اقتصاد در قرآن
- در این باره، تعداد بسیاری از پرسشهای عمومی و مصداقی مرتبط، وجود دارند که در مدخل اقتصاد (پرسش) قابل دسترسی خواهند بود.
مقدمه
واژه "اقتصاد" از ماده "ق ـ ص ـ د" به معنای تصمیمگیری و اراده به انجام کاری بوده [۱] و در معانی مرتبط دیگری چون عدل و میانه روی، حد وسط میان اسراف و تقتیر، استقامت و پایداری در مسیر نیز بهکار رفته است.[۲] مشتقات ریشه "قصد" در قرآن در معنای لغوی آن بهکار رفته و ناظر به مفهوم جدید "اقتصاد" نیست، چنان که آیات: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ﴾[۳] به معنای معتدل در عمل،[۴] ﴿وَإِذَا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ﴾[۵] به معنای متمایل به طریق مستقیم [۶] یا میانهرو در ظلم و کفر، ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ﴾[۷][۸] به معنای میانهرو [۹] یا درآمیزنده عمل صالح و ناپسند، [۱۰] ﴿لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لَاتَّبَعُوكَ وَلَكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾[۱۱] به معنای مسیری آسان و نزدیک [۱۲] و ﴿وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ﴾[۱۳] به معنای اعتدال در مشی [۱۴] یا راه رفتن همراه با طمأنینه [۱۵]آمده است.
معادل لاتینی واژه "اقتصاد" در معنای رایج کنونی، (Economy) بوده که آن را برگرفته از دو واژه یونانی کهن (Oikos) به معنای خانه و (Nemein) به معنای اراده کردن دانستهاند [۱۶] و اکنون یکی از رشتههای علوم اجتماعی به شمار میرود که در رابطه با رفتارهای گوناگون انسانی در زمینه فعالیتهای اقتصادی و تفسیر واقعیات ظاهری مرتبط با این فعالیتها بحث میکند [۱۷] و به بررسی رفتارهای مالی و غیر مالی بشری در زمینه تولید کالاها و خدمات از منابع کمیاب و توزیع آنها بین افراد و گروههای جامعه برای مصرف در زمان حال یا آینده میپردازد؛[۱۸]
اما "مکتب اقتصادی" برخلاف "علم اقتصاد" که متصدی تفسیر واقع است، حکایت از روش و هنجاری اجتماعی دارد [۱۹] و به مجموعهای از مبانی و اهدافی گفته میشود که جامعه ترجیح میدهد بر مبنای آن زندگی اقتصادی خویش را اداره کرده و مشکلات عملی خود را حل کند.[۲۰] مکتب اقتصادی اسلام مجموعهای از گزارههای دینی است که به عنوان بستر و زیربنای نظام اقتصادی تلقی شده و غایاتی که دین در زمینه اقتصاد برای انسان ترسیم کرده است.[۲۱] چون مفاهیمی مانند ثروت و رفاه و دیگر مفاهیم اقتصادی به انسان و تفسیری که از او ارائه میشود و جایگاه او در نظام آفرینش پیوند دارد، جهان بینی اسلامی بر نظام اقتصادی اسلام تأثیر گذار است. در این میان نقش گسترده و تعیین کننده اخلاق در اهداف و جهتگیریهای اقتصادی جامعه و مقررات و قواعد مرتبط با آنها، مکتب اقتصادی اسلام را متمایز ساخته است [۲۲]
اسلام به عامل روحی و اخلاقی در خلال روشی که برای رسیدن به هدف خود برمیگزیند، توجه فراوانی کرده و همانگونه که نظام زکات را ابزاری در راستای تأمین اجتماعی قرار داده آن را فریضهای شرعی نیز میداند که در جهت وصول به قرب الهی و کسب پاداش اخروی قرار دارد؛[۲۳] همچنین لزوم همبستگی اجتماعی میان مسلمانان و همیاری متقابل بین ایشان، رقابت در حداکثرسازی سود و منفعت مادی را کمرنگ میسازد. اقتصاد اسلامی با گزارههای اخلاقی و ارزشی خود سعی در تغییر واقع و نه کشف آن دارد، ازاینرو علم اقتصاد در جامعه اسلامی ممکن است الگوهای متفاوتی نسبت به جوامع غیر اسلامی بیابد[۲۴].[۲۵].
طبقهبندی آیات اقتصادی قرآن کریم
- آیاتی که از زمین و احیای آن به دست خداوند ﴿يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ﴾[۲۶]، ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِي الْمَوْتَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾[۲۷]، منابع و ثروتهای طبیعی ﴿وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾[۲۸]، ﴿وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾[۲۹]، ﴿وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ﴾[۳۰]، زیبایی و سرسبزی زمین ﴿إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾[۳۱]، ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ﴾[۳۲]، تسخیر آن به نفع بشر ﴿وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾[۳۳]، ﴿وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ﴾[۳۴]، ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾[۳۵]، امکان تغییر و تصرف در آن ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ﴾[۳۶] و تفویض آبادانیش به انسانها ﴿وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ﴾[۳۷] سخن گفته است. آیات فراوانی نیز با توجه به نظریه استخلاف و رفع همه نیازمندیهای انسانی از زمین ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾[۳۸]، ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾[۳۹]، ﴿وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾[۴۰]، ﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعَامِ بُيُوتًا تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثًا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ﴾[۴۱] به فراوانی منابع طبیعی ﴿وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الْأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ﴾[۴۲]،﴿وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ﴾[۴۳]، ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا﴾[۴۴] اشاره دارد.
- آیاتی که به توزیع ثروت اشاره دارد؛ همچون آیات خمس ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾[۴۵]، زکات ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾[۴۶]، انفال ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾[۴۷]، فیء ﴿مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾[۴۸]، میراث ﴿لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا﴾[۴۹]، ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾[۵۰]، ﴿وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ﴾[۵۱]، ﴿وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا﴾[۵۲] و آیاتی که مسلمانان را به صدقه و انفاق تشویق کرده و از حق نیازمندان در اموال ثروتمندان ﴿وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ﴾[۵۳]، ﴿لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾[۵۴] سخن گفته است.
- آیاتی که رفتارهای اخلاقی و انسان دوستانهای همچون همبستگی و پیوند اجتماعی ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾[۵۵]، تعاون و همیاری ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلَا الْهَدْيَ وَلَا الْقَلَائِدَ وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْوَانًا وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنْ تَعْتَدُوا وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾[۵۶]، احسان و نیکوکاری ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾[۵۷]،﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾[۵۸]، ترجیح دیگران بر خود ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾[۵۹] و تقدیم پاداش اخروی بر نفع مادی ﴿وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ قُرُبَاتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلَا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾[۶۰] را تبلیغ میکند.
- آیاتی که محدودیتهایی را در فعالیتهای اقتصادی ترسیم میکند؛ همچون ربا خواری ﴿الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾[۶۱]، رشوهگیری ﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾[۶۲]، ثروت اندوزی ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾[۶۳]، تجملگرایی ﴿كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلًا وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ﴾[۶۴]، رفاه زدگی ﴿وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا﴾[۶۵]، اسراف و تبذیر ﴿يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾[۶۶]؛ ﴿إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا﴾[۶۷] و درآمدهای حرام ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾[۶۸] و همچنین آیاتی که به نزول عذاب بر ثروتمندان و مرفهان سرکش اشاره دارد.[۶۹].
جهان بینی اقتصادی اسلامی
فلسفه اقتصادی اسلام مشتمل بر نوع نگرش اسلام به خدا، جهان و انسان از زاویهای مرتبط با اقتصاد و معیشت فرد و جامعه است[۷۰] که از آیات فراوانی قابل برداشت است. در موارد زیادی از آیات قرآنی از حاکمیت خداوند بر زمین و آسمانها سخن رفته: ﴿أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ﴾[۷۱] و مالک حقیقی، خداوند معرفی شده است: ﴿وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾[۷۲][۷۳] امر به انفاق از آنچه خداوند انسانها را در آن جانشین خود قرار داده نیز مبین این سخن است که خداوند مالک حقیقی زمین و آسمانها بوده و انسانها نماینده خداوند بر روی زمین و مجری اوامر وی هستند: ﴿آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَأَنْفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ﴾[۷۴] مفسران، مفهوم خلافت و جانشینی را در این آیه و نیز آیه ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾[۷۵] به مطابقت کامل خلیفه و مستخلف عنه در همه شئون وجودی و آثار و احکام دانستهاند [۷۶] و گاه به عنوان یکی از مقوّمات اقتصاد اسلامی از آن یاد شده است.[۷۷]
در آیات فراوانی نیز انسان محور آفرینش زمین معرفی شده است: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾[۷۸] تا با بهرهگیری از منابع آن، حیات کریمانهای برای خویش فراهم آورد. کرامت و ارزش والای انسانی نیز که در آیه ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا﴾[۷۹] بدان اشاره شده، نقطه تمایز نظر اسلام را درباره انسان با سایر مکتبها آشکار میسازد [۸۰]. خداوند در جهت حفظ کرامت انسانی همه نیازمندیهای وی را اعم از خوراک، پوشاک، مسکن، حمل و نقل، زیبایی و... در زمین و بهرهگیری از منابع آن قرار داده است: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنْفُسُهُمْ أَفَلَا يُبْصِرُونَ﴾[۸۱]، ﴿وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِنْ سُهُولِهَا قُصُورًا وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾[۸۲]، ﴿وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾[۸۳]، ﴿وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾[۸۴] فراوانی منابع طبیعی که خداوند آنها را برای رفع نیازهای بشر در جهت تحقق حیاتی کریمانه آفریده است از دیگر موضوعات مورد توجه مفسران و اقتصاددانان مسلمان است: ﴿ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَّكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الأَنْهَارَ وَسَخَّر لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنَ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللَّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ﴾[۸۵] برخی در تفسیر این آیات بیان داشتهاند که خداوند هر آنچه را که انسانها بدان نیاز داشتهاند به آنها ارزانی داشته، هر چند آن را طلب نکرده یا بدان آگاهی نداشتهاند.[۸۶] برخی نیز با اشاره به معنای تسخیر گفتهاند که خداوند جهان را بهگونهای هماهنگ با نیازهای بشری آفریده است.[۸۷]
در انتهای این آیات نیز به دو نوع انحراف (ظلم و کفر) اشاره شده است. برخی اقتصاددانان مسلمان در تفسیر این آیه، ظلم را عبارت از توزیع نادرست نعمتهای الهی و عدم بهرهمندی همگان دانسته و کفران نعمت را به کوتاهی افراد در بهرهبرداری از نعمتهای الهی و کوشش نکردن در کشف و ابداع مربوط دانستهاند.[۸۸] این دو عبارت در کنار بیان وظیفه انسان در قبال زمین و جامعه انسانی به عامل کمیابی منابع طبیعی اشاره داشته، فقر را در جامعه اسلامی با توجه به فراوانی منابع طبیعی از این دو عامل متأثر میداند،[۸۹]چنانکه در آیاتی دیگر پدران و مادران از کشتن فرزندان خود به سبب ترس از فقر نهی شدهاند، زیرا خداوند خود عهدهدار روزی آنان شده ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا﴾[۹۰] و به طور کلی روزی هر جنبندهای را بر روی زمین تضمین کرده است: ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ﴾[۹۱]؛ همچنین زمین را بهگونهای قابل تصرف و تغییر آفریده: ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ﴾[۹۲].[۹۳] و هرگونه وسیله معیشتیِ مورد نیاز انسانها را در آن قرار داده است:[۹۴] "ولَقَد مَکَّنّـکُم فِی الأَرضِ وجَعَلنا لَکُم فیها مَعـیِشَ قَلیلاً ما تَشکُرون". (اعراف / ۷، ۱۰) وظیفه آبادانی زمین در راستای اصل خلافت به انسانها تفویض شده است: "هُوَ اَنشَاَکُم مِنَ الاَرضِ واستَعمَرَکُم فیها".(هود / ۱۱، ۶۱) مفسران در ذیل آیه از کشاورزی *، صنعت * و خانهسازی بشر نام بردهاند [۹۵] و واژه "استعمار" را به معنای واگذاری آبادانی زمین دانستهاند.[۹۶] کاوش بر روی زمین و بهرهگیری از نعمتهای الهی: "فَامشوا فی مَناکِبِها وکُلوا مِن رِزقِهِ" (ملک / ۶۷، ۱۵) نیز در دیگر آیات با عنوان "ابتغاء فضل اللّه" مورد سفارش قرآن قرار گرفته است: "و ما یَستَوِی البَحرانِ هـذا عَذبٌ فُراتٌ ساغٌ شَرابُهُ وهـذا مِلحٌ اُجاجٌ ومِن کُلٍّ تَأکُلونَ لَحمـًا طَریـًّا وتَستَخرِجونَ حِلیَةً تَلبَسونَها و تَرَی الفُلکَ فیهِ مَواخِرَ لِتَبتَغوا مِن فَضلِهِ ولَعَلَّکُم تَشکُرون". (فاطر / ۳۵، ۱۲) مفسران در ذیل آیه به بیان برخی مصادیق بهرهگیری از نعمتهای الهی پرداختهاند؛[۹۷] اما نکته قابل توجه این است که مفهوم "ابتغاء فضل الله" که در آیات ۱۴ نحل / ۱۶؛ ۷۳ قصص / ۲۸؛ ۴۶ روم / ۳۰؛ ۱۰ جمعه / ۶۲؛ ۲۰ مزمّل / ۷۳ و... نیز بهکار رفته، تنها در معنای تجارت * و داد و ستد خلاصه نمیشود و به سعی در زمین و بررسی و شناخت منابع و معادن آن و بهرهبرداری کامل از آن تأکید دارد؛[۹۸] همچنین از آیه "یـاَیُّهَا الَّذینَ ءامَنوا اَنفِقوا مِن طَیِّبـتِ ما کَسَبتُم" (بقره / ۲، ۲۶۷) وجوب انفاق برداشت شده است[۹۹] که در راستای آن، تجارت و تولید اهمیت مییابد.
قرار گرفتن این آیات در کنار آیات دیگری که دنیا را بازیچه و سرگرمی (انعام / ۶، ۳۲؛ عنکبوت / ۲۹، ۶۴؛ محمّد / ۴۷، ۳۶؛ حدید / ۵۷، ۲۰)، بهره اندک (نساء / ۴، ۷۷؛ توبه / ۹، ۳۸؛ نحل / ۱۶، ۱۱۷)، وسیلهای برای فزونطلبی و فخر فروشی (حدید / ۵۷، ۲۰) و... میداند، بیانگر این نکته است که بهرهگیری از دنیا و منابع آن در صورتی که موجب فراموشی آخرت و شیفتگی و اطمینان به دنیا نگردد، مطلوب است: "اِنَّ الَّذینَ لا یَرجونَ لِقاءَنا ورَضوا بِالحَیوةِ الدُّنیا واطمَاَنّوا بِها والَّذینَ هُم عَن ءایـتِنا غـفِلون اُولکَ مَأوهُمُ النّارُ بِما کانوا یَکسِبون". (یونس / ۱۰، ۷ ـ ۸) قرآن بهرهمندی از منابع زمین و رشد ثروتها را در راستای تکامل وجودی انسانها مطلوب میداند: "وابتَغِ فیما ءاتـکَ اللّهُ الدّارَ الأخِرَةَ ولا تَنسَ نَصیبَکَ مِنَ الدُّنیا" (قصص / ۲۸، ۷۷) و ثروتی که انسان را از یاد خداوند باز دارد و زمام امور وی را در دست گیرد پسندیده نمیداند:[۱۰۰] "والَّذینَ یَکنِزونَ الذَّهَبَ والفِضَّةَ ولا یُنفِقونَها فی سَبیلِ اللّهِ فَبَشِّرهُم بِعَذابٍ اَلیم * یَومَ یُحمی عَلَیها فی نارِ جَهَنَّمَ فَتُکوی بِها جِباهُهُم وجُنوبُهُم وظُهورُهُم هـذا ما کَنَزتُم لاَِنفُسِکُم فَذوقوا ما کُنتُم تَکنِزون (توبه / ۹، ۳۴ ـ ۳۵)؛ همچنین مال و ثروت دنیوی باعث بینیازی انسانها در آخرت نمیشود: "ما اَغنی عَنّی مالِیَه" (حاقّه / ۶۹، ۲۸)، بر همین اساس بهره مندی از زمین و ثروتهای آن وسیلهای برای آزمایش انسانها نیز هست: "فَاَمَّا الاِنسـنُ اِذا مَا ابتَلـهُ رَبُّهُ فَاَکرَمَهُ و نَعَّمَهُ". (فجر / ۸۹، ۱۵) در آیات فراوانی نیز از نزول عذاب بر انسانهایی سخن رفته که پس از بهرهمندی از نعمتهای فراوان الهی مغرور شده و طغیان کردهاند: "و کَم اَهلَکنا مِن قَریَةٍ بَطِرَت مَعیشَتَها". (قصص / ۲۸، ۵۸) "بطر" به طغیان و سرکشی در استفاده نادرست از نعمتهای خداوند معنا شده است؛[۱۰۱] همچنین رفاه زدگی و مستی و غرور ناشی از فراوانی نعمت با عنوان "ترف"[۱۰۲] در آیاتی چند از قرآن موجب عقوبت انسانها شمرده شده است. (اسراء / ۱۷، ۱۶؛ مؤمنون / ۲۳، ۶۴؛ سبأ / ۳۴، ۳۴؛ زخرف / ۴۳، ۲۳)
مبانی اقتصاد اسلامی
دانشمندان مسلمان در تبیین اقتصاد اسلامی و بیان تمایز آن با دیگر مکاتب اقتصادی به بررسی اصول ثابتی در اسلام چون مالکیت * مختلط و اسباب حصول آن، آزادیهای قانونمند، عدالت اجتماعی و ضرورت تأمین حد کفایت برای همگان، همیاری عمومی و تأکید فراوان بر انفاق پرداختهاند[۱۰۳].[۱۰۴].
مالکیت مختلط
مسئله مالکیت، در پرتو منازعات نظام سرمایه داری و مارکسیستی به صورت یکی از موضوعات مهم و مورد توجه دانشمندان اسلامی معاصر در آمده است. این دانشمندان افزون بر بحث از منشأ مالکیت در اسلام،[۱۰۵] به تبیین نظریه مالکیت مختلط در اسلام پرداخته [۱۰۶] و با پذیرش مالکیتهای غیر فردی چون مالکیت عمومی و دولتی در کنار احترام به مالکیت فردی به اهمیت حقوق جامعه از نگاه اسلام توجه دادهاند. برخی فراتر از این به ولیّ امر اجازه دادهاند که در صورت نیاز جامعه از اموال ثروتمندان برداشت قهری کند؛[۱۰۷] اما دیگران تنها بیان کردهاند که افراد حق اسراف و تبذیر در اموال خود یا استفاده نامشروع از آن را ندارند، زیرا که این عمل تضییع ثروتهای عمومی را نتیجه میدهد.[۱۰۸] در تلاش برای استناد این بحث به قرآن از آیه ۵ نساء / ۴ برداشت شده که مالکیت فردی متفرع از مالکیت عمومی است:[۱۰۹] "ولا تُؤتوا السُّفَهاءَ اَمولَکُمُ الَّتی جَعَلَ اللّهُ لَکُم قِیـمـًا وارزُقوهُم فِیها واکسوهُم". اموال در این آیه موجب قوام جامعه معرفی شده که نباید آن را در اختیار نادانان گذاشت. تعبیر "سَفَه" به چندگونه تفسیر شده که [۱۱۰] سوء تصرف به سبب نقصان در عقل یا دین یا ورشکستگی از معانی آن شمرده شده است،[۱۱۱] افزون بر این جدای از مالکیت حقیقی خداوند که قابل انفصال از وی نبوده [۱۱۲]معتقد به نوعی مالکیت اعتباری نیز برای خداوند شدهاند.[۱۱۳] اعتبار خداوند در کنار گروهی دیگر به عنوان مالکان انفال، خمس * و فیء * در آیات ۱۸ و ۴۱ انفال / ۸ و ۷ حشر / ۵۹ بیانگر مالکیت اعتباری خداوند بر این اموال است. انتقال سهم خداوند به پیامبر براساس روایاتی که در این زمینه وجود دارد [۱۱۴] نیز با مالکیت اعتباری خداوند سازگار است؛ اما دیگران با بیان اینکه حرف لام وارد شده بر کلمه "الله" در این آیات برای تبرک و تیمن است و معنای مالکیت و اختصاص نمیدهد با این نظر مخالفت کردهاند.[۱۱۵] موضوع انفال * نیز در قرآن به مالکیت خداوند و پیامبر نسبت به برخی ثروتهای عمومی اشاره دارد. برخی برای اثبات مالکیت امام به آیه انفال استناد کردهاند و انفال را اموالی دانستهاند که به پیامبر و پس از وی به جانشین و نه وارثان وی تعلق میگیرد تا به هر نحو که مصلحت بدانند، مصرف کنند:[۱۱۶] "یَسـ ٔ لونَکَ عَنِ الاَنفالِ قُلِ الاَنفالُ لِلّهِ والرَّسولِ فَاتَّقُوا اللّهَ واَصلِحوا ذاتَ بَینِکُم واَطیعُوا اللّهَ ورَسولَهُ اِن کُنتُم مُؤمِنین". (انفال / ۸، ۱) شأن نزول این آیه در رابطه با غنایم جنگ بدر و منازعه مسلمانان برای تقسیم آن است.[۱۱۷]انفال جمع "نَفْل" به معنای زیادی است [۱۱۸] و غنایم را از آن جهت انفال مینامند که زیادهای برای مسلمانان است.[۱۱۹] البته در بیان مصداق انفال اختلاف فراوانی است [۱۲۰] و فقهای امامیه موارد بسیاری را جزو انفال شمردهاند[۱۲۱] که از آن جمله "فیء" است:[۱۲۲]"ما اَفاءَ اللّهُ عَلی رَسولِهِ مِن اَهلِ القُری فَلِلّهِ ولِلرَّسولِ ولِذِی القُربی".... (حشر / ۵۹، ۷) "فیء" را زمینی دانستهاند که بدون جنگ و خونریزی در تصرف مسلمانان درآید؛ چه مالکان آن را به میل خود تسلیم کنند و چه آن را رها کرده، بروند؛[۱۲۳] همچنین زمینها و آبادیهای بدون مالک بنا بر قاعده "کلُّ ارض لا رب لها هی من الانفال".[۱۲۴] که شامل کوهها، جنگلها [۱۲۵] و دریاها [۱۲۶] هم میشود و صفایا و قطایع که عبارت از اموال منقول و غیر منقول پادشاهان است[۱۲۷] و میراثی که وارث ندارد [۱۲۸] و غنیمتهایی که بدون اجازه امام به دست آمده باشد[۱۲۹] و طبق نظری معادن[۱۳۰] و زمینهای موات چه "مفتوح العنوه" باشند و چه غیر آن،[۱۳۱] همگی از انفال است؛ اما انفال در فقه اهل سنت تنها در ارتباط با غنایم جنگی و مسائل متفرع بر آن لحاظ شده [۱۳۲] و موارد دیگر انفال را جزو مباحات عامه یا اموال عمومی شمردهاند.[۱۳۳] از مفهوم مخالف آیه "فیء" نیز چنین برداشت شده که اگر مسلمانان برای تحصیل اراضی کافران به تجهیز نیرو ناچار شدند، آن اراضی به آنها تعلق میگیرد[۱۳۴] و نیز زمینهایی را که در حال فتح آباد بوده جزو املاک عمومی دانستهاند.[۱۳۵]خمس از دیگر مواردی است که طبق نظر شیعیان به امام تعلق میگیرد:[۱۳۶] "واعلَموا اَنَّما غَنِمتُم مِن شَیءٍ فَاَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ ولِلرَّسولِ ولِذِی القُربی".... (انفال / ۸، ۴۱) درباره تعلق خمس و انفال به امام در زمان غیبت در بین فقهای شیعه نظراتی متفاوت وجود دارد؛ برخی معتقد به اباحه آن برای شیعیان شدهاند؛[۱۳۷] اما دیگران با این نظر مخالفت کردهاند.[۱۳۸] در مورد حکم زکات نیز همین اختلاف وجود دارد؛[۱۳۹] برخی بخشی از مصارف زکات چون "مؤلفة قلوبهم" را در زمان غیبت ساقط دانستهاند.[۱۴۰] گروهی نیز به افراد اجازه اخراج و توزیع زکات مال خویش را دادهاند،[۱۴۱] چنانکه گروه دیگر فقها پرداخت خمس و زکات را در زمان غیبت غیر لازم شمرده یا برخی مصارف آن را الغا کرده یا نظر به کنار نهادن آن برای امام زمان دادهاند.[۱۴۲] اما تعبیر برخی از مالکیت امام به مالکیت دولتی [۱۴۳] نیز بیانگر جواز تشکیل حکومت در زمان غیبت و جانشینی آن از امام است.
یادکرد از گونههای مختلفی از مالکیت خدا، پیامبر و امام که نوعی مالکیت عمومی یا دولتی به شمار میرود به معنای نفی مالکیت خصوصی و در نتیجه سوسیالیستی بودن اقتصاد اسلامی نیست. در آیات فراوانی از مالکیت فردی انسانها یاد شده که آیات میراث نمونهای از آن است: "کُتِبَ عَلَیکُم اِذا حَضَرَ اَحَدَکُمُ المَوتُ اِن تَرَکَ خَیرًا الوَصِیَّةُ".... (بقره / ۲، ۱۸۰) وصیت که در این آیه بدان سفارش شده متوقف بر مالکیت است. مفسران مراد از واژه "خیر" در آیه را مال،[۱۴۴] مال قابل توجه[۱۴۵] یا مال فراوان [۱۴۶] دانستهاند؛ همچنین آیاتی که ازمقادیر ارث * سخن گفته است، بر مالکیت خصوصی دلالت دارد: "لِلرِّجالِ نَصیبٌ مِمّا تَرَکَ الولِدانِ والاَقرَبونَ و لِلنِّساءِ نَصیبٌ مِمّا تَرَکَ الولِدانِ والاَقرَبونَ مِمّا قَلَّ مِنهُ اَو کَثُرَ نَصیبـًا مَفروضا". (نساء / ۴، ۷) با توجه به مفاهیم "تَرَکه" و "نصیب مفروض" موضوع مالکیت خصوصی در اسلام غیر قابل تردید تلقی شده است. در آیات دیگری نیز از تصرف بدون رضایت در اموال دیگران نهی شده است: "یـاَیُّهَا الَّذینَ ءامَنوا لا تَأکُلوا اَمولَکُم بَینَکُم بِالبـطِـلِ اِلاّ اَن تَکونَ تِجـرَةً عَن تَراضٍ مِنکُم". (نساء / ۴، ۲۹) از اضافه اموال به ضمیر مخاطب در این آیه نوعی ظهور در مالکیت فردی استفاده میشود، چنانکه تجارت و مطلق مبادله و دادن حق تصرف در اموال به دیگران، بر ملکیت متوقف است.[۱۴۷].
عدالت اجتماعی
تأکید قرآن به برقراری عدالت در جامعه و روابط بین افراد در اقتصاد اسلامی به صورت اصلی در نظام توزیع ثروت بازتاب یافته است:[۱۴۸] "اِنَّ اللّهَ یَأمُرُ بِالعَدلِ والاِحسـنِ وایتایءِ ذِی القُربی ویَنهی عَنِ الفَحشاءِ والمُنکَرِ والبَغیِ یَعِظُکُم لَعَلَّکُم تَذَکَّرون". (نحل / ۱۶، ۹۰) امر به عدل * در این آیه که در ارتباط با جنبههای اجتماعی تفسیر شده،[۱۴۹] در کنار امر به احسان * و اصلاح حال نیازمندان و گرفتاران و همبستگی با ایشان [۱۵۰] مؤید عدالت اجتماعی مورد نظر اسلام است. احسان را به بیش دهی و کم ستانی نیز معنا کرده و آن را برتر از عدالت دانستهاند.[۱۵۱] در جایی دیگر هدف از ارسال پیامبران، اشاعه عدالت در روابط بین افراد و برپایی جامعه سالم بیان شده است:[۱۵۲] "لَقَد اَرسَلنا رُسُلَنا بِالبَیِّنـتِ واَنزَلنا مَعَهُمُ الکِتـبَ والمیزانَ لِیَقومَ النّاسُ بِالقِسطِ واَنزَلنَا الحَدیدَ فیهِ بَأسٌ شَدیدٌ ومَنـفِعُ لِلنّاسِ ولِیَعلَمَ اللّهُ مَن یَنصُرُهُ و رُسُلَهُ بِالغَیبِ اِنَّ اللّهَ قَویٌّ عَزیز". (حدید / ۵۷، ۲۵) "قسط" را به معنای عدل،[۱۵۳] و "میزان" را هم گاه به معنای عدالت [۱۵۴] و گاه به معنای ترازو [۱۵۵] دانستهاند. ترازو * نیز از آن جهت که ابزاری برای سنجش در معاملات و جلوگیری از پایمال شدن حقوق دیگران است اشاره به لزوم برقراری عدالت دارد؛[۱۵۶] همچنین در انتهای آیه، از آهن و منافع آن برای انسانها سخن رفته که در نقش نمادی از قدرت و نیرو به ضمانت اجرایی عدالت اشاره داشته،[۱۵۷] بر لزوم دفاع از جامعه سالم اسلامی و گسترش آن در زمین دلالت دارد.[۱۵۸] در آیه ۱۵ شوری / ۴۲ نیز پیامبر اکرم(ص) به رفتار عادلانه میان مردم امر شده است: "قُل ءامَنتُ بِما اَنزَلَ اللّهُ مِن کِتـبٍ واُمِرتُ لاَِعدِلَ بَینَکُمُ"؛ همچنین آیات ۱۳۵ نساء / ۴ و ۸ مائده / ۵ مؤمنان را به برپایی عدالت سفارش کرده است.
در قرآن افزون بر این آیات که به طور کلی به اهمیت برقراری عدالت میپردازد، راهکارهای حقوقی و اخلاقی در جهت ایجاد توازن در جامعه نیز عرضه شده است. از ممنوعیت درآمدهای غیر منطقی و حرام تحت عنوان "اکل باطل" در آیات ۱۸۸ بقره / ۲؛ ۲۹، ۱۶۰ ـ ۱۶۱ نساء / ۴ و ۳۴ توبه / ۹، ممنوعیت زر اندوزی و خارج کردن اموال از گردونه اقتصاد در آیات ۳۴ ـ ۳۵ توبه / ۹، ممنوعیت "بخس" یا از ارزش انداختن اموال دیگران در آیات ۸۵ اعراف / ۷؛ ۸۵ هود / ۱۱؛ ۱۸۲ ـ ۱۸۳ شعراء / ۲۶ و ممنوعیت اسراف و تبذیر در آیات ۳۱ اعراف / ۷؛ ۲۷ اسراء / ۱۷ و... میتوان در مسیر برپایی عدالت اجتماعی یاد کرد، با این حال اختلاف سطح معیشتی در جامعه ناشی از تفاوتهای ذاتی افراد یا تفاوت در زمینههای اجتماعی یا فرهنگی ایشان امری طبیعی در اقتصاد اسلامی تلقی شده است تا جایی که برخی در تفسیر آیه ۳۲ زخرف / ۴۳ قوام دنیا را در این تفاوتها دانستهاند؛[۱۵۹] اما این تفاوتهای معیشتی نباید به شکاف طبقاتی در جامعه بینجامد، چنانکه هدف از تخصیص "فیء" به گروهی خاص و محروم کردن دیگران در آیه ۷ حشر / ۵۹ جلوگیری از انحصار اموال در دست ثروتمندان دانسته شده است:[۱۶۰] "ما اَفاءَ اللّهُ عَلی رَسولِهِ مِن اَهلِ القُری فَلِلّهِ و لِلرَّسولِ ولِذِی القُربی والیَتـمی والمَسـکینِ وابنِ السَّبیلِ کَی لا یَکونَ دولَةً بَینَ الاَغنِیاءِ مِنکُم وما ءاتـکُمُ الرَّسولُ فَخُذوهُ وما نَهـکُم عَنهُ فَانتَهوا واتَّقوا اللّهَ اِنَّ اللّهَ شَدیدُ العِقاب". نظام زکات که از مختصات اقتصاد اسلامی است در جهت تأمین اجتماعی نیازمندان و ایجاد توازن در جامعه نقش ایفا میکند:[۱۶۱]"اِنَّمَا الصَّدَقـتُ لِلفُقَراءِ والمَسـکینِ والعـمِلینَ عَلَیها والمُؤَلَّفَةِ قُلوبُهُم و فِی الرِّقابِ والغـرِمینَ و فی سَبیلِ اللّهِ وابنِ السَّبیلِ فَریضَةً مِنَ اللّهِ واللّهُ عَلیمٌ حَکیم" (توبه / ۹، ۶۰)، چنانکه در روایتی از امام صادق(ع) نقل شده که اگر زکات به درستی پرداخت شود، هیچ نیازمند مسلمانی باقی نخواهد ماند؛[۱۶۲] همچنین زکات در قرآن حق نیازمندان و نه منتی بر آنان تلقی شده: "والَّذینَ فی اَمولِهِم حَقٌّ مَعلوم * لِلسّالِ والمَحروم (معارج / ۷۰، ۲۴ ـ ۲۵) و در آیات فراوانی در کنار برپایی نماز قرار گرفته است: "واَقیموا الصَّلوةَ وءاتوا الزَّکوةَ وارکَعوا مَعَ الرّ کِعین". (بقره / ۲، ۴۳) تشریع پرداختهای انتقالی واجب دیگری چون خمس، هدی یا قربانی * حجّ (حجّ / ۲۲، ۳۶) و کفارات گوناگون چون کفاره روزه (بقره / ۲، ۱۸۴)، کفاره * شکستن سوگند (مائده / ۵، ۸۹)، کفاره صید در حرم (مائده / ۵، ۹۵)، کفاره ظهار (مجادله / ۵۸، ۳ ـ ۴)، کفاره تراشیدن سر پیش از قربانی (بقره / ۲، ۱۹۶) و تشویق به قرضالحسنه (بقره / ۲، ۲۴۵؛ مائده / ۵، ۱۲؛ حدید / ۵۷، ۱۱، ۱۸؛...) در مقابل حرمت ربا (بقره / ۲، ۲۷۵ ـ ۲۸۱) و همچنین پرداختهای غیر الزامی دیگری چون صدقه و وقف تحت عنوان "باقیات * الصالحات" (کهف / ۱۸، ۴۶؛ مریم / ۱۹، ۷۶)، وصیت * به ثلث ترکه (بقره / ۲، ۱۸۰ ـ ۱۸۱) و توزیع قهری باقیمانده ارث (نساء / ۴، ۷، ۱۱ ـ ۱۲، ۳۲، ۱۷۶؛...) همگی در راستای تعدیل ثروت در جامعه است.[۱۶۳].
تعاون و احسان
امر به نیکی و احسان و منع از ظلم و عدوان، اعلام مساوات و برابری میان همه مسلمانان، تشویق فراوان به انفاق و ترجیح دیگران بر خود و همچنین موارد خاصی چون تحریم ربا و در مقابل، تحریض بر قرضالحسنه بیانگر اهمیت تعاون * و همیاری در نظام اجتماعی اسلام است که گاه نیز از آن به عنوان ضامن تحقق عدالت اجتماعی در اقتصاد اسلامی تعبیر شده است.[۱۶۴] برخی نیز با طرح تعاون اجتماعی در اسلام [۱۶۵] همچون مشارکتهای گروهی در حل نارساییهای جامعه و بسیج عمومی در زمان وقوع حوادث پیش بینی نشده، به پیوند و تکافل اجتماعی بین مسلمانان توجه دادهاند. در قرآن نیز مؤمنان برادران همدیگر: "اِنَّمَا المُؤمِنونَ اِخوَةٌ" (حجرات / ۴۹، ۱۰) و چونان پیکری واحد: "کَاَنَّهُم بُنیـنٌ مَرصوص" (صفّ / ۶۱، ۴) قلمداد شده و به همیاری و تعاون بر اساس "برّ و تقوا" امر شدهاند: "تَعاونوا عَلَی البِرِّ والتَّقوی ولا تَعاونوا عَلَی الاِثمِ والعُدونِ واتَّقوا اللّهَ اِنَّ اللّهَ شَدیدُ العِقاب". (مائده / ۵، ۲) تقوا را به اطاعت از اوامر و نواهی خداوند تفسیر کردهاند [۱۶۶] و در بیان معنای "برّ" به آیه ۱۷۷ بقره / ۲ استناد شده است:[۱۶۷] "لَیسَ البِرَّ اَن تُوَلّوا وُجوهَکُم قِبَلَ المَشرِقِ والمَغرِبِ ولـکِنَّ البِرَّ مَن ءامَنَ بِاللّهِ والیَومِ الأخِرِ والمَلکَةِ والکِتـبِ والنَّبِیّینَ وءاتَی المالَ عَلی حُبِّهِ ذَوِی القُربی والیَتـمی والمَسـکینَ وابنَ السَّبیلِ والسّالینَ وفِی الرِّقابِ واَقامَ الصَّلوةَ وءاتَی الزَّکوةَ".... مفسران ایمان به خدا، قیامت، فرشتگان، قرآن، پیامبران و انفاق به خویشاوندان، یتیمان، مسکینان و... برپایی نماز و پرداخت زکات و... را که در این آیه بدان اشاره شده بیان کاملی از "بِرّ" دانستهاند.[۱۶۸] مبانی اخلاقی و اعتقادی رویکرد تعاون در اقتصاد که به تأسیس شرکتهای تعاونی بر پایه "هر فرد یک رأی"[۱۶۹] اشاره داشته و گاه با عنوان "اقتصاد برادری" خوانده میشود [۱۷۰] مورد تأکید و تبلیغ اسلام قرار گرفته است. نیکوکاری و تقوا باعث ایجاد همکاری و ترجیح نفع عمومی بر سودجویی شخصی در شرکتهای تعاونی میشود.[۱۷۱] در این راستا در آیات فراوانی از این بینش غیر ایمانی انتقاد شده که کمک به دیگران را خسارت و زیان میشمرد:[۱۷۲] "ومِنَ الاَعرابِ مَن یَتَّخِذُ ما یُنفِقُ مَغرَمـًا ویَتَرَبَّصُ بِکُمُ الدَّوارَ عَلَیهِم دارَةُ السَّوءِ واللّهُ سَمیعٌ عَلیم" (توبه / ۹، ۹۸ و نیز اسراء / ۱۷، ۱۰۰؛ یس / ۳۶، ۴۷؛ حدید / ۵۷، ۲۳ ـ ۲۴)، بر این اساس حداکثر مطلوبیت مؤمنان در نفع مادی خلاصه نمیشود و مؤمنان هرچند به چیزی نیازمند باشند دیگران را بر خود مقدم میدارند: "والَّذینَ تَبَوَّءُو الدّارَ والایمـنَ مِن قَبلِهِم یُحِبّونَ مَن هاجَرَ اِلَیهِم ولا یَجِدونَ فی صُدورِهِم حاجَةً مِمّا اوتوا ویُؤثِرونَ عَلی اَنفُسِهِم ولَو کانَ بِهِم خَصاصَةٌ ومَن یوقَ شُحَّ نَفسِهِ فَاُولکَ هُمُ المُفلِحون". (حشر / ۵۹، ۹) تعاون در موارد خاصتری چون عاریه دادن وسایل خانه به همسایگان نیز مورد تأکید قرار گرفته است: "و یَمنَعونَ الماعون". (ماعون / ۱۰۷، ۷) "ماعون" را گاه به زکات و گاه به عاریه دادن وسایل خانه تفسیر کردهاند [۱۷۳] و در روایتی از امام صادق(ع)، قرض، عمل خیر، عاریه * دادن وسایل خانه و زکات از مصادیق "ماعون" شمرده شده است [۱۷۴] که بازگشت معنایی همه آنها به همیاری و معاونت است.[۱۷۵] اهمیت تعامل متقابل انسانها و همیاری در رفع مشکلات همدیگر در فلسفه حرمت ربا نیز خودنمایی میکند [۱۷۶] (در نکوهش ربا و ذکر وعده عذاب بر آن نک: بقره / ۲، ۲۷۵ ـ ۲۷۹). رباخواری که با توجه به چشمپوشی از سود حاصل از جریان یافتن پول * در فعالیتهای اقتصادی، عملی به ظاهر منطقی به نظر میرسد، در این آیات ستم به دیگران تلقی شده است. حرمت ربا با توجه به آموزههای اسلامی مبنی بر اینکه انسانها مالک حقیقی اموال خویش نبوده: "وءاتوهُم مِن مالِ اللّهِ الَّذی ءاتـکُم" (نور / ۲۴، ۳۳) و نیازمندان و محرومان سهمی در اموال آنها دارند: "حَقٌّ مَعلوم لِلسّالِ والمَحروم (معارج / ۷۰، ۲۴ ـ ۲۵) قابل توجیه است. در مقابل، برای بخشش به دیگران که تحت عنوان انفاق (بقره / ۲، ۲۶۵، ۲۶۲، ۲۷۴؛ سبأ / ۳۴، ۳۹؛ حدید / ۵۷، ۷، ۱۰؛...) و صدقه (نساء / ۴، ۱۱۴؛ یوسف / ۱۲، ۸۸؛ احزاب / ۳۳، ۳۵؛ حدید / ۵۷، ۱۸ و...) در قرآن یاد شده و همچنین وام بدون ربا (قرض الحسنه) پاداش اخروی فراوانی وعده داده شده است: "مَن ذَا الَّذی یُقرِضُ اللّهَ قَرضـًا حَسَنـًا فَیُضـعِفَهُ لَهُ اَضعافـًا کَثیرَةً واللّهُ یَقبِضُ ویَبصُـطُ و اِلَیهِ تُرجَعون". (بقره / ۲، ۲۴۵) برخی مراد از "قَرضـًا حَسَنـًا" را وام بدون ربا دانستهاند،[۱۷۷] گرچه به نظر میرسد مقصود از آن مطلق انفاق در راه خدا باشد.[۱۷۸] در این صورت قرض الحسنه میتواند از عنوان کلی انفاق و همچنین از دستور "واَحسِنوا اِنَّ اللّهَ یُحِبُّ المُحسِنین" بقره / ۲، ۱۹۵ و از "اِلاّ مَن اَمَرَ بِصَدَقَةٍ اَو مَعروفٍ" نساء / ۴، ۱۱۴ با توجه به روایاتی که معروف را به قرض تفسیر کرده است،[۱۷۹] برداشت شود. در برخی روایات نیز پاداش قرض، بیشتر از صدقه دانسته شده است که شاید بر این دلالت داشته باشد که قرض باعث گشایش مشکلات افراد بیشتری میشود، زیرا میتوان پولی را چندین بار قرض داد[۱۸۰].[۱۸۱].
چارچوب اخلاقی و دینی
آزادیهای فردی در اقتصاد اسلامی به وسیله ارزشهای معنوی از درون افراد و قوانین اجتماعی از برون محدود شده است.[۱۸۲] انسانها در اقتصاد اسلامی هرچند مالک درآمدهای خویش هستند:[۱۸۳] "لِلرِّجالِ نَصیبٌ مِمَّا اکتَسَبوا ولِلنِّساءِ نَصیبٌ مِمَّا اکتَسَبنَ" (نساء / ۴، ۳۲)؛ ولی مجاز به هرگونه تصمیمگیری در اموال خود و هرگونه کسب درآمد نیستند. در ثروت کسب شده از راه حلال حق معلومی چون زکات برای دیگران وجود دارد (معارج / ۷۰، ۲۳ ـ ۲۴) و تصرف تضییعی در اموال شخصی نیز ممنوع است؛[۱۸۴] همچنین وصیت به بیش از ثلث ترکه پذیرفته نمیشود [۱۸۵] و حاکم شرع مجاز به محروم کردن افراد از ملک خویش در صورت اضرار به دیگران است.[۱۸۶] سفیهان نیز از تصرف در اموال خود منع شدهاند، زیرا قوام جامعه و تحقق حیات کریمانه انسانی در گرو استفاده صحیح از این اموال است.[۱۸۷]کسب درآمد از هرگونه شغل تولیدی یا خدماتی نیز در اقتصاد اسلامی محدود به قواعد اخلاقی معینی است. مفهوم "ابتغاء فضل الله" که در آیات فراوانی از آن سخنرفته و باتوجه به آیه ۱۲ فاطر / ۳۵ تنها در معنای تجارت و دادوستد خلاصه نمیشود [۱۸۸] بیانگر آزادی هرگونه شغلی است، چنانکه به مشاغل گوناگونی نیز همچون صیادی، غواصی، کشتیرانی * (فاطر / ۳۵، ۱۲)، شبانی * (طه / ۲۰، ۱۸)، کشتیسازی (هود / ۱۱، ۳۷ ـ ۳۸)، زره *سازی (انبیاء / ۲۱، ۸۰)، ذوب فلزات (سبأ / ۳۴، ۱۲)، خانهسازی (اعراف / ۷، ۷۴)، کشاورزی (کهف / ۱۸، ۳۲)، خزانهداری (یوسف / ۱۲، ۵۴ـ ۵۵)، دامداری * (انعام / ۶، ۱۴۲؛ نحل / ۱۶، ۵ ـ ۸) و... نیز در قرآن اشاره شده است؛ اما از سوی دیگر محدودیتهایی نیز برای کسب درآمد ذکر شده که معاملات ربوی نمونهای از آن است. (بقره / ۲، ۲۷۵، ۲۷۹) ممنوعیت رشوه از دیگر محدودیتهای کسب درآمد است که تحت عنوان "سُحت" در قرآن بیان شده است. (مائده / ۵، ۴۲، ۶۲ ـ ۶۳) سُحت هرگونه درآمد حرامی است [۱۸۹] که مفسران آن را به رشوه یا درآمد حاصل از فروش سگ * و خوک * و شراب * و... تفسیر کردهاند؛[۱۹۰] همچنین در آیهای دیگر از تصرف باطل در اموال دیگران و پرداختن بخشی از آن به قضات به عنوان رشوه نهی شده است:[۱۹۱] "و لا تَأکُلوا اَمولَکُم بَینَکُم بِالبـطِـلِ وتُدلوا بِها اِلَی الحُکّامِ لِتَأکُلوا فَریقـًا مِن اَمولِ النّاسِ بِالاِثمِ و اَنتُم تَعلَمون". (بقره / ۲، ۱۸۸) تصرف باطل در این آیه و آیات ۲۹ و ۱۶۱ نساء / ۴ و ۳۴ توبه / ۹ به غصب * اموال دیگران یا درآمدهای ناشی از قمار و کارهای بیهوده تفسیر شده است.[۱۹۲] از "بخس" به معنای کم کردن و فریب دادن [۱۹۳] در آیات ۸۵ اعراف / ۷؛ ۸۴ ـ ۸۵ هود / ۱۱ و ۱۸۱ ـ ۱۸۳ شعرا / ۲۶ و "تطفیف" به معنای کم گذاشتن ترازو [۱۹۴] در آیات ۱ ـ ۳ مطفّفین / ۸۳ نهی شده است. غصب، دزدی *، رشوهگیری، راهزنی، کلاهبرداری [۱۹۵] و کم ارزش نشان دادن کالا [۱۹۶]را نیز از مصادیق "بخس" شمردهاند؛ همچنین در آیات فراوانی از مواردی همچون همکاری با ستمگران (هود / ۱۱، ۱۱۳)؛ شهادت ناحق (نساء / ۴، ۱۳۵)، هجو و عیبجویی دیگران (حجرات / ۴۹، ۱۱)، آموزش سحر (بقره / ۲، ۱۰۲)، اشاعه فحشا (نحل / ۱۶، ۹۰) و... نهی شده است که فقها با طرح برخی آیات در بخش مکاسب محرمه، حکم به حرمت اکتساب از آنها دادهاند.[۱۹۷] دستور به استفاده از روزیهای حلال و لذید [۱۹۸] خداوند: "کُلوا مِن طَیِّبـتِ ما رَزَقنـکُم" (بقره / ۲، ۱۷۲؛ اعراف / ۷، ۱۶۰؛ طه / ۲۰، ۸۱)، "وکُلوا مِمّا رَزَقَکُمُ اللّهُ حَلـلاً طَیِّبـًا" (مائده / ۵، ۸۸ و نیز آیات ۱۶۸ بقره / ۲؛ ۶۹ انفال / ۸ و ۱۱۴ نحل / ۱۶) که به "اباحه" تفسیر شده [۱۹۹] و بر آزادی مصرف دلالت دارد، در عین حال بیانگر نوعی محدودیت مصرف نسبت به محرمات است؛ چنانکه در آیات دیگری از حرمت مصرف مردار *، خون *، گوشت خوک و آنچه نام غیر خدا به هنگام ذبح بر آن گفته شده، سخن میرود: "اِنَّما حَرَّمَ عَلَیکُمُ المَیتَةَ والدَّمَ ولَحمَ الخِنزِیرِ وما اُهِلَّ بِهِ لِغَیرِ اللّهِ". (بقره / ۲، ۱۷۳) حرمت این موارد در آیه ۱۵۷ اعراف / ۷ تحت عنوان "خبائث"[۲۰۰] مخالف "طیبات"* و به معنای پلیدیها نیز آمده است؛[۲۰۱] همچنین حرام بودن میگساری از دیگر محدودیتهای مصرفی است که در قرآن ذکر شده است. (مائده / ۵، ۹۰) جدای از محدودیتهایی که درباره مواد مصرفی در قرآن ذکر شده، محدودیتهایی نیز در مورد نحوه و انگیزههای مصرف وجود دارد. اسراف و تبذیر طبق آیات فراوانی چون ۳۱ اعراف / ۷ و ۲۶ ـ ۲۷ اسراء / ۱۷ ممنوع شمرده شده و مبذران که همچون شیطان سعی در افساد دارند، برادران شیطان خوانده شدهاند:[۲۰۲] "اِنَّ المُبَذِّرینَ کانوا اِخونَ الشَّیـطینِ وکانَ الشَّیطـنُ لِرَبِّهِ کَفورا". (اسراء / ۱۷، ۲۷) اسراف به معنای تجاوز از میانهروی و خرج فراوان برای هدفی ناچیز است [۲۰۳] و در تفاوت میان اسراف و تبذیر گفته شده که اسراف، مصرف بیش از اندازه در جهتی سودمند است، در حالی که تبذیر موارد ناشایست و بیفایده را شامل میشود.[۲۰۴]تولید غیر بهینه و تضییع منابع تولید را نیز میتوان از مصادیق اسراف دانست. قرآن در کنار نکوهش اسراف از سختگیری بیش از اندازه نیز نهی کرده است: "و الَّذینَ اِذا اَنفَقوا لَم یُسرِفوا و لَم یَقتُروا و کانَ بَینَ ذلِکَ قَوامـا". (فرقان/ ۲۵، ۶۷) در این آیه مؤمنان افرادی معرفی میشوند که در پرداختهای خود نه زیاده روی و اسراف میکنند و نه بخل میورزند. "تقتیر" مخالف اسراف و سختگیری فراوان در امور معیشتی است.[۲۰۵] مفهوم "بخل" در آیه ۱۸۰ آلعمران / ۳ و "شحّ" در آیات ۱۲۸ نساء / ۴؛ ۹ حشر / ۵۹ و ۱۶ تغابن / ۶۴ نیز بر همین موضوع دلالت دارد. تجملطلبی افراطی و فخر فروشی نیز از انگیزههای منفی مصرف در قرآن معرفی شده است: "ولا تَکونوا کَالَّذینَ خَرَجوا مِن دِیـرِهِم بَطَرًا". (انفال / ۸، ۴۷) بهرهمندی از نعمتهای فراوان خداوند در راه رضای او را "شکر" و فزونطلبی و فخر فروشی را "بَطَر" دانستهاند؛[۲۰۶] همچنین واژه "ترف" که در آیاتی چند (هود / ۱۱، ۱۱۶؛ واقعه / ۵۶، ۴۱ ـ ۴۵؛ انبیاء / ۲۱، ۱۱ ـ ۱۳؛...) بهکار رفته به معنای رفاهزدگی است [۲۰۷] و "مترف" را نیز به ثروتمندان و طاغوتیان تفسیر کردهاند.[۲۰۸] فزونطلبی و جمع کردن طلا و نقره * نیز تحت عنوان "تکاثر"[۲۰۹] در آیه ۱ تکاثر / ۱۰۲ و همچنین جمع کردن طلا* و نقره در آیه ۳۴ توبه / ۹ مورد نکوهش قرار گرفته است.[۲۱۰].
اهداف اقتصاد اسلامی
رویکرد اخلاقی آیات اقتصادی نشان هدف عالی نظام اقتصادی اسلام است. اقتصاد اسلامی در راستای رسیدن به اهداف میانی همچون اقتدار اقتصادی، ایجاد رفاه عمومی و فقرزدایی و ایجاد امنیت، هیچ گاه از چارچوب ارزشهای معنوی و اخلاقی خارج نمیشود. حرمت ربا و کسب درآمد از راههای نامشروع، ایثار دیگران بر خود و لزوم همیاری و تعاون و... نمونههایی از دستورات اسلامی در حوزه رفتارهای اقتصادی است. حتی پرداخت زکات که از واجبات مالی مسلمانان است، موجب تطهیر از ناپاکیها و گناهان بیان میشود [۲۱۱] (توبه / ۹، ۱۰۳)، براین اساس تحکیم ارزشهای معنوی و اخلاقی در تمامی فعالیتهای اقتصادی مد نظر اسلام است، چنانکه سفارش به بهرهمندی از نعمتهای خداوند در کنار رعایت اوامر الهی و یاد آخرت در قرآن آمده است: "وابتَغِ فیما ءاتـکَ اللّهُ الدّارَ الأخِرَةَ ولا تَنسَ نَصیبَکَ مِنَ الدُّنیا واَحسِن کَما اَحسَنَ اللّهُ اِلَیکَ ولا تَبغِالفَسادَ فِی الاَرضِ اِنَّ اللّهَ لا یُحِبُّ المُفسِدین. (قصص / ۲۸، ۷۷) جدای از جنبههای اخلاقی، حاکمیت سیاسی اسلام و برتری اقتصادی مسلمانان مورد توجه قرآن قرار گرفته است: "ولَن یَجعَلَ اللّهُ لِلکـفِرینَ عَلَی المُؤمِنینَ سَبیلا". (نساء / ۴، ۱۴۱) طبق نظر مفسران عدم سلطه کافران بر مؤمنان تنها مربوط به روز رستاخیز نیست،[۲۱۲] بلکه در صورت رعایت شرط ایمان همواره در برتری و اقتدار خواهند بود: "ولا تَهِنوا ولا تَحزَنوا واَنتُمُ الاَعلَونَ اِن کُنتُم مُؤمِنین" (آلعمران / ۳، ۱۳۹)؛ همچنین مسلمانان برای رویارویی با کافران به آمادهسازی هر نیرویی که در قدرت دارند فرا خوانده شدهاند: "واَعِدّوا لَهُم مَا استَطَعتُم مِن قُوَّةٍ ومِن رِباطِ الخَیلِ تُرهِبونَ بِهِ عَدُوَّ اللّهِ وعَدُوَّکُم". (انفال / ۸، ۶۰) امر عمومی به آمادهسازی نیرو، به تهیه سلاح، اسبان جنگی، ایجاد وحدت عمومی و... تفسیر شده است [۲۱۳] که با توجه به وابستگی قدرت نظامی و سیاسی هر کشور در سطح بینالمللی به توان اقتصادی آن،[۲۱۴] به آن نیز قابل تعمیم است.
توسعه و رشد در جهت رسیدن به اقتدار اقتصادی نیز مد نظر اسلام قرار گرفته است. بشارت عذاب در آیات ۳۴ ـ ۳۵ توبه / ۹ به زراندوزانی که اموال خود را در راه خدا انفاق نمیکنند، در کنار احادیثی که در تشویق توسعه معاش برای خانواده،[۲۱۵] نکوهش مال راکد [۲۱۶] و سفارش به تلاش وقفهناپذیر برای زندگی[۲۱۷] وارد شده است، میتواند در تأیید اهمیت رشد و توسعه در اسلام مورد توجه قرار گیرد. "هُوَ اَنشَاَکُم مِنَ الاَرضِ واستَعمَرَکُم فیها". (هود / ۱۱، ۶۱) خداوند انسانها را آبادگران زمین قرار داده [۲۱۸] و زمین را نیز قابل تغییر و تصرف آفریده است [۲۱۹] تا انسانها از آن بهره گیرند: "هُوَ الَّذی جَعَلَ لَکُمُ الاَرضَ ذَلُولاً فَامشوا فی مَناکِبِها وکُلوا مِن رِزقِهِ واِلَیهِ النُّشور" (ملک / ۶۷، ۱۵)؛ اما رشد اقتصادی در اسلام تنها معلول کار و تلاش انسانی و اسباب مادی نبوده و خداوند در قرآن وعده داده است که در پی ایمان و تقوای انسانها، برکات زمین و آسمان را بر آنها خواهد گشود: "ولَو اَنَّ اَهلَ القُرَی ءامَنوا واتَّقَوا لَفَتَحنا عَلَیهِم بَرَکـتٍ مِنَ السَّماءِ والاَرضِ" (اعراف / ۷، ۹۶)، چنانکه کفر، گرسنگی و نا امنی را در پی خواهد داشت: "وضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً قَریَةً کانَت ءامِنَةً مُطمَنَّةً یَأتیها رِزقُها رَغَدًا مِن کُلِّ مَکانٍ فَکَفَرَت بِاَنعُمِ اللّهِ فَاَذقَهَا اللّهُ لِباسَ الجوعِ والخَوفِ بِما کانوا یَصنَعون". (نحل / ۱۶، ۱۱۲) این آیه جدا از اینکه گرسنگی و ترس و نا امنی را به سبب کفران نعمت و ناسپاسی آن آبادی بیان میکند، به اهمیت امنیّت و آرامش اجتماعی در توسعه و شکوفایی اقتصادی نیز توجه میدهد. امتنان خداوند بر قریش با نابودی اصحاب فیل و ایجاد امنیت اقتصادی برای سفرهای بازرگانی آنان که در سورههای فیل و قریش بدان پرداخته شده [۲۲۰] نیز مؤید همین سخن است.
نظام اقتصادی اسلام تنها در صدد رفع نیازهای ضروری بشر نیست، بلکه رفاه عمومی و تأمین حیاتی آسان که در ضمن رشد و توسعه حاصل میشود را نیز مد نظر دارد: "والاَنعـمَ خَلَقَها لَکُم فیها دِفءٌ ومَنـفِعُ ومِنها تَأکُلون * ولَکُم فیها جَمالٌ حینَ تُریحونَ وحینَ تَسرَحون * وتَحمِلُ اَثقالَکُم اِلی بَلَدٍ لَم تَکونوا بــلِغیهِ اِلاّ بِشِقِّ الاَنفُسِ اِنَّ رَبَّکُم لَرَءوفٌ رَحیم * والخَیلَ والبِغالَ والحَمیرَ لِتَرکَبوها وزینَةً ویَخلُقُ ما لا تَعلَمون. (نحل / ۱۶، ۵ ـ ۸) براساس این آیات، چهارپایان منافع فراوانی برای انسانها همچون استفاده در مصارف خوراکی، پوششی و حمل و نقل دارند؛ همچنین زینت * و شکوهی برای ایشان بوده و در کارهای مشقت بار، آنان را یاری میدهند. در آیه ۳۲ اعراف / ۷ نیز به صراحت حلیت بهره مندی از زینتهای خداوند و روزیهای پاکیزه او بیان میشود: "قُل مَن حَرَّمَ زینَةَ اللّهِ الَّتی اَخرَجَ لِعِبادِهِ والطَّیِّبـتِ مِنَ الرِّزقِ قُل هِیَ لِلَّذینَ ءامَنوا فِی الحَیوةِ الدُّنیا خالِصَةً یَومَ القِیـمَةِ". "زینت" را به لباسهای آراسته [۲۲۱] و "طیبات من الرزق" را به روزیهای لذتبخش و مورد علاقه تفسیر کردهاند،[۲۲۲] با این حال گاه در آیاتی رفاه و افزایش نعمت موجب سرکشی و طغیان انسانها دانسته شده: "کَلاّ اِنَّ الاِنسـنَ لَیَطغی * اَن رَءاهُ استَغنی" (علق / ۹۶، ۶ ـ ۷) که مخالفت قرآن با رفاه از آن تبادر میکند؛ اما در مقابل، وعده خداوند بر افزایش نعمت و برکات خویش در صورت پرهیزکاری و شکرگزاری بر این مهم دلالت دارد که بهرهمندی از دنیا تا جایی که به سرمستی و رفاه زدگی و فراموشی خداوند نینجامد، مطلوب است: "ولَو اَنَّ اَهلَ القُرَی ءامَنوا واتَّقَوا لَفَتَحنا عَلَیهِم بَرَکـتٍ مِنَ السَّماءِ والاَرضِ". (اعراف / ۷، ۹۶)
پرسشهای وابسته
جستارهای وابسته
منابع
پانویس
- ↑ التحقیق، ج ۹، ص ۲۶۹، "قصد".
- ↑ الصحاح، ج۲، ص۵۲۴ ـ ۵۲۵؛ لسانالعرب، ج۱۱، ص ۱۷۹ ـ ۱۸۲؛ التحقیق، ج ۹، ص ۲۶۹.
- ↑ «و اگر آنان تورات و انجیل و آنچه را از پروردگارشان به سوی آنها فرو فرستاده شده است، بر پا میداشتند از نعمتهای آسمانی و زمینی برخوردار میشدند ؛ برخی از ایشان امتی میانهرو هستند و بسیاری از آنان آنچه انجام میدهند زشت است» سوره مائده، آیه ۶۶.
- ↑ مجمع البیان، ج ۳، ص ۳۴۲.
- ↑ «و چون موجی سایهبانآسا آنان را فراگیرد خداوند را در حالی که دین (خود) را برای وی ناب داشتهاند میخوانند امّا همین که آنان را رهانید و به خشکی رسانید آنگاه (تنها) برخی از ایشان میانهرو هستند و نشانههای ما را جز هر فریبکار ناسپاس انکار نمیکند» سوره لقمان، آیه ۳۲.
- ↑ مجمع البیان، ج ۸: ص ۵۰۷.
- ↑ «سپس این کتاب را به کسانی از بندگان خویش که برگزیدهایم به میراث دادیم و برخی از آنان، ستمکاره با خویشند و برخی میانهرو و برخی با اذن خداوند در کارهای نیک پیشتازند؛ این همان بخشش بزرگ است» سوره فاطر، آیه ۳۲.
- ↑ الکشاف، ج ۳، ص ۵۰۳.
- ↑ مجمع البیان، ج ۸، ص ۶۳۸.
- ↑ الکشاف، ج ۳، ص ۶۱۲.
- ↑ «اگر غنیمتی در دسترس و سفری آسان میبود از تو پیروی میکردند اما راه سخت بر آنان گران است و به زودی به خداوند سوگند میخورند که اگر یارایی میداشتیم با شما روانه میشدیم؛ خود را (با دروغ) نابود میکنند و خداوند میداند که آنان دروغگویند» سوره توبه، آیه ۴۲.
- ↑ مجمع البیان، ج ۵ ص ۵۱.
- ↑ «و در راه رفتنت میانهرو باش و از آوایت فرو کاه که ناپسندترین بانگها بانگ درازگوشان است» سوره لقمان، آیه ۱۹.
- ↑ مجمع البحرین، ج ۳، ص ۵۰۸، "قصد".
- ↑ مجمع البیان، ج ۸، ص ۵۰۰.
- ↑ خودآموز اقتصاد، ص ۸؛ Britanica: Economy
- ↑ مبادئ النظام الاقتصادی الاسلامی، ص ۱۳.
- ↑ تاریخ عقاید اقتصادی، ج ۱، ص ۳۶؛ اقتصاد، ج ۱، ص ۶.
- ↑ اقتصادنا، ص ۳۶۳.
- ↑ مکتب و نظام اقتصادی اسلام، ص ۳۱.
- ↑ مکتب و نظام اقتصادی اسلام، ص ۴۵.
- ↑ مبادئ النظام الاقتصادی الاسلامی، ص ۵۱؛ قضایا اشکالیة فی الفکر الاسلامی، ص ۳۰۴.
- ↑ قضایا اشکالیة فی الفکر الاسلامی، ص ۳۱۰ ـ ۳۱۱.
- ↑ اقتصادنا، ص ۳۱۱ ـ ۳۱۵؛ مکتب و نظام اقتصادی اسلامی، ص ۴۹ ـ ۵۰.
- ↑ معموری، محمد جواد، مقاله "مقاله"، دائرة المعارف قرآن کریم، ج۴.
- ↑ «زنده را از مرده و مرده را از زنده برمیآورد و زمین را پس از مردن آن زنده میگرداند و (شما نیز از گورها) بدین گونه بیرون آورده خواهید شد» سوره روم، آیه ۱۹.
- ↑ «و از نشانههای او این است که زمین را پژمرده میبینی و چون بر آن آب فرو باریم میجنبد و میبالد، به راستی آن کس که آن را زنده کرد زندگیبخش مردگان است که او بر هر کاری تواناست» سوره فصلت، آیه ۳۹.
- ↑ «و اوست که زمین را گسترد و در آن کوهها و رودهایی نهاد و از هر میوه در آن جفتی دوگانه برآورد؛ شب را با روز فرا میپوشد، بیگمان در آن (کار) نشانههایی برای گروهی است که میاندیشند» سوره رعد، آیه ۳.
- ↑ «و در زمین پارههایی کنار هم و باغسارهایی از انگور است و (نیز) کشت (هایی گوناگون) و خرما بنان همریشه و ناهمریشه که (همه) از یک آب آبیاری میشوند و برخی را بر برخی دیگر در بر و بار برتری میدهیم؛ بیگمان در آن (ها) برای گروهی که خرد میورزند نشانههایی است» سوره رعد، آیه ۴.
- ↑ «و بر روی آن کوههایی استوار پدید آورد و در آن خجستگی نهاد و در چهار روز روزیهایش را در آن برای خواهندگان یکسان اندازهگیری کرد» سوره فصلت، آیه ۱۰.
- ↑ «ما هر چه را بر زمین است، (در کار) آرایش آن کردهایم تا آنان را بیازماییم که کدام نیکوکردارترند» سوره کهف، آیه ۷.
- ↑ «آیا ندیدهای که خداوند از آسمان آبی فرو فرستاد که زمین (با آن) سرسبز میشود؛ به راستی خداوند نازکبینی آگاه است» سوره حج، آیه ۶۳.
- ↑ «و شب و روز و خورشید و ماه را رام شما گردانید و ستارگان رامشدگانی به فرمان اویند، به راستی در آن برای گروهی که خرد میورزند نشانههایی است» سوره نحل، آیه ۱۲.
- ↑ «و در آنچه در زمین برای شما با رنگهای گوناگون پدید آورد بیگمان نشانهای برای گروهی است که در یاد میگیرند» سوره نحل، آیه ۱۳.
- ↑ «آیا ندیدهای که خداوند آنچه را در زمین است و (نیز) کشتیها را که در دریا به فرمان وی روانند، برای شما رام کرده است و آسمان را از فرو افتادن روی زمین- جز به اذن وی- باز میدارد؟ بیگمان خداوند با مردم، مهربانی است بخشاینده» سوره حج، آیه ۶۵.
- ↑ «اوست که زمین را برای شما رام کرد، بر شانههای آن گام نهید و از روزی او بخورید و رستاخیز به سوی اوست» سوره ملک، آیه ۱۵.
- ↑ «و به سوی (قوم) ثمود برادر آنان صالح را (فرستادیم)، گفت: ای قوم من! خداوند را بپرستید که خدایی جز او ندارید، او شما را از زمین پدیدار کرد و شما را در آن به آبادانی گمارد پس، از او آمرزش بخواهید سپس به درگاه وی توبه کنید که پروردگار من، پاسخ دهندهای است» سوره هود، آیه ۶۱.
- ↑ «آنکه زمین را برای شما بستر و آسمان را سرپناهی ساخت و از آسمان، آبی فرو فرستاد که با آن از میوهها برای شما روزییی برآورد، پس برای خداوند، دانسته همتایانی نیاورید» سوره بقره، آیه ۲۲.
- ↑ «و اوست که باغهایی با داربست و بیداربست و خرمابن و کشتزار با خوردنیهایی گوناگون و زیتون و انار، همگون و ناهمگون آفریده است؛ از میوهاش چون بار آورد بخورید و حقّ (مستمندان) را از آن، روز درو (یا چیدن) آن بپردازید و گزافکاری نکنید که او گزافکاران را دوس» سوره انعام، آیه ۱۴۱.
- ↑ «و اوست که دریا را رام (شما) کرد تا از آن گوشتی تر و تازه بخورید و از آن زیوری (چون مروارید) بیرون آورید که آن را میپوشید و کشتیها را در آن مینگری که آب شکافاند و (چنین کرد) تا از بخشش او (روزی خود را) فرا چنگ آورید و باشد که سپاس گزارید» سوره نحل، آیه ۱۴.
- ↑ «و خداوند از خانههایتان برای شما جای آرامش پدید آورد و از پوست چارپایان برایتان خانههایی برآورد که در روز جابهجایی و روز ماندنتان آن را سبک مییابید و از پشم و کرک و موی آنها وسایل (خانه) و کالایی (پدید آورد) تا هنگامی (که بپاید)» سوره نحل، آیه ۸۰.
- ↑ «و بیگمان شما را در زمین توانمند گرداندیم و در آن برایتان توشهها نهادیم؛ اندک سپاس میگزارید» سوره اعراف، آیه ۱۰.
- ↑ «و در آن برای شما و برای آنان که شما روزیشان نمیدهید توشه زندگی پدید آوردیم» سوره حجر، آیه ۲۰.
- ↑ «و به راستی ما فرزندان آدم را ارجمند داشتهایم و آنان را در خشکی و دریا (بر مرکب) سوار کردهایم و به آنان از چیزهای پاکیزه روزی دادهایم و آنان را بر بسیاری از آنچه آفریدهایم، نیک برتری بخشیدهایم» سوره اسراء، آیه ۷۰.
- ↑ «و اگر به خداوند و به آنچه بر بنده خویش، روز بازشناخت درستی از نادرستی (در جنگ بدر)، روز رویارویی آن دو گروه (مسلمان و مشرک) فرو فرستادیم ایمان دارید بدانید که آنچه غنیمت گرفتهاید از هرچه باشد یک پنجم آن از آن خداوند و فرستاده او و خویشاوند (وی) و یتیمان و بینوایان و ماندگان در راه (از خاندان او) است و خداوند بر هر کاری تواناست» سوره انفال، آیه ۴۱.
- ↑ «و نماز را برپا دارید و زکات را بپردازید و هر خیری که از پیش برای خویش فرستید (پاداش آن را) نزد خداوند خواهید یافت. بیگمان خداوند به آنچه انجام میدهید، بیناست» سوره بقره، آیه ۱۱۰.
- ↑ «از تو از انفال میپرسند بگو: انفال از آن خداوند و پیامبر است پس، از خداوند پروا کنید و میانه خود را سازش دهید و اگر مؤمنید از خداوند و پیامبرش فرمان برید» سوره انفال، آیه ۱.
- ↑ «آنچه خداوند از (داراییهای) اهل این شهرها بر پیامبرش (به غنیمت) بازگرداند از آن خداوند و پیامبر و خویشاوند و یتیمان و مستمندان و در راه مانده است تا میان توانگران شما دست به دست نگردد و آنچه پیامبر به شما میدهد بگیرید و از آنچه شما را از آن باز میدارد دست بکشید و از خداوند پروا کنید که خداوند، سخت کیفر است» سوره حشر، آیه ۷.
- ↑ «مردان را از آنچه پدر و مادر و خویشاوندان، بر جای مینهند، بهرهای معیّن است؛ و زنان را (نیز) از آنچه پدر و مادر و خویشاوندان بر جای مینهند؛ بهرهای معیّن است؛ چه کم باشد و چه زیاد» سوره نساء، آیه ۷.
- ↑ «خداوند درباره (ارث) فرزندانتان به شما سفارش میکند که بهره پسر برابر با بهره دو دختر است و اگر (همه وارثان)، دختر و بیش از دو تن باشند تنها دو سوم آنچه بر جای نهاده، از آن ایشان است و اگر (تنها) یک دختر باشد، نصف از آن اوست. و برای هر یک از پدر و مادر» سوره نساء، آیه ۱۱.
- ↑ «و اگر همسرانتان فرزندی نداشته باشند نیمی از آنچه بر جا نهادهاند و اگر فرزندی داشته باشند یک چهارم از آنچه بر جا گذاردهاند از آن شماست پس از (انجام) وصیتی که میکنند یا (پرداخت) وامی (که دارند) و اگر شما فرزندی نداشته باشید یک چهارم از آنچه بر جا نهادهاید از آن آنهاست و اگر فرزندی داشته باشید یک هشتم از آنچه بر جا گذاردهاید از آن آنان است، البته پس از (انجام) وصیتی که میکنید یا (پرداخت) وامی (که دارید) و اگر مردی یا زنی که از او ارث میبرند بیفرزند و بیپدر و بیمادر و (تنها) دارای برادر یا خواهر (یا هر دو) باشد یک ششم از آن هر یک از این دو، است و اگر بیش از این باشند همه در یک سوم شریکند، (البته) پس از وصیتی یا (پرداخت) وامی که (با وصیّت یا اقرار به وام، به وارث) زیان نرساند؛ سفارشی است از سوی خداوند و خداوند دانایی بردبار است» سوره نساء، آیه ۱۲.
- ↑ «و آنچه را که خداوند با آن برخی از شما را بر برخی دیگر برتری داده است آرزو نکنید؛ مردان را از آنچه برای خود به دست میآورند بهرهای است و زنان را (هم) از آنچه برای خویش به کف میآورند بهرهای؛ و بخشش خداوند را درخواست کنید که خداوند به هر چیزی داناست» سوره نساء، آیه ۳۲.
- ↑ «و آنان که در داراییهایشان حقی معین است،» سوره معارج، آیه ۲۴.
- ↑ «و در داراییهایشان بخشی برای (مستمند) خواهنده و بیبهره بود» سوره ذاریات، آیه ۱۹.
- ↑ «جز این نیست که مؤمنان برادرند، پس میان برادرانتان را آشتی دهید و از خداوند پروا کنید باشد که بر شما بخشایش آورند» سوره حجرات، آیه ۱۰.
- ↑ «ای مؤمنان! (حرمت) شعائر خداوند را و نیز (حرمت) ماه حرام و قربانیهای بینشان و قربانیهای دارای گردنبند و (حرمت) زیارتکنندگان بیت الحرام را که بخشش و خشنودی پروردگارشان را میجویند؛ نشکنید و چون از احرام خارج شدید میتوانید شکار کنید و نباید دشمنی با گروهی که شما را از (ورود به) مسجد الحرام باز داشتند، وادارد که به تجاوز دست یازید؛ و یکدیگر را در نیکی و پرهیزگاری یاری کنید و در گناه و تجاوز یاری نکنید و از خداوند پروا کنید، بیگمان خداوند سخت کیفر است» سوره مائده، آیه ۲.
- ↑ «به راستی خداوند به دادگری و نیکی کردن و ادای (حقّ) خویشاوند، فرمان میدهد و از کارهای زشت و ناپسند و افزونجویی، باز میدارد؛ به شما اندرز میدهد باشد که شما پند گیرید» سوره نحل، آیه ۹۰.
- ↑ «و در آنچه خداوند به تو داده است سرای واپسین را بجوی و بهره خود از این جهان را (هم) فراموش مکن و چنان که خداوند به تو نیکی کرده است تو (نیز) نیکی (پیشه) کن و در زمین در پی تباهی مباش که خداوند تبهکاران را دوست نمیدارد» سوره قصص، آیه ۷۷.
- ↑ «و (نیز برای) کسانی است که پیش از (آمدن) مهاجران، در خانه (های مدینه) و (پایگاه) ایمان، جای داشتهاند؛ کسانی را که به سوی آنان هجرت کردهاند، دوست میدارند و در دل به آنچه به مهاجران دادهاند، چشمداشتی ندارند و (آنان را) بر خویش برمیگزینند هر چند خود نیازمند باشند. و کسانی که از آزمندی جان خویش در امانند، رستگارند» سوره حشر، آیه ۹.
- ↑ «و برخی از تازیان بیاباننشین به خداوند و روز بازپسین ایمان دارند و آنچه هزینه میکنند مایه نزدیکی (خود) نزد خداوند و دعاهای خیر پیامبر میشمارند؛ آگاه باشید که این مایه نزدیکی آنهاست؛ به زودی خداوند آنان را در (کنف) بخشایش خود در میآورد که خداوند آمرزن» سوره توبه، آیه ۹۹.
- ↑ «آنان که ربا میخورند جز به گونه کسی که شیطان او را با برخورد، آشفته سر کرده باشد (به انجام کارها) بر نمیخیزند؛ این (آشفته سری) از آن روست که آنان میگویند خرید و فروش هم مانند رباست در حالی که خداوند خرید و فروش را حلال و ربا را حرام کرده است پس کسانی که اندرزی از پروردگارشان به آنان برسد و (از رباخواری) باز ایستند ، آنچه گذشته، از آن آنهاست و کارشان با خداوند است و کسانی که (بدین کار) باز گردند دمساز آتشند و در آن جاودانند» سوره بقره، آیه ۲۷۵.
- ↑ «و داراییهای همدیگر را میان خود به نادرستی مخورید و آنها را (با رشوه) به سوی داوران سرازیر نکنید تا بخشی از داراییهای مردم را آگاهانه به حرام بخورید» سوره بقره، آیه ۱۸۸.
- ↑ «ای مؤمنان! بسیاری از دانشوران دینی (اهل کتاب) و راهبان، داراییهای مردم را به نادرستی میخورند و (مردم را) از راه خداوند باز میدارند؛ (ایشان) و آنان را که زر و سیم را میانبارند و آن را در راه خداوند نمیبخشند به عذابی دردناک نوید ده!» سوره توبه، آیه ۳۴.
- ↑ «و چه بسیار شهرهایی را نابود کردیم که (مردم آنها) در زندگی خویش سرمستی میکردند و اینک این خانههای آنهاست که پس از آنها جز اندکی، خالی مانده است و ماییم که وارثیم» سوره قصص، آیه ۵۸.
- ↑ «و چون بر آن شویم که (مردم) شهری را نابود گردانیم به کامروایان آن فرمان میدهیم و در آن نافرمانی میورزند پس (آن شهر) سزاوار عذاب میگردد ، آنگاه یکسره نابودش میگردانیم» سوره اسراء، آیه ۱۶.
- ↑ «ای فرزندان آدم! در هر نمازگاهی زیور خود را بردارید و بخورید و بیاشامید و گزافکاری نکنید که او گزافکاران را دوست نمیدارد» سوره اعراف، آیه ۳۱.
- ↑ «که فراخ رفتاران یاران شیطانند و شیطان به پروردگارش ناسپاس است» سوره اسراء، آیه ۲۷.
- ↑ «ای مؤمنان! داراییهای یکدیگر را میان خود به نادرستی نخورید مگر داد و ستدی با رضای خودتان باشد و یکدیگر را نکشید بیگمان خداوند نسبت به شما بخشاینده است» سوره نساء، آیه ۲۹.
- ↑ معموری، محمد جواد، مقاله "مقاله"، دائرة المعارف قرآن کریم، ج۴.
- ↑ مکتب و نظام اقتصادی اسلام، ص ۴۵.
- ↑ «آیا ندانستهای فرمانفرمایی آسمانها و زمین از آن خداوند است و جز خداوند یار و یاوری ندارید؟» سوره بقره، آیه ۱۰۷.
- ↑ «و کسانی که (توان) زناشویی نمییابند باید خویشتنداری کنند تا خداوند به آنان از بخشش خویش بینیازی دهد و کسانی از بردگانتان که بازخرید خویش را میخواهند اگر در آنها خیری سراغ دارید بازخریدشان را بپذیرید و از مال خداوند که به شما بخشیده است به آنان (برای کمک به بازخرید) بدهید و کنیزان خود را که خواستار پاکدامنی هستند برای به دست آوردن کالای ناپایدار زندگانی این جهان به زنا واندارید و اگر کسی آنان را وادار کند (بداند که) پس از واداشتنشان خداوند آمرزندهای بخشاینده است» سوره نور، آیه ۳۳.
- ↑ وسائلالشیعه، ج ۱۱، ص ۵۰۰.
- ↑ «به خداوند و پیامبرش ایمان آورید و از آنچه شما را در آن جانشین کرده است ببخشید؛ بنابراین از شما آن کسان که ایمان آورند و انفاق کنند پاداشی بزرگ خواهند داشت» سوره حدید، آیه ۷.
- ↑ «و (یاد کن) آنگاه را که پروردگارت به فرشتگان فرمود: میخواهم جانشینی در زمین بگمارم، گفتند: آیا کسی را در آن میگماری که در آن تباهی میکند و خونها میریزد در حالی که ما تو را با سپاس، به پاکی میستاییم و تو را پاک میشمریم؛ فرمود: من چیزی میدانم که شما نمیدانید» سوره بقره، آیه ۳۰.
- ↑ المیزان، ج ۱، ص ۱۱۵.
- ↑ النظریة الاقتصادیة الاسلامیه، ص ۱۷.
- ↑ «اوست که همه آنچه را در زمین است برای شما آفرید آنگاه به (آفرینش) آسمان (ها) رو آورد و آنها را (در) هفت آسمان، سامان داد و او به هر چیزی داناست» سوره بقره، آیه ۲۹.
- ↑ «و به راستی ما فرزندان آدم را ارجمند داشتهایم و آنان را در خشکی و دریا (بر مرکب) سوار کردهایم و به آنان از چیزهای پاکیزه روزی دادهایم و آنان را بر بسیاری از آنچه آفریدهایم، نیک برتری بخشیدهایم» سوره اسراء، آیه ۷۰.
- ↑ درآمدی بر اقتصاد اسلامی، ص ۳۸ ـ ۳۹.
- ↑ «آیا ندیدهاند که ما آب (باران) را به سرزمین بیگیاه میرانیم آنگاه با آن، کشتی پدید میآوریم که چارپایان آنان و خودشان از آن میخورند؛ پس آیا نمینگرند؟» سوره سجده، آیه ۲۷.
- ↑ «و یاد کنید آنگاه را که شما را جانشینانی پس از (قوم) عاد قرار داد و در این سرزمین جای داد که در هامون آن کاخها میسازید و کوهها را برای خانهسازی میتراشید پس نعمتهای خداوند را به یاد آورید و در این سرزمین تبهکارانه آشوب نورزید» سوره اعراف، آیه ۷۴.
- ↑ «و نیز اسبان و استران و درازگوشان را (آفرید) تا سوارشان شوید و تا مایه آراستگی (باشند) و چیزهایی میآفریند که نمیدانید» سوره نحل، آیه ۸.
- ↑ «و اوست که دریا را رام (شما) کرد تا از آن گوشتی تر و تازه بخورید و از آن زیوری (چون مروارید) بیرون آورید که آن را میپوشید و کشتیها را در آن مینگری که آب شکافاند و (چنین کرد) تا از بخشش او (روزی خود را) فرا چنگ آورید و باشد که سپاس گزارید» سوره نحل، آیه ۱۴.
- ↑ «خداوند است که آسمانها و زمین را آفرید و از آسمان آبی فرو فرستاد که با آن از میوهها برای شما روزی بر آورد و کشتی را برای شما رام کرد تا به فرمان او در دریا روان گردد و رودها را برای شما رام گردانید و خورشید و ماه را که همواره روانند و نیز شب و روز را رام شما کرد و از هر چه خواستید به شما داده است و اگر نعمت خداوند را بر شمارید نمیتوانید شمار کرد ؛ بیگمان انسان ستمکارهای بسیار ناسپاس است» سوره ابراهیم، آیه ۳۲-۳۴.
- ↑ الکشاف، ج ۲، ص ۵۵۷.
- ↑ المیزان، ج ۱۲، ص ۵۹ ـ ۶۰.
- ↑ صورة عن اقتصاد المجتمع الاسلامی، ص ۱۲ ـ ۱۳.
- ↑ اقتصادنا، ص ۶۳۸.
- ↑ «و فرزندانتان را از ترس ناداری مکشید، ما به آنان و شما روزی میدهیم؛ بیگمان کشتن آنان گناهی بزرگ است» سوره اسراء، آیه ۳۱.
- ↑ «و هیچ جنبندهای در زمین نیست مگر که روزیاش بر خداوند است و (خداوند) آرامشگاه و ودیعهگاه او را میداند؛ (این) همه در کتابی روشن (آمده) است» سوره هود، آیه ۶.
- ↑ «اوست که زمین را برای شما رام کرد، بر شانههای آن گام نهید و از روزی او بخورید و رستاخیز به سوی اوست» سوره ملک، آیه ۱۵.
- ↑ مجمع البیان، ج ۱۰، ص ۴۹۰.
- ↑ تفسیر ماوردی، ج ۲، ص ۲۰۲.
- ↑ الکشاف، ج۲، ص۴۰۷؛ التفسیرالکبیر، ج۱۸،ص۱۷؛ تفسیر المنار، ج ۱۲، ص ۱۲۱.
- ↑ مفردات، ص ۵۸۶، "عمر".
- ↑ الکشاف، ج۳، ص۶۰۴ـ ۶۰۵؛ تفسیر قرطبی، ج۱۴، ص ۲۱۴.
- ↑ منهج الاقتصاد فی القرآن، ص ۶۴.
- ↑ احکامالقرآن، ج ۱، ص۶۲۴؛ زبدهالبیان، ص۲۵۳.
- ↑ اقتصادنا، ص ۶۳۴ ـ ۶۳۵.
- ↑ مفردات، ص۱۲۹؛ لسانالعرب، ج۱، ص۴۲۹؛ "بطر".
- ↑ لسان العرب، ج ۲، ص ۳۰، "ترف".
- ↑ اقتصادنا، ص ۲۷۹ ـ ۲۹۰؛ مکتب و نظام اقتصادی اسلام، ص ۱۰۳ ـ ۱۸۱؛ الموسوعة الذهبیه، ج ۵: ص ۴۸۷ ـ ۴۹۱؛ الموسوعة العربیة العالمیه، ج ۲، ص ۴۲۲ ـ ۴۲۸.
- ↑ معموری، محمد جواد، مقاله "مقاله"، دائرة المعارف قرآن کریم، ج۴.
- ↑ اقتصادنا، ص ۴۸۲ ـ ۴۸۳؛ نظری به نظام اقتصادی اسلام، ص ۶۴.
- ↑ اقتصادنا، ص ۲۷۹ ـ ۲۸۱.
- ↑ الاعتصام، ص ۳۸۰.
- ↑ نظری به نظام اقتصادی اسلام، ص ۵۵.
- ↑ صورة عن اقتصاد المجتمع الاسلامی، ص ۱۲ ـ ۱۳.
- ↑ زاد المسیر، ج ۲، ص ۱۲.
- ↑ تفسیر ابن کثیر، ج ۱، ص ۴۶۲.
- ↑ المیزان، ج ۱، ص ۲۱؛ حاشیة المکاسب، ج ۱، ص ۳۹ ـ ۴۱.
- ↑ درآمدی بر اقتصاد اسلامی، ص ۱۰۰ ـ ۱۰۳.
- ↑ تفسیر عیاشی، ج ۲، ص ۴۷؛ مجمعالبیان، ج ۴، ص ۸۳۵ ـ ۸۳۶؛ میزانالحکمه، ج ۴، ص ۳۳۶۳.
- ↑ مجمع البیان، ج ۴، ص ۸۳۶.
- ↑ مصباحالفقیه، ج۱۴، ص۲۳۸ـ۲۴۳.
- ↑ مجمعالبیان، ج ۴، ص ۷۹۵؛ التفسیر الکبیر، ج ۱۵، ص ۱۱۵؛ الدر المنثور، ج ۴، ص ۵ ـ ۶.
- ↑ مفردات، ص۸۲۰، "نفل"؛ الفروق اللغویه، ص ۵۴۸.
- ↑ تاجالعروس، ج ۱۵، ص ۷۴۷؛ مجمع البحرین، ج ۴، ص ۳۵۴ ـ ۳۵۵، "نفل".
- ↑ جامعالبیان، مج۶، ج۹، ص۲۲۴ـ۲۲۷؛ مجمعالبیان، ج ۴، ص ۷۹۵ ـ ۷۹۶.
- ↑ مختلفالشیعه، ج ۳، ص ۲۰۹ ـ ۲۱۱؛ جواهرالکلام، ج ۱۶، ص ۱۱۶ ـ ۱۳۳.
- ↑ جواهرالکلام، ج۱۶، ص۱۱۶؛ مصباحالفقیه، ج ۱۴، ص ۳۳۸ ـ ۳۳۹.
- ↑ الاحکامالسلطانیه، ص۲۲۶؛ المبسوط، ج۲، ص ۶۴؛ الخراج والنظام المالیه، ص ۱۱۲.
- ↑ وسائلالشیعه، ج۹،ص۵۲۴؛ اقتصادنا، ص۴۴۵ـ۴۴۷.
- ↑ مختلفالشیعه، ج ۳، ص ۲۰۹؛ ر.ک: وسائل الشیعه، ج ۹، ص ۵۲۳ ـ ۵۳۴.
- ↑ مختلفالشیعه، ج ۳، ص ۲۰۹؛ جواهرالکلام، ج ۱۶، ص ۱۳۱.
- ↑ شرایع الاسلام، ج ۱، ص ۱۸۳؛ جواهر الکلام، ج ۱۶، ص ۱۲۳ ـ ۱۲۴.
- ↑ الروضة البهیه، ج ۲، ص ۸۵.
- ↑ مصباح الفقیه، ج ۱۴، ص ۲۵۱.
- ↑ مصباح الفقیه، ج ۱۴، ص ۲۵۵.
- ↑ شرایع الاسلام، ج ۱، ص ۱۸۳؛
- ↑ تفسیر قرطبی، ج ۷، ص ۲۳۰؛ نظری به نظام اقتصادی اسلام، ص ۱۵۵.
- ↑ الام، ج ۹، ص ۱۵۹ ـ ۱۶۷؛ انفال و آثار آن در اسلام، ص ۱۸ ـ ۹۶.
- ↑ درآمدی بر اقتصاد اسلامی، ص ۱۰۸.
- ↑ ر.ک: اقتصادنا، ص ۴۲۰ ـ ۴۳۳.
- ↑ النهایه، ص ۱۹۸.
- ↑ الحدائق، ج۱۲، ص۴۲۸، ۴۸۱؛ جواهرالکلام، ج۱۶، ص ۱۳۵، ۱۴۱؛ مصباحالفقیه، ج ۱۴، ص ۲۵۹.
- ↑ المقنعه، ص ۲۸۵ ـ ۲۸۶؛ المبسوط، ج ۱، ص ۲۶۳ ـ ۲۶۴؛ الکافی فیالفقه، ص ۱۷۲ ـ ۱۷۴.
- ↑ تطور الفکر السیاسی الشیعی، ص ۲۹۹ ـ ۳۰۳.
- ↑ المبسوط، ج ۱، ص ۲۵۰.
- ↑ الکافی فی الفقه، ص ۱۷۲؛ المهذب، ج ۱، ص ۱۷۱.
- ↑ تطور الفکر السیاسی الشیعی، ص ۳۰۴ ـ ۳۱۲.
- ↑ اقتصادنا، ص ۴۳۴.
- ↑ مجمع البیان، ج ۱، ص ۴۸۲؛ تفسیر قرطبی، ج ۲، ص ۱۷۴.
- ↑ المیزان، ج ۱، ص ۴۳۹.
- ↑ الکشاف، ج ۱، ص ۲۲۳.
- ↑ معموری، محمد جواد، مقاله "مقاله"، دائرة المعارف قرآن کریم، ج۴.
- ↑ اقتصادنا، ص ۲۸۶.
- ↑ المیزان، ج ۱۲، ص ۳۳۱.
- ↑ المیزان، ج ۱۲، ص ۳۳۲.
- ↑ مفردات، ص ۲۳۶، "حسن".
- ↑ المیزان، ج ۱۹، ص ۱۷۱.
- ↑ لسان العرب، ج ۱۱، ص ۱۶۰، "قسط".
- ↑ مفردات، ص ۸۶۸، "وزن".
- ↑ مجمع البیان، ج ۹، ص ۳۶۳.
- ↑ المیزان، ج ۱۹، ص ۱۷۱.
- ↑ التفسیر الکبیر، ج ۲۹، ص ۲۴۲.
- ↑ المیزان، ج ۱۹، ص ۱۷۱.
- ↑ مجمع البیان، ج ۹، ص ۷۱ ـ ۷۲.
- ↑ المیزان، ج ۱۹، ص ۲۰۴.
- ↑ قضایا اشکالیة فی الفکر الاسلامی، ص ۳۱۰ ـ ۳۱۲.
- ↑ من لا یحضره الفقیه، ج ۲، ص ۷.
- ↑ معموری، محمد جواد، مقاله "مقاله"، دائرة المعارف قرآن کریم، ج۴.
- ↑ النظریة الاقتصادیة الاسلامیه، ص ۱۹.
- ↑ ر.ک: العمل و الضمان الاجتماعی فی الاسلام، ص ۱۷۱ ـ ۲۱۸؛ پیامهای اقتصادی قرآن، ص ۵۸۳.
- ↑ مجمعالبیان، ج۳، ص۲۴۰؛ المیزان، ج ۵، ص۱۶۳.
- ↑ المیزان، ج ۵، ص ۱۶۳.
- ↑ تفسیر ابن کثیر، ج ۱، ص ۲۱۳.
- ↑ اصول و اندیشههای تعاونی، ص ۱۶۰.
- ↑ تعاون، ج ۱، ص ۳۰.
- ↑ تعاون در اسلام و جامعه صنعتی، ص ۷۵.
- ↑ تفسیر قرطبی، ج ۸، ص ۱۴۹.
- ↑ مجمع البیان، ج ۱۰، ص ۸۳۴.
- ↑ مجمع البیان، ج ۱۰، ص ۸۳۴.
- ↑ تفسیر ابن کثیر، ج ۴، ص ۵۹۴.
- ↑ من وحی القرآن، ج ۵، ص ۱۲۵.
- ↑ فقه القرآن، ج ۱، ص ۲۲۲؛ زبدة البیان، ص ۵۷۱.
- ↑ مجمعالبیان، ج ۲، ص ۶۰۷ ـ ۶۰۸؛ التفسیر الکبیر، ج۶، ص ۱۷۸؛ تفسیر قرطبی، ج ۳، ص ۱۵۵.
- ↑ وسائل الشیعه، ج ۹، ص ۴۵۹؛ ج ۱۶، ص ۳۱۸.
- ↑ من وحی القرآن، ج ۵، ص ۱۲۷.
- ↑ معموری، محمد جواد، مقاله "مقاله"، دائرة المعارف قرآن کریم، ج۴.
- ↑ اقتصادنا، ص ۲۸۲.
- ↑ مجمع البیان، ج ۳، ص ۶۴.
- ↑ نظری به نظام اقتصادی اسلام، ص ۵۵.
- ↑ الروضة البهیه، ج ۲، ص ۵۳.
- ↑ صورة عن اقتصاد المجتمع الاسلامی، ص ۱۳.
- ↑ صورة عن اقتصاد المجتمع الاسلامی، ص ۱۲.
- ↑ الکشاف، ج ۳، ص ۶۰۵؛ تفسیر قرطبی، ج ۱۴، ص ۲۱۴.
- ↑ لسان العرب، ج ۶، ص ۱۸۶، "سحت".
- ↑ تفسیر ماوردی، ج۱، ص ۴۶۷؛ مجمعالبیان، ج۳، ص ۳۰۳، ۳۳۵.
- ↑ نمونه، ج ۲، ص ۴ ـ ۵؛ پیامهای اقتصادی قرآن، ص ۳۶۹.
- ↑ تفسیر ماوردی، ج ۱، ص ۲۴۸؛ مجمع البیان، ج ۲، ص ۵۰۶؛ پیامهای اقتصادی قرآن، ص ۳۳۹.
- ↑ لسانالعرب، ج۱، ص۳۳۰ـ۳۳۱؛ مفردات، ص ۱۱۰، "بخس".
- ↑ مفردات، ص ۵۲۱، "طف".
- ↑ التفسیر الکبیر، ج ۱۴، ص ۱۷۴.
- ↑ پیامهای اقتصادی قرآن، ص ۴۰۷.
- ↑ المکاسب، ج ۱، ص ۲۷۰، ۳۱۸؛ ج ۲، ص ۵۱.
- ↑ التفسیر الکبیر، ج ۵، ص ۱۰.
- ↑ مجمع البیان، ج ۱، ص ۴۵۹.
- ↑ مجمع البیان، ج ۴، ص ۷۵۰.
- ↑ لسان العرب، ج ۴، ص ۹، "خبث".
- ↑ تفسیر قرطبی، ج ۱۰، ص ۱۶۱ ـ ۱۶۲.
- ↑ مفردات، ۴۰۷؛ لسانالعرب، ج۶، ص ۲۴۳، "سرف".
- ↑ الفروق اللغویه، ص ۱۱۴.
- ↑ مفردات، ص۶۵۵؛ لسانالعرب، ج۱۱، ص۳۰، "قتر".
- ↑ التفسیر الکبیر، ج ۱۵، ص ۱۷۳.
- ↑ لسانالعرب، ج۲، ص۳۰؛ مفردات، ص ۱۶۶، "ترف".
- ↑ تفسیر ماوردی، ج ۲، ص ۵۱۰.
- ↑ مجمع البیان، ج ۱۰، ص ۸۱۲.
- ↑ معموری، محمد جواد، مقاله "مقاله"، دائرة المعارف قرآن کریم، ج۴.
- ↑ مجمع البیان، ج ۵، ص ۱۰۳.
- ↑ مجمعالبیان،ج۳، ص ۱۹۶؛ المیزان، ج ۵، ص۱۱۶.
- ↑ تفسیر ماوردی، ج ۲، ص ۳۲۹؛ مجمع البیان، ج ۴، ص ۸۵۲ ـ ۸۵۳.
- ↑ اقتصاد سیاسی بین الملل، ص ۱۱.
- ↑ وسائل الشیعه، ج ۱۷، ص ۶۶ ـ ۶۸.
- ↑ وسائل الشیعه، ج ۱۷، ص ۶۹.
- ↑ وسائل الشیعه، ج ۱۷، ص ۷۶.
- ↑ تفسیر المنار، ج ۱۲، ص ۱۲۱.
- ↑ مجمع البیان، ج ۱۰، ص ۴۹۰.
- ↑ مجمع البیان، ج ۱۰، ص ۸۲۹.
- ↑ مجمع البیان، ج ۴، ص ۶۳۸؛ زاد المسیر، ج ۳، ص ۱۸۹.
- ↑ مفردات، ص ۵۲۷، "طیب"؛ مجمع البیان، ج ۴، ص ۶۳۸.
- ↑ معموری، محمد جواد، مقاله "مقاله"، دائرة المعارف قرآن کریم، ج۴.