وفای به عهد: تفاوت میان نسخه‌ها

از امامت‌پدیا، دانشنامهٔ امامت و ولایت
بدون خلاصۀ ویرایش
جز (ربات: جایگزینی خودکار متن (-== جستارهای وابسته == * +== جستارهای وابسته == {{مدخل‌های وابسته}} * ))
خط ۱۵: خط ۱۵:


== جستارهای وابسته ==
== جستارهای وابسته ==
{{مدخل‌های وابسته}}
* [[صدق]]
* [[صدق]]
* [[عهد]]
* [[عهد]]

نسخهٔ ‏۲۵ نوامبر ۲۰۲۱، ساعت ۲۱:۰۶

مدخل‌های وابسته به این بحث:

مقدمه

جستارهای وابسته

منابع

پانویس

  1. ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ إِلاَّ مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ؛ سوره مائده، آیه ۱
  2. دانشنامه نهج البلاغه، ج۲، ص۸۹۰
  3. دانشنامه نهج البلاغه، ج۲، ص۸۹۰.
  4. «وَإِنْ عَقَدْتَ بَيْنَکَ وَبَيْنَ عَدُوِّکَ عُقْدَةً، أَوْ أَلْبَسْتَهُ مِنْکَ ذِمَّةً، فَحُطْ عَهْدَکَ بِالْوَفَاءِ، وَارْعَ ذِمَّتَکَ بِالاَْمَانَةِ، وَاجْعَلْ نَفْسَکَ جُنَّةً دُونَ مَا أَعْطَيْتَ، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ فَرَائِضِ اللهِ شَيْءٌ النَّاسُ أَشَدُّ عَلَيْهِ اجْتِمَاعاً، مَعَ تَفَرُّقِ أَهْوَائِهِمْ، وَتَشَتُّتِ آرَائِهِمْ، مِنْ تَعْظِيمِ الْوَفَاءِ بِالْعُهُودِ. وَقَدْ لَزِمَ ذَلِکَ الْمُشْرِکُونَ فِيمَا بَيْنَهُمْ دُونَ الْمُسْلِمِينَ لِمَا اسْتَوْبَلُوا مِنْ عَوَاقِبِ الْغَدْرِ»؛ نهج البلاغه، نامه ۵۳
  5. دانشنامه نهج البلاغه، ج۲، ص۸۹۰.
  6. دانشنامه نهج البلاغه، ج۲، ص۸۹۰.
  7. سوره نحل، آیه ۹۱
  8. دانشنامه نهج البلاغه، ج۲، ص۸۹۱.
  9. دانشنامه نهج البلاغه، ج۲، ص۸۹۱.
  10. دانشنامه نهج البلاغه، ج۲، ص۸۹۱.
  11. «وَ مَنِ اسْتَهَانَ بِالْأَمَانَةِ وَ رَتَعَ فِي الْخِيَانَةِ وَ لَمْ يُنَزِّهْ نَفْسَهُ وَ دِينَهُ عَنْهَا، فَقَدْ أَحَلَّ بِنَفْسِهِ الذُّلَّ وَ الْخِزْيَ فِي الدُّنْيَا وَ هُوَ فِي الْآخِرَةِ أَذَلُّ وَ أَخْزَى؛ وَ إِنَّ أَعْظَمَ الْخِيَانَةِ خِيَانَةُ الْأُمَّةِ وَ أَفْظَعَ الْغِشِّ غِشُّ الْأَئِمَّةِ؛ وَ السَّلَامُ»؛ نهج البلاغه، نامه ۲۶
  12. دانشنامه نهج البلاغه، ج۲، ص۸۹۱.