوشب، عطاء بن أبی رباح، عبدالرحمن بن کعب، الشعبی، محارب بن دثار و وهب بن کیسان از جابر بن عبدالله بن عمرو انصاری روایت کردهاند[۷۲].
مذهب راوی
پس از رحلت رسول الله(ص)، حکومت مشروع دینی را منافقان و مبتدعان از راه خود خارج ساخته و در مسیر انحرافی و غلط قرار دادند و بسیاری از مردم به دنبال سردمداران نفاق و تشنگان قدرت به راه افتاده و از مسیر حق منحرف گشتند، جز اندکی از یاران خاص رسول الله(ص) که بر طریق حق پای فشرده و محکم و استوار در آن مسیر بر جا ماندند! جابر بن عبدالله انصاری از افرادی است که پس از رحلت پیغمبر اکرم(ص) به عنوان یکی از رجوع کنندگان و پذیرندگان ولایت و حکومت امیر مؤمنان(ع) بر امت پیغمبر(ص) معرفی شده است. کشّی به این نکته اشاره کرده و از فضل بن شاذان چنین نقل میکند: «إِنَّ مِنَ السَّابِقِينَ الَّذِينَ رَجَعُوا إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع) أَبُو الْهَيْثَمِ بْنُ التَّيِّهَانِ وَ أَبُو أَيُّوبَ وَ خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ وَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ...»[۷۳] بنابراین جابر بن عبدالله انصاری از کسانی است که در پذیرش ولایت امیرمؤمنان(ع) در حیات رسول الله(ص) و پس از آن، دارای ایمان قوی و اعتقاد راسخ، ثابت و استوار بوده و تا پایان عمر بر این عقیده پایدار بوده، از این رو دربارهاش گفته شده است: «وَ كَانَ بَدْرِيّاً أُحُدِيّاً شَجَرِيّاً، وَ مِمَّنْ مَحَضَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ(ص) فِي مَوَدَّةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)»[۷۴].
شیخ مفید در عنوان "في النص على ولاية أميرالمؤمنين(ع): فاختلفت الأمة في إمامته يوم وفاة رسول الله(ص) فقالت شيعته وهم بنو هاشم و سلمان وعمار وأبوذر والمقداد وخزيمة بن ثابت ذو الشهادتين وأبو أيوب الأنصاري وجابر بن عبدالله الأنصاري وأبو سعيد الخدري وأمثالهم من جله المهاجرين والأنصار أنه كان الخليفة بعد رسول الله(ص) والإمام لفضله علي كافة الأنام بما اجتمع له من خصال الفضل والرأي والكمال...[۷۵].
مهمتر از همه، گواهی امام صادق(ع) بر عقیده راسخ و استوار جابر بن عبدالله الأنصاری است:
- «لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص): ﴿قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾[۷۶] قَامَ رَسُولُ اللَّهِ(ص) فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قَدْ فَرَضَ لِي عَلَيْكُمْ فَرْضاً، فَهَلْ أَنْتُمْ مُؤَدُّوهُ؟ قَالَ: فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ مِنْهُمْ، فَانْصَرَفَ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ قَامَ فِيهِمْ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ قَامَ فِيهِمْ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ، فَلَمْ يَتَكَلَّمْ أَحَدٌ. فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ ذَهَبٍ وَ لَا فِضَّةٍ وَ لَا مَطْعَمٍ وَ لَا مَشْرَبٍ. قَالُوا: فَأَلْقِهِ إِذاً. قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَنْزَلَ عَلَيَّ ﴿قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾ فَقَالُوا: أَمَّا هَذِهِ فَنَعَمْ. فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: فَوَ اللَّهِ مَا وَفَى بِهَا إِلَّا سَبْعَةُ نَفَرٍ: سَلْمَانُ، وَ أَبُو ذَرٍّ، وَ عَمَّارٌ، وَ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ الْكِنْدِيُّ، وَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ، وَ مَوْلًى لِرَسُولِ اللَّهِ(ص) يُقَالُ لَهُ الثُّبَيْتُ، وَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ»[۷۷].
- «إِنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيَّ كَانَ آخِرَ مَنْ بَقِيَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ وَ كَانَ رَجُلًا مُنْقَطِعاً إِلَيْنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ كَانَ يَقْعُدُ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ(ص) وَ هُوَ مُعْتَجِرٌ بِعِمَامَةٍ سَوْدَاءَ وَ كَانَ يُنَادِي يَا بَاقِرَ الْعِلْمِ يَا بَاقِرَ الْعِلْمِ!»[۷۸].[۷۹]
مضامین روایات جابر
«حَمْدَوَيْهِ وَ إِبْرَاهِيمُ ابْنَا نُصَيْرٍ، قَالا حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ نُوحٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ، قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ فَقُلْتُ أَخْبِرْنِي أَيَّ رَجُلٍ كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ فَرَفَعَ حَاجِبَيْهِ عَنْ عَيْنَيْهِ وَ قَدْ كَانَ سَقَطَ عَلَى عَيْنَيْهِ، قَالَ، فَقَالَ: ذَاكَ خَيْرُ الْبَشَرِ أَمَا وَ اللَّهِ إِنْ كُنَّا لَنَعْرِفُ الْمُنَافِقِينَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ(ص) بِبُغْضِهِمْ إِيَّاهُ»[۸۰].[۸۱]
جایگاه حدیثی راوی
در جلالت و وثاقت جابر بن عبدالله انصاری هیچ تردیدی نیست و قرائن و شواهد متعددی بر آن دلالت دارند؛برای نمونه مواردی یاد میشوند.
۱. نقل امام باقر(ع) از جابر: در اسناد شماری از روایات، امام باقر(ع) به واسطه جابر از رسول خدا(ص) روایت کرده است که سبب شگفتی بعضی از اصحاب آن حضرت شده بود[۸۲]؛ نمونهها:
- «إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُحَمَّدِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ(ص) ذَاتَ يَوْمٍ وَ نَحْنُ فِي مَسْجِدِهِ، فَقَالَ: مَنْ هَاهُنَا؟ فَقُلْتُ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ، فَقَالَ: يَا سَلْمَانُ! ادْعُ لِي مَوْلَاكَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(ع)، فَقَدْ جَاءَتْنِي فِيهِ عَزِيمَةٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ. قَالَ جَابِرٌ: فَذَهَبَ سَلْمَانُ فَاسْتَخْرَجَ عَلِيّاً مِنْ مَنْزِلِهِ، فَلَمَّا دَنَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص) خَلَا بِهِ، فَأَطَالَ مُنَاجَاتَهُ، كُلَّ ذَلِكَ يُسِرُّ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ(ص) سِرّاً خَفِيّاً عَنَّا وَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ(ص) يَقْطُرُ عَرَقاً كَنَظْمِ الدُّرِّ يَتَهَلَّلُ حُسْناً، ثُمَّ قَالَ لَهُ- لَمَّا انْصَرَفَ مِنْ مُنَاجَاتِهِ-: قَدْ سَمِعْتَ وَ وَعَيْتَ، فَاحْفَظْ يَا عَلِيُّ ثُمَّ قَالَ: يَا جَابِرُ! ادْعُ لِي عُمَرَ وَ أَبَا بَكْرٍ، قَالَ جَابِرٌ: فَذَهَبْتُ إِلَيْهِمَا فَدَعَوْتُهُمَا، فَلَمَّا حَضَرَاهُ، قَالَ: يَا جَابِرُ! ادْعُ لِي عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ، قَالَ جَابِرٌ: فَدَعَوْتُهُ، فَلَمَّا أَتَاهُ...»[۸۳].
- «النَّضْرُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع) قَالَ حَدَّثَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص) أَنَّهُمْ غَزَوْا مَعَهُ فَأَحَلَّ لَهُمُ الْمُتْعَةَ وَ لَمْ يُحَرِّمْهَا قَالَ وَ كَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ لَوْ لَا مَا سَبَقَنِي بِهِ ابْنُ الْخَطَّابِ مَا زَنَى إِلَّا الشَّقِيُ قَالَ وَ كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَرَى الْمُتْعَةَ»[۸۴].
- «ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع) قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ كَيْفَ كَانُوا يَتَمَتَّعُونَ بِمَكَّةَ فَقَالَ إِنْ كَانَ أَحَدُنَا رُبَّمَا تَمَتَّعَ بِكَفٍ مِنَ الْبُرِّ»[۸۵].
- «حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَوْ غَيْرُهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ حَنَانٍ عَنْ سُدَيْفٍ الْمَكِّيِّ قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ(ع) يَقُولُ قَالَ حَدَّثَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صل إِنَّ رَبِّي مَثَّلَ لِي أُمَّتِي فِي الطِّينِ وَ عَلَّمَنِي أَسْمَاءَ الْأَنْبِيَاءِ كَمَا ﴿عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا﴾[۸۶] فَمَرَّ بِي أَصْحَابُ الرَّايَاتِ فَاسْتَغْفَرْتُ لِعَلِيٍّ وَ شِيعَتِهِ»[۸۷].
- «عَنْ سَدِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع) قَالَ: أَخْبَرَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ الْمُشْرِكِينَ كَانُوا إِذَا مَرُّوا بِرَسُولِ اللَّهِ(ص) طَأْطَأَ أَحَدُهُمْ رَأْسَهُ وَ ظَهْرَهُ هَكَذَا وَ غَطَّى رَأْسَهُ بِثَوْبِهِ حَتَّى لَا يَرَاهُ رَسُولُ اللَّهِ(ص) فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﴿أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾[۸۸]»[۸۹].
- «مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى فَاطِمَةَ(س) وَ بَيْنَ يَدَيْهَا لَوْحٌ فِيهِ أَسْمَاءُ الْأَوْصِيَاءِ مِنْ وُلْدِهَا فَعَدَدْتُ اثْنَيْ عَشَرَ آخِرُهُمُ الْقَائِمُ(ع) ثَلَاثَةٌ مِنْهُمْ مُحَمَّدٌ وَ ثَلَاثَةٌ مِنْهُمْ عَلِيٌّ»[۹۰].
- « عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ يَقُولُ: حِينَ خَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ وَ هُوَ يُرِيدُ الصَّفَا، وَ هُوَ يَقُولُ: «نَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ» فَبَدَأَ بِالصَّفَا»[۹۱].
- «عن جابر بن عبدالله: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله كانَ إذا وَقَفَ عَلَى الصَّفا يُكَبِّرُ ثَلاثاً، ويَقولُ: «لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ ولَهُ الحَمدُ وهوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ»، يَصنَعُ ذلِكَ ثَلاثَ مَرّاتٍ ويَدعو، ويَصنَعُ عَلَى المَروَةِ مِثلَ ذلِكَ»[۹۲].
- « حَدَّثَنَا عبدالرحمن بْنِ عبدالله بْنِ خَالِدٍ، ثنا إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ، ثنا الفربري، ثنا الْبُخَارِيِّ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ هُوَ الْفَضْلِ بْنِ دُكَيْنٍ، ثنا مُعَمَّرِ بْنِ يُحْيِي بْنِ سَامٍ، حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ: قَالَ لِي جَابِرٍ: سَأَلَنِي ابْنُ عَمِّكَ فَقَالَ: كَيْفَ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ؟ فَقُلْتُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص) يَأْخُذُ ثَلَاثَةِ أَكُفٍّ وَ يفيضها عَلِيِّ رَأْسَهُ ثُمَّ يُفِيضَ عَلِيِّ سَائِرُ جَسَدِهِ»[۹۳].
- «حدثنا عبدالله بن يوسف، نا أحمد بن فتح، نا عبدالوهاب بن عيسي، نا أحمد بن محمد، نا أحمد ابن علي، نا مسلم بن الحجاج، نا محمد بن المثني، نا عبدالوهاب هو ابن عبدالمجيد الثقفي، نا جعفر ابن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ: أَنَّ النَّبِيَّ(ص) خَرَجَ عَامَ الْفَتْحِ إِلَى مَكَّةَ فِي رَمَضَانَ فَصَامَ حَتَّى بَلَغَ كُرَاعَ الْغَمِيمِ فَصَامَ النَّاسُ ثُمَّ دَعَا بِقَدَحٍ مِنْ مَاءٍ فَرَفَعَهُ حَتَّى نَظَرَ النَّاسُ إِلَيْهِ ثُمَّ شَرِبَ فَقِيلَ لَهُ بَعْدَ ذَلِكَ إِنَّ بَعْضَ النَّاسِ قَدْ صَامَ فَقَالَ أُولَئِكَ الْعُصَاةُ أُولَئِكَ الْعُصَاةُ»[۹۴].
- «عن حاتم بن إسماعیل، عن جعفر ابن محمد بن علی بن الحسین، عن أبیه، عن جابر بن عبدالله أنه أخبره عن حجة النبی(ص) فقال: حَتَّى إِذَا كَانَ آخِرُ طَوَافِهِ عَلَى الْمَرْوَةِ قَالَ لَوْ أَنِّي اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ لَمْ أَسُقِ الْهَدْيَ وَ جَعَلْتُهَا عُمْرَةً فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ لَيْسَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيُحِلَّ وَ لْيَجْعَلْهَا عُمْرَةً فَقَامَ سُرَاقَةُ بْنُ جُعْشُمٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ(ص) أَ لِعَامِنَا هَذَا أَمْ لِلْأَبَدِ فَشَبَّكَ رَسُولُ اللَّهِ(ص) أَصَابِعَهُ وَاحِدَةً فِي الْأُخْرَى وَ قَالَ دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ مَرَّتَيْنِ لَا بَلْ لِأَبَدِ أَبَدٍ»[۹۵].
- «حدثنا عبدالله، حدثني أبي، ثنا أسود، ثنا إسرائيل، عن محمد بن علي، عن جابر بن عبدالله قال: غزونا مع رسول الله(ص) فأصبنا جرادا فأكلناه»[۹۶].
- «حدثنا عبدالله، حدثني أبي، ثنا عفان، ثنا حماد بن زيد، ثنا عمرو بن دينار، عن محمد بن علي، عن جابر: أن رسول الله(ص) نهي يوم خيبر عن لحوم الحمر و أذن في لحوم الخيل»[۹۷].
- «حدثنا أحمد بن حنبل، ثنا يحيي بن سعيد، ثنا جعفر، ثنا أبي، عن جابر، قال: ثم قال النبي(ص): قد نحرت ههنا، و مني كلها منحر؛ و وقف بعرفة فقال: قد وقفت ههنا و عرفة كلها موقف، و وقف بالمزدلفة فقال: قد وقفت ههنا، و مزدلفة كلها موقف»[۹۸].
۲. شهادت امام باقر(ع) بر صداقت جابر: «عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع) قَالَ حَدَّثَنِي جَابِرٌ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص) وَ لَمْ يُكَذَّبْ [جَابِرٌ] أَنَّ ابْنَ الْأَخِ يُقَاسِمُ الْجَدَّ»[۹۹].
۳. دیدگاه بزرگان: برقی وی را از اصفیاء اصحاب امیرمؤمنان(ع) نیز از شرطة الخمیس به شمار آورده است[۱۰۰].
علامه حلی: أورد الكشي في مدحه روايات كثيرة، من غير أن يورد ما يخالفها...، قال الفضل بن شاذان: إنه من السابقين الذين رجعوا إلي أميرالمؤمنين(ع)، و قال ابن عقدة: إن جابر بن عبدالله منقطع إلي أهل البيت(ع)، و روي مدحه عن محمد بن مفضل، عن محمد بن سنان، عن حريز، عن الصادق(ع)[۱۰۱].
ابن داود: عظيم الشأن، قال الصادق(ع): إنه آخر من بقي من أصحاب رسول الله(ص) و كان منقطعا إلينا أهل البيت[۱۰۲].
جزائری: حال جابر في الإنقطاع إلي أهل البيت(ع) و الجلالة أشهر من أن يذكر و لا يبعد استفادة توثيقه من وجوه كثيرة و الله أعلم[۱۰۳].
وحید بهبهانی: ولا يخفي أنه من الجلالة بمكان لا يحتاج إلي التوثيق. و وثقة خالي و قيل[۱۰۴]: لا يبعد استفادة توثيقه من وجوه كثيرة[۱۰۵].
تفرشی: أورد الكشي في مدحه روايات كثيرة تدل علي علو مرتبته و حسن عقيدته و انقطاعه إلى أهل البيت(ع)[۱۰۶].
حسن بن زین الدین: تكاثرت الرواية في مدحه و ما رأيت ما يخالفها، و عن الفضل بن شاذان: إنه من السابقين الذين رجعوا إلي أميرالمؤمنين(ع)[۱۰۷].
حر عاملی: ممدوح فی أحادیث متعدد[۱۰۸].
علامه مجلسی: ثقة، و جلالته أجل من أن يحتاج إلى البيان[۱۰۹].
سید بحر العلوم: هو من علماء الصحابة و فضلائهم، وممن كان يؤخذ عنه في مسجد النبي(ص) وقد كان شديد الإنقطاع إلي أهل البيت، صريح الولاء لهم، معروفا بذلك لدي الخاصة و العامة،...، و فضائل جابر و مناقبه كثيرة[۱۱۰].
محدث نوری:فهو من السابقين الأولين الذين رجعوا إلي أميرالمؤمنين(ع) و حامل سلام رسول الله(ص) إلي باقر علوم الأولين و الآخرين، و أول من زار أبا عبدالله الحسين(ع) في يوم الأربعين، المنتهي إليه سند أخبار اللوح السمائي الذي فيه نصوص من الله رب العالمين علي خلافة الأئمة الراشدين، الفائز بزيارته من بين جميع الصحابة عند سيدة نساء العالمين، و له بعد ذلك مناقب أخري و فضائل لا تحصي[۱۱۱].
اعرجی کاظمی: جابر هذا عالى الشأن[۱۱۲].
علامه مامقانی: و بالجملة؛ فالرجل من أجلاء الثقات، بلا مرية... لم يرد فيه غمز من أحد بوجه[۱۱۳].
آیت الله خویی پس از نقل روایات کشی درباره جابر بن عبدالله انصاری: أقول: و هذه الروايات، و إن كانت كلها ضعيفة، إلا أن جلالة مقام جابر، واضحة معلومة، و لا حاجة معه إليها[۱۱۴].[۱۱۵]
منابع
پانویس
- ↑ ر.ک: أ. منابع شیعی: رجال البرقی، ص۲، ۳، ۴، ۷، ۸ و ۹؛ رجال الکشی (إختیار معرفة الرجال)، ص۴۰؛ رجال الطوس ص۳۱، (ش ۱۳۴)، ص۵۹، (ش ۴۹۸)، ص۹۳، (ش ۹۲۱)، ص۹۹، (ش ۹۶۴)، ص۱۱۱، (ش ۱۰۸۷) و ص۱۲۹، (ش ۱۳۱۱)؛ الرجال (ابن داود)، ص۷۹، ش۲۸۴؛ خلاصة الأقوال (رجال العلامة الحلی)، ص۳۴، ش۱ و ص۱۹۲؛ الإکمال فی أسماء الرجال، ص۳۳، ش۶۰؛ التحریر الطاووسی، ص۱۱۶، ش۸۳؛ حاوی الأقوال، ج۱، ص۲۵۳، ش۱۴۰؛ منهج المقال، ج۳، ص۱۴۵، (ش ۹۵۹)، و پانوشت ص۱۴۵، (ش ۳۲۴)؛ نقد الرجال، ج۱، ص۳۲۳، ش۸۸۴؛ مجمع الرجال، ج۲، ص۲؛ جامع الرواه، ج۱، ص۱۴۳، ش۱۱۲۳؛ الرجال (الحر العاملی)، ص۷۵، ش۲۵۹؛ الوجیزة فی الرجال، ص۴۲، ش۳۳۰؛ رجال السید بحر العلوم (الفوائد الرجالیة)، ج۲، ص۱۳۵؛ منتهی المقال، ج۲، ص۲۰۹، ش۵۱۴؛ عدة الرجال، ج۲، ص۹؛ تکملة الرجال، ج۱، ص۳۳۲؛ شعب المقال، ص۵۸، ش۱۲۵؛ بهجة الآمال، ج۲، ص۴۸۰؛ تنقیح المقال، ج۱۴، ص۴۵، ش۳۵۶۵؛ طرائف المقال، ج۲، ص۱۳۱، ش۷۹۶۰؛ أعیان الشیعه، ج۴، ص۴۵؛ معجم رجال الحدیث، ج۴، ص۳۲۷، (ش ۲۰۱۳) و ص۳۳۰، (ش ۲۰۲۶)؛ مستدرکات علم رجال الحدیث، ج۲، ص۹۹، ش۲۳۹۷؛ قاموس الرجال، ج۲، ص۵۱۴، ش۱۳۳۶. ب. منابع سنی: أنساب الأشراف، ج۱، ص۲۴۸؛ مروج الذهب، ج۳، ص۱۱۵؛ الطبقات الکبری، ج۳، ص۵۷۴؛ المعارف (ابن قتیبة الدینوری)، ص۳۰۷؛ تاریخ خلیفه، ص۲۰۳؛ طبقات خلیفه، ص۱۷۲؛ التاریخ الکبیر، ج۲، ص۲۰۷، ش۲۲۰۸؛ معرفة الثقات، ج۱، ص۲۶۴، ش۲۰۴؛ الأخبار الطوال، ص۳۱۶؛ الأنساب، ج۲، ص۱۹۴؛ اللباب فی تهذیب الأنساب، ج۱، ص۳۵۲؛ تاریخ الإسلام، ج۵، ص۳۳۶؛ الوافی بالوفیات، ج۱۱، ص۲۲؛ البدایة و النهایه، ج۳، ص۳۸۵؛ الوفیات، ص۸۱؛ الجرح و التعدیل، ج۲، ص۴۹۲، ش۲۰۱۹؛ الثقات، ج۳، ص۵۱؛ مشاهیر علماء الأمصار، ص۳۰، ش۲۵؛ التعدیل و التجریح، ج۱، ص۴۵۵، ش۱۹۲؛ إکمال الکمال، ج۳، ص۳۳؛ تاریخ مدینة دمشق، ج۱۱، ص۲۰۸، ش۱۰۶۲؛ أسد الغابه، ج۱، ص۲۵۶؛ تهذیب الکمال، ج۴، ص۴۴۳، ش۸۷۱؛ الکاشف، ج۱، ص۲۸۷، ش۷۳۳؛ تذکرة الحفاظ، ج۱، ص۴۳، ش۲۱؛ سیر أعلام النبلاء، ج۳، ص۱۸۹، ش۳۸؛ الإصابه، ج۱، ص۵۴۶، ش۱۰۲۷؛ تقریب التهذیب، ج۱، ص۱۵۳، ش۸۷۳؛ تهذیب التهذیب، ج۲، ص۳۷، ش۶۷؛ شذرات الذهب، ج۱، ص۸۴؛ إسعاف المبطأ برجال الموطأ، ص۲۳؛ الأعلام، ج۲، ص۱۰۴.
- ↑ اسناد شیخ صدوق به جابر بن عبدالله این است: حَدَّثَنَا غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِنَا قَالُوا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ الفرازي [الْفَزَارِيِّ] قَالَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ حَدَّثَنِي الْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيَّ يَقُولُ:.... (کمال الدین، ج۱، ص۲۵۳، ح۳).
- ↑ ای مؤمنان، از خداوند فرمان برید و از پیامبر و زمامدارانی که از شمایند فرمانبرداری کنید و اگر به خداوند و روز بازپسین ایمان دارید، چون در چیزی با هم به ستیز برخاستید آن را به خداوند و پیامبر بازبرید که این بهتر و بازگشت آن نیکوتر است سوره نساء، آیه ۵۹.
- ↑ تفسیر کنز الدقائق، ج۳، ص۴۳۸-۴۳۹ به گزارش از کمال الدین، ج۱، ص۲۵۳، ح۳.
- ↑ جوادی آملی، عبدالله، رجال تفسیری ج۵، ص۲۵۹-۲۶۱.
- ↑ شیخ طوسی: شهد بدراً و ثماني عشرة غزوة مع النبي(ص). ابن حجر: ... حدثني أبو الزبير أن جابرا حدثهم قال: غزا رسول الله(ص) إحدى و عشرين غزوة بنفسه شهدت منها تسع عشرة غزوة؛ (الإصابه، ج۱، ص۵۴۶، ش۱۰۲۷).
- ↑ ر.ک: تذکرة الحفاظ، ج۱، ص۴۳، ش۲۱: و حمل عن النبي(ص) علما كثيرا نافعا؛ الإصابه، ج۱، ص۵۴۶، ش۱۰۲۷: أحد المکثرین عن النبی(ص)؛ تهذیب التهذیب، ج۲، ص۳۷، ش۶۷: و قال وكيع عن هشام بن عروة: رأيت لجابر بن عبدالله حلقة في المسجد يؤخذ عنه.
- ↑ سیر أعلام النبلاء، ج۳، ص۱۹۴، ش۳۸: مسنده بلغ ألفا و خمس مئة و أربعين حديثا؛ اتفق له الشيخان علي ثمانية و خمسين حديثا، و انفرد له البخاري بستة و عشرين حديثا، و مسلم بمائه و سته و عشرين حديثا؛ نیز ر.ک: عمدة القاری، ج۱، ص۶۵؛ جابر بن عبدالله الأنصاری حیاته و مسنده (تألیف: حسین واثقی).
- ↑ آیتالله خویی در عنوان طبقته فی الحدیث: وقع بعنوان جابر بن عبدالله في أسناد جملة من الروايات تبلغ أحد عشر موردا فقد روي في ذلك عن رسول الله(ص) و روي عنه أبو حمزه و وقع بعنوان جابر بن عبدالله الأنصاري أيضاً في أسناد عدة من الروايات تبلغ سبعة عشر موردا فقد روي فيها عن رسول الله(ص)، و علي، و فاطمة(ع) و روي عنه أبوحمزة الثمالي، و أبو الزبير، و جابر بن يزيد. (معجم رجال الحدیث، ج۴، ص۳۳۵، ش۶۲۰۲).
- ↑ ر.ک: جابر بن عبدالله و فقهه از دکتر موسی بن علی بن محمد الأمیر.
- ↑ ر.ک: تذکرة الحفاظ، ج۱، ص۴۳، ش۲۱؛ سیر اعلام النبلاء، ج۳، ص۱۸۹، ش۳۸ الفقیه، مفتی المدینة فی زمانه الاصابة، ج۱، ص۵۴۶، ش۱۰۲۷. عن هشام بن عروة قال: کان لجابر بن عبدالله حلقة فی المسجد یعنی النبوی یؤخذ عنه العلم.
- ↑ تفسیر القمی، ج۱، ص۲۵: «وَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ عُمَرَ بْنِ شِمْرٍ قَالَ ذُكِرَ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ(ع) جَابِرٌ فَقَالَ رَحِمَ اللَّهُ جَابِراً لَقَدْ بَلَغَ مِنْ عِلْمِهِ أَنَّهُ كَانَ يَعْرِفُ تَأْوِيلَ هَذِهِ الْآيَةِ ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾ يَعْنِي الرَّجْعَةَ».
- ↑ ر.ک: من لا یحضره الفقیه، ج۱، ص۲۳۲؛ أعیان الشیعه، ج۴، ص۴۶.
- ↑ رجال البرقی، ص٣.
- ↑ جهت آشنایی با مفهوم شرطة الخمیس ر.ک: رجال، تفسیری، ج۴، ص۳۲۰-۳۲۲.
- ↑ رجال البرقی، ص۴.
- ↑ الکافی، ج۱، ص۴۶۹، ح۲: «... إِنَّكَ سَتُدْرِكُ رَجُلًا مِنِّي اسْمُهُ اسْمِي وَ شَمَائِلُهُ شَمَائِلِي يَبْقُرُ الْعِلْمَ بَقْراً...».
- ↑ مصباح المتهجد، ج۲، ص۷۸۷: «وَ فِي الْيَوْمِ الْعِشْرِينَ مِنْهُ كَانَ رُجُوعُ حَرَمِ سَيِّدِنَا- أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع) مِنَ الشَّامِ إِلَى مَدِينَةِ الرَّسُولِ(ص) وَ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي وَرَدَ فِيهِ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَرَامٍ الْأَنْصَارِيُّ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ(ص) وَ رَضِيَ عَنْهُ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى كَرْبَلَاءَ لِزِيَارَةِ قَبْرِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ زَارَهُ مِنَ النَّاسِ»؛ بشارة المصطفی (عماد الدین ابو جعفر طبری آملی زنده ۵۵۳ق)، ص۷۴: «... عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ زَائِرَيْنِ قَبْرَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع) فَلَمَّا وَرَدْنَا كَرْبَلَاءَ دَنَا جَابِرٌ مِنْ شَاطِئِ الْفُرَاتِ فَاغْتَسَلَ ثُمَّ اتَّزَرَ بِإِزَارٍ وَ ارْتَدَى بِآخَرَ ثُمَّ فَتَحَ صُرَّةً فِيهَا سُعْدٌ فَنَثَرَهَا عَلَى بَدَنِهِ ثُمَّ لَمْ يَخْطُ خُطْوَةً إِلَّا ذَكَرَ اللَّهَ تَعَالَى حَتَّى إِذَا دَنَا مِنَ الْقَبْرِ قَالَ أَلْمِسْنِيهِ فَأَلْمَسْتُهُ فَخَرَّ عَلَى الْقَبْرِ مَغْشِيّاً عَلَيْهِ فَرَشَشْتُ عَلَيْهِ شَيْئاً مِنَ الْمَاءِ فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ يَا حُسَيْنُ ثَلَاثاً ثُمَّ قَالَ حَبِيبٌ لَا يُجِيبُ حَبِيبَهُ ثُمَّ قَالَ وَ أَنَّى لَكَ بِالْجَوَابِ وَ قَدْ شُحِطَتْ أَوْدَاجُكَ عَلَى أَثْبَاجِكَ وَ فُرِّقَ بَيْنَ بَدَنِكَ وَ رَأْسِكَ فَأَشْهَدُ أَنَّكَ ابْنُ خَاتِمِ النَّبِيِّينَ وَ ابْنُ سَيِّدِ الْمُؤْمِنِينَ وَ ابْنُ حَلِيفِ التَّقْوَى وَ سَلِيلُ الْهُدَى وَ خَامِسُ أَصْحَابِ الْكِسَاءِ وَ ابْنُ سَيِّدِ النُّقَبَاءِ وَ ابْنُ فَاطِمَةَ سَيِّدَةِ النِّسَاءِ وَ مَا لَكَ لَا تَكُونُ هَكَذَا وَ قَدْ غَذَّتْكَ كَفُّ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَ رُبِّيتَ فِي حَجْرِ الْمُتَّقِينَ وَ رَضَعْتَ مِنْ ثَدْيِ الْإِيمَانِ وَ فُطِمْتَ بِالْإِسْلَامِ فَطِبْتَ حَيّاً وَ طِبْتَ مَيِّتاً غَيْرَ أَنَّ قُلُوبَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ طَيِّبَةٍ لِفِرَاقِكَ وَ لَا شَاكَّةٍ فِي الْخِيَرَةِ لَكَ فَعَلَيْكَ سَلَامُ اللَّهِ وَ رِضْوَانُهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ مَضَيْتَ عَلَى مَا مَضَى عَلَيْهِ أَخُوكَ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا ثُمَّ جَالَ بَصَرَهُ حَوْلَ الْقَبْرِ وَ قَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَيَّتُهَا الْأَرْوَاحُ الَّتِي حَلَّتْ بِفِنَاءِ الْحُسَيْن وَ أَنَاخَتْ بِرَحْلِهِ وَ أَشْهَدُ أَنَّكُمْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَ آتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَ أَمَرْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَيْتُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ جَاهَدْتُمُ الْمُلْحِدِينَ وَ عَبَدْتُمُ اللَّهَ حَتَّى أَتَاكُمُ الْيَقِينُ وَ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً بِالْحَقِّ نَبِيّاً لَقَدْ شَارَكْنَاكُمْ فِيمَا دَخَلْتُمْ فِيهِ قَالَ عَطِيَّةُ فَقُلْتُ لَهُ يَا جَابِرُ كَيْفَ وَ لَمْ نَهْبِطْ وَادِياً وَ لَمْ نَعْلُ جَبَلًا وَ لَمْ نَضْرِبْ بِسَيْفٍ وَ الْقَوْمُ قَدْ فُرِّقَ بَيْنَ رُءُوسِهِمْ وَ أَبْدَانِهِمْ وَ أُوتِمَتْ أَوْلَادُهُمْ وَ أَرْمَلَتْ أَزْوَاجُهُمْ؟ فَقَالَ يَا عَطِيَّةُ سَمِعْتُ حَبِيبِي رَسُولَ اللَّهِ(ص) يَقُولُ مَنْ أَحَبَّ قَوْماً حُشِرَ مَعَهُمْ وَ مَنْ أَحَبَّ عَمَلَ قَوْمٍ أُشْرِكَ فِي عَمَلِهِمْ وَ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً بِالْحَقِّ نَبِيّاً أَنَّ نِيَّتِي وَ نِيَّةَ أَصْحَابِي عَلَى مَا مَضَى عَلَيْهِ الْحُسَيْنُ(ع) وَ أَصْحَابُهُ...».
- ↑ جوادی آملی، عبدالله، رجال تفسیری ج۵، ص۲۶۱-۲۶۴.
- ↑ ر.ک: الکافی، ج۱، ص۴۶۹، ح۲؛ رجال الکشی (إختیار معرفة الرجال)، ص۴۱، ح۸۸؛ منقطعا إلینا: حنینا إلینا عمن سوانا. (الوافی، ج۳، ص۷۷۰)؛ منقطعا إلینا قیل: أی منقطعا عن خلفاء الضلالة متوجها إلینا. (مرآة العقول، ج۶، ص۱۶).
- ↑ رجال الکشی (إختیار معرفة الرجال)، ص۴۴، ش۹۳.
- ↑ الأمالی (صدوق)، ص۴۹۶-۴۹۷، ح۴.
- ↑ الأمالی (طوسی)، ص۴۹۹-۵۰۰، ح۱۰۹۵.
- ↑ رجال الکشی (إختیار معرفة الرجال، ص۴۰-۴۱، ش۸۶.
- ↑ الفوائد الرجالیه (سید بحر العلوم)، ج۲، ص۱۳۸-۱۴۱.
- ↑ جوادی آملی، عبدالله، رجال تفسیری ج۵، ص۲۶۴-۲۶۷.
- ↑ رجال البرقی، ص۲، ۳، ۴، ۷، ۸ و ۹؛ رجال الطوسی، ص۳۱، (ش ۱۳۴)، ص۵۹، (ش ۴۹۸)، ص۹۳، (ش ۹۲۱)، ص۹۹، (ش ۹۶۴)، ص۱۱۱، (ش ۱۰۸۷) و ص۱۲۹، (ش۱۳۱۱).
- ↑ الأمالی (صدوق)، ص۸، ح۶.
- ↑ التمحیص، ص۶۶، ح۱۵۳.
- ↑ الثاقب فی المناقب، ص۳۰۶-۳۰۷، ح۲۵۷.
- ↑ الثاقب فی المناقب، ص۳۲۲-۳۲۳، ح۲۶۶.
- ↑ إقبال الأعمال، ج۱، ص۴۸۸-۴۸۹.
- ↑ التمحیص، ص۴۲، ح۴۶.
- ↑ پس مرا یاد کنید تا شما را یاد کنم و مرا سپاس بگزارید و با من ناسپاسی نورزید سوره بقره، آیه ۱۵۲.
- ↑ آنچه از این کتاب بر تو وحی شده است بخوان و نماز را بپا دار که نماز از کار زشت و کار ناپسند باز میدارد و به راستی یادکرد خداوند (از هر چیز) بزرگتر است و خداوند میداند که چه انجام میدهید سوره عنکبوت، آیه ۴۵.
- ↑ الأمالی (صدوق)، ص۵۷۹، ح۱۵.
- ↑ الإستبصار، ج۱، ص۴۶۰، ح۱۷۸۹.
- ↑ الکافی، ج۱، ص۵۳۲، ح۹.
- ↑ جوادی آملی، عبدالله، رجال تفسیری ج۵، ص۲۶۷-۲۷۳.
- ↑ ر.ک: تهذیب التهذیب، ج۲، ص۳۸، ش۶۷.
- ↑ ر.ک: الإستیعاب، ج۱، ص۲۲۰، ش۲۸۶.
- ↑ ر.ک: تهذیب التهذیب، ج۲، ص۳۸، ش۶۷.
- ↑ رجال الطوسی، ص۳۲، ش۱۳۴: مات سنة ثمان و سبعین.
- ↑ تذکرة الحفاظ، ج۱، ص۴۳-۴۴، ش۲۱: عمر دهرا و شاخ و أضر... عاش أربعا و تسعین سنة، توفی فی سنة ثمان و سبعین؛ سیر أعلام النبلاء، ج۳، ص۱۹۰، ش۳۸: و شاخ و ذهب بصره، و قارب التسعین؛ سیر أعلام النبلاء، ج۳، ص۱۹۲: مات جابر بن عبدالله سنة ثمان و سبعین، و هو ابن أربع و تسعین سنة. و کان قد ذهب بصره.
- ↑ ر.ک: الثقات، ج۳، ص۵۱.
- ↑ تاریخ مدینة دمشق، ج۱۱، ص۲۴۰: قال أبو نعیم و جابر بن عبدالله فی سنة تسع و تسعین. (یعنی احتمال دارد تسعین مصحف سبعین باشد).
- ↑ همان احتمال دارد که سبعین مصحف تسعین باشد.
- ↑ جوادی آملی، عبدالله، رجال تفسیری ج۵، ص۲۷۳.
- ↑ رجال الکشی (إختیار معرفة الرجال)، ج۱، ص۴۲-۴۳، ح۸۹.
- ↑ الکافی، ج۱، ص۴۶۹-۴۷۰، ح۲؛ رجال الکشی (إختیار معرفة الرجال)، ج۱، ص۴۱-۴۲، ح۸۸: حمدویه و إبراهیم ابنا نصیر، قالا حدثنا محمد بن عیسی، عن محمد بن سنان، عن حریز، عن ابان بن تغلب....
- ↑ عیون أخبار الرضا(ع)، ج۱، ص۴۰، ح۱.
- ↑ الإستبصار، ج۱، ص۴۶۰، ح۱۷۸۹.
- ↑ بیگمان آن کس که قرآن را بر تو واجب کرده است تو را به بازگشتگاهی باز میگرداند؛ بگو: پروردگار من بهتر میداند چه کسی رهنمود آورده است و چه کسی در گمراهی آشکاری است سوره قصص، آیه ۸۵.
- ↑ تفسیر القمی، ج۱، ص۲۵.
- ↑ مناقب آل أبی طالب(ع)، ج۴، ص۱۹۶-۱۹۷.
- ↑ یادآوری: زید بن علی در سال ۷۹ یعنی یک سال پس از وفات جابر به دنیا آمده است؛ زیرا وی در سال ۱۲۱ وفات کرده و دارای ۴۲ سال بوده است. (رجال الطوسی، ص۲۰۶، ش۲۵۶۵: زید بن علی بن الحسین بن علی بن أبی طالب، أبو الحسین، مدنی تابعی، قتل سنة إحدی و عشرین و مائة و له اثنتان و أربعون سنة).
- ↑ و آنان را پیشوایانی کردیم که به فرمان ما راهبری میکردند و به آنها انجام کارهای نیک و برپا داشتن نماز و دادن زکات را وحی کردیم و آنان پرستندگان ما بودند سوره انبیاء، آیه ۷۳.
- ↑ کفایة الأثر، ص٣٠٢-٣٠٣.
- ↑ جوادی آملی، عبدالله، رجال تفسیری ج۵، ص۲۷۴-۲۷۸.
- ↑ رسائل الشهيد الثاني، ج۲، ص۹۲۶-۹۲۷.
- ↑ مرآة العقول، ج۶، ص۱۸-۱۹.
- ↑ تنقیح المقال، ج۱۴، ص۷۲: و ظنی أن السبعین محرف تسعین.
- ↑ قاموس الرجال، ج۲، ص۵۱۹-۵۲۱.
- ↑ معجم رجال الحدیث، ج۴، ص۳۳۴.
- ↑ جوادی آملی، عبدالله، رجال تفسیری ج۵، ص۲۷۸-۲۸۰.
- ↑ تذکرة الحفاظ، ج۱، ص۴۳، ش۲۱.
- ↑ ر.ک: تاریخ مدینة دمشق، ج۱۱، ص۲۳۸: صلی علیه أبان بن عثمان بن عفان، عمده القاری، ج۱، ص۶۵: و صلی علیه أبان بن عثمان والی المدینة.
- ↑ أخبار القضاه، ج۱، ص۱۲۵: عزل عبد الملك نجي بن الحكم عن المدينة و ولي أبان بن عثمان بن عفان في سنه ست و سبعين؛ الطبقات الکبری، ج۵، ص۱۵۲ و تاریخ مدینة دمشق، ج۶، ص۱۵۷: کانت ولایة أبان علی المدینة سبع سنین؛ تاریخ مدینة دمشق، ج۶، ص۱۵۵: عبيدالله بن سعيد الزهري قال: قال أبي: ثم حج أبان بن عثمان علي الناس سنة ست و سبعين ثم حج أبان بن عثمان علي الناس سنة سبع و سبعين ثم حج أبان بن عثمان علي الناس سنة تسع و سبعين و حج بالناس أبان بن عثمان سنة ثمانين و حج أبان بن عثمان سنة اثنتين و ثمانين و حج أبان بن عثمان بالناس سنة ثلاث و ثمانين؛ تاریخ مدینة دمشق، ج۶، ص۱۵۶: ... أبوبكر بن عياش قال حج بالناس أبان بن عثمان سنة ست و سبعين و سنة سبع و سبعين ثم حج الوليد بن عبدالملك سنة ثمان و سبعين ثم حج بالناس أبان بن عثمان سنة تسع و سبعين و سنة ثمانين ثم حج بالناس سليمان بن عبدالملك سنة إحدي و ثمانين و حج بالناس أبان بن عثمان سنة اثنتين و ثمانين. تاریخ مدینة دمشق، ج۳۲، ص۱۰۸، ش۳۴۶۲: قال ولاها يعني المدينة عبدالملك الحجاج بن يوسف سنة ثلاث و سبعين... ثم شخص يحيي بن الحكم عن المدينة سنة ست و سبعين و استخلف علي المدينة أبان بن عثمان بن عفان فاقره عبدالملك؛ تاریخ مدینة دمشق، ج۶۴، ص۱۲۱: خلیفة قال: (تاریخ خلیفة بن خیاط، ص۲۹۳) ولاها عبدالملک یعنی المدینة یحیی بن الحکم و ذلک سنة خمس و سبعین فشخص یحیی بن الحکم إلی الشام و استخلف أبان بن عثمان فأقره عبدالملک ثم عزله فی سنة ثلاث و ثمانین.
- ↑ جوادی آملی، عبدالله، رجال تفسیری ج۵، ص۲۸۱-۲۸۲.
- ↑ قصص الأنبیاء، ص۲۴۵، ش۲۸۹؛ التشریف بالمنن فی التعریف بالفتن، ص۱۹۷، ش۲۸۲؛ الیقین (ابن طاووس)، ص۴۲۱؛ المصنف (صنعانی)، ج۱، ص۱۶۷، ش۶۴۷؛ الجعفریات، ص۲۰۶.
- ↑ تفسیر القمی، ج۲، ص۲۹۷؛ المحاسن، ج۲، ص۴۱۴، (ح ۱۶۵)، ص۴۲۱، (ح ۲۰۲) و ص۴۴۱، (ح ۳۰۲)؛ المسترشد، ص۲۷۶، (ح ۸۷) و ص۵۹۵، (ح ۲۶۳)؛ الکافی، ج۲، ص۵۷، ح۷؛ کفایة الأثر، ص۶۲؛ من لا یحضره الفقیه، ج۴، ص۱۷۰، ح۵۳۹۰؛ الأمالی (صدوق)، ص۹۶، ح۱؛ الخصال، ج۲، ص۴۱۳، (ح ۲) و ص۴۵۴، (ح ۱)؛ مقتضب الأثر، ص۹؛ کنز الفوائد، ج۱، ص۲۶۳؛ مسند احمد، ج۱، ص۵۲؛ ج۳، ص۴۸؛ صحیح البخاری، ج۲، ص۶۳ و ۹۴؛ ج۳، ص۸۲؛ ج۴، ص۴۰ و ج۵، ص۱۱۳.
- ↑ جوادی آملی، عبدالله، رجال تفسیری ج۵، ص۲۸۲-۲۸۳.
- ↑ رجال الکشی (إختیار معرفة الرجال)، ص۳۸، ش۷۸.
- ↑ الأمالی (طوسی)، ص۴۹۰، ح۱۰۷۷.
- ↑ الإرشاد، ج۱، ص۶-۷.
- ↑ بگو: برای این (رسالت) از شما مزدی نمیخواهم جز دوستداری خویشاوندان (خود) را و هر کس کاری نیک انجام دهد برای او در آن پاداشی نیک بیفزاییم که خداوند آمرزندهای سپاسپذیر است سوره شوری، آیه ۲۳.
- ↑ قرب الإسناد، ص۷۸-۷۹، ح۲۵۴-۲۵۵.
- ↑ الکافی، ج۱، ص۴۶۹، ح۲؛ رجال الکشی (إختیار معرفة الرجال)، ص۴۱، ح۸۸.
- ↑ جوادی آملی، عبدالله، رجال تفسیری ج۵، ص۲۸۳-۲۸۵.
- ↑ رجال الکشی (إختیار معرفة الرجال)، ص۴۰-۴۱، ش۸۶.
- ↑ جوادی آملی، عبدالله، رجال تفسیری ج۵، ص۲۸۶.
- ↑ رجال الکشی (إختیار معرفة الرجال)، ص۴۳، ح۹۱: أحمد بن علی، قال حدثنی إدریس، عن الحسین بن بشیر، قال حدثنی هشام بن سالم، عن محمد بن مسلم و زرارة، قالا: سألنا أبا جعفر(ع) عن أحادیث فرواها عن جابر، فقلنا: ما لنا و لجابر؟ فقال: بلغ من إیمان جابر أنه کان یقرء هذه الآیة: ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾؛ رجال الکشی (إختیار معرفة الرجال)، ص۴۳، ح۹۲: أحمد بن علی القمی شقران السلولی، قال حدثنی إدریس، عن الحسین ابن سعید، عن محمد بن إسماعیل، عن منصور بن أذینة، عن زرارة، عن أبی جعفر(ع) قال؟ قلت: ما لنا و لجابر تروی عنه؟ فقال: یا زرارة! إن جابرا کان یعلم تأویل هذه الآیة: ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾.
- ↑ الأصول الستة عشر، ص۱۲۸-۱۲۹، ح۱۴.
- ↑ النوادر، ص۸۲، ح۱۸۳.
- ↑ النوادر، ص۸۸، ح۲۰۳.
- ↑ و همه نامها را به آدم آموخت سوره بقره، آیه ۳۱.
- ↑ بصائر الدرجات، ص۸۶، ح۱۵.
- ↑ آگاه باشید که آنان دل میگردانند تا (خویش را) از (شنیدن) آن (قرآن) نهفته دارند، آگاه باشید! همان دم که جامه بر سر میکشند (خداوند) آنچه نهان میدارند و آنچه آشکار میکنند میداند؛ بیگمان او به اندیشهها داناست سوره هود، آیه ۵.
- ↑ تفسیر العیاشی، ج۲، ص۱۳۹، ح۲.
- ↑ الکافی، ج۱، ص۵۳۲، ح۹.
- ↑ الموطأ، ج۱، ص۳۷۲، ح۱۲۶.
- ↑ الموطأ، ج۱، ص۳۷۲، ح۱۲۷.
- ↑ المحلی، ج۱، ص۱۸۸.
- ↑ المحلی، ج۶، ص۲۵۳.
- ↑ المحلی، ج۷، ص۱۰۰.
- ↑ مسند احمد، ج۳، ص۲۳۹.
- ↑ مسند احمد، ج۳، ص۳۶۱.
- ↑ سنن أبی داود، ج۱، ص۴۲۸، ش۱۹۰۷.
- ↑ الکافی، ج۷، ص۱۱۳، ح۳.
- ↑ رجال البرقی، ص۳-۴.
- ↑ خلاصة الأقوال (رجال العلامة الحلی)، ص۳۴-۳۵، ش۱.
- ↑ الرجال (ابن داود)، ص۷۹، ش۲۸۴.
- ↑ حاوی الأقوال، ج۱، ص۲۵۳، ش۱۴۰.
- ↑ أبو علي حائري: الظاهر أنه الفاضل عبد النبي الجزائري، فإنه مع ما عرفت من طريقته ذكره في الثقات. (منتهي المقال، ج۲، ص۲۱۲، ش۵۱۴).
- ↑ منهج المقال، ج۳، ص۱۴۵، ش۳۲۴.
- ↑ نقد الرجال، ج۱، ص۳۲۳، ش۸۸۴.
- ↑ التحریر الطاووسی، ص۱۱۶-۱۱۷، ش۸۳.
- ↑ الرجال (الحر العاملی)، ص۷۵، ش۲۵۹.
- ↑ الوجیزة فی الرجال، ص۴۲، ش۳۳۰.
- ↑ رجال السید بحر العلوم (الفوائد الرجالیه)، ج۲، ص۱۳۸ و ۱۴۱.
- ↑ مستدرک الوسائل، الخاتمة ج۴، ص۱۹۲-۱۹۳، ش۵۶.
- ↑ عدة الرجال، ج۲، ص۱۰۹.
- ↑ تنقیح المقال، ج۱۴، ص۶۵ و ص۷۱، ش۳۵۶۵.
- ↑ معجم رجال الحدیث، ج۴، ص۳۳۴، ش۲۰۲۶.
- ↑ جوادی آملی، عبدالله، رجال تفسیری ج۵، ص۲۸۶-۲۹۳.