حکومت در قرآن
معناشناسی
حکومت از بُن تازی "ح - ک - م" به معنای منع از فساد و ظلم و در مفهوم داوری و سلطنت نیز از آنرو به کار میرود که قاضی و سلطان از هرج و مرج و ستم به دیگران جلوگیری میکند[۱].
در فارسی نیز حکومت را به فرمانروایی بر یک شهر یا کشور و اداره شئون اجتماعی و سیاسی مردم معنا کردهاند [۲] سه واژه خلافت، ولایت و سلطنت، معادلهای دیگری برای حکومت هستند که کاربرد قرآنی نیز دارند.
حکومت در اصطلاح در سه معنا به کار میرود[۳]:
- قوّه اجرایی حاکم بر جامعه و دستگاهی که عهدهدار اجرای قوانین و مقررات اجتماعی است[۴].
- مجموعه تشکیلات سیاسی و اداری کشور که شامل سه قوّه مقننه و مجریه و قضائیه میگردد[۵].
- ساختار رژیم سیاسی حاکم بر جامعه و روش اداره آن[۶]. حکومت در اینجا به معنای اخیر آن است که درباره مشروعیّت، مبانی و قواعد آن سخن به میان میآید.
به گفته برخی، دلیل ضرورت حکومت، وقوع جنگها و درگیریها میان انسانهاست و تا جنگ و خونریزی و بزهکاری در میان بشر باشد، نیاز به حکومت نیز همچنان پابرجاست، زیرا خاستگاه اصلی حکومت وقوع نبردها بر اثر اختلاف طبقاتی است که به پیدایی داوری انجامیده و رفته رفته با تکامل دستگاه حکومت و رواج پادشاهی، شخص پادشاه قدرت را بر عهده میگرفت[۷].[۸]
کاربری مفهوم و واژه حکومت در قرآن
در قرآن مادّه حکم و اشتقاقات آن بیش از ۲۰۰ بار در کاربستهایی چون قضاهای بشری ﴿فَمَنْ خَافَ مِن مُّوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾[۹]؛ ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا ﴾[۱۰]، ﴿فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا ﴾[۱۱]، ﴿وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ﴾[۱۲]، قضاهای انبیاء ﴿كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ لِمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾[۱۳]؛﴿سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ فَإِن جَاؤُوكَ فَاحْكُم بَيْنَهُم أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِن تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَن يَضُرُّوكَ شَيْئًا وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُم بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُوْلَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ﴾[۱۴] و احکام الهی به عنوان سازهای برای داوریها ﴿وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ﴾[۱۵]، ﴿قُلْ إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَكَذَّبْتُم بِهِ مَا عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلَّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ﴾[۱۶]، ﴿وَقَالَ يَا بَنِيَّ لاَ تَدْخُلُواْ مِن بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُواْ مِنْ أَبْوَابٍ مُّتَفَرِّقَةٍ وَمَا أُغْنِي عَنكُم مِّنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ ﴾[۱۷][۱۸] به کار رفته است.
افزون بر ماده حکم، برخی بُنهای دیگر نیز در قرآن در ارتباط با حکومت تفسیر شدهاند، از این رو بررسی اصل و وجه پیوند آنها با حکومت ضروری است. مادّه "مُلک" به معنای سلطنت[۱۹] نخست برای خدا به عنوان حاکم و سلطان حقیقی ﴿فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا ﴾[۲۰]؛ ﴿فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ﴾[۲۱]، دارنده حقیقی حکومت و اعطا کننده آن به دیگران به کار رفته است ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾[۲۲] و در رتبۀ دوم از کسانی نیز به نام مَلِک یاد شده است؛ مانند نمرود ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴾[۲۳]، فرعون ﴿وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي أَفَلا تُبْصِرُونَ﴾[۲۴]، پادشاه ستمکار در داستان حضرت موسی و حضرت خضر ﴿أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا﴾[۲۵]، پادشاه مصر در زمان حضرت یوسف (ع)﴿وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ يَا أَيُّهَا الْمَلأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِن كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ﴾[۲۶]، حضرت یوسف (ع)﴿رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ﴾[۲۷]، طالوت ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلإِ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ مِن بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُواْ لِنَبِيٍّ لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِن كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلاَّ تُقَاتِلُواْ قَالُواْ وَمَا لَنَا أَلاَّ نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُواْ أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاء وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾[۲۸]، حضرت داود (ع) پس از پیروزی بر جالوت ﴿فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُدُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاء وَلَوْلاَ دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾[۲۹] و حضرت سلیمان (ع) ﴿وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ﴾[۳۰]؛ ﴿قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ ﴾[۳۱]؛ ﴿قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ﴾[۳۲]؛ همچنین حکومت و پادشاهی در شمار نعمتهای بنیاسرائیل از زبان حضرت موسی (ع) ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنبِيَاء وَجَعَلَكُم مُّلُوكًا وَآتَاكُم مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِّن الْعَالَمِينَ﴾[۳۳] و برای آل ابراهیم (ع) یاد شده است: ﴿أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكًا عَظِيمًا﴾[۳۴].
مادّه "و - ل - ی" به معنای نزدیکی[۳۵] یا تتابع[۳۶] است. از مشتقات این ماده در قرآن، "والی" ﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ﴾[۳۷] و "ولیّ" ﴿يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُواْ وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُواْ بَعْدَ إِسْلامِهِمْ وَهَمُّواْ بِمَا لَمْ يَنَالُواْ وَمَا نَقَمُواْ إِلاَّ أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِ فَإِن يَتُوبُواْ يَكُ خَيْرًا لَّهُمْ وَإِن يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الأَرْضِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ﴾[۳۸]؛ ﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾[۳۹]؛ ﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ﴾[۴۰] از وِلایت به معنای فرمانروایی[۴۱]، سلطنت[۴۲] و سرپرستی و عهدهدار شدن امور[۴۳] است که در مورد سرپرستی خدا، پیامبر (ص) و وصیّ پیامبر[۴۴] بر مؤمنان، نیز سرپرستی شیطان برای کافران ﴿وَلأُضِلَّنَّهُمْ وَلأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الأَنْعَامِ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينًا﴾[۴۵] به کار رفته است؛ همچنین تولّی "به سرپرستی برگزیدن" خدا، رسول و مؤمنان ویژگی حزب الله است ﴿وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ﴾[۴۶] و مؤمنان از تولّی مشرکان، یهود و شیطان، منع گردیدهاند.[۴۷].
ماده "خ - ل - ف" در اصل به معنای آمدن چیزی از پی چیز دیگر است[۴۸] و بر حضرت داود (ع) ﴿يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ﴾[۴۹] به عنوان حاکم[۵۰] و بر هارون جانشین حضرت موسی (ع) در غیاب وی[۵۱]﴿وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقَالَ مُوسَى لأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلاَ تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ﴾[۵۲] اطلاق شده است؛ نیز وعده الهی به استخلاف مؤمنان ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾[۵۳] را به فتح مکّه و استقرار حکومت اسلامی در آن[۵۴] یا حکومت نهایی ایشان در زمین[۵۵] تفسیر کردهاند. در کاربرد تاریخی آن در دوره اسلامی نیز خلیفه به معنای سلطان به کار رفته است[۵۶].
امام از ریشه "أ - م - م"[۵۷] به معنای مُقتدا، خليفه[۵۸] و واجد ریاست عمومی در امور دین و دنیا[۵۹] به حاکمی گفته میشود که مسئولیّت راهبری جامعه در مسیر آرمان اصلی تشکیل حکومت دینی را به دست دارد[۶۰]، ازاینرو حضرت ابراهیم (ع) ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ﴾[۶۱] و حضرت اسحاق و حضرت یعقوب(ع) ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ﴾[۶۲] امام دانسته شدهاند؛ نیز ﴿أَئِمَّةَ الْكُفْرِ﴾ به سران مشرکِ پیمانشكن[۶۳] ﴿وَإِن نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُم مِّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُواْ فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُواْ أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ﴾[۶۴] و پیشوایان دعوت کننده به دوزخ ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لا يُنصَرُونَ﴾[۶۵] بر فرعونیان اطلاق شده و قرآن از وعده حکومت به بنی اسرائیل پس از رهایی از فرعون با عبارت ﴿نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً﴾ یاد کرده است: ﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ ﴾[۶۶].[۶۷] همچنین در برخی آیات از حاکمان دینی جامعه اسلامی به اولوا الأمر یاد شده است و چونان خدا و رسولش واجب الاِطاعه خوانده شدهاند که بر پایه روایات تفسیری شیعی، مراد امامان دوازدهگانه شیعهاند.[۶۸] ﴿وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴾[۶۹]، ﴿وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاء إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ﴾[۷۰].
برخی به استناد آیه ﴿كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ لِمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴾[۷۱] در تاریخ پیدایی حکومتها گفتهاند که انسانها در آغاز امّتی یکپارچه بودند و هیچ اختلاف عقیدتی یا مشاجرهای اجتماعی میان آنها نبوده است و بر اساس فطرت خدادادی خود خدای یگانه را میپرستیدند و زندگی اجتماعی خود را با عقل و غریزه سامان میدادند، تا آنکه جمعیّت بشری بیشتر و امتیازها و امکانات مادّی فراهمتر گشت و گرایش آدمی برای به دست آوردن مزایای حیات مادّی رو به فزونی نهاد و هر کس به دارایی دیگری طمع ورزید و همین به پیدایی اختلاف و نزاع در نظام اجتماعی انجامید که برای درمان آن نیاز به شریعت (قانون) بود که خدا در قالب کتاب آسمانی پیامبران برای بشر فرو فرستاد[۷۲].[۷۳]
حکومت در قرآن
اگر انتظار آن باشد که یک قانون اساسی مدون با قوانین مشخص در مورد هر کدام از قوای مقننه و مجریه و قضاییه و دیگر نهادهای اساسی حکومت و اصول خاصی در رابطه با حقوق و آزادیهای فردی، آن گونه که در قوانین اساسی کشورها ـ از سده نوزدهم میلادی ـ متداول شده است، در یکی از سورههای قرآن ارائه شود، بیشک پاسخ منفی است؛ چنین انتظاری ما را به نفی مسئله حکومت در اسلام نمیکشاند، بلکه مفهوم آن نفی اصل مسئله در تاریخ زندگی سیاسی بشر تا سده نوزدهم است.
قرآن در زمینه اصل مسئله حاکمیت و اصول سیاسی حکومت و اهداف و منابع قانون و شرایط زمامداران و دولتمردان و مسئولیتها و وظایف کارگزاران امور اجتماعی و حاکمان و بالأخره درباره وظایف عموم مردم در جامعه سیاسی اسلام مقررات و ضوابط و اصول مشخصی را بیان کرده است.
در قرآن از رژیم سلطنتی یا اریستوکراسی و یا جمهوری سخنی به میان نیامده، ولی خصایص نظامهای استکباری و طاغوتی و لزوم مبارزه با هر نوع قدرتطلبی و ستم و سلطهجویی و انحصارطلبی و تجاوز به آزادیهای خدادادی و بالأخره حاکمیتی که به اسارت انسانها و به تبعیت کورکورانه مردم از حاکمان و پرستش غیر خدا بینجامد، به طور کاملاً صریح بیان شده است.
قرآن با طرح اصل حاکمیت الهی به معنی اختصاص حق قانونگذاری به خداوند ﴿إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ﴾[۷۴]، «این نوع حاکمیت را از بشر بهطور مطلق حتی از انبیا نیز سلب کرده است: ﴿مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِي﴾[۷۵] و در حدود قانون خدا اطاعت از پیامبر و امامان را واجب شمرده است: ﴿أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾[۷۶] و حکومت بر اساس عدالت را وظیفه این حاکمان قرار داده است: ﴿وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ﴾[۷۷] و حکومت هر نوع قانونی غیر از قانون خدا و حاکمیتی جز حاکمیت مجریان قانون خدا را، حکومت جاهلی میداند: ﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ﴾[۷۸]. قرآن حکومت صالحان را امامت مینامد: ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا﴾[۷۹]، و وظیفه عمده آن را هدایت افراد و جامعه در روند تکاملی انسانی معرفی میکند؛ و رسیدن به امامت را حق مستضعفان و امامت مستضعفان را امر محتوم و نقطه نهایی حرکت سیاسی جوامع بشری میشمارد: ﴿وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ﴾[۸۰].
ولی حکومت را در هیچ مرحله از قلمروی آزادی و اختیار انسان خارج نمیکند: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾[۸۱] و انسان را حاکم بر سرنوشت خویش و مختار در تعیین شیوه زندگی و آیندهاش میشمارد: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾[۸۲]. صدها آیه در قرآن بهطور مستقیم و غیرمستقیم در مورد مسائل مختلف حکومت آمده که هر کدام مبین گوشهای از مسائل سیاسی، اقتصادی، نظامی، فرهنگی و اعتقادی نظام سیاسی اسلام است.
قرآن در تصویر رسالت انبیا سخن را از درگیری آنها با حاکمان وقت آغاز میکند ونفی سلطههای استکباری و طاغوتی را که ناگزیر ملازم با کسب قدرت سیاسی پس از رهایی توده مردم از یوغ اسارت مستکبران و طاغوتیان است جزء جداییناپذیر تاریخ زندگی انبیا قرار میدهد.
اصولاً رهانیدن خلق از اسارت بندگی قدرتمندان حاکم[۸۳] و اقامه قسط و عدل[۸۴] در میان انسانها از اهداف مهمی است که قرآن برای رسالت انبیا ذکر میکند. واضح است که این دو هدف بدون حکومت صالح جایگزین مستکبران، ظالمان، مفسدان و فاسقان قابل تحقق نیست. نکتهای که نباید از آن غفلت ورزید، این است که حکومت و قدرت سیاسی برای انبیاء هرگز هدف نبوده است و قرآن مسائل حکومت را تنها به عنوان یک وسیله برای رسیدن به سه هدف اساسی مطرح میکنند:
- رهانیدن انسانها از اسارتهای تجمیل شده از طرف مستکبرین و طواغیت[۸۵]؛
- اقامه قسط و عدل و احقاق حقوق در موارد اختلاف[۸۶]؛
- هدایت انسانها به طور فردی و جمعی به سوی خدا[۸۷].[۸۸].[۸۹]
مشروعیت حکومت
قرآن کریم هدف از تشکیل حکومت را ایجاد وحدت[۹۰][۹۱] برای آسانسازی عبادت خدا: ﴿إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ﴾[۹۲] دانسته و از ضرورت اعمال مدیریّت مادّی و معنوی بر انسان به دست رهبری الهی[۹۳] یاد میکند[۹۴].
به رغم تدوین خطوط اصلی حکومت در متون اسلامی، با رحلت پیامبر اسلام (ص) اختلاف در تعيين معیار مشروعیّت خلافت رخ نمود و گاه با استناد به آیاتی برای نمونه[۹۵]، اصل حکومت را گروههای تندرویی چون خوارج نامشروع شمردند که با واکنشهای علمی[۹۶] و نظامی[۹۷] امام علی (ع) بیاثر گردید.
شیعه با تعریف خطوط دینی حاکمان و حکومتها، مشروعیّت الهی را بر اساس اراده تشریعی خدا برای نصب کسانی خاصّ تعریف کرده است[۹۸]. بر این اساس، حکومت، منصبی الهی است[۹۹] و قرآن با لغو امتیازهای سنّتی[۱۰۰] یا طبیعی[۱۰۱] ولی لحاظ پارهای از شروط مادّی[۱۰۲] و معنوی[۱۰۳] حاكم الهی را میشناساند و با یادکرد نظریّه ولایت[۱۰۴] رابطه میان حاکم و ملّت را رسم میکند[۱۰۵].[۱۰۶]
رابطه دین و حکومت
در نظام عقیدتی اسلام، حکومت دینی، حکومتی است که تمامی ارکان آن بر اساس دین شکل گرفته و قوانین و مقررات اجرایی آن برگرفته از احکام دینی باشد[۱۰۷] و نیز آرا و منویات شخص حاکم در امر حکومت دخالت نداشته، بلکه شخصیت حقوقی اوست که در چارچوب قوانین الهی و در راستای مصالح عمومی حکومت میکند[۱۰۸]. در حکومت دینی تمرکز قدرت دست هیچ کس نبوده و حاکم، تنها مجری قوانین الهی است[۱۰۹]؛ زیرا در جهانبینی اسلامی، این فقط خدای متعال است که صلاحیت قانونگذاری دارد[۱۱۰].[۱۱۱]
در نگاهی تفصیلی به رابطه دین و حکومت، ۴ حالت در این زمینه فرض شده است:
- ارزشپسند: دین، تنها به اصول ارزشیِ حکومت، همچون تکلیف دولت در برابر مردم، مالكيّت اجتماعی بیت المال[۱۱۲]، مساوات، آزادی[۱۱۳]، با محوریّت اصل عدالت در همه موارد اشاره کرده است. مسائل ویژه شکل حکومت، به اوضاع ویژه صدر اسلام وابسته است[۱۱۴].
- آرمانپسند: پیوند دین با حکومت در بُعد جهانبینی خاصّ دینی است و حکومت باید در جهت خدمت به اهداف دینی قانون گذارد؛ بیآنکه در چگونگی قانونگذاری دخالت و حدود و تکالیف ویژهای را معیّن کند[۱۱۵].
- پیوند دستوری محدود: دین با یادکرد اصول کلّی، بخشی از راهبردهای خاصّ حکومتی را نیز در نظر داشته و بخش دیگر را به عهده عقل و تجربه گذارده است[۱۱۶].
- پیوند دستوری جامع: مجموعه راهبردهای حکومتی را از دین میتوان برداشت کرد[۱۱۷]. قرآن کریم، این کتاب جامع هدایت[۱۱۸] در بردارنده اصولی است که عقلها بینیاز از فراگیری آن نیستند[۱۱۹]. بازکاوی ماهیّت حکومت که کاملترین راه دستیابی به اهداف دین است و تجلّیگاه ولایت که شرط کمال دین خوانده شده[۱۲۰].[۱۲۱] در کنار لحاظ دین که تشریعِ برآمده از فطرت[۱۲۲] و احیاگر معرفت[۱۲۳] و اعمّ از هدایتهای عقلانی و نقلی جریانپذیری آموزههای قرآنی بر متغیّرها و مدیریّت تغییر است[۱۲۴] و نقش محوری شخص حاکم به عنوان امتداد بخش خطّ رسالت در حوزه استخراج و تطبيق معارف عمیق قرآنی[۱۲۵].[۱۲۶] میتواند ما را به این دیدگاه پایبند سازد[۱۲۷].
مبانی حکومت دینی
حکومت دینی بر پایه مجموعهای از بنیادهای نظری استوار است که قوانین، قواعد و ساز و کار اعمال حکومت دینی حجّیت خود را از آنها میگیرند. این مبانی به سه دسته خداشناختی، انسانشناختی و جامعهشناختی قسمت میشوند:
- مبانی خداشناختی: در نگاه قرآنی به خدا، مجموعهای مبانی و قواعد کلی یافت میشوند که بر پایه آنها حکومت دینی ضرورت یافته و ساختار میگیرد. برخی از این قواعد عبارت است از: هدفمندی آفرینش؛ انحصار ولایت به خدا و اعمال ولایت در جهان.
- مبانی انسانشناختی: حکومت دینی بر نگرش قرآن درباره هدف و مسیر انسان و شناخت ابعاد، كمالات، استعدادها، نیازها و ابزار دستیابی به سعادت وی استوار است و این عناصر، تعیین کننده ساختار، نوع، قواعد و قوانین حکومتاند مانند: استعدادها و اهداف فرامادی انسان و محدودیت عقل در شناخت سعادت.
- مبنای جامعهشناختی: حکومت دینی بر پایه نگرش ویژه قرآن درباره جامعه انسانی استوار است. حکومت نیازمند تجمّع انسانهایی است که بر اثر اموری چون طبیعت[۱۲۸]، نیاز، حساب و برنامه، عاطفه و غریزه و آرمان به هم گره خوردهاند[۱۲۹] و از سوی دیگر، جامعه نیز برای تأمین سعادت دنیایی و جلوگیری از تجاوز به حقوق یکدیگر به حکومت نیازمند است[۱۳۰]؛ اما با توجه به پیوند میان حکومت و هدایت، و استواری آن بر لطف الهی و حقّ حاکمیّت وی، مدنیّت تنها ساختار و برنامه حکومت را فراختر میکند و حکومت در امر هدایت فردی نیز بایسته و راهگشاست[۱۳۱]. بر این پایه، كمال فردی انسان در نتیجه روابط عقیدتی، اخلاقی و رفتاری، با کمال جمعی وی آمیخته است و جامعه دربردارنده همان خصوصیّات فردی است[۱۳۲].[۱۳۳]
قواعد حکومت
قواعد حکومت، سیاستهای کلّی اداره جامعه استوار بر تعالیم اسلامی است. این سیاستها در شیوه تعیین حاکم، بایستههای وی، امور کشورداری و روابط بین الملل دستورهای کلانی را به دست میدهند.
انتخاب حاکم
اکثریت در قرآن به عنوان وصف کمّی با کیفی، اعتبار و مشروعیت ندارد، چنانکه در سفارشی به پیامبر اکرم (ص) ایشان را از اطاعت بیشتر زمینیان برحذر میدارد، زیرا حکم دادن آنها بر پایه گمان است[۱۳۴] و در موارد متعدّدی نیز اکثریّت را کم خرد[۱۳۵]، ناسپاس[۱۳۶]، ناآگاه[۱۳۷]، حقگریز[۱۳۸]، کافر و طغیانگر[۱۳۹]، فاسق[۱۴۰] و... میخواند. این، در حالی است که در مواردی قرآن فزونی جمعیّت را موهبتی الهی شمرده[۱۴۱] و همگرایی و اعتماد بر دیدگاه دیگران را پسندیده[۱۴۲] و بر یکپارچگی صفوف[۱۴۳] سفارش میکند. این دو رویکرد در روایاتِ سفارشگر به همراهی با جماعت[۱۴۴] و نکوهنده اکثریّت[۱۴۵] نیز به چشم میخورد. بر این پایه، برخی نظریّهپردازان اسلامی با حمل آیات نکوهش کننده، به مقطع زمانی یا کسانی خاصّ[۱۴۶]، در تعمیم آیات شورا به اصل تعیین حاکمان اسلامی کوشیده[۱۴۷] و روایت انّما الشورى للمهاجرين و الأنصار[۱۴۸] را نیز دلیل مشروعیّت این نظام برای تعیین حاکمان دانسته[۱۴۹] و از این رهگذر، اسلام را از طرفداران اولیه نظام دمکراسی خواندهاند[۱۵۰]. این دیدگاه با اعتراض طرفداران ضرورت وجود نصّ بر تعیین حاکمان، روبهرو شده است. به عقیده ایشان نظام شورایی در منطقه عربستان پیشینهای نداشته و بر فرض وجود، میبایست قوانین آن را پیامبر (ص) تقریر و بر ضرورت و فوائد آن تأکید کند. وانگهی، جامعه اسلامی آن روز بر اثر فقدان توان در تشخیص صحیح نیازهای جامعه، در نتیجه شناخت نداشتن به صالحترین فرد برای رفع نیاز جامعه، صلاحیت نظام شورایی را نداشته است[۱۵۱]. براین پایه، آیه شورا[۱۵۲] مربوط به مرحله پس از استقرار حکومت گردیده و ذیل آن نیز به الزامآور نبودن حکم شورا اشاره کرده است[۱۵۳].[۱۵۴]
ویژگیهای حاکم
قرآن کریم و روایات، چند ویژگی برای حاکم اسلامی بر شمردهاند که نظریهپردازان بدان توجه و استناد کردهاند. این اوصاف، گاه برای پادشاهان یا برای پیامبر اکرم (ص) به عنوان حاکم موفق جامعه اسلامی و گاه به نام بایستههای عمومی هر مسئول و... یاد شدهاند. برخی این ویژگیها را بر ۴ دسته دانستهاند:
- جسمی: مانند بلوغ عقلی، سلامتی حواسّ، تندرستی. در این باره میتوان به برخی عمومات قرآن کریم استناد کرد[۱۵۵].
- روانی و اخلاقی: دادگری، شجاعت، قاطعیّت، شرح صدر، وثاقت و... نیز از بایستههای حاکماند که از برخی آیات میتوان آنها را دریافت: بر پایه آیه ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ﴾[۱۵۶] دادگری شرط رهبری جامعه است[۱۵۷]. بعضی آیه ﴿... إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾[۱۵۸] را نیز دلیل بر لزوم زهد و بندگی حاکم شمردهاند[۱۵۹] ... .
- ذهنی و علمی: همچون شروط اعلمیّت، حسن تشخیص، اسلامشناسی، برخورداری از بینش سیاسی و آگاهی از زمانه. از شرط نخست در روایات با تعبیر داناترین مردم به شریعت یاد گردیده است[۱۶۰] دانش نیز از امتیازات طالوت برای تصدّی حکومت به شمار آمده[۱۶۱] و به دانش سیاست[۱۶۲]، علم جنگ[۱۶۳]، یا دانستن شریعت[۱۶۴] تفسیر گشته است.
- خانوادگی: همچون طهارت مولد و حسن شهرت[۱۶۵].[۱۶۶]
قواعد کشورداری
دستهای از قواعد درباره شیوه کشورداری در حکومت اسلامی وجود دارد که با توجه به آیات قرآن برخی از آنها عبارتاند از: صیانت از آزادیها و حقوق و التزام به ارزشهای اخلاقی؛ عدالتورزی؛ مهرورزی و دلسوزی به مردم؛ پاسبانی از امنیّت اجتماعی؛ اشاعه فرهنگ اسلامی؛ مدیریّت سازمانی[۱۶۷].
قواعد روابط خارجی
براساس آیات قرآن برخی از قواعد کشورداری مربوط به شیوه تنظیم روابط خارجی در حکومت اسلامی است که برخی از آنها عبارتاند از: زمینهسازی برای استقرار حکومت جهانی اسلام؛ استکبارستیزی؛ گسترش روابط اقتصادی و پیمانمداری[۱۶۸].
پیدایش حکومت در جامعه بشری
قال تعالی: ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾[۱۶۹]. تا آنجا که فرمود: ﴿قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾[۱۷۰].
آنچه در این آیه بهعنوان ﴿هُدًى﴾ از آن تعبیر شده است به قرینۀ آیات و روایات فراوان دیگر همان قانون حکومت و دولت است.
این مطلب در آیات سورۀ اعراف نیز بهروشنی ملاحظه میشود. در آیات سورۀ اعراف پس از شرح داستان اخراج آدم و همسرش از بهشت و دستور سکونت در زمین، آمده است: ﴿يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ * وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ * قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ * فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ * يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾[۱۷۱].
در این آیات و آیات پس از آن، بهروشنی بر این حقیقت تأکید شده که از آغاز فرود انسان بر زمین و آغاز زندگی زمینی شریعت و قانونی برای نظم عادلانۀ زندگی اجتماعی او از سوی خدا فرستاده شده، و رهبرانی از سوی خدا برای اجرای این نظم عادلانه تعیین و معرفی شدهاند، و اینکه از آغاز سبب و علت اصلی مشکلات جامعۀ بشر سرپیچی از ولایت الهی و پذیرش ولایت شیاطین بوده است.
در آیات فوق با جملۀ ﴿قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ﴾؛ «بگو: پروردگارم به عدل و داد دستور داده است» و سپس ﴿خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا﴾؛ «خود را در هر سجدهگاه به زینت بیارایید و بخورید و بیاشامید و زیادهروی نکنید» به کلیات قوانینی که خدای متعال از آغاز تأسیس حکومت برای ادارۀ عادلانۀ جامعۀ بشر فرستاده اشاره شده است. و سرانجام در جملاتی کوتاه رسالت اصلی انبیاء و بنیاد اصلی حکومت آنان چنین تبیین گردیده است: ﴿يَا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾[۱۷۲].
افزون بر آیات فوق از دو دسته از آیات کریمۀ قرآن استفاده میشود که نخستین حکومت در جامعۀ بشر به وسیلۀ انبیاء تأسیس شده است:
دستۀ اول: آیاتی که بر این مطلب تأکید دارند که همواره از سوی خدا کتاب قانون و انبیاء و حجج بهعنوان مجری قانون برای بشر ارسال شده که مرجع تصمیمگیری و حل اختلاف در جامعۀ بشر بودهاند و هیچ دورانی در تاریخ بشر بدون وجود مرجعی الهی - قانون و مجری آن - برای حل اختلاف در جامعۀ بشر وجود نداشته است.
از جملۀ این آیات: ﴿كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ﴾[۱۷۳].
از این آیه مطالب زیر استفاده میشود:
- مردم در ابتدای تشکیل جامعۀ بشری یکدست و یکپارچه بودهاند.
- همزمان با شکلگیری جامعۀ بشری خداوند کتاب قانون و نیز حاکمان به این قانون را که انبیاء بودهاند برای بشر فرستاده تا چنانچه - پس از وحدت و یکپارچگی - اختلافی بین آنان به وجود آید بر وفق قانون الهی حل اختلاف نموده و جامعۀ بشر را از تفرقه و چند دستگی و اختلاف برهانند.
- جملۀ ﴿فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ﴾ چنین میرساند که بلافاصله پس از شکلگیری جامعۀ بشر انبیاء مبعوث شدهاند، و بعثت انبیاء همزمان با همان مرحلۀ نخستین جامعۀ بشر که مرحلۀ وحدت و یکپارچگی بوده صورت گرفته است؛ زیرا حرف «فاء» که بر کلمۀ «بعث» آمده است دلالت دارد بر اینکه میان وحدت جامعۀ بشر که حالت اولیّۀ آن بوده و بعثت انبیاء فاصلهای نبوده است.
- از آیات بعد استفاده میشود که دورۀ وحدت و یکپارچگی جامعۀ بشر دیری نپاییده است و در حقیقت جز آغازی برای شکلگیری جامعۀ بشری نبوده است. پس از این آغاز کوتاه، جامعۀبشری همواره دچار اختلاف گشته است.
- از آیۀ فوق استفاده میشود که آغاز اختلاف در جامعۀ بشر از تحریف عامدانۀ تعالیم و قوانین الهی توسط عناصر تجاوزگر به حقوق دیگران نشأت گرفته است: ﴿وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ﴾[۱۷۴].
این آیه میرساند که نزول آیات و بینات پیش از پیدایش اختلاف در جامعۀ بشر بوده، و همزمان با همان دورۀ آغازین یعنی دورۀ وحدت و یکدستی جامعۀ بشر بوده است؛ زیرا به این مسأله اشاره شده که اختلاف در جامعۀ بشر از اختلاف در آیات و بینات آغاز شده که دلالت دارد بر اینکه آیات و بینات برای جامعۀ بشر پیش از مرحلۀ اختلاف فرو فرستاده شده است.
دستۀ دوم: دستهای از آیات که دلالت دارند بر اینکه جامعۀ بشر همواره دچار اختلاف بوده است که بهمعنای آن است که یکدستی و یکپارچگی جامعۀ بشر اختصاص به دورهای کوتاه دارد که دورۀ آغاز شکلگیری جامعۀ بشر بوده است.
آیات ذیل بر این مطلب دلالت دارند: ﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ * إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ﴾[۱۷۵].
از جملۀ ﴿وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ﴾؛ «در حالی که همواره در اختلاف به سر میبرند» استمرار اختلاف در جامعۀ بشر استفاده میشود و جملۀ ﴿إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ﴾؛ «مگر آنان که رحمت الهی نصیبشان شده است» به علت و سبب رفع اختلاف اشاره دارد که همان رهبران الهی و کتب آسمانی است که قانون آنهاست؛ زیرا در قرآن کریم از رهبران الهی، یعنی انبیاء و رسل و نیز از کتب الهی به «رحمت» تعبیر شده است، قرآن کریم دربارۀ رسول اکرم(ص) فرموده است: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾[۱۷۶]، ﴿وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ﴾[۱۷۷].
و دربارۀ حضرت عیسی(ع) فرموده است: ﴿قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا﴾[۱۷۸] و دربارۀ هارون فرموده است: ﴿وَوَهَبْنَا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا﴾[۱۷۹] و دربارۀ تورات حضرت موسی(ع) فرمود: ﴿وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً﴾[۱۸۰].
و نیز فرمود: ﴿وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الْأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ﴾[۱۸۱] و نیز فرمود: ﴿ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً﴾[۱۸۲].
و دربارۀ قرآن کریم فرمود: ﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ﴾[۱۸۳] و نیز فرمود: ﴿تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ * هُدًى وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ﴾[۱۸۴]. نیز فرمود: ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ * وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾[۱۸۵].
بنابراین بر اساس بیان قرآن پس از دوران کوتاه یکدستی و یکپارچگی جامعۀ بشر سنت اختلاف در جامعۀ بشر همچنان ادامه دارد، مگر آنکه به قانون الهی عمل کند، و از رهبری رهبران الهی پیروی کند، که تنها راه حل اختلاف و شکلگیری جامعۀ واحد است.
قرآن کریم با اشاره به وحدت جوامعی که از قانون الهی و رهبران الهی پیروی کردهاند میفرماید: ﴿إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ﴾[۱۸۶] و سپس با انتقاد از جوامعی که با رویگردانی از قانون خدا و رهبری رهبران الهی به اختلاف و چند دستگی دچار شدهاند فرمود: ﴿وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ﴾[۱۸۷]. همین مطلب در آیات دیگر مورد تأکید قرار گرفته است: ﴿يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ * وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ * فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾[۱۸۸].
بنابراین از مجموع آیات قرآنی یاد شده چهار مطلب استفاده میشود:
- جامعۀ بشر در آغاز یکپارچه بوده است.
- جامعۀ بشر پس از آن آغاز همواره دچار اختلاف بوده است مگر آنجا که از قانون خدا و رهبری پیامبران و رسل پیروی کرده است.
- پیروی از قانون الهی و رهبران الهی منشأ وحدت و رحمت است و رویگردانی از آن موجب چند دستگی و اختلاف است. بنابراین یکپارچگی آغازین جامعۀ بشر در نتیجۀ پیروی از قانون الهی و رهبری پیامبران الهی بوده است، که به معنای همزمانی آغاز شکلگیری جامعۀ بشری با پیدایش حکومت و دولت الهی به رهبری پیامبران الهی است.
- پیدایش و تداوم اختلاف و چنددستگی در جامعۀ بشر در نتیجۀ رویگردانی از حکومت رهبران الهی بوده است[۱۸۹].
منابع
پانویس
- ↑ نک: العین، ج ۱، ص ۴۱۱-۴۱۲؛ معجم مقاییس اللغه، ج ۲، ص ۹۱؛ المصباح، ص ۱۴۵، «حکم».
- ↑ فرهنگ فارسی، ج ۱، ص ۱۳۶۷؛ فرهنگ عمید، ص ۸۰۳، «حکومت».
- ↑ سید محسن کاظمی|کاظمی، سید محسن، حکومت (مقاله)|حکومت، دائرةالمعارف قرآن کریم ج۱۱ (کتاب)|دائرةالمعارف قرآن کریم، ج۱۱، ص۲۷۰ - ۳۰۱.
- ↑ قرارداد اجتماعی، ص ۵۱؛ دانشنامه سیاسی، ص ۱۴۱.
- ↑ فقه سیاسی، ج ۱، ص ۱۹؛ نیز نک: حقوق اساسی و نهادهای سیاسی، ج ۱، ص ۴۲۲.
- ↑ موسوعة المورد، ج ۵، ص ۱۹.
- ↑ ر. ک: تاریخ تمدن، ج ۱، ص ۲۸-۳۰.
- ↑ کاظمی، سید محسن، حکومت، دائرةالمعارف قرآن کریم ج۱۱، ص۲۷۰ - ۳۰۱.
- ↑ و اگر کسی از وصیّتکنندهای بیم گرایشی (نادرست) یا گناهی داشت آنگاه (با دگرگون کردن وصیّت) میان آنان سازش داد، بر او گناهی نیست، بیگمان خداوند آمرزندهای بخشاینده است؛ سوره بقره، آیه ۱۸۲.
- ↑ خداوند به شما فرمان میدهد که امانتها را به صاحب آنها باز گردانید و چون میان مردم داوری میکنید با دادگری داوری کنید؛ بیگمان خداوند به کاری نیک اندرزتان میدهد؛ به راستی خداوند شنوایی بیناست؛ سوره نساء، آیه ۵۸.
- ↑ پس نه، به پروردگارت سوگند که ایمان نمیآورند تا در آنچه میانشان ستیز رخ داده است تو را داور کنند سپس از آن داوری که کردهای در خود دلتنگی نیابند و یکسره (بدان) تن در دهند؛ سوره نساء، آیه۶۵.
- ↑ و در میان آنان بنابر آنچه خداوند فرو فرستاده است داوری کن و از خواستههای آنان پیروی مکن و از آنان بپرهیز مبادا تو را در برخی از آنچه خداوند به سوی تو فرو فرستاده است به فتنه اندازند و اگر رو برتابند بدان که خداوند جز این نمیخواهد که آنان را به برخی از گناهانشان گرفتار سازد و بیگمان بسیاری از مردم نافرمانند؛ سوره مائده، آیه۴۹.
- ↑ مردم (در آغاز) امّتی یگانه بودند، (آنگاه به اختلاف پرداختند) پس خداوند پیامبران را مژدهآور و بیمدهنده برانگیخت و با آنان کتاب (آسمانی) را به حق فرو فرستاد تا میان مردم در آنچه اختلاف داشتند داوری کند و در آن جز کسانی که به آنها کتاب داده بودند، اختلاف نورزیدند (آن هم) پس از آنکه برهانهای روشن به آنان رسید (و) از سر افزونجویی که در میانشان بود؛ آنگاه خداوند به اراده خویش مؤمنان را در حقیقتی که در آن اختلاف داشتند رهنمون شد و خداوند هر که را بخواهد به راه راست رهنمایی میکند؛ سوره بقره، آیه ۲۱۳.
- ↑ گوش سپارندگان به دروغ و بسیار حرام خوارند پس اگر به نزد تو آمدند میان آنان داوری کن و یا از آنان رو بگردان؛ و اگر از ایشان رو بگردانی هرگز هیچ زیانی به تو نمیتوانند رساند و اگر میان آنان داوری کردی به داد داوری کن که خداوند دادگران را دوست میدارد. چگونه تو را به داوری میگیرند در حالی که تورات نزد آنهاست که در آن حکم خداوند (آمده) است! سپس، بعد از آن، روی میگردانند و آنان مؤمن نیستند؛ سوره مائده، آیه ۴۲- ۴۳.
- ↑ و در میان آنان بنابر آنچه خداوند فرو فرستاده است داوری کن و از خواستههای آنان پیروی مکن و از آنان بپرهیز مبادا تو را در برخی از آنچه خداوند به سوی تو فرو فرستاده است به فتنه اندازند و اگر رو برتابند بدان که خداوند جز این نمیخواهد که آنان را به برخی از گناهانشان گرفتار سازد و بیگمان بسیاری از مردم نافرمانند؛ سوره مائده، آیه ۴۹.
- ↑ یا بگویید: اگر کتاب (آسمانی) بر ما فرو فرستاده شده بود ما از آنان رهیافتهتر میبودیم؛ به راستی برهانی از پروردگارتان و رهنمود و بخشایشی به شما رسیده است؛ اکنون ستمگرتر از آن کس که آیات خداوند را دروغ شمارد و از آنها روی گرداند کیست؟ به زودی کسانی را که از آیات ما رو میگردانند برای آنکه رو میگرداندند به عذابی سخت کیفر میدهیم؛ سوره انعام، آیه ۵۷.
- ↑ و گفت: فرزندانم! از یک دروازه، وارد نشوید و از دروازههای گوناگون درآیید! و (هر چند) من شما را از هیچ قضای خداوند باز نمیتوانم داشت که فرمان، جز از آن خداوند نیست، بر او توکل دارم و باید توکّل کنندگان تنها بر او توکّل کنند؛ سوره یوسف، آیه ۶۷.
- ↑ تفسير مقاتل، ج ۱، ص ۵۶۵؛ ج ۲، ص ۳۴۳؛ ج ۳، ص ۹۸.
- ↑ لسان العرب، ج ۱۳، ص ۱۸۲-۱۸۳، «ملک».
- ↑ پس، فرابرترا که خداوند است، آن فرمانفرمای راستین و در قرآن پیش از آنکه وحی آن به تو پایان پذیرد شتاب مکن و بگو: پروردگارا! بر دانش من بیفزای!؛ سوره طه، آیه ۱۱۴.
- ↑ پس، فرابرترا که خداوند است، آن فرمانفرمای راستین، هیچ خدایی جز او نیست که پروردگار اورنگ ارجمند (فرمانفرمایی جهان) است؛ سوره مؤمنون، آیه ۱۱۶.
- ↑ بگو خداوندا! ای دارنده فرمانروایی! به هر کس بخواهی فرمانروایی میبخشی و از هر کس بخواهی فرمانروایی را باز میستانی و هر کس را بخواهی گرامی میداری و هر کس را بخواهی خوار میگردانی؛ نیکی در کف توست بیگمان تو بر هر کاری توانایی؛ سوره آل عمران، آیه ۲۶.
- ↑ آیا در (کار) آن کس ننگریستهای که از (غرور) اینکه خداوند به او پادشاهی داده بود با ابراهیم درباره پروردگارش چون و چرا کرد آنگاه که ابراهیم گفت: پروردگار من آن است که زنده میکند و میمیراند، او گفت: من (نیز) زنده میدارم و میمیرانم، ابراهیم گفت: خداوند آفتاب را از خاور فرا میآورد، تو آن را از باختر برآور؛ و آن کافر درماند؛ و خداوند گروه ستمکاران را رهنمون نمیگردد؛ سوره بقره، آیه ۲۵۸.
- ↑ و فرعون در میان قوم خود بانگ برداشت و گفت: ای قوم من! آیا پادشاهی مصر از آن من نیست در حالی که این جویبارها از زیر (کاخ) من روان است؟ آیا نمیبینید؟؛ سوره زخرف، آیه ۵۱.
- ↑ امّا آن کشتی از آن مستمندانی بود که (با آن) در دریا کار میکردند؛ بر آن شدم به آن آسیب رسانم چون در پی آن پادشاهی بود که هر کشتی (بیآسیب) را به زور میگرفت؛ سوره کهف، آیه ۷۹.
- ↑ و پادشاه (مصر) گفت: من (در خواب) هفت گاو فربه میبینم که هفت گاو لاغر آنها را میخورند و هفت خوشه سبز و (هفت خوشه) دیگر خشک؛ ای بزرگان! اگر خوابگزارید به من درباره خوابم نظر بدهید؛ سوره یوسف، آیه ۴۳.
- ↑ پروردگارا! به من از فرمانروایی پارهای دادهای و از خوابگزاری بخشی آموختی؛ ای آفریدگار آسمانها و زمین! تو سرور من در این جهان و در جهان واپسینی، مرا گردن نهاده (به فرمان خویش) بمیران و به شایستگان بپیوند؛ سوره یوسف، آیه ۱۰۱.
- ↑ آیا به (سرگذشت) بزرگان بنی اسرائیل پس از موسی ننگریستهای که به پیامبری که داشتند گفتند: پادشاهی بر ما بگمار تا در راه خداوند کارزار کنیم. گفت: آیا گمان نمیکنید که اگر جنگ بر شما مقرّر شود، کارزار نکنید؟ گفتند: چرا در راه خداوند جنگ نکنیم در حالی که ما از سرزمینمان رانده و از فرزندانمان ماندهایم؛ اما چون بر آنان جنگ مقرر شد جز تنی چند رو گرداندند و خداوند به (احوال) ستمکاران داناست. و پیامبرشان به آنان گفت: خداوند طالوت را به پادشاهی شما گمارده است، گفتند: چگونه او را بر ما پادشاهی تواند بود با آنکه ما از او به پادشاهی سزاوارتریم و در دارایی (هم) به او گشایشی ندادهاند. گفت: خداوند او را بر شما برگزیده و بر گستره دانش و (نیروی) تن او افزوده است و خداوند پادشاهی خود را به هر که خواهد میدهد و خداوند نعمتگستری داناست؛ سوره بقره، آیه ۲۴۶- ۲۴۷.
- ↑ پس آنان را به اذن خداوند تار و مار کردند و داود جالوت را کشت و خداوند به وی پادشاهی و فرزانگی ارزانی داشت و آنچه خود میخواست بدو آموخت، و اگر خداوند برخی مردم را با برخی دیگر باز نمیداشت، زمین تباه میگردید امّا خداوند بر جهانیان بخششی (بزرگ) دارد؛ سوره بقره، آیه۲۵۱.
- ↑ و (یهودیان) از آنچه شیطانها در فرمانروایی سلیمان (به گوش این و آن) میخواندند (که سلیمان جادوگر است)؛ پیروی کردند. و سلیمان کفر نورزید ولی شیطانها کافر شدند که به مردم جادو میآموختند و نیز آنچه را بر دو فرشته هاروت و ماروت در (سرزمین) بابل فرو فرستاده شده بود در حالی که این دو به هیچکس آموزشی نمیدادند مگر که میگفتند: ما تنها (ابزار) آزمونیم پس (با بهکارگیری جادو) کافر مشو! اما (مردم) از آن دو چیزی را میآموختند که با آن میان مرد و همسرش جدایی میافکنند- در حالی که جز به اذن خداوند به کسی زیان نمیرساندند- چیزی را میآموختند که به آنان زیان میرسانید و برای آنها سودی نداشت و خوب میدانستند که هر کس خریدار آن باشد در جهان واپسین بهرهای ندارد و خود را به بد چیزی فروختند، اگر میدانستند؛ سوره بقره، آیه ۱۰۲.
- ↑ گفت: پروردگارا! مرا بیامرز و مرا آن پادشاهی ده که پس از من هیچ کس را نسزد؛ بیگمان این تویی که بسیار بخشندهای؛ سوره ص، آیه ۳۵.
- ↑ گفت: پادشاهان چون به شهری درآیند آن را ویران و مردم گرانمایه آن را خوار و بدینگونه رفتار میکنند؛ سوره نمل، آیه ۳۴.
- ↑ و یاد کن که موسی به قوم خود گفت: ای قوم من! نعمت خداوند را بر خویش فرا یاد آورید که در میان شما پیامبرانی برگمارد و شما را پادشاه کرد و چیزهایی به شما داد که به هیچ کس از جهانیان نداده است؛ سوره مائده، آیه۲۰.
- ↑ یا اینکه به مردم برای آنچه خداوند به آنان از بخشش خود داده است رشک میبرند؟ بیگمان ما به خاندان ابراهیم کتاب (آسمانی) و فرزانگی دادیم و به آنان فرمانروایی سترگی بخشیدیم؛ سوره نساء، آیه۵۴.
- ↑ معجم مقاییس اللغه، ج ۶، ص ۱۴۱؛ المصباح، ص ۶۷۲، «ولی».
- ↑ مفردات، ص ۸۸۷، «ولی».
- ↑ او را از پیش رو و پشت سر فرشتگانی پیگیرند که به فرمان خداوند، نگهبان ویاند. بیگمان خداوند آنچه را که گروهی دارند دگرگون نمیکند (و از آنان نمیستاند) مگر آنها آنچه را که در خویش دارند دگرگون سازند و چون خداوند برای گروهی بلایی بخواهد بازگشتی ندارد و آنان را در برابر وی سروری نیست؛ سوره رعد، آیه ۱۱.
- ↑ به خداوند سوگند میخورند که (سخنی) نگفتهاند در حالی که بیگمان کلمه کفر (آمیز) را بر زبان آوردهاند و پس از اسلام خویش کفر ورزیدهاند و به چیزی دل نهادند که بدان دست نیافتهاند و کینهجویی نکردهاند مگر بدان روی که خداوند و پیامبرش با بخشش خویش آنان را توانگر کردهاند؛ پس اگر توبه کنند برای آنان بهتر است و اگر رو بگردانند خداوند آنان را در این جهان و جهان واپسین به عذابی دردناک دچار خواهد کرد و در (این سر) زمین یار و یاوری نخواهند داشت؛ سوره توبه، آیه۷۴.
- ↑ خداوند سرور مؤمنان است که آنان را به سوی روشنایی از تیرگیها بیرون میبرد اما سروران کافران، طاغوتهایند که آنها را از روشنایی به سوی تیرگیها بیرون میکشانند؛ آنان دمساز آتشند، آنها در آن جاودان؛ سوره بقره، آیه ۲۵۷.
- ↑ سرور شما تنها خداوند است و پیامبر او و (نیز) آنانند که ایمان آوردهاند، همان کسان که نماز برپا میدارند و در حال رکوع زکات میدهند؛ سوره مائده، آیه ۵۵.
- ↑ اساس البلاغه، ص ۵۰۹، «ولی».
- ↑ الصحاح، ج ۶، ص ۲۵۳۰، «ولی».
- ↑ مفردات، ج ۱، ص ۵۳۳، «ولی».
- ↑ نمونه: شواهد التنزیل، ج ۱، ص ۲۰۹.
- ↑ و بیگمان آنان را گمراه میکنم و به آرزو (های دور و دراز) میافکنم و به آنان فرمان میدهم آنگاه گوش چارپایان را (به خرافهپرستی) میشکافند و به آنان فرمان میدهم آنگاه آفرینش خداوند را دگرگونه میسازند؛ و هر که به جای خداوند، شیطان را به یاوری برگزیند زیانی آشکار کرده است؛ سوره نساء، آیه ۱۱۹.
- ↑ و هر کس سروری خداوند و پیامبرش و آنان را که ایمان دارند بپذیرد (از حزب خداوند است) بیگمان حزب خداوند پیروز است؛ سوره مائده، آیه ۵۶.
- ↑ تفسير سمرقندی، ج ۱، ص ۴۰۱؛ البحر المحيط، ج ۴، ص ۳۰۲.
- ↑ معجم مقاییس اللغه، ج ۲، ص ۲۱۰، «خلف».
- ↑ ای داود! ما تو را در زمین خلیفه (خویش) کردهایم پس میان مردم به درستی داوری کن و از هوا و هوس پیروی مکن که تو را از راه خداوند گمراه کند؛ به راستی آن کسان که از راه خداوند گمراه گردند، چون روز حساب را فراموش کردهاند، عذابی سخت خواهند داشت؛ سوره ص، آیه ۲۶.
- ↑ جامع البیان، ج ۲۳، ص ۹۷.
- ↑ تفسیر قمی، ج ۱، ص ۲۳۹.
- ↑ و ما با موسی سی شب وعده نهادیم و با ده شب دیگر آن را کامل کردیم و میقات پروردگارش در چهل شب کمال یافت و موسی به برادر خویش هارون گفت: در میان قوم من جانشین من شو و به سامان دادن (امور) بپرداز و از راه و روش تبهکاران پیروی مکن!؛ سوره اعراف، آیه ۱۴۲.
- ↑ خداوند به کسانی از شما که ایمان آوردهاند و کارهای شایسته کردهاند وعده داده است که آنان را به یقین در زمین جانشین میگرداند- چنان که کسانی پیش از آنها را جانشین گردانید- و بیگمان دینی را که برای آنان پسندیده است برای آنها استوار میدارد و (حال) آنان را از پس هراس به آرامش بر میگرداند؛ (آنان) مرا میپرستند و چیزی را شریک من نمیگردانند و کسانی که پس از این کفر ورزند نافرمانند؛ سوره نور، آیه ۵۵.
- ↑ نمونه: تفسير مقاتل، ج ۳، ص ۲۰۶؛ اعراب القرآن، ج ۳، ص ۱۰۰-۱۰۱.
- ↑ نمونه: جامع البیان، ج ۱۸، ص ۱۲۲.
- ↑ الصحاح، ج ۴، ص ۱۳۵۶، «خلف».
- ↑ الصحاح، ج ۵، ص ۱۸۶۵، «امم».
- ↑ العین، ج ۱، ص ۱۰۶، «امم»؛ المصباح، ص ۲۳، «أَمَّه».
- ↑ الفين، ص ۲۳.
- ↑ ر. ک: تهذيب اللغه، ج ۱۵، ص ۶۳۸، «امم».
- ↑ و (یاد کن) آنگاه را که پروردگار ابراهیم، او را با کلماتی آزمود و او آنها را به انجام رسانید؛ فرمود: من تو را پیشوای مردم میگمارم. (ابراهیم) گفت: و از فرزندانم (چه کس را)؟ فرمود: پیمان من به ستمکاران نمیرسد؛ سوره بقره، آیه ۱۲۴.
- ↑ و آنان را پیشوایانی کردیم که به فرمان ما راهبری میکردند و به آنها انجام کارهای نیک و برپا داشتن نماز و دادن زکات را وحی کردیم و آنان پرستندگان ما بودند؛ سوره انبیاء، آیه ۷۳.
- ↑ تفسير مقاتل، ج ۲، ص ۱۵۹.
- ↑ و اگر پیمانشان را پس از بستن بشکنند و به دینتان طعنه زنند با پیشگامان کفر که به هیچ پیمانی پایبند نیستند کارزار کنید باشد که باز ایستند؛ سوره توبه، آیه ۱۲.
- ↑ و آنان را (به کیفر کفرشان) پیشوایانی کردیم که (مردم را) به سوی آتش دوزخ فرا میخوانند و روز رستخیز یاری نخواهند شد؛ سوره قصص، آیه ۴۱.
- ↑ و برآنیم که بر آنان که در زمین ناتوان شمرده شدهاند منّت گذاریم و آنان را پیشوا گردانیم و آنان را وارثان (روی زمین) کنیم؛ سوره قصص، آیه۵.
- ↑ نک: اعراب القرآن، ج ۳، ص ۱۵۵.
- ↑ تفسیر قمی، ج ۱، ص ۱۴۱؛ البرهان، ج ۲، ص ۱۰۳-۱۰۴.
- ↑ و کلیدهای (چیزهای) نهان نزد اوست؛ (هیچ کس) جز او آنها را نمیداند؛ و او آنچه را در خشکی و دریاست میداند و هیچ برگی فرو نمیافتد مگر که او آن را میداند و هیچ دانهای در تاریکیهای زمین و هیچ تر و خشکی نیست جز آنکه در کتابی روشن آمده است؛ سوره انعام، آیه۵۹.
- ↑ و این برهان ماست که آن را به ابراهیم در برابر قومش دادیم. هر کس را بخواهیم به پایههایی فرا میبریم؛ بیگمان پروردگار تو، فرزانهای داناست؛ سوره انعام، آیه ۸۳.
- ↑ مردم (در آغاز) امّتی یگانه بودند، (آنگاه به اختلاف پرداختند) پس خداوند پیامبران را مژدهآور و بیمدهنده برانگیخت و با آنان کتاب (آسمانی) را به حق فرو فرستاد تا میان مردم در آنچه اختلاف داشتند داوری کند و در آن جز کسانی که به آنها کتاب داده بودند، اختلاف نورزیدند (آن هم) پس از آنکه برهانهای روشن به آنان رسید (و) از سر افزونجویی که در میانشان بود؛ آنگاه خداوند به اراده خویش مؤمنان را در حقیقتی که در آن اختلاف داشتند رهنمون شد و خداوند هر که را بخواهد به راه راست رهنمایی میکند؛ سوره بقره، آیه ۲۱۳.
- ↑ نک: نمونه، ج ۲، ص ۹۵.
- ↑ کاظمی، سید محسن، حکومت، دائرةالمعارف قرآن کریم ج۱۱، ص۲۷۰ - ۳۰۱.
- ↑ «داوری جز از آن خداوند نیست، فرمان داده است که جز وی را نپرستید» سوره یوسف، آیه ۴۰.
- ↑ «هیچ بشری را نسزد که خداوند به او کتاب و حکمت و پیامبری بدهد سپس او به مردم بگوید: به جای خداوند، بندگان من باشید» سوره آل عمران، آیه ۷۹.
- ↑ «از خداوند فرمان برید و از پیامبر و زمامدارانی که از شمایند فرمانبرداری کنید» سوره نساء، آیه ۵۹.
- ↑ «و چون میان مردم داوری میکنید با دادگری داوری کنید» سوره نساء، آیه ۵۸.
- ↑ «آیا داوری (دوره) «جاهلیّت» را میجویند؟ و برای گروهی که یقین دارند، در داوری از خداوند بهتر کیست؟» سوره مائده، آیه ۵۰.
- ↑ «و آنان را پیشوایانی کردیم که به فرمان ما راهبری میکردند» سوره انبیاء، آیه ۷۳.
- ↑ «و برآنیم که بر آنان که در زمین ناتوان شمرده شدهاند منّت گذاریم و آنان را پیشوا گردانیم و آنان را وارثان (روی زمین) کنیم» سوره قصص، آیه ۵.
- ↑ «در (کار) دین هیچ اکراهی نیست» سوره بقره، آیه ۲۵۶.
- ↑ «بیگمان خداوند آنچه را که گروهی دارند دگرگون نمیکند (و از آنان نمیستاند) مگر آنها آنچه را که در خویش دارند دگرگون سازند» سوره رعد، آیه ۱۱.
- ↑ اعراف، ۱۵۷.
- ↑ حدید، ۲۵.
- ↑ اعراف، ۱۵۷.
- ↑ حدید، ۲۵.
- ↑ احزاب، ۴۶.
- ↑ فقه سیاسی، ج۲، ص۱۶۸-۱۷۰.
- ↑ عمید زنجانی، عباس علی، دانشنامه فقه سیاسی ج۱، ص ۷۷۰.
- ↑ سوره بقره، آیه ۲۱۳.
- ↑ نک: نمونه، ج ۲، ص ۹۴-۹۵.
- ↑ به راستی این امّت شماست، امّتی یگانه و من پروردگار شمایم بنابراین مرا بپرستید؛ سوره انبیاء، آیه ۹۲.
- ↑ سوره بقره، آیه ۳۸.
- ↑ تفسیر مقاتل، ج ۱، ص ۱۰۰؛ الکافی، ج ۱، ص ۱۷۹.
- ↑ سوره انعام، آیه ۵۷.
- ↑ نهج البلاغه شرح عبده، ج ۱، ص ۹۱.
- ↑ ر.ک: نهج البلاغه شرح عبده، ج ۱، ص ۱۲۵.
- ↑ ارشاد الطالبین، ص ۳۲۶-۳۲۸؛ كفاية الموحدين، ج ۲، ص ۲۱-۲۶؛ دراسات فی ولاية الفقيه، ج ۱، ص ۳۸۹-۳۹۰.
- ↑ سوره آل عمران، آیه ۲۶.
- ↑ سوره بقره، آیه ۱۲۴.
- ↑ سوره حجرات، آیه ۱۳.
- ↑ سوره بقره، آیه ۲۷۴.
- ↑ سوره طه، آیه ۱۲۴.
- ↑ سوره مائده، آیه ۵۵.
- ↑ تفسير ابن ابی حاتم، ج ۱۲، ص ۴۰۹؛ الدر المنثور، ج ۳، ص ۶۹؛ نک: الميزان، ج ۶، ص ۵-۱۵.
- ↑ کاظمی، سید محسن، حکومت، دائرةالمعارف قرآن کریم ج۱۱، ص۲۷۰ - ۳۰۱.
- ↑ سوره حدید، آیه ۲۵؛ کتاب البیع، ج۲، ص۴۶۴؛ نهج البلاغة، حکمت، ۲۴۴.
- ↑ سوره نساء، آیه ۱۰۵.
- ↑ کتاب البیع، ج۲، ص۴۶۱؛ تنبیه الامة وتنزیه المله، ص۴۳-۴۵؛ دراسات فی ولایة الفقیه، ج۱، ص۱۰-۸.
- ↑ سوره انعام، آیه ۵۷.
- ↑ فروتن، اباصلت، مرادی، علی اصغر، واژهنامه فقه سیاسی، ص ۸۵.
- ↑ ر.ک: نظام الاسلام الحكم والدوله، ص ۲۹-۵۰.
- ↑ احیای فکر دینی، ص ۱۷۷.
- ↑ هرمنوتیک کتاب و سنت، ص ۶۹.
- ↑ جامعه مدنی و حاکمیت دینی، ص ۱۳۰.
- ↑ زاد المسیر، ج ۲، ص ۵۷۸؛ الكشاف، ج ۲، ص ۶۲۸؛ سیاست و حکومت در قرآن، ص ۸۹.
- ↑ النظريات السياسية الاسلاميه، ص ۲۸.
- ↑ نک: الفواتح الإلهيه، ج ۱، ص ۴۳۵؛ زبدة التفاسير، ج ۳، ص ۵۹۹.
- ↑ نک: تفسیر ثعلبی، ج ۶، ص ۳۷؛ المیزان، ج ۷، ص ۸۱-۸۲.
- ↑ سوره مائده، آیه ۳.
- ↑ تفسیر قمی، ج ۱، ص ۱۶۲؛ الکافی، ج ۱، ص ۱۹۸؛ نک: الدر المنثور، ج ۲، ص ۲۵۹.
- ↑ سوره روم، آیه ۳۰.
- ↑ نهج البلاغه شرح عبده، ج ۱، ص ۱۴.
- ↑ تفسیر عیاشی، ج ۲، ص ۲۰۳؛ الغيبه، ص ۱۳۳.
- ↑ سوره نساء، آیه ۸۳.
- ↑ نک: تفسير مقاتل، ج ۱، ص ۳۹۳؛ احکام القرآن، جصاص، ج ۳، ص ۱۸۴.
- ↑ کاظمی، سید محسن، حکومت، دائرةالمعارف قرآن کریم ج۱۱، ص۲۷۰ - ۳۰۱.
- ↑ منهاج الكرامه، ص ۱۱۳؛ المهذب البارع، ج ۱، ص ۴۰۱؛ جامع السعادات، ج ۱، ص ۹۳.
- ↑ از معرفت دینی تا حکومت دینی، ص ۱۱۰.
- ↑ تذكرة الفقهاء، ج ۹، ص ۳۹۴-۳۹۵؛ المهذب البارع، ج ۱، ص ۴۰۱؛ بحارالانوار، ج ۵۷، ص ۱۷۷.
- ↑ ر.ک: الکافی، ج ۱، ص ۱۷۹.
- ↑ الميزان، ج ۴، ص ۱۰۲-۱۰۶.
- ↑ کاظمی، سید محسن، حکومت، دائرةالمعارف قرآن کریم ج۱۱، ص۲۷۰ - ۳۰۱.
- ↑ سوره انعام، آیه ۱۱۶.
- ↑ سوره عنکبوت، آیه ۶۳.
- ↑ سوره بقره، آیه ۲۴۳.
- ↑ سوره زمر، آیه ۴۹.
- ↑ سوره انبیاء، آیه ۲۴.
- ↑ سوره مائده، آیه ۶۴.
- ↑ سوره اعراف، آیه ۱۰۲.
- ↑ سوره اسراء، آیه ۶.
- ↑ سوره آل عمران، آیه ۱۵۹.
- ↑ سوره آل عمران، آیه ۱۰۳.
- ↑ برای نمونه: مسند احمد، ج ۱، ص ۳۷۹؛ ج ۴، ص ۲۷۸؛ السنن الكبرى، ج ۸، ص ۱۸۸؛ نهج البلاغه شرح عبده، ج ۲، ص ۸، ۳۱.
- ↑ الکافی، ج ۱، ص ۱۵، ۴۲۷، ۴۳۱-۴۳۲.
- ↑ جامع البیان، ج ۸، ص ۲؛ ج ۹، ص ۹؛ ج ۱۱، ص ۸۶؛ تفسیر سورآبادی، ج ۱، ص ۶۹۹.
- ↑ التسهيل، ج ۴، ص ۲۲.
- ↑ نهج البلاغه شرح عبده، ج ۳، ص ۷.
- ↑ شرح نهج البلاغه، ج ۱۴، ص ۳۵.
- ↑ ر.ک: ثم اهتديت، ص ۲۰۰؛ لاكون مع الصادقین، ص ۴۲؛ نک: الالهيات، ج ۴، ص ۵۶.
- ↑ رهبری در اسلام، ص ۴۳۰-۴۳۴.
- ↑ سوره آل عمران، آیه ۱۵۹.
- ↑ الالهيات، ج ۴، ص ۵۷-۵۸.
- ↑ کاظمی، سید محسن، حکومت، دائرةالمعارف قرآن کریم ج۱۱، ص۲۷۰ - ۳۰۱.
- ↑ سوره مائده، آیه ۴.
- ↑ و (یاد کن) آنگاه را که پروردگار ابراهیم، او را با کلماتی آزمود و او آنها را به انجام رسانید؛ فرمود: من تو را پیشوای مردم میگمارم. (ابراهیم) گفت: و از فرزندانم (چه کس را)؟ فرمود: پیمان من به ستمکاران نمیرسد؛ سوره بقره، آیه ۱۲۴.
- ↑ رهبری در اسلام، ص ۱۹۹.
- ↑ بیگمان گرامیترین شما نزد خداوند پرهیزگارترین شماست، به راستی خداوند دانایی آگاه است؛ سوره حجرات، آیه ۱۳.
- ↑ متشابه القرآن، ج ۲، ص ۲۸.
- ↑ بحار الانوار، ج ۲۵، ص ۱۶۴-۱۶۵.
- ↑ سوره بقره، آیه۲۴۷.
- ↑ تفسیر بیضاوی، ج ۱، ص ۱۵۰؛ مواهب عليه، ص ۸۳؛ الفواتح الالهيه، ج ۱، ص ۸۳.
- ↑ تفسير سمرقندی، ج ۱، ص ۱۶۲.
- ↑ البحر المحيط، ج ۲، ص ۵۷۵.
- ↑ رهبری در اسلام، ص ۱۸۸.
- ↑ کاظمی، سید محسن، حکومت، دائرةالمعارف قرآن کریم ج۱۱، ص۲۷۰ ـ ۳۰۱.
- ↑ کاظمی، سید محسن، حکومت، دائرة المعارف قرآن کریم ج۱۱، ص۲۸۹ ـ ۲۹۳.
- ↑ کاظمی، سید محسن، حکومت، دائرةالمعارف قرآن کریم ج۱۱، ص۲۷۰ - ۳۰۱.
- ↑ «و (یاد کن) آنگاه را که پروردگارت به فرشتگان فرمود: میخواهم جانشینی در زمین بگمارم» سوره بقره، آیه ۳۰.
- ↑ «گفتیم: همه از آن (بهشت فرازین) فرود آیید، آنگاه اگر از من به شما رهنمودی رسید، کسانی که از رهنمود من پیروی کنند نه بیمی خواهند داشت و نه اندوهگین میگردند» سوره بقره، آیه ۳۸.
- ↑ «ای فرزندان آدم! شیطان شما را نفریبد! چنان که پدر و مادر شما را از بهشت بیرون راند در حالی که لباسشان را از (تن) آنان بر میکند تا شرمگاههایشان را به آنان بنمایاند؛ به راستی او و همگنان وی شما را از جایی که شما آنها را نمیبینید میبینند؛ بیگمان ما شیطانها را سرپرست کسانی کردهایم که ایمان ندارند * و چون کاری زشت کنند گویند: پدرانمان را بر همین کار یافتهایم و خداوند ما را به آن فرمان داده است، بگو: بیگمان خداوند به کار زشت فرمان نمیدهد؛ آیا درباره خداوند چیزی میگویید که نمیدانید؟ * بگو: پروردگارم به دادگری فرمان داده است و در هر نمازگاهی روی خود را (به سوی او) راست گردانید و او را در حالی که دین را برای وی ناب میسازید بخوانید؛ چنان که شما را در آغاز آفرید (به سوی او) باز میگردید * دستهای را رهنمایی کرده است و بر دستهای، گمراهی سزاوار است. بیگمان آنها به جای خداوند شیطانها را سرپرستان خویش گزیدند و میپندارند که رهیافتهاند * ای فرزندان آدم! در هر نمازگاهی زیور خود را بردارید و بخورید و بیاشامید و گزافکاری نکنید که او گزافکاران را دوست نمیدارد» سوره اعراف، آیه ۲۷-۳۱.
- ↑ «ای فرزندان آدم! چون فرستادگانی از خودتان- که آیات مرا بر شما میخوانند- نزدتان آیند (به آنان ایمان آورید و پروا پیشه کنید) آنان که پرهیزگاری ورزند و به راه آیند نه بیمی خواهند داشت و نه اندوهگین میشوند» سوره اعراف، آیه ۳۵.
- ↑ «مردم (در آغاز) امّتی یگانه بودند، (آنگاه به اختلاف پرداختند) پس خداوند پیامبران را مژدهآور و بیمدهنده برانگیخت و با آنان کتاب (آسمانی) را به حق فرو فرستاد تا میان مردم در آنچه اختلاف داشتند داوری کند و در آن جز کسانی که به آنها کتاب داده بودند، اختلاف نورزیدند (آن هم) پس از آنکه برهانهای روشن به آنان رسید (و) از سر افزونجویی که در میانشان بود» سوره بقره، آیه ۲۱۳.
- ↑ «و در آن جز کسانی که به آنها کتاب داده بودند، اختلاف نورزیدند (آن هم) پس از آنکه برهانهای روشن به آنان رسید (و) از سر افزونجویی که در میانشان بود» سوره بقره، آیه ۲۱۳.
- ↑ «و اگر پروردگارت میخواست مردم را امّتی یگانه میکرد؛ و آنان هماره اختلاف میورزند * جز کسانی که پروردگارت (بر آنان) بخشایش آورد و آنها را برای همین (بخشایش) آفرید» سوره هود، آیه ۱۱۸-۱۱۹.
- ↑ «و تو را جز رحمتی برای جهانیان، نفرستادهایم» سوره انبیاء، آیه ۱۰۷.
- ↑ «و برخی از ایشان کسانی هستند که پیغمبر را آزار میکنند و میگویند او خوشباور است؛ بگو سخن نیوش خوبی برای شماست که به خداوند ایمان و مؤمنان را باور دارد و برای آن دسته از شما که ایمان آوردهاند رحمت است» سوره توبه، آیه ۶۱.
- ↑ «گفت: چنین است؛ پروردگارت میفرماید که آن (کار) بر من آسان است و (بر آنیم) تا او را نشانهای برای مردم و رحمتی از سوی خویش گردانیم و این کاری انجام شدنی است» سوره مریم، آیه ۲۱.
- ↑ «و از سر بخشایش خود، برادرش هارون را در حالی که پیامبر بود بدو بخشیدیم» سوره مریم، آیه ۵۳.
- ↑ «و کتاب موسی به پیشوایی و بخشایش پیش از او بوده است» سوره هود، آیه ۱۷.
- ↑ «و چون خشم موسی فرو نشست الواح را برداشت و در نوشته آن برای آنان که از پروردگارشان میهراسند رهنمود و بخشایشی بود» سوره اعراف، آیه ۱۵۴.
- ↑ «سپس به موسی کتاب دادیم تا (نعمت را) بر آنکه نیکی کرده است تمام کنیم و برای روشن داشتن هر چیز و برای رهنمون و بخشایش باشد» سوره انعام، آیه ۱۵۴.
- ↑ «و بر تو این کتاب را فرو فرستادیم که بیانگر هر چیز و رهنمود و بخشایش و نویدبخشی برای مسلمانان است» سوره نحل، آیه ۸۹.
- ↑ «این آیات کتاب حکیم است * در حالی که رهنمود و بخشایشی است برای نیکوکاران» سوره لقمان، آیه ۲-۳.
- ↑ «بیگمان این قرآن برای بنی اسرائیل بیشتر آنچه را در آن اختلاف دارند باز میگوید * و آن، رهنمود و بخشایشی برای مؤمنان است» سوره نمل، آیه ۷۶-۷۷.
- ↑ «به راستی این امّت شماست، امّتی یگانه و من پروردگار شمایم بنابراین مرا بپرستید» سوره انبیاء، آیه ۹۲.
- ↑ «و میان خویش کار (دین) خود را پراکندند، همگی به سوی ما باز میگردند» سوره انبیاء، آیه ۹۳.
- ↑ «ای پیامبران! از چیزهای پاکیزه بخورید و کاری شایسته کنید که من به آنچه میکنید دانایم * و این امّت شماست، امّتی یگانه و من پروردگار شمایم پس، از من پروا کنید * آنگاه کار (دین) خود را در میان خویش پارهپاره کردند؛ هر گروهی بدانچه خود دارد شادمان است» سوره مؤمنون، آیه ۵۱-۵۳.
- ↑ اراکی، محسن، فقه نظام سیاسی اسلام ج۳، ص ۱۷-۲۶.